أحاديث عن: يسأل
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
24 نتيجة — لكلمة: يسأل
⭐ متفق عليه
📂 باب السؤال عن أركان الإسلام
عن طلحة بن عبيد اللَّه يقول: جاء رجل إلى رسول اللَّه ﷺ من أهل نجد، ثائر الرأس نسمع دويَّ صوته ولا نفقه ما يقول؛ حتى دنا من رسول اللَّه ﷺ فإذا هو يسأل عن الإسلام؟ فقال له رسول اللَّه ﷺ: «خمس صلوات في اليوم والليلة». فقال: هل عليَّ غيرُهنَّ قال: «لا إلا أن تطوع». قال رسول اللَّه ﷺ: «وصيام شهر رمضان» قال: هل عليَّ غيرُه؟ قال: «لا إلا أن تطوّع» قال: وذكر رسولُ اللَّه ﷺ الزّكاة، فقال: هل عليَّ غيرُها؟ قال: «لا إلا أن تطوّع» قال: فأدبر الرّجل وهو يقول: واللَّه لا أزيد على هذا ولا أنقص منه. فقال رسول اللَّه ﷺ: «أفلح الرَّجلُ إنْ صدق».
متفق عليه رواه مالك في قصر الصلاة (٩٤) عن عمّه أبي سهيل بن مالك، عن أبيه، أنّه سمع طلحة بن عبيد اللَّه، فذكر الحديث.
📚 كتاب الإيمان
📖 اقرأ الشرح
⭐ صحيح
📂 باب ما جاء أنّ المقام...
وعن ابن عمر، قال: قال النبيُّ ﷺ: «ما يزال الرّجلُ يسأل النّاس حتى يأتي يوم القيامة ليس في وجهه مُزْعة لحم». وقال: «إنّ الشّمس تدنو يوم القيامة حتى يبلغ العرقُ نصف الأذن، فبينما هم كذلك استغاثوا بآدم، ثم بموسى، ثم بمحمد ﷺ فيشفع ليقضي بين الخلق، فيمشي حتى يأخذ بحلقة الباب، فيومئذ يبعثه اللَّه مقامًا محمودًا، يحمده أهل الجمع كلهم».
وقال معلى: حدثنا وُهيب، عن النعمان بن راشد، عن عبد اللَّه بن مسلم، أخي الزّهريّ، عن حمزة، سمع ابن عمر، عن النبيّ ﷺ في المسألة.
وقال معلى: حدثنا وُهيب، عن النعمان بن راشد، عن عبد اللَّه بن مسلم، أخي الزّهريّ، عن حمزة، سمع ابن عمر، عن النبيّ ﷺ في المسألة.
صحيح رواه البخاريّ في الزّكاة (١٤٧٤، ١٤٧٥) عن يحيى بن بكير، حدّثنا اللّيث، عن عبيد اللَّه بن أبي جعفر، قال: سمعت حمزة بن عبد اللَّه بن عمر، قال: سمعت ابن عمر، فذكره.
📚 كتاب الإيمان
📖 اقرأ الشرح
⭐ صحيح
📂 باب الصّراط جسر جهنّم
عن جابر بن عبد اللَّه، أنّه سئلُ عن الورود، فقال: «نحن يوم القيامة على كذا وكذا -انظر، أي: ذلك فوق النّاس- قال: فتُدعى الأمم بأوثانها وما كانت تعبد، الأوّل فالأوّل، ثم يأتينا ربُّنا بعد ذلك، فيقول: من تنتظرون؟ فيقولون: ننتظر ربَّنا. فيقول: أنا ربّكم، فيقولون: حتى ننظر إليك، فيتجلّى لهم يَضْحَك».
قال: سمعتُ النبيَّ ﷺ قال: «فينطلقُ بهم ويتَّبعونه، ويُعطى كلُّ إنسان منافق أو مؤمن نورًا، ثم يتّبعونه، وعلى جسر جهنّم كلاليب وحَسَك تأخذ من شاء اللَّه، ثم يُطْفأ نورُ المنافق، ينجو المؤمنون، فتنجو أوّل زمرة، وجوههم كالقمر ليلة البدْر سبعون ألفًا لا يُحاسبون، ثم الذين يلونهم كأضوإ نجم في السماء، ثم كذلك، ثم تَحِلُّ الشَّفاعةُ حتى يخرج من النّار مَنَ قال: لا إله إلّا اللَّه، وكان في قلبه من الخير ما يزنُ شعيرةً، فيجعلون بفناء أهل الجنّة، ويجعلُ أهل الجنّة يرُشّون عليهم الماء، حتّى ينْبُتُوا
نباتَ الشَّيء في السَّيل، ثم يسألُ حتّى يُجعلَ له الدّنيا وعشرةُ أمثالها معها».
قال: سمعتُ النبيَّ ﷺ قال: «فينطلقُ بهم ويتَّبعونه، ويُعطى كلُّ إنسان منافق أو مؤمن نورًا، ثم يتّبعونه، وعلى جسر جهنّم كلاليب وحَسَك تأخذ من شاء اللَّه، ثم يُطْفأ نورُ المنافق، ينجو المؤمنون، فتنجو أوّل زمرة، وجوههم كالقمر ليلة البدْر سبعون ألفًا لا يُحاسبون، ثم الذين يلونهم كأضوإ نجم في السماء، ثم كذلك، ثم تَحِلُّ الشَّفاعةُ حتى يخرج من النّار مَنَ قال: لا إله إلّا اللَّه، وكان في قلبه من الخير ما يزنُ شعيرةً، فيجعلون بفناء أهل الجنّة، ويجعلُ أهل الجنّة يرُشّون عليهم الماء، حتّى ينْبُتُوا
نباتَ الشَّيء في السَّيل، ثم يسألُ حتّى يُجعلَ له الدّنيا وعشرةُ أمثالها معها».
صحيح رواه مسلم في الإيمان (١٩١) من طرق عن روح بن عبادة، حدّثنا ابن جريج، قال: أخبرني أبو الزبير، أنه سمع جابر بن عبد اللَّه يسأل عن الورود، فذكره.
📚 كتاب الإيمان
📖 اقرأ الشرح
أنَّ عُمَرَ بنَ الخطَّابِ رَضيَ اللهُ عنه خطَبَ النَّاسَ فقالَ: «مَن أرادَ أنْ يَسألَ عنِ القُرآنِ فلْيأْتِ أُبَيَّ بنَ كَعبٍ، ومَن أرادَ أنْ يَسألَ عنِ الحَلالِ والحَرامِ فلْيأْتِ مُعاذَ بنَ جَبلٍ، ومَن أرادَ أنْ يَسألَ عنِ الفَرائضِ فلْيأْتِ زَيدَ بنَ ثابِتٍ، ومَن أرادَ أنْ يَسألَ عنِ المالِ فلْيأْتِني؛ فإنِّي له خازِنٌ»
مثلُه [أي: حَديثَ: ليس المسكينُ الذي ترُدُّه التَّمرةُ والتَّمرتانِ والأُكلةُ والأُكلتان، ولكِنَّ المسكينَ الذي لا يَسألُ النَّاسَ شَيئًا ولا يَفطِنونَ به فيُعطونَه]: ولكنَّ المِسكينَ: المُتعفِّفُ، زاد مُسدَّدٌ في حديثِه: ليس له ما يَستغني به، الذي لا يَسألُ، ولا يُعلَمُ بحاجتِه فيُتصدَّقُ عليه، فذاك المحرومُ. ولم يذكُرْ مُسدَّدٌ: المُتعفِّفُ الذي لا يَسألُ
لَمَّا بَلَغَ أبا ذَرٍّ مَبعَثُ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، قال لأخيه: اركَبْ إلى هذا الوادي، فاعلَمْ لي عِلمَ هذا الرَّجُلِ الذي يَزعُمُ أنَّه نَبيٌّ، يَأتيه الخَبَرُ مِنَ السَّماءِ، واسمَعْ مِن قَولِه ثُمَّ ائتِني، فانطَلَقَ الأخُ حتَّى قدِمَه، وسَمِعَ مِن قَولِه، ثُمَّ رَجَعَ إلى أبي ذَرٍّ فقال له: رَأيتُه يَأمُرُ بمَكارِمِ الأخلاقِ، وكَلامًا ما هو بالشِّعرِ، فقال: ما شَفَيتَني ممَّا أرَدتُ، فتَزَوَّدَ وحَمَلَ شَنَّةً له فيها ماءٌ حتَّى قدِمَ مَكَّةَ، فأتى المَسجِدَ فالتَمَسَ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ولا يَعرِفُه، وكَرِهَ أن يَسألَ عنه حتَّى أدرَكَه بَعضُ اللَّيلِ فاضطَجَعَ، فرَآهُ عَليٌّ فعَرَفَ أنَّه غَريبٌ، فلَمَّا رَآهُ تَبِعَه فلَم يَسألْ واحِدٌ منهما صاحِبَه عن شَيءٍ حتَّى أصبَحَ، ثُمَّ احتَمَلَ قِربَتَه وزادَه إلى المَسجِدِ، وظَلَّ ذلك اليومَ ولا يَراه النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حتَّى أمسى، فعادَ إلى مَضجَعِه، فمَرَّ به عَليٌّ فقال: أما نالَ للرَّجُلِ أن يَعلَمَ مَنزِلَه؟ فأقامَه فذَهَبَ به معهُ، لا يَسألُ واحِدٌ منهما صاحِبَه عن شَيءٍ، حتَّى إذا كان يَومُ الثَّالِثِ، فعادَ عَليٌّ على مِثلِ ذلك، فأقامَ معهُ ثُمَّ قال: ألا تُحَدِّثُني ما الذي أقدَمَكَ؟ قال: إن أعطَيتَني عَهدًا وميثاقًا لَتُرشِدَنِّي، فعَلتُ، ففَعَلَ فأخبَرَه، قال: فإنَّه حَقٌّ، وهو رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فإذا أصبَحتَ فاتبَعني، فإنِّي إن رَأيتُ شيئًا أخافُ عليك قُمتُ كَأنِّي أُريقُ الماءَ، فإن مَضَيتُ فاتبَعني حتَّى تَدخُلَ مَدخَلي، ففَعَلَ، فانطَلَقَ يَقفوه حتَّى دَخَلَ على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، ودَخَلَ معهُ، فسَمِعَ مِن قَولِه وأسلَمَ مَكانَه، فقال له النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ارجِعْ إلى قَومِكَ فأخبِرْهم حتَّى يَأتيَكَ أمري، قال: والذي نَفسي بيَدِه، لَأصرُخَنَّ بها بينَ ظَهرانَيهم، فخَرَجَ حتَّى أتى المَسجِدَ، فنادى بأعلى صَوتِه: أشهَدُ أن لا إلَهَ إلَّا اللهُ، وأنَّ مُحَمَّدًا رَسولُ اللهِ، ثُمَّ قامَ القَومُ فضَرَبوه حتَّى أضجَعوه، وأتى العَبَّاسُ فأكَبَّ عليه، قال: وَيلَكُم! ألَستُم تَعلَمونَ أنَّه مِن غِفارٍ، وأنَّ طَريقَ تِجارِكُم إلى الشَّأمِ؟ فأنقَذَه منهم، ثُمَّ عادَ مِنَ الغَدِ لمِثلِها، فضَرَبوه وثاروا إليه، فأكَبَّ العَبَّاسُ عليه
لَمَّا بَلَغَ أبا ذَرٍّ مَبعَثُ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بمَكَّةَ، قال لأخيه: اركَبْ إلى هذا الوادي، فاعلَمْ لي عِلمَ هذا الرَّجُلِ الذي يَزعُمُ أنَّه يَأتيه الخَبَرُ مِنَ السَّماءِ، فاسمَعْ مِن قَولِه، ثُمَّ ائتِني، فانطَلَقَ الآخَرُ حتَّى قدِمَ مَكَّةَ، وسَمِعَ مِن قَولِه، ثُمَّ رَجَعَ إلى أبي ذَرٍّ، فقال: رَأيتُه يَأمُرُ بمَكارِمِ الأخلاقِ، وكَلامًا ما هو بالشِّعرِ، فقال: ما شَفَيتَني فيما أرَدتُ، فتَزَوَّدَ وحَمَلَ شَنَّةً له فيها ماءٌ، حتَّى قدِمَ مَكَّةَ، فأتى المَسجِدَ، فالتَمَسَ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ولا يَعرِفُه، وكَرِهَ أن يَسألَ عنه حتَّى أدرَكَه، يَعني اللَّيلَ، فاضطَجَعَ، فرَآهُ عَليٌّ، فعَرَفَ أنَّه غَريبٌ، فلَمَّا رَآهُ تَبِعَه، فلَم يَسألْ واحِدٌ منهما صاحِبَه عن شيءٍ، حتَّى أصبَحَ، ثُمَّ احتَمَلَ قِربَتَه وزادَه إلى المَسجِدِ، فظَلَّ ذلك اليَومَ، ولا يَرى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حتَّى أمسى، فعادَ إلى مَضجَعِه فمَرَّ به عَليٌّ، فقال: ما آنَ للرَّجُلِ أن يَعلَمَ مَنزِلَه؟ فأقامَه، فذَهَبَ به معهُ، ولا يَسألُ واحِدٌ منهما صاحِبَه عن شيءٍ، حتَّى إذا كان يَومُ الثَّالِثِ، فعَلَ مِثلَ ذلك، فأقامَه عَليٌّ معهُ، ثُمَّ قال له: ألا تُحَدِّثُني ما الذي أقدَمَكَ هذا البَلَدَ؟ قال: إن أعطَيتَني عَهدًا وميثاقًا لَتُرشِدَنِّي فعَلتُ، ففَعَلَ، فأخبَرَه فقال: فإنَّه حَقٌّ، وهو رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فإذا أصبَحتَ فاتَّبِعْني، فإنِّي إن رَأيتُ شيئًا أخافُ عليكَ قُمتُ كَأني أُريقُ الماءَ، فإن مَضَيتُ فاتَّبِعْني حتَّى تَدخُلَ مَدخَلي، ففَعَلَ، فانطَلَقَ يَقفوه، حتَّى دَخَلَ على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، ودَخَلَ معهُ، فسَمِعَ مِن قَولِه، وأسلَمَ مَكانَه، فقال له النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ارجِعْ إلى قَومِكَ فأخبِرْهم حتَّى يَأتيَكَ أمري، فقال: والذي نَفسي بيَدِه لأصرُخَنَّ بها بينَ ظَهرانَيهم، فخَرَجَ حتَّى أتى المَسجِدَ، فنادى بأعلى صَوتِه: أشهَدُ أن لا إلَهَ إلَّا اللهُ، وأنَّ مُحَمَّدًا رَسولُ اللهِ، وثارَ القَومُ فضَرَبوه حتَّى أضجَعوه، فأتى العَبَّاسُ فأكَبَّ عليه، فقال: ويلَكُم، ألَستُم تَعلَمونَ أنَّه مِن غِفارٍ، وأنَّ طَريقَ تُجَّارِكُم إلى الشَّامِ عليهم! فأنقَذَه منهم، ثُمَّ عادَ مِنَ الغَدِ بمِثلِها، وثاروا إليه فضَرَبوه، فأكَبَّ عليه العَبَّاسُ فأنقَذَه
أنَّ نبيَّ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ خطبَ خطبةً فأطالَها وذَكرَ فيها أمرَ الدُّنيا والآخرةِ فذَكرَ أنَّ أوَّلَ ما هلَك بنو إسرائيلَ أنَّ امرأةَ الفقيرِ كانت تُكلِّفُه منَ الثِّيابِ أوِ الصِّبغِ أو قال منَ الصِّيغةِ ما تُكلِّفُ امرأةُ الغنيَّ فذَكرَ امرأةً من بني إسرائيلَ كانت قصيرةً واتَّخذت رِجلينِ من خشبٍ وخاتمًا لهُ غلقٌ وطبقٌ وحشتهُ مسكًا وخرجت بينَ امرأتينِ طويلتينِ أو جسيمتينِ فبعثوا إنسانًا يتَّبعُهم فعرفَ الطَّويلتينِ ولم يعرف صاحبةَ الرِّجلينِ من خشبٍ وذَكرَ فيها أيضًا آخرَ أَهلِ النَّارِ خروجًا منَ النَّارِ وأنَّهُ يرى شجرةً فيسألُ أن يجعلَ تحتَها فيقالُ لهُ لعلَّكَ تسألُ غيرَها فيواثَقُ أن لا يسألَ غيرَها ثمَّ يرى أخرى فيسألُ أن يؤذنَ فيها فيقالُ ألم تواثقني أن لا تسألَ غيرَ الَّذي أعطيتُك فيواثقُ أيضًا أن لا يسألَ غيرَها ثمَّ يسألُ
جاء أعرابيٌّ إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال ثيابُنا في الجنةِ ننسجُها بأيدينا فضحك أصحابُ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال الأعرابيُّ لِمَ تضحكونَ من جاء يسألُ عالمًا فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم صدقت يا أعرابيُّ ولكنها ثمراتٌ [ وفي روايةٍ ] فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مم تضحكونَ من جاهلٍ يسألُ عالمًا لا يا أعرابيُّ ولكنها تنشقُّ عنها ثمارُ الجنةِ
من يتكفلُ لي أن لا يسأل الناسَ شيئًا وأتكفَّلُ لهُ الجنةَ قال ثوبانُ أنا قال فكان ثوبانُ لا يسألُ أحدًا شيئًا
وكان ثوبانُ مولى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال: قالَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: مَن تكفَّلَ لي ألَّا يسألَ الناسَ شَيئًا وأتكفَّلَ له بالجنَّةِ، فقال ثَوْبانُ: أنا، فكان لا يسأَلُ أحدًا شَيئًا
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قالَ: مَن يَتكَفَّلُ ألَّا يَسألَ الناسَ شَيئًا، وأتَكفَّلُ له الجَنَّةَ؟ قال ثَوبانُ، مَولى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أنا. قالَ: فكانَ يُعلَمُ أنَّ ثَوبانَ لا يَسألُ أحَدًا شَيئًا
أنَّ رجلًا أتى النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، فذَكَرَ لَهُ أنَّهُ أصابَ مِنَ امرأةٍ إمَّا قُبلةً، أو مَسًّا بيدٍ، أو شيئًا كأنَّهُ يسألُ عن كفَّارتِها قالَ: فأنزلَ اللَّهُ عزَّ وجلَّ: {وَأَقِمِ الصَّلَاةَ طَرَفَيِ النَّهَارِ وَزُلَفًا مِنَ اللَّيْلِ إِنَّ الْحَسَنَاتِ يُذْهِبْنَ السَّيِّئَاتِ ذَلِكَ ذِكْرَى لِلذَّاكِرِينَ} [هود: 114] قالَ: فقالَ الرَّجلُ: ألي هذِهِ؟ قالَ: هيَ لِمن عملَ بِها مِن أمَّتي - وفي روايةٍ -: أصابَ منَ امرأةٍ قبلةً ولم يشُكَّ، ولم يقُل كأنَّهُ يسألُ عن كفَّارتِها
مَن يَتكفَّلُ لي ألَّا يَسأَلَ شيئًا وأتكفَّلُ له بالجنَّةِ؟ فقال ثَوبانُ: أنا، فكان لا يَسأَلُ أحدًا شيئًا
ولَكنَّ المسْكينَ المتعفِّفُ وفي زيادةٍ ليسَ لَهُ ما يستغني بِهِ الَّذي لا يسألُ ولا يُعلمُ بحاجتِهِ فيتصدَّقَ عليْهِ فذاكَ المحرومُ ولم يذْكُر مسدَّدٌ المتعفِّفُ الَّذي لا يسألُ
كان في بَني إسرائيلَ رَجُلٌ قَتَلَ تِسعةً وتِسعينَ إنسانًا، ثُمَّ خَرَجَ يَسألُ، فأتى راهِبًا فسَألَه فقال له: هل مِن تَوبةٍ؟ قال: لا، فقَتَلَه، فجَعَلَ يَسألُ، فقال له رَجُلٌ: ائتِ قَريةَ كَذا وكَذا، فأدرَكَه المَوتُ، فناءَ بصَدرِه نَحوَها، فاختَصَمَت فيه مَلائِكةُ الرَّحمةِ ومَلائِكةُ العَذابِ، فأوحى اللهُ إلى هذه أن تَقَرَّبي، وأوحى اللهُ إلى هذه أن تَباعَدي، وقال: قيسوا ما بينَهما، فوُجِدَ إلى هذه أقرَبَ بشِبرٍ، فغُفِرَ له
كان في بني إسرائيلَ رجلٌ قتَلَ تسعةً وتسعينَ إِنسانًا ، ثُمَّ خرجَ يسألُ ، فأَتَى راهِبًا فسألَهُ فقالَ له : أليَ توبَةٌ ؟ قال : لا ، فقتَلَهُ ، فجعل يَسْألُ ، فقال له رجلٌ : ائتِ قرْيَةَ كذا وكذا ، فأدْرَكَهُ الموتُ فنأَى بصدْرِهِ نحوَها ، فاختصمَتْ فيه ملائِكَةُ الرَّحمَةِ ، وملائكةُ العذابِ ، فأوحَى اللهُ إلى هذِهِ : أنْ تقَرَّبِي ، وأوْحَى اللهُ إلى هذِهِ : أنْ تباعدِي ، وقال : قِيسُوا ما بينَهما ، فوجَدَاه إلى هذِهِ أقربَ بشبرٍ ، فغُفِرَ له
من يكفلُ لي أن لا يسألَ النَّاسَ شيئًا أتكفَّلُ له بالجنَّةِ فقلتُ أنا فكان لا يسألُ أحدًا شيئًا
مَن يَكْفُلُ لي أن لا يَسْأَلَ الناسَ شيئًا، فأتكفلَ له بالجنةِ ؟ !، فقال ثَوْبَانُ : أَنَا ؛ فكان لا يسألُ أحدًا شيئًا
مَن يَكْفُلُ لي أن لا يسألَ النَّاسَ شيئًا وأتَكَفَّلُ لَه بالجنَّةِ فقالَ ثَوبانُ أنا فَكانَ لا يسألُ أحدًا شيئًا
مَن تَكفَّلَ لي أن لا يَسألَ النَّاسَ شيئًا أَتَكفَّلُ لهُ بالجنَّةِ . فَقُلتُ : أَنا . فكانَ لا يَسألُ أَحدًا شَيئًا
مَن تَكفَّلَ لي ألَّا يَسأَلَ الناسَ شَيئًا، أتكفَّلْ له بالجَنَّةِ فقال ثَوْبانُ: أنا، فكان لا يَسأَلُ أحدًا شَيئًا
من تكفَّلَ لي أن لا يسألَ النَّاسَ شيئًا وأتَكَفَّلُ لَهُ بالجنَّةِ،فقلت: أَنا، فَكانَ لا يسألُ أحدًا شيئًا
أنَّ عبدَ اللهِ بنَ مسعودٍ قال لإنسانٍ : إنك في زمانٍ كثيرٍ فقهاؤُهُ ، قليلٍ قرَّاؤُهُ ، تُحفظُ فيه حُدودُ القرآنِ ، وتُضيَّعُ حروفُه ، قليلٌ مَنْ يَسألُ ، كثيرٌ مَنْ يُعطي ، يُطيلون فيه الصلاةَ ويُقصِّرون الخُطبةَ ، يُبدُّون أعمالَهم قَبْلَ أهوائِهم ، وسيأتي على الناسِ زمانٌ قليلٌ فقهاؤه ، كثيرٌ قُرَّاؤه ، يُحفظُ فيه حروفُ القرآنِ وتُضيَّعُ حُدودُه ، كثيرٌ من يَسألُ ، قليلٌ من يُعطِي ، يُطيلونَ فيه الخُطبةَ ، ويُقصِّرون الصلاةَ ، يُبدُّون فيه أهواءَهم قبلَ أعمالِهم
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(100)
يبدون أعمالهم قبل أهوائهميبدون أهواءهم قبل أعمالهمأشهد أن لا إله إلا اللهأول ما هلك بنو إسرائيلفكان لا يسأل أحدا شيئاتنشق عنها ثمار الجنةآخر أهل النار خروجالا يسأل الناس شيئاالاستغناء عن الناسلا يسأل أحدا شيئاعبد الله بن مسعودخاتم له غلق وطبقالخبر من السماءتكلفه من الثيابثيابنا في الجنةجاهل يسأل عالماقيسوا ما بينهماالحلال والحراملا يعلم بحاجتهننسجها بأيدينامولى رسول اللهعمر بن الخطابمكارم الأخلاقلا يسأل الناسزلفا من الليلذكرى للذاكرينملائكة الرحمةملائكة العذابلا يفتنون بهامرأة الفقيررجلين من خشبما يستغني بهلا يسأل أحدامعاذ بن جبلزيد بن ثابتامرأة الغنيطرفي النهارتسعة وتسعينحدود القرآنحروف القرآنأبي بن كعبيتصدق عليهمبعث النبيسؤال الناسأقم الصلاةالمقام...ثقة باللهالإسلامالقيامةالفرائضلا يسألصرخ بهاالحسناتالسيئاتالسؤالالصراطالقرآنأبو ذرالعباسأعرابيمس بيدغفر لهأتكافلالتوكلالصدقةالصلاةالخطبةالرجلأركانالناسالنارالمالمسكينمتعففمحرومالشعريواثقثمراتيتكفلالجنةثوبانكفارةقيسواالصبركفالةالزهدالغنىفقهاءأفلحيسأليأتيوليسوجههمزعةيخرججهنمخازنأسلمغفارشجرة
تخريج حديث يسأل
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








