أحاديث عن: بعد موته
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
24 نتيجة — لكلمة: بعد موته
⭐ حسن
📂 باب ما جاء أنّ العلم...
عن أبي هريرة، قال: قال رسول اللَّه ﷺ: «إنّ مما يلحق المؤمنَ من عمله وحسناته بعد موته: علمًا علَّمه ونشره، وولدًا صالحًا تركه، ومصحفًا ورّثه، أو مسجدًا بناه، أو بيتًا لابن السّبيل بناه، أو نهرًا أجراه، أو صدقة أخرجها من ماله في صحته وحياته، يلحقه بعد موته».
حسن رواه ابن ماجه (٢٤٢) عن محمد بن يحيى، قال: حدّثنا محمد بن وهب بن عطية، قال: حدّثنا الوليد بن مسلم، قال: حدّثنا مرزوق بن أبي الهذيل، قال: حدثني الزّهريّ، قال: حدّثني أبو عبد اللَّه الأغرّ، عن أبي هريرة، فذكره.
📚 كتاب العلم
📖 اقرأ الشرح
⭐ متفق عليه
📂 باب عدة الحامل المطلقة والمتوفى...
عن أبي سلمة قال: جاء رجل إلى ابن عباس، وأبو هريرة جالس عنده فقال: أفْتِني في امرأة ولدت بعد زوجها بأربعين ليلة، فقال ابن عباس: آخر الأجلين. قلت أنا: ﴿وَأُولَاتُ الْأَحْمَالِ أَجَلُهُنَّ أَنْ يَضَعْنَ حَمْلَهُنَّ﴾ [الطلاق: ٤] قال أبو هريرة: أنا مع ابن أخي، يعني أبا سلمة، فأرسل ابن عباس كُريبًا إلى أم سلمة، يسألها، فقالت: قُتل زوجُ سُبَيْعة الأسلمية وهي حُبلى، فوضعت بعد موته بأربعين ليلة، فخُطِبتْ، فأنكحَها رسولُ الله ﷺ وكان أبو السَّنابل فيمن خَطَبَها.
متفق عليه رواه البخاري في التفسير (٤٩٠٩) عن سعد بن حفص، حدثنا شيبان، عن يحيى (هو ابن أبي كثير) قال: أخبرني أبو سلمة، فذكره.
📚 كتاب العدد، والإحداد، والنفقات
📖 اقرأ الشرح
⭐ صحيح
📂 تقبيل أبي بكر جبهة رسول...
عن عائشة وابن عباس: أن أبا بكر رضي الله عنه قَبَّلَ النبي ﷺ بعد موته.
صحيح رواه البخاري في المغازي (٤٤٥٥ - ٤٤٥٧) عن عبد الله بن أبي شيبة، حدثنا يحيى بن سعيد، عن سفيان، عن موسى بن أبي عائشة، عن عبيد الله بن عبد الله بن عتبة، عن عائشة وابن عباس، قالا: فذكراه.
📚 كتاب سيرة النبي ﷺ
📖 اقرأ الشرح
قدِمتُ المدينةَ فسألتُ عمَّن يحدِّثُني عن حديثِ ثابتِ بنِ قيسِ بنِ شمَّاسٍ فأرشدوني إلى ابنتِهِ فسألتُها فقالت سمعتُ أبي يقولُ لمَّا أنزِلَ على رسولِهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ {إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ كُلَّ مُخْتَالٍ فَخُورٍ} [لقمان: 18] اشتدَّ على ثابتٍ وأغلقَ عليهِ وطفِقَ يبكي فأخبرَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فأرسلَ إليه فسألَهُ فأخبرهُ بما كبرَ عليهِ منها وقالَ أنا رجلٌ أحبُّ الجَمالَ وأن أسودَ قومي قالَ إنَّكَ لستَ منهم بل تعيشُ بخيرٍ وتموتُ بخيرٍ ويدخِلُكَ اللَّهُ الجنَّةَ قالَ فلمَّا أنزلَ اللَّهُ على رسولِهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ { يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَرْفَعُوا أَصْوَاتَكُمْ فَوْقَ صَوْتِ النَّبِيِّ وَلَا تَجْهَرُوا لَهُ بِالْقَوْلِ } [الحجرات: 2] فعلَ مثلَ ذلكَ فأخبرُ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فأرسلَ إليهِ فأخبرهُ بما كبرَ عليهِ وأنَّهُ جهيرُ الصَّوتِ وأنَّهُ يتخوَّفُ أن يكونَ ممَّن حبِطَ عملُهُ فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ بل تعيشُ حميدًا وتُقتَلُ شهيدًا ويدخلُكَ اللَّهُ الجنَّةَ . فلمَّا استنفرَ أبو بكرٍ المسلمينَ إلى قتالِ أهلِ الرِّدَّةِ واليمامَةِ ومسيلِمةَ الكذَّابِ سارَ ثابِتُ بنُ قيسٍ فيمن سارَ فلمَّا لقوا مسيلمَةَ وبني حُنيفةَ وهزموا المسلمينَ ثلاثَ مرَّاتٍ قالَ ثابتٌ وسالمٌ مولى أبي حذيفةَ ما هكذا كنَّا نقاتِلُ معَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فجعلا لأنفسِهِما حفرةً فدخلا فيها فقاتَلا حتَّى قُتِلا. قالَ وأريَ رجُلٌ منَ المسلمينَ ثابتَ بنِ قيسٍ في منامِهِ فقالَ إنِّي لمَّا قُتِلتُ بالأمسِ مرَّ بي رجلٌ منَ المسلمينَ فانتزعَ منِّي دِرعًا نفيسةً ومنزلُهُ في أقصى العسكَرِ وعندَ منزلِهِ فرسٌ يستنُّ في طولِهِ وقد أكفأَ على الدِّرعِ بُرمَةً وجعلَ فوقَ البُرْمةِ رحلًا فأتِ خالدَ بنَ الوليدِ فليبعَثْ إلى درعي فليأخذْها فإذا قدِمتَ على خليفةِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فأعلِمهُ أنَّ عليَّ منَ الدَّينِ كذا وكذا ولي من المالِ كذا وكذا وفلانٌ من رقيقي عتيقٌ وإيَّاكَ أن تقولَ هذا حلُمٌ فتضيِّعَهُ. قالَ فأتى خالدَ بنَ الوليدِ فوجَّهَ إلى الدِّرعِ فوجدَها كما ذكرَ وقدِمَ على أبي بكرٍ فأخبرهُ فأنفذَ أبو بكرٍ وصيَّتَهُ بعدَ موتِهِ فلا نعلمُ أنَّ أحدًا جازت وصيَّتُهُ بعدَ موتِهِ إلَّا ثابتَ بنَ قيسِ بنِ شمَّاسٍ
جاءَ رَجُلٌ إلى ابنِ عَبَّاسٍ، وأبو هُرَيرةَ جالِسٌ عِندَه، فقال: أفتِني في امرَأةٍ ولَدَت بَعدَ زَوجِها بأربَعينَ لَيلةً؟ فقال ابنُ عَبَّاسٍ: آخِرُ الأجَلَينِ، قُلتُ أنا: {وأولاتُ الأحمالِ أجَلُهنَّ أن يَضَعنَ حَملَهنَّ}، قال أبو هُرَيرةَ: أنا مع ابنِ أخي -يَعني أبا سَلَمةَ- فأرسَلَ ابنُ عَبَّاسٍ غُلامَه كُرَيبًا إلى أُمِّ سَلَمةَ يَسألُها، فقالت: قُتِلَ زَوجُ سُبَيعةَ الأسلَميَّةِ وهي حُبلى، فوضَعَت بَعدَ مَوتِه بأربَعينَ لَيلةً، فخُطِبَت فأنكَحَها رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وكان أبو السَّنابِلِ فيمَن خَطَبَها
عنْ عائشةَ رَضيَ اللهُ عنها أنَّها قالتْ: قَدِمَتِ امرأةٌ مِن أهْلِ دُومةِ الجَنْدلِ علَيَّ، جاءتْ تَبتَغي رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بعْدَ مَوتِه حَدَاثةَ ذلكَ، تَسْألُه عنْ شَيْءٍ دخَلَتْ فيهِ مِن أمرِ السَّحَرةِ لم تَعْمَلْ بهِ، قالتْ عائشةُ لعُروةَ: يا ابنَ أُختِي، فرَأيتُها تَبكِي حينَ لمْ تَجِدْ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فيَشْفِيَها، حتَّى إنِّي لَأرْحَمُها، وتقولُ: إنِّي لَأخافُ أنْ أكونَ قدْ هلَكْتُ؛ كانَ لي زوجٌ فغابَ عنِّي، فدخَلَتْ علَيَّ عجوزٌ، فشَكَوْتُ إليْها، فقالتْ: إنْ فعَلْتِ ما آمُرِكِ، فأجْعَلَه يَأتيكِ، فلمَّا كانَ اللَّيْلُ جاءتْنِي بكَلْبَيْنِ أسوَدَيْنِ، فرَكِبْتُ أحدَهما، ورَكِبَتِ الآخَرَ، فلمْ يكُنْ مُكْثِي حتَّى وقَفْنَا ببابِلَ، فإذا أنا برَجُلَيْن مُعَلَّقَيْنِ بأرجُلِهِما، فقالا: ما جاءَ بكِ؟ فقلْتُ: أتعلَّمُ السِّحْرَ، [فقالَا]: إنَّما نحنُ فِتنةٌ، فلا تَكْفُري وارْجِعي، فأبَيْتُ وقلْتُ: لا، [فقالَا]: فاذْهَبِي إلى ذلِكَ التَّنُّورِ فبُولِي فيهِ، فذَهَبْتُ وفَزِعْتُ، فلَمْ أفعَلْ، فرَجَعْتُ إليْهما، فقالَا لي: فَعَلْتِ؟ قُلتُ: نعمْ، قالَا: هلْ رَأيتِ شيئًا؟ قُلْتُ: لم أرَ شيئًا، فقالَا: لم تَفْعَلي، ارْجِعي إلى بلادِكِ ولا تَكْفُري، فأبَيْتُ، فقالَا: اذهَبِي إلى ذلكَ التَّنُّورِ فبُولِي فيهِ، فذَهبْتُ فاقشَعَرَّ جِلْدي وخِفْتُ، ثمَّ رَجَعْتُ إليهما، فقُلتُ: قدْ فعَلْتُ، فقالَا: ما رأيْتِ؟ فقلْتُ: لم أرَ شيئًا، فقالَا: كَذَبْتِ، لم تَفعَلي، ارْجِعي إلى بِلادِكِ، ولا تَكْفُري؛ فإنَّكِ على رأسِ أمْرِكِ، فأبَيْتُ، فقالا: اذهَبِي إلى ذلكَ التَّنُّورِ، فبُولِي فيهِ، فذهَبْتُ فبُلْتُ فيهِ، فرَأيتُ فارِسًا مُتقَنِّعًا بحديدٍ خرَجَ منِّي حتَّى ذهَبَ في السَّماءِ فغابَ عنِّي حتَّى ما أراه، فأتيْتُهُما، فقُلْتُ: قدْ فعَلْتُ، فقالَا: فما رأيتِ؟ قلْتُ: رَأيتُ فارِسًا مُتقَنِّعًا بحديدٍ خَرَجَ منِّي، فذَهَبَ في السَّماءِ فغابَ عنِّي حتَّى ما أرى شيئًا، قالا: صَدَقْتِ، ذلكِ إيمانُكَ خَرَجَ منكِ، اذْهَبِي. فقُلْتُ للمرأةِ: واللهِ ما أعلَمُ شيئًا وما قالَا لي شَيْئًا، فقالَا: بَلَى إنْ تُريدِينَ شيئًا إلَّا كانَ، خُذِي هذا القَمْحَ فابْذُرِي، فبَذَرْتُ، فقُلْتُ: اطْلُعِي، فطَلَعَتْ، وقُلْتُ: احْقِلْ، فحَقَلَتْ، ثمَّ قُلْتُ: أفْرِخِي، فأفْرَخَتْ، ثُمَّ قُلْتُ: ايبَسِي، فيَبِسَتْ، ثمَّ قلْتُ: اطْحَنِي، فطَحَنَتْ، ثمَّ قُلتُ: اخبِزِي، فخَبَزَتْ، فلَمَّا رَأيتُ أنِّي لا أريدُ شيئًا إلَّا كانَ، سُقِطَ في يَدِي ونَدِمْتُ، واللهِ يا أُمَّ المؤمِنينَ، ما فعَلْتُ شيئًا قَطُّ، ولا أفْعَلُه أبدًا. فسَألَتْ أصحابَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حَداثةَ وَفاةِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وهُم يومَئِذٍ مُتوافِرونَ، فمَا دَرَوْا ما يَقُولونَ لها، وكلُّهم هابَ وخافَ أنْ يُفْتِيَها بما لا يَعْلَمُ، إلَّا أنَّهم قالوا: لوْ كان أبَواكِ حَيِّينِ أو أحدُهُما لَكانَا يَكْفِيانِكِ
لقي النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عبدَ الرَّحمنِ بنَ عوفٍ وبه وَضَرٌ مِن خَلوقٍ فقال له النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ( مَهْيَمْ عبدَ الرَّحمنِ ) ؟ قال: تزوَّجْتُ امرأةً مِن الأنصارِ قال: ( كم أصدَقْتَها ) ؟ قال: وزنَ نَواةٍ مِن ذهبٍ، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ( أولِمْ ولو بشاةٍ ) قال أنسٌ: فلقد رأَيْتُه قسَم لكلِّ امرأةٍ مِن نسائِه بعدَ موتِه مئةَ ألفٍ
لَقيَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عَبدَ الرَّحمَنِ بنَ عَوفٍ وبهِ وَضَرٌ مِن خَلوقٍ، فقال له رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: «مَهْيَمْ يا عَبدَ الرَّحمَنِ؟» قال: تَزَوَّجتُ امرَأةً مِن الأنصارِ. قال: «كَم أصدَقتَها؟» قال: وزنَ نَواةٍ مِن ذَهَبٍ. فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: «أولِمْ ولَو بشاةٍ»، قال أنَسٌ: لَقد رَأيتُه قَسَمَ لكُلِّ امرَأةٍ مِن نِسائِه بَعدَ مَوتِه مِائةَ ألفِ دينارٍ
عن أميرِ المؤمنينَ عمرَ بنِ الخطَّابِ أنَّهُ ضمِنَ حديقةً لأُسيدِ بنِ الحُضيرِ بعد موتِهِ ثلاثَ سنينَ ، ووفَّى بالضَّمانِ دَينَهُ
لأن عمرَ بنَ الخطابِ رضي الله عنه قبل حديقةَ أسيدٍ بنِ الحضيرِ ثلاثَ سنين بعد موتِه ، وأخذ القبالةَ فوفّى بها دينَه
لا تغبِطوا فاجرًا بنعمةٍ إنَّك لا تدري ما هو لاقٍ بعدَ موتِه إنَّ له عندَ اللهِ قاتلًا لا يموتُ
سبعٌ تجرِي للعبدِ بعدَ موتِهِ ، وهوَ في قبرِهِ : مَنْ عَلَّمَ عِلْمًا ، أوْ كَرَى نَهْرًا ، أوْ بيَّتَ ابنَ السبيلِ ، أوْ الصدقة ، أوْ بنَى مسجدًّا ، أوْ ورَّثَ مُصْحَفًا ، أوْ تركَ ولَدًا يَسْتَغْفِرُ لهُ بعدَ موتِهِ
لا تغبِطنَّ فاجِرًا بنعمةٍ فإنَّكَ لا تدري ما هوَ لاقٍ بعدَ موتِه إنَّ لَه عندَ اللَّهِ قاتِلًا لا يموتُ
قدِمتُ المدينةَ فسألتُ عمَّن يُحدِّثُني عن حديثِ ثابتِ بنِ قيسِ بنِ شماسٍ فأرشدوني إلى ابنتِه فسألتها فقالت سمعتُ أبي يقولُ لما أُنزِل على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ كُلَّ مُخْتَالٍ فَخُورٍ اشتدَّ على ثابتٍ وأغلق بابَه عليه وطفقَ يبكِي فأُخبِرَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأرسل إليه فسأله فأخبره بما كبُر عليه منها وقال أنا رجلٌ أحبُّ الجمالَ وأن أسودُ قومِي فقال إنك لستَ منهم بل تعيشُ بخيرٍ وتموتُ بخيرٍ ويُدخِلُك اللهُ الجنةَ قال فلما أنزل اللهُ على رسولِه صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَرْفَعُوا أَصْوَاتَكُمْ فَوْقَ صَوْتِ النَّبِيِّ وَلَا تَجْهَرُوا لَهُ بِالْقَوْلِ فعلَ مثلَ ذلك فأُخبِر النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأرسل إليه فأخبره بما كبُر عليه وأنه جهيرُ الصوتِ وأنه يتخوفُ أن يكونَ مِمَّن حبط عملُه فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بل تعيشُ حميدًا وتُقتَلُ شهيدًا ويُدخِلُك اللهُ الجنةَ فلما استنفر أبو بكرٍ رضِيَ اللهُ عنه المسلمين إلى قتالِ أهلِ الردةِ واليمامةِ ومسيلمةَ الكذابِ سار ثابتُ بنُ قيسٍ فيمن سار فلما لقوا مسيلمةَ وبني حنيفةَ هزموا المسلمين ثلاثَ مراتٍ فقال ثابتٌ وسالمٌ مولى أبي حذيفةَ ما هكذا كنا نُقاتلُ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فجعلا لأنفسِهما حفرةً فدخلا فيها فقاتلَا حتى قُتِلا قال وأُرِيَ رجلٌ من المسلمين ثابتَ بنَ قيسٍ في منامِه فقال إني لما قُتِلت بالأمسِ مرَّ بي رجلٌ من المسلمين فانتزع مني درعًا نفيسةً ومنزلُه في أقصَى العسكرِ وعندَ منزلِه فرسٌ يستنُّ في طولِه وقد أكفأَ على الدرعِ برمةً وجعل فوقَ البرمةِ رجلًا فائتِ خالدَ بنَ الوليدِ فليبعثْ إلى دِرعِي فليأخذْها فإذا قدمتَ على خليفةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأعلِمْه أن علَيَّ من الدينِ كذا وكذا وفلانٌ من رقِيقي عتيقٌ وإياك أن تقولَ هذا حلمٌ تضيعُه قال فأتَى خالدَ بنَ الوليدِ فوجَّه إلى الدرعِ فوجدها كما ذكر وقدم على أبي بكرٍ رضِيَ اللهُ عنه فأخبره فأنفذ أبو بكرٍ رضِيَ اللهُ عنه وصيتَه بعدَ موتِه فلا نعلمُ أن أحدًا جازت وصيتُه بعدَ موتِه إلا ثابتَ بنَ قيسِ بنِ شماسٍ
إنَّ أوَّلَ ما يُجازَى بهِ المُؤمِنُ بَعدَ وقال البيهَقيُّ مِن بعدِ مَوتِه أن يُغفَرَ لجَميعِ مَن يتبَعُ جنازتَه وقال البيهقيُّ تَبِعَ
مَن حجَّ عن والدَيهِ بعدَ وفاتِهما ؛ كتَبَ اللَّهُ له عِتقًا من النَّارِ ، وكان للمَحجوجِ عنهُم أجرُ حجَّةٍ تامَّةٍ ؛ مِن غيرِ أن يُنتَقَصَ مِن أجورِهما شَيءٌ . وما وَصَل ذو رحِمٍ رحمَهُ بأفضلَ مِن حجَّةٍ يُدخِلُها عليهِ بعدَ موتِهِ في قَبرِهِ
إنَّ اللهَ لا يُؤَخِّرُ نفسًا إذا جاء أجلُها ، وإنما زيادةُ العُمُرِ ذريةٌ صالحةٌ يُرْزَقُها العبدُ ، فيَدْعُونَ له بعدَ موتِه ، فيَلْحَقُه دعاؤُهم في قبرِه ، فذلك زيادةُ العُمُرِ
أنَّ هذا الخاتمَ رُفِعَ من بعدِ موتِه من بين كتفيهِ
16
✘ ضعيف📌 يَتْبَعُ المؤْمِنَ ثَلاثَةٌ: أَهْلُهُ، ومالُهُ، وعَمَلُهُ، فَيرْجِعُ اثنانِ وتَبْقَى واحِدَةٌ
يَتْبَعُ المؤْمِنَ [بعْدَ مَوْتِهِ ثَلاثَةٌ: أَهْلُهُ، ومالُهُ، وعَمَلُهُ، فَيرْجِعُ اثنانِ وتَبْقَى واحِدَةٌ؛ يَرْجِع أَهْلُه ومالُهُ، ويَبْقَى عَمَلُهُ.]
استغفارُ الولدِ لأبيهِ من بعدِ موتِه من البِرِّ
سَبْعٌ يَجري للعبدِ أَجْرُهُنَّ بعدَ موتِهِ
سبعةٌ يجري للعبدِ أجرُهن بعد موتِه
أول ما يجازى به العبدُ بعد موتِه أنْ يُغفرَ لجميعِ من اتبعَ جنازتَهُ
لا تَغبِطَنَّ فاجِرًا بنِعمةٍ؛ فإنَّك لا تدري ما هو لاقٍ بَعْدَ مَوتِه؛ إنَّ له عندَ اللهِ قاتلًا لا يموتُ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(100)
حجة يدخلها عليه بعد موته في قبرهتعيش حميدا وتقتل شهيداتزوج امرأة من الأنصارسالم مولى أبي حذيفةجميع من يتبع جنازتهلا ينقص من أجورهمالا ترفعوا أصواتكمعبد الرحمن بن عوففارس متقنع بحديدوزن نواة من ذهبوصية بعد الموتخالد بن الوليدسبيعة الأسلميةإيمانك خرج منكأسيد بن الحضيرأول ما يجزى بهسبع يجري للعبدأولات الأحمالعمر بن الخطابقاتلا لا يموتاتباع الجنازةإذا جاء أجلهاقاتل لا يموتعتق من النارأجر حجة تامةلا يؤخر نفسايلحقه دعاؤهمأول ما يجازىجميع من اتبعوالمتوفى...ثابت بن قيسأربعين ليلةآخر الأجليندومة الجندلنواة من ذهبوفاء بالدينبعد وفاتهمازيادة العمرخاتم النبوةمن بعد موتهمختال فخورجهير الصوتعدة الحاملتجري للعبدابن السبيلولد يستغفرذرية صالحةأبو هريرةوضع الحملثلاث سنينلا تغبطواما هو لاقبعد الموتبناء مسجدبين كتفيهالعلم...ابن عباسلا تكفريولو بشاةوفى دينهبعد موتهلا تغبطنيدعون لهوحسناتهبأربعينالأجلينالمطلقةرسول...أم سلمةالقبالةلا تدريكرى نهرالجنازةالمغفرةفي قبرهاستغفارالمؤمنالحاملالتنوروالديهذو رحمالخاتمجنازتهأفتنيامرأةزوجهاليلة،عباس:تقبيلالسحرحديقةفاجرابنعمةالولدللعبدأجرهنالعبديلحقعملهموته
تخريج حديث بعد موته
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








