أحاديث عن: زيادة ما نقص من البيت
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
21 نتيجة — لكلمة: زيادة ما نقص من البيت
حديثٌ حَدَّثَه مُحَمَّدُ بنُ أبي صَفوانَ، عن عَبدِ الرَّحمَنِ بنِ مَهديٍّ، عن مُحَمَّدِ بنِ أبي الوضَّاحِ، قال: حَدَّثَني ثابتٌ أبو سَعيدٍ -لقيتُه بالرَّيِّ- عن يَحيى بنِ يَعمرَ: أنَّ عليًّا قامَ خَطيبًا، فحَمِدَ اللَّهَ وأثنى عليه، ثُمَّ قال: أيُّها النَّاسُ، إنَّما هَلكَ مَن كان قَبلكُم برُكوبهمُ المَعاصيَ، ولمَ يَنهاهمُ الرَّبَّانيُّونَ والأحبارُ، فلمَّا تَمادَوا في المَعاصي، ولم يَنهَهمُ الرَّبَّانيُّونَ والأحبارُ أنزَل اللهُ بهمُ العُقوباتِ، فمُروا بالمَعروفِ، وانهَوا عنِ المُنكَرِ قَبلَ أن يَنِزلَ بكُم ما نَزَل بهم، إنَّ هذا الأمرَ يَتَنَزَّلُ مِنَ السَّماءِ إلى الأرضِ كقَطرِ المَطَرِ إلى كُلِّ نَفسٍ بما قدَّرَ اللهُ لها مِن زيادةٍ أو نُقصانٍ [يَعني حَديثَ: أنَّ عليَّ بنَ أبي طالبٍ خَطَب النَّاسَ، فحَمِدَ اللَّهَ وأثنى عليه، ثُمَّ قال: أيُّها النَّاسُ، إنَّما هَلكَ مَن هَلكَ مِمَّن كان قَبلَكُم برُكوبهمُ المَعاصيَ، ولم يَنهَهمُ الرَّبَّانيُّونَ والأحبارُ، أنزَل اللَّهُ بهمُ العُقوباتِ، ألَا فمُروا بالمَعروفِ وانهَوا عنِ المُنكَرِ قَبلَ أن يَنزِلَ بكُمُ الذي نَزَل بهم واعلَموا أنَّ الأمرَ بالمَعروفِ والنَّهيَ عنِ المُنكَرِ لا يَقطَعُ رِزقًا ولا يُقَرِّبُ أجَلًا، إنَّ الأمرَ يَنزِلُ مِنَ السَّماءِ كَقَطرِ المَطَرِ إلى كُلِّ نَفسٍ بما قدَّرَ اللهُ لها مِن زيادةٍ أو نُقصانٍ في أهلٍ أو مالٍ أو نَفسٍ، فإذا أصابَ أحَدَكُمُ النُّقصانُ في أهلٍ أو مالٍ أو نَفسٍ في الآخرةِ عُقوبةً فلا يَكونَنَّ ذلك له فِتنةً؛ فإنَّ المَرءَ المُسلمَ ما لم يَغشَ دَناءةً يُظهِرُ تَخشُّعًا لها إذا ذُكِرَت وتُغري بها لئامَ النَّاسِ كان كالياسِرِ الفالِجِ الذي يَنتَظِرُ أوَّلَ فوزةٍ مِن قِداحِه توجِبُ له المَغنَمَ وتَدفعُ عنه المَغرَمَ، وكذلك المَرءُ المُسلِمُ البريءُ مِنَ الخيانةِ إنَّما يَنتَظِرُ إحدى الحُسنَيَينِ؛ إمَّا داعيَ اللهِ، فما عِندَ اللهِ خَيرٌ له، وإمَّا رِزقُ اللهِ فإذا هو ذو أهلٍ ومالٍ. المالُ والبَنونَ حَرثُ الدُّنيا، والعَمَلُ الصَّالِحُ حَرثُ الآخرةِ، وقد يَجمَعُهما اللهُ لأقوامٍ]
عَن يَحيى بنِ يَعمُرَ، وحُمَيدِ بنِ عبدِ الرَّحمَنِ، قالا: لَقينا عَبدَ اللهِ بنَ عُمَرَ، فذَكَرنا القدَرَ، وما يقولونَ فيه، فاقتَصَّ الحَديثَ كَنَحوِ حَديثِهم، عن عُمَرَ رَضيَ اللهُ عنه، عَنِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وفيه شيءٌ مِن زيادةٍ وقد نَقَصَ منه شيئًا
قالَ عمرو بنُ شعَيبٍ : كانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يُقيمُ الإبلَ علَى أهلِ القرَى أربعمائةِ دينارٍ أو عدلَها مِن الورِقِ ويقيمُه علَى أثمانِ الإبلِ فإذا غلَت رفعَ في قيمتِها وإذا هانَت نقصَ مِن قيمتِها علَى أهلِ القرَى علَى نحوِ الثَّمنِ ما كانَ قال : وقضَى أبو بَكرٍ في الدِّيةِ علَى القرَى حين كثُرَ المالُ وغلَتِ الإبلُ ، فأقامَ مائةً مِن الإبلِ بستِّمائةِ دينارٍ إلى ثمانِمائةِ دينارٍ وقضَى عمرُ في الدِّيةِ علَى أهلِ القرَى اثنَي عشرَ ألفَ درهمٍ ، قال : إنِّي أرَى الزَّمانَ تختلفُ فيهِ الدِّيةُ تختفضُ مرَّةً مِن قيمةِ الإبلِ ، وترتفعُ مرَّةً أخرَى وأرَى المالَ قد كثُرَ ، قال : وأنا أخشَى عليكمُ الحُكامَ بعدي ، وأن يُصابَ الرَّجلُ المسلمُ فتَهلِك ديتُه بالباطلِ ، وأن ترتفعَ ديتُه بغيرِ حقٍّ ، فتُحمَلُ علَى أقْوامٍ مسلمينَ فتجتاحُهم فلَيسَ علَى أهلِ القرَى زيادةٌ في تغليظِ عقلٍ ولا في الشَّهرِ الحرامِ ، ولا في الحرمةِ ، وعلَى أهلِ القرَى فيهِ تغليظٌ لا يُزادُ فيهِ علَى اثني عشرَ ألفًا وعلَى أهلِ الباديةِ : علَى أهلِ الإبلِ مائةٌ مِن الإبلِ : علَى أسنانِها كما قضَى رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وعلَى أهلِ البقرِ : مائتا بقرةٍ ، وعلَى أهلِ الشَّاةِ : ألفا شاةٍ ، ولم أقسِمْ علَى أهلِ القرَى إلَّا عقلَهم يَكونُ ذَهبًا وَورِقًا ، فيُقامُ علَيهم ولَو كانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قضَى علَى أهلِ القرَى في الذَّهبِ والورِقِ عقلًا مُسمًّى لا زيادةَ فيهِ ، لاتَّبعْنا قضاءَ رسولِ اللَّهِ فيهِ ، ولَكنَّهُ يُقيمُه علَى أثمانِ الإبلِ
لمَّا نزَلتْ: {الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ} [المائدة: 3]، وذلك يومَ الحجِّ الأكبَرِ، بكَى عُمَرُ، فقال له النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: ما يُبكِيكَ؟ ، فقال: أبكاني أنَّا كنَّا في زيادةٍ مِن دِينِنا، فأمَّا إذا كمَلَ، فإنَّه لم يكمُلْ شيءٌ إلا نقَصَ! فقال: صدَقْتَ
قال ابنُ عبَّاسٍ: إنَّ اللهَ جلَّ ذِكرُه خلَقَ العَرْشَ فاسْتَوى عليه، ثم خلَقَ القَلَمَ فأمَرَه أنْ يَجرِيَ بإذْنِه، وعظَّمَ القَلَمَ ما بين السَّماءِ والأرضِ، فقال القَلَمُ: بِمَ يا ربِّ أَجْري؟ قال: بما أنا خالِقٌ، وكائِنٌ في خَلْقي: من قَطْرٍ أو نَباتٍ أو نَفْسٍ أو أَثَرٍ، يعني به: العَمَلَ أو الرِّزقَ أو الأجَلَ، فجَرى القَلَمُ بما هو كائِنٌ إلى يَومِ القيامةِ فأثبَتَه اللهُ في الكتابِ المكنونِ عندَه تحت العَرْشِ وأمَّا قَولُه: {إِنَّا كُنَّا نَسْتَنْسِخُ مَا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ} [الجاثية: 29]؛ فإنَّ اللهَ وكَّلَ ملائكَةً يَنسَخون من ذلك العامِ في رَمَضانَ لَيلَةَ القَدْرِ ما يكونُ في الأرضِ من حَدَثٍ إلى مِثلِها من السَّنَةِ المُقبِلَةِ يَتَعارَضون به حَفَظةَ اللهِ على العبادِ عَشيَّةَ كُلِّ خَميسٍ، فيَجِدون ما رفَعَ الحَفَظةُ مُوافِقًا لِمَا في كتابِهم ذلك، ليس فيه زيادَةٌ ولا نُقصانٌ، وقَولُه: {إِنَّا كُلَّ شَيْءٍ خَلَقْنَاهُ بِقَدَرٍ} [القمر: 49]، فإنَّ اللهَ خلَقَ لكُلِّ شَيءٍ ما يُشاكِلُه من خَلْقِه، وما يُصلِحُه من رِزقِه، وخلَقَ البَعيرَ خَلْقًا لا يَصلُحُ شَيءٌ من خَلْقِه على غيرِه من الدوابِّ، وكذلك كُلُّ شَيءٍ من خَلْقِه، وخلَقَ لدوابِّ البَرِّ وطَيرِها من الرِّزقِ ما يُصلِحُها في البَرِّ، وخلَقَ لدوابِّ البَحْرِ وطَيرِها ما يُصلِحُها في البَحْرِ؛ فذلك قَولُه تَعالى: {إِنَّا كُلَّ شَيْءٍ خَلَقْنَاهُ بِقَدَرٍ} [القمر: 49]
لمَّا كان قَبلَ وَفاةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بثَلاثٍ، هَبَطَ إليه جِبريلُ فقال: يا مُحمَّدُ، إنَّ اللهَ أرسَلَني إليكَ إكْرامًا لكَ وتَفضيلًا، وخاصَّةً لك يَسأُلك عمَّا هو أعلَمُ به منكَ، يقولُ: كيف تَجِدُك؟ قال: أجِدُني يا جِبريلُ مَغمومًا، وأجِدُني يا جِبريلُ مَكروبًا، فلمَّا كان اليَومُ الثاني هَبَطَ إليه، فقال له مِثلَ ذلك، فقال له: أجِدُني يا جِبريلُ مَغمومًا، وأجِدُني يا جِبريلُ مَكروبًا، فلمَّا كان اليَومُ الثَّالثُ هَبَطَ إليه جِبريلُ، ومعه مَلَكُ المَوتِ ومعهما مَلَكٌ يَسكُنُ الهَواءَ لم يَصعَدْ إلى السَّماءِ قَطُّ، ولم يَهبِطْ إلى الأرضِ قَطُّ يُقالُ له: إسماعيلُ على سَبعينَ أَلْفَ مَلَكٍ، كُلَّ مَلَكٍ منهم على سَبعينَ أَلْفَ مَلَكٍ، فسَبَقَهم جِبريلُ، فقال: يا مُحمَّدُ، إنَّ اللهَ أرسَلَني إليكَ إكْرامًا لكَ وتَفضيلًا لكَ، وخاصَّةً يَسأَلُك عمَّا هو أعلَمُ به منكَ، يقولُ: كيف تَجِدُك؟ قال: أجِدُني يا جِبريلُ مَغمومًا، وأجِدُني يا جِبريلُ مَكروبًا، ثم استَأْذَنَ مَلَكُ المَوتِ على البابِ، فقال جِبريلُ: هذا مَلَكُ المَوتِ يَستَأذِنُ عليكَ، ولم يَستَأذِنْ على آدَميٍّ قَبلَك، ولا يَستَأذِنُ على آدَميٍّ بَعدَك، قال: ائْذَنْ له، فدَخَلَ فوَقَفَ بين يَدَيْ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: إنَّ اللهَ أرسَلَني إليكَ، وأمَرَني أنْ أُطيعَك فيما أمَرْتَني إنْ أمَرْتَني أنْ أقبِضَ نَفْسَك قَبَضتُها، وإنْ أمَرْتَني أنْ أَترُكَها تَرَكتُها، قال: وتَفعَلُ ذلك يا مَلَكَ المَوتِ؟ قال: نَعَمْ، بذلك أُمِرتُ، فقال جِبريلُ: إنَّ اللهَ قدِ اشتاقَ إلى لِقائَكَ، قال: يا مَلَكَ المَوتِ، امْضِ لِمَا أُمِرتَ به، فقال جِبريلُ: السَّلامُ عليك يا رسولَ اللهِ، هذا آخِرُ مَوطِئي الأرضَ، فتُوفِّيَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأتاهم آتٍ يَسمَعون حِسَّه، ولا يَرَونَ شَخصَه، فقال: السَّلامُ عليكم يا أهلَ البَيتِ ورَحمةُ اللهِ وبَرَكاتُه، إنَّ في اللهِ خَلَفًا مِن كُلِّ هالِكٍ، وعَزاءً من كُلِّ مُصيبةٍ، ودَرَكًا من كُلِّ فائِتٍ، فبِاللهِ فثِقُوا، وإيَّاه فارْجوا، فإنَّ المُصابَ مَن حُرِمَ الثَّوابَ، قال البَيهَقيُّ: قَولُه: إنَّ اللهَ قد اشتاقَ إلى لِقائِكَ، مَعناه قد أرادَ لِقاءَك بأنْ يَرُدَّك من دُنياك إلى مُعادِكَ، زِيادَةً في قُربَتِك وكَرامَتِك
سُئِلَ لاحقُ بنُ حُمَيْدٍ أبو مِجلزٍ وأَنا شاهدٌ عنِ الصَّرفِ، فقالَ : كانَ ابنُ عبَّاسٍ لا يرى بِهِ بأسًا زمانًا من عُمرِهِ حتَّى لقيَهُ أبو سعيدٍ الخدريُّ، فقالَ لَهُ : يا ابنَ عبَّاسٍ ألا تتَّقي اللَّهَ ؟، حتَّى مَتى تؤَكِّلُ النَّاسَ الرِّبا ؟ أما بلغَكَ أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، قالَ ذاتَ يومٍ وَهوَ عندَ زوجتِهِ أمِّ سلمةَ : إنِّي أشتَهي تمرَ عجوَه وأنَّها بعثَت بِصاعينِ من تمرٍ عتيقٍ إلى منزلِ رجُلٍ منَ الأنصارِ فأتيتُ بدلَهُما بِصاعٍ مِن عجوةٍ، فقدَّمتهُ إلى رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فأعجبَهُ فتَناولَ تمرةً ثمَّ أمسَكَ، فقالَ : مِن أينَ لَكُم هذا ؟ قالت : بعثتُ بصاعينِ من تمرٍ عتيقٍ إلى منزلِ فلانٍ فأتَينا بدلَهُما مِن هذا الصَّاعِ الواحدِ فألقى التَّمرةَ من يدِهِ وقالَ : ردُّوهُ ردُّوهُ لا حاجةَ لي فيهِ، التَّمرُ بالتَّمرِ والحِنطةُ بالحنطةِ، والشَّعيرُ بالشَّعيرِ، والذَّهبُ بالذَّهبِ، والفضَّةُ بالفضَّةِ يدًا بيدٍ مِثلًا بمِثلٍ ليسَ فيهِ زيادةٌ ولا نُقصانٌ، فمَن زادَ أو نقصَ فقد أربى وَكُلُّ ما يُكالُ أو يوزَنُ . فقالَ ابنُ عبَّاسٍ : ذَكَّرتَني يا أبا سعيدٍ أمرًا أُنسيتُهُ، أستغفرُ اللَّهَ وأتوبُ إليهِ، وَكانَ يَنهى بعدَ ذلِكَ أشدَّ النَّهيِ
8
◔ غير محدد📌 التمر بالتمر والحنطة بالحنطة والشعير بالشعير والذهب بالذهب والفضة بالفضة يدًا بيد مثلًا بمثل
سُئِلَ أبو مجلزٍ لاحقٌ وأنا شاهدٌ عن الصرفِ فقال : كان ابنُ عباسٍ لا يرى بهِ بأسًا زمانًا من عمرِهِ حتى لقيَهُ أبو سعيدٍ فقال لهُ : يا ابنَ عباسٍ : ، ألا تتقي اللهَ ، حتى متى تؤكلُ الناسُ الربا ! أما بُلِّغْتَ أنَّ رسولَ الله صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قال ذاتَ يومٍ وهو عندَ أمِّ سلمةَ : إني أشتهي تمرَ عجوةَ وأنها بعثتْ بصاعينِ من تمرِ عتيقٍ إلى منزلِ رجلٍ من الأنصارِ فأتيتْ بدلهما بصاعٍ من عجوةٍ فقدَّمتْهُ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فأعجبَهُ فتناولَ تمرةً ثم أمسكَ فقال : من أين لكم هذا ؟ قالت : بعثتُ بصاعينِ من تمرِ عتيقٍ إلى منزلِ فلانٍ فأتينا بدلهما من هذا الصاعِ الواحدِ . فألقى التمرَ من يدِهِ وقال : رُدُّوهُ لا حاجةَ لي فيهِ ، التمرُ بالتمرِ والحنطةُ بالحنطةِ والشعيرُ بالشعيرِ والذهبُ بالذهبِ والفضةُ بالفضةِ يدًا بيدٍ مثلًا بمثلٍ ، ليس فيه زيادةٌ ولا نقصانٌ فمن زاد أو نقص فقد أَرْبَى وكلُّ ما يُكالُ أو يُوزنُ . فقال ابنُ عباسٍ ذكَّرتني يا أبا سعيدٍ أمرًا نسيتُهُ أستغفرُ اللهَ وأتوبُ إليهِ . وكان يَنْهَى بعد ذلكَ أشدَّ النهيِ
بينَما أبو سَعيدٍ الخدريُّ يومَ الجُمعةِ يصلِّي- فذَكَرَ الحديثَ- [أيْ: إلى شَيءٍ يَسترُهُ مِن النَّاسِ إذ جاءَهُ شابٌ من بَني أبي مُعَيطٍ فأرادَ أن يَجتازَ بينَ يديهِ فَدفعَهُ في نَحرِهِ فنَظرَ فلَم يجِدْ مَساغًا إلَّا بينَ يدَي أبي سَعيدٍ فعادَ فدفعَهُ في نحرِهِ أشدَّ مِن الدَّفعةِ الأولى قالَ فمَثَل قائمًا ثمَّ نالَ مِن أبي سعيدٍ ثمَّ خرجَ فدخلَ علَى مروانَ فشكا إليهِ ما لقيَ مِن أبي سَعيدٍ] [وفيهِ زيادةٌ]: وإنِّي كنتُ نَهيتُهُ: وإنِّي كنتُ نَهَيتُهُ فأبى أن يَنتَهيَ قالَ: ومَروانُ يومَئذٍ علَى المدينةِ، فشَكا إليهِ، فذَكَرَ ذلِكَ مروانُ لأبي سعيدٍ، فقالَ أبو سَعيدٍ: قالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ: إذا مرَّ بينَ يدَي أحدِكُم شيءٌ، وَهوَ يُصلِّي، فليَمنعهُ مرَّتينِ، فإن أبَى فليُقاتِلْهُ، فإنَّما هوَ شَيطانٌ
أقبَلْنا مِن مكَّةَ إلى المدينةِ فنزَلْنا منزِلًا دونَ المدينةِ فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ( بِعْني جملَك هذا ) قُلْتُ: لا بل هو لك قال: فقال: ( لا بِعْنيه ) قُلْتُ: لا بل هو لك يا رسولَ اللهِ قال: ( لا بِعْنيه ) قُلْتُ: كان لرجُلٍ عليَّ أوقيَّةٌ مِن ذهبٍ فهو لك بها قال صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ( قد أخَذْتُه فتبلَّغْ عليه إلى المدينةِ ) فلمَّا قدِمْتُ المدينةَ قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لبلالٍ: ( أعطِه أوقيَّةً مِن ذهبٍ وزِدْه ) قال: فأعطاني أوقيَّةً مِن ذهبٍ وزادني قيراطًا قال: فقُلْتُ: لا تُفارِقُني زيادةُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فكان في كيسٍ لي فأخَذه أهلُ الشَّامِ لياليَ الحرَّةِ
كُنتُ مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في سَفَرٍ، فكُنتُ على جَمَلٍ ثَفالٍ إنَّما هو في آخِرِ القَومِ، فمَرَّ بي النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: مَن هذا؟ قُلتُ: جابِرُ بنُ عبدِ اللهِ، قال: ما لَكَ؟ قُلتُ: إنِّي على جَمَلٍ ثَفالٍ، قال: أمعكَ قَضيبٌ؟ قُلتُ: نَعَم، قال: أعطِنيه، فأعطَيتُه، فضَرَبَه، فزَجَرَه، فكان مِن ذلك المَكانِ مِن أوَّلِ القَومِ، قال: بِعْنيه، فقُلتُ: بَل هو لكَ يا رَسولَ اللهِ، قال: بَل بِعْنيه، قد أخَذتُه بأربَعةِ دَنانيرَ، ولَكَ ظَهرُه إلى المَدينةِ، فلَمَّا دَنَونا مِنَ المَدينةِ أخَذتُ أرتَحِلُ، قال: أينَ تُريدُ؟ قُلتُ: تَزَوَّجتُ امرَأةً قد خَلا منها، قال: فهَلَّا جاريةً تُلاعِبُها وتُلاعِبُكَ! قُلتُ: إنَّ أبي توفِّيَ وتَرَكَ بَناتٍ، فأرَدتُ أن أنكِحَ امرَأةً قد جَرَّبَت خَلا منها، قال: فذلك، فلَمَّا قدِمنا المَدينةَ قال: يا بلالُ، اقضِه وزِدْه، فأعطاه أربَعةَ دَنانيرَ، وزادَه قيراطًا. قال جابِرٌ: لا تُفارِقُني زيادةُ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم. فلَم يَكُنِ القيراطُ يُفارِقُ جِرابَ جابِرِ بنِ عبدِ اللهِ
عَن أنَسِ بنِ مالِكٍ، قال: نوديَ بالصَّلاةِ، فقامَ كُلُّ قَريبِ الدَّارِ مِنَ المَسجِدِ، وبَقيَ مَن كانَ أهلُه نائيَ الدَّارِ، فأُتيَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بمِخضَبٍ مِن حِجارةٍ، فصَغُرَ أن يَبسُطَ كَفَّه فيه، قال: فضَمَّ أصابِعَه، قال: فتَوضَّأ بَقيَّتُهم، قال حُمَيدٌ: وسُئِلَ أنَسٌ: كَم كانوا؟ قال: ثَمانينَ أو زيادةً
أقبَلنا مِن مَكَّةَ إلى المَدينةِ مع رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فاعتَلَّ جَمَلي، وساقَ الحَديثَ بقِصَّتِه، وفيه، ثُمَّ قال لي: بِعني جَمَلَكَ هذا، قال: قُلتُ: لا، بَل هو لَكَ، قال: لا، بَل بِعنيه، قال: قُلتُ: لا، بَل هو لكَ يا رَسولَ اللهِ، قال: لا، بَل بِعنيه، قال: قُلتُ: فإنَّ لرَجُلٍ عليَّ أوقيَّةَ ذَهَبٍ، فهو لكَ بها، قال: قد أخَذتُه، فتَبَلَّغْ عليه إلى المَدينةِ، قال: فلَمَّا قدِمتُ المَدينةَ، قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لبِلالٍ: أعطِه أوقيَّةً مِن ذَهَبٍ وزِدْه، قال: فأعطاني أوقيَّةً مِن ذَهَبٍ، وزادَني قيراطًا، قال: فقُلتُ: لا تُفارِقُني زيادةُ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، قال: فكان في كيسٍ لي فأخَذَه أهلُ الشَّامِ يَومَ الحَرَّةِ
عنِ العَريفِ بنِ الدَّيلمِيِّ، قالَ: أَتَيْنا واثِلة بنَ الأَسقَعِ، فقُلنا: حدِّثْنا حديثًا سَمِعْتَه مِن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، ليس فيه زيادةٌ ولا نُقصانٌ، فغَضِبَ، وقال: إنَّ مُصحفَ أَحدِكُم مُعلَّقٌ في بيتِه، وهو يَزيدُ ويَنقُصُ، قالَ: فقُلنا: ليس هذا أَرَدْنا، أَرَدْنا أنْ تُحدِّثَنا حديثًا سَمِعْتَه مِن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ليس بيْنكَ وبيْنَه أَحدٌ، قالَ: أَتَيْنا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في صاحِبٍ لنا قد أَوْجَبَ؛ يعني النَّارَ، فقالَ: أَعتِقوا عنه يُعتِقِ اللهُ بكُلِّ عُضوٍ منه عُضوًا منه مِن النَّارِ
منِ اغتسلَ يومَ الجمعةِ واستنَّ ومَسَّ منَ الطِّيبِ إن كانَ عندَهُ، ولبسَ مِن أحسنِ ثيابِهِ، ثمَّ جاءَ إلى المسجدِ، ولم يتخطَّ رقابَ النَّاسِ، ثمَّ رَكَعَ ما شاءَ اللَّهُ أن يركعَ، ثمَّ أنصتَ إذا خرجَ إمامُهُ حتَّى يصلِّيَ كانت كفَّارةً لما بينَها وبينَ الجمعةِ الَّتي كانت قبلَها. يقولُ أبو هُرَيْرةَ: وثلاثةُ أيَّامٍ زيادةً، إنَّ اللَّهَ جعلَ الحسنةَ بِعشرِ أمثالِها
عَن مَحمودِ بنِ الرَّبيعِ، قال: إنِّي أعقِلُ مَجَّةً مَجَّها رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مِن دَلوٍ في دارِنا. قال مَحمودٌ: فحدَّثَني عِتبانُ بنُ مالِكٍ، قال: قُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، إنَّ بَصَري قد ساءَ، وساقَ الحَديثَ إلى قَولِه: فصَلَّى بنا رَكعَتَينِ، وحَبَسنا رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على جَشيشةٍ صَنَعناها له، ولَم يَذكُرْ ما بَعدَه مِن زيادةِ يونُسَ ومَعمَرٍ
17
✔ صحيح📌 كان المسجد على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم مبنيًا من لبن وسقفه الجريد وعمده خشب النخل
عنِ ابنِ عُمَرَ أخبَر أنَّ المسجدَ كان على عهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مبنيًّا مِن لَبِنٍ وسقفُه الجريدُ وعُمُدُه خَشَبُ النَّخلِ فلَمْ يزِدْ فيه أبو بكرٍ رضِي اللهُ عنه وزاد فيه عُمَرُ رضِي اللهُ عنه وبناه على بُنيانِه في عهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم باللَّبِنِ والجريدِ وأعاد عُمُدَه خشَبًا ثمَّ غيَّره عُثمانُ رضِي اللهُ عنه وزاد فيه زيادةً كبيرةً وبنى جدارَه بالحجارةِ المنقوشةِ وجعَل عُمُدَه مِن حجارةٍ منقوشةٍ وسقَفَه بالسَّاجِ
صَلَّيتُ مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ذاتَ لَيلةٍ، فافتَتَحَ البَقَرةَ، فقُلتُ: يَركَعُ عِندَ المِائةِ، ثُمَّ مَضى، فقُلتُ: يُصَلِّي بها في رَكعةٍ، فمَضى، فقُلتُ: يَركَعُ بها، ثُمَّ افتَتَحَ النِّساءَ، فقَرَأها، ثُمَّ افتَتَحَ آلَ عِمرانَ، فقَرَأها، يَقرَأُ مُتَرَسِّلًا؛ إذا مَرَّ بآيةٍ فيها تَسبيحٌ سَبَّحَ، وإذا مَرَّ بسُؤالٍ سَألَ، وإذا مَرَّ بتَعَوُّذٍ تَعَوَّذَ، ثُمَّ رَكَعَ، فجَعَلَ يقولُ: سُبحانَ رَبِّيَ العَظيمِ، فكان رُكوعُه نَحوًا مِن قيامِه، ثُمَّ قال: سَمِعَ اللهُ لمَن حَمِدَه، ثُمَّ قامَ طَويلًا قَريبًا ممَّا رَكَعَ، ثُمَّ سَجَدَ، فقال: سُبحانَ رَبِّيَ الأعلى، فكان سُجودُه قَريبًا مِن قيامِه. وفي روايةٍ زيادةُ: سَمِعَ اللهُ لمَن حَمِدَه، رَبَّنا لكَ الحَمدُ
زيادةُ: (والوسَطُ العدلُ) في حَديثِ: يَجِيءُ نُوحٌ وأُمَّتُه، فيَقولُ اللهُ له: هلْ بَلَّغْتَ؟ فيَقولُ: نعمْ أَيْ رَبِّ، فيَقولُ لِأُمَّتِهِ: هلْ بَلَّغَكم؟ فيَقولونَ: لا؛ ما جاء لنا مِن نَبيٍّ، فيَقولُ لنُوحٍ عليه السَّلامُ: مَن يَشْهَدُ لك؟ فيَقولُ: مُحَمَّدٌ وأُمَّتُه، فنَشهَدُ أنَّه قدْ بلَّغَ، وهو قولُه تعالَى: {وَكَذَلِكَ جَعَلْنَاكُمْ أُمَّةً وَسَطًا لِتَكُونُوا شُهَدَاءَ عَلَى النَّاسِ} [البقرة: 143]
أنَّ عبدَ اللَّهِ بنَ مُحَيْريزٍ أخبرَهُ، وَكانَ يَتيمًا في حِجرِ أبي محذورةَ بنِ مِعْيَرٍ حينَ جَهَّزَهُ إلى الشَّامِ، فقلتُ لأبي مَحذورةَ: إنِّي خارجٌ إلى الشَّامِ، وإنِّي أُسأَلُ عن تأذينِكَ، فذَكَرَ الحديثَ بطولِهِ [وفي روايةٍ قال] مِن أوَّلِ الأذانِ وألقَى علَيَّ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ التَّأذينَ هوَ نفسُهُ، فقالَ: قُل: اللَّهُ أَكْبرُ اللَّهُ أَكْبرُ، اللَّهُ أَكْبرُ اللَّهُ أَكْبرُ، ثمَّ ذَكَرَ بقيَّةَ الأذانِ ولم يذكرِ الإقامةَ، وزادَ في الحديثِ زيادةً كثيرةً قبلَ ذِكْرِ الأذانِ وبعدَهُ، [وفي روايةٍ] قالَ في أوَّلِ الأذانِ: اللَّهُ أَكْبرُ اللَّهُ أَكْبرُ، [وفي روايةٍ] أنَّ في أوَّلِ الأذانِ: اللَّهُ أَكْبرُ اللَّهُ أَكْبرُ، لم يقلهُ أربعًا [وفي روايةٍ] أنَّ في أوَّلِ الأذانِ: اللَّهُ أَكْبرُ اللَّهُ أَكْبرُ، اللَّهُ أَكْبرُ اللَّهُ أَكْبرُ
أنَّ المَسجِدَ كان على عَهدِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مَبنيًّا باللَّبِنِ، وسَقفُه الجَريدُ، وعُمُدُه خَشَبُ النَّخلِ، فلَم يَزِدْ فيه أبو بَكرٍ شيئًا، وزادَ فيه عُمَرُ وبَناه على بُنيانِه في عَهدِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم باللَّبِنِ والجَريدِ، وأعادَ عُمُدَه خَشَبًا، ثُمَّ غَيَّرَه عُثمانُ فزادَ فيه زيادةً كَثيرةً وبَنى جِدارَه بالحِجارةِ المَنقوشةِ والقَصَّةِ، وجَعَلَ عُمُدَه مِن حِجارةٍ مَنقوشةٍ، وسَقَفَه بالسَّاجِ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(100)
لا تفارقني زيادة رسول اللهالسلام عليك يا رسول اللهتزوجت امرأة قد خلا منهاالمصاب من حرم الثوابالحسنة بعشر أمثالهاحميد بن عبد الرحمنعبد الله بن محيريزاثنا عشر ألف درهممر بين يدي المصليالجمعة التي قبلهاسمع الله لمن حمدهظهره إلى المدينةجابر بن عبد اللهثلاثة أيام زيادةسبحان ربي العظيمسبحان ربي الأعلىالحجارة المنقوشةالنهي عن المنكرعبد الله بن عمريوم الحج الأكبرأكملت لكم دينكماشتاق إلى لقائكآخر موطئي الأرضأبو سعيد الخدريزيادة ولا نقصانصغر أن يبسط كفهثمانين أو زيادةواثلة بن الأسقعمحمود بن الربيعالأمر بالمعروفزيادة من دينناالكتاب المكنونالحنطة بالحنطةالشعير بالشعيرصلى بنا ركعتينالياسر الفالجمخضب من حجارةعتبان بن مالكعهد رسول اللهيحيى بن يعمرالذهب والورقالشهر الحرامالتمر بالتمرالذهب بالذهبالفضة بالفضةبني أبي معيطأربعة دنانيرحجارة منقوشةأهل الباديةتغليظ العقلأثمان الإبلليالي الحرةأنس بن مالكبصري قد ساءالوسط العدلليلة القدريوم الجمعةمحمد وأمتهأبو محذورةالربانيونأهل القرىملك الموتقبض النفسمثلا بمثلضم أصابعهأوقية ذهبيعتق اللهخشب النخلالله أكبرالعقوباتابن عباسأبو سعيدفليقاتلهجمل ثفالآل عمرانالمعروفالأحبارالمعاصييدا بيدفليمنعهالزيادةالكفارةابن عمرأبو بكرأمة وسطالتأذينالإقامةالمنكرالحسنىالحرمةالحفظةأعتقواالمسجدالبقرةالنساءمترسلاالأذانالجريدالقدرالنبي
تخريج حديث زيادة ما نقص من البيت
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








