أحاديث عن: ستر ستره الله
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
24 نتيجة — لكلمة: ستر ستره الله
⭐ صحيح
📂 باب ما جاء في تحري...
عن عائشة أن رسول الله ﷺ سئل في غزوة تبوك عن سترة المصلي فقال: «كمُؤخِرةِ الرحْل».
صحيح رواه مسلم في الصلاة (٥٠٠) من طريق أبي الأسود محمد بن عبد الرحمن، عن عروة، عن عائشة فذكرت مثله.
📚 كتاب الصلاة
📖 اقرأ الشرح
⭐ صحيح
📂 باب قدر كم ينبغي أن...
عن سهل بن أبي حَثْمة قال: قال رسولُ الله ﷺ: «إذا صلى أحدكم إلى سترة فليدْنُ منها، لا يقطعُ الشيطانُ عليه صلاته».
صحيح رواه أبو داود (٦٩٥)، والنسائي (٧٤٨) كلاهما من طريق سفيان، عن صفوان بن سُلَيم، عن نافع بن جبير، عن سهل بن أبي حثْمة فذكر مثله ولفظهما سواء، إلا أن أبا داود قال: يبلغ به النبي ﷺ.
📚 كتاب الصلاة
📖 اقرأ الشرح
⭐ متفق عليه
📂 باب المبايعة على عدَم الإشراك...
عن عُبادة بن الصّامت -وكان شهد بدرًا، وهو أحد النّقباء ليلة العقبة- أنّ رسول اللَّه ﷺ قال -وحوله عصابة من أصحابه-: «بايعوني على أن لا تشركوا باللَّه شيئًا، ولا تسرقوا، ولا تزنوا، ولا تقتلوا أولادكم، ولا تأتوا ببهتان تفترونه بين أيديكم وأرجلكم، ولا تعصوا في معروف. فمن وفَّى منكم فأجره على اللَّه، ومن أصاب من ذلك شيئًا فعُوقب في الدّنيا فهو كفّارة له، ومن أصاب من ذلك شيئًا ثم ستره اللَّه فهو إلى اللَّه، إن شاء عفا عنه، وإن شاء عاقبه».
متفق عليه رواه البخاريّ في الإيمان (١٨)، ومسلم في الحدود (١٧٠٩) كلاهما من حديث الزهريّ، عن أبي إدريس عائذ اللَّه بن عبد اللَّه، أنّ عبادة بن الصّامت قال (فذكر الحديث)، واللّفظ للبخاريّ.
📚 كتاب الإيمان
📖 اقرأ الشرح
أنَّ رجُلًا أتى عمرَ بنَ الخطَّابِ، فقال: إنَّ ابنةً لي وأَدْتُها في الجاهليَّةِ، إنِّي اسْتَخْرجْتُها وأسلَمَتْ، فأصابَتْ حَدًّا، فعَمِدَتْ إلى الشَّفرةِ فذبَحَتْ نفْسَها، فأدرَكْتُها وقد قطَعَتْ بعضَ أوْداجِها، فداوَيْتُها فبَرَأَتْ، ثمَّ إنَّها نَسَكَتْ، فأقْبَلَتْ على القُرآنِ، فهي تُخْطَبُ إليَّ، فأُخْبِرُ مِن شأْنِها بالَّذي كان؟ فقال له عمرُ: تَعمِدُ إلى سِتْرٍ ستَرَهُ اللهُ، فتَكشِفُه! لئِنْ بلَغَني أنَّك ذكَرْتَ شيئًا مِن أمْرِها لَأجعَلَنَّك نَكالًا لأهلِ الأمصارِ، بلْ أنْكِحْها نِكاحَ العفيفةِ المُسلمةِ
خرج أبو أيوبٍ إلى عُقبةَ بنِ عامرٍ وهو بمصرَ يسأله عن حديثٍ سمِعهُ من رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ لم يبقَ أحدٌ سمعه من رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ غيرُه وغيرُ عُقبةَ فلما قدِمَ أتى منزلَ مَسلمةَ بنَ مَخلدٍ الأنصاريِّ وهو أميرُ مصرَ فأخبَر به فعجَل فخرج إليه فعانقَه ثم قال ما جاء بكَ يا أبا أيوبٍ فقال حديثٌ سمعتُه من رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ لم يبقَ أحدٌ سمعَه من رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ غيري وغيرُ عُقبةَ فابعَثْ مَن يدلُّني على منزلهِ قال فبعث معه من يدلُّه على منزلِ عُقبةَ فأخبر عُقبةُ به فعجَل فخرج إليه فعانقَه وقال ما جاء بك يا أبا أيوبٍ فقال حديثُّ سمعتَه من رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ لم يبقَ أحدٌ سمعَه غيري وغيرُك في سِترِ المؤمنِ فقال عُقبةُ نعم سمعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يقول من سَترَ مؤمنًا في الدنيا على خِزيةٍ سترهُ اللهُ يومَ القيامةِ فقال له أبو أيوبٍ صدَقْتَ ثم انصرف أبو أيوبٍ إلى راحلتِه فركبها راجعًا إلى المدينةِ فما أدركَتْه جائزةُ مَسلمةَ بنِ مَخلدٍ إلا بعريشِ مصرَ
نزَل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بأعلى مكَّةَ فأتَيْتُه فجاءه أبو ذرٍّ بجَفنةٍ فيها ماءٌ قالت: إنِّي لأرى فيها أثَرَ العجينِ قالت: فستَره أبو ذرٍّ فاغتسَل ثمَّ ستَر النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أبا ذرٍّ فاغتسَل ثمَّ صلَّى النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ثمانَ ركعاتٍ وذلك في الضُّحى قال أبو حاتمٍ رضِي اللهُ عنه: يُشبِهُ أنْ يكونَ المصطفى صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حيثُ اغتسَل يومَ الفتحِ ستَرَتْه فاطمةُ ابنتُه وأبو ذرٍّ جميعًا بثوبٍ فأدى أبو مُرَّةَ مولى أمِّ هانئٍ الخبرَ بذِكْرِ فاطمةَ وحدها وأدَّى المطَّلبُ بنُ حنطبٍ الخبرَ بذِكْرِ أبي ذرٍّ وحدَه حتَّى لا يكونَ بين الخبرينِ تضادٌّ ولا تهاترٌ لأنَّ الاغتسالَ منه صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في ذلك اليومِ كان مرَّةً واحدةً فلمَّا أراد أبو ذرٍّ أنْ يغتسلَ ستَره النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم دونَ فاطمةَ
مَن نَفَّسَ عن مُؤمِنٍ كُربةً مِن كُرَبِ الدُّنيا نَفَّسَ اللهُ عنه كُربةً مِن كُرَبِ يَومِ القيامةِ، ومَن يَسَّرَ على مُعسِرٍ يَسَّرَ اللهُ عليه في الدُّنيا والآخِرةِ، ومَن سَتَرَ مُسلِمًا سَتَرَه اللهُ في الدُّنيا والآخِرةِ، واللهُ في عَونِ العَبدِ ما كان العَبدُ في عَونِ أخيه، ومَن سَلَكَ طَريقًا يَلتَمِسُ فيه عِلمًا سَهَّلَ اللهُ له به طَريقًا إلى الجَنَّةِ، وما اجتَمع قَومٌ في بَيتٍ مِن بُيوتِ اللهِ، يَتْلونَ كِتابَ اللهِ ويَتَدارَسونَه بينَهم، إلَّا نَزَلَت عليهم السَّكينةُ، وغَشيَتهُمُ الرَّحمةُ، وحَفَّتهُمُ المَلائِكةُ، وذَكَرَهمُ اللهُ فيمَن عِندَه، ومَن بَطَّأ به عَمَلُه لم يُسرِعْ به نَسَبُه
مَن نفَّسَ عن مُسلمٍ كُربةً من كرَبِ الدُّنيا ، نفَّسَ اللَّهُ عنهُ كُربةً من كُرَبِ يومِ القيامةِ ، ومَن سترَ مسلِمًا سترَهُ اللَّهُ في الدُّنيا والآخرةِ ، ومَن يسَّرَ على مُعسرٍ يسَّرَ اللَّهُ عليهِ في الدُّنيا والآخرةِ ، واللَّهُ في عونِ العبدِ ما كانَ العبدُ في عونِ أخيهِ ، ومَن سلَكَ طريقًا يلتَمِسُ فيهِ علمًا ، سَهَّلَ اللَّهُ لَهُ بِهِ طريقًا إلى الجنَّةِ ، وما اجتمعَ قومٌ في بيتٍ من بيوتِ اللَّهِ ، يَتلونَ كتابَ اللَّهِ ، ويَتدارسونَهُ بينَهُم ، إلَّا حفَّتهمُ الملائِكَةُ ، ونزَلت عليهمُ السَّكينةُ ، وغشيتهمُ الرَّحمةُ ، وذَكَرَهُمُ اللَّهُ فيمن عندَهُ ، ومن أبطأَ بِهِ عملُهُ لم يُسرِعْ بِهِ نسبُهُ
من نفَّس عن مؤمنٍ كربةً من كُرَبِ الدنيا نفَّس اللهُ عنه كُربةً من كُرَبِ يومِ القيامةِ ، ومن يسَّر على مُعسِرٍ ، يسَّر اللهُ عليه في الدنيا والآخرةِ ، ومن ستر مسلمًا ، ستره اللهُ في الدنيا والآخرةِ ، واللهُ في عَونِ العبدِ ، ما كان العبدُ في عَوْنِ أخيه ، ومن سلك طريقًا يلتمسُ فيه علمًا ، سهَّل اللهُ له طريقًا إلى الجنَّةِ ، وما اجتمع قومٌ في بيتٍ من بيوتِ اللهِ ، يتلون كتابَ اللهِ ، ويتدارَسونه بينهم ، إلا نزلت عليهم السَّكينةُ ، وغشِيتهمُ الرحمةُ ، وحفَّتهمُ الملائكةُ ، وذكَرهم اللهُ فيمن عندَه ، ومن أبطأ به عملُه لم يُسرِعْ به نسَبُه
مَن نفَّسَ عن مُؤْمنٍ كُرْبَةً مِن كُرَبِ الدُّنيا؛ نفَّسَ اللهُ عَنه كُرْبَةً مِن كُرَبِ يَوْمِ القِيامَةِ، ومَن ستَرَ مُسْلمًا ستَرَه اللهُ في الدُّنيا والآخِرَةِ، ومَن يسَّرَ على مُعْسِرٍ يسَّرَ اللهُ عليه في الدُّنيا والآخِرَةِ، واللهُ في عَوْنِ العَبْدِ ما كان العَبْدُ في عَوْنِ أَخيه، ومَن سلَكَ طَريقًا يَلْتَمِسُ فيه عِلْمًا سهَّلَ اللهُ له به طَريقًا إلى الجنةِ، وما اجتمَعَ قَوْمٌ في بَيْتٍ مِن بُيوتِ اللهِ يَتْلُون كِتابَ اللهِ، ويَتَدارَسُونه بَيْنَهم؛ إلَّا نزلَتْ عليهم السَّكِينَةُ، وغشِيَتْهم الرَّحْـمةُ، وحفَّتْهم الـمَلائِكةُ، وذكَرَهم اللهُ عزَّ وجلَّ فيمَن عِندَه، ومَن أبْطَأَ به عَمَلُه، لَـمْ يُسْرِعْ به نَسَبُه
أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: المُسلِمُ أخو المُسلِمِ لا يَظلِمُه ولا يُسلِمُه، ومَن كان في حاجةِ أخيه كان اللهُ في حاجَتِه، ومَن فرَّجَ عن مُسلِمٍ كُربةً فرَّجَ اللهُ عنه كُربةً مِن كُرُباتِ يَومِ القيامةِ، ومَن سَتَرَ مُسلِمًا سَتَرَه اللهُ يَومَ القيامةِ
مَن نفَّسَ عن أخيهِ كُربةً من كُرَبِ الدُّنيا نفَّسَ اللَّهُ عنهُ كُربةً من كُرَبِ يومِ القيامةِ، ومن سترَ مسلِمًا سترَهُ اللَّهُ في الدُّنيا والآخرةِ، ومن يسَّرَ على مُعسرٍ يسَّرَ اللَّهُ علَيهِ في الدُّنيا والآخرةِ، واللَّهُ في عونِ العبدِ ما كانَ العبدُ في عونِ أخيهِ، ومَن سلَكَ طريقًا يلتَمسُ فيهِ عِلمًا سَهَّلَ اللَّهُ لَهُ طريقًا إلى الجنَّةِ، وما قعدَ قومٌ في مسجِدٍ يتلونَ كتابَ اللَّهِ ويتدارسونَهُ بينَهُم، إلاَّ نزلت علَيهِمُ السَّكينةُ، وغشيتهمُ الرَّحمةُ، وحفَّتهمُ الملائِكَةُ، ومن أبطأَ بِهِ عملُهُ لم يُسرِعْ بِهِ نسبُهُ
رحَلَ أبو أيوبَ إلى عُقْبةَ بنِ عامِرٍ، فأَتى مَسْلَمةَ بنَ مُخَلَّدٍ فخرَجَ إليه، فقال: دُلُّوني. فأَتى عُقْبةَ، فقال: حدِّثْنا ما سمِعتَه مِن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لم يَبْقَ أحَدٌ سَمِعَه. قال: سمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: مَن سَتَر على مؤمِنٍ في الدُّنيا، سَتَرَه اللهُ يَومَ القيامةِ. فأتَى راحِلَتَه فرَكِبَ ورجَعَ
مَن ستَرَ مُسلِمًا، ستَرَهُ اللهُ في الدُّنْيا والآخِرةِ، ومَن فكَّ عن مَكروبٍ، فكَّ اللهُ عنه كُربةً من كُرَبِ يومِ القِيامةِ، ومَن كان في حاجةِ أخيهِ، كان اللهُ في حاجتِه
مَن سَتَرَ مُسلِمًا، سَتَرَه اللهُ عزَّ وجَلَّ في الدُّنيا والآخِرةِ، ومَن فَكَّ عن مَكروبٍ، فَكَّ اللهُ عنه كُرْبةً مِن كُرَبِ يومِ القِيامةِ، ومَن كان في حاجةِ أخيه، كان اللهُ في حاجَتِه
من نفَّسَ عن مسلِمٍ كُربةً من كُرَبِ الدُّنيا نفَّسَ اللَّهُ عنهُ كُربةً من كُرَبِ الآخرةِ ، ومن سترَ علَى مسلمٍ سترَهُ اللَّهُ في الدُّنيا والآخرةِ واللَّهُ في عونِ العبدِ ما كانَ العبدُ في عونِ أخيهِ
مَن سَتَر أخاهُ في الدُّنيا سَتَره اللهُ في الدُّنيا والآخرةِ، ومَن نفَّسَ عن أخيهِ كُربةً مِن كُرَبِ الدُّنيا نفَّسَ اللهُ عنه كُرْبةً مِن كُرَبِ يَومِ القيامةِ، واللهُ في عَونِ العبدِ ما كان العبدُ في عَونِ أخيهِ
مَن نفَّسَ عن أخيهِ المُسلِمِ كُربةً مِن كُرَبِ الدُّنيا؛ نفَّسَ اللهُ عنه كُربةً مِن كُرَبِ الآخِرةِ، ومَن ستَرَ على أخيه المُسلِمِ؛ ستَرَهُ اللهُ في الدُّنيا والآخِرةِ، واللهُ في عَونِ العَبدِ ما كان العَبدُ في عَونِ أخيهِ
كلُّ أُمَّتي مُعافًى إلا المجاهرين ، و إنَّ من الجِهارِ أن يعملَ الرجلُ بالليلِ عملًا ثم يُصبِحُ و قد ستره اللهُ تعالى فيقولُ : عملتُ البارحةَ كذا و كذا ، و قد بات يسترُه ربُّه ، و يُصبِحُ يكشفُ سِترَ اللهِ عنه
كُلُّ أُمَّتي مُعافًى إلَّا المُجاهِرينَ، وإنَّ مِنَ المُجاهَرةِ أن يَعمَلَ الرَّجُلُ باللَّيلِ عَمَلًا، ثُمَّ يُصبِحَ وقد سَتَرَه اللهُ عليه، فيَقولَ: يا فُلانُ، عَمِلتُ البارِحةَ كَذا وكَذا، وقد باتَ يَستُرُه رَبُّه، ويُصبِحُ يَكشِفُ سِترَ اللهِ عنه
كُلُّ أُمَّتي مُعافاةٌ إلَّا المُجاهِرينَ، وإنَّ مِنَ الإجهارِ أن يَعمَلَ العَبدُ باللَّيلِ عَمَلًا، ثُمَّ يُصبِحُ قد سَتَرَه رَبُّه، فيَقولُ: يا فُلانُ قد عَمِلتُ البارِحةَ كَذا وكَذا، وقد باتَ يَستُرُه رَبُّه، فيَبيتُ يَستُرُه رَبُّه، ويُصبِحُ يَكشِفُ سِترَ اللهِ عنه
مَن نفَّسَ عن مؤمنٍ كُربةً [ مِن كُرَبِ الدُّنْيَا، نَفَّسَ اللَّهُ عنْه كُرْبَةً مِن كُرَبِ يَومِ القِيَامَةِ، وَمَن يَسَّرَ علَى مُعْسِرٍ ، يَسَّرَ اللَّهُ عليه في الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ، وَمَن سَتَرَ مُسْلِمًا، سَتَرَهُ اللَّهُ في الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ، وَاللَّهُ في عَوْنِ العَبْدِ ما كانَ العَبْدُ في عَوْنِ أَخِيهِ ، وَمَن سَلَكَ طَرِيقًا يَلْتَمِسُ فيه عِلْمًا، سَهَّلَ اللَّهُ له به طَرِيقًا إلى الجَنَّةِ، وَما اجْتَمع قَوْمٌ في بَيْتٍ مِن بُيُوتِ اللهِ، يَتْلُونَ كِتَابَ اللهِ، وَيَتَدَارَسُونَهُ بيْنَهُمْ؛ إِلَّا نَزَلَتْ عليهمِ السَّكِينَةُ، وَغَشِيَتْهُمُ الرَّحْمَةُ، وَحَفَّتْهُمُ المَلَائِكَةُ، وَذَكَرَهُمُ اللَّهُ فِيمَن عِنْدَهُ، وَمَن بَطَّأَ به عَمَلُهُ، لَمْ يُسْرِعْ به نَسَبُهُ.]
مَن نفَّسَ عن أخيه كُربةً مِن كُرَبِ الدُّنيا نفَّسَ اللهُ عنه كُربةً مِن كُرَبِ الآخرةِ، ومن ستر أخاه المُسلِمَ ستره اللهُ في الدُّنيا والآخِرةِ، واللهُ في عونِ العبدِ ما كان العبدُ في عونِ أخيه
خرَج أبو أيوبَ إلى عقبةَ بنِ عامرٍ - وهو بمصرَ - يسألُه عن حديثٍ سمِعه مِن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ، لم يبقَ أحدٌ سمِعه مِن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم غيرَه ، وغيرَ عقبةَ فلما قدِم أتى منزلَ مَسلمةَ بنِ مَخلَدٍ الأنصاريِّ , وهو أميرُ مصرَ ، فأُخبِر به فعجِل إليه فعانَقَه ثم قال : ما جاء بكَ يا أبا أيوبَ ؟ فقال : حديثٌ سمِعتُه مِن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لم يبقَ أحدٌ سمِعه مِن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم غيري وغيرَ عقبةَ ، فابعَثْ إليَّ مَن يدُلُّني على منزلِه ، قال : فبعَث معه ، مَن يدُلُّه على منزلِ عقبةَ ، فأُخبِر عقبةُ به فعجِل ، فخرَج إليه فعانَقَه ، وقال : ما جاء بكَ يا أبا أيوبَ ؟ فقال : حديثٌ سمِعتُه مِن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ، لم يبقَ أحدٌ سمِعه غيري وغيرَكَ في سترِ المؤمنِ ، قال عقبةُ : نعَم ، سمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ، يقولُ : مَن ستَر مؤمنًا في الدنيا على خزيةٍ ، ستَره اللهُ يومَ القيامةِ فقال له أبو أيوبَ : صدَقتَ ، ثم انصَرَف أبو أيوبَ إلى راحلتِه ، فركِبها راجِعًا إلى المدينةِ ، فما أدرَكَتْه جائزةُ مَسلمةَ بنِ مَخلَدٍ إلا بعريشِ مصرَ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(100)
اجتمع قوم في بيت من بيوت اللهاجتمعوا في بيت من بيوت اللهيتلون كتاب الله ويتدارسونهسلك طريقا يلتمس فيه علمانكاح العفيفة المسلمةسلك طريقا يلتمس علمااجتمعوا في بيت اللهنكالا لأهل الأمصارالله في عون العبديتلون كتاب اللهالحفظ بالملائكةسلوك طريق العلمحفتهم الملائكةالدنيا والآخرةستر ستره اللهمسلمة بن مخلدغشيتهم الرحمةالله في حاجتهعقبة بن عامريسر على معسرحفت الملائكةنزلت السكينةتلاوة القرآنأبطأ به عملهالعمل بالليلفي عون العبديوم القيامةبطأ به عملهحف الملائكةفك عن مكروبأخيه المسلمالإشراك...ثمان ركعاتطريق العلمأخو المسلمستر المسلمكرب الدنياكرب الآخرةعمل بالليلأمتي معافىستر المؤمنرسول اللهيوم الفتحستر مسلماعون العبدحاجة أخيهالمجاهرينكشف الستريستره ربهيصبح يكشفالمبايعةستر اللهأبو أيوبأعلى مكةنفس كربةذكر اللهستر مسلملا يظلمهلا يسلمهفرج كربةالمعافاةالمجاهرةتحري...تسرقوا،أولادكمالسكينةالقيامةالإصباحالإجهارالمصليتزنوا،تقتلواأبو ذرالرحمةالمسلمالدنياالآخرةالجهارمعافاةالعبادمؤخرةالرحلأحدكمفليدنينبغيأن...تكشفهأمرهااغتسلالضحىفاطمةمسلماالدينسترةمؤمنخزيةكربةمسلمأخيهأخاه
تخريج حديث ستر ستره الله
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








