أحاديث عن: سل لربك
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
11 نتيجة — لكلمة: سل لربك
⭐ صحيح
📂 باب حق الزوجة على الزوج...
عن أبي جُحيفة قال: آخى النبي ﷺ بين سلمان وأبي الدّرداء، فزار سلمان أبا الدّرداء فرأى أم الدرداء متبذّلة، فقال لها: ما شأنك؟ قالت: أخوك أبو الدرداء ليس له حاجة في الدنيا، فجاء أبو الدرداء فصنع له طعامًا، فقال: كل فإني صائم. قال: ما أنا بآكل حتى تأكل. فأكل، فلمّا كان الليل ذهب أبو الدّرداء يقوم، قال: نمْ، فنام، ثم ذهب يقوم فقال: نمْ. فلما كان آخر الليل قال سلمان: قم الآن. فصلّيا فقال له سلمان: إن لربك عليك حقا، ولنفسك عليك حقا، ولأهلك عليك حقا، فأعط كل ذي حق حقه. فأتى النّبي ﷺ فذكر ذلك له، فقال النبي ﷺ: «صدق سلمان».
صحيح رواه البخاري في الصوم (١٩٦٨)، عن محمد بن بشّار، حدّثنا جعفر بن عون، حدّثنا أبو العُميس، عن عَون بن أبي جحيفة، عن أبيه، فذكره.
📚 كتاب النكاح
📖 اقرأ الشرح
⭐ حسن
📂 بيعة العقبة الثانية في السنة...
عن كعب بن مالك قال: خرجنا في حُجاج قومنا من المشركين، وقد صلينا وفقهنا، ومعنا البراء بن معرور، سيدنا وكبيرنا. فلما وجهنا لسفرنا، وخرجنا من المدينة، قال البراء: يا هؤلاء! إني قد رأيت رأيًا، والله! ما أدري، أتوافقونني عليه، أم لا؟ قال: قلنا: وما ذاك؟ قال: قد رأيت أن لا أدع هذه البَنيَّة مني بظهر، يعني: الكعبة، وأدن أصلي إليها. قال: فقلنا: والله ما بلغنا أن نبينا ﷺ يصلي إلا إلى الشام، وما نريد أن نخالفه. قال: إني لمصل إليها. قال: فقلنا له: لكنا لا نفعل. قال: فكنا إذا حضرت الصلاة صلينا إلى الشام، وصلى إلى الكعبة، حتى قدمنا مكة. قال: وقد كنا عبنا عليه ما صنع، وأبى إلا الإقامة على ذلك، فلما قدمنا مكة قال لي: يا ابن أخي! انطلق بنا إلى رسول الله ﷺ، حتى أسأله عما صنعت في سفري هذا، فإنه قد وقع في نفسي منه شيء، لما رأيت من خلافكم إياي فيه. قال: فخرجنا نسأل عن رسول الله ﷺ، وكنا لا نعرفه، ولم نره قبل ذلك، فلقينا رجلًا من أهل مكة، فسألناه عن رسول الله ﷺ، فقال: هل تعرفانه؟ فقلنا: لا قال: هل تعرفان العباس بن عبد المطلب عمه؟ قال: قلنا: نعم - قال: وقد كنا نعرف العباس، وكان لا يزال يقدم علينا تاجرًا - قال: فإذا دخلتما المسجد فهو الرجل الجالس مع العباس. قال:
فدخلنا المسجد فإذا العباس جالس، ورسول الله ﷺ جالس معه، فسلمنا ثم جلسنا إليه. فقال رسول الله ﷺ للعباس: «هل تعرف هذين الرجلين يا أبا الفضل؟» قال: نعم، هذا البراء بن معرور، سيد قومه؛ وهذا كعب بن مالك. قال: فوالله ما أنسى قول رسول الله ﷺ: «الشاعر؟» قال: نعم. قال: فقال له البراء بن معرور: يا نبي الله! إني خرجت في سفري هذا، قد هداني الله تعالى للإسلام، فرأيت أن لا أجعل هذه البَنيَّة مني بظهر، فصليت إليها، وقد خالفني أصحابي في ذلك، حتى وقع في نفسي من ذلك شيءٌ، فماذا ترى يا رسول الله ﷺ؟ قال: «قد كنت على قبلة لو صبرت عليها». قال: فرجع البراء إلى قبلة رسول الله ﷺ، وصلى معنا إلى الشام. قال: وأهله يزعمون أنه صلى إلى الكعبة حتى مات، وليس ذلك كما قالوا، نحن أعلم به منهم. قال كعب بن مالك: ثم خرجنا إلى الحج وواعدنا رسول الله ﷺ العقبة من أوسط أيام التشريق، فلما فرغنا من الحج، وكانت الليلة التي واعدنا رسول الله ﷺ لها ومعنا عبد الله بن عمرو بن حرام أبو جابر، سيد من سادتنا وشريف من أشرافنا، أخذناه وكنا نكتم من معنا من قومنا من المشركين أمرنا، فكلمناه وقلنا له: يا أبا جابر إنك سيد من ساداتنا، وشريف من أشرافنا، وإنا نرغب بك عما أنت فيه، أن تكون حطبًا للنار غدًا، ثم دعوناه إلى الإسلام، وأخبرناه بميعاد رسول الله ﷺ إيانا العقبة قال: فأسلم وشهد معنا العقبة، وكان نقيبًا.
قال: فنمنا تلك الليلة مع قومنا في رحالنا، حتى إذا مضى ثلث الليل خرجنا من رحالنا لميعاد رسول الله ﷺ نتسلل تسلل القطا مستخفين، حتى اجتمعنا في الشعب عند العقبة، ونحن ثلاثة وسبعون رجلًا، ومعنا امرأتان من نسائنا: نسيبة بنت كعب، أم عمارة، إحدى نساء بني مازن بن النجار، وأسماء بنت عمرو بن عدي بن نابي إحدى نساء بني سلمة وهي: أم منيع.
قال: فاجتمعنا في الشعب ننتظر رسول الله ﷺ حتى جاءنا ومعه العباس بن عبد المطلب، وهو يومئذ على دين قومه، إلا أنه أحب أن يحضر أمر ابن أخيه ويتوثق له فلما جلس كان أول متكلم العباس بن عبد المطلب، فقال: يا معشر الخزرج - قال: وكانت العرب إنما يسمون هذا الحي من الأنصار: الخزرج خزرجها وأوسها - إن محمدًا منا حيث علمتم، وقد منعناه من قومنا ممن هو على مثل رأينا فيه، فهو في عزة من قومه، ومنعة في بلده، وإنه قد أبى إلا الانحياز إليكم، واللحوق بكم، فإن
كنتم ترون أنكم وافون له بما دعوتموه إليه ومانعوه ممن خالفه، فأنتم وما تحملتم من ذلك، وإن كنتم ترون أنكم مسلموه وخاذلوه بعد الخروج به إليكم، فمن الآن فدعوه، فإنه في عزة ومنعة من قومه وبلده. قال: فقلنا له: قد سمعنا ما قلت، فتكلم يا رسول الله ﷺ فخذ لنفسك ولربك ما أحببت.
قال: فتكلم رسول الله ﷺ فتلا القرآن، ودعا إلى الله، ورغب في الإسلام. ثم قال: «أبايعكم على أن تمنعوني مما تمنعون منه نساءكم وأبناءكم».
قال: فأخذ البراء بن معرور بيده وقال: نعم والذي بعثك بالحق نبيًا لنمنعنك مما نمنع منه أزرنا فبايعنا يا رسول الله ﷺ، فنحن والله أبناء الحروب وأهل الحلقة ورثناها كابرًا عن كابر.
قال: فاعترض القول، والبراء يكلم رسول الله ﷺ، أبو الهيثم بن التيهان فقال: يا رسول الله! إن بيننا وبين الرجال حبالًا، وإنا قاطعوها - يعني: اليهود - فهل عسيت إن فعلنا ذلك ثم أظهرك الله أن ترجع إلى قومك وتدعنا؟
قال: فتبسم رسول الله ﷺ ثم قال: «بك الدم الدم، والهدم الهدم، أنا منكم وأنتم مني، أحارب من حاربتم وأسالم من سالمتم».
قال كعب: وقد قال رسول الله ﷺ: «أخرجوا إليَّ منكم اثني عشر نقيبًا ليكونوا على قومهم بما فيهم» فأخرجوا منهم اثني عشر نقيبًا، تسعة من الخزرج وثلاثة من الأوس.
فدخلنا المسجد فإذا العباس جالس، ورسول الله ﷺ جالس معه، فسلمنا ثم جلسنا إليه. فقال رسول الله ﷺ للعباس: «هل تعرف هذين الرجلين يا أبا الفضل؟» قال: نعم، هذا البراء بن معرور، سيد قومه؛ وهذا كعب بن مالك. قال: فوالله ما أنسى قول رسول الله ﷺ: «الشاعر؟» قال: نعم. قال: فقال له البراء بن معرور: يا نبي الله! إني خرجت في سفري هذا، قد هداني الله تعالى للإسلام، فرأيت أن لا أجعل هذه البَنيَّة مني بظهر، فصليت إليها، وقد خالفني أصحابي في ذلك، حتى وقع في نفسي من ذلك شيءٌ، فماذا ترى يا رسول الله ﷺ؟ قال: «قد كنت على قبلة لو صبرت عليها». قال: فرجع البراء إلى قبلة رسول الله ﷺ، وصلى معنا إلى الشام. قال: وأهله يزعمون أنه صلى إلى الكعبة حتى مات، وليس ذلك كما قالوا، نحن أعلم به منهم. قال كعب بن مالك: ثم خرجنا إلى الحج وواعدنا رسول الله ﷺ العقبة من أوسط أيام التشريق، فلما فرغنا من الحج، وكانت الليلة التي واعدنا رسول الله ﷺ لها ومعنا عبد الله بن عمرو بن حرام أبو جابر، سيد من سادتنا وشريف من أشرافنا، أخذناه وكنا نكتم من معنا من قومنا من المشركين أمرنا، فكلمناه وقلنا له: يا أبا جابر إنك سيد من ساداتنا، وشريف من أشرافنا، وإنا نرغب بك عما أنت فيه، أن تكون حطبًا للنار غدًا، ثم دعوناه إلى الإسلام، وأخبرناه بميعاد رسول الله ﷺ إيانا العقبة قال: فأسلم وشهد معنا العقبة، وكان نقيبًا.
قال: فنمنا تلك الليلة مع قومنا في رحالنا، حتى إذا مضى ثلث الليل خرجنا من رحالنا لميعاد رسول الله ﷺ نتسلل تسلل القطا مستخفين، حتى اجتمعنا في الشعب عند العقبة، ونحن ثلاثة وسبعون رجلًا، ومعنا امرأتان من نسائنا: نسيبة بنت كعب، أم عمارة، إحدى نساء بني مازن بن النجار، وأسماء بنت عمرو بن عدي بن نابي إحدى نساء بني سلمة وهي: أم منيع.
قال: فاجتمعنا في الشعب ننتظر رسول الله ﷺ حتى جاءنا ومعه العباس بن عبد المطلب، وهو يومئذ على دين قومه، إلا أنه أحب أن يحضر أمر ابن أخيه ويتوثق له فلما جلس كان أول متكلم العباس بن عبد المطلب، فقال: يا معشر الخزرج - قال: وكانت العرب إنما يسمون هذا الحي من الأنصار: الخزرج خزرجها وأوسها - إن محمدًا منا حيث علمتم، وقد منعناه من قومنا ممن هو على مثل رأينا فيه، فهو في عزة من قومه، ومنعة في بلده، وإنه قد أبى إلا الانحياز إليكم، واللحوق بكم، فإن
كنتم ترون أنكم وافون له بما دعوتموه إليه ومانعوه ممن خالفه، فأنتم وما تحملتم من ذلك، وإن كنتم ترون أنكم مسلموه وخاذلوه بعد الخروج به إليكم، فمن الآن فدعوه، فإنه في عزة ومنعة من قومه وبلده. قال: فقلنا له: قد سمعنا ما قلت، فتكلم يا رسول الله ﷺ فخذ لنفسك ولربك ما أحببت.
قال: فتكلم رسول الله ﷺ فتلا القرآن، ودعا إلى الله، ورغب في الإسلام. ثم قال: «أبايعكم على أن تمنعوني مما تمنعون منه نساءكم وأبناءكم».
قال: فأخذ البراء بن معرور بيده وقال: نعم والذي بعثك بالحق نبيًا لنمنعنك مما نمنع منه أزرنا فبايعنا يا رسول الله ﷺ، فنحن والله أبناء الحروب وأهل الحلقة ورثناها كابرًا عن كابر.
قال: فاعترض القول، والبراء يكلم رسول الله ﷺ، أبو الهيثم بن التيهان فقال: يا رسول الله! إن بيننا وبين الرجال حبالًا، وإنا قاطعوها - يعني: اليهود - فهل عسيت إن فعلنا ذلك ثم أظهرك الله أن ترجع إلى قومك وتدعنا؟
قال: فتبسم رسول الله ﷺ ثم قال: «بك الدم الدم، والهدم الهدم، أنا منكم وأنتم مني، أحارب من حاربتم وأسالم من سالمتم».
قال كعب: وقد قال رسول الله ﷺ: «أخرجوا إليَّ منكم اثني عشر نقيبًا ليكونوا على قومهم بما فيهم» فأخرجوا منهم اثني عشر نقيبًا، تسعة من الخزرج وثلاثة من الأوس.
حسن رواه ابن إسحاق قال: حدثني معبد بن كعب بن مالك بن أبي كعب بن القين أخو بني سلمة أن أخاه عبد الله بن كعب - وكان من أعلم الأنصار حدثه، أن أباه كعب بن مالك - وكان كعب ممن شهد العقبة، وبايع رسول الله ﷺ بها - قال: فذكر الحديث.
📚 كتاب سيرة النبي ﷺ
📖 اقرأ الشرح
⭐ صحيح
📂 باب ما جاء في تواضع...
عن أبي هريرة قال: جلس جبريل إلى النبي ﷺ فنظر إلى السماء، فإذا ملك ينزل، فقال جبريل: إن هذا الملك ما نزل منذ يوم خلق قبل الساعة، فلما نزل قال: يا محمد أرسلني إليك ربك، أفملكا نبيًّا يجعلك، أو عبدًا رسولًا؟ قال جبريل: تواضع لربك يا محمد، قال: «بل عبدًا رسولًا».
صحيح رواه الإمام أحمد (٧١٦٠) والبزّار - كشف الأستار (٢٤٦٢) وأبو يعلى (٦١٠٥) كلهم عن محمد بن فضيل، عن عمارة بن أبي زرعة، قال: لا أعلمه إلا عن أبي هريرة، قال (فذكر الحديث) وإسناده صحيح.
📚 كتاب سيرة النبي ﷺ
📖 اقرأ الشرح
حمَّلني خالي جَدُّ بنُ قيسٍ في السبعينَ راكبًا الذين وفدوا على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم من قِبَلِ الأنصارِ ليلةَ العقبةِ فخرج علينا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ومعه عمُّه العباسُ بنُ عبدُ المطلبِ فقال يا عمِّ خذْ على أخوالِك فقال له السبعونَ يا محمدُ سلْ لربِّك ولنفسِك ما شئتَ فقال أما الذي أسألُكم لربي فتعبدوه ولا تُشركوا به شيئًا وأما الذي أسألُكم لنفسي فتمنعوني مما تمنعونَ منه أنفسَكم قالوا فما لنا إذا فعلنا ذلك قال الجنةُ
حَمَلَني خالي جَدُّ بنُ قَيسٍ، وما أقْدِرُ أنْ أَرْميَ بحَجَرٍ في السَّبْعينَ راكِبًا منَ الأنْصارِ الَّذين وَفَدوا على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فخرَجَ إلينا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ومعَه عمُّه العبَّاسُ، فقالَ: يا عمُّ، خُذْ لي على أخْوالِكَ فقالَ: يا مُحمَّدُ، سَلْ لربِّكَ ولنفْسِكَ ما شِئْتَ، فقالَ: أمَّا الَّذي أسأَلُكم لنَفْسي فتَمْنَعوني ممَّا تَمْنَعونَ منه أمْوالَكم وأنْفُسَكم، قالوا: فما لنا إذا فعَلْنا ذلك؟ قالَ: الجنَّةُ
انطلَقَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بالعَبَّاسِ، وكان العَبَّاسُ ذا رَأْيٍ، فقال العَبَّاسُ للسَّبعِينَ: ليَتكلَّمْ مُتكلِّمُكم ولا يُطِلِ الخُطبةَ؛ فإنَّ عليكم عَينًا. فقال أسعَدُ بنُ زُرارةَ: سَلْ لربِّكَ ما شِئتَ، وسَلْ لنَفْسِكَ ولأصحابِكَ، ثُمَّ أخبِرْنا بما لنا على اللهِ وعليكم. قال: أسألُكم لربِّي أنْ تَعبُدوه، لا تُشرِكوا به شيئًا، وأسألُكم لنَفْسي وأصحابي أنْ تُؤوُونا، وتَنصُرونا، وتَمنَعونا ممَّا تَمنَعونَ منه أنفُسَكم. قالوا: فما لنا إذا فعَلْنا ذلك؟ قال: الجنَّةُ. قال: فلك ذلك
4
◔ غير محدد📌 أمَّا الَّذي أسأَلُ لربِّي فتعبُدوه ولا تُشرِكوا به شيئًا وأمَّا الَّذي أسأَلُكم لنَفْسي فتمنَعوني ممَّا تمنَعونَ منه أنفُسَكم
دعاني خالي جَدُّ بنُ قَيْسٍ في سبعينَ راكبًا الَّذينَ أخَذوا على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مِن الأنصارِ فجاء إلينا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ومعه عمُّه العبَّاسُ بنُ عبدِ المُطَّلبِ فقال يا عمِّ خُذْ على أخوالِكَ فقال له السَّبعونَ يا مُحمَّدُ سَلْ لربِّكَ ولنَفْسِكَ ما شِئْتَ فقال أمَّا الَّذي أسأَلُ لربِّي فتعبُدوه ولا تُشرِكوا به شيئًا وأمَّا الَّذي أسأَلُكم لنَفْسي فتمنَعوني ممَّا تمنَعونَ منه أنفُسَكم قالوا فما لنا إذَا فعَلْنا ذلكَ قال الجنَّةُ
قال جابِرُ بنُ عَبدِ اللهِ الأنصاريُّ: حَمَلني خالي جَدُّ بنُ قَيسٍ في السَّبعينَ راكِبًا الذينَ وفَدوا على رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ليلةَ العَقَبةِ مِن قِبَلِ الأنصارِ، فخَرَجَ علينا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ومَعَه عَمُّه العَبَّاسُ بنُ عَبدِ المُطَّلِبِ، فقال: يا عَمِّ، خُذْ على أخوالِك، فقال له السَّبعونَ: يا مُحَمَّدُ، سَلْ لرَبِّك ولنَفسِك ما شِئتَ، فقال: أمَّا الذي أسألُكُم لرَبِّي فتَعبُدوه ولا تُشرِكوا به شَيئًا، وأمَّا الذي أسألُكُم لنَفسي فتَمنَعوني ما تَمنَعونَ مِنه أنفُسَكُم، قالوا: فما لنا إذا فعَلنا ذلك؟ قال: الجَنَّةُ
انطَلَقَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ومَعَه العَبَّاسُ عَمُّه إلى السَّبعينَ مِنَ الأنصارِ عِندَ العَقَبةِ تَحتَ الشَّجَرةِ، فقال: «ليَتَكَلَّمْ مُتَكَلِّمُكُم، ولا يُطِلِ الخُطبةَ؛ فإنَّ عليكُم مِنَ المُشرِكينَ عَينًا، وإن يَعلَموا بكُم يَفضَحوكُم». فقال قائِلُهم وهو أبو أُمامةَ: سَلْ يا مُحَمَّدُ لرَبِّكَ ما شِئتَ، ثُمَّ سَلْ لنَفسِكَ ولأصحابِكَ ما شِئتَ، ثُمَّ أخبِرنا ما لَنا مِنَ الثَّوابِ على اللهِ عَزَّ وجَلَّ وعليكُم إذا فعَلنا ذلك؟ قال: فقال: «أسألُكُم لرَبِّي عَزَّ وجَلَّ أن تَعبُدوهُ ولا تُشرِكوا به شَيئًا، وأسألُكُم لنَفسي ولأصحابي أن تُؤوونا وتَنصُرونا وتَمنَعونا مِمَّا مَنَعتُم مِنه أنفُسَكُم». قالوا: فما لَنا إذا فعَلنا ذلك؟ قال: «لَكُمُ الجَنَّةُ». قالوا: فلَكَ ذلك
عن أبي مَسْعودٍ الأنصاريِّ نحوَ هذا، قال: وكان أبو مَسْعودٍ أصْغَرَهم سِنًّا. [أي في حَديثِ: انطَلَقَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ومعه العبَّاسُ عَمُّه إلى السَّبْعينَ من الأنْصارِ عندَ العَقَبةِ تحتَ الشَّجَرةِ، فقال: لِيَتكلَّمْ مُتَكلِّمُكم، ولا يُطيلُ الخُطْبةَ؛ فإنَّ عليكم مِنَ المُشرِكينَ عَينًا، وإنْ يَعلَموا بكم يَفضَحوكم. فقال قائِلُهُم وهو أبو أُمامةَ: سَلْ يا مُحمَّدُ لِرَبِّكَ ما شِئتَ، ثم سَلْ لِنَفْسِكَ ولأصْحابِكَ ما شِئتَ...]
انطلق النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مع عمِّهم العباسُ إلى السبعينَ من الأنصارِ عندَ العقبةِ تحتَ الشجرةِ قال ليتكلمْ مُتكلِّمٌ ولا يُطلْ فإنَّ عليكم من المشركين عينًا وإن يعلموا بكم يفضحوكم قال قائلُهم وهو أبو أمامةَ سلْ يا محمدُ لربِّك ما شئت ثم سل لنفسِك ولأصحابِك ما شئت ثم أخبرْنا ما لنا من الثوابِ على اللهِ عزَّ وجلَّ وعليكم إذا فعلنا ذلك قال أسألُ لربِّي عزَّ وجلَّ أن تعبدوه ولا تشركوا به شيئًا وأسألُكم فنسِيَ ولأصحابي أن تؤونا وتنصرونا وتمنعونا مما منعتم منه أنفسَكم قالوا فما لنا إذا فعلنا ذلك قال لكم الجنةُ قالوا فلك ذلك
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(47)
تمنعوني مما تمنعون منه أنفسكمتمنعوني ما تمنعون منه أنفسكمالنبي صلى الله عليه وسلمالعباس بن عبد المطلبالسبعين من الأنصارلا تشركوا به شيئاالبيعة على الموتليتكلم متكلمكمالسبعين راكباأسعد بن زرارةالسبعون راكبالا يطل الخطبةالمشركين عينابيعة العقبةلا تشركواجد بن قيسأبو أمامةالزوج...السنة...تواضع...سل لنفسكالثانيةالأنصارالعبادةالإيواءسل لربكتنصروناتمنعوناالزوجةالبراءالكعبةالقبلةالعقبةتعبدوهالعباسالنصرةالمنعةمعروررسولاالجنةالمنعصلاةبيعةعبداأعطحقهجاء
تخريج حديث سل لربك
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








