أحاديث عن: سجودا
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
21 نتيجة — لكلمة: سجودا
أنَّ يَهوديَّةً جاءَت تَسألُها، فقالت: أعاذَكِ اللهُ مِن عَذابِ القَبرِ، فسَألَت عائِشةُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أيُعَذَّبُ النَّاسُ في قُبورِهم؟ فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: عائِذًا باللهِ مِن ذلك! ثُمَّ رَكِبَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ذاتَ غَداةٍ مَركَبًا، فكَسَفَتِ الشَّمسُ، فرَجَعَ ضُحًى، فمَرَّ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بينَ ظَهرانَيِ الحُجَرِ، ثُمَّ قامَ فصَلَّى، وقامَ النَّاسُ وراءَه، فقامَ قيامًا طَويلًا، ثُمَّ رَكَعَ رُكوعًا طَويلًا، ثُمَّ رَفَعَ، فقامَ قيامًا طَويلًا وهو دونَ القيامِ الأوَّلِ، ثُمَّ رَكَعَ رُكوعًا طَويلًا وهو دونَ الرُّكوعِ الأوَّلِ، ثُمَّ رَفَعَ، فسَجَدَ سُجودًا طَويلًا، ثُمَّ قامَ، فقامَ قيامًا طَويلًا وهو دونَ القيامِ الأوَّلِ، ثُمَّ رَكَعَ رُكوعًا طَويلًا وهو دونَ الرُّكوعِ الأوَّلِ، ثُمَّ قامَ قيامًا طَويلًا وهو دونَ القيامِ الأوَّلِ، ثُمَّ رَكَعَ رُكوعًا طَويلًا وهو دونَ الرُّكوعِ الأوَّلِ، ثُمَّ سَجَدَ وهو دونَ السُّجودِ الأوَّلِ، ثُمَّ انصَرَفَ، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ما شاءَ اللهُ أن يَقولَ، ثُمَّ أمَرَهم أن يَتَعَوَّذوا مِن عَذابِ القَبرِ
رَكِبَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ مَركبًا لَهُ قريبًا، فلَم يأتِ حتَّى كسَفتِ الشَّمسُ، فخَرجتُ في نسوةٍ فَكُنَّا بَينَ يدَيِ الحُجرةِ، فجاءَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ من مَركبِهِ سريعًا، وقامَ مقامَهُ الَّذي كانَ يصلِّي، وقامَ النَّاسُ وراءَهُ، فَكَبَّرَ، وقامَ قيامًا طويلًا، ثمَّ رَكَعَ رُكوعًا طويلًا، ثمَّ رفعَ، ثمَّ قامَ فأطالَ القيامَ، وَهوَ دونَ القيامِ الأوَّلِ، ثمَّ رَكَعَ فأطالَ الرُّكوعَ، وَهوَ دونَ الرُّكوعِ الأوَّلِ، ثمَّ رفعَ ثمَّ سجدَ فأطالَ السُّجودِ، ثمَّ رفعَ، ثمَّ سجدَ سجودًا دونَ السُّجودِ الأوَّلِ، ثمَّ قامَ فأطالَ القيامَ، وَهوَ دونَ القيامِ الأوَّلِ، ثمَّ رَكَعَ فأطالَ الرُّكوعَ، وَهوَ دونَ الرُّكوعِ الأوَّلِ، ثمَّ رفعَ فقامَ فأطالَ القيامَ، وَهوَ دونَ القيامِ الأوَّلِ، ثمَّ رَكَعَ فأطالَ الرُّكوعَ، وَهوَ دونَ الرُّكوعِ الأوَّلِ، ثمَّ سجدَ، وانصرفَ، فَكانت صلاتُهُ أربعَ رَكَعاتٍ في أربعِ سجداتٍ، فجلسَ، وقد تجلَّتِ الشَّمسُ
إنه سيَخرُجُ قومٌ يتكلمون بالحقِّ لا يجاوِزُ حَلْقَهم يَخرجون مِنَ الحقِّ كما يخرجُ السهمُ من الرَّمِيَّةِ سيماهم أنَّ منهم رجلا أسودَ مُخْدَجَ اليدِ في يدِه شعَراتٌ سودٌ إنْ كان هو فقد قتلتمْ شرَّ الناسِ وإنْ لم يكنْ هو فقد قتلتمْ خيرَ الناسِ فبكَيْنا ثم قال : اطلُبوا فطلَبنا فوجدنا المُخْدَجَ فخرَرْنا سُجودا وخرَّ عليٌّ معنا ساجدا غير أنه قال : يتكلمون بكلمةِ الحقِّ
كسفتِ الشَّمسُ فرَكعَ رسولُ اللَّهِ رَكعتينِ وسجدتينِ ثمَّ قامَ فرَكعَ رَكعتينِ وسجدتينِ ثمَّ جلِّىَ عنِ الشَّمس.وَكانت عائشةُ تقولُ ما سجدَ رسولُ اللَّهِ سجودًا ولاَ رَكعَ رُكوعًا أطولَ منْهُ
انكَسَفتِ الشَّمسُ على عَهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فنوديَ بالصلاةِ جامِعةً، فركَعَ ركعتَينِ بسَجْدةٍ، ثم قام، فركَعَ ركعتَينِ بسَجْدةٍ، ثم جلَسَ حتى جُلِيَ عن الشمسِ. فقالتْ عائشةُ: ما سجَدَ سُجودًا قَطُّ، ولا رَكَعَ رُكوعًا قَطُّ أطوَلَ منه
أنَّ عُمَرَ بنَ الخطَّابِ رَضيَ اللهُ عنه جاءَ والصَّلاةُ قائمةٌ، ونفَرٌ ثَلاثةٌ جُلوسٌ، أحَدُهم أبو جَحشٍ اللَّيْثيُّ، قالَ: قُومُوا، فصَلُّوا معَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقامَ اثْنانِ وأبَى أبو جَحشٍ أنْ يَقومَ، فقالَ له عُمَرُ: صَلِّ يا أبا جَحشٍ معَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، قالَ: لا أقومُ حتَّى يأْتيَني رَجلٌ هو أقْوى منِّي ذِراعَينِ، وأشَدُّ منِّي بَطشًا فيَصرَعُني، ثمَّ يدُسُّ وَجْهي في التُّرابِ، قالَ عُمَرُ: فقُمْتُ إليه، فكنْتُ أشَدَّ منه ذِراعًا، وأقْوى بَطشًا فصرَعْتُه، ثمَّ دسَسْتُ وَجهَه في التُّرابِ، فأَتى عليَّ عُثْمانُ فحَجَزَني، فخرَجَ عُمَرُ بنُ الخطَّابِ مُغضَبًا حتَّى انْتَهى إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فلمَّا رَآه النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ورَأى الغضَبَ في وَجهِه، قالَ: «ما رابَكَ يا أبا حَفصٍ؟» فقالَ: يا رَسولَ اللهِ، أتَيْتُ على نَفرٍ جُلوسٍ على بابِ المَسجِدِ، وقد أُقيمَتِ الصَّلاةُ، وفيهم أبو جَحشٍ اللَّيْثيُّ، فقامَ الرَّجلانِ، فأعادَ الحَديثَ، ثمَّ قالَ عُمَرُ: واللهِ يا رَسولَ اللهِ، ما كانَتْ مَعونةُ عُثْمانَ إيَّاه إلَّا أنَّه ضافَه لَيلةً، فأحَبَّ أنْ يَشكُرَها له، فسمِعَه عُثْمانُ، فقالَ: يا رَسولَ اللهِ، ألَا تَسمَعُ ما يَقولُ لنا عُمَرُ عندَكَ؟ فقالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: «إنَّ رِضا عُمَرَ رَحْمةٌ، واللهِ لَودِدْتُ أنَّكَ كنْتَ جِئْتَني برأْسِ الخَبيثِ»، فقامَ عُمَرُ، فلمَّا بعُدَ ناداه النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقالَ: «هلُمَّ يا عُمَرُ، أين أردْتَ أنْ تَذهَبَ؟» فقالَ: أردْتُ أنْ آتيَكَ برأْسِ الخَبيثِ، فقالَ: "اجلِسْ حتَّى أُخبِرَكَ بغِنَى الرَّبِّ عن صَلاةِ أبي جَحشٍ اللَّيْثيِّ، إنَّ لله في سَمائِه الدُّنْيا مَلائكةً خُشوعًا لا يَرْفَعونَ رُؤوسَهم حتَّى تَقومَ السَّاعةُ، فإذا قامَتِ السَّاعةُ رَفَعوا رُؤوسَهم، قالوا: رَبَّنا ما عبَدْناكَ حقَّ عِبادَتِكَ"، وإنَّ للهِ في سَمائِه الثَّانيةِ مَلائكةً سُجودًا لا يَرْفَعونَ رُؤوسَهم حتَّى تَقومَ السَّاعةُ، فإذا قامَتِ السَّاعةُ رَفَعوا رُؤوسَهم، ثمَّ قالوا: رَبَّنا ما عبَدْناكَ حقَّ عِبادَتِكَ، فقالَ له عُمَرُ بنُ الخطَّابِ رَضيَ اللهُ عنه: وما يَقولونَ يا رَسولَ اللهِ؟ قالَ: "أمَّا أهْلُ السَّماءِ الدُّنْيا فيَقولونَ: سُبحانَ ذي المُلكِ والمَلَكوتِ، وأمَّا أهْلُ السَّماءِ الثَّانيةِ فيَقولونَ: سُبحانَ ذي العِزِّ والجَبَروتِ، وأمَّا أهْلُ السَّماءِ الثَّالثةِ فيَقولونَ: سُبحانَ الحَيِّ الَّذي لا يَموتُ، فقُلْها يا عُمَرُ في صَلاتِكَ"، قالَ: يا رَسولَ اللهِ، فكيف بالَّذي علَّمْتَني وأمَرْتَني أنْ أقولَه في صَلاتي، قالَ: "قُلْ هذه مرَّةً، وهذه مرَّةً، وكانَ الَّذي أمَرَ به أنْ قالَ: أعوذُ بعَفْوكَ من عِقابِكَ، وأعوذُ برِضاكَ من سخَطِكَ، وأعوذُ بكَ منكَ جلَّ وَجهُكَ
ما أدرَكتُم فصَلُّوا، وما فاتَكُم فاقْضوا. قال مَعمَرٌ: ولَم يَذكُر سُجودًا
خسفتِ الشَّمسُ على عَهدِ رسولِ اللَّهِ فأمرَ فنوديَ الصَّلاةُ جامعةٌ فصلَّى رسولُ اللَّهِ بالنَّاسِ رَكعتينِ وسجدةً ثمَّ قامَ فصلَّى رَكعتينِ وسجدةً. قالت عائشةُ: ما رَكعتُ رُكوعًا قطُّ ولاَ سجدتُ سجودًا قطُّ كانَ أطولَ منْه
انكسَفَتِ الشَّمسُ فأمَر رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم رجلًا فنادى أنَّ الصَّلاةَ جامعةٌ فاجتمَع النَّاسُ فصلَّى بهم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فكبَّر ثمَّ قرَأ قراءةً طويلةً ثمَّ كبَّر فركَع ركوعًا طويلًا مثلَ قيامِه أو أطولَ ثمَّ رفَع رأسَه فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: سمِع اللهُ لِمَن حمِده ثمَّ قرَأ قراءةً طويلةً هي أدنى مِن القيامِ الأوَّلِ ثمَّ كبَّر فركَع ركوعًا طويلًا وهو أدنى مِن الرُّكوعِ الأوَّلِ ثمَّ رفَع رأسَه فقال: سمِع اللهُ لِمَن حمِده ثمَّ كبَّر فسجَد سجودًا طويلًا وهو أدنى مِن ركوعِه أو أطولُ ثمَّ كبَّر فرفَع رأسَه ثمَّ كبَّر وسجَد ثمَّ كبَّر فقام فقرَأ قراءةً طويلةً هي أدنى مِن القراءةِ الأولى ثمَّ كبَّر فركَع ركوعًا طويلًا هو أدنى مِن الرُّكوعِ الأوَّلِ ثمَّ رفَع رأسَه فقال: سمِع اللهُ لِمَن حمِده ثمَّ قرَأ قراءةً طويلةً هي أدنى مِن القراءةِ الأولى في القيامِ الثَّاني ثمَّ كبَّر فركَع ركوعًا طويلًا دونَ الرُّكوعِ الأوَّلِ ثمَّ كبَّر فرفَع رأسَه فقال: سمِع اللهُ لِمَن حمِده ثمَّ كبَّر فسجَد أدنى مِن سجودِه الأوَّلِ ثمَّ رفَع رأسَه ثمَّ تشهَّد ثمَّ سلَّم وقام فيهم فحمِد اللهَ وأثنى عليه ثمَّ قال: ( إنَّ الشَّمسَ والقمرَ لا ينخسِفانِ لموتِ أحدٍ ولا لحياتِه ولكنَّهما آيتانِ مِن آياتِ اللهِ فإنْ خُسِف بهما أو بأحدِهما فافزَعوا إلى اللهِ والصَّلاةِ ) قال الزُّهريُّ: فقُلْتُ لعروةَ: واللهِ ما صنَع هذا أخوك عبدُ اللهِ حين انكسَفَتِ الشَّمسُ وهو بالمدينةِ وما صلَّى إلَّا ركعتينِ مثلَ صلاةِ الصُّبحِ قال: أجَلْ كذلك صنَع وأخطأ السُّنَّةَ
سألَهُ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ الحطَّابةُ فقالوا: يا رسولَ اللَّهِ إنا لا نزالُ سَفْرًا فَكَيفَ نصنعُ في الصَّلاةِ؟ فقالَ: ثلاثُ تسبيحاتٍ رُكوعًا وثلاثُ تسبيحاتٍ سجودًا
كان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا قال: سَمِعَ اللهُ لمَن حَمِدَه، لَم يَحنِ أحَدٌ مِنَّا ظَهرَه حتَّى يَقَعَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ساجِدًا، ثُمَّ نَقَعُ سُجودًا بَعدَه
عن عَمرةَ، عن عائشةَ... فذَكَرَ الحديثَ بطولِهِ في صلاةِ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ في الكسوفِ، وقالَ في الخبرِ: ثمَّ سَجدَ فأطالَ السُّجودَ، ثمَّ رفعَ، ثمَّ سجدَ سجودًا دونَ السُّجودِ الأوَّلِ، ثمَّ ذَكَرَ باقي الحَديثِ
إنَّ رجلًا دخلَ المسجدَ فسمِعَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ خفقَ نعلَيْهِ ، فلمَّا سلَّمَ قال : كيفَ أدركتَنا ؟ قال : سجودًا فسجدتُ ، قال : كذلكَ فافعلْ ، ولا تعتدُّوا بالسَّجدةِ ما لَم تُدرِكوا الرَّكعةَ ، فإذا رأيتُم الإمامَ قائمًا فقوموا ، وراكعًا فاركَعوا ، وساجدًا فاسجُدوا ، وجالسًا فاجلِسوا
إذا كانَ يومُ القيامةِ جمعَ اللَّهُ الخلائقَ في صعيدٍ واحدٍ ثمَّ يدفعُ لكلِّ قومٍ آلِهتَهمُ الَّتي كانوا يعبدونَ من دونِ اللَّهِ فيوردونَهمُ النَّارَ ويبقى الموحِّدونَ فيقالُ لَهم ما تَنتظرونَ فيقولونَ ننتَظِرُ ربًّا كنَّا نعبدُه بالغيبِ فيقالُ لَهم أوتعرفونَه فيقولونَ إن شاءَ عرَّفنا نفسَه فيتجلَّى لَهم فيخرُّونَ سجودًا فيقالُ لَهم يا أَهلَ التَّوحيدِ ارفعوا رؤوسَكم فقد أوجبَ اللَّهُ لَكمُ الجنَّةَ وجعلَ مَكانَ كلِّ رجلٍ منكم يَهوديًّا أو نصرانيًّا في النَّارِ
سار عليٌّ إلى النَّهْرَوانِ -قال الوليدُ في رِوايتِه: وخرَجْنا معه- فقتَلَ الخوارجَ، فقال: اطلُبُوا المُخْدَجَ؛ فإنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال: سيجيءُ قَومٌ يتكلَّمونَ بكَلِمةِ حَقٍّ لا تجاوزُ حُلوقَهم، يمرُقونَ مِن الإسلامِ كما يمرُقُ السَّهمُ مِن الرَّمِيَّةِ، سيماهم -أو فيهم- رجُلٌ أسوَدُ مُخْدَجُ اليدِ، في يَدِه شَعَراتٌ سودٌ، إن كان فيهم قتَلتُم شرَّ الناسِ، وإنْ لم يكُنْ فيهم قتَلتُم خَيرَ الناسِ -قال الوليدُ في روايتِه: فبكَيْنا- قال: إنَّا وجَدْنا المُخْدَجَ، فخرَرْنا سُجودًا، وخرَّ عليٌّ ساجدًا معنا
إنَّ للهِ تَعالى مَلائكةً ترعَدُ فَرائصُهم مِن خيفتِه ، ما مِنهُم مَلَكٌ تقطُرُ دَمعةٌ مِن عينِهِ إلَّا وقَعتْ علَى ملَكٍ يُصلِّي ، وإنَّ منْهُم ملائكةً سجودًا منذُ خَلقَ اللهُ السَّمواتِ والأرضَ لَم يرفَعوا رؤوسَهم ولا يرفَعونَها إلى يومِ القيامةِ ، وإنَّ منْهُم ملائِكةً رُكوعًا لَم يرفَعُوا رؤوسَهم مُنذُ خلقَ اللهُ السَّمواتِ والأرضَ ولا يَرفعونَها إلى يومِ القِيامةِ ، فإذا رفعُوا رؤوسَهم نظَروا إلى وجْهِ اللهِ عزَّ وجلَّ قالوا : سُبحانَك ما عَبدنَاك حقَّ عبادَتِكَ
إنَّ للَّهِ تعالى ملائِكةً ترعَدُ فرائصُهم من خيفتِه ما منهم ملَك تقطرُ منهُ دمعة من عينِه إلَّا وقعت على ملَكٍ يصلِّي وإنَّ منهم ملائِكةً سجودًا منذُ خلقَ اللَّهُ السَّمواتِ والأرضَ لم يرفعوا رؤوسهم منذُ خلقَ اللَّهُ السَّمواتِ والأرضَ ولا يرفعونَها إلى يومِ القيامةِ فإذا رفعوا رؤوسهم نظروا إلى وجهِ اللَّهِ عزَّ وجلَّ فقالوا سبحانَك ما عبدناكَ حقَّ عبادتِكَ
عن طارقِ بنِ زيادٍ، قال: خرَجْنا مع عليٍّ إلى الخَوارجِ فقتَلهم، ثُم قال: انظُروا؛ فإنَّ نبيَّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال: إنَّه سيَخرُجُ قومٌ يَتكلَّمونَ بالحقِّ لا يُجاوِزُ حُلُقَهم، يَخرُجونَ منَ الحقِّ كما يَخرُجُ السَّهمُ منَ الرَّميَّةِ، سِيماهم أنَّ منهم رجُلًا أسودَ مُخدَجَ اليَدِ، في يَدِه شَعَراتٌ سُودٌ، إنْ كان هو فقد قتَلْتم شرَّ النَّاسِ، وإنْ لم يكُنْ هو فقد قتَلْتم خَيرَ النَّاسِ، فبكَيْنا، ثُم قال: اطلُبوا، فطلَبْنا فوجَدْنا المُخدَجَ، فخَرَرْنا سُجودًا، وخرَّ عليٌّ معنا ساجدًا، غيْرَ أنَّه قال: يَتكلَّمونَ بكلمةِ الحقِّ
إنَّ للَّهِ ملائِكَةً ترعدُ فرائصُهُم مِن خيفتِهِ ، ما مِنهم ملَكٌ يقطرُ دمعةٌ من عينِهِ إلَّا وقَعت ملَكًا قائمًا يصلِّي ، وإنَّ مِنهم ملائِكَةً سجودًا منذُ خلقَ اللَّهُ السَّماواتِ والأرضَ لم يرفَعوا رؤوسَهُم ، ولا يرفَعونَها إلى يومِ القيامةِ ، وإنَّ مِنهم رُكوعًا لم يرفَعوا رؤوسَهُم منذُ خلقَ السَّماواتِ والأرضَ ، فلا يرفعونَها إلى يومِ القيامةِ ، فإذا رفَعوا رؤسَهُم ونظَروا إلى وجهِ اللَّهِ قالوا : سُبحانَكَ ما عبَدناكَ كما ينبَغي لَكَ
سبِّحوا ثلاثَ تسبيحاتٍ رُكوعًا وثلاثَ تسبيحاتٍ سُجودًا
سبِّحوا ثلاثَ تسبيحاتٍ رُكوعًا، وثلاثَ تسبيحاتٍ سجودًا
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(100)
سبحانك ما عبدناك كما ينبغي لكيهوديا أو نصرانيا في النارركعتين في كل ركعة ركوعانأربع ركعات في أربع سجداتالنبي صلى الله عليه وسلمسبحان ذي الملك والملكوتسبحان الحي الذي لا يموتسبحان ذي العز والجبروتالتعوذ من عذاب القبرأعوذ بعفوك من عقابكلم يحن أحد منا ظهرهأوجب الله لكم الجنةآيتان من آيات اللهالمتابعة في الصلاةسمع الله لمن حمدهيمرقون من الإسلامفافزعوا إلى اللهفرائصهم من خيفتهالسهم من الرميةيقع النبي ساجداالرفع من الركوعيخرجون من الحقأسود مخدج اليدركعتين وسجدتيننقع سجودا بعدهلا يجاوز حلقهمتسبيحات الركوعتسبيحات السجودالقيام الطويلالركوع الطويلالسجود الطويلعهد رسول اللهيتكلمون بالحقجلى عن الشمسانكسفت الشمسالصلاة جامعةركعتين بسجدةجلي عن الشمسركعتين وسجدةثلاث تسبيحاتالسجود الأولالإمام قائماترعد فرائصهمصلاة الكسوفملائكة خشوعملائكة سجودأطال السجوديوم القيامةأهل التوحيدعذاب القبركسفت الشمسخسفت الشمسأخطأ السنةحق العبادةقيام طويلركوع طويلسجود طويلشعرات سودخير الناسكلمة الحقأطول سجودسجود أطولركوع أطولأطول ركوعلا تعتدواخفق نعليهالنهر وانحق عبادتكشر الناسالموحدونوجه اللهرضا عمرأبو جحشالحطابةتسبيحاتفاركعوافاسجدوافاجلسواالخوارجيهوديةالمخدجالخبيثأدركتمالزهريالسجدةالركعةسيماهمملائكةراكعونعائشةفاتكماقضواسجودايتجلىخيفتهركوعاسبحواركوعرحمةصلوا
تخريج حديث سجودا
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








