أحاديث عن: أربعمائة درهم
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
22 نتيجة — لكلمة: أربعمائة درهم
⭐ صحيح
📂 باب ما يستحب من القصد...
عن أم حبيبة أنها كانت تحت عبيد الله بن جحش فمات بأرض الحبشة فزّوجها النجاشي النبي ﷺ، وأمهرها عنه أربعة آلاف، وبعث بها إلى رسول الله ﷺ مع شرحبيل بن حسنة. ولم يبعث إليها رسول الله ﷺ بشيء، وكان مهر نسائه أربعمائة درهم.
قال أبو داود: حسنة هي أمه.
قال أبو داود: حسنة هي أمه.
صحيح رواه أبو داود (٢١٠٧) والنسائي (٣٣٥٠) وأحمد (٢٧٤٠٨) والحاكم (٢/ ١٨١) والبيهقي (٧/ ٢٣٢) كلهم من حديث معمر، عن الزهري، عن عروة، عن أم حبيبة فذكرته.
📚 كتاب النكاح
📖 اقرأ الشرح
أنَّ رَقيقًا ، لحاطبٍ سَرقوا ناقةً لرجلٍ من مُزَيْنةَ فانتَحَروها ، فرُفِعَ ذلِكَ إلى عمرَ بنِ الخطَّابِ فأمرَ كثيرَ بنَ الصَّلتِ أن يقطعَ أيديَهُم ، ثمَّ قالَ عُمرُ : إنِّي أراكَ تُجيعُهُم ، واللَّهِ لأغرِّمنَّكَ غُرمًا يشقُّ عليكَ ، ثمَّ قالَ للمزَنيِّ : كم ثَمنُ ناقتِكَ ؟ قالَ : أربَعُمائةِ درهمٍ ، قالَ عمرُ : أعطِهِ ثمانِ مائةِ درهمٍ
أنَّ رقيقًا لحاطبِ بنِ أبي بَلْتعةَ سرَقوا ناقةً لرجُلٍ مِن مُزَينةَ، فانتحَروها، فرُفِع ذلك إلى عُمَرَ بنِ الخطَّابِ، فأمَر كَثِيرَ بنَ الصَّلْتِ أن يَقطَعَ أيديَهم، ثم قال عُمَرُ: إنِّي أراك تُجِيعُهم، واللهِ، لأُغرِّمَنَّكَ غُرْمًا يشُقُّ عليك، ثم قال للمُزَنيِّ: كم ثَمَنُ ناقتِكَ؟ فقال: أربعُمائةِ درهمٍ، فقال عُمَرُ: أعطِهِ ثمانَمائةِ درهمٍ
أنَّ رسولَ اللَّهِ تزوَّجَها، وَهيَ بأرضِ الحبشةِ زوَّجَها النَّجاشيُّ، وأمهرَها أربعةَ آلافٍ وجَهَّزَها من عندِهِ وبعثَ بِها معَ شُرَحْبيلِ بنِ حسنةَ، ولم يبعَث إليها رسولُ اللَّهِ بشيءٍ، وَكانَ مَهْرُ نسائِهِ أربعمائةِ درهمٍ
ركِب عمرُ بنُ الخطَّابِ منبرَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ثمَّ قال : أيُّها النَّاسُ ما إكثارُكم في صُدُقِ النِّساءِ وقد كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأصحابُه ، وإنَّما الصَّدقاتُ فيما بينهم أربعُمائةِ درهمٍ ، فما دون ذلك ، ولو كان الإكثارُ في ذلك تقوًى عندَ اللهِ أو مكرُمةً لم تسبقوهم إليها فلا أعرفنَّ ، وما زاد رجلٌ في صداقِ امرأةٍ على أربعِمائةِ درهمٍ ، قال : ثمَّ نزل فاعترضته امرأةٌ من قريشٍ ، فقالت له : يا أميرَ المؤمنين ، نهيتَ أن يزيدوا النِّساءَ في صدُقاتِهنَّ على أربعِمائةِ درهمٍ ؟ قال : نعم ، فقالت : أما سمعتَ ما أنزل اللهُ في القرآنٍ ؟ قال : وأيُّ ذلك ؟ فقالت : أما سمعتَ اللهَ يقولُ { وَآتَيْتُمْ إِحْدَاهُنَّ قِنْطَارًا فَلَا تَأْخُذُوا مِنْهُ شَيْئًا . . } [النِّساء: 20] قال : فقال : اللَّهمَّ غفرانَك ، كلُّ النَّاسِ أفقهُ من عمرَ ، قال : ثمَّ رجع فركِب المنبرَ ، فقال : أيُّها النَّاسُ إنِّي كنتُ نهيتُكم أن تزيدوا النِّساءَ في صدُقَاتِهنَّ على أربعِمائةِ درهمٍ ، فمن شاء أن يُعطيَ من مالِه ما أحبَّ
ركِبَ عمرُ بنُ الخطابِ منبرَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ثمَّ قالَ يَا أَيُّهَا الناسُ مَا أُكَاثِرُكُمْ فِي صُدُقِ النساءِ وقدْ كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأصحابُهُ وإنما الصَّدُقاتُ فيما بينَهم أربعُمِائَةِ درهمٍ فما دونَ ذلِكَ فلَوْ كانَ الْإِكْثَارُ في ذلِكَ تَقْوَى عندَ اللهِ أو مَكْرَمَةً لم تَسْبِقُوهُمْ إِلَيْهَا فلا أَعْرِفَنَّ مَا زادَ رجلٌ علَى أَرْبَعِمَائَةِ درهمٍ قال ثم نزل فاعْتَرَضَتْهُ امرأةٌ من قريشٍ فقالتْ يا أميرَ المؤمنينَ نَهَيْتَ الناسَ أن يَزيدُوا النساءَ في صَدُقَاتِهِمْ على أَرْبَعِمَائَةِ درهَمٍ قال نعم قالت أمَا سمعْتَ ما أنزلَ اللهُ عزَّ وجلَّ في القرآنِ فقال فَأَنَّى ذلِكَ قالَتْ أَمَا سَمِعْتَ اللهَ عزَّ وجلَّ يقولُ وَآتَيْتُمْ إِحْدَاهُنَّ قِنْطَارًا فَلَا تَأْخُذُوا مِنْهُ شَيْئًا أَتَأْخُذُونَهُ بُهْتَانًا وَإِثْمًا مُبِينًا فَقَالَ اللَّهُمْ غُفْرًا كلُّ الناسِ أفْقَهُ مِنْ عمرَ قال ثمَّ رجعَ فرَكِبَ المنبرَ فقال أيُّها الناسُ إني كنتُ نهيتُكم أن تَزِيدُوا النساءِ في صَدُقَاتِهِنَّ علَى أَرْبَعِمَائَةِ درهمٍ فمن شاءَ أن يُعْطِيَ مِنْ مالِهِ ما أحبَّ قال أبو يعْلَى قال وأظنُّهُ قال فمَنْ طابَتْ نفْسُهُ فلْيَفْعَلْ
أنَّ نافِعَ بنَ عَبدِ الحارِثِ اشترى من صَفوانَ بنِ أميَّةَ دارَ السِّجْنِ بأربَعةِ آلافِ دِرهَمٍ، وإنْ عُمَرُ-رَضِيَ اللهُ عنه-رَضِيَ، فالبَيعُ بَيْعُه، وإنْ عُمَرُ لم يَرْضَ فلِصَفوانَ أربَعُمائةِ دِرهَمٍ، فأخَذَها عُمَرُ
أنَّ رقيقًا لحاطبٍ سرَقوا ناقةً لرجل من مُزَينةَ فانتَحروها ، فرُفِعَ ذلك إلى عمرَ بنِ الخطابِ ، فأمر عمرُ كثيرَ بنَ الصَّلتِ أن يقطعَ أيديَهم ، ثم قال عمرُ : أراك تُجِيعُهم ، ثم قال عمرُ : واللهِ لَأُغَرِّمَنَّكَ غرمًا يشقُّ عليك ، ثم قال للمُزَني : كم ثمنُ ناقتِك ؟ فقال المزَنيُّ : كنتُ واللهِ أمنَعُها من أربعمائةِ درهمٍ ، فقال عمرُ : أَعطِه ثمانمائةِ درهمٍ
عن أبى هريرةَ قال لما خطب عليٌّ فاطمةَ دخل عليها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقال لها أي بُنيَّةُ إنَّ ابنَ عمِّك عليًّا قد خطبك فماذا تقولين فبكتْ ثم قالت كأنك يا أبت إنما دخرتَني لفقيرِ قريشٍ فقال والذي بعثني بالحقِّ ما تكلَّمتُ فيه حتى أذِن اللهُ لي فيه من السماواتِ فقالت فاطمةُ رضيتُ بما رضى اللهُ ورسولُه فخرج من عندها واجتمع المسلمون إليه ثم قال يا عليُّ اخطُبْ لنفسك فقال عليٌّ الحمدُ اللهِ الذي لا يموتُ وهذا محمدٌ رسولُ اللهِ زوَّجَني ابنتَه على صداقٍ مبلغُه أربعمائةِ درهمٍ فاسمعوا ما يقول واشهَدوا قالوا ما تقول يا رسولَ اللهِ قال أُشهدُكم أي قد زوَّجتُه
رأى أميرُ المؤمنين عمرُ بنُ الخطَّابِ تَغاليَ الناسِ في مهورِ النِّساءِ حين اتَّسَعت دُنياهم في عصرِه، فخاف عاقبةَ ذلك، وهو ما يشكو منه النَّاسُ منذ عصورٍ، فنهى الناسَ أن يزيدوا فيها على أربعِمائة درهمٍ، فاعتَرَضت له امرأةٌ من قريشٍ، فقالت: أمَا سمعْتَ ما أنزل اللهُ؟ يقول: {وَآتَيْتُمْ إِحْدَاهُنَّ قِنْطَارًا فَلَا تَأْخُذُوا مِنْهُ شَيْئًا} فقال: اللهمَّ غَفرًا، كُلُّ النَّاسِ أفقَهُ مِن عُمَرَ!! وفي روايةٍ أنه قال: امرأةٌ أصابت وأخطأ عُمَرُ! وصَعِدَ المنبرَ وأعلن رجوعَه عن قولِه
حديث: "يا أيُّها النَّاسُ، ما إكثارُكم في صَدَقاتِ النِّساءِ [فقد كانَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأصحابُه وإنَّما الصَّدقاتُ فيما بينَ أربعمائةِ درهمٍ فما دونَ ذلك، ولو كانَ الإكثارُ في ذلك تقوى أو مَكرُمةً لم تَسبِقوهُم إليها، فلا أعرِفنَّ ما زادَ رجلٌ في صداقِ امرأةٍ على أربعِمائةِ درهمٍ، قال: ثمَّ نزلَ فاعترَضَتهُ امرأةٌ من قريشٍ، فقالت: يا أميرَ المؤمنينَ أنَهيتَ النَّاسَ أن يزيدوا النِّساءَ في صَدُقاتِهنَّ على أربعِمائةِ درهمٍ؟ قال: وما ذاكَ؟ قالت: أو ما سَمِعتَ ما أنزلَ اللهُ تعالى في القرآنِ؟ قال: وأنَّى ذلك؟ قال: فقالت: أو ما سَمِعتَ اللهَ تعالى يقولُ: {وآتَيتُم إحداهُنَّ قِنطارًا فلا تَأخُذوا مِنه شَيئًا أتَأخُذونَه بُهتانًا وإثمًا مُبينًا} [النساء: 20]؟ قال: فقال: اللَّهمَّ غفرًا، كلُّ إنسانٍ أفقهُ من عمرَ! ثمَّ رجعَ فركبَ المنبرَ، ثمَّ قال: أيُّها النَّاسُ، إنِّي كنتُ قد نَهيتُكم أن تزيدوا النِّساءَ في صَدُقاتِهنَّ على أربعِمائةِ درهمٍ، فمَن شاءَ أن يُعطيَ من مالِه ما أحبَّ وطابت به نفسُه فليفعَلْ]"
ركب عمرُ منبرَ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ثم قال أيها الناسُ ما إكثارُكم في صُدُقِ النساءِ ؟ و كان النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ و أصحابُه الصداقُ بينهم أربعمائةُ درهمٍ فما دون ذلك , فلو كان الإكثارُ في ذلك تقوى عند اللهِ أو مكرمةً لم تسبقوهم إليها , فلا أعرفنَّ ما زاد في صداقٍ على أربعمائةِ درهمٍ , ثم نزل فاعترضَتْه امرأةٌ من قريشٍ , فقالت يا أميرَ المؤمنين نهَيت الناسَ أن يزيدوا النساءَ في صَدقاتهن على أربعمائةِ درهمٍ ؟ قال نعم , فقالت أما سمعت ما أنزل اللهُ في القرآنِ ؟ قال وأيُّ ذلك ؟ فقالت أما سمعتَ اللهَ يقول ( وَ آتَيْتُمْ إِحْدَاهُنَّ قِنْطَارًا فلا تأخذُوا مِنْهُ شَيْئًا , أَتَأْخُذُونَهُ بُهْتَانًا وَ إِثْمًا مُّبِينًا ) قال فقال اللهمَّ عفوًا , كلُّ الناسِ أفقهُ من عمرَ , ثم رجع إلى المنبرِ , فقال يا أيها الناسُ إني نهيتُ أن تزيدوا النساءَ في صُدُقهنَّ على أربعمائةِ درهمٍ , فمن شاء أن يُعطيَ من مالِه ما أحبَّ , قال أبو يعلى و أظنُّه قال فمن طابت نفسُه فلْيفعَلْ
رَكِبَ عمرُ بْنُ الخطابِ مِنْبَرَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسَلَّمَ ثُمَّ قال أيُّها الناسُ مَما إِكْثَارُكُمْ في صَدَاقِ النِّساءِ وقد كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وأصحابُهُ وإِنَّما الصَّدُقَاتُ فيما بينَهُمْ أَرْبَعُمِائَةِ دِرْهَمٍ فما دُونَ ذلكَ ولَوْ كان الإِكْثَارُ في ذلكَ تَقْوًى عندَ اللهِ أوْ كَرَامَةً لمْ تَسْبِقُوهُمْ إليها فلا أَعْرِفَنَّ ما زَادَ رجلٌ في صَدَاقِ امرأةٍ على أَرْبَعِمِائَةِ دِرْهَمٍ قال ثُمَّ نزلَ فَاعْتَرَضَتْهُ امرأةٌ من قريشٍ فقالتْ يا أَمِيرَ المؤمنينَ نَهَيْتَ الناسَ أنْ يزيدُوا النِّساءَ صَدَاقَهُمْ على أَرْبَعِمِائَةِ دِرْهَمٍ قال نَعَمْ فقالتْ أَما سَمِعْتَ ما أنْزَلَ اللهُ في القرآنِ قال وأيُّ ذلكَ فقالتْ أَما سَمِعْتَ اللهَ يقولُ وآتَيْتُمْ إِحْدَاهُنَّ قِنْطَارًا الآية قال فقال اللهمَّ غَفْرًا كلُّ الناسِ أَفْقَهُ من عمرَ ثُمَّ رجعَ فَرَكِبَ المِنْبَرَ فقال إنِّي كُنْتُ نَهَيْتُكُمْ أنْ تَزِيدُوا النِّساءَ في صَدَاقِهِنَّ على أَرْبَعِمِائَةِ دِرْهَمٍ فمَنْ شاءَ أنْ يُعْطِيَ من مالِهِ ما أحبَّ قال أبو يَعْلَى وأَظُنُّهُ قال فمَنْ طَابَتْ نفسُهُ فليفعلْ
رَكِبَ عُمرُ مِنبرَ النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ثمَّ قال أيُّها الناسُ ما إكثارُكمْ في صَداقِ النساءِ وقدْ كانَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وأصحابُهُ إنَّما الصدقاتُ بينهمْ أربعُمائةِ درهمٍ فما دونَ ذلكَ ولوْ كان الإكثارُ في ذلكَ تَقوى عندَ اللهِ أوْ مَكرمةً لمْ تَسبقوهُمْ إليها فلا أَعرفنَّ ما زادَ رجلٌ في صَداقِ امرأٍة على أربعِمائةِ درهمٍ قال ثمَّ نزلَ فاعترضَتهُ امرأةٌ مِنْ قريشٍ فقالتْ يا أميرَ المؤمنينَ نهيتَ الناسَ أنْ يَزيدوا النساءَ في صَدقاتِهنَّ على أربعِمائةِ درهمٍ قال نعمْ فقالتْ أما سمعتَ ما أنزلَ اللهُ في القرآنِ قال وأيَّ ذلكَ قالتْ أما سمعتَ اللهَ يقولُ { وَآتَيْتُمْ إِحْدَاهُنَّ قِنْطَارًا فَلَا تَأْخُذُوا مِنْهُ شَيْئًا أَتَأْخُذُونَهُ بُهْتَانًا وَإِثْمًا مُبِينًا } قال فقال اللهمَّ غفرانَكَ كلُّ الناسِ أفقهُ مِنْ عُمرَ قال ثمَّ رجعَ فَركِبَ المنبرَ فقال أيُّها الناسُ إني كنتُ نهيتُ أنْ تَزيدوا النساءِ في صَداقِهنَّ على أربعِمائةِ درهمٍ فمنْ شاءَ أنْ يُعطيَ مِنْ مالِهِ ما أحبَّ
رَكِبَ عُمرُ منبرِ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ثمَّ قالَ : أيُّها النَّاسُ ما إِكْثارُكُم في صَداقِ النِّساءِ وقد كانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وأصحابُهُ، إنَّما الصَّدقاتُ فيما بينَهُم أربَعمِائةِ درهَمٍ فما دونَ ذلِكَ، وَلو كانَ الإِكْثارُ في ذلِكَ تقوًى عندَ اللَّهِ أو مَكْرُمةً لم تسبِقُوهم إلَيها فلا أعرِفنَّ ما زادَ رجلٌ في صداقَ امرأة على أربعِمائةِ قالَ: ثمَّ نزلَ فاعتَرضتهُ امرأةٌ مِن قُرَيْشٍ فقالت لَه يا أميرَ المؤمنينَ نَهَيتَ النَّاسَ أن يَزيدوا النِّساءَ في صدقاتِهِنَّ على أربعمائةِ درهمٍ ؟ قالَ: نعَم فقالت: أما سمعتَ ما أنزلَ اللَّهُ في القرآنِ ؟ قالَ: وأيُّ ذلِكَ ؟ فقالَت أما سمعتَ اللَّهَ يقولُ: وَآتَيْتُمْ إِحْدَاهُنَّ قِنْطَارًا فَلَا تَأْخُذُوا مِنْهُ شَيْئًا أَتَأْخُذُونَهُ بُهْتَانًا وَإِثْمًا مُبِينًا قالَ: اللَّهُمَّ غُفرًا كلُّ النَّاسِ أفقَهُ مِن عمرَ قالَ: ثمَّ رجعَ فرَكِبَ المنبرَ فقالَ: أيُّها النَّاسُ إنِّي كُنتُ نَهَيتُ أن تزيدوا النِّساءَ في صدُقاتِهِن على أربعمائةِ درهمٍ فمن شاءَ أن يُعْطيَ من مالِهِ ما أحبَّ قالَ أبو يعلى: وأظنُّهُ قالَ: فمن طابَت نفسُهُ فليفعَلْ
أنَّ عُمَرَ نَهى النَّاسَ أن يَزيدوا النِّساءَ في صَدُقاتِهنَّ على أربَعِمِائةِ دِرهَمٍ، فاعتَرَضَت له امرَأةٌ مِن قُرَيشٍ، فقالت: أمَا سَمِعتَ ما أنزَل اللهُ، يَقولُ {وَآتَيْتُمْ إِحْدَاهُنَّ قِنْطَارًا} فقال: اللهُمَّ غَفرًا، كُلُّ النَّاسِ أفقَهُ مِن عُمَرَ! فرَكِبَ المِنبَرَ فقال: يا أيُّها النَّاسُ، إنِّي كُنتُ نَهَيتُكُم أن تَزيدوا النِّساءَ في صَدُقاتِهنَّ على أربَعِمِائةِ دِرهَمٍ، فمَن شاءَ أن يُعطيَ مِن مالِه ما أحَبَّ -قال أبو يَعلى: وأظُنُّه قال: فمَن طابَت نَفسُه- فليَفعَلْ
إنَّ عُمَرَ نَهى النَّاسَ أن يَزيدوا النِّساءَ في صَدُقاتِهنَّ على أربَعِمِائةِ دِرهَمٍ، فاعتَرَضَت له امرَأةٌ مِن قُرَيشٍ، فقالت: أما سَمِعتَ ما أنزَلَ اللهُ يَقولُ: (وآتَيتُم إحداهنَّ قِنطارًا)، فقال: اللهُمَّ غَفرًا، كُلُّ النَّاسِ أفقَهُ مِن عُمَرَ! فرَكِبَ المِنبَرَ، فقال: أيُّها النَّاسُ إنِّي كُنتُ نَهَيتُكُم أن تَزيدوا النِّساءَ في صَدُقاتِهنَّ على أربَعِمِائةِ دِرهَمٍ، فمَن شاءَ أن يُعطيَ مِن مالِه ما أحَبَّ، قال أبو يَعلى: وأظُنُّه قال: فمَن طابَت نَفسُه فليَفعَلْ
كلُّ أحدٍ أفقهُ من عمرَ قاله رضي اللهُ عنه بعد أن خطب فنهى عن المغالاةِ في صداقِ النساءِ وأن لا يزدْنَ على أربعِمائةِ درهمٍ فقالتْ امرأةٌ من قريشٍ أما سمعتَ اللهَ تعالى يقولُ وَآتَيْتُمْ إِحْدَاهُنَّ قِنْطَارًا ثم ركِب المنبرَ ثم قال يا أيها الناسُ إني كنتُ نهيتُكم أن تزيدوا النساءَ في صداقِهنَّ على أربعِمائةِ درهمٍ فمن شاء فلْيُعطِ من مالِه ما أحبَّ
عن يحيى بنِ عبدِ الرحمنِ بنِ حاطبٍ أنَّ رقيقًا لحاطبٍ سرقوا ناقةً للمزنيِّ – رجلٌ من مزينةَ - فانتحروها فرُفِعَ ذلك إلى عمرَ بنِ الخطابِ فأمر عمرُ لكثيرِ بنِ الصلتِ أن يقطعَ أيديهم قال عمرُ : إنِّي أراك تُجيعهم واللهِ لأُغرِّمنَّك غُرمًا يشقُّ عليك ثم قال للمزنيِّ كم ثمنُ ناقتِك ؟ قال : أربعمائةِ درهمٍ قال عمرُ : فأعطِه ثمانمائةِ درهمٍ
من قتلَ مؤمنًا متعمِّدًا فإنَّهُ يدفعُ إلى أولياءِ القتيلِ ، فإن شاءوا قتلوا ، وإن شاءوا أخذوا الدِّيةَ ، وَهيَ ثلاثونَ حقَّةً ، وثلاثونَ جذعةً ، وأربعونَ خلفةً ، فذلِكَ عقلُ العمدِ ، وما صالحوا عليهِ من شيءٍ فَهوَ لَهُم ، وذلِكَ شديدُ العقلِ ، وعقلُ شبهِ العمدِ مغلَّظةٌ مثلُ عقلِ العمدِ ، ولا يُقتَلُ صاحبُهُ ، وذلِكَ أن ينزغَ الشَّيطانُ بينَ النَّاسِ ، فتَكونَ دماءٌ في غيرِ ضَغينةٍ ، ولا حَملِ سلاحٍ ، فإنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قالَ : يعني : من حملَ علينا السِّلاحَ فليسَ منَّا ، ولا رصدَ بطريقٍ ، فمَن قتلَ على غيرِ ذلِكَ ، فَهوَ شبهُ العمدِ ، وعقلُهُ مغلَّظةٌ ، ولا يُقتَلُ صاحبُهُ ، وَهوَ بالشَّهرِ الحرامِ ، وَلِلْحُرمةِ وللجارِ ، ومَن قُتِلَ خطأً فديتُهُ مائةٌ منَ الإبلِ ، ثَلاثونَ ابنةُ مخاضٍ ، وثلاثونَ ابنةُ لبونٍ ، وثلاثونَ حقَّةٌ ، وعَشرُ بَكارةٍ بَني لبونٍ ذُكورٍ . قالَ : وَكانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يقيمُها على أَهْلِ القُرى أربعَمائةِ دينارٍ ، أو عدلَها منَ الورقِ ، وَكانَ يقيمُها على أثمانِ الإبلِ ، فإذا غلَت ، رفعَ في قيمتِها ، وإذا هانَت ، نقصَ من قيمتِها ، على عَهْدِ الزَّمانِ ما كانَ ، فبلغَت على عَهْدِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ما بينَ أربعمائةِ دينارٍ إلى ثمانِمائةِ دينارٍ ، وَعِدْلُها منَ الورقِ ثمانيةُ آلافِ درهمٍ . وقضى أنَّ من كانَ عقلُهُ على أَهْلِ البقرِ ، في البقرِ مائتي بقرةٍ ، وقضى أنَّ من كانَ عقلُهُ على أَهْلِ الشَّاءِ ، فألفي شاةٍ . وقضى في الأنفِ إذا جُدِعَ كلُّهُ ، بالعقلِ كاملًا ، وإذا جُدِعت أرنبتُهُ ، فَنِصْفُ العقلِ ، وقَضى في العينِ نصفَ العقلِ ، خَمسينَ منَ الإبلِ ، أو عدلَها ذَهَبًا أو ورقًا ، أو مائةَ بقرةٍ ، أو ألفَ شاةٍ ، والرِّجلُ نصفُ العقلِ ، واليدُ نصفُ العقلِ ، والمأمومَةُ ثلثُ العقلِ ، ثلاثٌ وثلاثونَ منَ الإبلِ ، أو قيمتُها منَ الذَّهبِ ، أوِ الورِقِ ، أوِ البقَرِ ، أوِ الشَّاءِ ، والجائفةُ ثلثُ العقلِ ، والمنقِّلةُ خمسَ عشرةَ منَ الإبلِ ، والموضِحةُ خمسٌ منَ الإبلِ ، والأسنانُ خمسٌ منَ الإبلِ
كان النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُقِيمُ الإبلَ على أهلِ القُرَى أربعَمائةِ دينارٍ، أو عَدْلَها مِن الوَرِقِ، ويَقسِمُها على أثمانِ الإبلِ، فإذا غلَتْ رفَع في قيمتِها، وإذا هانت نقَص، وبلَغتْ على عهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ما بين أربعِمائةِ دينارٍ إلى ثمانِمائةِ درهمٍ، وعَدْلُها مِن الوَرِقِ ثمانيةُ آلافِ درهمٍ
كان رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم : يقوم دية الخطأ على أهل القرى أربعمائة دينار ، أو عدلها من الورق يقومها على أثمان الإبل ، فإذا غلت رفع في قيمتها ، وإذا هاجت رخصا نقص من قيمتها ، وبلغت على عهد رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم ما بين أربعمائة دينار إلى ثمانمائة دينار ، وعدلها من الورق ثمانية آلاف درهم . وقضى رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم : على أهل البقر مائتي بقرة ، ومن كان دية عقله في الشاء فألقى شاة ، قال : وقال رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم : إن العقل ميراث بين ورثة القتيل على قرابتهم ، فما فضل فللعصبة . قال : وقضى رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم ، في الأنف إذا جدع الدية كاملة ، وإن جدعت ثندوته فنصف العقل ؛ خمسون من الإبل ، أو عدلها من الذهب أو الورق ، أو مائة بقرة ، أو ألف شاة . وفي اليد إذا قطعت نصف العقل ، وفي الرجل نصف العقل ، وفي المأمومة ثلث العقل ثلاث وثلاثون من الإبل وثلث أو قيمتها من الذهب ؛ أو الورق ، أو البقر ، أو الشاء ، والجائفة مثل ذلك . وفي الأصابع في كل أصبع عشر من الإبل . وفي الأسنان في كل سن خمس من الإبل . وقضى رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم : أن عقل المرأة بين عصبتها من كانوا لا يرثون منها شيئا إلا ما فضل عن ورثتها . وإن قتلت فعقلها بين ورثتها ، وهم يقتلون قاتلهم . وقال رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم : ليس للقاتل شيء ، وإن لم يكن له وارث ، فوارثه أقرب الناس إليه ، ولا يرث القاتل شيئا
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(100)
فمن شاء أن يعطي من ماله ما أحبمن شاء أن يعطي من ماله ما أحبفمن شاء فليعط من ماله ما أحبالمغالاة في صداق النساءكل الناس أفقه من عمرفمن طابت نفسه فليفعللا تأخذوا منه شيئانافع بن عبد الحارثكل أحد أفقه من عمرحاطب بن أبي بلتعةعمر رضي الله عنهثمانية آلاف درهمأربعة آلاف درهمأصابت وأخطأ عمرإكثار في الصداقثمان مائة درهمشرحبيل بن حسنةقتل مؤمن متعمدأربعمائة دينارعمر بن الخطابكثير بن الصلتثمانمائة درهمزوجها النجاشيأربعمائة درهمصفوان بن أميةامرأة من قريشأولياء القتيلالقاتل لا يرثصدقات النساءاللهم غفرانكالشهر الحرامأفقه من عمرأراك تجيعهممهور النساءصداق النساءأثمان الإبلورثة القتيلالدية كاملةقطع الأيديأربعة آلافأرض الحبشةصدق النساءاللهم غفرااللهم عفوامهر نسائهالنساء:20دار السجنطابت نفسهشبه العمددية الخطأنصف العقلالقصد...قطع أيديأذن اللهالمأمومةالنجاشيالموضحةالمنقلةبأربعةالسرقةالناقةالنساءنهيتكمالمنبرالقرآنالمزنيتزويجحبيبةللنبيآلاف.يستحبمزينةتجييعتغريمقنطارالبيعفاطمةزوجتهإكثاركرامةالغرمالديةالخطأالعقلالإبلالورقحاطبسرقةناقةصداقأفقهمنبرقريشرضيتتقوىنهيتهانتعصبةغرمخطب
تخريج حديث أربعمائة درهم
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








