أحاديث عن: خطباء
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
24 نتيجة — لكلمة: خطباء
⭐ صحيح
📂 باب ما جاء من الوعيد...
عن أنس بن مالك قال: قال رسول اللَّه ﷺ: «مررتُ ليلة أُسري بي على قومٍ تُقرض شفاههم بمقاريض من نار، قال: قلت: من هؤلاء؟ قالوا: خطباء من أهل الدُّنيا ممّن كانوا يأمرون النّاس بالبر، وينسون أنفسهم وهم يتلون الكتاب، أفلا يعقلون».
صحيح رواه أحمد (١٢٢١١) عن وكيع، حدّثنا حمّاد بن سلمة، عن علي بن زيد، عن أنس، فذكر الحديث.
📚 كتاب العلم
📖 اقرأ الشرح
عن أبي سعيد الخدري قال: لما توفي رسول الله ﷺ قام خطباء الأنصار، فجعل منهم من يقول: يا معشر المهاجرين، إن رسول الله ﷺ كان إذا استعمل رجلا منكم قرن معه رجلا منا، فنرى أن يلي هذا الأمر رجلان: أحدهما منكم، والآخر منا. قال: فتتابعت خطباء الأنصار على ذلك، قال: فقام زيد بن ثابت فقال: إن رسول الله ﷺ كان من المهاجرين، وإنما الإمام يكون من المهاجرين، ونحن أنصاره كما كنا أنصار رسول الله ﷺ. فقام أبو بكر فقال: جزاكم الله خيرا من حي يا معشر الأنصار وثبت قائلكم، ثم قال: والله لو فعلتم غير ذلك لما صالحناكم.
صحيح رواه أحمد (٢١٦١٧) والطبراني في الكبير (٥/ ١٢٢) والحاكم (٣/ ٧٦) كلهم من حديث عفان بن مسلم، حدثنا وهيب بن خالد، حدثنا داود بن أبي هند، عن أبي نضرة، عن أبي
سعيد الخدري، فذكره.
سعيد الخدري، فذكره.
📚 كتاب سيرة النبي ﷺ
📖 اقرأ الشرح
⭐ صحيح
📂 باب قوله: «إن عثمان يقتل...
عن أبي الأشعث الصنعاني، أن خطباء قامت بالشام، وفيهم رجال من أصحاب رسول الله ﷺ، فقام آخرهم رجل يقال له: مرة بن كعب، فقال: لولا حديث سمعته
من رسول الله ﷺ ما قمت، وذكر الفتن فقرَّبها، فمر رجل مقنع في ثوب فقال: «هذا يومئذ على الهدى»، فقمت إليه فإذا هو عثمان بن عفان. قال: فأقبلت عليه بوجهه، فقلت: هذا؟ قال: «نعم».
من رسول الله ﷺ ما قمت، وذكر الفتن فقرَّبها، فمر رجل مقنع في ثوب فقال: «هذا يومئذ على الهدى»، فقمت إليه فإذا هو عثمان بن عفان. قال: فأقبلت عليه بوجهه، فقلت: هذا؟ قال: «نعم».
صحيح رواه الترمذي (٣٧٠٤)، وأحمد (١٨٠٦٨)، وصحّحه الحاكم (٣/ ١٠٢) كلهم من طريق أيوب، عن أبي قلابة، عن أبي الأشعث (وهو شراحيل بن آده) قال: فذكره.
📚 كتاب فضائل الصحابة، وأخبارهم جموع ما جاء في فضل الصحبة
📖 اقرأ الشرح
لمَّا تُوفِّيَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قامَ خُطباءُ الأنصارِ، فجعَلَ منهم مَن يقولُ: يا مَعشرَ المُهاجِرينَ، إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كان إذا استَعمَلَ رَجُلًا منكم قرَنَ معه رَجُلًا منَّا، فنَرى أنْ يَليَ هذا الأمْرَ رَجُلانِ: أحَدُهما منكم، والآخَرُ منَّا، قال: فتَتابَعَتْ خُطباءُ الأنصارِ على ذلك، قال: فقامَ زَيدُ بنُ ثابتٍ، فقال: إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كان منَ المُهاجِرينَ، وإنَّ الإمامَ إنَّما يكونُ منَ المُهاجِرينَ، ونحن أنصارُه، كما كُنَّا أنصارَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقامَ أبو بَكرٍ، فقال: جَزاكمُ اللهُ خَيرًا من حَيٍّ يا مَعشَرَ الأنصارِ، وثبَّتَ قائلَكم، ثُم قال: واللهِ لو فَعَلْتم غيرَ ذلك لمَا صالَحْناكم
لمَّا تُوفِّيَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قامَ خُطَباءُ الأنْصارِ، فجعَلَ الرَّجلُ منهم يَقولُ: يا مَعشَرَ المُهاجِرينَ، إنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كانَ إذا استَعمَلَ رَجلًا منكم قرَنَ معَه رَجلًا منَّا، فنَرَى أنْ يَليَ هذا الأمْرَ رَجُلانِ أحَدُهما منكم والآخَرُ منَّا، قالَ: فتَتابَعَتْ خُطَباءُ الأنْصارِ على ذلك، فقامَ زَيدُ بنُ ثابِتٍ، فقالَ: إنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كانَ منَ المُهاجِرينَ، وإنَّ الإمامَ يَكونُ منَ المُهاجِرينَ، ونحن أنْصارُه كما كنَّا أنْصارَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقامَ أبو بَكرٍ رَضيَ اللهُ عنه، فقالَ: «جَزاكمُ اللهُ خَيرًا يا مَعشَرَ الأنْصارِ، وثبَّتَ قائِلَكم»، ثمَّ قالَ: «أمَا لو فعَلْتُم غيرَ ذلك لمَا صالَحْناكم»، ثمَّ أخَذَ زَيدُ بنُ ثابتٍ بيَدِ أبي بَكرٍ، فقالَ: هذا صاحِبُكم، فبايِعُوه، ثمَّ انطَلِقوا، فلمَّا قعَدَ أبو بَكرٍ على المِنبَرِ نظَرَ في وُجوهِ القَومِ فلم يَرَ عليًّا، فسألَ عنه، فقامَ ناسٌ منَ الأنْصارِ فأتَوْا به، فقالَ أبو بَكرٍ: ابنُ عمِّ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وخَتَنُه أردْتَ أنْ تشُقَّ عَصا المُسْلِمينَ؟ فقالَ: لا تَثْريبَ يا خَليفةَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فبايَعَه، ثمَّ لم يَرَ الزُّبَيرَ بنَ العَوَّامِ فسألَ عنه حتَّى جاؤُوا به، فقالَ: ابنُ عمَّةِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وحَوارِيُّه أردْتَ أنْ تشُقَّ عَصا المُسْلِمينَ، فقالَ مِثلَ قَولِه: لا تَثْريبَ يا خَليفةَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فبايَعاهُ
أنَّ خُطباءَ قامت بالشَّامِ وفيهم رجالٌ من أصحابِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ ، فقامَ آخرُهُم رجلٌ يقالُ لَهُ : مُرَّةُ بنُ كعبٍ ، فقالَ : لولا حديثٌ سَمِعْتُهُ من رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ ما قمتُ وذَكَرَ الفتنَ فقرَّبَها ، فمرَّ رجلٌ مُقنَّعٌ في ثوبٍ فقالَ : هذا يَومئذٍ على الهُدى ، فقمتُ إليهِ فإذا هوَ عثمانُ بنُ عفَّانَ . فأقبَلتُ علَيهِ بوجهِهِ ، فقلتُ : هَذا ؟ قالَ : نعَم
عن عبدالله بن ظالم المازني، قال: قام خُطَباءُ يتناوَلونَ علِيًّا رضِي اللهُ عنه وفي الدَّارِ سعيدُ بنُ زيدِ بنِ عمرِو بنِ نُفَيلٍ فأخَذ بيدي وقال : ألَا ترى هذا الرَّجُلَ الَّذي أرى يلعَنُ رجُلًا مِن أهلِ الجنَّةِ وأشهَدُ على التِّسعةِ أنَّهم في الجنَّةِ ولو شهِدْتُ على العاشِرِ لَمْ آثَمْ فقُلْتُ : مَن التِّسعةُ ؟ فقال : كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على حِراءٍ فقال : ( اثبُتْ حِراءُ فإنَّ عليك نبيًّا وصِدِّيقًا وشهيدًا ) قُلْتُ : مَن هم ؟ قال : رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأبو بكرٍ وعُمَرُ وعُثمانُ وعلِيٌّ وطَلحةُ والزُّبيرُ وسَعدٌ وعبدُ الرَّحمنِ بنُ عوفٍ قُلْتُ : مَن العاشِرُ ؟ فتفكَّر ساعةً ثمَّ قال : أنا
عن عبدالله بن ظالم المازني، قال: لمَّا خرج معاويةُ من الكوفةِ استعملَ المغيرةَ بنَ شعبةَ قال : فأقام خطباءٌ يقعون في عليٍّ قال : وأنا إلى جنبِ سعيدِ بنِ زيدِ بنِ عمرو بنِ نُفَيْلٍ قال : فغضب فقام فأخذ بيدي فتبعتُهُ فقال : ألا ترى إلى هذا الرجلِ الظالمِ لنفسِهِ الذي يأمرُ بلعنِ رجلٍ من أهلِ الجنةِ فأشهدُ على التسعةِ أنَّهم في الجنةِ ولو شهدتُ على العاشرِ لم آثمْ قال : قلتُ : وما ذاك قال : قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : اثْبُتْ حِرَاءٌ فإنَّهُ ليس عليك إلا نبيٌّ أو صديقٌ أو شهيدٌ قال : قلتُ : من هم فقال : رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وأبو بكرٍ وعمرُ وعثمانُ وعليُّ والزبيرُ وطلحةُ وعبدُ الرحمنِ بنُ عوفٍ وسعدُ بنُ مالكٍ قال : ثم سكت قال : قلتُ : ومن العاشرُ قال : قال : أنا
عن أبي الأشعَثِ، قال: قامَتْ خُطَباءُ بإيلِياءَ في إمارةِ مُعاويةَ، فتكَلَّموا، وكان آخِرَ مَن تكلَّمَ مُرَّةُ بنُ كَعبٍ، فقال: لولا حديثٌ سمِعْتُه من رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، ما قُمْتُ، سمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: يذكُرُ فِتْنةً فقَرَّبَها، فمَرَّ رَجلٌ مُتَقنِّعٌ، فقال: هذا يومَئذٍ وأصحابُه على الحقِّ والهُدى، فقُلْتُ: هذا يا رسولَ اللهِ؟ وأقبَلْتُ بوَجهِه إليه، فقال: هذا ، فإذا هو عُثمانُ
لمَّا تُوُفِّيَ رسولُ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قامَ خُطَباءُ الأنْصارِ ، فتكلَّمُوا ، وقَالوا : َرجلٌ مِنَّا ورجلٌ مِنكمْ ، فقامَ زَيْدُ بْنُ ثَابِتٍ . فقال إنَّ رسولَ اللهِ كان مِنَ المُهاجِرِينَ و نحنُ أنْصارُهُ ، وإِنَّما يكونُ الإمامُ مِنَ المهاجرينَ و نحنُ أنصارُهُ ، فقال أبو بكرٍ ، جَزَاكُمُ اللهُ خيرًا يا مَعشرَ الأنصارِ ، وثَبَّتَ قائِلَكُمْ ، لَوْ قُلْتُمْ غيرَ هذا ما صالَحْناكُمْ
لما تُوفِّيَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قام خطباءُ الأنصارِ فقال يا معشرَ المهاجرين إن رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان إذا بعث رجلًا منكم قرنَه برجلٍ منا فنحنُ نرَى أن يلِيَ هذا الأمرَ رجلانِ رجلٌ منا ورجلٌ منكم فقام زيدُ بنُ ثابتٍ رضِيَ اللهُ عنه فقال إن رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان من المهاجرين وكنا أنصارَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فنحن أنصارُ مَن يقومُ مقامَه فقال أبو بكرٍ جزاكم اللهُ خيرًا من حيٍّ يا معشرَ الأنصارِ وثبَّت قائلَكم و اللهِ لو قلتم غيرَ ذلك ما صالحناكم
رأيْتُ لَيلةَ أُسريَ بي رِجالًا تُقرَضُ شِفاهُهم بمَقاريضَ مِن نارٍ، فقلْتُ: يا جِبريلُ، مَن هؤلاء؟ قال: هؤلاء خُطَباءُ مِن أُمَّتِك، يأمُرونَ الناسَ بالبِرِّ ويَنسَوْنَ أنفُسَهم وهُم يَتْلُون الكِتابَ، أفلا يَعقِلونَ؟
رأيت ليلةَ أُسرِيَ بي رجالًا تُقرَضُ شفاهُهم بمقاريضَ من نارٍ؟فقلت مَن هؤلاءِ يا جبريلُ؟ قال هؤلاءِ خطباءُ من أمتِك يأمرونَ الناسَ بالبرِّ وينسَون أنفسَهم
عن أبي قلابةَ، قال: لَمَّا قُتِلَ عُثمانُ قام خُطَباءُ بإيلياءَ، فقام مِن آخِرِهم رَجُلٌ من أصحابِ النبيِّ صلَّى الله عليه وسلَّم يُقالُ له: مُرَّةُ بنُ كَعبٍ، فقال: لولا حديثٌ سَمِعتُه مِن رسولِ الله صلَّى الله عليه وسلَّم ما قُمتُ، إنَّ رَسولَ الله صلَّى الله عليه وسلَّم ذكَرَ فِتنةً -وأحسَبُه قال: فقَرَّبَها، شَكَّ إسماعيل- فمَرَّ رجلٌ مُتقَنِّعٌ، فقال: هذا وأصحابُه يومَئذٍ على الحَقِّ، فانطلقتُ فأخذتُ بمَنكِبِه، وأقبلتُ بوَجهِه إلى رسولِ الله صلَّى الله عليه وسلَّم، فقلتُ: هذا؟ قال: نعم، قال: فإذا هو عُثمانُ
أتيتُ ليلَةَ أُسْرِيَ بي علَى رِجالٍ تُقْرَضُ شِفَاهُهُم بمقاريضَ من نارٍ قلْتُ مَنْ هَؤُلَاءِ يَا جبريلُ قال هؤلاءِ خطباءُ أمتِكَ الَّذِينَ يَأْمُرُونَ الناسَ بالبرِّ وينسونَ أَنْفُسَهُمْ وهم يَتْلُونَ الْكِتابَ أفَلَا يعقِلونَ وفي روايةٍ تُقْرَضُ ألسنتُهُمْ بِمقَارِيضَ من نارٍ أوْ قال من حديدٍ وفي روايةٍ أتيتُ على سماءِ الدنيا ليلةَ أُسْرِيَ بي فرأَيْتُ فيها رجالًا تُقْطَعُ ألسنتُهم وشفاهُهم
لَمَّا أُسريَ بي مرَرْتُ برِجالٍ تُقرَضُ شِفاهُهم بمَقاريضَ مِن نارٍ، قال: فقلْتُ: مَن هؤلاء يا جِبريلُ؟ قال: هؤلاء خُطباءُ مِن أُمَّتِك، يأمُرونَ الناسَ بالبِرِّ ويَنسَونَ أنفُسَهم وهُم يَتْلُونَ الكِتابَ، أفلا يَعقِلونَ؟!
مررتُ ليلةَ أُسريَ بي على قومٍ تُقرضُ شِفاهُهم بمقاريضَ من نارٍ ، كلما قُرضَت عادت ، فقلتُ : يا جبريلُ ! من هؤلاءِ ؟ قال : خطباءُ من أمِّتِك ، يقولون ما لا يفعلون
مررْتُ ليلةَ أُسرِيَ بي بأقوامٍ تُقرضُ شِفَاهُهُمْ بِمَقَارِيضَ من نارٍ ، قُلْتُ : من هؤلاءِ يا جبريلُ ؟ قال : خُطَباءُ أمتِكَ الذينَ يقولونَ ما لا يفعلونَ ويقرؤونَ كتابَ اللهِ ولا يعملونَ بِه
أَتيتُ ليلةَ أُسرِيَ بي على قومٍ تُقرَضُ شِفاهُهم بمقاريضَ من نارٍ ، فقلتُ : مَن هؤلاءِ يا جبريلُ ؟ قال : خطباءُ أُمَّتِك الذين يقولون ما لا يفعلون ، ويقرؤون كتابَ اللهِ ولا يعملون به
لمَّا توفِّيَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قامت خطباءُ الأنصارِ فجعلَ الرَّجلُ منهم يقولُ أيا معشرَ المُهاجرينَ إنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ كانَ إذا استعملَ رجلا قرنَ معَه رجلا منَّا فنرى أن يلِيَ الأمرَ رجلانِ أحدُهما منَّا والآخرُ منكم فتتابعت خطباءُ الأنصارِ على ذلِك فقامَ زيدُ بنُ ثابتٍ فقال إنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ كانَ منَ المُهاجرينَ وإنَّا أنصارُ اللَّهِ وإنَّ الإمامَ إنَّما يَكونُ منَ المُهاجرينَ فنحنُ أنصارُه كما كنَّا أنصارَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقامَ أبو بَكرٍ فقال جزاكمُ اللَّهُ خيرًا من حيٍّ يا معشرَ الأنصارِ وثبَّتَ قائلَكمُ ثمَّ قال أما واللَّهِ لو فعلتُم غيرَ ذلِك ما صالحناكُم
رأيتَ ليلةَ أسري بي رجالا تُقْرَضُ شفاههُم بمقاريضَ من نارٍ ، قلتُ : من هؤلاءِ يا جبريلُ ؟ قال : هؤلاءِ خطباءٌ من أمتكَ يأمرونَ الناسَ بالبرِّ ، وينسونَ أنفسهَم وهم يتلونَ الكتابَ أفلا يعقلونَ
أنَّ خُطباءَ قامَت بالشَّامِ وفيهُم رجالٌ مِن أصحابِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ فقامَ آخِرُهُم رجلٌ يُقالُ لهُ مُرَّةُ بنُ كعبٍ فقال لَولا حديثٌ سمِعتُهُ مِن رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ ما قُمتُ وذكرَ الفتنَ فقرَّبَها فمرَّ رجلٌ مُقنَّعٌ في ثوبٍ فقال هَذا يومَئذٍ علَى الهدَى فقُمتُ إليهِ فإذا هوَ عثمانُ بنُ عفَّانَ فأقبلتُ علَيهِ بوجهِهِ فقلتُ هذا ؟ قال : نعَم
رأيتُ ليلةَ أسريَ بي رجالًا تُقرَضُ شفاهُهُم بمقاريضَ من نارٍ فقلتُ من هؤلاءِ يا جبريلُ قالَ هؤلاءِ خُطباءُ من أمَّتِك يأمُرونَ النَّاسَ بالبرِّ وينسَونَ أنفسَهم
عن شَهْرِ بنِ حَوْشَبٍ قال : أقام رجلٌ خطباءَ يسبُّون عليًّا ، حتى كان آخرَهم رجلٌ من الأنصارِ يقالُ له : أُنيسٌ ، فقال : واللهِ لقد سمعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ : إني لأشفعُ يومَ القيامةِ لأكثرَ مما على الأرضِ من حجرٍ وشجرٍ . وايمُ اللهِ ما أجدُ أوصلَ لرحمِه من رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ، أفيرجُوها غيرُه ، وتُقصرُ عن أهلِ بيتِه ؟ !
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(95)
التسعة المبشرون بالجنةيقولون ما لا يفعلونيأمرون الناس بالبرأكثر مما على الأرضيقرؤون كتاب اللهخليفة رسول اللهشق عصا المسلمينأصحاب رسول اللهعلي بن أبي طالبالمغيرة بن شعبةجزاكم الله خيرامعشر المهاجرينالنص على قريشعثمان بن عفانخطباء الأنصارمقاريض من نارينسون أنفسهميتلون الكتابيأمرون بالبرتقرض ألسنتهملا يعملون بهليلة أسري بيمعشر الأنصارزيد بن ثابتولاية الأمرسعيد بن زيدالحق والهدىما صالحناكمأفلا يعقلونأصحاب النبيتقرض شفاههميوم القيامةشهر بن حوشبمرة بن كعبخطباء أمتيأوصل لرحمهالوعيد...المهاجرينعلى الهدىأهل الجنةاثبت حراءرسول اللهوالأنصارسقيفة...لا تثريبحجر وشجرأهل بيتهيقتل...الأنصارأبو بكرأسري بيالخلافةالإماماجتماعبايعوهالتسعةمعاويةأصحابهشفاههمإيلياءيعقلونالناسبالبروينسىوإنمايومئذالهدىقوله:عثمانخلافةالفتنخطباءالشاممتقنعجبريليأمرنفسهيكونمقنعحراءصديقشهيدفتنةبيعةالحقأمتيأمتكأسريأشفعأنيسجاءثوب«إننبيأمة
تخريج حديث خطباء
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








