أحاديث عن: زيادة في العمر
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
21 نتيجة — لكلمة: زيادة في العمر
والبِرُّ زيادةٌ في العمرِ والصَّدقةُ تمنَعُ ميتةَ السُّوءِ
صنائعُ المعروفِ تَقِي مصارِعَ السوءِ والصدَقَةُ خَفِيًّا تُطْفِئُ غَضَبَ الرَّبِّ وصلَةُ الرَّحِمِ زيادةٌ في العمرِ وكُلُّ معروفٍ صدقةٌ وأهلُ المعروفِ في الدنيا هم أهلُ المعروفِ في الآخرةِ وأهلُ المنكرِ في الدنيا أهلُ المنكرِ في الآخرةِ وأوَّلُ من يدخلُ الجنةَ أهلُ المعروفِ
ذَكرْنا زِيادةَ العُمرِ عِندَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم، فَقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم: يَعْني لا يُؤخِّرُ نَفسًا إذا جاء أَجَلُها، وإنَّما زيادةُ العُمرِ ذُرِّيَّةٌ صالِحةُ يَرزُقُها اللهُ العَبدَ فيَدعون لَه بعدَ مَوتِه فيَلحقُه دُعاؤُهُم في قَبْرِه، فَذلك زِيادةٌ في العُمرِ
ذكرنا زيادةَ العُمرِ عند رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إنَّ اللهَ يعني لا يُؤخِّرُ نفسًا إذا جاء أجلُها وإنَّما زيادةُ العُمرِ ذُرِّيَّةٌ صالحةٌ يرزقُها اللهُ العبدَ فيدعون له بعد موتِه فيلحقُه دعاؤُهم في قبرِه فذلك زيادةٌ في العُمرِ
صنائعُ المعروفِ تقي مصارعَ السُّوءِ والصَّدَقةُ خفيًّا تُطفِئُ غضَبَ الرَّبِّ وصِلةُ الرَّحمِ زيادةٌ في العُمُرِ وكلُّ معروفٍ صدَقةٌ وأهلُ المعروفِ في الدُّنيا أهلُ المعروفِ في الآخِرةِ وأهلُ المُنكَرِ في الدُّنيا أهلُ المُنكَرِ في الآخِرةِ وأوَّلُ مَن يدخُلُ الجنَّةَ أهلُ المعروفِ
حُسنُ الخُلقِ نماءٌ وسوءُ الخُلقِ شؤمٌ والبرُّ زيادةٌ في العمرِ والصَّدقةُ تدفعُ مِيتةَ السُّوءِ
إنَّ اللهَ لا يُؤَخِّرُ نفسًا إذا جاء أجلُها ، وإنما زيادةُ العُمُرِ ذريةٌ صالحةٌ يُرْزَقُها العبدُ ، فيَدْعُونَ له بعدَ موتِه ، فيَلْحَقُه دعاؤُهم في قبرِه ، فذلك زيادةُ العُمُرِ
إنَّ اللهَ لا يُؤخِّرُ نفسًا إذا جاء أجلُها ، ولكنْ زيادةُ العُمُرِ ذُرِّيَّةٌ صالحةٌ يَرْزُقُها اللهُ العبدَ ، فَيَدْعُونَ له مِنْ بعدِه ، فَيَلْحَقُه دعاؤُهم في قبرِه ، فذلك زيادةُ العُمُرِ
إن اللهَ تعالى لا يُؤَخِّرُ نفسًا إذا جاء أجلُها، وإنما زيادةُ العُمْرِ بالذريةِ الصالحةِ يُرْزَقُها العبدُ، فيَدْعُونَ له من بعدِهِ، فيَلْحَقُهُ دعاؤُهم في قبرِهِ، فذلك زيادةُ العُمْرِ
ذكرنا زيادةَ العمرِ عندَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ فقال إن اللهَ لا يؤخرُ نفسًا إذا جاء أجلُها وإنما زيادةُ العمرِ ذريةٌ صالحةٌ يُرزَقُها العبدُ فيدعونَ له بعدَ موتِه فيلحقُه دعاؤُهم في قبرِه فذلك زيادةُ العمرِ
ذكرنا زيادةَ العُمرِ عند رسولِ اللهِ فقال إنَّ اللهَ لا يُؤخِّرُ نفسًا إذا جاء أجلُها وإنما زيادةُ العُمرِ ذريةٌ صالحةٌ يرزقُها اللهُ العبدَ فيدعونَ لهُ
ذكَرْنا زيادةَ العُمُرِ عندَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إنَّ اللهَ لا يُؤَخِّرُ نَفْسًا إذا جاء أجَلُها، ولكِنْ زيادةُ العُمُرِ ذُرِّيَّةٌ صالِحةٌ يَرزُقُها اللهُ العَبدَ، فيَدْعونَ له مِن بَعْدِه، فيَلحَقُه دُعاؤُهم في قَبْرِه، فذلك زيادةُ العُمُرِ
ذكرنا زيادَةَ العُمُرِ عند رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ، فقال : إنَّ اللهَ تعالى لا يُؤخِّرُ نفسًا إذا جاء أجلُها ، وإنما زيادةُ العُمرِ ذُريَّةٌ صالحةٌ يُرزَقُها العبدُ فيدعُون له مِن بعدِهِ
تذاكرْنا زيادةَ العُمُرِ عند رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقُلْنا من وصَل رحِمه أُنسِئَ في أجَلهِ فقال إنه ليس بزائدٍ في عُمُرهِ قال اللهُ تعالى ( فَإِذَا جَاءَ أَجَلُهُمْ لَا يَسْتَأْخِرُونَ سَاعَةً وَلَا يَسْتَقْدِمُونَ ) ولكنِ الرجلُ يكونُ له الذريةُ الصالحةُ فيدْعون اللهَ من بعدِه فيبلغُه ذلك فذلك الذي يُنسَأُ في أجِلِه وفي لفظٍ فيلحقُه دعاؤُهم في قبرِه فذلك زيادةُ العُمُرِ
حديثٌ حَدَّثَه مُحَمَّدُ بنُ أبي صَفوانَ، عن عَبدِ الرَّحمَنِ بنِ مَهديٍّ، عن مُحَمَّدِ بنِ أبي الوضَّاحِ، قال: حَدَّثَني ثابتٌ أبو سَعيدٍ -لقيتُه بالرَّيِّ- عن يَحيى بنِ يَعمرَ: أنَّ عليًّا قامَ خَطيبًا، فحَمِدَ اللَّهَ وأثنى عليه، ثُمَّ قال: أيُّها النَّاسُ، إنَّما هَلكَ مَن كان قَبلكُم برُكوبهمُ المَعاصيَ، ولمَ يَنهاهمُ الرَّبَّانيُّونَ والأحبارُ، فلمَّا تَمادَوا في المَعاصي، ولم يَنهَهمُ الرَّبَّانيُّونَ والأحبارُ أنزَل اللهُ بهمُ العُقوباتِ، فمُروا بالمَعروفِ، وانهَوا عنِ المُنكَرِ قَبلَ أن يَنِزلَ بكُم ما نَزَل بهم، إنَّ هذا الأمرَ يَتَنَزَّلُ مِنَ السَّماءِ إلى الأرضِ كقَطرِ المَطَرِ إلى كُلِّ نَفسٍ بما قدَّرَ اللهُ لها مِن زيادةٍ أو نُقصانٍ [يَعني حَديثَ: أنَّ عليَّ بنَ أبي طالبٍ خَطَب النَّاسَ، فحَمِدَ اللَّهَ وأثنى عليه، ثُمَّ قال: أيُّها النَّاسُ، إنَّما هَلكَ مَن هَلكَ مِمَّن كان قَبلَكُم برُكوبهمُ المَعاصيَ، ولم يَنهَهمُ الرَّبَّانيُّونَ والأحبارُ، أنزَل اللَّهُ بهمُ العُقوباتِ، ألَا فمُروا بالمَعروفِ وانهَوا عنِ المُنكَرِ قَبلَ أن يَنزِلَ بكُمُ الذي نَزَل بهم واعلَموا أنَّ الأمرَ بالمَعروفِ والنَّهيَ عنِ المُنكَرِ لا يَقطَعُ رِزقًا ولا يُقَرِّبُ أجَلًا، إنَّ الأمرَ يَنزِلُ مِنَ السَّماءِ كَقَطرِ المَطَرِ إلى كُلِّ نَفسٍ بما قدَّرَ اللهُ لها مِن زيادةٍ أو نُقصانٍ في أهلٍ أو مالٍ أو نَفسٍ، فإذا أصابَ أحَدَكُمُ النُّقصانُ في أهلٍ أو مالٍ أو نَفسٍ في الآخرةِ عُقوبةً فلا يَكونَنَّ ذلك له فِتنةً؛ فإنَّ المَرءَ المُسلمَ ما لم يَغشَ دَناءةً يُظهِرُ تَخشُّعًا لها إذا ذُكِرَت وتُغري بها لئامَ النَّاسِ كان كالياسِرِ الفالِجِ الذي يَنتَظِرُ أوَّلَ فوزةٍ مِن قِداحِه توجِبُ له المَغنَمَ وتَدفعُ عنه المَغرَمَ، وكذلك المَرءُ المُسلِمُ البريءُ مِنَ الخيانةِ إنَّما يَنتَظِرُ إحدى الحُسنَيَينِ؛ إمَّا داعيَ اللهِ، فما عِندَ اللهِ خَيرٌ له، وإمَّا رِزقُ اللهِ فإذا هو ذو أهلٍ ومالٍ. المالُ والبَنونَ حَرثُ الدُّنيا، والعَمَلُ الصَّالِحُ حَرثُ الآخرةِ، وقد يَجمَعُهما اللهُ لأقوامٍ]
إِنَّ الزَّمانَ قَدِ اسْتَدَارَ كَهَيْئَتِه يومَ خلقَ اللهُ السمواتِ والأرضَ . رواهُ ابْنُ عباسٍ وغيرُهُ واللفظُ لهُ . قال : قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : أيُّها الناسُ اسْمَعُوا قَوْلِي فإني لا أَدْرِي لَعَلِّي لا أَلْقَاكُمْ بعدَ يومِي هذا في هذا المَوْقِفِ ، أيُّها الناسُ، إِنَّ دِماءَكُمْ وأَمْوَالَكُمْ حرامٌ إلى يومِ تَلْقَوْنَ رَبَّكُمْ كَحُرْمَةِ يومِكُمْ هذا في شهرِكُمْ هذا في بَلَدِكُمْ هذا ، و إِنَّكُمْ سَتَلْقَوْنَ رَبَّكُمْ فَيَسْأَلُكُمْ عن أَعْمالِكُمْ ، وقَدِ بَلَّغْتُ ، فمَنْ كان عندَهُ أَمانَةٌ فَلْيُؤَدِّها إلى مَنِ ائْتَمَنَهُ عليْها ، وإِنَّ كلَّ رِبًا مَوْضُوعٌ ولَكُمْ رُؤوسُ أَمْوَالِكُمْ لا تَظْلِمُونَ ولا تُظْلَمُونَ ، قَضَى اللهُ أنْ لا ربًا ، وإِنَّ رِبا عَبَّاسِ بنِ عَبْدِ المُطَّلِبِ مَوْضُوعٌ كلُّهُ ، وإِنَّ كلَّ دَمٍ كان في الجاهليةِ مَوْضُوعٌ ، وإنَّ أولَ دمائِكُمْ أَضَعُ دَمُ ابنِ رَبيعَةَ بنِ الحارِثِ بنِ عَبْدِ المُطَّلِبِ ، كان مُسْتَرْضَعًا في بَنِي لَيْثٍ فقتلَتْهُ هذيلٌ فهوَ أولُ ما أبدأُ بهِ من دِماءِ الجاهليةِ . أما بَعْدُ أيُّها الناسُ فإنَّ الشيطانَ قد يَئِسَ أنْ يُعْبَدَ بِأرضِكُمْ ولَكِنَّهُ إنْ يطعَ فيما سِوَى ذلكَ مِمَّا تُحَقِّرُونَ من أَعْمالِكُمْ فقد رضيَ بهِ فَاحْذَرُوهُ أيُّها الناسُ على دِينِكُمْ ، وإنَّ النَّسِيء زِيَادَةٌ فِي الْكُفْرِ يُضَلُّ بِهِ الَّذِينَ كَفَرُوا إلى قولِهِ ما حَرَّمَ اللهُ وإِنَّ الزَّمانَ اسْتَدَارَ كَهَيْئَتِه يومَ خلقَ اللهُ السمواتِ والأرضَ ، وإِنَّ عِدَّةَ الشُّهورِ عندَ اللهِ اثْنا عشرَ شهرًا مِنْها أربعَةٌ حُرُمٌ ، ثَلاثٌ مُتَوَالِياتٌ ورَجَبُ مُضَرَ الذي بين جُمادَى وشَعْبانَ
أن المسجدَ كان على عهدِ رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم مبنيًّا باللبنِ والجريدِ قال مجاهدٌ: وعَمَدُه من خشبِ النخلِ فلم يزد فيه أبو بكرٍ شيئًا وزاد فيه عمرُ وبناه على بنائِه في عهدِ رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم باللبنِ والجريدِ وأعاد عَمَدَه قال مجاهدٌ: عُمُدَه خشبًا وغيَّرَه عثمانُ فزاد فيه زيادةً كثيرةً وبنى جدارَه بالحجارةِ المنقوشةِ والقصَّةِ وجعل عَمَدَه من حجارةٍ منقوشةٍ وسقَّفَه بالساجِ قال مجاهدٌ: وسقفُه الساجُ
عَن مَحمودِ بنِ الرَّبيعِ، قال: إنِّي أعقِلُ مَجَّةً مَجَّها رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مِن دَلوٍ في دارِنا. قال مَحمودٌ: فحدَّثَني عِتبانُ بنُ مالِكٍ، قال: قُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، إنَّ بَصَري قد ساءَ، وساقَ الحَديثَ إلى قَولِه: فصَلَّى بنا رَكعَتَينِ، وحَبَسنا رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على جَشيشةٍ صَنَعناها له، ولَم يَذكُرْ ما بَعدَه مِن زيادةِ يونُسَ ومَعمَرٍ
أنَّ عبدَ اللَّهِ بنَ مُحَيْريزٍ أخبرَهُ، وَكانَ يَتيمًا في حِجرِ أبي محذورةَ بنِ مِعْيَرٍ حينَ جَهَّزَهُ إلى الشَّامِ، فقلتُ لأبي مَحذورةَ: إنِّي خارجٌ إلى الشَّامِ، وإنِّي أُسأَلُ عن تأذينِكَ، فذَكَرَ الحديثَ بطولِهِ [وفي روايةٍ قال] مِن أوَّلِ الأذانِ وألقَى علَيَّ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ التَّأذينَ هوَ نفسُهُ، فقالَ: قُل: اللَّهُ أَكْبرُ اللَّهُ أَكْبرُ، اللَّهُ أَكْبرُ اللَّهُ أَكْبرُ، ثمَّ ذَكَرَ بقيَّةَ الأذانِ ولم يذكرِ الإقامةَ، وزادَ في الحديثِ زيادةً كثيرةً قبلَ ذِكْرِ الأذانِ وبعدَهُ، [وفي روايةٍ] قالَ في أوَّلِ الأذانِ: اللَّهُ أَكْبرُ اللَّهُ أَكْبرُ، [وفي روايةٍ] أنَّ في أوَّلِ الأذانِ: اللَّهُ أَكْبرُ اللَّهُ أَكْبرُ، لم يقلهُ أربعًا [وفي روايةٍ] أنَّ في أوَّلِ الأذانِ: اللَّهُ أَكْبرُ اللَّهُ أَكْبرُ، اللَّهُ أَكْبرُ اللَّهُ أَكْبرُ
إن اللهَ أعطاكم ثلثَ أموالِكم في آخرِ أعمارِكم زيادةً في أعمالِكم
أنَّ عُمَرَ بنَ الخَطَّابِ قال: «أيُّما امرَأةٍ فقدَت زَوجَها فلَم تَدرِ أينَ هو فإنَّها تَنتَظِرُ أربَعَ سِنينَ، ثُمَّ تَنتَظِرُ أربَعةَ أشهُرٍ وعَشرًا، فإذا تَزَوَّجَت فقدِمَ زَوجُها المَفقودُ قَبلَ أن يَدخُلَ بها زَوجُها الآخَرُ كان أحَقَّ بها، وإن دَخَلَ بها زَوجُها الآخَرُ، فالأوَّلُ المَفقودُ بالخيارِ بَينَ امرَأتِه والمَهرِ» وفيه زيادة: فإذا تَزَوَّجَت فقَدِمَ زَوجُها المَفقودُ قَبلَ أن يَدخُلَ بها زَوجُها الآخَرُ كان أحَقَّ بها، وإن دَخَلَ بها زَوجُها الآخَرُ، فالأوَّلُ المَفقودُ بالخيارِ بَينَ امرَأتِه والمَهرِ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(95)
لا يؤخر الله نفسا إذا جاء أجلهاالخيار بين امرأته والمهرالنسيء زيادة في الكفريلحقه دعاؤهم في قبرهالدعاء من بعد الموتعبد الله بن محيريزلا يؤخر الله نفساأول من يدخل الجنةيدعون له بعد موتهدماء وأموال حرامالحجارة المنقوشةزيادة في أعمالكمالنهي عن المنكرمحمود بن الربيعأربعة أشهر وعشرزيادة في العمردعاؤهم في قبرهالذرية الصالحةفإذا جاء أجلهمالأمر بالمعروفصلى بنا ركعتينصنائع المعروفكل معروف صدقةإذا جاء أجلهاالياسر الفالجالزمان استداردماء الجاهليةعتبان بن مالكزوجها المفقودلا يؤخر نفسايلحقه دعاؤهمينسأ في أجلهالأشهر الحرممصارع السوءالصدقة خفياأهل المعروفزيادة العمرالشيطان يئسبصري قد ساءثلث أموالكمآخر أعماركمميتة السوءأهل المنكرذرية صالحةأبو محذورةفقدت زوجهاصلة الرحمبعد الموتحسن الخلقسوء الخلقالربانيونربا موضوععمد الخشبالله أكبرأربع سنينغضب الربيدعون لهبعد موتهالعقوباتفي قبرهلا يؤخرالمعروفالأحبارالمعاصيرجب مضرأبو بكرالتأذينالإقامةأحق بهاالصدقةالدعاءالمنكرالحسنىالمسجدالجريدالأذانأعطاكمالعبدالرزقالأجلاللبنعثمانالساججشيشةالشامامرأةالبرتمنعدعاءنماءأجلقبرشؤمعمرمجة
تخريج حديث زيادة في العمر
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








