أحاديث عن: سلوا لأخيكم التثبيت فإنه الآن يسأل
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
21 نتيجة — لكلمة: سلوا لأخيكم التثبيت فإنه الآن يسأل
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حضرَ جنازةَ رجلٍ فلمَّا دُفِنَ قال سلوا لأخيكُمُ التَّثبيتَ فإنَّه الآن يُسألُ
استغفروا لأخيكم ، و سَلوا له التثبيتَ ، فإنَّه الآنَ يُسألُ
كان إذا فرغ من دَفْنِ الميِّتِ وقف عليه فقال : استغفِروا اللهَ لأخيكم ، و سَلوا له التَّثْبيتَ ، فإنه الآنَ يُسألُ
عنْ إبْراهيمَ بنِ مُحمَّدِ بنِ طَلْحةَ قالَ: قالَ طَلْحةُ بنُ عَبدِ اللهِ: حضَرْتُ سوقَ بُصْرى، فإذا راهِبٌ في صَوْمعَتِه يَقولُ: سَلوا أهْلَ هذا المَوسِمِ، أفيهم أحَدٌ مِن أهْلِ الحَرَمِ؟ قالَ طَلْحةُ: قُلْتُ: نعمْ أنا، فقالَ: هل ظهَرَ أحمَدُ بعدُ؟ قالَ: قُلْتُ: ومَن أحمَدُ؟ قالَ: ابنُ عَبدِ اللهِ بنِ عَبدِ المُطَّلِبِ هذا شَهرُه الَّذي يَخرُجُ فيه، وهو آخِرُ الأنْبياءِ، مَخرَجُه منَ الحَرَمِ، ومُهاجَرُه إلى نَخْلٍ، وحَرَّةَ، وسِباخَ، فإيَّاكَ أنْ تُسبَقَ إليه، قالَ طَلْحةُ: فوقَعَ في قَلْبي ما قالَ، فخرَجْتُ سَريعًا حتَّى قدِمْتُ مكَّةَ، فقُلْتُ: هل كانَ مِن حَدَثٍ؟ قالوا: نعمْ، مُحمَّدُ بنُ عَبدِ اللهِ الأمينُ تَنبَّأَ، وقد تَبِعَه ابنُ أبي قُحافةَ، قالَ: فخرَجْتُ حتَّى دخَلْتُ على أبي بَكرٍ، فقُلْتُ: اتَّبعْتَ هذا الرَّجلَ؟ قالَ: نعمْ، فانطَلِقْ إليه، فادخُلْ عليه فاتَّبِعْه؛ فإنَّه يَدْعو إلى الحَقِّ، فأخْبَرَه طَلْحةُ بما قالَ الرَّاهِبُ، فخرَجَ أبو بَكرٍ بطَلْحةَ، فدخَلَ به على رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فأسلَمَ طَلْحةُ، وأخبَرَ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بما قالَ الرَّاهِبُ، فسُرَّ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فلمَّا أسلَمَ أبو بَكرٍ وطَلْحةُ أخَذَهما نَوْفَلُ بنُ خُوَيلِدِ بنِ العَدَويَّةِ، فشَدَّهما في حَبلٍ واحدٍ ولم يَمنَعْهما بَنو تَيْمٍ، وكانَ نَوْفَلُ بنُ خُوَيلِدٍ يُدْعى أسَدَ قُرَيشٍ؛ فلذلك سُمِّيَ أبو بَكرٍ وطَلْحةُ القَرينَينِ، ولم يَشهَدْ طَلْحةُ بنُ عُبَيدِ اللهِ بَدرًا؛ وذلك أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كانَ وَجَّهَه وسَعيدَ بنَ زَيدٍ يَتحَسَّسانِ خبَرَ العِيرِ، فانصَرَفا، وقد فرَغَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مِن قِتالِ مَن لَقِيَه منَ المُشْركينَ، فلَقِياهُ بتُرْبانَ فيما بيْنَ ملَلَ وسَيَالةَ على المَحَجَّةِ مُنصَرِفًا مِن بَدرٍ، ولكنَّه شهِدَ أُحُدًا وغيرَ ذلك منَ المَشاهِدِ معَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وكانَ ممَّن ثبَتَ معَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يومَ أُحُدٍ حينَ وَلَّى النَّاسُ، وبايَعَه على المَوتِ، ورَمى مالِكُ بنُ زُهَيرٍ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يومَئذٍ فاتَّقى طَلْحةُ بيَدِه وَجهَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فأصابَ خِنصَرَه فشُلَّتْ، فقالَ: حَسْ حَسْ حينَ أصابَتْه الرَّمْيةُ، فذكَرَ أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قالَ: لو قالَ: بسمِ اللهِ لدخَلَ الجنَّةَ، والنَّاسُ يَنظُرونَ إليه، وضُرِبَ طَلْحةُ يومَئذٍ في رأْسِه المُصلَبةِ ضَرَبَه رَجُلٌ مِنَ المُشرِكينَ ضَربَتَينِ، ضَرْبةً وهو مُقبِلٌ، وضَرْبةً وهو مُعرِضٌ عنه، وكانَ ضِرارُ بنُ الخطَّابِ الفِهْريُّ يَقولُ: أنا واللهِ ضرَبْتُه يومَئذٍ. فقالَ ابنُ عُمَرَ: وكانَ طَلْحةُ يُكَنَّى أبا مُحمَّدٍ، وأمُّه الصَّعْبةُ ابْنةُ عَبدِ اللهِ الحَضْرَميِّ، وقُتِلَ طَلْحةُ يومَ الجَملِ، قتَلَه مَرْوانُ بنُ الحَكَمِ، وكانَ له ابنٌ يُقالُ له مُحمَّدٌ، وهو الَّذي يُدْعى السَّجَّادَ، وبه كانَ طَلْحةُ يُكَنَّى، قُتِلَ معَ أبيهِ طَلْحةَ يومَ الجَملِ، وكانَ طَلْحةُ قَديمَ الإسْلامِ
حَضَرتْ عِصابةٌ مِنَ اليَهودِ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقالوا: يا أبا القاسِمِ، حَدِّثْنا عن خِلالٍ نَسألُكَ عَنهُنَّ، لا يَعلَمُهُنَّ إلَّا نَبيٌّ. فقالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: سَلوا عمَّا شِئتُم، ولكِنِ اجعَلوا لي ذِمَّةَ اللهِ وما أخَذَ يَعقوبُ على بَنيهِ: لَئِنْ أنا حَدَّثتُكم شَيئًا فعَرَفتُموه لَتُتابِعُنِّي على الإسلامِ. فقالوا: ذلك لكَ. فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: سَلوني عمَّا شِئتُم. فقالوا: أخبِرْنا عن أربَعِ خِلالٍ نَسألُكَ عَنهُنَّ: أخبِرْنا أيُّ الطَّعامِ حَرَّمَ إسرائيلُ على نَفْسِه مِن قَبلِ أنْ تُنَزَّلَ التَّوراةُ؟ وأخبِرْنا كيف ماءُ المَرأةِ وماءُ الرَّجُلِ؟ وكيف يَكونُ الذَّكَرُ منه والأُنثى؟ وأخبِرْنا بهذا النَّبيِّ الأُمِّيِّ في النَّومِ؟ ومَن وَليُّه مِنَ المَلائِكةِ؟ فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: عليكم عَهدُ اللهِ لَئِنْ أنا أنبَأتُكم لَتُتابِعُنِّي؟ فأعطَوْه ما شاءَ مِن عَهدٍ ومِيثاقٍ. فقال: نَشَدتُكم بالذي أنزَلَ التَّوراةَ على موسى، هل تَعلَمونَ أنَّ إسرائيلَ -يَعقوبَ- مَرِضَ مَرَضًا شَديدًا، فطالَ سَقَمُه، فنَذَرَ للهِ نَذرًا لَئِنْ عافاه اللهُ مِن سَقَمِه لَيُحَرِّمَنَّ أحَبَّ الطَّعامِ والشَّرابِ إليه، وكان أحَبُّ الطَّعامِ إليه لُحْمانَ الإبِلِ، وأحَبُّ الشَّرابِ إليه ألبانَها؟ فقالوا: اللَّهمَّ نَعَمْ. فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: اللَّهمَّ اشهَدْ عليهم، وأنشُدُكم باللهِ الذي لا إلهَ إلَّا هو، الذي أنزَلَ التَّوراةَ على موسى، هل تَعلَمونَ أنَّ ماءَ الرَّجُلِ أبيضُ غَليظٌ، وأنَّ ماءَ المَرأةِ أصفَرُ رَقيقٌ، فأيُّهما عَلا كان له الوَلَدُ بإذْنِ اللهِ، وإذا عَلا ماءُ الرَّجُلِ ماءَ المَرأةِ كان الوَلَدُ ذَكَرًا بإذْنِ اللهِ، وإذا عَلا ماءُ المَرأةِ ماءَ الرَّجُلِ كان الوَلَدُ أُنثى بإذْنِ اللهِ؟ قالوا: اللَّهمَّ نَعَمْ. قال: اللَّهمَّ اشهَدْ. قال: وأنشُدُكم بالذي أنزَلَ التَّوراةَ على موسى، هل تَعلَمونَ أنَّ هذا النَّبيَّ الأُمِّيَّ تَنامُ عَينُه ولا يَنامُ قَلبُه؟ قالوا: اللَّهمَّ نَعَمْ. قال: اللَّهمَّ اشهَدْ. قالوا: أنتَ الآنَ فحَدِّثْنا مَن وَلِيُّكَ مِنَ المَلائِكةِ؟ فعِندَها نُجامِعُكَ أو نُفارِقُكَ. قال: فإنِّي وَليِّي جِبريلُ، ولم يَبعَثِ اللهُ نَبيًّا قَطُّ إلَّا وهو وليُّه. قالوا: فعِندَها نُفارِقُكَ، ولو كان وَليُّكَ سِواهُ مِنَ المَلائِكةِ تابَعْناكَ وصَدَّقْناكَ. قال: فمَا يَمنَعُكم أنْ تُصَدِّقوه؟ قالوا: إنَّه عَدُوُّنا. فأنزَلَ اللهُ عزَّ وجلَّ: {قُلْ مَنْ كَانَ عَدُوًّا لِجِبْرِيلَ} [البقرة: 97]، إلى قَولِه: {لَوْ كَانُوا يَعْلَمُونَ} [البقرة: 103]، فعِندَها باؤُوا بغَضَبٍ على غَضَبٍ
عن أوسط، قال: خطبنا أبوبكر رضي الله عنه فقال قامَ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم مقامِي هذا عامَ الأول وبَكى أبو بكرٍ فقال أبو بكرٍ سلوا اللهَ المُعافاةَ أو قال العافِيةَ فلم يُؤْتَ أحدُ قطّ بعد اليَقِينِ أفضلَ من العافيةِ أو المُعافاة عليكم بالصّدقِ فإنه مع البِرّ وهما في الجنةِ وإياكُمْ والكذب فإنه مع الفُجُورِ وهُما في النارِ ولا تحاسدُوا ولا تباغضُوا ولا تقاطعوا ولا تدابَروا وكونوا إخوانا كما أمركم اللهُ تعالى
عن أوسَطَ البَجَليِّ، أنَّه سمِع أبا بكْرٍ، رضي اللهُ عنه يخطُبُ فقال: إنَّ رسولَ اللهِ عليه السَّلامُ خطَبنا عامَ أَوَّلَ، ثمَّ بكَى أبو بكْرٍ فقال: سَلُوا اللهَ المُعافاةَ، فإنَّ النَّاسَ لمْ يُعطَوْا بعدَ اليَقينِ شيئًا هو أفضَلُ منَ المُعافاةِ، وفيه: ألَا وعليكم بالصِّدقِ، فإنَّه مع البِرِّ، وهما في الجَنَّةِ، وإيَّاكم والكذِبَ، فإنَّه مع الفُجورِ، وهما في النَّارِ، لا تَدابَروا، ولا تَقاطَعوا، ولا تَباغَضوا، ولا تَحاسَدوا، وكونوا عبادَ اللهِ إخوانًا، كما أمرَكمُ اللهُ عزَّ وجلَّ
8
✔ صحيح📌 سَلُوا اللهَ العافيةَ؛ فإنَّهُ ما أُوتيَ عبْدٌ بعْدَ يَقينٍ شَيئًا خَيرًا لهُ مِنَ العافيةِ
سَلُوا اللهَ العافيةَ؛ فإنَّهُ ما أُوتيَ عبْدٌ بعْدَ يَقينٍ شَيئًا خَيرًا لهُ مِنَ العافيةِ
قامَ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وعلى آله وسلم مَقامي عامَ الأولِ فقال : سَلُوا اللهَ العافيةَ ، فإنَّهُ لمْ يعطَ عبدٌ شيئًا أفضلَ مِنَ العافيةِ ، وعليكُمْ بالصدقِ والبرِّ فإنهُما في الجنةِ ، وإياكُمْ الكذبَ والفجورَ فإنهُما في النارِ
إذا سمِعْتُم المُؤذِّنُ فقولوا مِثْلَ ما يقولُ ثمَّ صَلُّوا علَيَّ فإنَّه مَن صلَّى علَيَّ صلاةً صلَّى اللهُ عليه عَشْرًا ثمَّ سَلُوا لي الوسيلةَ فإنَّها مرتبةٌ في الجنَّةِ لا تنبغي إلَّا لعبدٍ مِن عبادِ اللهِ وأرجو أنْ أكونَ أنا هو فمَن سأَل اللهَ لي الوسيلةَ حلَّت عليه الشَّفاعةُ
كانَ رجلٌ منَ الأنصارِ أسلمَ ثمَّ ارتد ولحِقَ بالشِّركِ ، ثمَّ ندمَ ، فأرسلَ إلى قومِهِ : أن سَلوا لي رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ : هَل لي مِن تَوبةٍ ؟ قالَ : فنزلت : كَيْفَ يَهْدِي اللَّهُ قَوْمًا كَفَرُوا بَعْدَ إِيمَانِهِمْ إلى قولِهِ : فَإِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ فأرسلَ إليهِ قومُهُ فأسلمَ
كانَ رجلٌ منَ الأنصارِ أسلَمَ ثمَّ ارتدَّ ولحقَ بالشِّركِ ، ثمَّ تندَّمَ فأرسلَ إلى قومِهِ ، سَلوا لي رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّه عليهِ وعلى آلِهِ وسلَّمَ فقالوا : إنَّ فلانًا ندمَ وإنَّهُ أمرَنا أن نسألَكَ : هل لَهُ من توبةٍ ؟ فنزلت : كَيْفَ يَهْدِي اللَّهُ قَومًا كَفَرُوا بَعْدَ إِيمَانِهِم إلى قولِهِ غَفُورٌ رَحِيمٌ فأرسلَ إليهِ فأسلمَ
كان رَجلٌ مِن الأنصارِ أَسْلَمَ، ثُمَّ ارتَدَّ فلَحِقَ بالمشركينَ، ثُمَّ نَدِمَ، فأَرسَلَ إلى قومِه أنْ سَلوا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ هل لي مِن توبةٍ؟ قالَ: فنَزلَتْ: {كَيْفَ يَهْدِي اللَّهُ قَوْمًا كَفَرُوا بَعْدَ إِيمَانِهِمْ}، إلى قولِهِ: {إِلَّا الَّذِينَ تَابُوا مِنْ بَعْدِ ذَلِكَ وَأَصْلَحُوا فَإِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ} [آل عمران: 86]، قالَ: فأَرْسلَ إليه قومُه، فأَسْلَمَ
ارتدَّ رجُلٌ منَ الأنصارِ فلحِق بمكَّةَ، ثمَّ ندِم، فأَرسَل إلى قومِهِ: سَلُوا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: هل لي من توْبةٍ؟ قال: فأنزَلَ اللهُ عزَّ وجلَّ: {كَيْفَ يَهْدِي اللَّهُ قَوْمًا كَفَرُوا بَعْدَ إِيمَانِهِمْ وَشَهِدُوا أَنَّ الرَّسُولَ حَقٌّ} [آل عمران: 86]. إلى قولِهِ: {إِلَّا الَّذِينَ تَابُوا مِنْ بَعْدِ ذَلِكَ وَأَصْلَحُوا} [آل عمران: 89]، فكتَبوا بها إليه فاستَرْجَع فأسلَم
كان رجُلٌ مِنَ الأنصارِ أسْلَمَ، ثمَّ ارتَدَّ ولَحِقَ بالشِّركِ، ثمَّ نَدِمَ، فأرسَلَ إلى قَومِه: أنْ سَلُوا رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: هلْ لي مِن تَوبةٍ؟ قال: فنَزَلَت {كَيْفَ يَهْدِي اللَّهُ قَوْمًا كَفَرُوا بَعْدَ إِيمَانِهِمْ وَشَهِدُوا أَنَّ الرَّسُولَ حَقٌّ وَجَاءَهُمُ الْبَيِّنَاتُ} إلى قولِه: {إِلَّا الَّذِينَ تَابُوا مِنْ بَعْدِ ذَلِكَ وَأَصْلَحُوا فَإِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ} [آل عمران: 86]، قال: فأقبَلَ إليه قَومُه، فأسْلَمَ
لا تسبُّوا الرِّيحَ فإنَّها تجيءُ بالرَّحمةِ والعذابِ ولَكِن سلوا اللَّهَ خيرَها وتعوَّذوا بهِ من شرِّها
لا تَسُبُّوا الرِّيحَ؛ فإنَّها تَجيءُ بالرَّحمةِ والعَذابِ، ولكنْ سَلوا اللهَ مِن خَيرِها، وتَعَوَّذوا مِن شَرِّها
"لا تَسُبُّوا الرِّيحَ؛ فإنَّها تَجيءُ بالرَّحْمةِ والعَذابِ، ولكن سَلوا اللهَ خَيرَها، وتعوَّذوا باللهِ من شرِّها"
لا تسُبُّوا الرِّيحَ ، فإنَّها من رَوحِ اللهِ تعالَى ، تأتِي بالرَّحمةِ والعذابِ ، ولكِنْ سلُوا اللهَ من خيرِها ، وتعوَّذُوا باللهِ من شرِّها
أنَّ زيدَ بنَ ثابتٍ، وابنَ عبَّاسٍ رضيَ اللَّهُ عنهُم اختَلفا في المرأةِ تحيضُ بعدما تطوفُ بالبيتِ يومَ النَّحرِ . فقالَ زيدٌ: يَكونُ آخرُ عَهْدِها الطَّوافَ بالبيتِ، وقالَ ابنُ عبَّاسٍ تنفرُ إذا شاءَت . فقالتِ الأنصارُ: لا نتابعُكَ يا ابنَ عبَّاسٍ، وأنتَ تخالفُ زيدًا . فقالَ: سَلوا صاحبتَكُم أمَّ سُلَيْمٍ فسألوها فقالَت: حِضتُ بعدما طفتُ يومَ النَّحرِ، فأمرَني رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أن أنفِرَ، وحاضَت صفيَّةُ فقالَت لَها عائشةُ الخيبةُ لَكَ، حبَستِ أَهْلَنا . فذُكِرَ ذلِكَ لرسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فأمرَها أن تنفِرَ
عَن عِكرِمةَ أنَّه كان بَينَ ابنِ عَبَّاسٍ وزَيدِ بنِ ثابِتٍ في المَرأةِ تَحيضُ بَعدَما تَطوفُ بالبَيتِ يَومَ النَّحرِ مُقاوَلةٌ في ذلك، فقال زَيدٌ: لا تَنفِرُ حَتَّى يَكونَ آخِرُ عَهدِها بالبَيتِ، وقال ابنُ عَبَّاسٍ: إذا طافَت يَومَ النَّحرِ وحَلَّت لزَوجِها نَفَرَت إن شاءَت، ولا تَنتَظِرُ، فقالتِ الأنصارُ: يا ابنَ عَبَّاسٍ، إنَّكَ إذا خالَفتَ زَيدًا لم نُتابِعْكَ، فقال ابنُ عَبَّاسٍ: سَلوا أُمَّ سُلَيمٍ فسَألوها عَن ذلك فأخبَرَت أنَّ صَفيَّةَ بنتَ حُيَيِّ بنِ أخطَبَ أصابَها ذلك فقالت عائِشةُ: الخَيبةُ لَكِ حَبَستِنا! فذُكِرَ ذلك لرَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: فأمَرَها أن تَنفِرَ، وأخبَرَت أُمُّ سُلَيمٍ أنَّها لَقيَت ذلك، فأمَرَها رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أن تَنفِرَ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(99)
كيف يهدي الله قوما كفروا بعد إيمانهمتعوذوا بالله من شرهاعداوة اليهود لجبريلخيرا له من العافيةصلى الله عليه عشراسلوا الله من خيرهاسلوا الله العافيةقولوا مثل ما يقولتعوذوا به من شرهاالذكورة والأنوثةآخر عهدها بالبيتالخيبة لك حبستناسلوا الله خيرهامرتبة في الجنةآل عمران 86-89تعوذوا من شرهاطافت يوم النحرالطواف بالبيتعليكم بالصدقصفية بنت حييالنبي الأميلحمان الإبلإياكم الكذبزيد بن ثابتالمرأة تحيضسؤال القبرماء المرأةلا تحاسدوالا تباغضوالا تقاطعوالا تدابرواحلت لزوجهادفن الميتماء الرجلسلوا اللهغفور رحيمرسول اللهيوم النحراستغفرواالقرينينبسم اللهذمة اللهعهد اللهالمعافاةصلوا عليلا تسبواروح اللهابن عباسالتثبيتسلوا لهألبانهاالعافيةالوسيلةالشفاعةالأنصاراسترجاعأم سليملأخيكمالراهبالنخلةالسباخالفجوراليقينالمؤذنارتدادالرحمةالعذابالخيبةجنازةأخيكمالحرمالحرةالجملجبريلالصدقالجنةالكذبالنارالشركالريحصفيحةعائشةسلوايسألالآنطلحةأحمدالبرأوتيتوبةأسلمارتدنزلتتنفردفنخيرعبدندممكة
تخريج حديث سلوا لأخيكم التثبيت فإنه الآن يسأل
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








