أحاديث عن: سرقت صلاتك أين بسم الله الرحمن الرحيم وأين التكبير
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
21 نتيجة — لكلمة: سرقت صلاتك أين بسم الله الرحمن الرحيم وأين التكبير
أنَّ معاويةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ قدمَ المدينةَ فصلَّى بِهِم ولم يقرَأْ بسمِ اللَّهِ الرَّحمنِ الرَّحيمِ، ولم يُكَبِّر إذا خفضَ وإذا رفعَ، فَناداهُ المُهاجِرونَ، والأنصارُ حينَ سلَّمَ : أي مُعاويةُ سرَقتَ صلاتَكَ، أينَ بسمِ اللَّهِ الرَّحمنِ الرَّحيمِ ؟ وأينَ التَّكبيرُ إذا خفَضتَ وإذا رفَعتَ ؟ فصلَّى بِهِم صلاةً أُخرى، فقالَ ذلِكَ فيها الَّذي عابوا عليهِ
عن عبيدِ بنِ رفاعةَ: أنَّ مُعاويةَ قَدِم المَدينةَ: "فصَلَّى بهم ولم يَقرَأ: بسمِ اللهِ الرَّحمَنِ الرَّحيمِ، ولم يُكَبِّرْ إذا خَفَضَ وإذا رَفعَ، فناداه المُهاجِرونَ حينَ سَلَّمَ والأنصارُ: أي مُعاويةُ سَرَقتَ صَلاتَك، أينَ: بسمِ اللهِ الرَّحمَنِ الرَّحيمِ، وأينَ التَّكبيرُ إذا خَفَضتَ وإذا رَفعتَ؟ فصَلَّى بهم صَلاةً أُخرى، فقال ذلك فيها: الذي عابوا عليه
أنَّ مُعاويةَ قدِمَ المدينةَ، فصلَّى بهم، ولم يقرَأْ: {بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ} [الفاتحة: 1]، ولم يُكبِّرْ إذا خفَضَ، وإذا رفَعَ، فناداه المهاجِرونَ حين سلَّمَ، والأنصارُ: أَيْ مُعاويةُ، سرَقتَ صلاتَكَ؟ أينَ {بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ} [الفاتحة: 1]؟ وأينَ التكبيرُ إذا خفَضتَ، وإذا رفَعتَ؟ فصلَّى بهم صلاةً أخرى، فقال ذلك فيها الذي عابوا عليه
لَمْ يتكلَّمْ في المهدِ إلَّا ثلاثةٌ : عيسى ابنُ مريمَ وصاحبُ جُريجٍ كان في بني إسرائيلَ رجُلٌ يُقالُ له : جُريجٌ فأنشَأ صَومعةً فجعَل يعبُدُ اللهَ فيها فأتَتْه أُمُّه ذاتَ يومٍ فنادَتْه فلَمْ يلتفِتْ إليها ثمَّ أتَتْه يومًا ثانيًا فنادَتْه فلَمْ يلتفِتْ إليها ثمَّ أتَتْه يومًا ثالثًا فقال : صلاتي وأمِّي فقالتِ : اللَّهمَّ لا تُمِتْه أو ينظُرَ في وجوهِ المُومِساتِ قال : فتذاكَر بنو إسرائيلَ يومًا جُرَيجًا فقالت بَغِيٌّ مِن بغايا بني إسرائيلَ : إنْ شِئْتُم أنْ أفتِنَه فتَنْتُه قالوا : قد شِئْنا قال : فانطلَقَتْ فتعرَّضَتْ لِجُرَيجٍ فلَمْ يلتفِتْ إليها فأتَتْ راعيًا كان يأوي إلى صَومعةِ جُرَيجٍ بغنَمِه فأمكَنْتُه نفسَها فحمَلَتْ فولَدَتْ غلامًا فقالت : هو مِن جُرَيجٍ فوثَب عليه قومٌ مِن بني إسرائيلَ فضرَبوه وشتَموه وهَدُّوا صَومعتَه فقال لهم : ما شأنُكم ؟ قالوا : زنَيْتَ بهذه البَغيِّ فولَدَتْ غلامًا قال : وأين الغلامُ ؟ قالوا : هو ذا قال : فصلَّى ركعتَيْنِ ثمَّ أتى الغلامَ فضرَبه بإِصبَعِه فقال له : يا غلامُ مَن أبوك ؟ قال : فلانٌ الرَّاعي قال : فوثَبوا يُقبِّلونَ رأسَه قالوا له : نَبني صومعتَك مِن ذهَبٍ فقال : لا حاجةَ لي في ذلك ابنُوها مِن طينٍ كما كانت ) قال : ( وبيْنَما امرأةٌ في حِجْرِها ابنٌ تُرضِعُه إذ مَرَّ بها راكبٌ فقالتِ : اللَّهمَّ اجعَلِ ابني مِثْلَ هذا الرَّاكبِ فترَك الصَّبيُّ ثَدْيَ أُمِّه ثمَّ أقبَل على الرَّاكبِ ينظُرُ إليه فقال : اللَّهمَّ لا تجعَلْني مِثْلَ هذا الرَّاكبِ ثمَّ مُرَّ بامرأةٍ تُرجَمُ فقالتِ المرأةُ : اللَّهمَّ لا تجعَلِ ابني مِثْلَ هذه الأَمَةِ فترَك الصَّبيُّ أمَّه ثمَّ أقبَل على الأَمَةِ ينظُرُ إليها فقال : اللَّهمَّ اجعَلْني مِثْلَ هذه الأَمَةِ فقالتِ المرأةُ : يا بُنيَّ مَرَّ راكبٌ فقُلْتُ : اللَّهمَّ اجعَلِ ابني مِثْلَ هذا الرَّاكبِ فقُلْتَ : اللَّهمَّ لا تجعَلْني مِثْلَه ومُرَّ بهذه الأَمَةِ تُرجَمُ فقُلْتُ : اللَّهمَّ لا تجعَلِ ابني مِثْلَ هذه الأَمَةِ فقُلْتَ : اللَّهمَّ اجعَلْني مِثْلَها : قال : يا أمَّاه إنَّ الرَّاكبَ جبَّارٌ مِن الجَبابرةِ وإنَّ هذه الأَمَةَ يقولونَ : سرَقَتْ ولَمْ تسرِقْ ويقولونَ : زَنَتْ ولَمْ تَزْنِ وهي تقولُ : حَسْبي اللهُ
لم يتكلَّمْ في المهدِ إلَّا ثلاثةٌ: عيسى ابنُ مَريمَ، ورجُلٌ مِن بني إسرائيلَ [يُقالُ له : جُريجٌ فأنشَأ صَومعةً فجعَل يعبُدُ اللهَ فيها فأتَتْه أُمُّه ذاتَ يومٍ فنادَتْه فلَمْ يلتفِتْ إليها ثمَّ أتَتْه يومًا ثانيًا فنادَتْه فلَمْ يلتفِتْ إليها ثمَّ أتَتْه يومًا ثالثًا فقال : صلاتي وأمِّي فقالتِ : اللَّهمَّ لا تُمِتْه أو ينظُرَ في وجوهِ المُومِساتِ قال : فتذاكَر بنو إسرائيلَ يومًا جُرَيجًا فقالت بَغِيٌّ مِن بغايا بني إسرائيلَ : إنْ شِئْتُم أنْ أفتِنَه فتَنْتُه قالوا : قد شِئْنا قال : فانطلَقَتْ فتعرَّضَتْ لِجُرَيجٍ فلَمْ يلتفِتْ إليها فأتَتْ راعيًا كان يأوي إلى صَومعةِ جُرَيجٍ بغنَمِه فأمكَنْتُه نفسَها فحمَلَتْ فولَدَتْ غلامًا فقالت : هو مِن جُرَيجٍ فوثَب عليه قومٌ مِن بني إسرائيلَ فضرَبوه وشتَموه وهَدُّوا صَومعتَه فقال لهم : ما شأنُكم ؟ قالوا : زنَيْتَ بهذه البَغيِّ فولَدَتْ غلامًا قال : وأين الغلامُ ؟ قالوا : هو ذا قال : فصلَّى ركعتَيْنِ ثمَّ أتى الغلامَ فضرَبه بإِصبَعِه فقال له : يا غلامُ مَن أبوك ؟ قال : فلانٌ الرَّاعي قال : فوثَبوا يُقبِّلونَ رأسَه قالوا له : نَبني صومعتَك مِن ذهَبٍ فقال : لا حاجةَ لي في ذلك ابنُوها مِن طينٍ كما كانت ) قال : ( وبيْنَما امرأةٌ في حِجْرِها ابنٌ تُرضِعُه إذ مَرَّ بها راكبٌ فقالتِ : اللَّهمَّ اجعَلِ ابني مِثْلَ هذا الرَّاكبِ فترَك الصَّبيُّ ثَدْيَ أُمِّه ثمَّ أقبَل على الرَّاكبِ ينظُرُ إليه فقال : اللَّهمَّ لا تجعَلْني مِثْلَ هذا الرَّاكبِ ثمَّ مُرَّ بامرأةٍ تُرجَمُ فقالتِ المرأةُ : اللَّهمَّ لا تجعَلِ ابني مِثْلَ هذه الأَمَةِ فترَك الصَّبيُّ أمَّه ثمَّ أقبَل على الأَمَةِ ينظُرُ إليها فقال : اللَّهمَّ اجعَلْني مِثْلَ هذه الأَمَةِ فقالتِ المرأةُ : يا بُنيَّ مَرَّ راكبٌ فقُلْتُ : اللَّهمَّ اجعَلِ ابني مِثْلَ هذا الرَّاكبِ فقُلْتَ : اللَّهمَّ لا تجعَلْني مِثْلَه ومُرَّ بهذه الأَمَةِ تُرجَمُ فقُلْتُ : اللَّهمَّ لا تجعَلِ ابني مِثْلَ هذه الأَمَةِ فقُلْتَ : اللَّهمَّ اجعَلْني مِثْلَها : قال : يا أمَّاه إنَّ الرَّاكبَ جبَّارٌ مِن الجَبابرةِ وإنَّ هذه الأَمَةَ يقولونَ : سرَقَتْ ولَمْ تسرِقْ ويقولونَ : زَنَتْ ولَمْ تَزْنِ وهي تقولُ : حَسْبي اللهُ]
لَم يَتَكَلَّمْ في المَهدِ إلَّا ثَلاثةٌ: عيسى ابنُ مَريَمَ، وصاحِبُ جُرَيجٍ، وكانَ جُرَيجٌ رَجُلًا عابِدًا، فاتَّخَذَ صَومعةً، فكانَ فيها، فأتَتْه أُمُّه وهو يُصَلِّي، فقالت: يا جُرَيجُ، فقال: يا رَبِّ أُمِّي وصَلاتي، فأقبَلَ على صَلاتِه، فانصَرَفَت، فلَمَّا كانَ مِنَ الغَدِ أتَتْه وهو يُصَلِّي، فقالت: يا جُرَيجُ، فقال: يا رَبِّ، أُمِّي وصَلاتي، فأقبَلَ على صَلاتِه، فانصَرَفَت، فلَمَّا كانَ مِنَ الغَدِ أتَتْه وهو يُصَلِّي، فقالت: يا جُرَيجُ، فقال: أي رَبِّ، أُمِّي وصَلاتي، فأقبَلَ على صَلاتِه، فقالت: اللهمَّ لا تُمِتْه حتَّى يَنظُرَ إلى وُجوهِ المومِساتِ، فتَذاكَرَ بَنو إسرائيلَ جُرَيجًا وعِبادَتَه، وكانَتِ امرَأةٌ بَغيٌّ يُتَمَثَّلُ بحُسنِها، فقالت: إن شِئتُم لأفتِنَنَّه لكم، قال: فتَعَرَّضَت له فلَم يَلتَفِتْ إليها، فأتَت راعيًا كانَ يَأوي إلى صَومعتِه، فأمكَنَتْه مِن نَفسِها، فوقَعَ عليها فحَمَلَت، فلَمَّا ولَدَت قالت: هو مِن جُرَيجٍ، فأتَوه فاستَنزَلوه وهَدَموا صَومعتَه وجَعَلوا يَضرِبونَه، فقال: ما شَأنُكُم؟ قالوا: زَنَيتَ بهذه البَغيِّ، فولَدَت مِنك، فقال: أينَ الصَّبيُّ؟ فجاؤوا به، فقال: دَعوني حتَّى أُصَلِّيَ، فصَلَّى، فلَمَّا انصَرَفَ أتى الصَّبيَّ فطَعَنَ في بَطنِه، وقال: يا غُلامُ، مَن أبوك؟ قال: فُلانٌ الرَّاعي، قال: فأقبَلوا على جُرَيجٍ يُقَبِّلونَه ويَتَمَسَّحونَ به، وقالوا: نَبني لك صَومعتَك مِن ذَهَبٍ، قال: لا، أعيدوها مِن طينٍ كما كانَت، ففَعَلوا، وبينا صَبيٌّ يَرضَعُ مِن أُمِّه، فمَرَّ رَجُلٌ راكِبٌ على دابَّةٍ فارِهةٍ، وشارةٍ حَسَنةٍ، فقالت أُمُّه: اللهمَّ اجعَلِ ابني مِثلَ هذا، فتَرَك الثَّديَ وأقبَلَ إليه، فنَظَرَ إليه، فقال: اللهمَّ لا تَجعَلْني مِثلَه، ثُمَّ أقبَلَ على ثَديِه فجَعَلَ يَرتَضِعُ. قال: فكَأنِّي أنظُرُ إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهو يَحكي ارتِضاعَه بإصبَعِه السَّبَّابةِ في فمِه، فجَعَلَ يَمَصُّها. قال: ومَرُّوا بجاريةٍ وهم يَضرِبونَها ويقولونَ: زَنَيتِ، سَرَقتِ، وهي تَقولُ: حَسبيَ اللهُ ونِعمَ الوكيلُ، فقالت أُمُّه: اللهمَّ لا تَجعَلِ ابني مِثلَها، فتَرَك الرَّضاعَ ونَظَرَ إليها، فقال: اللهمَّ اجعَلْني مِثلَها، فهُناك تَراجَعا الحَديثَ، فقالت: حَلقى! مَرَّ رَجُلٌ حَسَنُ الهَيئةِ فقُلتُ: اللهمَّ اجعَلِ ابني مِثلَه، فقُلتَ: اللهمَّ لا تَجعَلْني مِثلَه، ومَرُّوا بهذه الأَمَةِ وهم يَضرِبونَها ويقولونَ: زَنَيتِ، سَرَقتِ، فقُلتُ: اللهمَّ لا تَجعَلِ ابني مِثلَها فقُلتَ: اللهمَّ اجعَلني مِثلَها! قال: إنَّ ذاك الرَّجُلَ كانَ جَبَّارًا، فقُلتُ: اللهمَّ لا تَجعَلْني مِثلَه، وإنَّ هذه يقولونَ لها: زَنَيتِ ولَم تَزنِ، وسَرَقتِ ولَم تَسرِقْ، فقُلتُ: اللهمَّ اجعَلْني مِثلَها
قال عبدُ الرَّحمَنِ بنُ عَوفٍ رَضيَ اللهُ عنه لصُهَيبٍ: اتَّقِ اللهَ ولا تَدَّعِ إلى غيرِ أبيكَ، فقال صُهَيبٌ: ما يَسُرُّني أنَّ لي كَذا وكَذا، وأنِّي قُلتُ ذلك، ولَكِنِّي سُرِقتُ وأنا صَبيٌّ
لم يتكلَّمْ في المهدِ إلا ثلاثةٌ : عيسى بنُ مريمَ، قال : وكان في بني إسرائيلَ رجلٌ يُقالُ له : جُرَيجٌ وكان عابدًا، فابتَنى صومَعةً فجعَل يصلِّي فيها، فأتَتْه أمُّه فقالتْ : يا جُرَيْجُ، فقال : يا ربِّ أمي وصلاتي، فأقبَل على صلاتِه فانصرفَتْ، ثم جاءَتْ يومًا آخَرَ ففعَل مثلَ ذلك، ثم جاءتْه يومًا ثالثًا ففعَل مثلَ ذلك، فقالتْ أمُّه : اللهم لا تُمِتْه حتى يَرى أو ينظُرَ في وُجوهِ المومِساتِ . قال : فذكَر يومًا بنو إسرائيلَ جُرَيجًا وفضلَه فقالتْ بغِيٌّ من بَغايا بني إسرائيلَ : إن شئتُم لأفتنَنَّه لكم، فقالوا : قد شئنا، فانطلقَتْ فتعرضَتْ لجُرَيجٍ فلم يلتفِتْ إليها، فأتَتْ راعيًا وكان يأوي إلى صومعَةِ جُرَيجٍ بغنمِه فأمكنَتْه من نفسِها فحملَتْ فولدَتْ غُلامًا، فقالتْ : هو من جُرَيجٍ، فأتاه بنو إسرائيلَ فضرَبوه وشتَموه وهدَموا صَومعتَه، فقال : ما شأنُكم ؟ فقالوا : زنَيتَ بهذه البغِيِّ وولدَتْ غُلامًا . قال : فأينَ الغُلامُ ؟ قال : فجيءَ به فقام وصلَّى ودعا ثم انصرَف إلى الغُلامِ فطعَنه بإصبَعِه وقال : باللهِ يا غُلامُ مَن أبوك ؟ قال : أبي الراعي . قال : فوثَب الناسُ إليه فجعَلوا يُقَبِّلونَه وقالوا : نبني صومعتَك من ذهبٍ . قال : لا حاجةَ لي في ذلك ابنوها كما كانتْ . قال : وبينا امرأةٌ جالسةٌ وفي حَجرِها ابنٌ لها تُرضِعُه إذ مرَّ بها راكبٌ ذو شارَةٍ، فقالتْ : اللهم اجعَلِ ابني مثلَ هذا، فترَك ثديَها ثم أقبَل إلى الراكبِ فنظَر إليه فقال : اللهم لا تجعَلْني مثلَ هذا، ثم أقبَل على ثديِها يمُصُّه . قال أبو هُرَيرَةَ : لكأني أنظُرُ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يحكي مصَّه ووضْعَ إصبَعِه في فيه فجعَل يمُصُّها . ثم مرَّ بأَمةٍ معَها الناسُ تضرِبُها فقالتْ : اللهم لا تجعَلْ ابني مثلَ هذه، فترَك ثديَها ثم نظَر إليها وقال : اللهم اجعَلْني مثلَها . فعِندَ ذلك تراجَعا الحديثَ فقالتْ : خلفي أي بني مرَّ بي الراكبُ ذو شارَةٍ فقلتُ : اللهم اجعَلِ ابني مثلَ هذا، قلتَ : اللهم لا تجعلني مثلَه، ثم مرَّ بي هذه الأَمةُ فقلتُ : اللهم لا تجعَلِ ابني مثلَ هذه الأَمةِ، فقلتُ : اللهم اجعَلْني مثلَها . فقال : يا أُمَّتاه إن الراكبَ الذي مرَّ بكِ جبَّارٌ فدعوتِ اللهَ أن يجعلَني مثلَه، فقلتُ : اللهم لا تجعَلْني مثلَه . وهذه يقولونَ سَرقَتْ، ولم تسرِقْ، وزنَتْ، ولم تزْنِ وهي تقولُ : حسبيَ اللهُ
أبو لُبابَةَ الأَسلميُّ: أنَّ ناقةً مِن بِلادِه سُرِقت فوَجَدها عندَ رَجلٍ منَ الأَنصارِ، قال: فقُلتُ لَه: ناقَتي أُقيمُ عَليها البَيِّنةَ، فأَقمتُ البَيِّنةَ وأقامَ البَيِّنةَ عندَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وآلِه وسلَّم أنَّه اشْتَراها بِثَمانيَ عَشرةَ شاةً مِن مُشركٍ مِن أَهلِ الطَّائفِ، فتَبسَّم رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وآلِه وسلَّم ثُمَّ قال: ما شِئتَ يا أَبا لُبابةَ، إن شئتَ دَفعتَ إليه ثَمانيَ عشرةَ شاةً وأَخذتَ الرَّاحلةَ، وإن شئتَ خَليتَ عَنها. قال: فقُلتُ لَه: لَه ما عِندي ما أُعطيه اليومَ ولكن يُؤخِّرُ ثَمنَه إلى صِرامِ النَّخلِ. قال: فَقوَّم رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وآلِه وسلَّم كلَّ شاةٍ بِثَلاثينَ صاعًا مِن تَمرٍ إلى صِرامِ النَّخلِ
أنَّ عمرو بنَ سمرةَ – وهو أخو عبدِ الرحمنِ – جاء فقال : يا رسولَ اللهِ طهِّرْني ؛ إني سرقتُ جملًا . فأمر بهِ النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقُطِعَتْ يدُه . قال ثعلبةُ : وأنا أنظرُ إليهِ وهو يقول : الحمدُ للهِ الذي طهَّرني منكِ ؛ أردتِ أن تُدخلي جسدي النارَ
كانتِ امرأةٌ مَخزوميّةٌ تَستعيرُ المتاعَ وتَجحَدُه، فأمَرَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بقَطعِ يَدِها، وقَصَّ نَحوَ حَديثِ اللَّيثِ، قال: فقَطَعَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَدَها. [وفي رِوايَةٍ:]: إنَّ امرأةً سَرَقتْ في عَهدِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، في غَزوَةِ الفَتحِ. [وفي لَفظٍ]: استَعارَتِ امرأةٌ. [وفي آخَرَ] سَرَقتْ قَطيفةً من بَيتِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم. [وفي رِوايَةٍ:] أنَّ امرأةً سَرَقتْ، فعاذَتْ بزَينَبَ بنتِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم
أنَّ قُرَيشًا أهَمَّتْهمُ المَرأةُ المَخزوميَّةُ التي سَرَقَت، فقالوا: مَن يُكَلِّمُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، ومَن يَجتَرِئُ عليه إلَّا أُسامةُ بنُ زَيدٍ؛ حِبُّ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فكَلَّمَ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: أتَشفَعُ في حَدٍّ مِن حُدودِ اللهِ؟! ثُمَّ قامَ فخَطَبَ، قال: يا أيُّها النَّاسُ، إنَّما ضَلَّ مَن قَبلَكُم أنَّهم كانوا إذا سَرَقَ الشَّريفُ تَرَكوه، وإذا سَرَقَ الضَّعيفُ فيهم أقاموا عليه الحَدَّ، وايمُ اللهِ، لو أنَّ فاطِمةَ بنتَ مُحَمَّدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم سَرَقَت لَقَطَعَ مُحَمَّدٌ يَدَها
أن قريشًا أهمهم شأنُ المخزوميَّةِ التي سرقت فقالوا من يُكلِّمُ فيها رسول اللهِ صلى الله عليه وسلَّم قالوا ومن يجترئُ عليه إلا أسامةُ بنُ زيدٍ حِبُّ رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلَّم فكلَّمَه أسامةُ فقال رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلَّم أتشفعُ في حدٍّ من حدودِ اللهِ. ثم قام فخطب، فقال: إنما هلك الذين قبلَكم، أنهم كانوا إذا سرق فيهمُ الشريفُ تركوه، وإذا سرق فيهمُ الضعيفُ أقاموا عليه الحدَّ، وأيمُ اللهِ لو أن فاطمةَ بنتَ محمدٍ سرقتْ لقطعتُ يدَها
أنَّ قُرَيشًا أهَمَّهم شَأنُ المَرأةِ المَخزوميَّةِ التي سَرَقَت، فقالوا: ومَن يُكَلِّمُ فيها رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم؟ فقالوا: ومَن يَجتَرِئُ عليه إلَّا أُسامةُ بنُ زَيدٍ، حِبُّ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فكَلَّمَه أُسامةُ، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أتَشفَعُ في حَدٍّ مِن حُدودِ اللهِ، ثُمَّ قامَ فاختَطَبَ، ثُمَّ قال: إنَّما أهلَكَ الذينَ قَبلَكُم أنَّهم كانوا إذا سَرَقَ فيهمُ الشَّريفُ تَرَكوه، وإذا سَرَقَ فيهمُ الضَّعيفُ أقاموا عليه الحَدَّ، وايمُ اللهِ لو أنَّ فاطِمةَ بنتَ مُحَمَّدٍ سَرَقَت لَقَطَعتُ يَدَها
أنَّ قريشًا أهمَّتهم شأنُ المرأةِ المَخزوميَّةِ الَّتي سرَقت فقالوا: مَن يُكلِّمُ فيها رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ؟ فقالوا: ومَن يجترئُ عليه إلَّا أسامةُ بنُ زيدٍ حِبُّ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فكلَّمه أسامةُ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ( أتشفَعُ في حدٍّ مِن حدودِ اللهِ ؟ ) ثمَّ قام فاختطَب فقال: ( إنَّما هلَك الَّذين مِن قبْلِكم أنَّهم كانوا إذا سرَق فيهم الشَّريفُ ترَكوه وإذا سرَق فيهم الضَّعيفُ أقاموا عليه الحدَّ وايمُ اللهِ لو أنَّ فاطمةَ بنتَ محمَّدٍ سرَقتْ لَقطَعْتُ يدَها )
أنَّ قُرَيْشًا أهَمَّهم شأنُ المرأةِ المحزوميَّةِ الَّتي سَرقَت فقالوا من يُكَلِّمُ فيها رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ؟ فقالوا من يجتَرِئُ عليهِ إلَّا أسامةُ بنُ زيدٍ حِبُّ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فَكَلَّمَهُ أسامةُ فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أتَشفعُ في حدٍّ من حدودِ اللَّهِ ثمَّ قامَ فاختَطبَ فقالَ إنَّما أهْلَكَ الَّذينَ من قبلِكُم أنَّهم كانوا إذا سَرقَ فيهمُ الشَّريفُ ترَكوهُ وإذا سرقَ فيهمُ الضَّعيفُ أقاموا عليهِ الحدَّ . وأيمُ اللَّهِ ! لَو أنَّ فاطمةَ بنتَ محمَّدٍ سرَقَت لقطعتُ يدَها
أنَّ قُرَيْشًا أهَمَّهم شَأنُ المرأةِ المخزوميَّةِ الَّتي سَرَقَت فقالوا : من يُكَلِّمُ فيها رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ؟ قالوا ومَن يجترئُ عليهِ إلَّا أسامةُ بنُ زيدٍ حِبُّ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فَكَلَّمَهُ أسامةُ فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أتَشفعُ في حدٍّ من حدودِ اللَّهِ ثمَّ قامَ فاختَطبَ فقالَ يا أيُّها النَّاسُ إنَّما هلَكَ الَّذينَ من قبلِكُم أنَّهم كانوا إذا سرقَ فيهمُ الشَّريفُ ترَكوهُ وإذا سرقَ فيهمُ الضَّعيفُ أقاموا عليهِ الحدَّ وايمُ اللَّهِ لَو أنَّ فاطمةَ بنتَ محمَّدٍ سرَقَت لقَطعتُ يدَها
أنَّ قريشًا أهمَّهم شأنُ المرأةِ المخزوميَّةِ الَّتي سرقت فقالوا من يُكلِّمُ فيها يعني رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فكلَّمه أسامةُ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يا أسامةُ ، أتشفَعُ في حدٍّ من حدودِ اللهِ ؟ ثمَّ قام فاختطب ، فقال : إنَّما هلك الَّذين من قبلكم أنَّهم كانوا إذا سرق فيهم الشَّريفُ تركوه ، وإذا سرق فيهم الضَّعيفُ أقاموا عليه الحدَّ ، وايمُ اللهِ ! لو أنَّ فاطمةَ بنتَ محمَّدٍ سرقت ، لقطعتُ يدَها
سرقت امرأةٌ من قريشٍ من بنى مخزومٍ فأُتِىَ بها النبيُّ صلى الله عليه وسلم فقالوا: من يكلمُه فيها؟ قالوا: أسامةُ بنُ زيدٍ, فأتاه فكلمَّه فزَبَرَه وقال: أن بني إسرائيلَ كانوا إذا سرقَ فيهم الشريفُ تركوه وإذا سرق الوضيعُ قطعوه، والذي نفسي بيدِه لو أن فاطمةَ بنتَ محمدٍ سرقت لقطعتُها
لَمَّا سَرَقَت تلكَ المرأةُ القَطيفةَ مِن بَيتِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أعْظَمْنا ذلكَ، وكانتِ امرأةً مِن قُرَيشٍ، فجِئْنا رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فكلَّمْناه، فقُلْنا: يا رَسولَ اللهِ، نحنُ نَفْدِيها بأربعينَ أُوقيَّةً، قال: تَطهَّرُ خَيرٌ لها، فلمَّا سَمِعْنا مِن قوْلِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أتَيْنا أُسامةَ بنَ زَيدٍ، فقُلْنا: اشْفَعْ لنا إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في شأْنِ هذه المرأةِ؛ نحنُ نَفْدِيها بأربعينَ أُوقيَّةً، فلمَّا رَأى رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ جِدَّ النَّاسِ في ذلكَ قام خَطيبًا، فقال: يا أيُّها النَّاسُ، ما إكثارُكُم في حَدٍّ مِن حُدودِ اللهِ وقَعَ على أَمةٍ مِن إماءِ اللهِ؟! والَّذي نفْسُ محمَّدٍ بيَدِه، لوْ كانت فاطمةُ بنتُ محمَّدٍ نَزَلت بالَّذي نَزَلت به هذه المرأةُ، لَقَطَع محمَّدٌ يَدَها، قال: فأَيِسَ النَّاسُ، وقَطَع رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَدَها. قال محمَّدُ بنُ إسحاقَ: فحَدَّثَني عبدُ اللهِ بنُ أبي بَكرٍ، أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بعْدَ ذلكَ كان يَرحَمُها ويَصِلُها
عن عائِشَةَ زوجِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، أنَّ امرأةً سَرَقَتْ على عَهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في غَزوةِ الفَتحِ، فأُتِيَ بها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فكلَّمَه فيها أُسامةُ بنُ زَيدٍ، فلمَّا كلَّمَه فيها تلوَّنَ وَجهُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال: أتَشفَعُ في حَدٍّ من حُدودِ اللهِ؟ فقال أُسامةُ: استغفِرْ لي يا رسولَ اللهِ، فلمَّا كان العَشيُّ قام رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فأثْنى على اللهِ بما هو أهلُه.... ثم ذَكَرَ بقيَّةَ الحديثِ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(92)
أردت أن تدخلي جسدي الناربسم الله الرحمن الرحيمحسبي الله ونعم الوكيلتستعير المتاع وتجحدهلا تدع إلى غير أبيكالمهاجرون والأنصارزينب بنت رسول اللهلم يتكلم في المهدعبد الرحمن بن عوفإذا خفض وإذا رفعالراكب ذو الشارةالمرأة المخزوميةالشفاعة في الحدحد من حدود اللهثماني عشرة شاةفاطمة بنت محمدالشريف والضعيفعيسى ابن مريماللهم لا تمتهسرقت وأنا صبيامرأة مخزوميةيرحمها ويصلهاعيسى بن مريمعمرو بن سمرةأسامة بن زيدأربعين أوقيةتطهر خير لهاالمرأة ترضعثلاثين صاعاأقاموا الحدبني إسرائيلسرقت صلاتكالأمة ترجمصرام النخلغزوة الفتحإقامة الحدتلون الوجهالمهاجرونصاحب جريجحسبي اللهأبو لبابةسرقت جملاالحمد للهحدود اللهالمخزوميةقطعت يدهاالمحزوميةبنى مخزومأيس الناساستغفر لياتق اللهالمومساتقطعت يدهقطع يدهاقطع اليدالأنصارالتكبيرأم جريجالشفاعةالقطيفةمعاويةالراعيالغلامالراكبالرضيعالبينةالطائفالشريفالضعيفالسرقةالوضيعثلاثةالأمةالبغيصومعةطهرنيقطيفةشفاعةفاطمةأسامةصلاةجريجصهيبناقةسرقتمشركتبسمالحدقريشقطعتخفضرفع
تخريج حديث سرقت صلاتك أين بسم الله الرحمن الرحيم وأين التكبير
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








