أحاديث عن: سألت أنس بن مالك عن الصفا والمروة
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
22 نتيجة — لكلمة: سألت أنس بن مالك عن الصفا والمروة
⭐ متفق عليه
📂 باب قوله: ﴿إِنَّ الصَّفَا وَالْمَرْوَةَ...
عن عاصم بن سليمان قال: سألت أنس بن مالك عن الصفا والمروة فقال: كنا نرى أنهما من أمر الجاهلية، فلما كان الإسلام أمسكنا عنهما فأنزل اللَّه عز وجل: ﴿إِنَّ الصَّفَا وَالْمَرْوَةَ مِنْ شَعَائِرِ اللَّهِ فَمَنْ حَجَّ الْبَيْتَ أَوِ اعْتَمَرَ فَلَا جُنَاحَ عَلَيْهِ أَنْ يَطَّوَّفَ بِهِمَا وَمَنْ تَطَوَّعَ خَيْرًا فَإِنَّ اللَّهَ شَاكِرٌ عَلِيمٌ (١٥٨)﴾.
متفق عليه رواه البخاريّ في التفسير (٤٤٩٦) ومسلم في الحج (١٢٧٨) كلاهما من حديث عاصم بن سليمان، عن أنس فذكره.
📚 كتاب تفسير القرآن العظيم
📖 اقرأ الشرح
سألتُ أنسَ بنَ مالِكٍ ، عنِ الصَّفا والمروةِ فقالَ : كانا من شعائرِ الجاهليَّةِ قال : فلمَّا كانَ الإسلامُ أمسَكْنا عنهُما ، فأنزلَ اللَّهُ تبارَكَ وتعالى : إِنَّ الصَّفَا وَالمَرْوَةَ مِنْ شَعَائِرِ اللَّهِ فَمَنْ حَجَّ البَيْتَ أوِ اعْتَمَرَ فَلا جُنَاحَ عَلَيْهِ أنْ يَطَّوَّفَ بِهِمَا قالَ : هما تَطوُّعٌ وَمَنْ تَطَوَّعَ خَيْرًا فَإِنَّ اللَّهَ شَاكِرٌ عَلِيمٌ
سألتُ أنسَ بنَ مالكٍ عَنِ الصَّفا والمَرْوةَ قالَ: كانتا مِن مَشاعِرِ الجاهليَّةِ، فلمَّا كان الإسلامُ أَمْسَكْنا عنهُما، فأَنزلَ اللهُ: {إِنَّ الصَّفَا وَالْمَرْوَةَ مِن شَعَائِرِ اللَّهِ فَمَنْ حَجَّ الْبَيْتَ أَوِ اعْتَمَرَ فَلَا جُنَاحَ عَلَيْهِ أَنْ يَطَّوَّفَ بِهِمَا وَمَنْ تَطَوَّعَ خَيْرًا} [البقرة: 158] الآيةَ
سألتُ أنسَ بنَ مالكٍ عن الصَّفا والمروةِ، قال: كانتَا مِن مَشاعِرِ الجاهليَّةِ، فلمَّا جاء الإسلامُ أمسَكْنا عنهما، فأنزَلَ اللهُ عزَّ وجلَّ: {إِنَّ الصَّفَا وَالْمَرْوَةَ مِنْ شَعَائِرِ اللَّهِ فَمَنْ حَجَّ الْبَيْتَ أَوِ اعْتَمَرَ فَلَا جُنَاحَ عَلَيْهِ أَنْ يَطَّوَّفَ بِهِمَا} [البقرة: 158]، وهما تطوُّعٌ
سَألتُ عائِشةَ رَضيَ اللهُ عنها فقُلتُ لَها: أرَأيتِ قَولَ اللهِ تَعالى: {إنَّ الصَّفا والمَروةَ مِن شَعائِرِ اللهِ فمَن حَجَّ البَيتَ أوِ اعتَمَرَ فلا جُناحَ عليه أن يَطَّوَّفَ بهِما} [البقرة: 158]، فواللهِ ما على أحَدٍ جُناحٌ أن لا يَطوفَ بالصَّفا والمَروةِ، قالت: بئسَ ما قُلتَ يا ابنَ أُختي! إنَّ هذه لو كانَت كما أوَّلتَها عليه كانَت: لا جُناحَ عليه أن لا يَتَطَوَّفَ بهِما، ولَكِنَّها أُنزِلَت في الأنصارِ؛ كانوا قَبلَ أن يُسلِموا يُهِلُّونَ لمَناةَ الطَّاغيةِ، التي كانوا يَعبُدونَها عِندَ المُشَلَّلِ، فكان مَن أهَلَّ يَتَحَرَّجُ أن يَطوفَ بالصَّفا والمَروةِ، فلَمَّا أسلَموا سَألوا رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عن ذلك، قالوا: يا رَسولَ اللهِ، إنَّا كُنَّا نَتَحَرَّجُ أن نَطوفَ بينَ الصَّفا والمَروةِ، فأنزَلَ اللهُ تَعالى: {إنَّ الصَّفا والمَروةَ مِن شَعائِرِ اللهِ} [البقرة: 158] الآيةَ. قالت عائِشةُ رَضيَ اللهُ عنها: وقد سَنَّ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم الطَّوافَ بينَهما، فليسَ لأحَدٍ أن يَترُكَ الطَّوافَ بينَهما، ثُمَّ أخبَرتُ أبا بَكرِ بنَ عبدِ الرَّحمَنِ فقال: إنَّ هذا لَعِلمٌ ما كُنتُ سَمِعتُه، ولقد سَمِعتُ رِجالًا مِن أهلِ العِلمِ يَذكُرونَ: أنَّ النَّاسَ -إلَّا مَن ذَكَرَت عائِشةُ- مِمَّن كان يُهِلُّ بمَناةَ، كانوا يَطوفونَ كُلُّهم بالصَّفا والمَروةِ، فلَمَّا ذَكَرَ اللهُ تَعالى الطَّوافَ بالبَيتِ، ولَم يَذكُرِ الصَّفا والمَروةَ في القُرآنِ، قالوا: يا رَسولَ اللهِ، كُنَّا نَطوفُ بالصَّفا والمَروةِ، وإنَّ اللهَ أنزَلَ الطَّوافَ بالبَيتِ فلَم يَذكُرِ الصَّفا، فهل علينا مِن حَرَجٍ أن نَطَّوَّفَ بالصَّفا والمَروةِ؟ فأنزَلَ اللهُ تَعالى: {إنَّ الصَّفا والمَروةَ مِن شَعائِرِ اللهِ} [البقرة: 158] الآيةَ. قال أبو بَكرٍ: فأسمَعُ هذه الآيةَ نَزَلَت في الفَريقَينِ كِلَيهما؛ في الذينَ كانوا يَتَحَرَّجونَ أن يَطوفوا بالجاهِليَّةِ بالصَّفا والمَروةِ، والذينَ يَطوفونَ ثُمَّ تَحَرَّجوا أن يَطوفوا بهِما في الإسلامِ؛ مِن أجلِ أنَّ اللهَ تَعالى أمَرَ بالطَّوافِ بالبَيتِ، ولَم يَذكُرِ الصَّفا حتَّى ذَكَرَ ذلك بَعدَ ما ذَكَرَ الطَّوافَ بالبَيتِ
سألتُ عائشةَ ، عَن قولِ اللَّهِ عزَّ وجلَّ فَلَا جُنَاحَ عَلَيهِ أَنْ يطَّوَّفَ بِهِمِا فواللَّهِ ما على أحدٍ جُناحٌ أن لا يطوَّفَ بالصفا والمروةِ ، قالت عائشةُ : بِئسما قلتَ يا ابنَ أُختي إنَّ هذِهِ الآيةَ لو كانَت كما أوَّلتَها ، كانت فلا جُناحَ علَيهِ أن لا يطَّوَّفَ بِهِما ، ولَكِنَّها نزَلت في الأنصارِ قبلَ أن يُسلِموا ، كانوا يُهِلُّونَ لمَناةَ الطَّاغيةِ الَّتي كانوا يعبُدونَ عندَ المشلَّلِ ، وَكانَ من أَهَلَّ لَها يتحرَّجُ أن يطوفَ بالصَّفا والمروةِ ، فلمَّا سألوا رسولَ اللَّهِ عن ذلِكَ ؟ أنزلَ اللَّهُ عزَّ وجلَّ ، إِنَّ الصَّفَا والْمَرْوَةَ مِنْ شَعَائِرِ اللَّهِ فَمَنْ حَجَّ الْبَيْتَ أَوِ اعْتَمَرَ فَلَا جُنَاحَ عَلَيْهِ أَنْ يَطَّوَّفَ بِهِمَا ثمَّ قد سنَّ رسولُ اللَّهِ ، الطَّوافَ بينَهُما ، فليسَ لأحدٍ أن يترُكَ الطَّوافَ بِهِما
عَن أنَسِ بنِ مالِكٍ، قال: صَلَّيتُ مَعَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأبي بَكرٍ وعُمَرَ وعُثمانَ، فلَم أسمَعْ أحَدًا منهم يَقرَأُ: ﴿بسمِ اللهِ الرَّحمَنِ الرَّحيمِ﴾ [الفاتِحة: 1]. قال حَجَّاجٌ: قال شُعبةُ: قال قَتادةُ: سَألتُ أنَسَ بنَ مالِكٍ: بأيِّ شَيءٍ كان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَستَفتِحُ القِراءةَ؟ فقال: «إنَّكَ لَتَسألُني عَن شَيءٍ ما سَألَني عنه أحَدٌ»
سُئِلَ هشامٌ – هو ابنُ حسانٍ – عن الرجلِ يقذفُ امرأتَه فحدَّثنا هشامٌ عن محمدٍ – يعني ابنَ سيرينَ – قال : سألتُ أنسَ بنَ مالكٍ عن ذلك وأنا أرى أنَّ عندَه من ذلك علمًا فقال إنَّ هلالَ بنَ أميةَ قذف امرأتَه بشريكِ بنِ سحماءَ وكان أخا البراءِ بنِ مالكٍ وكان أولَ من لاعن فلاعن رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ بينهما ثم قال : أبصِرُوهُ فإنْ جاءتْ به أبيضَ فضَّ العينيْنِ فهو لهلالِ بنِ أميةَ وإنْ جاءتْ به أكحلَ جعدًا أحمشَ الساقيْنِ فهو لشريكِ بنِ سحماءَ قال أنسٌ : فأُنبئتُ أنها جاءتْ به أكحلَ جعدَ أحمشَ الساقيْنِ
عَن أنَسِ بنِ مالِكٍ، قال: لَمَّا نَزَلَت: {لَن تَنالوا البِرَّ حَتَّى تُنفِقوا مِمَّا تُحِبُّونَ} [آل عِمرانَ: 92]، قال أبو طَلحةَ: يا رَسولَ اللهِ، أرى رَبَّنا يَسألُنا مِن أموالِنا، وإنِّي أُشهِدُكَ أنِّي قد جَعَلتُ أرضي بَيرحاءَ للَّهِ عَزَّ وجَلَّ، قال: فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: اجعَلْها في قَرابَتِكَ، فقَسَمَها بَينَ حَسَّانَ بنِ ثابِتٍ، وأُبَيِّ بنِ كَعبٍ، قال عَفَّانُ: وقال يَزيدُ: عَن حُمَيدٍ، عَن أنَسٍ: بريحا، وقال عَفَّانُ: سَألتُ عَنها غَيرَ واحِدٍ مِن أهلِ المَدينةِ فزَعَموا أنَّها بَيرحاءُ، وأنَّ بريحا ليس بشَيءٍ
سَألتُ أنَسَ بنَ مالِكٍ وأنا أُرى أنَّ عِندَه منه عِلمًا، فقال: إنَّ هِلالَ بنَ أُمَيَّةَ قَذَفَ امرَأتَه بشَريكِ بنِ سَحماءَ، وكان أخا البَراءِ بنِ مالِكٍ لأُمِّه، وكان أوَّلَ رَجُلٍ لاعَنَ في الإسلامِ، قال: فلاعَنَها، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أبصِروها؛ فإن جاءَت به أبيَضَ سَبِطًا قَضيءَ العَينَينِ، فهو لهِلالِ بنِ أُمَيَّةَ، وإن جاءَت به أكحَلَ جَعدًا حَمشَ السَّاقَينِ فهو لشَريكِ بنِ سَحماءَ، قال: فأُنبِئتُ أنَّها جاءَت به أكحَلَ جَعدًا حَمشَ السَّاقَينِ
أنَّ رَجُلًا دَخَلَ المَسجِدَ يَومَ جُمُعةٍ مِن بابٍ كان نَحوَ دارِ القَضاءِ، ورَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قائِمٌ يَخطُبُ، فاستَقبَلَ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قائِمًا، ثُمَّ قال: يا رَسولَ اللهِ، هَلَكَتِ الأموالُ وانقَطَعتِ السُّبُلُ، فادعُ اللهَ يُغيثُنا، فرَفَعَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَدَيه، ثُمَّ قال: اللهُمَّ أغِثْنا، اللهُمَّ أغِثْنا، اللهُمَّ أغِثْنا قال أنَسٌ: ولا واللهِ، ما نَرى في السَّماءِ مِن سَحابٍ ولا قَزَعةً، وما بينَنا وبينَ سَلعٍ مِن بَيتٍ ولا دارٍ، قال: فطَلَعَت مِن ورائِه سَحابةٌ مِثلُ التُّرسِ، فلَمَّا تَوسَّطَتِ السَّماءَ انتَشَرَت، ثُمَّ أمطَرَت، فلا واللهِ ما رَأينا الشَّمسَ سِتًّا، ثُمَّ دَخَلَ رَجُلٌ مِن ذلك البابِ في الجُمُعةِ، ورَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قائِمٌ يَخطُبُ، فاستَقبَلَه قائِمًا، فقال: يا رَسولَ اللهِ، هَلَكَتِ الأموالُ وانقَطَعَتِ السُّبُلُ، فادعُ اللهَ يُمسِكها عَنَّا، قال: فرَفَعَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَدَيه، ثُمَّ قال: اللهُمَّ حَوالَينا ولا علينا، اللهُمَّ على الآكامِ والظِّرابِ، وبُطونِ الأوديةِ، ومَنابِتِ الشَّجَرِ، قال: فأقلَعَت، وخَرَجنا نَمشي في الشَّمسِ، قال شَريكٌ: سَألتُ أنَسَ بنَ مالِكٍ: أهو الرَّجُلُ الأوَّلُ؟ فقال: ما أدري
عنْ عُبيدِ اللهِ بنِ أبي زِيادٍ: سَألْتُ الزُّهريَّ عنِ الحريرِ: هَل تَلْبَسُهُ النِّساءُ أمْ لا؟ فزَعَمَ أنَّ أنَسَ بنَ مالكٍ رَضيَ اللهُ عنه حدَّثَه، أنَّه رأى على أُمِّ كُلْثومٍ بنتِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ثَوْبَ حَريرٍ سِيَراءَ
عَن عَبدِ العَزيزِ بنِ رُفَيعٍ، قال: سَألتُ أنَسَ بنَ مالِكٍ قُلتُ: أخبِرني بشَيءٍ عَقَلتَه عَن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، أينَ صَلَّى الظُّهرَ يَومَ التَّرويةِ؟ قال: بمِنًى، وأينَ صَلَّى العَصرَ يَومَ النَّفرِ؟ قال: بالأبطَحِ، قال: ثُمَّ قال: افعَلْ كما يَفعَلُ أُمَراؤُكَ
سأَلْتُ أَنَسَ بنَ مالكٍ عنِ الشُّربِ في الأَوْعيةِ، فقال: نَهى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عنِ المُزَفَّتةِ، وقال: كلُّ مُسكِرٍ حرامٌ، قال: قُلتُ: وما المُزَفَّتةُ؟ قال: المُقَيَّرةُ، قال: قُلتُ: فالرَّصاصُ والقارورةُ؟ قال: ما بأسٌ بهما قال: قُلتُ: فإنَّ ناسًا يَكرَهونَهما، قال: دَعْ ما يَريبُكَ إلى ما لا يَريبُكَ، فإنَّ كلَّ مُسكِرٍ حرامٌ، قال: قُلتُ له: صدَقْتَ السُّكرُ حرامٌ، فالشَّربةُ والشَّرْبتانِ على طعامِنا؟ قال: ما أَسكَرَ كثيرُه، فقَليلُه حَرامٌ، وقال: الخَمرُ منَ العِنبِ، والتَّمرِ، والعَسلِ، والحِنطةِ، والشَّعيرِ، والذُّرةِ، فما خمَّرْتَ من ذلك فهي الخَمرُ
عن عبدِ العزيزِ بنِ رُفَيْعٍ قالَ: سألتُ أنسَ بنَ مالِكٍ قلتُ: أخبِرني بشَيءٍ، عقلتَهُ عَن رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، أينَ صلَّى الظُّهرَ يومَ التَّرويةِ؟ قالَ: بِمنًى
عَنْ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ رُفَيْعٍ، قَالَ: سألتُ أنسَ بنَ مالِكٍ، فقلتُ : أخبِرني بشيءٍ عقَلتَه عن رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ! أينَ صلَّى الظُّهرَ يومَ التَّرويةِ ؟ قالَ : بِمنًى، فقلتُ : أينَ صلَّى العصرَ يومَ النَّفرِ قالَ : بالأبطَحِ
عَن عبدِ العزيزِ بنِ رُفَيْعٍ قالَ سألتُ أنسَ بنَ مالِكٍ، فقلتُ: أخبِرني بشيءٍ عقِلتَهُ عن رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، أينَ صلَّى الظُّهرَ يومَ التَّرويةِ؟ قالَ: بمنًى، قلتُ: فأينَ صلَّى العَصرَ يومَ النَّفْرِ؟ قالَ: بالأبطحِ، ثمَّ: افعَل كَما فعلَ أمراؤُكَ
سَألتُ أنَسَ بنَ مالِكٍ رَضيَ اللهُ عنه: مَن جَمع القُرآنَ على عَهدِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم؟ قال: أربَعةٌ، كُلُّهم مِنَ الأنصارِ: أُبَيُّ بنُ كَعبٍ، ومُعاذُ بنُ جَبَلٍ، وزَيدُ بنُ ثابِتٍ، وأبو زَيدٍ
سَألتُ ثابتًا البُنانيَّ عنِ الرَّجلِ يتَكَلَّمُ بعدَما تقامُ الصَّلاةُ فحدَّثَني عن أنَسِ بنِ مالِكٍ قالَ أُقيمتِ الصَّلاةُ فعرَضَ لرسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ رجلٌ فحَبسَهُ بعدَ ما أُقيمَتِ الصَّلاةُ
سَألتُ أنَسَ بنَ مالِكٍ عَنِ التَّطَوُّعِ بَعدَ العَصرِ، فقال: كان عُمَرُ يَضرِبُ الأيديَ على صَلاةٍ بَعدَ العَصرِ، وكُنَّا نُصَلِّي على عَهدِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم رَكعَتَينِ بَعدَ غُروبِ الشَّمسِ قَبلَ صَلاةِ المَغرِبِ، فقُلتُ له: أكان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم صَلَّاهما؟ قال: كان يَرانا نُصَلِّيهما فلَم يَأمُرْنا، ولَم يَنهَنا
سَألتُ أنَسَ بنَ مالِكٍ ونَحنُ غاديانِ مِن مِنًى إلى عَرَفاتٍ عَنِ التَّلبيةِ، كيفَ كُنتُم تَصنَعونَ مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم؟ قال: كان يُلَبِّي المُلَبِّي، لا يُنكَرُ عليه، ويُكَبِّرُ المُكَبِّرُ، فلا يُنكَرُ عليه
سَألتُ قَتادةَ عَنِ التَّفلِ في المَسجِدِ، فقال: سَمِعتُ أنَسَ بنَ مالِكٍ يقولُ: سَمِعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ: التَّفلُ في المَسجِدِ خَطيئةٌ، وكَفَّارَتُها دَفنُها
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(100)
الخمر من العنب والتمر والعسل والحنطة والشعير والذرةدع ما يريبك إلى ما لا يريبكما أسكر كثيره فقليله حراماللهم حوالينا ولا علينابسم الله الرحمن الرحيمأبيض سبطا قضيء العينينأبو بكر بن عبد الرحمنأكحل جعد أحمش الساقينأكحل جعدا حمش الساقينركعتين بعد غروب الشمسافعل كما فعل أمراؤكلم يأمرنا ولم ينهناعبد العزيز بن رفيعالتطوع بعد العصرأبيض فض العينينعمر يضرب الأيديقبل صلاة المغربمشاعر الجاهليةلن تنالوا البرثوب حرير سيراءالصفا والمروةشريك بن سحماءمناة الطاغيةهلال بن أميةحسان بن ثابتهلكت الأموالانقطعت السبلكل مسكر حرامأقيمت الصلاةثابت البنانيلا ينكر عليهأنس بن مالكاللهم أغثنايوم الترويةمعاذ بن جبلزيد بن ثابتوالمروة...شعائر اللهأبي بن كعبيوم الجمعةلبس الحريرالسكر حرامجمع القرآنالاستفتاحرسول اللهابن سيرينيوم النفرصلى الظهرعهد النبيالجاهليةحج البيتأبو طلحةأم كلثوموالمروةالإسلاملا جناحالأنصارالفاتحةأبو بكرالقراءةالإنفاقأبصروهااستسقاءالمزفتةالمقيرةبالأبطحأبو زيدالتلبيةالتكبيركفارتهاالمروةالعمرةالطوافالمشللالصلاةاللعانبيرحاءالصدقةالحريرالنساءالزهريالأبطحأمراؤكالملبيالمكبرالمسجدنزول:الصفاشعائرقوله:اعتمرعثمانقرابةسحابةالظهرالعصرالرجلعرفاتالتفلخطيئة
تخريج حديث سألت أنس بن مالك عن الصفا والمروة
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








