أحاديث عن: المتوكل
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
24 نتيجة — لكلمة: المتوكل
⭐ صحيح
📂 باب كراهية السخب ورفع الصوت...
عن عطاء بن يسار قال: لقيت عبد اللَّه بن عمرو بن العاص ﵄ قلت: أخبرني عن صفة رسول اللَّه ﷺ في التوراة. قال: «أجل، واللَّه إنه لموصوف في التوراة ببعض صفته في القرآن ﴿يَاأَيُّهَا النَّبِيُّ إِنَّا أَرْسَلْنَاكَ شَاهِدًا وَمُبَشِّرًا وَنَذِيرًا﴾ [سورة الأحزاب: ٤٥] وحِرزا للأميين، أنت عبدي ورسولي، سميتك المتوكل، ليس بفظ، ولا غليظ، ولا سحاب في الأسواق، ولا يدفع بالسيئة السيئة، ولكن يعفو، ويغفر، ولن يقبضه اللَّه حتى يقيم به الملة العوجاء بأن يقولوا لا إله إلا اللَّه، ويفتح بها أعين عمي، وآذان صم، وقلوب غلف.
صحيح رواه البخاريّ في البيوع (٢١٢٥) عن محمد بن سنان، حدّثنا فليح، حدّثنا هلال، عن عطاء بن يسار قال فذكره.
📚 كتاب البيوع
📖 اقرأ الشرح
⭐ صحيح
📂 باب طرح الخاتم عند دخول...
روي عن أنس قال: كان النبي ﷺ إذا دخل الخلاء وضع خاتمه. إلا أنه منكر.
رواه أبو داود (١٩) والترمذي (١٧٤٦) والنسائي (٥٢١٣) وابن ماجه (٣٠٣)، وابن حبان (١٤١٣)، والحاكم (١/ ١٨٧) كلهم من طرق عن همّام بن يحيى، عن ابن جريج، عن الزهري، عن أنس، فذكره.
قال الترمذي: «حسن صحيح غريب»، وفي بعض النسخ: «حسن غريب».
قال الأعظمي: وإسناده ظاهره الصحة، فإن رجاله كلهم ثقات، لكن الأئمة أعلوه فقال أبو داود عقبه: هذا حديث منكر، وإنما يعرف عن ابن جريج، عن زياد بن سعد، عن الزهري، عن أنس أن النبي ﷺ: «اتخذ خاتمًا من ورق ثم ألقاه»، والوهم فيه من همام، ولم يروه إلا همام». اهـ.
ونقله عنه البيهقي في السنن الكبرى (١/ ٩٥) وقال: «هذا هو المشهور عن ابن جريج دون حديث همام». اهـ.
وقال النسائي في السنن الكبرى (٥/ ٤٥٦): «هذا الحديث غير محفوظ».
وأعله الدارقطني بالاختلاف على ابن جريج، فقال في العلل (١٢/ ١٧٥ - ١٧٦): «رواه همام بن يحيى ويحيى بن المتوكل ويحيى بن الضريس عن ابن جريج ... ورواه عبد الله بن الحارث المخزومي، وحجاج، وأبو عاصم، وهشام بن سليمان، وموسى بن طارق، عن ابن جريج، عن زياد بن سعد، عن الزهري، عن أنس أنه رأى في يد النبي ﷺ خاتمًا من ذهب، فاضطرب الناس الخواتيم، فرمى به النبي ﷺ، وقال: «لا ألبسه أبدًا» قال: «وهو المحفوظ، وهو الصحيح عن ابن جريج». اهـ.
فتبين من كلام الدارقطني أن همامًا لم يتفرد به عن ابن جريج خلافًا لما قاله أبو داود، بل تابعه يحيى بن المتوكل، ويحيى بن الضريس فأما رواية ابن المتوكل فأخرجها الحاكم (١/ ١٨٧) وعنه
البيهقي (١/ ٩٥) من طريق يعقوب بن كعب الأنطاكي، ثنا يحيى بن المتوكل البصري، عن ابن جريج، عن الزهري، أن رسول الله ﷺ لبس خاتمًا نقشه: محمد رسول الله، فكان إذا دخل الخلاء وضعه».
قال الحاكم: صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه.
وأما البيهقي فضعّفه بقوله: هذا شاهد ضعيف.
قال الحافظ العراقي في التقييد والإيضاح شرح مقدمة ابن الصلاح (ص ٨٩): «وكأن البيهقي ظن أن يحيى بن المتوكل هو أبو عقيل صاحب بهية، وهو ضعيف عندهم، وليس هو بهية وإنما هو باهلي يكنى أبا بكر ذكره ابن حبان في الثقات، ولا يقدح فيه قول ابن معين: «لا أعرفه» فقد عرفه غيره. وروى عنه نحو من عشرين نفسًا إلا أنه اشتهر تفرد همام به عن ابن جريج». اهـ.
قال الأعظمي: لكن قال ابن حبان بعد أن ذكره في ثقات أتباع التابعين (٧/ ٦١٢): وكان يخطئ، ومن أجل ذلك قال ابن حجر في التقريب: صدوق يخطئ.
وأما رواية يحيى بن الضريس البجلي، فعزاها الحافظ في: التلخيص (١/ ١٠٨) للحاكم والدارقطني، ولم أجدها فيهما، ولم يذكرها الحافظ نفسه في الإتحاف (٢/ ٢٨٩) في مسند أنس من رواية محمد بن مسلم الزهري عنه. ويحيى بن الضريس ثقة من رجال مسلم، له ترجمة في تهذيب الكمال.
وأما حديث ابن جريج الآخر الذي أشار إليه أبو داود والدارقطني، فهو ما يرويه مسلم في الزينة واللباس (٦٠: ٢٠٩٣) من طريق روح، أخبرنا ابن جريج، أخبرني زياد (بن سعد)، أن ابن شهاب أخبره، أن أنس بن مالك أخبره، أنه رأى في يد رسول الله ﷺ خاتمًا»من ورق«يومًا واحدًا، ثم إن الناس اضطربوا الخواتيم»من ورق«، فلبسوها، فطرح النبي ﷺ خاتمه، فطرح الناس خواتيمهم.
وذكر الخاتم فيه من ورق وهمٌ، وهِمَ فيه الزهري، قال البيهقي في السنن (٤/ ١٤٣): «ذكر «الورق» في هذه القصة وهم سبق إليه لسان الزهري، ومثله أيضا عند البخاري (٥٨٦٨) من طريق يونس، عن ابن شهاب «من ورق»، ولكن ال
رواه أبو داود (١٩) والترمذي (١٧٤٦) والنسائي (٥٢١٣) وابن ماجه (٣٠٣)، وابن حبان (١٤١٣)، والحاكم (١/ ١٨٧) كلهم من طرق عن همّام بن يحيى، عن ابن جريج، عن الزهري، عن أنس، فذكره.
قال الترمذي: «حسن صحيح غريب»، وفي بعض النسخ: «حسن غريب».
قال الأعظمي: وإسناده ظاهره الصحة، فإن رجاله كلهم ثقات، لكن الأئمة أعلوه فقال أبو داود عقبه: هذا حديث منكر، وإنما يعرف عن ابن جريج، عن زياد بن سعد، عن الزهري، عن أنس أن النبي ﷺ: «اتخذ خاتمًا من ورق ثم ألقاه»، والوهم فيه من همام، ولم يروه إلا همام». اهـ.
ونقله عنه البيهقي في السنن الكبرى (١/ ٩٥) وقال: «هذا هو المشهور عن ابن جريج دون حديث همام». اهـ.
وقال النسائي في السنن الكبرى (٥/ ٤٥٦): «هذا الحديث غير محفوظ».
وأعله الدارقطني بالاختلاف على ابن جريج، فقال في العلل (١٢/ ١٧٥ - ١٧٦): «رواه همام بن يحيى ويحيى بن المتوكل ويحيى بن الضريس عن ابن جريج ... ورواه عبد الله بن الحارث المخزومي، وحجاج، وأبو عاصم، وهشام بن سليمان، وموسى بن طارق، عن ابن جريج، عن زياد بن سعد، عن الزهري، عن أنس أنه رأى في يد النبي ﷺ خاتمًا من ذهب، فاضطرب الناس الخواتيم، فرمى به النبي ﷺ، وقال: «لا ألبسه أبدًا» قال: «وهو المحفوظ، وهو الصحيح عن ابن جريج». اهـ.
فتبين من كلام الدارقطني أن همامًا لم يتفرد به عن ابن جريج خلافًا لما قاله أبو داود، بل تابعه يحيى بن المتوكل، ويحيى بن الضريس فأما رواية ابن المتوكل فأخرجها الحاكم (١/ ١٨٧) وعنه
البيهقي (١/ ٩٥) من طريق يعقوب بن كعب الأنطاكي، ثنا يحيى بن المتوكل البصري، عن ابن جريج، عن الزهري، أن رسول الله ﷺ لبس خاتمًا نقشه: محمد رسول الله، فكان إذا دخل الخلاء وضعه».
قال الحاكم: صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه.
وأما البيهقي فضعّفه بقوله: هذا شاهد ضعيف.
قال الحافظ العراقي في التقييد والإيضاح شرح مقدمة ابن الصلاح (ص ٨٩): «وكأن البيهقي ظن أن يحيى بن المتوكل هو أبو عقيل صاحب بهية، وهو ضعيف عندهم، وليس هو بهية وإنما هو باهلي يكنى أبا بكر ذكره ابن حبان في الثقات، ولا يقدح فيه قول ابن معين: «لا أعرفه» فقد عرفه غيره. وروى عنه نحو من عشرين نفسًا إلا أنه اشتهر تفرد همام به عن ابن جريج». اهـ.
قال الأعظمي: لكن قال ابن حبان بعد أن ذكره في ثقات أتباع التابعين (٧/ ٦١٢): وكان يخطئ، ومن أجل ذلك قال ابن حجر في التقريب: صدوق يخطئ.
وأما رواية يحيى بن الضريس البجلي، فعزاها الحافظ في: التلخيص (١/ ١٠٨) للحاكم والدارقطني، ولم أجدها فيهما، ولم يذكرها الحافظ نفسه في الإتحاف (٢/ ٢٨٩) في مسند أنس من رواية محمد بن مسلم الزهري عنه. ويحيى بن الضريس ثقة من رجال مسلم، له ترجمة في تهذيب الكمال.
وأما حديث ابن جريج الآخر الذي أشار إليه أبو داود والدارقطني، فهو ما يرويه مسلم في الزينة واللباس (٦٠: ٢٠٩٣) من طريق روح، أخبرنا ابن جريج، أخبرني زياد (بن سعد)، أن ابن شهاب أخبره، أن أنس بن مالك أخبره، أنه رأى في يد رسول الله ﷺ خاتمًا»من ورق«يومًا واحدًا، ثم إن الناس اضطربوا الخواتيم»من ورق«، فلبسوها، فطرح النبي ﷺ خاتمه، فطرح الناس خواتيمهم.
وذكر الخاتم فيه من ورق وهمٌ، وهِمَ فيه الزهري، قال البيهقي في السنن (٤/ ١٤٣): «ذكر «الورق» في هذه القصة وهم سبق إليه لسان الزهري، ومثله أيضا عند البخاري (٥٨٦٨) من طريق يونس، عن ابن شهاب «من ورق»، ولكن ال
صحيح «خاتما من ذهب» كما رواه ابن حبان (٥٤٩٢) فإنه رواه أيضا عن ابن جريج بإسناده، ويؤيده ما رواه ابن عمر كما هو مذكور في كتاب اللباس.
📚 كتاب سيرة النبي ﷺ
📖 اقرأ الشرح
عن عبد الله بن عمرو بن العاص أن هذه الآية التي في القرآن: ﴿إِنَّا أَرْسَلْنَاكَ شَاهِدًا وَمُبَشِّرًا وَنَذِيرًا (٨)﴾ قال في التوراة: يا أيها النبي إنا أرسلناك شاهدا ومبشرا وحرزا للأميين، أنت عبدي ورسولي سَمَّيتك المتوكل، ليس بفظ، ولا غليظ، ولا سخاب بالأسواق، ولا يدفع السيئة بالسيئة، ولكن يعفو ويصفح، ولن يقبضه الله حتى يقيم به الملة العوجاء بأن يقولوا لا إله إلا الله، فيفتح بها أعينا عميا، وآذانا صما، وقلوبا غلفا.
صحيح رواه البخاري في التفسير (٤٨٣٨) عن عبد الله بن مسلمة، حدثنا عبد العزيز بن أبي سلمة، عن هلال بن أبي هلال، عن عطاء بن يسار، عن عبد الله بن عمرو بن العاص، فذكره.
📚 كتاب تفسير القرآن العظيم
📖 اقرأ الشرح
عن قَتادَةَ في قَولِه: {وَنَزَعْنَا مَا فِي صُدُورِهِمْ مِنْ غِلٍّ} [الأعراف: 43] قال: حَدَّثَنا أبو المُتوكِّلِ، عن أبي سَعيدٍ الخُدريِّ قال: قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: يَخلُصُ المُؤمِنون مِنَ النَّارِ، فيُحبَسون على قَنطَرةٍ بيْنَ الجَنَّةِ والنَّارِ، فيُقتَصُّ لبعضِهم من بعضٍ
عَن عبدِ اللهِ بنِ عَمرِو بنِ العاصِ رَضيَ اللهُ عنهما: أنَّ هذه الآيةَ التي في القُرآنِ: {يا أيُّها النَّبيُّ إنَّا أرسَلناكَ شاهِدًا ومُبَشِّرًا ونَذيرًا}، قال في التَّوراةِ: يا أيُّها النَّبيُّ إنَّا أرسَلناكَ شاهِدًا ومُبَشِّرًا وحِرزًا للأُمِّيِّينَ، أنتَ عَبدي ورَسولي، سَمَّيتُكَ المُتَوكِّلَ، ليس بفَظٍّ ولا غَليظٍ، ولا سَخَّابٍ بالأسواقِ، ولا يَدفَعُ السَّيِّئةَ بالسَّيِّئةِ، ولَكِن يَعفو ويَصفَحُ، ولَن يَقبِضَه اللهُ حتَّى يُقيمَ به المِلَّةَ العَوجاءَ، بأن يقولوا: لا إلَهَ إلَّا اللهُ، فيَفتَحَ بها أعيُنًا عُميًا، وآذانًا صُمًّا، وقُلوبًا غُلفًا
لقيتُ عبدَ اللهِ بنَ عمرو بنَ العاصِ فقلتُ أخبرني عن صفةِ الرسولِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم في التوراةِ قال فقال أجل واللهِ إنَّهُ لموصوفٌ في التوراةِ ببعضِ صفتِه في القرآنِ يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ إِنَّا أَرْسَلْنَاكَ شَاهِدًا وَمُبَشِّرًا وَنَذِيرًا وحِرزًا للأُمِّيِّينَ أنت عبدي ورسولي سمَّيتُك المتوكلُ ليس بفظٍّ ولا غليظٍ ولا صخَّابٍ في الأسواقِ ولا يدفعُ بالسيئةِ السيئةَ ولكن يعفو ويغفرُ ولن يقبضَه اللهُ تعالَى حتى يُقيمَ به المِلَّةَ العوجاءَ بأن يقولوا لا إلهَ إلا اللهُ ويفتحوا بها أعيُنًا عُمْيًا وآذانًا صُمًّا وقلوبًا غُلفًا
لَقيتُ عَبدَ اللهِ بنَ عَمرِو بنِ العاصِ رَضيَ اللهُ عنهما، قُلتُ: أخبِرْني عن صِفةِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في التَّوراةِ، قال: أجَلْ، واللهِ إنَّه لَمَوصوفٌ في التَّوراةِ ببَعضِ صِفَتِه في القُرآنِ: {يا أيُّها النَّبيُّ إنَّا أرسَلناكَ شاهِدًا ومُبَشِّرًا ونَذيرًا} [الأحزاب: 45]، وحِرزًا للأُمِّيِّينَ، أنتَ عَبدي ورَسولي، سَمَّيتُكَ المتَوكِّلَ، ليس بفَظٍّ ولا غَليظٍ، ولا سَخَّابٍ في الأسواقِ، ولا يَدفَعُ بالسَّيِّئةِ السَّيِّئةَ، ولَكِن يَعفو ويَغفِرُ، ولَن يَقبِضَه اللهُ حتَّى يُقيمَ به المِلَّةَ العَوجاءَ، بأن يَقولوا: لا إلَهَ إلَّا اللهُ، ويَفتَحَ بها أعيُنًا عُميًا، وآذانًا صُمًّا، وقُلوبًا غُلفًا
لقيتُ عبدَ اللهِ بنَ عمرِو بنِ العاصي، فقلْتُ: أخبِرْني عن صِفةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في التَّوراةِ، فقال: أجلْ، واللهِ إنَّه لمَوصوفٌ في التَّوراةِ بصفتِه في القرآنِ: {يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ إِنَّا أَرْسَلْنَاكَ شَاهِدًا وَمُبَشِّرًا وَنَذِيرًا} [الأحزاب: 45]، وحِرزًا للأُمِّيِّينَ، وأنتَ عبدي ورسولي، سمَّيتُكَ المتوكِّلَ، لستَ بِفَظًّ ولا غليظٍ، ولا سَخَّابٍ بالأسواقِ -قال يونسُ: ولا صَخَّابٍ في الأسواقِ-، ولا يدفَعُ السَّيِّئةَ بالسَّيِّئةِ ولكنْ يعفو ويغفِرُ، ولن يقبِضَه حتى يُقيمَ به الملَّةَ العَوجاءَ، بأنْ يقولوا: لا إلهَ إلَّا اللهُ، فيفتَحَ بها أعيُنًا عُميًا، وآذانًا صُمًّا، وقلوبًا غُلفًا. قال عطاءٌ: لقيتُ كعبًا فسأَلْتُه، فما اختَلَفا في حرفٍ، إلَّا أنَّ كعبًا يقولُ بِلُغتِه: أعيُنًا عُمومَى، وآذانًا صُمومَى، وقلوبًا غُلوفَى -قال يونسُ: غُلفَى-
أنَّه وفَدَ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فاستَقطَعَه المِلحَ -قال ابنُ المتوكِّلِ: الذي بمَأْرِبَ- فقَطَعَه له، فلمَّا أنْ وَلَّى قال رجُلٌ مِن المجلسِ: أتَدري ما قطَعتَ له؟ إنَّما قطَعتَ له الماءَ العِدَّ، قال: فانتُزِع منه، قال: وسألتُه عمَّا يُحمَى مِن الأَراكِ، قال: ما لم تَنَلْه خِفافُ -وقال ابنُ المُتوكِّلِ: أَخْفافُ- الإبلِ
صِفَتي أحمدُ المتوَكِّلُ ، ليسَ بفظٍّ ولا غليظٍ ، يَجزي بالحسَنةِ الحسَنةَ ، ولا يُكافئُ بالسَّيِّئةِ ، مولِدُهُ بمَكَّةَ ، ومُهاجَرُهُ طَيبةُ ، وأُمَّتُهُ الحمَّادونَ ، يأتَزرونَ علَى أنصافِهِم ، ويوضِّئونَ أطرافَهُم ، أناجيلُهُم في صدورِهِم ، يَصفُّونَ للصَّلاةِ كما يَصفُّونَ للقتالِ ، قُربانُهُم الَّذي يتقرَّبونَ بهِ إليَّ دماؤُهُم ، رُهْبانٌ باللَّيلِ ، لُيوثٌ بالنَّهارِ
أنَّه وَفَد إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فاستقطَعَه المِلحَ الذي بمَأرِبَ، فقَطَعَه له، فلَمَّا أن وَلَّى قال رَجُلٌ مِن المجلِسِ: أتدري ما قَطَعْتَ له؟ إنما قَطَعْتَ له الماءَ العِدَّ، قال: فانتَزَع منه، قال: وسأله عما يُحمَى مِنَ الأراكِ، قال: ما لم تَنَلْه خِفافُ -وقال ابنُ المتوكِّلِ: أخفافُ- الإبِلِ
أنَّهُ وفدَ إلى رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ فاستَقطعَهُ الملحَ الَّذي بمأربَ فقطعَهُ لَهُ فلمَّا أن ولَّى قالَ رجلٌ منَ المَجلسِ: أتدري ما قطعتَ لَهُ؟ إنَّما قطعتَ لَهُ الماءَ العِدَّ قالَ: فانتَزعَ منهُ، قالَ: وسألَهُ عمَّا يُحمَى منَ الأراكِ، قالَ: ما لم تَنلهُ خِفافٌ وقالَ ابنُ المتوَكِّلِ: أخفافُ الإبلِ
عن أَبيَضَ بنَ حَمَّالٍ رَضِيَ اللهُ عنه: "أنَّه وَفَدَ إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فاسْتَقْطَعه المِلْحَ -قالَ ابنُ المُتَوَكِّلِ: الَّذي بمَأرِبَ- فقَطَعَه له، فلمَّا وَلَّى قالَ رَجُلٌ مِن المَجلِسِ: أَتَدْري ما قَطَعْتَ له؟ إنَّما قَطَعْتَ له الماءَ العِدَّ، قالَ: فانْتُزِعَ مِنه، قالَ: وسألتُه عمَّا يُحمَى مِن الأراكِ؟ قالَ: ما لم يَنَلْه خِفافُ -وقالَ ابنُ المُتَوَكِّلِ: أخْفافُ- الإبِلِ
عن أبي المُتَوَكِّلِ قالَ: تَوَضَّأَ ابنُ عُمَرَ وبَقِيَ على رِجْلِه قِطْعةٌ لم يُصِبْها الماءُ، فأمَرَه النَّبيُّ -صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ- أن يُعيدَ الوُضوءَ
صِفَتي أحمدُ المتوكِّلُ ، ليس بفظٍّ ولا غليظٍ ، يجزي بالحسنةِ الحسنةَ ، ولا يكافئُ بالسيئةِ ، مولدُه بمكةَ ، ومُهاجرُه طَيبةُ ، وأُمَّتُه الحمَّادون ، يأتزِرون على أنصافِهم ، ويوُضِّؤون أطرافَهم ، أناجيلُهم في صدورِهم ، يَصفّون للصلاةِ كما يصفُّون للقتالِ ، قربانُهم الذي يتقرَّبون به إليَّ دعاؤُهم ، رُهبانٌ باللَّيلِ لُيوثٌ بالنَّهارِ
صِفَتِي أحمدُ المتوكِّلُ ليس بفَظٍّ ولا غليظٍ يَجْزِي بالحسنَةِ الحسنَةَ ولا يُكَافِئُ بالسيئِ مولِدُهُ بمكةَ ومهاجَرُه بِطَيْبَةَ وأُمَّتُهُ الحَمَّادُونَ يَأْتَزِرُونَ علَى أنصافِهِم ويُوَضِّئونَ أطْرَافَهُمْ أناجيلُهم في صُدُورِهم يُصَفُّونَ للصلاةِ كما يُصَفُّونَ للقتالِ قُرْبانُهم الذي يتقربونَ به إليَّ دماؤُهم رهبانٌ بالليلِ لُيوثٌ بالنهارِ
عن محمدِ بنِ المتوكلِ بنِ أبي السرِيِّ قال : صليتُ خلفَ المعتمرِ بنِ سليمانَ من الصلواتِ ما لا أُحصيها الصبحِ والمغربِ فكان يجهرُ ب { بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ } قبلَ فاتحةِ الكتابِ وبعدَها ، وسمعتُ المعتمرَ يقولُ : ما آلو أنْ أقتديَ بصلاةِ أبي وقال أبي : ما آلو أنْ أقتدِيَ بصلاةِ أنسِ بنِ مالكٍ ، وقال أنسٌ : ما آلو أنْ أقتدِيَ بصلاةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم
حَديثٌ رواه هانِئُ بنُ المُتَوَكِّلِ الإِسكَنْدَرانِيِّ، عَنِ ابْنِ لَهِيعَة، عَنْ يَزِيدَ بْنِ أَبِي حَبِيبٍ: أَنَّ ابْنَ شِهابٍ كتبَ إليه، عن عُبَيدِ اللهِ بنِ عبدِ اللهِ بْنِ عُتبَةَ، عَنْ أَبي هُرَيرةَ: أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قَالَ: خَيْرُ الخَيْلِ: الأَدْهَمُ، الأَقْرَحُ، الأَرْثَمُ، المُحَجَّلُ -ثَلاث- طَلْقُ اليَمِينِ، فَإِنْ لَمْ يَكُنْ أدْهَمَ فَكُمَيْتٌ عَلَى هَذِهِ الشِّيَةِ؟
حَديثٌ رواه أبو بِشرٍ جَعْفَرُ بنُ أبي وَحْشيَّةَ، واختُلِف عنه: فروى الأعمَشُ، عن جَعْفَرِ بنِ إياسٍ -وهو ابنُ أبي وَحْشيَّةَ-، عن أبي نَضْرةَ، عن أبي سعيدٍ الخُدْريِّ، قال: بعَثَنا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في سَرِيَّةٍ ثلاثون رَجُلًا، فأتينا حَيًّا مِن الأحياءِ، وأرَدْنا منهم الضِّيافةَ، فأبَوا علَينا، فتنَحَّيْنا ناحيةً، فنزَلْنا، فلُدِغَ سَيِّدُهم، فأتَونا، فقالوا: أفيكم من يَرقي؟ قُلْنا: نعم، فأرادوا أن نَرقِيَه، فقُلْنا: لا نرقيه حتى تجعلوا لنا جُعْلًا؛ قد سَأْلناكم الضِّيافةَ فأبَيْتُم، فقالوا: لكم ثلاثون شاةً، فأتيتُه فقرأتُ بأمِّ الكِتابِ، وجعَلْتُ أمسَحُ بيدي حتى بَرِئَ، وأخَذْنا الشَّاةَ، فقُلتُ: واللهِ، لا آكُلُها حتى أسألَ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فأتيتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فسألْتُه، فعَجِبَ وقال: كيف عَلِمْتَ أنَّها رُقْيةٌ؟! قُلتُ: شيءٌ جاء على لساني، فقال: كُلوها، واضْرِبوا لي معكم سَهمًا. ورواه شُعْبةُ، وأبو عَوانةَ، وهُشَيمٌ، عن أبي بِشرٍ، عن أبي المتوَكِّلِ، عن أبي سعيدٍ الخُدْريِّ، عَنِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم؟
حَديثٌ رَواه مُعْتمِرُ بنُ سُلَيْمانَ، عن حُمَيْدٍ الطَّويلِ، عن أبي المُتَوَكِّلِ، عن أبي سَعيدٍ: أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كانَ يُرَخِّصُ في الحِجامةِ والمُباشَرةِ للصَّائِمِ؟
حَديثٌ رَواه قُرادٌ أبو نوحٍ، عن شُعْبةَ، عن إسْماعيلَ بنِ مُسلِمٍ، عن أبي المُتَوَكِّلِ، قالَ: تَوَضَّأَ عُمَرُ، وبَقِيَ على بعضِ رِجْلِه قِطْعةٌ لم يُصِبْها الماءُ، فأمَرَه رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ أن يُعيدَ الوُضوءَ
حَديثٌ رَواه عَمْرُو بنُ حَكَّامٍ، عن شُعْبةَ، عن علِيِّ بنِ زَيدِ بنِ جُدْعانَ، عن أبي المُتَوكِّلِ النَّاجي، عن أبي سَعيدٍ الخُدْريِّ، قالَ: أَهْدى مَلِكُ الرُّومِ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم هَدايا، فكانَ فيما أَهْدى إليه جَرَّةٌ فيها زَنْجبيلٌ؟
20
◔ غير محدد📌 خمس ليس لهن كفارة: الشرك بالله، وقتل النفس المسلمة بغير حق، أو بهت مؤمن، وفرار من الزحف، ويمين صابرة يقتطع بها مالا بغير حق
وسمعتُ أَبَا زُرْعَةَ، وحدَّثنا عَنِ أبي طالِبٍ عبدِ الجبَّارِ بنِ عاصِمٍ، وعَمرِو بنِ عُثْمَانَ، وَمُحَمَّدِ بْنِ المُصَفَّى، كُلُّهم عَنْ بَقِيَّةَ، عَنْ بَحِيرِ بْنِ سَعدٍ، عن خالِدِ بنِ مَعْدانَ، عَنْ أَبِي المُتَوَكِّلِ، عَنْ أبي هُرَيرةَ، عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قَالَ: خَمْسٌ لَيْسَ لَهُنَّ كَفَّارَةٌ: الشِّركُ بِاللهِ، وَقَتْلُ النَّفْسِ المُسْلِمَةِ بِغَيْرِ حَقٍّ، أَوْ بَهْتُ مُؤْمِنٍ، وَفِرارٌ مِنَ الزَّحْفِ، وَيَمينٌ [صَابِرَةٌ] يَقْتَطِعُ بِها مَالًا بِغَيْرِ حَقٍّ
حَديثٌ رواه يعقوبُ بنُ إبراهيمَ بنِ سَعدٍ، عن أبيه، عَنِ الوَليدِ بنِ كثيرٍ، عن ابنِ حَلْحَلةَ، عن طَلْحةَ بنِ عُبَيدِ اللهِ بنِ كَريزٍ: أنَّه سمع أمَّ سَلَمةَ تقولُ: إنَّا لنَجِدُ صِفةَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في بَعضِ الكُتُبِ: اسمُه المتوَكِّلُ، ليس بفَظٍّ ولا غليظٍ، ولا سَخَّابٍ بالأسواقِ، ولا يأخُذُ بالسَّيِّئةِ إذا سمِعَها، ولكِنْ يُطْفيها، بعَثْتُه أعطيتُه مفاتيحَ ليفتَحَ عُيونًا عُورًا، وليُسمِعَ آذانًا وُقْرًا، وليُحْييَ قُلوبًا غُلْفًا، وليُقيمَ ألِسَنةً مُعْوَجَّةً، حتى يَشْهَدوا أنْ لا إلهَ إلَّا اللهُ؟
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(100)
يصفون للصلاة كما يصفون للقتالعبد الله بن عمرو بن العاصرهبان بالليل ليوث بالنهارصفة رسول الله في التوراةالنبي صلى الله عليه وسلمبسم الله الرحمن الرحيميقتطع بها مالا بغير حقصفة النبي في التوراةيجزي بالحسنة الحسنةيأتزرون على أنصافهمأناجيلهم في صدورهمالمعتمر بن سليمانخمس ليس لهن كفارةقتل النفس المسلمةبين الجنة والنارليس بفظ ولا غليظعبد الله بن عمروأبو سعيد الخدريلا إله إلا اللهصخاب في الأسواقلم يصبها الماءالجهر بالبسملةيخلص المؤمنونسخاب بالأسواقالملة العوجاءاستقطعه الملحفرار من الزحفأحمد المتوكلأبيض بن حمالإعادة الوضوءيصفون للصلاةمهاجره بطيبةفاتحة الكتابأبو المتوكلصفوف الصلاةأخفاف الإبلمهاجره طيبةأنس بن مالكحميد الطويليعيد الوضوءالشرك باللهألسنة معوجةيعفو ويصفحيعفو ويغفرأعينا عمياقلوبا غلفاالماء العدخفاف الإبلأمره النبيمولده بمكةصلاة النبيطلق اليمينثلاثون شاةيمين صابرةأعين عمياآذانا صماخير الخيلأم الكتابرسول اللهملك الرومالصوت...شاهدا...آذان صماقلوب غلفأعين عميالحمادونالاقتداءالمباشرةأبي سعيدتوضأ عمربهت مؤمنعيون عورآذان وقرالتوراةدخول...أرسلناكالمتوكلآذان صماستقطعهاستقطاعابن عمرالحجامةكراهيةالخلاءالخاتمومبشراونذيراالأراكالوضوءالأدهمالأقرحالأرثمالمحجلالرقيةالضيفةالصائمزنجبيلمفاتيحالسخبخاتمه
تخريج حديث المتوكل
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








