أحاديث عن: سكتة حين يفرغ من قراءته
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
21 نتيجة — لكلمة: سكتة حين يفرغ من قراءته
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان له سَكْتَتان فقال عِمرانُ بنُ حُصَينٍ ما أحفظُهما عن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فكتبْتُ في ذلك إلى أُبيِّ بنِ كعبٍ فكتب أُبيٌّ أنْ قَدْ حفِظَ سَمُرَةُ قال سعيدٌ فقلتُ لقتادةَ ما السَّكْتَتان قال سكتةٌ حين يكبِّرُ وسكتةٌ حين يفرُغُ من قراءتِه عند الرُّكوعِ ثمَّ إنَّه قال أخيرًا سكتةٌ حين يكبِّرُ وسكتةٌ إذا قال { غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ وَلَا الضَّالِّينَ }
كان للنبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم سَكْتتانِ ، سَكْتَةٌ حين يُكَبِّرُ ، وسَكْتَةٌ حين يَفْرُغُ مِنْ قِراءتِه
عَنِ الحسنِ، أنَّ سَمُرةَ بنَ جُندبٍ، وعِمرانَ بنَ حُصَيْنٍ تذاكَرا، فحدَّثَ سَمرةُ، أنَّهُ حفظَ عن رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ سَكْتتَينِ: سَكْتةً إذا كبَّرَ، وسَكْتةً إذا فرغَ مِن قراءتِهِ عندَ رُكوعِهِ
عنِ الحسن: أنَّ سَمُرةَ بنَ جُندُبٍ، وعِمرانَ بنَ حُصَينٍ تَذاكَرَا، فحَدَّثَ سَمُرةُ بنُ جُندبٍ: أنَّه حَفِظَ عنْ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ سَكتَتَينِ: سَكتةً إذا كَبَّرَ، وسَكتةً إذا فَرَغ من قِراءتِه عِندَ رُكوعِه
وكان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قد اشتَدَّ عليه ما نال أصحابَه من أذاهم وتكذيبِهم وأحزَنَته ضلالتُهم، وكان يتمنَّى هداهم، فاتَّفَق أنَّه قرأ يومًا سورةَ النَّجمِ، وكان يُرَتِّلُ قراءته، فلما بلغ: {أفرأيتُمُ اللَّاتَ والعُزَّى ومناةَ الثَّالِثةَ الأخرى} [النجم 19، 20] ارتصده الشَّيطانُ في سكتةٍ من سَكَتاتِه فألقى عندها: وإنَّهنَّ الغرانيقُ العُلا، وإنَّ شفاعَتَهنَّ لتُرتَجى. محاكيًا نَغْمَتَه بحيثُ سَمِعه من دنا إليه فظنَّها من قولِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأشاعها فوقَعَت في قلبِ كُلِّ مُشرِكٍ بمكَّةَ، وزلَّت بها ألسنَتُهم وتباشروا بها وقالوا: إنَّ محمَّدًا قد رجع إلى دينِنا. فلمَّا بلغ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم آخِرَ النَّجمِ سَجَد وسَجَد معه كلُّ مُشركٍ غيرَ الوليدِ بنِ المغيرةِ، كان شيخًا كبيرًا ملأ كَفَّه ترابًا فسجد عليه، فعَجِب الفريقان كِلاهما من جماعتِهم في السُّجودِ بسُجودِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وعَجِب المسلمون لسجودِ المُشرِكين معهم، ولم يكنِ المُسلِمون سمعوا ما ألقى الشَّيطانُ كما قاله موسى بنُ عُقبةَ، وأمَّا المُشرِكون فاطمأنُّوا إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأصحابِه. وفَشَت تلك الكَلِمةُ في النَّاسِ وأظهَرَها الشَّيطانُ حتَّى بلغت أرضَ الحبَشةِ ومَن بها من المسلِمين. ولمَّا بلغ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ذلك ساءه، فأنزل اللهُ تعالى: {وَمَا أَرْسَلْنَا مِنْ قَبْلِكَ مِنْ رَسُولٍ وَلَا نَبِيٍّ إِلَّا إِذَا تَمَنَّى أَلْقَى الشَّيْطَانُ فِي أُمْنِيَّتِهِ} أي: في قراءتِه
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قد اشتَدَّ عليه ما نال أصحابَه من أذاهم وتكذيبِهم وأحزَنَته ضلالتُهم، وكان يتمنَّى هداهم، فاتَّفَق أنَّه قرأ يومًا سورةَ النَّجمِ، وكان يُرَتِّلُ قراءته، فلما بلغ: {أفرأيتُمُ اللَّاتَ والعُزَّى ومناةَ الثَّالِثةَ الأخرى} [النجم 19، 20] ارتصده الشَّيطانُ في سكتةٍ من سَكَتاتِه فألقى عندها: وإنَّهنَّ الغرانيقُ العُلا، وإنَّ شفاعَتَهنَّ لتُرتَجى. محاكيًا نَغْمَتَه بحيثُ سَمِعه من دنا إليه فظنَّها من قولِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأشاعها فوقَعَت في قلبِ كُلِّ مُشرِكٍ بمكَّةَ، وزلَّت بها ألسنَتُهم وتباشروا بها وقالوا: إنَّ محمَّدًا قد رجع إلى دينِنا. فلمَّا بلغ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم آخِرَ النَّجمِ سَجَد وسَجَد معه كلُّ مُشركٍ غيرَ الوليدِ بنِ المغيرةِ، كان شيخًا كبيرًا ملأ كَفَّه ترابًا فسجد عليه، فعَجِب الفريقان كِلاهما من جماعتِهم في السُّجودِ بسُجودِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وعَجِب المسلمون لسجودِ المُشرِكين معهم، ولم يكنِ المُسلِمون سمعوا ما ألقى الشَّيطانُ كما قاله موسى بنُ عُقبةَ، وأمَّا المُشرِكون فاطمأنُّوا إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأصحابِه. وفَشَت تلك الكَلِمةُ في النَّاسِ وأظهَرَها الشَّيطانُ حتَّى بلغت أرضَ الحبَشةِ ومَن بها من المسلِمين. ولمَّا بلغ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ذلك ساءه، فأنزل اللهُ تعالى: {وَمَا أَرْسَلْنَا مِنْ قَبْلِكَ مِنْ رَسُولٍ وَلَا نَبِيٍّ إِلَّا إِذَا تَمَنَّى أَلْقَى الشَّيْطَانُ فِي أُمْنِيَّتِهِ} أي: في قراءتِه
أنَّه ضبطَ عن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم سكتَتينِ : سكتةً إذا كبَّرَ ، وسكتةً إذا فرغَ من قراءتِهِ عند ركوعِهِ
عن سَمُرةَ قالَ : سكتتانِ حفظتُهما عن رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ, فأنكرَ ذلكَ عمرانُ بنُ حُصينٍ, وقالَ : حفظنا سكتةً فكتبنا إلى أبيِّ بنِ كعبٍ بالمدينةِ, فكتبَ أُبيٌّ : أن حفِظَ سَمُرةُ . قالَ سعيدٌ : فقلنا لقتادةَ : ما هاتانِ السَّكتتانِ ؟ قالَ إذا دخَلَ في صلاتهِ, وإذا فرغَ منَ القراءةِ , ثمَّ قالَ بعدَ ذلكَ : وإذا قرأَ { وَلَا الضَّالِّينَ } قالَ : وكانَ يعجبُهُ إذا فرغَ منَ القراءةِ أن يسكُتَ حتَّى يترادَّ إليهِ نَفَسُه
كانَ لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ سكتتَانِ ، سكتةٌ إذَا قرأَ بسمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ وسكتةٌ إذَا فرغَ مِنَ القراءةِ ، فأنكرَ ذلِكَ عمرانُ بنُ حصينٍ ، فكتبُوا إلى أُبِي بنِ كعبٍ فكتبَ أنْ صدقَ سَمُرَةُ
أنَّه حَفِظ عن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ سَكْتَتَينِ: سكتةً إذا كبَّرَ، وسكتةً إذا فرَغ مِن قراءةِ {غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ وَلَا الضَّالِّينَ} [الفاتحة: 7]، فحَفِظ ذلك سَمُرةُ، وأنكَرَ عليه عِمرانُ بنُ حُصينٍ، فكَتَبا في ذلك إلى أُبَيِّ بنِ كعبٍ، فكان في كتابِه إليهما -أو في ردِّه عليهما-: أنَّ سَمُرةَ قد حَفِظ
[حديثُ سكوتِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ سكتةً خفيفةً بعدَ الفراغِ من القراءةِ وقبلَ أن يركعَ]
حفِظتُ من رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم سَكتتينِ سَكتةً إذا كبَّر وسَكتةً إذا فرَغ من قراءةِ غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ وَلَا الضَّالِّينَ
حديث أنْ يَسكُتَ سَكتةً لَطيفةً بعْدَ قِراءةِ الفاتحةِ وقبْلَ قِراءةِ السُّورةِ الَّتي بعْدَها. [يعني حديث: حَفِظَ عن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم سكتتينِ: سَكتةً إذا كَبَّر، وسكتةً إذا فَرَغ من قراءةِ (غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ وَلَا الضَّالِّينَ}]
سَكْتةٌ إذا كبَّرَ، وسَكْتةٌ إذا فرَغَ مِن فاتحةِ الكتابِ، وسُورةٌ عندَ الرُّكوعِ. فأنكَرَ ذلك عِمْرانُ بنُ حُصَينٍ، فكتَبوا في ذلك إلى المدينةِ إلى أُبَيِّ بنِ كَعْبٍ، فصدَّقَ سَمُرةَ
كانَ لرَسولِ اللهِ -صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ- سَكْتَتانِ: سَكْتةٌ إذا قَرَأَ: بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ، وسَكْتةٌ إذا فَرَغَ مِن القِراءةِ، فأَنكَرَ ذلك عِمْرانُ بنُ حُصَيْنٍ، فكَتَبوا إلى أُبَيِّ بنِ كَعْبٍ، فكَتَبَ أن صَدَقَ سَمُرةُ
كانَتْ لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ سكتتانِ : سكتةٌ إذا قرأَ ( بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ ) وسكتةٌ إذا فرغَ منَ القراءةِ ، فأنكرَ ذلك عمرانُ بنُ حصينٍ ، فكتبوا إلى أبيِّ بنِ كعبٍ ، فكتبَ : أنْ صدقَ سمرَةُ
سكتتانِ حفِظْتُهما عن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فذكَرْتُ ذلكَ لِعِمرانَ بنِ حُصَينٍ فقال : حفِظْنا سَكتةً فكتَبْنا إلى أُبَيِّ بنِ كعبٍ بالمدينةِ فكتَب إليَّ أنَّ سمُرةَ قد حفِظ قال سعيدٌ : فقُلْنا لقتادةَ : وما هاتانِ السَّكتتانِ ؟ قال : إذا دخَل في صلاتِه وإذا فرَغ مِن القِراءةِ
حَفِظتُ سَكتَتَيْنِ في الصَّلاةِ: سَكتةً إذا كَبَّرَ الإمامُ حتى يَقرَأَ، وسَكتةً إذا فَرَغَ مِن فاتِحةِ الكِتابِ وسُورةٍ عِنْدَ الرُّكوعِ
سكتتان حفظتُهما عن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فأنكر ذلك عمرانُ بنُ حُصينٍ وقال حفظنا سكتةً فكتبنا إلى أبيِّ بنِ كعبٍ بالمدينةِ فكتب أبيٌّ أن حفِظ سمُرةُ قال سعيدٌ فقلنا لقتادةَ ما هاتان السكتتان ؟ قال إذا دخل في صلاتِه وإذا فرغ من القراءةِ ثم قال بعد ذلك وإذا قرأ ( ولا الضالين ) قال وكان يعجبه إذا فرغ من القراءةِ أن يسكت حتى يترادَّ إليه نفَسُه
حفظت سكتتينِ من رسولِ اللهِ في الصلاةِ وقال الحُسينِ بن سعيد قال سُمْرَةُ حفظتُ من رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم سكتتينِ في الصلاةِ سكتةٌ إذا كبرَ الإمامُ حتى يقرَأ وسكتةٌ إذا فرغَ من قراءَةِ فاتحةِ الكتابِ
حَفِظَ عن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم سكتتينِ: سَكتةً إذا كَبَّر، وسكتةً إذا فَرَغ من قراءةِ (غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ وَلَا الضَّالِّينَ}
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(60)
غير المغضوب عليهم ولا الضالينإذا فرغ من قراءته عند ركوعهالنبي صلى الله عليه وسلمسكتة حين يفرغ من قراءتهبسم الله الرحمن الرحيماللات والعزى ومناةإذا فرغ من القراءةإذا فرغ من قراءتهالفراغ من القراءةغير المغضوب عليهمسكتة بعد الفاتحةإذا فرغ من قراءةسكتة عند الركوعيفرغ من قراءتهالغرانيق العلافرغ من القراءةسكتة حين يكبرعمران بن حصينشفاعتهن ترتجىسجود المشركينفرغ من قراءتهسمرة بن جندبألقى الشيطانسكتة إذا كبردخل في صلاتهفاتحة الكتابسكتة الإمامولا الضالينقبل أن يركعأبي بن كعبسورة النجمسكوت النبيكبر الإمامعند ركوعهرسول اللهصدق سمرةإذا كبرالقراءةالفاتحةإذا قرأسكتتانأمنيتهسكتتينالسورةالركوعالصلاةقتادةخفيفةقراءةسمرةسكتةيكبرتمنىركوعصلاةسورةحفظتيقرأصدقحفظ
تخريج حديث سكتة حين يفرغ من قراءته
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








