أحاديث عن: زمان كثير خطباؤه
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
20 نتيجة — لكلمة: زمان كثير خطباؤه
عن عبدِ اللهِ قال إنكم في زمانٍ كثيرٌ علماؤُه قليلٌ خطباؤُه وإنَّ بعدَكم زمانٌ كثيرٌ خطباؤُه والعلماءُ فيه قليلٌ
عن عبدِ اللَّهِ بنِ مسعودٍ قالَ إنَّكم في زمانٍ قليلٌ خطباؤهُ كثيرٌ علماؤهُ يطيلونَ الصَّلاةَ ويقصرونَ الخطبةَ وسيأتي عليكم زمانٌ كثيرٌ خطباؤهُ قليلٌ علماؤه
إِنَّكُمُ اليومَ في زَمانٍ كَثِيرٍ عُلَماؤُهُ ، قَلِيلٍ خُطَباؤُهُ ، مَنْ تركَ عُشرَ ما يعرفُ فقد هُوَى ، و يأتي من بعدَ زمانٍ كَثِيرٌ خُطَباؤُهُ ، قَلِيلٌ عُلَماؤُهُ ، مَنِ استمسكَ بعُشرِ ما يعرفُ فقد نجَا
إِنَّكُمْ فِي زَمِانٍ خُطَبَاؤُهُ قَلِيلٌ وَعُلَمَاؤُهُ كثيرٌ ومَنْ تركَ فيه عشرَ ما يعلَمُ هوَى - أو قال هلَكَ - وسَيَأْتِي زمانٌ كثيرٌ خطباؤُهُ قليلٌ علماؤُهُ مَنْ عَمِلَ فيه بِعُشْرِ مَا يعلَمُ نَجَا
[ إنكم ] أصبحتُم في زمانٍ كثيرٌ فقهاؤُه ، قليلٌ خطباؤُه ، قليلٌ سُؤَّالُه ، كثيرٌ مُعطوه ، العملُ فيه خيرٌ من العِلم . وسيأتي زمانٌ قليلٌ فُقَهاؤُه ، كثيرٌ خُطباؤُه ، كثيرٌ سُؤَّالُه ، قليلٌ مُعطوه ، العلمُ فيه خيرٌ من العمل
قال عبدُ اللهِ يعني ابنَ مسعودٍ مَن أراد الآخِرةَ أضَرَّ بالدُّنيا ومَن أراد الدُّنيا أضَرَّ بآخرتِه وأمَرَهم أن [ يضُرُّوا ] بالفاني للباقي وقال إنَّكم في زمانٍ كثيرٍ علماؤُه قليلٍ خُطَباؤه كثيرٍ مُعْطوه قليلٍ سُؤَّالُه فأطيلوا الصَّلاةَ واقصُروا الخُطبةَ وإنَّ مِن بعدِكم زمانًا كثيرٌ خُطَباؤُه قليلٌ عُلماؤُه كثيرٌ سُؤَّالُه قليلٌ مُعْطوه
عن عبدِ اللهِ قال : إنكم في زمانٍ كثيرٍ علماؤُه قليلٍ خُطباؤُه ، وإنَّ بعدَكم زمانًا كثيرٌ خطباؤُه والعلماءُ فيه قليلٌ
عنِ ابنِ مسعودٍ قال إنكم في زمانٍ الصلاةُ فيه طويلةٌ والخطبةُ فيه قصيرةٌ وعلماؤُهُ كثيرٌ وخطباؤُهُ قليلٌ وسيأْتِي على الناسِ زمانٌ الصلاةُ فيه قصيرةٌ والخطبةُ فيه طويلةٌ خطباؤُهُ كثيرٌ وعلماؤُهُ قليلٌ يؤخِّرونَ الصلاةَ صلاةَ العَشِيِّ إلى شرَقِ الموتَى فمَنْ أَدْرَك ذلِكَ [ منكم ] فَلْيُصَلِّ الصلاةَ لِوَقْتِهَا ولَيْجَعَلْها معهم تَطَوُّعًا إنكم في زمانٌ يُغْبَطُ فيه الرجلُ على قلةِ عيالِهِ وخفَّةِ حاذِهِ ما أَدَعُ بعدِي في أهلِي أحبُّ إِلَيَّ مَوْتًا منهم ولا أهلَ بيْتٍ منَ الجُعْلَانِ وإني لَأُحِبُّهُمْ كما تُحِبون أهليكُم
عن عبدِ اللهِ بنِ مَسعودٍ رَضيَ اللهُ عنه، أنَّه قال: إنَّكم في زمانٍ كَثيرٌ عُلماؤه قَليلٌ خُطباؤه، كَثيرٌ مُعْطُوه، الصَّلاةُ فيها قَصيرةٌ، والخُطبةُ فيها طَويلةٌ، فأقْصِروا الخُطبةَ وأطِيلوا الصَّلاةَ، وإنَّ مِنَ البيانِ لَسِحْرًا، ومَن أراد الآخرةَ أضرَّ بالدُّنيا، ومَن أراد الدُّنيا أضَرَّ بالآخرةِ، يا قومِ، فأَضِرُّوا بالفانيةِ للباقيةِ
عن ابنِ مسعودٍ قال إنَّكم في زمانٍ كثيرٌ فقَهاؤُهُ قليلٌ خطباؤُهُ قليلٌ سؤَّالُهُ كثيرٌ معطوهُ العملُ فيهِ قائدٌ للْهوى وسيأتي من بعدِكم زمانٌ قليلٌ فقَهاؤُهُ كثيرٌ خطباؤُهُ كثيرٌ سؤَّالُهُ قليلٌ معطوهُ الْهوى فيهِ قائدٌ للعملِ اعلَموا أنَّ حُسنَ الْهديِ - في آخرِ الزَّمان- خيرٌ من بعض العملِ
إنَّكم في زمانٍ عُلماؤُه كثيرٌ، خُطباؤُه قليلٌ، مَن ترَكَ فيه عُشَيرَ ما يَعلَمُ هَوى، أو قال: هلَكَ، وسيَأْتي على الناسِ زَمانٌ يَقِلُّ عُلماؤُه ويَكثُرُ خُطباؤُه، مَن تمسَّكَ فيه بعُشَيرِ ما يَعلَمُ نَجا
إنَّكم أصبحتُم في زمانٍ كثيرٌ فقَهاؤُهُ قليلٌ قرَّاءهُ وخطباؤُهُ قليلٌ سائلوهُ كثيرٌ معطوهُ العملُ فيهِ خيرٌ منَ العلمِ وسيأتي على النَّاسِ زمانٌ قليلٌ فقَهاؤُهُ كثيرٌ خطباؤُهُ قليلٌ معطوهُ كثيرٌ سائلوهُ العلمُ فيهِ خيرٌ منَ العملِ
أصبَحْتُم في زمانٍ كثيرٌ فقهاؤُه قليلٌ خطباؤُه كثيرٌ مُعطوه قليلٌ سُؤَّالُه قليلٌ مُعطوه العلمُ فيه خيرٌ من العملِ
إنَّكم في زمانٍ علماؤه كثيرٌ ويكثر خطباؤُه قليلٌ ومَن ترَك فيه عُشَيرَ ما يعلَمُ هوى وسيأتي على النَّاسِ زمانٌ يقِلُّ علماؤُه ويكثُرُ خطباؤُه مَن تمسَّك فيه بعُشْرِ ما يعلَمُ نجا
عن عبدِ اللهِ بنِ مسعودٍ يقولُ . . . . كثيرٌ مُعطوهُ وزادَ إنكم في زمانٍ . . . العملُ فيه قائدٌ للهَوَى وسيأتي من بعدِكم زمانٌ قليلٌ فقهاؤُه كثيرٌ خطباؤُه كثيرٌ سؤالُه قليلٌ مُعطوهُ الهَوَى قائدٌ فيهِ للعملِ اعلموا أنَّ حُسْنَ الهَدْيِ في آخرِ الزمانِ خيرٌ من بعضِ العملِ
أنَّ عبدَ اللهِ بنَ مسعودٍ قال لإنسانٍ : إنك في زمانٍ كثيرٍ فقهاؤُهُ ، قليلٍ قرَّاؤُهُ ، تُحفظُ فيه حُدودُ القرآنِ ، وتُضيَّعُ حروفُه ، قليلٌ مَنْ يَسألُ ، كثيرٌ مَنْ يُعطي ، يُطيلون فيه الصلاةَ ويُقصِّرون الخُطبةَ ، يُبدُّون أعمالَهم قَبْلَ أهوائِهم ، وسيأتي على الناسِ زمانٌ قليلٌ فقهاؤه ، كثيرٌ قُرَّاؤه ، يُحفظُ فيه حروفُ القرآنِ وتُضيَّعُ حُدودُه ، كثيرٌ من يَسألُ ، قليلٌ من يُعطِي ، يُطيلونَ فيه الخُطبةَ ، ويُقصِّرون الصلاةَ ، يُبدُّون فيه أهواءَهم قبلَ أعمالِهم
حديث: "بينَما ثلاثةٌ يمشونَ [فأخذَتهم مَطرٌ، فلَجؤوا إلى غارٍ، قال: فوقعَ عليهم -أحسَبُه قال:- مِن فمِ الغارِ حَجَرٌ، فسدَّ عليهم فمَ الغارِ، ووقعَ متَجافٍ عنهم، قال: فقال النَّفرُ بعضُهم لبعضٍ: عفا الأثرُ، ووقعَ الحجرُ، ولا يَعلَمُ بمكانِكم إلَّا اللهُ تعالى، فتَعالَوا فليدعُ كلُّ رجلٍ منكم بأوثقِ عملٍ عملَه قطُّ للَّهِ عزَّ وجلَّ، عسى أن يُخرجَكم مِن مكانِكم، قال أحدُهم: اللَّهمَّ إن كنتَ تَعلَمُ أنِّي كنتُ برًّا بوالديَّ، وأنِّي أرحتُ غنمي ليلةً، وكنتُ أحلُبُ لأبويَّ فآتيتُهما وهما مُضطجعانِ على فراشِهما، حتَّى أسقيَهما بيَدي، وأنِّي أتيتُهما ليلةً مِن تلك اللَّيالي، وجئتُ بشَرابِهما، فوجَدتُهما قد ناما، وإنِّي جعلتُ أرغبُ لهما في نومِهما، وأكرَهُ أن أوقظَهما، وأكرَهُ أن أرجعَ بالشَّرابِ، فيستَيقِظانِ ولا يَجدانِني عندَهما، فقُمتُ مكاني قائمًا على رؤوسِهما كذلك حتَّى أصبحتُ، اللَّهمَّ فإن كنتَ تَعلَمُ أنِّي فعلتُ ذلك ابتغاءَ وجهِكَ فافرُجْ عنَّا، قال: فزالَ -أو كَلمةً نحوَها- ثُلُثُ الحجرِ انفراجًا، قالوا للآخرِ: أيُّها الرَّجلُ، قال: فقال الثَّاني: اللَّهمَّ إن كنتَ تَعلَمُ أنِّي أحببتُ ابنةَ عمٍّ لي حبًّا شديدًا، وأنِّي -أحسَبُه قال:- خَطَبتُها إلى أهلِها فمَنَعونيها، حتَّى جعلتُ لها ما رَضِيت به بيني وبينَها، ثمَّ دعوتُ بها فخَلَوتُ بها، فقَعَدتُ منها مَقعَدَ الرَّجلِ مِنَ المرأةِ، فقالت: لا يَحلُّ لَكَ أن تفتحَ الخاتمَ إلَّا بحقِّه، فانقَبَضَت إليَّ نفسي، ووقَّرتُ حقَّها عليها ونفسَها، اللَّهمَّ إن كنتَ تَعلَمُ أنِّي فعلتُ ذلك ابتغاءَ وجهِكَ فافرُجْ عنَّا، قال: فزالَ -أو كلمةً نحوَها- الحجرُ انفراجًا، وقالوا للثَّالثِ: أيُّها، أي: قُلْ، قال الثَّالثُ: اللَّهمَّ إن كنتَ تَعلَمُ أنَّه عَمِلَ لي عاملٌ على صاعٍ من طعامٍ، فانطلَقَ العاملُ ولم يأخُذْ صاعَه، فاحتبسَ عليَّ طويلًا مِنَ الدَّهرِ، وأنِّي عَمَدتُ إلى صاعِه فما زِلتُ أحرُثُه، حتَّى اجتمعَ مِن ذلك الصَّاعِ بقرٌ كثيرٌ، وشاءٌ كثيرٌ، ومالٌ كثيرٌ، وأنَّ ذلك العاملَ أتاني بعدَ زمانٍ يطلبُ الصَّاعَ مِنَ الطَّعامِ، وأنِّي قُلتُ له: إنَّ صاعَكَ ذلك من الطَّعامِ قد صارَ مالًا كثيرًا، وشاءً كثيرًا، وبقرًا كثيرًا، فخُذ هذا كلَّه؛ فإنَّه مِن ذلك الصَّاعِ، فقال لي: أتسخَرُ؟ قلتُ له: لا واللَّهِ، ولكنَّه الحقُّ، فانطلَقَ به يَسوقُ المالَ أجمعَ، اللَّهمَّ فإن كنتَ تَعلَمُ أنِّي فعلتُ ذلك ابتغاءَ وجهِكَ فافرُجْ عنَّا، فانفلَقَ الحَجَرُ فوقعَ وخَرَجوا يتماشَونَ]"
ذهَب ثلاثةُ نفرٍ رادةً لأهلِهم قال فأخَذهم مطرٌ فلجَؤوا إلى غار قال فوقَع عليهم أحسَبُه قال من فمِ الغارِ حجرٌ فسدَّ عليهم فمَ الغارِ ووقَع بمتجافٍ عنهم قال فقال النَّفرُ بعضُهم لبعضٍ عفا الأثرُ ووقَع الحجرُ ولا يعلَمُ بمكانِكم إلَّا اللهُ تعالى فتعالَوا فليَدْعُ كلُّ رجلٍ منكم بأوثقِ عملٍ عمِله للهِ عزَّ وجلَّ عسى أن يُخرِجَكم من مكانِكم قال أحدُهم اللَّهمَّ إن كُنْتَ تعلَمُ أنِّي كُنْتُ برًّا بوالديَّ وإنِّي أرَحْتُ غنمي ليلةً وكُنْتُ أحلُبُ لأبويَّ فآتيهما وهما مُضطَجِعانِ على فراشِهما حتَّى أسقيَهما بيدي وإنِّي أتَيْتُهما ليلةً من تلك اللَّيالي وجِئْتُ بشرابِهما فوجَدْتُهما قد ناما وإنِّي جعَلْتُ أرغَبُ لهما في نومِهما وأكرَهُ أن أُوقِظَهما وأكرَهُ أن أرجِعَ بالشَّرابِ فيستيقظانِ فلا يجداني عندَهما فقُمْتُ مكاني قائمًا على رؤوسِهما كذلك حتَّى أصبَحْتُ اللَّهمَّ فإن كُنْتَ تعلَمُ أنِّي فعَلْتُ ذلك ابتغاءَ وجهِك فافرِجْ عنَّا قال فزال أو كلمةً نحوَها ثُلُثُ الحجرِ انفراجًا قالوا للآخرِ إيهًا أي قُلْ قال فقال الثَّاني اللَّهمَّ إن كُنْتَ تعلَمُ أنِّي أحبَبْتُ ابنةَ عمٍّ لي حبًّا شديدًا وإنِّي أحسَبُه قال خطَبْتُها إلى أهلِها فمنعونيها حتَّى جعَلْتُ لها ما رَضِيَت به بيني وبينَها ثُمَّ دعَوْتَ بها فخلَوْتَ بها فقعَدْتُ منها مقعدَ الرَّجلِ من المرأةِ فقالت لا يحِلُّ لك أن تفُضَّ الخاتمَ إلَّا بحقَِّه فانقبَضْتُ إلى نفسي ووفَّرْتُ حقَّها عليها ونفسَها اللَّهمَّ إن كُنْتَ تعلَمُ أنِّي فعَلْتُ ذلك ابتغاءَ وجهِك فافرِجْ عنَّا قال فزال أو كلمةً نحوَها انفراجًا وقالوا للثَّالثِ إيهًا أي قُلْ قال اللَّهمَّ إن كُنْتَ تعلَمُ أنِّي عمِل لي عاملٌ على صاعٍ من طعامٍ فانطَلَق العاملُ ولم يأخُذْ صاعَه فاحتَبَس عليَّ طويلًا من الدَّهرِ وإنِّي عهِدْتُ إلى صاعِه أجرتِه حتَّى اجتَمَع من ذلك الصَّاعِ بقرٌ كثيرٌ وشاءٌ كثيرٌ ومالٌ كثيرٌ وإنَّ ذلك العاملَ أتاني بعد زمانٍ يطلُبُ الصَّاعَ من الطَّعامِ وإنِّي قُلْتُ إنَّ صاعَك ذلك من الطَّعامِ قد صار مالًا كثيرًا وشيئًا كثيرًا وبقرًا كثيرًا فخُذْ هذا كلَّه فإنَّه من ذلك الصَّاعِ قال لي أتسخَرُ بي قُلْتُ له لا واللهِ ولكنَّه الحقُّ فانطَلَق به يسوقُ المالَ أجمعَ اللَّهمَّ فإن كُنْتَ تعلَمُ أنِّي فعَلْتُ ذلك ابتغاءَ وجهِك فافرِجْ عنَّا فانفَلَق الحجرُ فوقَع فخرَجوا يتماشَونَ
ذهَبَ ثلاثةُ نَفرٍ رادةً لأهلِهم، قال: فأخَذَهم مَطرٌ، فلجَأوا إلى غارٍ، قال: فوقَعَ عليهم –أحسِبُه قال: مِن فَمِ الغارِ– حَجرٌ، فسَدَّ عليهم فَمَ الغارِ، ووقَعَ مُتجافٍ عنهم، قال: فقال النَّفرُ بعضُهم لبعضٍ: عفا الأثَرُ، ووقَعَ الحجَرُ، ولا يعلَمُ بمكانِكم إلَّا اللهُ تعالى، فتعالَوْا فليَدْعُ كلُّ رجُلٍ منكم بأوثَقِ عَملٍ عمِلَه للهِ عزَّ وجلَّ، عسى أنْ يُخرِجَكم مِن مكانِكم. قال أحَدُهم: اللهم إنْ كنتَ تعلَمُ أنِّي كنتُ بَرًّا بوالديَّ، وأنِّي أرَحتُ غَنَمي ليلةً، وكنتُ أحلُبُ لأبويَّ، فآتيهما وهُما مُضْطَجِعانِ على فِراشِهما؛ حتى أَسقِيَهما بيدي، وأنِّي أتَيتُهما ليلةً مِن تلك الليالي، وجِئتُ بشَرابِهما فوجَدتُهما قد ناما، وأنِّي جعَلتُ أرغَبُ لهما مِن نَومِهما، وأكرَهُ أنْ أوقِظَهما، وأكرَهُ أنْ أرجِعَ بالشرابِ فيَسْتيقِظانِ فلا يجِداني عندَهما، فقُمتُ مكاني قائمًا على رُؤوسِهما كذلك حتى أصبَحتُ، اللهم إنْ كنتَ تعلَمُ أنِّي فعَلتُ ذلكَ ابتغاءَ وَجهِكَ فافرُجْ عنَّا. قال: فزال –أو: كَلِمةً نحوَها– ثُلُثُ الحجَرِ انفراجًا. قالوا للآخَرِ: إيهًا؛ أي: قُلْ. قال: فقال الثاني: اللهم إنْ كنتَ تعلَمُ أنِّي أحبَبتُ ابنةَ عَمٍّ لي حُبًّا شديدًا، وأنِّي -أحسِبُه قال- خطَبتُها إلى أهلِها فمنَعونيها، حتى جعَلتُ لها ما رضِيتْ به بيني وبينَها، ثمَّ دعَوتُ بها فخلَوتُ بها، فقعَدتُ منها مقعَدَ الرجُلِ مِن المرأةِ، فقالتْ: لا يحِلُّ لكَ أنْ تفضَّ الخاتَمَ إلَّا بحقِّه، فانقبَضَتْ إليَّ نَفْسي، ووفَّرتُ حقَّها عليها ونَفْسَها، اللهم إنْ كنتَ تعلَمُ أنِّي فعَلتُ ذلكَ ابتغاءَ وَجهِكَ فافرُجْ عنَّا. قال: فزال -أو كَلِمةً نحوَها- انفراجًا. وقالوا للثالثِ: إيهًا؛ أي: قُلْ. قال الثالثُ: اللهم إنْ كنتَ تعلَمُ أنِّي عمِلَ لي عاملٌ على صاعٍ مِن طعامٍ، فانطلَقَ العاملُ ولم يأخُذْ صاعَه، فاحتبَسَ عليَّ طويلًا مِن الدهرِ، وإنِّي عمَدتُ على صاعِه أحرُثُه، حتى اجتمَعَ مِن ذلكَ الصاعِ بقَرٌ كثيرٌ، وشاءٌ كثيرٌ، ومالٌ كثيرٌ، وإنَّ ذلكَ العاملَ أتاني بعدَ زمانٍ يطلُبُ الصاعَ مِن الطعامِ، وإنِّي قلتُ له: إن، صاعَكَ مِن الطعامِ قد صار مالًا كثيرًا، وشاءً كثيرًا، وبقَرًا كثيرًا، فخُذْ هذا كلَّه، فإنَّه مِن الصاعِ. فقال لي: أتسخَرُ؟ قلتُ له: لا واللهِ، ولكنَّه الحقُّ، فانطلَقَ به يسوقُ المالَ أجمَعَ، اللهم فإنْ كنتَ تعلَمُ أنِّي فعَلتُ ذلكَ ابتغاءَ وَجهِكَ فافرُجْ عنَّا. فانفلَقَ الحجَرُ فوقَعَ، وخرَجوا يتماشَوْنَ
أنَّ عبدَ اللهِ بنَ مسعودٍ قال لإنسانٍ إنكَ في زمانٍ كثيرٌ فقهاؤُهُ قليلٌ قُرَّاؤُهُ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(92)
يبدون أعمالهم قبل أهوائهميبدون أهواءهم قبل أعمالهمأضروا بالفانية للباقيةاستمسك بعشر ما يعرفالعمل خير من العلمالعلم خير من العملعبد الله بن مسعودبينما ثلاثة يمشونالعلماء فيه قليلزمان كثير خطباؤهترك عشر ما يعرفابتغاء وجه اللهمن أراد الآخرةمن أراد الدنيايطيلون الصلاةيقصرون الخطبةأقصروا الخطبةأطيلوا الصلاةإطالة الصلاةتقصير الخطبةالعلماء قليلتأخير الصلاةكثير علماؤهقليل خطباؤهكثير خطباؤهقليل علماؤهخطباؤه قليلعلماؤه كثيرعشر ما يعلمكثرة السؤالقلة المعطاءيكثر خطباؤهقليل فقهاؤهحدود القرآنحروف القرآنبر الوالدينكثير فقهاؤهبعدكم زمانصلاة العشيشرق الموتىقلة العيالآخر الزمانيقل علماؤهكثير سؤالهقليل معطوهقليل قراؤهخفة الحاذحسن الهديصاع طعامأوثق عملالعلماءالخطباءالجعلانخير منالآخرةالدنياعلماؤهخطباؤهالصلاةالخطبةالبيانخطباءعلماءالعملالعلمفقهاءمعطونالهوىأمانةالغارزمانسؤالفقيهخطيبسائلمعطىعشيرتمسكقارئقراءعفافدعاءهوىنجاأضرسحرهلكمعطتركغارحجرصاع
تخريج حديث زمان كثير خطباؤه
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








