أحاديث عن: سماني النبي صلى الله عليه وسلم يوسف
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
21 نتيجة — لكلمة: سماني النبي صلى الله عليه وسلم يوسف
وُلِدَ في حياةِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فسَمَّاهُ يوسُفَ، وأجلَسَه في حِجرِه بمعناه. [أي بمعنى حديث: سماني النبي صلى الله عليه وسلم يوسف، وأقعدني على حجره ومسح على رأسي]$
قال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لأُبَيٍّ: إنَّ اللهَ أمَرَني أن أقرَأ عليك القُرآنَ، قال أُبَيٌّ: آللَّهُ سَمَّاني لَكَ؟ قال: اللهُ سَمَّاكَ لي. فجَعَلَ أُبَيٌّ يَبكي، قال قَتادةُ: فأُنبِئتُ أنَّه قَرَأ عليه: {لَم يَكُنِ الذينَ كَفَروا مِن أهلِ الكِتابِ}
عن عبدِ الرحمنِ بنِ البَيلَمانيِّ، قال: كنتُ بمِصرَ فقال لي رَجُلٌ: ألَا أدُلُّكَ على رَجُلٍ من أصحابِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ؟ فقُلتُ: بَلى، فأشارَ إلى رَجُلٍ فجِئتُه فقُلتُ: مَن أنتَ رحِمَكَ اللهُ؟ فقال: أنا سُرَّقٌ، فقُلتُ: سُبحانَ اللهِ، ما يَنبَغي أنْ تُسمَّى بهذا الاسمِ، وأنتَ رَجُلٌ من أصحابِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال: رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ سمَّاني سُرَّقًا، فلن أدَعَ ذلك أبدًا، قُلتُ: ولِمَ سمَّاكَ سُرَّقًا؟ قال: لَقيتُ رَجُلًا من أهْلِ البادِيةِ ببَعيرَيْنِ له يَبيعُهما، فابتَعْتُهما منه، وقُلتُ: انطَلِقْ معي حتى أُعطِيَكَ، فدَخَلتُ بَيْتي، ثم خَرَجتُ من خَلْفٍ لي، وقَضَيتُ بثَمَنِ البَعيرَيْنِ حاجَتي، وتغيَّبتُ حتى ظَنَنتُ أنَّ الأعرابيَّ قد خَرَجَ، فخَرَجتُ والأعرابيُّ مُقيمٌ، فأخَذَني وقدَّمَني إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فأخبَرْتُه الخَبَرَ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: ما حمَلَكَ على ما صَنَعتَ؟، فقُلتُ: قَضَيتُ بثَمَنِهما حاجَتي يا رسولَ اللهِ، قال: فاقْضِهِ، قُلتُ: ليس عندي. قال: أنتَ سُرَّقٌ، اذهَبْ يا أعرابيُّ فبِعْهُ حتى تَستوفِيَ حَقَّكَ، فجَعَلَ الناسُ يَسومونَه بي، ويَلتفِتُ إليهم، فيقولُ: ما تُريدونَ؟ فيَقولونَ: نُريدُ أنْ نَبْتاعَه منكَ، قال: فواللهِ إنْ منكم أحدٌ أحوَجُ إليه مِنِّي، اذهَبْ فقد أعتَقْتُكَ
أنَّ جَدَّه حَزْنًا أَتَى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقالَ : ما اسْمُكَ ؟ قال : حَزْنٌ ، قال : بل أنتَ سَهْلٌ . قال : يا رسولَ اللهِ ، اسمٌ سَمَّانِي بهِ أَبوَاي ، وعُرِفْتُ بِه في النَّاسِ ، فَسكتَ عَنهُ النَّبيُّ صلَّى اللهُ علَيهِ وسلَّمَ . قال سَعيدٌ : فما زِلْنا نَعرِفُ الحُزونَةَ فينا أَهلَ البَيتِ
خرج من المدينةِ أربعون رجلًا من اليهودِ ، فقالوا : انطلقوا بنا إلى هذا الكاهنِ الكذَّابِ حتَّى نوبِّخَه في وجهِه ، ونُكذِّبَه ، فإنَّه يقولُ : إنِّي رسولُ ربِّ العالمين ، إذ خرج عليهم عمرُ بنُ الخطَّابِ من عندِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ، وعمرُ يقولُ : ما أحسنَ ظنَّ محمَّدٍ باللهِ ، وأكثرَ شُكرَه لما أعطاه فسمِعتِ اليهودُ هذا الكلامَ من عمرَ ، فقالوا : ما ذاك محمَّدٌ ، ولكن ذاك موسَى بنُ عِمرانَ كلَّمه اللهُ ، فضرب عمرُ بيدِه إلى شَعرِ اليهوديِّ ، وجعل يضرِبُه فهربتِ اليهودُ ، فقالوا : مُرُّوا بنا ندخلُ على محمَّدٍ نشكو إليه ، فلمَّا دخلوا عليه ، قالت اليهودُ : يا محمَّدُ ! نُعطي الجزيةَ ونُظلمُ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : ( ( من ظلَمكم ؟ ) ) قالوا : عمرُ بنُ الخطَّابِ ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : ( ( ما كان عمرُ ليظلمَ أحدًا حتى يسمعَ مُنكرًا ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لبلالٍ : ادْعُ لي عمرَ ، فخرج بلالٌ فقال : يا عمرُ ! قال لبَّيْك قال : أجِبْ نبيَّك ، فدخل عمرُ فقال : يا عمرُ لم ظلمْتَ هؤلاء اليهودَ ؟ فقال عمرُ : والَّذي نفسُ عمرَ بيدِه لو كان بيدي سيفًا لضربتُ به أعناقَهم أجمعَ ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : ولم يا عمرُ ؟ قال خرجتُ من عندِك وأنا أقولُ : ما أحسنَ ظنَّ محمَّدٍ باللهِ وأكثرَ شُكرَه لما أعطاه ، فقالت اليهودُ : ما ذاك محمَّدٌ ، ولكن ذاك موسَى بنُ عِمرانَ ، فأغضبوني ، فويلُ نفسي أموسَى خيرٌ منك ؟ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : موسَى أخي وأنا خيرٌ منه ، لقد أُعطيتُ أفضلَ منه ، فعجِبتِ اليهودُ من ذلك فقالت : هذا أرَدْنا ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : ما ذاك ؟ فقالت اليهودُ : آدمُ خيرٌ منك ، ونوحٌ خيرٌ منك وعيسَى خيرٌ منك ، وسليمانُ خيرٌ منك ، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلم : كذبْتُم ، بل أنا خيرٌ من هؤلاء أجمعين ، وأنا أفضلُ منهم ، فقالتِ اليهودُ : أنت ؟ قال : أنا ، قالوا : هاتِ بيانَ ذلك في التَّوراةِ ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ادْعُ عبدَ اللهِ بنَ سلامٍ، والتَّوراةُ بيني وبينهم فنصَب التَّوراةَ ، وقال : يا معشرَ اليهودِ أتقولون إنَّ آدمَ خيرٌ منِّي ؟ قالوا : نعم ، قال : فلم ؟ قالوا : لأنَّ اللهَ خلقه بيدِه ونفخ فيه من روحِه فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : آدمُ أبي ولقد أُعطِيتُ خيرًا منه ، إنَّ المنادي ينادي في كلِّ يومٍ خمسَ مرَّاتٍ من الشَّرقِ إلى الغربِ : أشهدُ أن لا إلهَ إلَّا اللهُ وأشهدُ أنَّ محمدًا رسولُ اللهِ ، ولا يقالُ : آدمُ رسولُ اللهِ ولواءُ الحمدِ بيدي يومَ القيامةِ ، وليس بيدِ آدمَ ، فقالت اليهودُ : صدقْتَ يا محمَّدُ ، وهذا مكتوبٌ في التَّوراةِ ، قالوا هذه واحدةٌ ، فقالت اليهودُ : موسَى خيرٌ منك ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : ولم ؟ قالوا : لأنَّ اللهَ كلَّمه بأربعةِ آلافِ كلِمةٍ وأربعِمائةٍ وأربعين كلمةً ولم يكلِّمْك بشيءٍ ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : لقد أُعطِيتُ أفضلَ منه قالوا : وما ذاك ؟ قال : قولُه تعالَى في كتابِه { سُبْحَانَ الَّذِي أَسْرَى بِعَبْدِهِ لَيْلًا مِنَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ إِلَى الْمَسْجِدِ الْأَقْصَى } حملني على جناحِ جبريلَ حتَّى أتَى بي السَّماءَ السَّابعةَ ، وجاوزتُ سِدرةَ المُنتهَى عند جنَّةِ المأوَى ، حتَّى تعلَّقتُ بساقِ العرشِ فنُودي من فوقِ العرشِ : يا محمَّدُ إنِّي أنا اللهُ لا إلهَ إلَّا أنا ، ورأيتُ ربِّي عزَّ وجلَّ بعيني فهذا أفضلُ من ذاك ، فقال اليهودُ صدقْتَ يا محمَّدُ ، وهذا مكتوبٌ في التَّوراةِ وقالوا : هاتان اثنتان ، قالوا : ونوحٌ خيرٌ منك ، قال : ولم ؟ قالوا : إنَّ سفينتَه استوَتْ على الجُودِيِّ ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لقد أُعطِيتُ أفضلَ منه ، قالوا : وما ذاك ؟ قال : إنَّ اللهَ تعالَى يقولُ { إِنَّا أَعْطَيْنَاكَ الْكَوْثَرَ (1) فَصَلِّ لِرَبِّكَ وَانْحَرْ (2) } فالكوثرُ نهرٌ في السَّماءِ السَّابعةِ ، مجراه من تحتِ العرشِ ، عليه ألفُ ألفِ قصرٍ ، حشيشُه الزَّعفرانُ ، ورَضراضُه الدُّرُّ والياقوتُ ، وتُرابُه المسكُ الأبيضُ لي ولأمَّتي ، قالت اليهودُ : صدقْتَ يا محمَّدُ ها هو مكتوبٌ في التَّوراةِ ، قالوا : هذه ثلاثٌ ، قالوا : إبراهيمُ خيرٌ منك ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : ولم ؟ قالوا : لأنَّ اللهَ اتَّخذه خليلًا ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إبراهيمُ خليلُ اللهِ وأنا حبيبُه وقال رسولُ اللهِ : تدرون لأيِّ شيءٍ سُمِّيتُ محمَّدًا ؟ سمَّاني محمَّدًا لأنَّه اشتَقَّ اسمي من اسمِه هو الحميدُ ، وأنا محمَّدٌ وأمَّتي الحمَّادون ، فقالتِ اليهودُ : صدقْتَ يا محمَّدُ هذا أكبرُ من ذلك ، فقالت اليهودُ : هذه أربعٌ . فقالت اليهودُ : عيسَى خيرٌ منك ، فقال : ولم ؟ قالوا : لأنَّ عيسَى صعِد ذات يومٍ عقبةَ بيتِ المقدسِ فجاءت الشَّياطينُ لتحمِلَه ، فأمر اللهُ جبريلَ فضرب بجناحِه الأيمنِ وجوهَهم وألقاهم في النَّارِ . فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : لقد أُعطِيتُ خيرًا منه انقلبْتُ من قتالِ المشركين يومَ بدرٍ ، وأنا جائعٌ شديدُ الجوعِ ، فلمَّا انصرفْتُ استقبلتني امرأةٌ يهوديَّةٌ وعلى رأسِها جَفنةٌ ، وفي الجَفنةِ جَديٌ مشوِيٌّ وفي كُمِّها سكَّرٌ فقالت : يا محمَّدُ الحمدُ للهِ الَّذي سلَّمك ، ولقد كنتُ نذرتُ للهِ نذرًا إذا انقلبتَ سالمًا من هذا الغزوِ لأذبحنَّ الجَديَ وأشوِيَنَّه ولأحمِلَنَّه إلى محمَّدٍ ليأكُلَه ، فنزلتُ فضربْتُ بيدي فيه ، فاسْتُنطِق الجِديُ ، فاستوَى على أربعٍ قائمًا وقال يا محمَّدُ لا تأكُلْ منِّي فإنِّي مسمومٌ ، فقال اليهودُ : صدقت يا محمَّدُ هذا أكبر من ذاك ، قالوا : هذه خمسٌ ، بَقِيتْ واحدةٌ ، ونقومُ ، قالوا : سليمانُ خيرٌ منك فقال : فلم ؟ قالت : لأنَّ اللهَ تعالَى سخَّر له الشَّياطينَ والجنَّ والإنسَ والرِّياحَ ، وعلَّمه كلامَ الطَّيرِ والهوامِّ ، فقال : رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : لقد أُعطِيتُ أفضلَ منه ، قالوا : وما ذاك ؟ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم : لئن كان اللهُ سخَّر له الشَّياطينَ والجنَّ والإنسَ والرِّياحَ ، فقد سخَّر لي البُراقَ خيرٌ من الدُّنيا بحذافيرِها ، وهي دابَّةٌ من دوابِّ الجنَّةِ ، وجهُه كوجهِ آدميٍّ ، وحوافرُه كحوافرِ الخيلِ ، وذنبُها كذنبِ البقرةِ ، فوقَ الحمارِ ، ودونَ البغلِ ، سَرجُه من ياقوتٍ أحمرَ وركابُه من دُرٍّ أبيضَ ، مزمومٌ بسبعين ألفَ زِمامٍ من الذَّهبِ ، لها جناحان مكلَّلان بالدُّرِّ والياقوتِ ، مكتوبٌ بين عينيه : لا إلهَ إلَّا اللهُ محمَّدٌ رسولُ اللهِ ، فقالت اليهودُ : صدقْتَ يا محمَّدُ ، ها هو ذا مكتوبٌ في التَّوراةِ ، هذا أكبرُ من ذلك ، وقالت اليهودُ : نشهدُ أن لا إلهَ إلَّا اللهُ وحدَه لا شريكَ له ، وأنَّك محمَّدٌ عبدُه ورسولُه
عن عَبْدِ الرَّحْمنِ بنِ البَيْلَمانيِّ قالَ: كُنْتُ بمِصْرَ فقالَ لي رَجُلٌ: أَلَا أَدُلُّك على رَجُلٍ مِن أصْحابِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ؟ قُلْتُ: بَلى، فأَشارَ إلى رَجُلٍ، قُلْتُ: مَن أنت؟ قالَ: أنا سُرَّقٌ، قُلْتُ: سُبْحانَ اللهِ! ما يَنْبَغي لك أن تُسمَّى بِهذا الاسْمِ وأنت رَجُلٌ مِن أصْحابِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ! قالَ: إنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ سَمَّاني، ولن أَدَعَ ذلك، قُلْتُ: فلِمَ سَمَّاك سُرَّقًا؟ قالَ: قَدِمَ رَجُلٌ مِن أهْلِ البادِيةِ ببَعيرَينِ فابْتَعْتُهما مِنه، ثُمَّ دَخَلْتُ بَيْتي، وخَرَجْتُ مِن الجانِبِ مِن خَلْفٍ، فمَضَيْتُ فبِعْتُهما، فقَضَيْتُ مِنهما حاجتي، وتَغَيَّبْتُ حتَّى ظَنَنْتُ أنَّ الأعْرابيَّ قد خَرَجَ، فإذا الأعْرابيُّ مُقيمٌ، فأخَذَ مِنِّي وقَدَّمَني إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فأَخبَرَه الخَبَرَ، فقالَ: "ما حَمَلَك على ما صَنَعْتَ؟"، قُلْتُ: قَضَيْتُ بثَمَنِهما حاجتي يا رَسولَ اللهِ، فقالَ: "اقْضِه"، قُلْتُ: ليس عندي، قالَ: "أنت سُرَّقٌ، اذْهَبْ به يا أعْرابيُّ فبِعْه حتَّى تَسْتَوفيَ حَقَّك"، فجَعَلَ النَّاسُ يُساوِمونَه فيَّ، فيَقولُ: ما تُريدونَ، قالوا: ما تُريدُ، نُريدُ أن نَبْتاعَه مِنك، أو نَفْدِيَه مِنك، فقالَ: "واللهِ إنْ مِنكم مِن أحَدٍ أَحْوَجُ إلى اللهِ مِنِّي، اذْهَبْ فقد أَعتَقْتُك
«كُنْتُ جالِسًا في المَسجِدِ أنا ورَجُلانِ معي، فنِلْنا مِن علِيٍّ رَضِيَ اللهُ عنه، فأَقبَلَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم غَضْبانَ يُعرَفُ في وَجْهِه الغَضَبُ، فتَعَوَّذْتُ باللهِ عَزَّ وجَلَّ مِن غَضَبِه، فقالَ: ما لكم وما لي، مَن آذى عَلِيًّا فقدْ آذاني، قالَ: فكُنْتُ أوتى مِن بَعْدُ فيُقالُ: إنَّ علِيًّا رَضِيَ اللهُ عنه يُعَرِّضُ بك، فيَقولُ: اتَّقوا فِتْنةَ الأُخَيْنِسِ، فأقولُ: هلْ سَمَّاني؟ فيقالُ لي: لا، فأقولُ: إنَّ خُنَّسَ النَّاسِ كَثيرٌ، مَعاذَ اللهِ أن أُؤْذِيَ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بَعْدَما سَمِعْتُ مِنه»
سمَّانِي النَّبِيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ يومَ أُحُدٍ طلحةَ الخيرِ ، ويومَ غَزْوة ذاتِ العَسِيرِ طلحةَ الفيَّاضَ ، ويومَ خيبرَ طلحةَ الجَوَادَ
أنَّه لقي سفينةَ ببَطْنِ نخلةٍ في زمنِ الحَجَّاجِ قال فأقَمْتُ عندَه ثمانِ ليالٍ أسألُه عن أحاديثِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال قلْتُ له ما اسمُك قال ما أنا بمُخْبِرِك سمَّاني رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم سَفينةَ قلْتُ ولِم سمَّاك سَفينةَ قال خرَج رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ومعه أصحابُه فثقُل عليهم متاعُهم فقال لي ابسُطْ كِساءَك فبسَطْتُه فجعَلوا فيه متاعَهم ثمَّ حمَلوه عليَّ فقال لي رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم احمِلْ فإنَّما أنت سفينةٌ فلو حمَلْتُ يومئذٍ وَقَرَ بعيرٍ أو بَعيرينِ أو ثلاثةٍ أو أربعةٍ أو خمسةٍ أو ستَّةٍ أو سبْعةٍ ما ثقُلَ عليَّ إلَّا أن يَحْفُوا
نحو: [نظر عمر إلى ابن عبد الحميد، وكان اسمه محمدا، ورجل يقول له: فعل الله بك يا محمد، وجعل يسبه، فدعاه عمر، فقال: يا ابن زيد لا أرى محمدا صلى الله عليه وسلم يسب بك، والله لا تدعى محمدا أبدا ما دمت حيا، فسماه عبد الرحمن، فأرسل إلى بني طلحة، وهم سبعة وسيدهم وكبيرهم محمد بن طلحة، ليغير أسماءهم "، فقال محمد: أذكرك الله يا أمير المؤمنين فوالله لمحمد صلى الله عليه وسلم سماني محمدا، فقال: قوموا لا سبيل إلى شيء سماه رسول الله صلى الله عليه وسلم "]
عنْ عبدِ الرَّحمنِ بنِ أبي البَيْلَمانيِّ، قالَ: رَأيتُ شيْخًا بالإسكَندَريَّةِ يُقالُ له: سُرَّقُ، فأتيْتُه وسَأَلْتُه، فقالَ لي: سَمَّاني رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، ولمْ أكُنْ لِأدَعَ ذلكَ أبدًا، فقُلْتُ: لِمَ سَمَّاكَ؟ قالَ: قَدِمَ رجُلٌ مِن أهلِ الباديةِ ببَعيرَيْنِ فابتعتُهما منْه، ثمَّ دخَلْتُ بيْتي، وخَرَجْتُ مِن خَلْفٍ فبِعْتُهما، فقَضَيْتُ بهما حاجَتي، وغِبْتُ حتَّى ظنَنْتُ أنَّ العِراقيَّ قدْ خرَجَ، فإذا العِراقِيُّ مُقيمٌ، فأخَذَني، فذَهَبَ بي إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وأخبرَهُ الخَبَرَ، فقال: ما حَمَلَكَ على ما صنَعْتَ؟ قلتُ: قضَيْتُ بهما حاجَتي يا رسولَ اللهِ، قالَ: اقْضِه، قلْتُ: ليسَ عِندي، قالَ: أنْتَ سُرَّقٌ، اذهَبْ يا عِراقِيُّ معه حتَّى تستَوْفِيَ حقَّكَ، قالَ: فجَعَلَ النَّاسُ يَسُومونَه فيَّ، ويَلتَفِتُ إليهم فيقولُ: ماذا تُريدونَ؟ فيقولونَ: ما نُريدُ! نُريدُ أنْ نَفْدِيَه منكَ، فقال: واللهِ إنِّي منكم أحَقُّ وأحوَجُ إلى اللهِ عزَّ وجلَّ، اذْهَبْ فقَدْ أعتَقْتُكَ
عن عَبدِ الرَّحمَنِ بنِ أبي لَيلى، قال: نَظَرَ عُمَرُ إلى أبي عَبدِ الحَميدِ -أو ابنِ عَبدِ الحَميدِ، شَكَّ أبو عَوانةَ- وكان اسمُه مُحَمَّدًا، ورَجُلٌ يَقولُ له: يا مُحَمَّدُ، فعَلَ اللهُ بكَ، وفَعَلَ، وفَعَلَ، قال: وجَعَلَ يَسُبُّه، قال: فقال أميرُ المُؤمِنينَ عِندَ ذلك: يا ابنَ زَيدٍ، ادنُ مِنِّي، قال: ألا أرى مُحَمَّدًا يُسَبُّ بكَ، لا واللهِ لا تُدعى مُحَمَّدًا ما دُمتَ حَيًّا، فسَمَّاه عَبدَ الرَّحمَنِ، ثُمَّ أرسَلَ إلى بَني طَلحةَ ليُغَيِّرَ أهلُهم أسماءَهم، وهُم يَومَئِذٍ سَبعةٌ، وسَيِّدُهم وأكبَرُهم مُحَمَّدٌ، قال: فقال مُحَمَّدُ بنُ طَلحةَ: أنشُدُكَ اللهَ يا أميرَ المُؤمِنينَ، فواللهِ إن سَمَّاني مُحَمَّدًا -يَعني- إلَّا مُحَمَّدٌ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال عُمَرُ: «قوموا، لا سَبيلَ لي إلى شَيءٍ سَمَّاه مُحَمَّدٌ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم»
قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لأُبَيِّ بنِ كعبٍ -قال حَجَّاجٌ: حين أُنزِلَتْ {لَمْ يَكُنِ الَّذِينَ كَفَرُوا} [البينة: 1]، وقالا جميعًا:- إنَّ اللهَ أمَرَني أنْ أَقرأَ عليك {لَمْ يَكُنِ الَّذِينَ كَفَرُوا} [البينة: 1]، قال: وقد سَمَّاني؟ قال: نعَمْ، قال: فبَكى
أنَّ نَبيَّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال لأُبَيِّ بنِ كَعبٍ: إنَّ اللهَ أمَرَني أن أُقرِئَكَ القُرآنَ، قال: آللَّهُ سَمَّاني لَكَ؟ قال: نَعَم، قال: وقد ذُكِرتُ عِندَ رَبِّ العالَمينَ؟ قال: نَعَم، فذَرَفَت عَيناه
أنَّ نَبيَّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال لأُبَيِّ بنِ كَعبٍ: إنَّ اللهَ أمَرَني أن أُقرِئَكَ القُرآنَ أو أقرَأ عليكَ القُرآنَ، قال: آللَّهُ سَمَّاني لَكَ؟! قال: نَعَم، قال: قد ذُكِرتُ عِندَ رَبِّ العالَمينَ؟! قال: نَعَم، قال: فذَرَفَت عَيناه
الخلافةُ في أمَّتي ثلاثونَ سنةً ، ثمَّ ملكًا بعدَ ذلكَ . ثمَّ قالَ لي سفينةُ : أمسك خلافةَ أبي بكرٍ ، وخلافةَ عمرَ ، وخلافةَ عثمانَ ، وأمسك خلافةَ عليٍّ ، رضي اللهُ تعالى عنهم ، قالَ : فوجدناها ثلاثينَ سنةً . ثمَّ نظرتُ بعدَ ذلكَ في الخلفاءِ فلم أجدْهُ يتَّفقُ لهم ثلاثونَ . فقلتُ لسعيدٍ : أينَ لقيتَ سفينةَ ؟ قالَ : لقيتُهُ ببطنِ نخلةَ في زمنِ الحجَّاجِ ، فأقمتُ عندهُ ثمانِ ليالٍ أسألُهُ عن أحاديثِ رسولِ اللهِ - صلَّى اللهُ عليهِ وعلى آلِهِ وسلَّمَ - قالَ قلتُ : لهُ ما اسمُكَ ؟ قالَ : ما أنا بمخبرِكَ . سمَّاني رسولُ اللهِ - صلَّى اللهُ عليهِ وعلى آلِهِ وسلَّمَ - سفينة قلتُ : ولمَ سمَّاكَ سفينةَ ؟ قالَ : خرجَ رسولُ اللهِ - صلَّى اللهُ عليهِ وعلى آلِهِ وسلَّمَ - ومعهُ أصحابُهُ فثقلَ عليهم متاعُهم فقالَ لي : ابسط كساءَكَ فبسطتُهُ . فجعلوا فيهِ متاعَهم ثمَّ حملوهُ عليَّ فقالَ لي رسولُ اللهِ - صلَّى اللهُ عليهِ وعلى آلِهِ وسلَّمَ -: احمل فإنَّما أنتَ سفينةُ فلو حملتُ يومئذٍ وقرَ بعيرٍ أو بعيرينِ أو ثلاثةٍ أو أربعةٍ أو خمسةٍ أو ستَّةٍ أو سبعةٍ ما ثقلَ عليَّ إلَّا أن يجفو
«الخِلافةُ في أُمَّتي ثَلاثونَ سَنةً، ثُمَّ مُلكًا بَعدَ ذلك» ثُمَّ قال لي سَفينةُ: «أمسِكْ خِلافةَ أبي بَكرٍ، وخِلافةَ عُمَرَ، وخِلافةَ عُثمانَ، وأمسِكْ خِلافةَ عَليٍّ» قال: «فوجَدناها ثَلاثينَ سَنةً، ثُمَّ نَظَرتُ بَعدَ ذلك في الخُلَفاءِ، فلَم أجِدْه يَتَّفِقُ لهم ثَلاثونَ». قُلتُ لسَعيدٍ: أينَ لَقيتَ سَفينةَ؟ قال: لَقيتُه ببَطنِ نَخلةَ في زَمَنِ الحَجَّاجِ، فأقَمتُ عِندَه ثَمانَ لَيالٍ أسألُه عن أحاديثِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، قال: قُلتُ له: ما اسمُكَ؟ قال: ما أنا بمُخبِرِكَ، سَمَّاني رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم سَفينةَ. قُلتُ: ولمَ سَمَّاكَ سَفينةَ؟ قال: خَرَجَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ومَعَه أصحابُه، فثَقُلَ عليهم مَتاعُهم، فقال لي: «ابسُطْ كِساءَكَ» فبَسَطتُه، فجَعَلوا فيه مَتاعَهم، ثُمَّ حَمَلوهُ عليَّ، فقال لي رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: «احمِلْ؛ فإنَّما أنتَ سَفينةٌ» فلَو حَمَلتُ يَومَئِذٍ وِقرَ بَعيرٍ أو بَعيرَينِ أو ثَلاثةٍ أو أربَعةٍ أو خَمسةٍ أو سِتَّةٍ أو سَبعةٍ ما ثَقُلَ عليَّ إلَّا أن تَجفوَ
حَدَّثَني سَعيدُ بنُ جُمْهانَ، قال: سألتُ سَفينةَ عنِ اسمِهِ، فقال: سَمَّاني رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ سَفينةَ. قُلتُ: لِمَ سَمَّاكَ سَفينةَ؟ قال: خَرَجَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ومعه أصحابُه، فثَقُلَ عليهم مَتاعُهم، فقال لي: ابْسُطْ كِساءَكَ. فبَسَطتُه، فجَعَلوا فيه مَتاعَهم، ثم حَمَلوه علَيَّ، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: احمِلْ؛ فإنَّما أنتَ سَفينةُ، فلو حَمَلتُ يَومَئذٍ وِقْرَ بَعيرٍ أو بَعيرَيْنِ أو ثَلاثةٍ أو أربَعةٍ أو خَمسةٍ أو سِتَّةٍ أو سَبعةٍ، ما ثَقُلَ علَيَّ
سعيدُ بنُ جُمْهانَ قال: قُلْتُ لسَفينةَ: ما اسمُكَ؟ قال: ما أنا بمُخبِرِكَ، سمَّاني رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ سَفينةَ، قُلْتُ: ولمَ سمَّاكَ سَفينةَ؟ قال: خرَجَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ومعَه أصحابُه، فثَقُلَ عليهم مَتاعُهم، فقال لي: ابسُطْ كساءَكَ، فبَسطْتُه، فجَعَلوا فيه مَتاعَهم، ثم حَمَلوه عليَّ، فقال لي رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: احمِلْ فإنَّما أنتَ سَفينةُ، فلو حمَلْتُ يومَئذٍ وَقْرَ بَعيرٍ، أو بَعيرَينِ، أو ثلاثةٍ، أو أربعةٍ، أو خَمسةٍ، أو ستةٍ، أو سبعةٍ ما ثَقُلَ عليَّ إلَّا أنْ يُخَفِّفوا
[عن مسروق بن الأجدع] لَقيتُ عُمَرَ بنَ الخطَّابِ رضي اللهُ عنه فقال لي مَن أنتَ ؟ قلتُ مَسروقُ بنُ الأجدَعِ فقال عُمَرُ رضي اللهُ عنه: سمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ: الأجدَعُ شَيطانٌ ولكنَّك أنتَ مَسروقُ بنُ عبدِ الرحمنِ قال عامِرٌ فرأيتُه في الدِّيوانِ مكتوبًا مَسروقُ بنُ عبدِ الرحمنِ فقلتُ ما هذا ؟ فقال هكذا سمَّاني عُمَرُ رضي اللهُ عنه
عن عبدِ الرَّحمنِ بنِ البَيلمانيِّ قالَ: كنتُ بِمصرَ فقالَ لي رَجلٌ: ألا أدلُّكَ علَى رجُلٍ مِن أصحابِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ ؟ فقُلت بلَى فأشارَ إلى رجُلٍ فجئتُهُ: مَن أنتَ يرحَمُكَ اللَّهُ ؟ فقالَ: أَنا سرَّقٌ فقلتُ: سبحان اللَّهُ ما ينبغي لَكَ أن تسمَّى بِهَذا الاسمِ فأنتَ رجلٌ من أصحابِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ . فقالَ إنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ سمَّاني بسُرَّقْ فلن أدعَ ذلِكَ أبدًا . قُلتُ: ولِمَ سمَّاكَ سُرَّقْ ؟ قالَ: لَقيتُ رجلًا مِن أَهْلِ الباديةِ ببَعيرينِ لَهُ يبيعُهُما فابتعتُهُما منهُ فقُلتُ لَهُ: انطلقَ مَعي حتَّى أُعْطيَكَ فدَخلتُ بيتي ثمَّ خرَجتُ مِن خلفٍ لي وقضيتُ بثمَنِ البَعيرينِ حاجَتي وتغيَّبتُ حتَّى ظنَنتُ أنَّ الأعرابيَّ قَد خرجَ . فخَرجتُ والأعرابيُّ مقيمٌ فأخذَني وقدَّمَني إلى رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فأخبرتُهُ الخبرَ . فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ: ما حملَكَ علَى ما صنَعتَ ؟ قُلتُ: قَضيتُ بثَمنِهِما حاجَتي يا رسولَ اللَّهِ . قالَ: فاقضِهِ، قالَ: قُلتُ ليسَ عِندي قالَ: أنتَ سُرَّقٌ اذهَب بِهِ يا أعرابيُّ فَبِعْهُ حتَّى تَستوفيَ حقَّكَ . قالَ: فجعلَ النَّاسَ يَسومونَهُ بي ويلتَفِتُ إليهِم فيقولُ: ماذا تُريدونَ ؟ فيَقولونَ: نُريدُ أن نَبتاعَهُ مِنكَ قالَ: فواللَّهِ إن مِنكُم أحدٌ أحوجُ إليهِ منِّي اذهَب فقَد اعتقتُكَ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(100)
النبي صلى الله عليه وسلماحمل فإنما أنت سفينةلم يكن الذين كفرواعبد الله بن سلامأحاديث رسول اللهأصحاب رسول اللهغزوة ذات العسيرمسروق بن الأجدعابن عبد الحميدعمر بن الخطابأمير المؤمنينالله سماني لكسعيد بن جمهانسعيد بن جهمانمسح على رأسيأقرئك القرآنأنا خير منهأصحاب النبيطلحة الفياضطلحة الجوادتغيير الاسمسورة البينةرب العالمينأبي بن كعبطلحة الخيربسط الكساءحمل المتاعتسمية محمدعبد الرحمنذرفت عيناهثلاثون سنةأقرأ عليكأهل البيتقضاء الحقمعاذ اللهرسول اللهسماه محمدبسط كساءكالأعرابيوقر بعيربطن نخلةليس عنديبني طلحةنبي اللهسماك ليالحزونةالتوراةالأخينسيوم أحدلا سبيلالعراقيابن زيدالخلافةأبو بكرالديوانببعيرينأقعدنيالقرآنبعيرينأعتقتكاليهودالبراقالكوثرساومواالحجاجالأجدعأعرابيالبيعةسمانيأمرنيقتادةأبوايآذانيغضبانسفينةتسميةعثمانتخفيفشيطانيوسفحجرهاقضهعرفتموسىبيعةعليافتنةخيبرمحمدكساءملكااحملمتاعفبعهسرقمصرحزنسهلاسمأخي
تخريج حديث سماني النبي صلى الله عليه وسلم يوسف
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








