أحاديث عن: سبعا في الأولى وخمسا في الآخرة سوى تكبيرة الصلاة
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
21 نتيجة — لكلمة: سبعا في الأولى وخمسا في الآخرة سوى تكبيرة الصلاة
سَبْعًا في الأُولى وخَمْسًا في الآخِرةِ سِوى تكبيرةِ الصَّلاةِ
أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ كَبرَ في العيدَينِ الأضحَى والفِطرِ ثِنتَي عَشرةَ تَكْبيرةً : في الأولى سبعًا ، وفي الأخيرَةِ خَمسًا سوى تَكْبيرةِ الصَّلاةِ
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كَبَّرَ في العيدَينِ -الأَضْحى والفِطرِ- ثِنتَيْ عَشْرةَ تَكبيرةً في الأُولى سَبعًا، وفي الأخيرةِ خَمسًا، سِوى تَكبيرةِ الصَّلاةِ
[كانَ يُكَبِّرُ ثِنْتَي عَشْرةَ تَكْبيرةً؛ سَبْعًا في الأُولى، وخَمْسًا في الآخِرةِ]
عن طلحة بن عبد الله بن عوف قال: سألتُ ابنَ عباسٍ في الاستسقاءِ فقال : مثلُ السُّنَّةِ في العيدين، خرج رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يستسقي، فصلَّى ركعتين بغيرِ أذانٍ ولا إقامةٍ، وكبَّرَ فيهما ثنتي عشرةَ تكبيرةً، سبعًا في الأولى وخمسًا في الآخرةِ، وجهر بالقراءةِ ثم انصرف، فخطب واستقبلَ القِبْلَةَ وحوَّلَ رداءَهُ ثم استسقى
كبَّرَ في العيدينِ سبعًا في الأولى وخَمسًا في الآخرَةِ
كبَّر في الفطرِ والأضحى سبعًا وخمسًا سوى تكبيرةِ الركوعِ
كبَّرَ في العيدَيْنِ سَبعًا في الأُولى، وخَمسًا في الآخِرةِ
أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أمَرَ بِلالًا أنْ يُدخِلَ إصبَعَه في أُذُنِه وقالَ: إنَّه أرفَعُ لصَوتِكَ، وإنَّ أذانَ بِلالٍ كانَ مَثْنى مَثْنى، وإقامَتَه مُفرَدةٌ، وقد قامَتِ الصَّلاةُ مرَّةً مرَّةً واحدةً، وإنَّه كانَ يؤذِّنُ يومَ الجمُعةِ على عَهدِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إذا كانَ الفَيءُ مثلَ الشِّراكِ، وإنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كانَ إذا خرَجَ إلى العِيدَينِ سلَكَ على دارِ سَعدِ بنِ أبي وقَّاصٍ، ثمَّ على أصْحابِ الفَساطيطِ، ثمَّ يَبدأُ بالصَّلاةِ قبلَ الخُطْبةِ، ثمَّ كبَّرَ في الأُولى سَبعًا قبلَ القِراءةِ، وفي الآخِرةِ خَمسًا قبلَ القِراءةِ، ثمَّ خطَبَ النَّاسَ، ثمَّ انصرَفَ منَ الطَّريقِ الآخِرةِ مِن طَريقِ بَني زُرَيقٍ، فذبَحَ أُضحيَّتَه عندَ طَرفِ الزِّقاقِ بيَدِه بشَفْرةٍ، ثمَّ خرَجَ على دارِ عَمَّارِ بنِ ياسِرٍ ودارِ أبي هُرَيرةَ بالبَلاطِ، وكانَ يَخرُجُ إلى العِيدَينِ ماشيًا، ويرجِعُ ماشيًا، وكانَ يُكبِّرُ بيْنَ أضْعافِ الخُطْبةِ، ويُكثِرُ التَّكْبيرَ في الخُطْبةِ للعِيدَينِ، وكانَ إذا خطَبَ في الحَربِ خطَبَ على قَوسٍ، وإذا خطَبَ في الجمُعةِ خطَبَ على عصًا، وإنَّ بِلالًا كانَ إذا كبَّرَ بالأذانِ استَقبَلَ القِبْلةَ، ثمَّ يَقولُ: اللهُ أكبَرُ اللهُ أكبَرُ، أشهَدُ أنْ لا إلَهَ إلَّا اللهُ مرَّتَينِ، أشهَدُ أنَّ مُحمَّدًا رَسولُ اللهِ مرَّتَينِ، ويَستَقبِلُ القِبْلةَ، ثمَّ يَنحرِفُ عنِ القِبْلةِ فيَقولُ: حيَّ على الصَّلاةِ مرَّتَينِ، ثمَّ يَنحرِفُ عنْ يَسارِ القِبْلةِ فيَقولُ: حيَّ على الفَلاحِ مرَّتَينِ، ثمَّ يَستَقبِلُ القِبْلةَ فيَقولُ: اللهُ أكبَرُ اللهُ أكبَرُ، لا إلَهَ إلَّا اللهُ
كبَّرَ في الفطرِ والأضحى سبعًا وخمسًا سوى تَكبيرتيِ الرُّكوعِ
كانَ يُكبِّرُ في العيدينِ في الأولى سَبعًا قبلَ القراءةِ وفي الآخرةِ خمسًا قبلَ القراءةِ
جمع عمر بن الخطاب الناس فاستشارهم في التكبير على الجنازة فقالوا: كبر النبي صلى الله عليه وسلم سبعاً وخمساً وأربعاً فجمعهم عمر على أربع تكبيرات كأطول الصلاة
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كبَّر في العيدَين : في الأولى سبعًا قبل القراءةِ ، وفي الآخرة خمسًا قبلَ القراءةِ
عن أبي بكرٍ ، وعمرَ ، وعثمانَ ، وعليٍّ : أنهم كانوا يكبرون في الاستسقاءِ ، والفطرِ ، والأضحى سبعًا في الأولى وخمسًا في الثانيةِ ، ويصلّّون قبل الخطبةِ ، ويجهرون بالقراءةِ
خرجنا معَ أميرِ المؤمنينَ عليِّ بنِ أبي طالبٍ في يومِ عيدٍ فسألَهُ قومٌ من أصحابِهِ فقالوا يا أميرَ المؤمنينَ ما تقولُ في الصَّلاةِ يومَ العيدِ قبلَ الصَّلاةِ وبعدَها فلم يردَّ علَيهم شيئًا ثمَّ جاءَ قومٌ فسألوا كما سألوهُ الَّذينَ كانوا قبلَهم فما ردَّ علَيهم فلمَّا انتهينا إلى الصَّلاةِ وصلَّى بالنَّاسِ فكبَّرَ سبعًا وخمسًا ثمَّ خطبَ النَّاسَ ثمَّ نزلَ فركبَ فقالوا يا أميرَ المؤمنينَ هؤلاءِ قومٌ يصلُّونَ قالَ فما عسيتُ أن أصنعَ سألتموني عنِ السُّنَّةِ إنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ لم يصلِّ قبلَها ولا بعدَها فمن شاءَ فعلَ ومن شاءَ تركَ أترَوني أمنعُ قومًا يصلُّونَ فأكونُ بمنزلةِ من منعَ عبدًا إذا صلَّى
أنَّ إبراهيمَ التَّيميَّ كان جالسًا بفِناءِ الكعبةِ يذكرُ اللهَ ويحمدُه ويُسبِّحُه ويصلِّي على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم والأنبياءِ صلواتُ اللهِ عليهم ، إذ جاءه الخضِرُ فقال له : عندي هديَّةٌ لك انظرْ كلَّ يومٍ قبل أن تبزُغَ الشَّمسُ ، فاقرأْ بسمِ اللهِ الرَّحمنِ الرَّحيمِ واقرأْ سبعَ مرَّاتٍ فاتحةَ الكتابِ والمعوِّذتَيْن و{ قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ } و{ قُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ } وآيةَ الكرسيِّ وسبحانَ اللهِ والحمدُ للهِ ولا إلهَ إلَّا اللهُ واللهُ أكبرُ ولا حولَ ولا قوَّةَ إلَّا باللهِ العليِّ العظيمِ ، واستغفرْ لنفسِك واستغفرْ للمؤمنين والمؤمناتِ الأحياءِ منهم والأمواتِ ، فافعلْ ذلك قبل أن تغربَ الشَّمسُ أيضًا . وقلْ ياربِّ علَّمَنيه الخضِرُ ، فإن قلتَه في عمرِك كفاك وفضَل عنك . قال : فقلتُ له : من علَّمك هذا ! قال : محمَّدٌ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ، فقلتُ له : علِّمني شيئًا إذا فعلتُه رأيتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في منامي . قال : إذا صلَّيتَ المغربَ فقمْ وصلِّ العشاءَ الآخرةَ من غيرِ أن تتكلَّمَ وسلِّمْ بين كلِّ ركعتَيْن ، واقرأْ في كلِّ ركعةٍ الفاتحةَ مرَّةً ، و{ قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ } ثلاثًا ، فإذا صلَّيتَ العشاءَ وانصرفت إلى منزلِك فلا تُكلِّمْ أحدًا من أهلِ بيتِك ولا تخبرْهم ، وصلِّ ركعتَيْن حين تريدُ أن تنامَ تقرأُ فيهما بالفاتحةِ مرَّةً و{ قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ } سبعًا ، وتصلِّي على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في سجودِك سبعًا ، وتقولُ : سبحانَ اللهِ والحمدُ للهِ ولا إلهَ إلَّا اللهُ واللهُ أكبرُ ولا حولَ ولا قوَّةَ إلَّا باللهِ [ العليِّ ] العظيمِ سبعًا ، فإذا رفعت رأسَك من السُّجودِ واستويْتَ جالسًا فارفعْ يدَيْك وقلْ : يا حيُّ يا قيُّومُ يا ذا الجلالِ والإكرامِ ، يا أرحمَ الرَّاحمين ، يا رحمنَ الدُّنيا والآخرةِ ورحيمَهما ، يا إلهَ الأوَّلين والآخرين يا ربِّ ، يا ربِّ ، يا ربِّ ، يا اللهُ ، يا اللهُ ، يا اللهُ ، ثمَّ قمْ وأنت رافعٌ يدَيْك ، فتقولُ هذا أيضًا ، ثمَّ نمْ مستقبِلًا القِبلةَ عن يمينِك . قال : فسألتُه عمَّن أخذ هذا ، فقال : عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حين أُوحي إليه به . قال إبراهيمُ فلم أزلْ أصلِّي على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأنا في الفراشِ حتَّى ذهب بي النَّومُ تلك اللَّيلةَ كلَّها وأصبحتُ فصلَّيتُ الفجرَ ، فلمَّا ارتفع النَّهارُ نمتُ ، فجاءني الملائكةُ فحملوني وأدخلوني الجنَّةَ ، فرأيتُ فيها قصرًا من ياقوتٍ أحمرَ وقصرًا من زمرُّدٍ أخضرَ وقصرًا من لؤلؤٍ أبيضَ ، ورأيتُ أنهارًا من الماءِ واللَّبنِ والعسلِ والخمرِ ، ورأيتُ في قصرٍ منها جاريةً أشرفتْ عليَّ ، فإذا وجهُها أشدُّ بياضًا من نورِ الشَّمسِ الضَّاحيةِ وعليها ذُؤابتان قد سقطتا على الأرضِ من أعلَى القصرِ ، فسألتُ الملائكةَ الَّذين حولي لمن الجاريةُ والقصرُ ، فقيل : لمن فعل ما فعلت ، فلم أخرجْ من الجنَّةِ حتى سُقيتُ وأُطعِمتُ وردُّوني إلى الموضعِ الَّذي كنتُ نائمًا فيه . فإذا بالنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ومعه سبعون رجلًا من الأنبياءِ وسبعون صفًّا من الملائكةِ ، كلُّ صفٍّ منهم ما بين المشرقِ والمغربِ ، فسلَّموا عليَّ وجلسوا عند رأسي ، فأخذ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بيدي ومن معه من الملائكةِ والأنبياءِ ، فقلتُ له : يا رسولَ اللهِ ! أخبرني الخضِرُ أنَّه سمِع منك كذا ، فقال : صدق أبو العبَّاسِ – هو العالِمُ في الأرضِ وهو رأسُ الأبدالِ وهو جندُ اللهِ في أرضِه ، قلتُ : يا رسولَ اللهِ ! فمن فعل هذا فلم يرَ ذلك ، فقال : والَّذي بعثني بالحقِّ إنَّه ليغُفرُ له جميعُ الكبائرِ الَّتي عمِلها ويأمنُ من مَقتِه وغضبِه ، وينادي منادٍ : إنَّ اللهَ قد غفر لك في هذه السَّاعةِ مغفرةً تعلو جميعَ مغفرتِه من المؤمنين والمؤمناتِ في شرقٍ وغربٍ ، ويؤمرُ صاحبُ الشِّمالِ أن لا يكتبَ عليه سيِّئةً إلى السَّنةِ القابلةٍ
جمعَ عمرُ بنُ الخطَّابِ النَّاسَ فاستشارَهُم في التَّكبيرِ على الجنازةِ، فقالوا: كبَّرَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ سبعًا وخمسًا وأربعًا، فجمعَهُم عمرُ على أربعِ تَكْبيراتٍ كأطوَلِ الصَّلاةِ
أُمِرَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أن يُصَلِّيَ على أهلِ البَقيعِ، فصَلَّى عليهم رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لَيلةً ثَلاثَ مَرَّاتٍ، فلَمَّا كانَتِ اللَّيلةُ الثَّانيةُ قال: «يا أبا مُويهِبةَ أسرِجْ لي دابَّتي»، قال: فرَكِبَ ومَشَيتُ حَتَّى انتَهى إليهم، فنَزَلَ عن دابَّتِه، وأمسَكتُ الدَّابَّةَ، ووقَفَ عليهم -أو قال: قامَ عليهم- فقال: «ليَهنِكُم ما أنتُم فيه مِمَّا فيه النَّاسُ، أتَتِ الفِتَنُ كَقِطَعِ اللَّيلِ، يَركَبُ بَعضُها بَعضًا، الآخِرةُ أشَدُّ مِنَ الأولى، فليَهنِكُم ما أنتُم فيه»، ثُمَّ رَجَعَ، فقال: يا أبا مُويهِبةَ، إنِّي أُعطيتُ -أو قال: خُيِّرتُ- مَفاتيحَ ما يُفتَحُ على أُمَّتي مِن بَعدي، والجَنَّةَ أو لقاءَ رَبِّي، فقُلتُ: بأبي وأُمِّي يا رَسولَ اللهِ، فأخبِرْنا، قال: «لِأن تُرَدَّ على عَقِبِها ما شاءَ اللهُ، فاختَرتُ لقاءَ رَبِّي عَزَّ وجَلَّ» فما لَبِثَ بَعدَ ذلك إلَّا سَبعًا أو ثَمانيًا حَتَّى قُبِضَ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وقال أبو النَّضرِ مَرَّةً: «تُرَدَّ على عَقِبَيها»
رأيتُ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم استَسقَى – فذكَر الحديثَ – قال: ثم صلَّى ركعتَينِ يَجهَرُ فيهِما بالقراءةِ ، فكبَّر في الركعةِ الأُولى سبعًا ، وفي الآخِرَةِ خمسًا ، يَبدَأُ بالتكبيرِ قَبلَ القراءَةِ في الركعتَينِ كلَيهِما
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كبَّرَ في العيدَيْنِ: في الأُولى سَبعًا قبلَ القِراءةِ، وفي الآخِرةِ خَمسًا قبلَ القِراءةِ
21
⊘ موضوع📌 كبَّرَ في العيدَيْنِ: في الأُولى سَبعًا قبل القِراءةِ، وفي الآخِرةِ خَمسًا قبلَ القِراءةِ
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كبَّرَ في العيدَيْنِ: في الأُولى سَبعًا قبل القِراءةِ، وفي الآخِرةِ خَمسًا قبلَ القِراءةِ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(78)
سبعا في الأولى وخمسا في الآخرةلا حول ولا قوة إلا باللهالنبي صلى الله عليه وسلممفاتيح ما يفتح على أمتيمن شاء فعل ومن شاء تركرؤية النبي في المنامبغير أذان ولا إقامةالتكبير على الجنازةقل يا أيها الكافرونصلاة المغرب والعشاءالتكبير قبل القراءةسبعا وخمسا وأربعاالصلاة قبل الخطبةالجنة أو لقاء ربيثنتي عشرة تكبيرةالفتن كقطع الليلخمسا في الثانيةعلي بن أبي طالبسبعا في الأولىخمسا في الآخرةخطبة الاستسقاءتكبيرتي الركوعالجهر بالقراءةإبراهيم التيميقل هو الله أحدسبع وخمس وأربعتكبيرة الصلاةتكبير العيدينتكبيرة الركوعحي على الصلاةحي على الفلاحعمر بن الخطابترد على عقبهايجهر بالقراءةالركعة الأولىصلاة العيدينجهر بالقراءةتحويل الرداءأربع تكبيراتفاتحة الكتابكأطول الصلاةسبع تكبيراتخمس تكبيراتتكبير العيدقبل القراءةأطول الصلاةصلاة العيدقبل الصلاةبعد الصلاةسبعا وخمساآية الكرسيأهل البقيعأبا مويهبةالاستسقاءمثنى مثنىالمعوذتينقبض النبيالعيدينالتكبيرالأولىالآخرةالأضحىتكبيرةالخطبةالقبلةاستسقىركعتينالفطرتكبيرإقامةمفردةالسنةالخضرسبعاخمسايكبرأذانكبر
تخريج حديث سبعا في الأولى وخمسا في الآخرة سوى تكبيرة الصلاة
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








