أحاديث عن: كبر في الفطر والأضحى سبعا وخمسا سوى تكبيرتي الركوع
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
21 نتيجة — لكلمة: كبر في الفطر والأضحى سبعا وخمسا سوى تكبيرتي الركوع
كبَّرَ في الفطرِ والأضحى سبعًا وخمسًا سوى تَكبيرتيِ الرُّكوعِ
كبَّر في الفطرِ والأضحى سبعًا وخمسًا سوى تكبيرةِ الركوعِ
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كَبَّرَ في الفِطْرِ والأضْحَى سبعًا وخمسًا سِوَى تَكبِيرِ الركوعِ
أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ كَبرَ في العيدَينِ الأضحَى والفِطرِ ثِنتَي عَشرةَ تَكْبيرةً : في الأولى سبعًا ، وفي الأخيرَةِ خَمسًا سوى تَكْبيرةِ الصَّلاةِ
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كَبَّرَ في العيدَينِ -الأَضْحى والفِطرِ- ثِنتَيْ عَشْرةَ تَكبيرةً في الأُولى سَبعًا، وفي الأخيرةِ خَمسًا، سِوى تَكبيرةِ الصَّلاةِ
كبَّرَ في العيدينِ سبعًا في الأولى وخَمسًا في الآخرَةِ
كبَّرَ في صلاةِ العيدَينِ سَبعًا وخمسًا
جمع عمر بن الخطاب الناس فاستشارهم في التكبير على الجنازة فقالوا: كبر النبي صلى الله عليه وسلم سبعاً وخمساً وأربعاً فجمعهم عمر على أربع تكبيرات كأطول الصلاة
جمعَ عمرُ بنُ الخطَّابِ النَّاسَ فاستشارَهُم في التَّكبيرِ على الجنازةِ، فقالوا: كبَّرَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ سبعًا وخمسًا وأربعًا، فجمعَهُم عمرُ على أربعِ تَكْبيراتٍ كأطوَلِ الصَّلاةِ
عن عليِّ بنِ أبي طالبٍ: أنه كبَّر في العيدين والاستسقاءِ سبعًا وخمسًا وجهرَ بالقراءةِ
كبَّرَ في العيدَيْنِ سَبعًا في الأُولى، وخَمسًا في الآخِرةِ
كبَّر في صلاةِ العيدين سبعًا في الركعةِ الأولى وخمسًا في الثانيةِ
انكسَفَتِ الشَّمسُ فأمَر رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم رجلًا فنادى أنَّ الصَّلاةَ جامعةٌ فاجتمَع النَّاسُ فصلَّى بهم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فكبَّر ثمَّ قرَأ قراءةً طويلةً ثمَّ كبَّر فركَع ركوعًا طويلًا مثلَ قيامِه أو أطولَ ثمَّ رفَع رأسَه فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: سمِع اللهُ لِمَن حمِده ثمَّ قرَأ قراءةً طويلةً هي أدنى مِن القيامِ الأوَّلِ ثمَّ كبَّر فركَع ركوعًا طويلًا وهو أدنى مِن الرُّكوعِ الأوَّلِ ثمَّ رفَع رأسَه فقال: سمِع اللهُ لِمَن حمِده ثمَّ كبَّر فسجَد سجودًا طويلًا وهو أدنى مِن ركوعِه أو أطولُ ثمَّ كبَّر فرفَع رأسَه ثمَّ كبَّر وسجَد ثمَّ كبَّر فقام فقرَأ قراءةً طويلةً هي أدنى مِن القراءةِ الأولى ثمَّ كبَّر فركَع ركوعًا طويلًا هو أدنى مِن الرُّكوعِ الأوَّلِ ثمَّ رفَع رأسَه فقال: سمِع اللهُ لِمَن حمِده ثمَّ قرَأ قراءةً طويلةً هي أدنى مِن القراءةِ الأولى في القيامِ الثَّاني ثمَّ كبَّر فركَع ركوعًا طويلًا دونَ الرُّكوعِ الأوَّلِ ثمَّ كبَّر فرفَع رأسَه فقال: سمِع اللهُ لِمَن حمِده ثمَّ كبَّر فسجَد أدنى مِن سجودِه الأوَّلِ ثمَّ رفَع رأسَه ثمَّ تشهَّد ثمَّ سلَّم وقام فيهم فحمِد اللهَ وأثنى عليه ثمَّ قال: ( إنَّ الشَّمسَ والقمرَ لا ينخسِفانِ لموتِ أحدٍ ولا لحياتِه ولكنَّهما آيتانِ مِن آياتِ اللهِ فإنْ خُسِف بهما أو بأحدِهما فافزَعوا إلى اللهِ والصَّلاةِ ) قال الزُّهريُّ: فقُلْتُ لعروةَ: واللهِ ما صنَع هذا أخوك عبدُ اللهِ حين انكسَفَتِ الشَّمسُ وهو بالمدينةِ وما صلَّى إلَّا ركعتينِ مثلَ صلاةِ الصُّبحِ قال: أجَلْ كذلك صنَع وأخطأ السُّنَّةَ
أنَّ يهوديَّةً كانت تدخلُ على عائشةَ فتحدَّثُ عندَها فإذا قامت قالت أعاذكِ اللَّهُ من عذابِ القبرِ فلمَّا جاءَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أخبرتُهُ بذلكَ فقالَ كذبتْ إنَّما ذلكَ لأهلِ الكتابِ فكسفتِ الشَّمسُ فقالَ أعوذُ باللَّهِ من عذابِ القبرِ ثمَّ كبَّرَ فقامَ فأطالَ القيامَ ثمَّ ركعَ فأطالَ الرُّكوعَ ثمَّ رفعَ رأسَهُ فقامَ وأطالَ القيامَ ثمَّ ركعَ فأطالَ الرُّكوعَ وهوَ دونَ الرُّكوعِ الأوَّلِ ثمَّ ركعَ ركعتَينِ وسجدَ سجدتَينِ يقولُ فيهما مثلَ قيامِهِ ويركعُ مثلَ ركوعِهِ
15
✔ صحيح📌 رَأَيْتُ رَسولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إذَا قَامَ في الصَّلَاةِ رَفَعَ يَدَيْهِ
حديث رفعِ اليدينِ [حديث ابن عمر: رَأَيْتُ رَسولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إذَا قَامَ في الصَّلَاةِ رَفَعَ يَدَيْهِ حتَّى يَكونَا حَذْوَ مَنْكِبَيْهِ، وكانَ يَفْعَلُ ذلكَ حِينَ يُكَبِّرُ لِلرُّكُوعِ، ويَفْعَلُ ذلكَ إذَا رَفَعَ رَأْسَهُ مِنَ الرُّكُوعِ، ويقولُ: سَمِعَ اللَّهُ لِمَن حَمِدَهُ ، ولَا يَفْعَلُ ذلكَ في السُّجُودِ.] [وحديث مالك بن الحويرث: أنَّهُ رَأَى مَالِكَ بنَ الحُوَيْرِثِ إذَا صَلَّى كَبَّرَ ورَفَعَ يَدَيْهِ، وإذَا أرَادَ أنْ يَرْكَعَ رَفَعَ يَدَيْهِ، وإذَا رَفَعَ رَأْسَهُ مِنَ الرُّكُوعِ رَفَعَ يَدَيْهِ، وحَدَّثَ أنَّ رَسولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ صَنَعَ هَكَذَا.] [وحديث أبي حميد الساعدي: أنَّهُ كانَ جَالِسًا مع نَفَرٍ مِن أصْحَابِ النبيِّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فَذَكَرْنَا صَلَاةَ النبيِّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فَقَالَ أبو حُمَيْدٍ السَّاعِدِيُّ: أنَا كُنْتُ أحْفَظَكُمْ لِصَلَاةِ رَسولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ رَأَيْتُهُ إذَا كَبَّرَ جَعَلَ يَدَيْهِ حِذَاءَ مَنْكِبَيْهِ، وإذَا رَكَعَ أمْكَنَ يَدَيْهِ مِن رُكْبَتَيْهِ، ثُمَّ هَصَرَ ظَهْرَهُ ، فَإِذَا رَفَعَ رَأْسَهُ اسْتَوَى حتَّى يَعُودَ كُلُّ فَقَارٍ مَكَانَهُ، فَإِذَا سَجَدَ وضَعَ يَدَيْهِ غيرَ مُفْتَرِشٍ ولَا قَابِضِهِمَا، واسْتَقْبَلَ بأَطْرَافِ أصَابِعِ رِجْلَيْهِ القِبْلَةَ، فَإِذَا جَلَسَ في الرَّكْعَتَيْنِ جَلَسَ علَى رِجْلِهِ اليُسْرَى، ونَصَبَ اليُمْنَى، وإذَا جَلَسَ في الرَّكْعَةِ الآخِرَةِ قَدَّمَ رِجْلَهُ اليُسْرَى، ونَصَبَ الأُخْرَى وقَعَدَ علَى مَقْعَدَتِهِ.]
أنَّه قامَ ولم يتوَرَّكْ [يعني حديث: ثمَّ رفَع رأسَهُ - يعني مِن الرُّكوعِ - فقال: سَمِع اللهُ لِمَن حَمِده ، اللَّهمَّ ربَّنا لك الحمدُ، ورفَع يَدَيْهِ، ثمَّ قال: اللهُ أكبَرُ، فسجَد فانتصَب على كفَّيْهِ ورُكبتَيْهِ وصدورِ قدَمَيْهِ وهو ساجدٌ، ثمَّ كبَّر فجلَس فتورَّكَ ونصَب قدَمَهُ الأخرى، ثمَّ كبَّر فسجَد، ثمَّ كبَّر فقام ولم يَتورَّكْ، ثمَّ ساق الحديثَ، قال: ثمَّ جلَس بعد الرَّكعتَيْنِ حتَّى إذا هو أراد أنْ ينهَضَ للقِيامِ قام بتَكبيرةٍ، ثمَّ ركَع الرَّكعتَيْنِ الأُخْرَيَيْنِ، ولم يذكُرِ التَّورُّكَ في التَّشهُّدِ.]
حديثُ: أنَّه رفَعَ مِن السَّجْدةِ الثانيةِ مِن غَيرِ جُلوسٍ [يعني حديث: أنَّه كان في مجلسٍ فيه أبوه، وكان مِن أصحابِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وفي المجلسِ أبو هُرَيرةَ وأبو حُمَيدٍ الساعِديُّ وأبو أُسَيدٍ، بهذا الخبرِ يَزيدُ أو ينقُصُ. قال فيه: ثمَّ رفَع رأسَه -يعني: مِن الرُّكوعِ- فقال: سَمِع اللهُ لِمَن حَمِده، اللَّهمَّ ربَّنا لك الحمدُ، ورفَع يدَيْه، ثمَّ قال: اللهُ أكبرُ فسجَد، فانتصَبَ على كفَّيْه ورُكبتَيْه وصدورِ قدَمَيْه وهو ساجدٌ، ثمَّ كبَّرَ فجلَس فتوَرَّك، ونصَبَ قدَمَه الأُخرى، ثمَّ كبَّرَ فسجَد، ثمَّ كبَّرَ فقام ولم يَتوَرَّكْ، ثمَّ ساقَ الحديثَ. قال: ثمَّ جلَس بعدَ الرَّكعتينِ، حتى إذا هو أراد أنْ يَنهَضَ للقيامِ قام بتكبيرةٍ، ثمَّ ركَع الرَّكعتينِ الأُخريَينِ، ولم يذكُرِ التورُّكَ في التشهُّدِ.]
أنَّهُ صلَّى معَ رسولِ اللَّه صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ ذاتَ ليلةٍ فسمعَهُ حينَ كبَّرَ قالَ اللَّهُ أَكبرُ ذا الجبروتِ والملَكوتِ والْكبرياءِ والعظمةِ وَكانَ يقولُ في رُكوعِهِ سبحانَ ربِّيَ العظيمِ وإذا رفعَ رأسَهُ منَ الرُّكوعِ قالَ لربِّيَ الحمدُ لربِّيَ الحمدُ وفي سجودِهِ سبحانَ ربِّيَ الأعلى وبينَ السَّجدتينِ ربِّ اغفر لي ربِّ اغفر لي وَكانَ قيامُهُ ورُكوعُهُ وإذا رفعَ رأسَهُ منَ الرُّكوعِ وسجودُهُ وما بينَ السَّجدتينِ قريبًا منَ السَّواءِ
خَسَفَتِ الشَّمسُ في حَياةِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فخَرَجَ إلى المَسجِدِ، فصَفَّ النَّاسُ وراءَه، فكَبَّرَ فاقتَرَأ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قِراءةً طَويلةً، ثُمَّ كَبَّرَ فرَكَعَ رُكوعًا طَويلًا، ثُمَّ قال: سَمِعَ اللهُ لمَن حَمِدَه، فقامَ ولم يَسجُدْ، وقَرَأ قِراءةً طَويلةً هي أدنى مِنَ القِراءةِ الأولى، ثُمَّ كَبَّرَ ورَكَعَ رُكوعًا طَويلًا وهو أدنى مِنَ الرُّكوعِ الأوَّلِ، ثُمَّ قال: سَمِعَ اللهُ لمَن حَمِدَه، رَبَّنا ولَك الحَمدُ، ثُمَّ سَجَدَ، ثُمَّ قال في الرَّكعةِ الآخِرةِ مِثلَ ذلك، فاستَكمَلَ أربَعَ رَكَعاتٍ في أربَعِ سَجَداتٍ، وانجَلَتِ الشَّمسُ قَبلَ أن يَنصَرِفَ، ثُمَّ قامَ فأثنى على اللهِ بما هو أهلُه، ثُمَّ قال: هُما آيَتانِ مِن آياتِ اللهِ، لا يَخسِفانِ لمَوتِ أحَدٍ ولا لحَياتِه، فإذا رَأيتُموهُما فافزَعوا إلى الصَّلاةِ، وكان يُحَدِّثُ كَثيرُ بنُ عبَّاسٍ أنَّ عَبدَ اللهِ بنَ عبَّاسٍ رَضيَ اللهُ عنهما كان يُحَدِّثُ يَومَ خَسَفَتِ الشَّمسُ بمِثلِ حَديثِ عُروةَ، عن عائِشةَ، فقُلتُ لعُروةَ: إنَّ أخاك يَومَ خَسَفَت بالمَدينةِ لم يَزِدْ على رَكعَتَينِ مِثلَ الصُّبحِ؟ قال: أجَلْ؛ لأنَّه أخطَأ السُّنَّةَ
كَسَفَتِ الشَّمسُ في حياةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فخرَجَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إلى المسجِدِ، فقامَ، فكبَّرَ، وصفَّ الناسُ وراءَه، فكبَّرَ، واقتَرَأَ قراءةً طويلةً، ثُم كبَّرَ، فركَعَ رُكوعًا طويلًا، ثُم قال: سمِعَ اللهُ لمَن حمِدَهُ، فقامَ، ولم يَسجُدْ، فاقتَرَأَ قراءةً طويلةً هي أَدْنى منَ القِراءةِ الأُولى، ثُم كبَّرَ، وركَعَ رُكوعًا طويلًا هو أَدْنى منَ الرُّكوعِ الأوَّلِ، ثُم قال: سمِعَ اللهُ لمَن حمِدَهُ، ربَّنا لكَ الحَمدُ، ثُم سجَدَ، ثُم فعَلَ في الركْعةِ الأُخْرى مِثلَ ذلك، فاستَكمَلَ أربعَ رَكَعاتٍ، وأربَعَ سَجَداتٍ، وانجَلَتِ الشَّمسُ قبلَ أنْ يَنصَرِفَ، ثُم قامَ، فأَثْنى على اللهِ عزَّ وجلَّ بما هو أهْلُه، ثُم قال: إنَّما هُما آيَتانِ من آياتِ اللهِ عزَّ وجلَّ، لا يَخسِفانِ لمَوتِ أحَدٍ، ولا لحَياتِه، فإذا رَأيْتُموهما، فافْزَعوا للصلاةِ، وكان كَثيرُ بنُ عبَّاسٍ يُحدِّثُ أنَّ عبدَ اللهِ بنَ عبَّاسٍ كان يُحدِّثُ عن صلاةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يومَ كَسَفَتِ الشَّمسُ مِثلَ ما حدَّثَ عُروةُ، عن عائشةَ زَوجِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقُلْتُ لعُروةَ: فإنَّ أخاكَ يومَ كَسَفَتِ الشَّمسُ بالمدينةِ لم يَزِدْ على رَكعتيْنِ مِثلَ صلاةِ الصبْحِ، فقال: أجَلْ، إنَّه أخطَأَ السُّنَّةَ
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ إذا قام إلى الصلاةِ يرفعُ يديه حتى إذا كانتا حذوَ مِنكَبيه كبَّر ثم إذا أراد أن يركعَ رفعَهما حتى يكونا حذوَ مَنكبَيه كبَّر وهما كذلك ركع ثم إذا أراد أن يرفعَ صلبَه رفعَهما حتى يكونا حذوَ مَنكَبيه قال : سمِع اللهُ لِمن حمِده ثم يسجدُ ولا يرفعُ يدَيه في السجودِ ويرفعُهما في كلِّ ركعةٍ وتكبيرةٍ كبَّرها قبلَ الركوعِ حتى تنقضىَ صلاتُه
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(97)
السجود على الكفين والركبتينالنبي صلى الله عليه وسلمالتكبير على الجنازةاللهم ربنا لك الحمدآيتان من آيات اللهفافزعوا إلى الصلاةلا يخسفان لموت أحدسبعا وخمسا وأربعاسمع الله لمن حمدهثنتي عشرة تكبيرةفافزعوا إلى اللهأبو حميد الساعديسبحان ربي العظيمسبحان ربي الأعلىعبد الله بن عباسعلي بن أبي طالبمالك بن الحويرثتكبيرتي الركوعالركعة الثانيةسبع وخمس وأربعالقيام بتكبيرةاللهم لك الحمدفافزعوا للصلاةتكبيرة الركوعتكبيرة الصلاةتكبير العيدينتكبيرات العيدالركعة الأولىعمر بن الخطابتكبير الركوعصلاة العيدينأربع تكبيراتكأطول الصلاةجهر بالقراءةانكسفت الشمسالصلاة جامعةحذو المنكبينصدور القدمينسبع تكبيراتخمس تكبيراتأطول الصلاةتكبير العيدصلاة الكسوفأطال القيامصلاة العيدسبعا وخمساأخطأ السنةعذاب القبركسفت الشمسأهل الكتابرفع اليدينرب اغفر ليخسوف الشمسكسوف الشمسحذو منكبيهالاستسقاءركوع طويلسجود طويلالحمد للهآيات اللهرفع يديهالكبرياءالتكبيرالعيدينابن عمرالجبروتالملكوتالأضحىالأولىالآخرةالزهرييهوديةالصلاةالركوعالسجودالتوركالتشهدالعظمةركعتينسجدتينتكبيرةتكبيرالفطرعائشةتسبيحالسنةسبعاخمساعروةسجودجلوستوركقيامتشهدكبرركعسجد
تخريج حديث كبر في الفطر والأضحى سبعا وخمسا سوى تكبيرتي الركوع
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








