أحاديث عن: اقضه
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
20 نتيجة — لكلمة: اقضه
عنْ عبدِ الرَّحمنِ بنِ أبي البَيْلَمانيِّ، قالَ: رَأيتُ شيْخًا بالإسكَندَريَّةِ يُقالُ له: سُرَّقُ، فأتيْتُه وسَأَلْتُه، فقالَ لي: سَمَّاني رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، ولمْ أكُنْ لِأدَعَ ذلكَ أبدًا، فقُلْتُ: لِمَ سَمَّاكَ؟ قالَ: قَدِمَ رجُلٌ مِن أهلِ الباديةِ ببَعيرَيْنِ فابتعتُهما منْه، ثمَّ دخَلْتُ بيْتي، وخَرَجْتُ مِن خَلْفٍ فبِعْتُهما، فقَضَيْتُ بهما حاجَتي، وغِبْتُ حتَّى ظنَنْتُ أنَّ العِراقيَّ قدْ خرَجَ، فإذا العِراقِيُّ مُقيمٌ، فأخَذَني، فذَهَبَ بي إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وأخبرَهُ الخَبَرَ، فقال: ما حَمَلَكَ على ما صنَعْتَ؟ قلتُ: قضَيْتُ بهما حاجَتي يا رسولَ اللهِ، قالَ: اقْضِه، قلْتُ: ليسَ عِندي، قالَ: أنْتَ سُرَّقٌ، اذهَبْ يا عِراقِيُّ معه حتَّى تستَوْفِيَ حقَّكَ، قالَ: فجَعَلَ النَّاسُ يَسُومونَه فيَّ، ويَلتَفِتُ إليهم فيقولُ: ماذا تُريدونَ؟ فيقولونَ: ما نُريدُ! نُريدُ أنْ نَفْدِيَه منكَ، فقال: واللهِ إنِّي منكم أحَقُّ وأحوَجُ إلى اللهِ عزَّ وجلَّ، اذْهَبْ فقَدْ أعتَقْتُكَ
عن الحسنِ بنِ سعدٍ قالَ: كانت لي عندَ ابنِ عمرَ دراهمُ، فأصبتُ عندَهُ دَنانيرَ فأرسلَ معي رسولًا إلى السُّوقِ فقالَ: إذا قامَت على سعرٍ فاعرِضها عليهِ، فإن أخذَها وإلَّا فاشترِ لَهُ حقَّهُ ثمَّ اقضِهِ إيَّاهُ
استَفتى سَعدُ بنُ عُبادةَ الأنصاريُّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في نَذرٍ كان على أُمِّه، توفِّيَت قَبلَ أن تَقضيَه، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: اقضِه عَنها
استفتَى سعدُ بنُ عبادةَ الأنصاريُّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ في نذرٍ كان على أُمِّهِ ، فتُوفيت قبلَ أن تقضيَه ؟ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ : اقضِه عنها
أنَّ سَعدَ بنَ عُبادةَ رَضيَ اللهُ عنه استَفتى رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: إنَّ أُمِّي ماتَت وعليها نَذرٌ، فقال: اقضِه عَنها
أنَّ سعدَ بنَ عُبادةَ استفتى رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في نَذْرٍ نذَرتْه أمُّه ثمَّ ماتت قبْلَ أنْ تقضيَه فقال: ( اقضِه عنها )
أنَّ سعدَ بنَ عُبادةَ استفتَى رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في نذرٍ كان على أمِّه ، فتُوفِّيت قبل أن تقضيَه ؟ فقال : اقْضِه عنها
أنَّ سعدَ بنَ عُبادةَ استفتَى رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال : إنَّ أمِّي ماتَت وعليها نذرٌ ، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : اقضِه عنها
أنَّهُ استفتى النبيَّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ في نذرٍ كان على أُمِّهِ ، فتُوفيت قبلَ أن تقضيَهُ ؟ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ : اقضِه عنها
أنَّهُ استفتى النبيَّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ في نذرٍ كان على أُمِّهِ ، فماتت قبلَ أن تقضيَه ؟ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ : اقضِه عنها
كُنتُ مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في سَفَرٍ، فكُنتُ على جَمَلٍ ثَفالٍ إنَّما هو في آخِرِ القَومِ، فمَرَّ بي النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: مَن هذا؟ قُلتُ: جابِرُ بنُ عبدِ اللهِ، قال: ما لَكَ؟ قُلتُ: إنِّي على جَمَلٍ ثَفالٍ، قال: أمعكَ قَضيبٌ؟ قُلتُ: نَعَم، قال: أعطِنيه، فأعطَيتُه، فضَرَبَه، فزَجَرَه، فكان مِن ذلك المَكانِ مِن أوَّلِ القَومِ، قال: بِعْنيه، فقُلتُ: بَل هو لكَ يا رَسولَ اللهِ، قال: بَل بِعْنيه، قد أخَذتُه بأربَعةِ دَنانيرَ، ولَكَ ظَهرُه إلى المَدينةِ، فلَمَّا دَنَونا مِنَ المَدينةِ أخَذتُ أرتَحِلُ، قال: أينَ تُريدُ؟ قُلتُ: تَزَوَّجتُ امرَأةً قد خَلا منها، قال: فهَلَّا جاريةً تُلاعِبُها وتُلاعِبُكَ! قُلتُ: إنَّ أبي توفِّيَ وتَرَكَ بَناتٍ، فأرَدتُ أن أنكِحَ امرَأةً قد جَرَّبَت خَلا منها، قال: فذلك، فلَمَّا قدِمنا المَدينةَ قال: يا بلالُ، اقضِه وزِدْه، فأعطاه أربَعةَ دَنانيرَ، وزادَه قيراطًا. قال جابِرٌ: لا تُفارِقُني زيادةُ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم. فلَم يَكُنِ القيراطُ يُفارِقُ جِرابَ جابِرِ بنِ عبدِ اللهِ
أنَّ سعدَ بنَ عبادةَ سأل النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ عن نذرٍ كان على أُمِّهِ تُوفيت قبل أن تَقضيهِ فقال : اقْضِهِ عنها
عَنِ ابنِ عَبَّاسٍ، أنَّ سَعدَ بنَ عُبادةَ سَألَ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عن نَذرٍ كان على أُمِّه توفِّيَت قَبلَ أن تَقضيَه؟ فقال: «اقضِه عَنها»
استفتَى سعدٌ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ في نذرٍ كان على أُمِّهِ ، فتُوفيت قبل أن تقضيَه ؟ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ : اقضِه عنها
اسْتَفْتَى سعدُ بنُ عبادةَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ في نَذْرٍ على أمِّهِ تُوفِّيتْ قبلَ أن تقضيَه فقالَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : اقضِه عنْهَا
استَفتى سعدُ بنُ عُبادةَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في نَذرٍ على أُمِّه توُفِّيَت قبْلَ أنْ تَقضيَه؟ فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: اقضِه عنها؟
كان على عَهدِ رسولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ صاعٌ لرَجُلٍ مِن تَمرٍ لرَجُلٍ مِن بَني غِفارٍ، فقال النبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لرَجُلٍ مِنَ الأنصارِ: اقضِهِ، فأعْطاهُ تَمرًا دونَ تَمرِهِ، فرَدَّهُ، فقال الأنصاريُّ: أترُدُّهُ على رسولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ؟! قال: نَعم، ومَن أحَقُّ بالعَدلِ مِن رسولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ؟! فاكتحَلَتْ عَيْنا رسولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ دُموعًا، وقال: صدَقَ، ومَن أحَقُّ بالعَدلِ مِنِّي؟ إنَّهُ لا يُقدِّسُ اللهُ أُمَّةً لا يَأخُذُ ضَعيفُها حَقَّهُ مِن قَويِّها وهو لا يَتَعتَعُ. ثم قال: يا خَولةُ، عِديهِ وأذْهِبيهِ واقْضيهِ؛ فإنَّهُ ليس مِن غَريمٍ يَخرُجُ مِن عِندِ غَريمِهِ وهو راضٍ إلَّا صَلَّتْ عليه دَوابُّ الأرضِ ونِينانُ البُحورِ، وليس مِن غَريمٍ يَلْوي غَريمَهُ وهو يَجِدُ؛ إلَّا كُتِبَ عليه في كُلِّ يَومٍ ولَيلةٍ إثْمٌ
عن عَبْدِ الرَّحْمنِ بنِ البَيْلَمانيِّ قالَ: كُنْتُ بمِصْرَ فقالَ لي رَجُلٌ: أَلَا أَدُلُّك على رَجُلٍ مِن أصْحابِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ؟ قُلْتُ: بَلى، فأَشارَ إلى رَجُلٍ، قُلْتُ: مَن أنت؟ قالَ: أنا سُرَّقٌ، قُلْتُ: سُبْحانَ اللهِ! ما يَنْبَغي لك أن تُسمَّى بِهذا الاسْمِ وأنت رَجُلٌ مِن أصْحابِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ! قالَ: إنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ سَمَّاني، ولن أَدَعَ ذلك، قُلْتُ: فلِمَ سَمَّاك سُرَّقًا؟ قالَ: قَدِمَ رَجُلٌ مِن أهْلِ البادِيةِ ببَعيرَينِ فابْتَعْتُهما مِنه، ثُمَّ دَخَلْتُ بَيْتي، وخَرَجْتُ مِن الجانِبِ مِن خَلْفٍ، فمَضَيْتُ فبِعْتُهما، فقَضَيْتُ مِنهما حاجتي، وتَغَيَّبْتُ حتَّى ظَنَنْتُ أنَّ الأعْرابيَّ قد خَرَجَ، فإذا الأعْرابيُّ مُقيمٌ، فأخَذَ مِنِّي وقَدَّمَني إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فأَخبَرَه الخَبَرَ، فقالَ: "ما حَمَلَك على ما صَنَعْتَ؟"، قُلْتُ: قَضَيْتُ بثَمَنِهما حاجتي يا رَسولَ اللهِ، فقالَ: "اقْضِه"، قُلْتُ: ليس عندي، قالَ: "أنت سُرَّقٌ، اذْهَبْ به يا أعْرابيُّ فبِعْه حتَّى تَسْتَوفيَ حَقَّك"، فجَعَلَ النَّاسُ يُساوِمونَه فيَّ، فيَقولُ: ما تُريدونَ، قالوا: ما تُريدُ، نُريدُ أن نَبْتاعَه مِنك، أو نَفْدِيَه مِنك، فقالَ: "واللهِ إنْ مِنكم مِن أحَدٍ أَحْوَجُ إلى اللهِ مِنِّي، اذْهَبْ فقد أَعتَقْتُك
كان على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ صاعٌ من تمرٍ لرجلٍ ، فقال لرجلٍ من الأنصار : اقضِه ، فأعطاه تمرًا دون تمرِه فردَّه . فقال الأنصاريُّ : أتردُّ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ تمرَه ؟ قال : نعم ، ومن أحقُّ بالعدلِ منه ! قال : فاكتحَلَتْ عينا رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ دموعًا . فقال : خُذْ ؛ ومَنْ أحقُّ بالعدلِ مني ، إنه لا تُقدَّسُ أمةٌ لا يأخذ ضعيفُها حقَّه من قويِّها ، وهو يتتعْتَعُ . ثم قال : يا خولةُ ، عِدِيه واقضِيه وادْهِنيِه ، فإنه ليس من غريمٍ يخرجُ من عند غريمِه وهو راضٍ إلا صلَّت عليه دوابُّ الأرضِ وحيتانُ البحارِ ؛ وليس من غريمٍ يلوي غريمَه وهو يجدُ إلا كُتب عليه في كلِّ يومٍ وليلةٍ إثمٌ
حديثُ: أنَّ سَعدَ بنَ عُبادةَ سأل النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عن نَذْرٍ كان على أمِّه [تُوفيت قبل أن تَقضيهِ فقال : اقْضِهِ عنها]
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(65)
لا تفارقني زيادة رسول اللهيخرج من عند غريمه وهو راضالنبي صلى الله عليه وسلميأخذ ضعيفها حقه من قويهاتزوجت امرأة قد خلا منهاصلت عليه دواب الأرضيلوي غريمه وهو يجداكتحلت عيناه دموعاالنيابة في النذرظهره إلى المدينةجابر بن عبد اللهلا يقدس الله أمةنيابة في القضاءالنذر عن الميتالوفاء بالنذرسعد بن عبادةقبل أن تقضيهأربعة دنانيرحيتان البحارقبل أن تقضيأصحاب النبيقضاء النذرصاع من تمريلوي غريمهرسول اللهبيع الصرفاقضه عنهاعليها نذرقضاء الحقحق الضعيفليس عنديأمي ماتتجمل ثفالابن عباسالأعرابيالعراقيابن عمرأعتقتكبعيريندنانيراستفتىساومواسمانيدراهمالسوقتوفيتالنذرقيراطتقضيهالعدلالقوياقضهقضاءماتتقضيبتقضيغريمبيعةسرقسعرنذرأميسعداقضإثم
تخريج حديث اقضه
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








