أحاديث عن: رهن درعه عند يهودي بشطر شعير
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
21 نتيجة — لكلمة: رهن درعه عند يهودي بشطر شعير
عن أسماءَ بنتِ عُمَيْسٍ قالتْ أَهْدَيْتُ جدَّتَكَ فاطمةَ إلى جدِّكَ علِيٍّ فما كان حشْوٌ فِرَاشِهَا ووسادتِها إلَّا ليفٌ ولقدْ أَوْلَمَ علِيٌّ بفاطمةَ فما كانتْ وليمةٌ في ذلِكَ الزمانِ أفضلَ من وليمتِهِ رَهَنَ دِرْعَهُ عندَ يَهُودِيٍّ بشَطْرِ شعيرٍ
لقد رَهنَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ درعَهُ عندَ يَهوديٍّ بالمدينةِ فأخذَ لأَهلِهِ منْهُ شعيرًا
ماتَ ودرعُهُ رَهنٌ عندَ يَهوديٍّ بثلاثينَ صاعًا من شعيرٍ
لقد رَهَنَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ دِرْعَه عنْدَ يَهوديٍّ بالمَدينةِ، فأخَذَ لأهْلِه مِنه شَعيرًا
لقد دُعيَ نبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ذاتَ يَومٍ على خُبزِ شَعيرٍ، وإهالةٍ سَنِخةٍ، قال: ولقد سمِعتُه ذاتَ يَومٍ المِرارَ وهو يقولُ: والذي نفْسُ محمَّدٍ بيَدِه، ما أَصبَحَ عِندَ آلِ محمَّدٍ صاعُ حَبٍّ، ولا صاعُ تَمرٍ. وإنَّ له يَومَئذٍ لَتِسعُ نِسوةٍ، ولقد رهَنَ دِرعًا له عِندَ يَهوديٍّ بالمدينةِ، أخَذَ منه طَعامًا فما وجَدَ لها ما يَفْتَكُّها به
أنه مشى إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بخبزِ شعيرٍ، وإهالةٍ سنِخةٍ، قال : ولقد رهن درعًا له عند يهودي بالمدينة، وأخذ منه شعيرًا لأهلِه
مَشَيتُ إلى النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ بخبزِ وشَعيرٍ وإِهالةٍ سَنِخةٍ ولقد رُهِنَ لَهُ درعٌ عندَ يَهوديٍّ بعِشرينَ صاعًا مِن طعاما أخذَهُ لأَهْلِهِ، ولقد سَمِعْتُهُ ذاتَ يومٍ، يقولُ: ما أمسَى في آلِ محمَّدٍ صاعُ تمرٍ، ولا صاعُ حبٍّ، وإنَّ عندَهُ يومئذٍ لتِسعَ نسوَه
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ رهنَ درعَه عند أبي الشحمِ اليهوديِّ رجلٍ من بني ظفرةَ
رهنَ دِرْعا له عنْدَ أبي الشحمِ اليهودي رجلٌ من بني ظُفْر في شعيرٍ
رَهَنَ دِرْعًا له عندَ أبي الشَّحْمِ اليهوديِّ ؛ رجلٍ من بَنِي ظَفْرٍ في شعيرٍ
أنه عليه الصلاةُ والسلامُ رهَن درعًا له عندَ أبي الشحمِ اليهوديِّ رجلٌ من بني ظَفَرٍ في شعيرٍ
مَن لكَعبِ بنِ الأشرَفِ؛ فإنَّه قد آذى اللهَ ورَسولَه؟ فقامَ مُحَمَّدُ بنُ مَسلَمةَ فقال: يا رَسولَ اللهِ، أتُحِبُّ أن أقتُلَه؟ قال: نَعَم، قال: فأْذَنْ لي أن أقولَ شيئًا، قال: قُلْ، فأتاه مُحَمَّدُ بنُ مَسلَمةَ فقال: إنَّ هذا الرَّجُلَ قد سَألَنا صَدَقةً، وإنَّه قد عَنَّانا، وإنِّي قد أتَيتُك أستَسلِفُك، قال: وأيضًا واللهِ لَتَمَلُّنَّه، قال: إنَّا قدِ اتَّبَعناه، فلا نُحِبُّ أن نَدَعَه حتَّى نَنظُرَ إلى أيِّ شَيءٍ يَصيرُ شَأنُه، وقد أرَدنا أن تُسلِفَنا وَسقًا أو وَسقَينِ -وحَدَّثَنا عَمرٌو غيرَ مَرَّةٍ، فلَم يَذكُرْ «وسقًا أو وسقَينِ»، فقُلتُ له: فيه «وسقًا أو وسقَينِ»؟ فقال: أُرى فيه «وسقًا أو وسقَينِ»- فقال: نَعَم، ارهَنوني، قالوا: أيَّ شَيءٍ تُريدُ؟ قال: ارهَنوني نِساءَكُم، قالوا: كيفَ نَرهَنُك نِساءَنا وأنتَ أجمَلُ العَرَبِ؟! قال: فارهَنوني أبناءَكُم، قالوا: كيفَ نَرهَنُك أبناءَنا، فيُسَبُّ أحَدُهم، فيُقالُ: رُهِنَ بوَسقٍ أو وَسقَينِ؟! هذا عارٌ علينا، ولَكِنَّا نَرهَنُك اللَّأْمةَ -قال سُفيانُ: يَعني السِّلاحَ- فواعَدَه أن يَأتيَه، فجاءَه لَيلًا ومعهُ أبو نائِلةَ، وهو أخو كَعبٍ مِنَ الرَّضاعةِ، فدَعاهم إلى الحِصنِ، فنَزَلَ إليهم، فقالت له امرَأتُه: أينَ تَخرُجُ هذه السَّاعةَ؟ فقال: إنَّما هو مُحَمَّدُ بنُ مَسلَمةَ، وأخي أبو نائِلةَ -وقال غَيرُ عَمرٍو: قالت: أسمَعُ صَوتًا كَأنَّه يَقطُرُ منه الدَّمُ، قال: إنَّما هو أخي مُحَمَّدُ بنُ مَسلَمةَ، ورَضيعي أبو نائِلةَ؛ إنَّ الكَريمَ لو دُعيَ إلى طَعنةٍ بلَيلٍ لَأجابَ- قال: ويُدخِلُ مُحَمَّدُ بنُ مَسلَمةَ معهُ رَجُلَينِ -قيلَ لسُفيانَ: سَمَّاهم عَمرٌو؟ قال: سَمَّى بَعضَهم؛ قال عَمرٌو: جاءَ معهُ برَجُلَينِ، وقال غَيرُ عَمرٍو: أبو عَبسِ بنُ جَبرٍ، والحارِثُ بنُ أوسٍ، وعَبَّادُ بنُ بشرٍ- قال عَمرٌو: جاءَ معهُ برَجُلَينِ، فقال: إذا ما جاءَ فإنِّي قائِلٌ بشَعَرِه فأشَمُّه، فإذا رَأيتُموني استَمكَنتُ مِن رَأسِه، فدونَكُم فاضرِبوه -وقال مَرَّةً: ثُمَّ أُشِمُّكُم- فنَزَلَ إليهم مُتَوشِّحًا وهو يَنفَحُ منه ريحُ الطِّيبِ، فقال: ما رَأيتُ كاليَومِ ريحًا، أيْ أطيَبَ. وقال غَيرُ عَمرٍو: قال: عِندي أعطَرُ نِساءِ العَرَبِ وأكمَلُ العَرَبِ، قال عَمرٌو: فقال: أتَأذَنُ لي أن أشَمَّ رَأسَك؟ قال: نَعَم، فشَمَّه، ثُمَّ أشَمَّ أصحابَه، ثُمَّ قال: أتَأذَنُ لي؟ قال: نَعَم، فلَمَّا استَمكَنَ منه، قال: دونَكُم، فقَتَلوه، ثُمَّ أتَوُا النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأخبَروه
لمَّا نزلَت الم غُلِبَتِ الرُّومُ فِي أَدْنَى الأَرْضِ وَهُمْ مِنْ بَعْدِ غَلَبِهِمْ سَيَغْلِبُونَ فِي بِضْعِ سِنِينَ فَكانت فارسُ يومَ نزَلت هذِهِ الآيةُ قاهرينَ للرُّومِ وَكانَ المسلِمونَ يحبُّونَ ظُهورَ الرُّومِ عليهم لأنَّهم وإيَّاهم أَهْلُ كتابٍ وفي ذلِكَ قولُ اللَّهِ تعالى وَيَوْمَئِذٍ يَفْرَحُ المُؤْمِنُونَ بِنَصْرِ اللَّهِ يَنْصُرُ مَنْ يَشَاءُ وَهُوَ العَزِيزُ الرَّحِيمُ وكانت قُرَيْشٌ تُحِبُّ ظُهورَ فارسَ لأنَّهم وإيَّاهم لَيسوا بأَهْلِ كتابٍ ولا إيمانٍ ببَعثٍ فلمَّا أنزلَ اللَّهُ هذِهِ الآيةَ خرجَ أبو بكرٍ الصِّدِّيقُ يصيحُ في نواحي مَكَّةَ الم غُلِبَتِ الرُّومُ فِي أَدْنَى الأَرْضِ وَهُمْ مِنْ بَعْدِ غَلَبِهِمْ سَيَغْلِبُونَ فِي بِضْعِ سِنِينَ قالَ ناسٌ مِن قُرَيْشٍ لأبي بكرٍ فذلِكَ بينَنا وبينَكُم زَعمَ صاحبُكَ أنَّ الرُّومَ ستَغلِبُ فارسَ في بِضعِ سنينَ أفلا نراهنُكَ علَى ذلِكَ قالَ بلى وذلِكَ قبلَ تحريمِ الرِّهانِ فارتَهَنَ أبو بكرٍ والمشرِكونَ وتواضَعوا الرِّهانَ وقالوا لأبي بكرٍ كم تجعلُ البِضعُ ثلاثُ سنينَ إلى تِسعِ سنينَ فسَمِّ بينَنا وبينَكَ وسطًا تنتَهي إليهِ قالَ فسمَّوا بينَهُم ستَّ سنينَ قالَ فمَضتِ السِّتُّ سنينَ قبلَ أن يَظهروا فأخذَ المشرِكونَ رَهْنَ أبي بكرٍ فلمَّا دخلتِ السَّنةُ السَّابعةُ ظَهَرتِ الرُّومُ علَى فارسَ فعابَ المسلِمونَ علَى أبي بكرٍ تَسميةَ ستِّ سنينَ قال : لأنَّ اللَّهَ تعالى قالَ في بضعِ سنينَ قالَ وأسلمَ عندَ ذلِكَ ناسٌ كثيرٌ
لمَّا نزلت الم غُلِبَتِ الرُّومُ فِي أَدْنَى الْأَرْضِ وَهُمْ مِنْ بَعْدِ غَلَبِهِمْ سَيَغْلِبونَ فِي بِضْعِ سِنِينَ فَكانت فارسُ يومَ نزلت هذِهِ الآيةُ قاهرينَ للرُّومِ وَكانَ المسلمونَ يحبُّونَ ظُهورَ الرُّومِ عليْهم لأنَّهم وإيَّاهم أَهلُ كتابٍ وفي ذلِكَ قولُ اللَّهِ تعالى وَيَوْمَئِذٍ يَفْرَحُ الْمُؤْمِنُونَ بِنَصْرِ اللَّهِ يَنْصُرُ مَنْ يَشَاءُ وَهُوَ الْعَزِيزُ الرَّحِيمُ وكانت قريشٌ تحبُّ ظُهورَ فارسَ لأنَّهم وإيَّاهم ليسوا بأَهلِ كتابٍ ولاَ إيمانٍ ببعثٍ فلمَّا أنزلَ اللَّهُ هذِهِ الآيةَ خرجَ أبو بَكرٍ الصِّدِّيقُ يصيحُ في نواحي مَكَّةَ الم غُلِبَتِ الرُّومُ فِي أَدْنَى الْأَرْضِ وَهُمْ مِنْ بَعْدِ غَلَبِهِمْ سَيَغْلِبونَ فِي بِضْعِ سِنِينَ قالَ ناسٌ من قريشٍ لأبي بَكرٍ فذلِكَ بينَنا وبينَكُم زعمَ صاحبُكَ أنَّ الرُّومَ ستَغلِبُ فارسَ في بضعِ سنينَ أفَلا نراهنُكَ على ذلكَ قال بلى وذلك قبل تحريمِ الرِّهانِ فارتَهنَ أبو بكرٍ والمشرِكونَ وتواضَعوا الرِّهانَ وقالوا لأبي بكرٍ كم تَجعَلُ البِضع ثلاثَ سنينَ إلى تسعِ سنينَ فسَمِّ بينَنا وبينَكَ وسَطًا تنتهي إليه قال فسمُّوا بينهم سِتَّ سنينَ قال فمَضَتِ الستُّ سنينَ قبل أن يظهَروا فأخذ المشركون رَهنَ أبي بكرٍ فلما دخَلَتِ السَّنَةُ السابعَةُ ظهرَتِ الرُّومُ على فارِسَ فعاب المسلمون على أبي بكر تسميَةَ ستَّ سنينَ قال لأنَّ اللَّهَ تعالى قال في بِضعِ سنينَ قال وأسلَمَ عندَ ذلك ناسٌ كثيرٌ
أنَّ رَجُلًا رهَنَ فرَسًا فنفَقَ عندَ المُرتَهنِ فجاءَ إلى النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فأخبرَهُ بذلِكَ فقال ذَهبَ حَقُّكَ
من رهنَ أرضًا بدَيْنٍ عليهِ فإنَّهُ يقضي من ثمرتِها ما فضلَ من نفقتِها ، فيقضي من ذلك دَيْنَه بعد أن يحتسبَ الذي هو عندَه عملُه ونفقتُه بالعدلِ
من رهن أرضًا بدَيْنٍ عليه فإنَّه يقضي من ثمرتِه ما فضل من نفقتِها فيقضي من ذلك دينَه الَّذي عليه بعد أن يحتسِبَ للَّذي هو عنده عملَه ونفقتَه بالعدلِ
مَن رَهَنَ أرضًا بدَينٍ عليهِ فإنَّهُ يَقضي من ثمرتِها ما فضَلَ عن نفقتِها فيَقضي من ذلِكَ دينَهُ الَّذي عليهِ بعدَ أن يحتسِبَ للَّذي هوَ عندَهُ عملَهُ ونفقتَهُ بالعدلِ
مَن رهَنَ أرضًا بدَينٍ عليه، فإنَّه يَقْضي مِن ثمَرِها ما فضَلَ على نَفقتِها، فيَقْضي مِن ذلك دَينَه الَّذي عليه بعدَ أنْ يَحسِبَ الَّذي بقِيَ له عندَه: عمَلَه، ونفقتَه بالعدلِ
20
◔ غير محدد📌 الم غُلِبَتِ الرُّومُ فِي أَدْنَى الْأَرْضِ وَهُمْ مِنْ بَعْدِ غَلَبِهِمْ سَيَغْلِبونَ فِي بِضْعِ سِنِينَ
حديث مراهنةُ أبي بكرٍ الصديقِ مع قريشٍ في غلبةِ الرومِ [يعني حديث: لمَّا نزلت الم غُلِبَتِ الرُّومُ فِي أَدْنَى الْأَرْضِ وَهُمْ مِنْ بَعْدِ غَلَبِهِمْ سَيَغْلِبونَ فِي بِضْعِ سِنِينَ فَكانت فارسُ يومَ نزلت هذِهِ الآيةُ قاهرينَ للرُّومِ وَكانَ المسلمونَ يحبُّونَ ظُهورَ الرُّومِ عليْهم لأنَّهم وإيَّاهم أَهلُ كتابٍ وفي ذلِكَ قولُ اللَّهِ تعالى وَيَوْمَئِذٍ يَفْرَحُ الْمُؤْمِنُونَ بِنَصْرِ اللَّهِ يَنْصُرُ مَنْ يَشَاءُ وَهُوَ الْعَزِيزُ الرَّحِيمُ وكانت قريشٌ تحبُّ ظُهورَ فارسَ لأنَّهم وإيَّاهم ليسوا بأَهلِ كتابٍ ولاَ إيمانٍ ببعثٍ فلمَّا أنزلَ اللَّهُ هذِهِ الآيةَ خرجَ أبو بَكرٍ الصِّدِّيقُ يصيحُ في نواحي مَكَّةَ الم غُلِبَتِ الرُّومُ فِي أَدْنَى الْأَرْضِ وَهُمْ مِنْ بَعْدِ غَلَبِهِمْ سَيَغْلِبونَ فِي بِضْعِ سِنِينَ قالَ ناسٌ من قريشٍ لأبي بَكرٍ فذلِكَ بينَنا وبينَكُم زعمَ صاحبُكَ أنَّ الرُّومَ ستَغلِبُ فارسَ في بضعِ سنينَ أفَلا نراهنُكَ على ذلكَ قال بلى وذلك قبل تحريمِ الرِّهانِ فارتَهنَ أبو بكرٍ والمشرِكونَ وتواضَعوا الرِّهانَ وقالوا لأبي بكرٍ كم تَجعَلُ البِضع ثلاثَ سنينَ إلى تسعِ سنينَ فسَمِّ بينَنا وبينَكَ وسَطًا تنتهي إليه قال فسمُّوا بينهم سِتَّ سنينَ قال فمَضَتِ الستُّ سنينَ قبل أن يظهَروا فأخذ المشركون رَهنَ أبي بكرٍ فلما دخَلَتِ السَّنَةُ السابعَةُ ظهرَتِ الرُّومُ على فارِسَ فعاب المسلمون على أبي بكر تسميَةَ ستَّ سنينَ قال لأنَّ اللَّهَ تعالى قال في بِضعِ سنينَ قال وأسلَمَ عندَ ذلك ناسٌ كثيرٌ]
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان يقولُ من رَهَنَ أرضًا بدَيْنٍ عليه فإنه يَقْضِي من ثمرتِها ما فضَلَ بعْدَ نفقتِها يَقْضِي ذلِكَ له من دَيْنِهِ الَّذِي عليه بعد أنْ يَحسِبَ لصاحبِها الَّذِي هِيَ عندَهُ علمُهُ ونفقتُهُ بالْعَدْلِ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(74)
ائذن لي أن أقول شيئاثلاثين صاعا من شعيرأبو الشحم اليهوديأبي الشحم اليهوديآذى الله ورسولهأسماء بنت عميسكعب بن الأشرافأبو بكر الصديقمحمد بن مسلمةأتحب أن أقتلهاحتساب العملإهالة سنخةعشرين صاعاأدنى الأرضقضاء الدينغلبت الرومصاحب الأرضرهن الدرعرسول اللهأخذ لأهلهأبي الشحمأبو نائلةشطر شعيرتسع نسوةخبز شعيربني ظفرةرهن درعهبضع سنينالمؤمنوننصر اللهالمشركونرهن أرضاالمدينةآل محمدصاع تمررهن درعاليهوديبني ظفرأبو بكرالمرتهنذهب حقكصاع حبيفتكهااللأمةالسلاحاضربوهالرهانبالعدلفاطمةوليمةيهوديلأهلهالرهنالرومأخبرهالعدلشعيردرعهطعامدرعافارسقريشثمرةنفقةرهندرعماتأهلنفقأرضدينثمرعملعدل
تخريج حديث رهن درعه عند يهودي بشطر شعير
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








