أحاديث عن: سبيلهما سبيل
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
7 نتيجة — لكلمة: سبيلهما سبيل
العُمْرَى و الرُّقْبَى سبيلهمَا سبيلَ الميراثِ
العُمرى والرُّقبى سَبيلُهما سَبيلُ الميراثِ
عن ابنِ عمرَ أنَّهُ كان لا يدعُ الحجَّ والعمرةَ وإنَّ عبدَ اللهِ بنَ عبدِ اللهِ دخل عليهِ فقال إني لا آمنُ أن يكون العامُ بين الناسِ قتالٌ فلو أقمتُ فقال قد حجَّ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فحال كفارُ قريشٍ بينَهُ وبين البيتِ فإن يَحُلْ بيني وبينَهُ أفعل كما فعل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قال اللهُ تبارك وتعالى { لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ } ثم قال : أُشهدكم أني قد أوجبتُ عمرةً ثم سار حتى إذا كان بالبيداءِ قال واللهِ ما أرى سبيلهما إلا واحدًا أُشهدكم أني قد أوجبتُ مع عمرتي حجًّا ثم طاف لهما طوافًا واحدًا
عنِ ابنِ عُمرَ: أنَّه كان لا يَدَعُ الحجَّ والعُمرةَ، وأنَّ عبدَ اللهِ بنَ عبدِ اللهِ دَخَل علَيهِ، فقال: إنِّي لا آمَنُ أنْ يَكونَ العامَ بيْن النَّاسِ قِتالٌ، فلو أَقَمْتَ، فقال: قد حَجَّ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فحالَ كُفَّارُ قُرَيشٍ بيْنه وبيْن البَيتِ، فإنْ يُحَلْ بيْني وبيْنه أَفعَلْ كما فَعَلَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ؛ قال اللهُ تبارك وتعالى: {لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ} [الأحزاب: 21]. ثمَّ قال: أُشْهِدُكُم أنِّي قد أَوْجَبْتُ عُمرةً. ثمَّ سارَ، حتى إذا كان بالبَيْداءِ قال: واللهِ ما أَرى سَبيلَهُما إلَّا واحِدًا، أُشْهِدُكُم أنِّي قد أَوْجَبْتُ مع عُمْرتي حَجًّا، ثمَّ طافَ لهما طَوافًا واحدًا
عن ذي مِخمَرٍ -وكان رَجُلًا مِنَ الحَبَشةِ يَخدُمُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم-، قال: كُنَّا مَعَه في سَفَرٍ، فأسرَعَ السَّيرَ حينَ انصَرَفَ، وكان يَفعَلُ ذلك لقِلَّةِ الزَّادِ، فقال له قائِلٌ: يا رَسولَ اللهِ، قدِ انقَطَعَ النَّاسُ وراءَكَ، فحَبَسَ وحَبَسَ النَّاسَ مَعَه حَتَّى تَكامَلوا إليه، فقال لهم: «هَل لَكُم أن نَهجَعَ هَجعةً؟» -أو قال له قائِلٌ- فنَزَلَ ونَزَلوا، فقال: «مَن يَكلَؤُنا اللَّيلةَ؟» فقُلتُ: أنا، جَعَلَني اللهُ فِداءَكَ! فأعطاني خِطامَ ناقَتِه، فقال: «هاكَ لا تَكونَنَّ لُكَعَ». قال: فأخَذتُ بخِطامِ ناقةِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وخِطامِ ناقَتي، فتَنَحَّيتُ غَيرَ بَعيدٍ، فخَلَّيتُ سَبيلَهما يَرعَيانِ، فإنِّي كَذاكَ أنظُرُ إليهما حَتَّى أخَذَني النَّومُ، فلَم أشعُرْ بشَيءٍ حَتَّى وجَدتُ حَرَّ الشَّمسِ على وجهي، فاستَيقَظتُ فنَظَرتُ يَمينًا وشِمالًا فإذا أنا بالرَّاحِلَتَينِ مِنِّي غَيرَ بَعيدٍ، فأخَذتُ بخِطامِ ناقةِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وبخِطامِ ناقَتي، فأتَيتُ أدنى القَومِ فأيقَظتُه، فقُلتُ له: أصَلَّيتُم؟ قال: لا، فأيقَظَ النَّاسُ بَعضُهم بَعضًا، حَتَّى استَيقَظَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال: «يا بلالُ، هَل في الميضَأةِ ماءٌ» -يَعني الإداوةَ- قال: نَعَم، جَعَلَني اللهُ فِداءَكَ! فأتاه بوَضوءٍ، فتَوضَّأ، لم يَلُتَّ مِنه التُّرابَ، فأمَرَ بلالًا فأذَّنَ، ثُمَّ قامَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فصَلَّى الرَّكعَتَينِ قَبلَ الصُّبحِ وهو غَيرُ عَجِلٍ، ثُمَّ أمَرَه، فأقامَ الصَّلاةَ، فصَلَّى وهو غَيرُ عَجِلٍ، فقال له قائِلٌ: يا نَبيَّ اللهِ، فرَّطنا، قال: «لا، قَبَضَ اللهُ عَزَّ وجَلَّ أرواحَنا، وقد رَدَّها إلينا، وقد صَلَّينا»
عن ابن عباس: حديثُ نسخِ الحبسِ في البيوتِ بالحدِّ [يعني حديث: عنِ ابنِ عبَّاسٍ في هذه الآيةِ يعني قولَهُ تعالى وَاللَّاتِي يَأْتِينَ الْفَاحِشَةَ مِنْ نِسَائِكُمْ فَاسْتَشْهِدُوا عَلَيْهِنَّ أَرْبَعَةً مِنْكُمْ فَإِنْ شَهِدُوا فَأَمْسِكُوهُنَّ فِي الْبُيُوتِ حَتَّى يَتَوَفَّاهُنَّ الْمَوْتُ أَوْ يَجْعَلَ اللَّهُ لَهُنَّ سَبِيلًا وفي قولِهِ تعالى وَاللَّذَانِ يَأْتِيَانِهَا مِنْكُمْ فَآذُوهُمَا قال كانتِ المرأةُ إذا زنَت حُبِسَت في البيتِ حتَّى تموتَ وكان الرَّجلُ إذا زنى أُوذِيَ بالتعييرِ والضَّربِ بالنَّعلِ قال فنزلَت الزَّانِيَةُ وَالزَّانِي فَاجْلِدُوا كُلَّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا مِائَةَ جَلْدَةٍ قال وإن كانا محصَنينِ رُجِما بسُنَّةِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قال فهو سبيلُهما الذي جعلَهُ اللَّهُ لهما يعني قولَه تعالى حَتَّى يَتَوَفَّاهُنَّ الْمَوْتُ أَوْ يَجْعَلَ اللَّهُ لَهُنَّ سَبِيلًا]
كُنَّا معه في سفرٍ فأسرَع صلَّى اللهُ عليه وسلَّم السَّيرَ حينَ انصَرَف وكان يفعَلُ ذلك لقلَّةِ الزَّادِ فقال له قائلٌ يا نبيَّ اللهِ انقَطَع النَّاسُ وراءَك فحبَس وحبَس النَّاسُ معه حتَّى تكامَلوا إليه فقال لهم هل لكم أن نهجَعَ هجعةً أو قال قائلٌ فنزَل ونزَلوا فقال مَن يكلؤُنا اللَّيلةَ فقُلْتُ أنا جعَلني اللهُ فداك فأعطاني خطامَ ناقتِه فقال هاكَ لا تكونَنَّ لُكَعَ قال فأخَذْتُ بخطامِ ناقةِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وخطامِ ناقتي فتنحَّيْتُ غيرَ بعيدٍ فخلَّيْتُ سبيلَهما ترعيانِ فأنِّي كذلك أنظُرُ إليهما أخَذني النَّومُ فلم أشعُرْ بشيءٍ حتَّى وجَدْتُ حرَّ الشَّمسِ على وجهي فاستيقَظْتُ فنظَرْتُ يمينًا وشمالًا فإذا أنا بالرَّاحلتينِ منِّي غيرُ بعيدٍ فأخَذْتُ بخطامِ ناقةِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وبخطامِ ناقتي فأتَيْتُ أدنى القومِ فأيقَظْتُه فقُلْتُ أصلَّيْتُم قال لا فأيقَظ النَّاسُ بعضُهم بعضًا حتَّى استيقَظ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال يا بلالُ هل في المِيضَأةِ ماءٌ يَعْني الإِداوةَ قال نَعَمْ جعَلني اللهُ فداك فأتاه بوضوءٍ فتوضَّأ وضوءًا لم يلث منه التُّرابَ فأمَر بلالًا فأذَّن ثُمَّ قام النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فصلَّى الرَّكعتينِ قبلَ الصُّبحِ وهو غيرُ عَجِلٍ ثُمَّ أمَره فأقام الصَّلاةَ فصلَّى وهو غيرُ عَجِلٍ فقال له قائلٌ يا نبيَّ اللهِ أفرَطْنا قال لا قبَض اللهُ عزَّ وجلَّ أرواحَنا وقد ردَّها إلينا وقد صلَّيْنا
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(46)
قبض الله أرواحناالرجوع في الهبةالزانية والزانيسبيل الميراثسبيلهما سبيلالحج والعمرةصلى الركعتينخطام الناقةأوجبت عمرةردها إليناأسوة حسنةرسول اللهكفار قريشطواف واحدالراحلتيننسخ الحبسسبيل اللهجلد مائةابن عباسقبض اللهالميراثالتمليكابن عمرالبيداءأرواحناغير عجلالميضأةالعمرىالرقبىالعطيةالسكنىالمحصنأفرطناالوقفالبيتصلينافرطناميضأةالرجمالآيةقريشهجعةبلالالحدخطاملكع
تخريج حديث سبيلهما سبيل
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








