أحاديث عن: سمى الأنثى من الخيل الفرس
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
21 نتيجة — لكلمة: سمى الأنثى من الخيل الفرس
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم سمَّى الأنثى مِن الخيلِ الفَرَسَ
سَألْتُ أبي عن حَديثٍ رَواه مَرْوانُ الفَزاريُّ، عن أبي حيَّانَ التَّيْميِّ، عن أبي زُرْعةَ، عن أبي هُرَيْرةَ: أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم سَمَّى الأُنْثى مِن الخَيْلِ: الفَرَسَ؟
عَن أبي سَلَمةَ بنِ عَبدِ الرَّحمَنِ بنِ عَوفٍ، قال: انطَلَقتُ إلى أبي سَعيدٍ الخُدريِّ، قال: قُلتُ: ألا تَخرُجُ بنا إلى النَّخلِ نَتَحَدَّثُ؟ قال: فخَرَجَ، قال: قُلتُ: حَدِّثني ما سَمِعتَ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَقولُ في لَيلةِ القدرِ، قال: اعتَكَفَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم العَشرَ الأُوَلَ مِن رَمَضانَ، فاعتَكَفنا مَعَه، فأتاه جِبريلُ فقال: إنَّ الذي تَطلُبُ أمامَكَ، فاعتَكَفَ العَشرَ الوسطَ مِن رَمَضانَ، واعتَكَفنا مَعَه، فأتاه جِبريلُ، فقال: إنَّ الذي تَطلُبُ أمامَكَ، فلَمَّا كانَ صَبيحةُ عِشرينَ مِن رَمَضانَ، قامَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم خَطيبًا، فقال: مَن كانَ اعتَكَفَ مَعَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فليَرجِعْ، فإنِّي أُريتُ لَيلةَ القدرِ، وإنَّها في العَشرِ الأواخِرِ مِن رَمَضانَ في وِترٍ، وإنِّي أُنسيتُها، وإنِّي رَأيتُ كَأنِّي أسجُدُ في طينٍ وماءٍ، قال: وما نَرى في السَّماءِ -قال هَمَّامٌ: أحسَبُه قال: قَزَعةً، سَمَّى الغَيمَ باسمٍ- فجاءَت سَحابةٌ، وكانَ سَقفُ المَسجِدِ جَريدَ النَّخلِ، فأمطَرنا، فصَلَّى بنا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فرَأيتُ أثَرَ الطِّينِ والماءِ على جَبهةِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأرنَبَتِه؛ تَصديقًا لرُؤياه
خرَجْنا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مِنَ المدينةِ في حجَّةِ الوَداعِ، حتى إذا كنَّا بعُسْفانَ قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: إنَّ العُمْرةَ قد دخَلَتْ في الحجِّ، فقال له سُراقةُ بنُ مالكٍ، أو مالكُ بنُ سُراقةَ -شكَّ عبدُ العزيزِ-: أيْ رسولَ اللهِ، عَلِّمْنا تعليمَ قَومٍ كأنَّما وُلِدوا اليَومَ، عُمْرتُنا هذه لعامِنا هذا أمْ لأبَدٍ؟ قال: بلْ لأبَدٍ. فلمَّا قَدِمْنا مكَّةَ طُفْنا بالبَيتِ، وبيْن الصَّفا والمَرْوةِ، ثمَّ أمَرَنا بمُتعةِ النساءِ، فرجَعْنا إليه، فقُلْنا: يا رسولَ اللهِ، إنَّهن قد أَبَيْنَ إلَّا إلى أجَلٍ مُسَمًّى، قال: فافْعَلوا. قال: فخرَجْتُ أنا وصاحِبٌ لي، علَيَّ بُرْدٌ وعليه بُرْدٌ، فدخَلْنا على امرأةٍ فعَرَضْنا عليها أنفُسَنا، فجعَلَتْ تَنظُرُ إلى بُرْدِ صاحِبي فتَراهُ أَجْودَ مِن بُرْدي، وتَنظُرُ إلَيَّ فتَراني أَشَبَّ منه، فقالت: بُرْدٌ مكانَ بُرْدٍ، واختارَتْني، فتزَوَّجْتُها عَشْرًا ببُرْدي، فبِتُّ معها تلك اللَّيلةَ، فلمَّا أصبَحْتُ غدَوْتُ إلى المَسجِدِ، فسمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وهو على المِنبرِ يَخطُبُ، يقولُ: مَن كان منكم تَزَوَّجَ امْرأةً إلى أجَلٍ فلْيُعطِها ما سَمَّى لها، ولا يَسترجِعْ ممَّا أَعْطاها شَيئًا، ولْيُفارِقْها؛ فإنَّ اللهَ تعالى قد حرَّمَها عليكم إلى يَومِ القِيامةِ
مَن لكَعبِ بنِ الأشرَفِ؛ فإنَّه قد آذى اللهَ ورَسولَه؟ فقامَ مُحَمَّدُ بنُ مَسلَمةَ فقال: يا رَسولَ اللهِ، أتُحِبُّ أن أقتُلَه؟ قال: نَعَم، قال: فأْذَنْ لي أن أقولَ شيئًا، قال: قُلْ، فأتاه مُحَمَّدُ بنُ مَسلَمةَ فقال: إنَّ هذا الرَّجُلَ قد سَألَنا صَدَقةً، وإنَّه قد عَنَّانا، وإنِّي قد أتَيتُك أستَسلِفُك، قال: وأيضًا واللهِ لَتَمَلُّنَّه، قال: إنَّا قدِ اتَّبَعناه، فلا نُحِبُّ أن نَدَعَه حتَّى نَنظُرَ إلى أيِّ شَيءٍ يَصيرُ شَأنُه، وقد أرَدنا أن تُسلِفَنا وَسقًا أو وَسقَينِ -وحَدَّثَنا عَمرٌو غيرَ مَرَّةٍ، فلَم يَذكُرْ «وسقًا أو وسقَينِ»، فقُلتُ له: فيه «وسقًا أو وسقَينِ»؟ فقال: أُرى فيه «وسقًا أو وسقَينِ»- فقال: نَعَم، ارهَنوني، قالوا: أيَّ شَيءٍ تُريدُ؟ قال: ارهَنوني نِساءَكُم، قالوا: كيفَ نَرهَنُك نِساءَنا وأنتَ أجمَلُ العَرَبِ؟! قال: فارهَنوني أبناءَكُم، قالوا: كيفَ نَرهَنُك أبناءَنا، فيُسَبُّ أحَدُهم، فيُقالُ: رُهِنَ بوَسقٍ أو وَسقَينِ؟! هذا عارٌ علينا، ولَكِنَّا نَرهَنُك اللَّأْمةَ -قال سُفيانُ: يَعني السِّلاحَ- فواعَدَه أن يَأتيَه، فجاءَه لَيلًا ومعهُ أبو نائِلةَ، وهو أخو كَعبٍ مِنَ الرَّضاعةِ، فدَعاهم إلى الحِصنِ، فنَزَلَ إليهم، فقالت له امرَأتُه: أينَ تَخرُجُ هذه السَّاعةَ؟ فقال: إنَّما هو مُحَمَّدُ بنُ مَسلَمةَ، وأخي أبو نائِلةَ -وقال غَيرُ عَمرٍو: قالت: أسمَعُ صَوتًا كَأنَّه يَقطُرُ منه الدَّمُ، قال: إنَّما هو أخي مُحَمَّدُ بنُ مَسلَمةَ، ورَضيعي أبو نائِلةَ؛ إنَّ الكَريمَ لو دُعيَ إلى طَعنةٍ بلَيلٍ لَأجابَ- قال: ويُدخِلُ مُحَمَّدُ بنُ مَسلَمةَ معهُ رَجُلَينِ -قيلَ لسُفيانَ: سَمَّاهم عَمرٌو؟ قال: سَمَّى بَعضَهم؛ قال عَمرٌو: جاءَ معهُ برَجُلَينِ، وقال غَيرُ عَمرٍو: أبو عَبسِ بنُ جَبرٍ، والحارِثُ بنُ أوسٍ، وعَبَّادُ بنُ بشرٍ- قال عَمرٌو: جاءَ معهُ برَجُلَينِ، فقال: إذا ما جاءَ فإنِّي قائِلٌ بشَعَرِه فأشَمُّه، فإذا رَأيتُموني استَمكَنتُ مِن رَأسِه، فدونَكُم فاضرِبوه -وقال مَرَّةً: ثُمَّ أُشِمُّكُم- فنَزَلَ إليهم مُتَوشِّحًا وهو يَنفَحُ منه ريحُ الطِّيبِ، فقال: ما رَأيتُ كاليَومِ ريحًا، أيْ أطيَبَ. وقال غَيرُ عَمرٍو: قال: عِندي أعطَرُ نِساءِ العَرَبِ وأكمَلُ العَرَبِ، قال عَمرٌو: فقال: أتَأذَنُ لي أن أشَمَّ رَأسَك؟ قال: نَعَم، فشَمَّه، ثُمَّ أشَمَّ أصحابَه، ثُمَّ قال: أتَأذَنُ لي؟ قال: نَعَم، فلَمَّا استَمكَنَ منه، قال: دونَكُم، فقَتَلوه، ثُمَّ أتَوُا النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأخبَروه
كُنتُ فيمَن بَنى البَيتَ، فأخَذتُ حَجَرًا فسَوَّيتُه، فوَضَعتُه إلى جَنبِ البَيتِ، قالَ: فكُنتُ [أَعبُدُه]، فإنْ كان لَيكونُ في البَيتِ الشَّيءُ أبعَثُ به إليه، حتَّى إذا كان يَومًا لَبَنٌ طَيِّبٌ فبعَثَ به إليه فصَبُّوه عليه، وإنَّ قُرَيشًا اختَلَفوا في الحَجَرِ حين أرادوا أن يَضَعوه حتَّى كادَ أنْ يَكونَ بيْنَهم قِتاٌل بالسُّيوفِ، فقالَ: اجعَلوا بيْنَكم أوَّلَ رَجُلٍ يَدخُلُ منَ البابِ، فدَخَل رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقالوا: هذا الأمينُ، وكانوا يُسَمُّونه في الجاهِلِيَّةِ الأمينَ، فقالوا: يا مُحَمَّدُ، قد رَضِينا بكَ، فدَعا بثَوبٍ فبَسَطَه ووَضَع الحَجَرَ فيه، ثمَّ قالَ لهذا البَطنِ، ولهذا البَطنِ -غيرَ أنَّه سَمَّى بُطونًا-: ليَأخُذْ كلُّ بَطنٍ منكم بناحيةٍ منَ الثَّوبِ، ففَعَلوا، ثمَّ رَفَعوه، وأخَذَه رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فوَضَعَه بيَدِه
قالَ: قالَ لي مَوْلاي عَبْدُ اللهِ بنُ السَّائِبِ: كُنْتُ فيمَن بَنى البَيْتَ، فأخَذْتُ حَجَرًا فسَوَّيْتُه، فوَضَعْتُه إلى جَنْبِ البَيْتِ، قالَ: فكُنْتُ أَعبُدُه، فإن كانَ لَيكونُ في البَيْتِ الشَّيءُ أَبعَثُ به إليه، حتَّى إذا كانَ يَوْمًا لَبَنٌ طَيِّبٌ فبَعَثْتُ به إليه، فصَبُّوه عليه، وإنَّ قُرَيْشًا اخْتَلَفوا في الحَجَرِ حينَ أرادوا أن يَضَعوه، حتَّى كادَ أن يكونَ بَيْنَهم قِتالٌ بالسُّيوفِ، فقالَ: اجْعَلوا بَيْنَكم أوَّلَ رَجُلٍ يَدخُلُ مِن البابِ، فدَخَلَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ، فقالوا: هذا الأَمينُ -وكانوا يُسَمُّونَه في الجاهِليَّةِ: الأَمينَ-، فقالوا: يا مُحمَّدُ، قد رَضيْنا بك، فدَعا بثَوْبٍ، فبَسَطَه، ووَضَعَ الحَجَرَ فيه، ثُمَّ قالَ لِهذا البَطْنِ ولِهذا البَطْنِ -غَيْرَ أنَّه سَمَّى بُطونًا: «لِيَأخُذْ كلُّ بَطْنٍ مِنكم بناحِيةٍ مِن الثَّوْبِ»، ففَعَلوا، ثُمَّ رَفَعوه، وأخَذَه رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ، فوَضَعَه بيَدِه
أُتيَ عبدُ اللهِ بنُ مَسعودٍ، فسُئِلَ عن رَجُلٍ تَزوَّجَ امرأةً ولم يكُنْ سَمَّى لها صَداقًا، فمات قبلَ أنْ يَدخُلَ بها، فلمْ يَقُلْ فيها شيئًا، فرَجَعوا، ثُمَّ أتَوْه فسَأَلَوه، فقال: سأقولُ فيها بجَهدِ رَأيي؛ فإنْ أصَبتُ فاللهُ عزَّ وجلَّ يُوَفِّقُني لذلك، وإنْ أخطَأتُ فهو منِّي: لها صَداقُ نِسائِها، ولها الميراثُ، وعليها العِدَّةُ، فقام رَجُلٌ مِن أشجَعَ فقال: أشهَدُ على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنَّه قَضَى بذلك، قال: هَلُمَّ مَن يَشهَدُ لك بذلك، فشَهِدَ أبو الجَرَّاحِ بذلك
خرجَتْ جاريةٌ علَيها أوضاحٌ ، فأخذَها يَهوديٌّ فرضَخَ رأسَها ، وأخذَ ما علَيها منَ الحُلِيِّ قالَ : فأُدْرِكَت وبِها رَمَقٌ ، فأتَى النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فَقالَ : مَن قتلَكِ أفُلانٌ ؟ فقالَت برأسِها : لا . قالَ : فَفُلانٌ حتَّى سَمَّى اليَهوديَّ فقالَت برأسِها : نعَم . قالَ : فأُخِذَ فاعتَرفَ فأمرَ بِهِ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فرُضِخَ رأسُهُ بينَ حَجرَينِ
أنَّ جَارِيَةً وُجِدَتْ قد رُضَّ رَأْسُها بين حَجَرَيْنِ ، فقيلَ لها : مَنْ فعلَ بِكِ هذا ؟ أَفُلانٌ ؟ أَفُلانٌ ؟ حتى سَمَّى اليَهودِيَّ ، فَأوْمَتْ بِرأسِهِا ، فَأُخِذَ اليَهودِيُّ ، فَاعْتَرَفَ ، فأمرَ النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أنْ يُرَضَّ رَأْسُهُ بِالحِجَارَةِ
وقد سمَّى النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ابنَه إبراهيمَ، وإبراهيمُ بنُ أبي موسى، وعبدُ اللهِ بنُ أبي طَلْحةَ، والمُنذِرُ بنُ أبي أُسَيْدٍ قريبًا مِن ولادَتِهم
عَن ابنِ عبَّاسٍ أن رجُلَين سألاه عَن الاستئذانِ في الثَّلاثِ عوراتِ الَّتي أمرَ اللهُ بها في القُرآنِ فقالَ ابنُ عبَّاسٍ : إنَّ اللهَ سِتِّيرٌ يُحبُّ السِّترَ ، كانَ النَّاسُ ليسَ لهم سُتورٌ على أبوابِهم ولا حِجالَ في بُيوتِهم ، فربَّما فاجأَ الرَّجلُ خادمَه أو ولدَه أو يتيمَه في حِجرِه وهوَ علَى أهلِه ، فأمرَهم اللهُ أن يستأذِنوا في تلك العَوراتِ الَّتي سمَّى اللهُ ، ثمَّ جاء اللهُ بعد بالسُّتورِ فبَسَط عليهِم الرِّزقَ فاتخَذوا السُّتورَ واتَّخذوا الحِجالَ ، فرأى النَّاسُ أنَّ ذلكَ قد كَفاهم مِن الاستئذانِ الَّذي أُمروا بهِ
خرجَت جاريةٌ عليْها أوضاحٌ، فأخذَها يَهوديٌّ فرَضخَ رأسَها، وأخذَ ما عليْها منَ الحُلِيِّ، فأُدرِكت وبِها رمقٌ، فأتى بِها رسولُ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ فقالَ: من قتلَكِ فلانٌ ؟ قالَت برأسِها: لا . قالَ: فلانٌ ؟ قالَ: حتَّى سمَّى اليَهوديَّ، قالت برأسِها: نعَم . فأُخِذَ فاعترفَ فأمرَ بِهِ رسولُ اللَّهِ فرُضخَ رأسُهُ بينَ حجَريَن
تَزَوَّجَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فدَخَلَ بأهلِه، قال: فصَنَعَت أُمِّي أُمُّ سُلَيمٍ حَيسًا، فجَعَلَتْه في تَورٍ، فقالت: يا أنَسُ، اذهَبْ بهذا إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقُل: بَعَثَت بهذا إليكَ أُمِّي وهي تُقرِئُكَ السَّلامَ، وتَقولُ: إنَّ هذا لكَ مِنَّا قَليلٌ يا رَسولَ اللهِ، قال: فذَهَبتُ بها إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقُلتُ: إنَّ أُمِّي تُقرِئُكَ السَّلامَ، وتَقولُ: إنَّ هذا لكَ مِنَّا قَليلٌ يا رَسولَ اللهِ، فقال: ضَعْه، ثُمَّ قال: اذهَبْ، فادعُ لي فُلانًا وفُلانًا وفُلانًا، ومَن لَقيتَ، وسَمَّى رِجالًا، قال: فدَعَوتُ مَن سَمَّى ومَن لَقيتُ. قال: قُلتُ لأنَسٍ: عَدَدَ كَم كانوا؟ قال: زُهاءَ ثَلاثِ مِئةٍ. وقال لي رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: يا أنَسُ، هاتِ التَّورَ، قال: فدَخَلوا حتَّى امتَلأتِ الصُّفَّةُ والحُجرةُ، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ليَتَحَلَّقْ عَشَرةٌ عَشَرةٌ، وليَأكُلْ كُلُّ إنسانٍ ممَّا يَليه، قال: فأكَلوا حتَّى شَبِعوا، قال: فخَرَجَت طائِفةٌ، ودَخَلَت طائِفةٌ، حتَّى أكَلوا كُلُّهم، فقال لي: يا أنَسُ، ارفَعْ، قال: فرَفَعتُ، فما أدري حينَ وضَعتُ كان أكثَرَ أم حينَ رَفَعتُ، قال: وجَلَسَ طَوائِفُ منهم يَتَحَدَّثونَ في بَيتِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، ورَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم جالِسٌ وزَوجَتُه مولِّيةٌ وجهَها إلى الحائِطِ، فثَقُلوا على رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فخَرَجَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فسَلَّمَ على نِسائِه، ثُمَّ رَجَعَ، فلَمَّا رَأوا رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قد رَجَعَ، ظَنُّوا أنَّهُم قد ثَقُلوا عليه، قال: فابتَدَروا البابَ، فخَرَجوا كُلُّهم، وجاءَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حتَّى أرخى السِّترَ، ودَخَلَ وأنا جالِسٌ في الحُجرةِ، فلَم يَلبَثْ إلَّا يَسيرًا حتَّى خَرَجَ عليَّ، وأُنزِلَت هذه الآيةُ، فخَرَجَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وقَرَأهُنَّ على النَّاسِ: {يا أيُّها الذينَ آمَنوا لا تَدخُلوا بُيوتَ النَّبيِّ إلَّا أن يُؤذَنَ لَكُم إلى طَعامٍ غيرَ ناظِرينَ إناه ولَكِن إذا دُعيتُم فادخُلوا فإذا طَعِمتُم فانتَشِروا ولا مُستَأنِسينَ لحَديثٍ إنَّ ذلكم كان يُؤذي النَّبيَّ} [الأحزاب: 53] إلى آخِرِ الآيةِ. قال الجَعدُ: قال أنَسُ بنُ مالِكٍ: أنا أحدَثُ النَّاسِ عَهدًا بهذه الآياتِ. وحُجِبنَ نِساءُ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم
«إنَّما سَمَّى اللهُ البيتَ العَتيقَ؛ لأنَّه أعْتقَهُ مِنَ الجبابرةِ، فلمْ يَظهرْ عليه جبَّارٌ قطُّ»
عنْ جابرِ بنِ صُبْحٍ، عنِ المُثنَّى بنِ عبدِ الرَّحمنِ الخُزاعيِّ، وصَحِبْتُه إلى واسطٍ، فكان يُسمِّي في أوَّلِ طعامِهِ وآخِرِه، فسَألْتُه: أرأيْتَ قولَكَ في آخِرِ لُقْمةٍ: باسْمِ اللهِ أوَّلَهُ وآخرَهُ، قالَ: أُخبِرُكَ عنْ ذاكَ؛ إنَّ جَدِّي أُمَيَّةَ بنَ مَخْشِيٍّ -وكان مِن أصحابِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ- سَمعْتُه يقولُ: إنَّ رجُلًا كان يَأكُلُ، والنَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَنظُرُ، فلَمْ يُسَمِّ اللهَ، حتَّى كانَ في آخِرِ طعامِه، فقال: باسمِ اللهِ أوَّلَهُ وآخِرَهُ، فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: ما زالَ الشَّيْطانُ يَأكُلُ معَهُ حتَّى سَمَّى، فما بَقِي في بَطْنِه شَيءٌ إلَّا قاءَهُ
تَلا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم هذه الآيةَ: {هو الذي أنزَلَ عليك الكِتابَ مِنْه آياتٌ مُحكَماتٌ هُنَّ أُمُّ الكِتابِ وأُخَرُ مُتَشابِهاتٌ فأمَّا الذينَ في قُلوبِهم زَيغٌ فيَتَّبِعونَ ما تَشابَهَ مِنْهُ ابتِغاءَ الفِتنةِ وابتِغاءَ تَأويلِه وما يَعلَمُ تَأويلَه إلَّا اللهُ والرَّاسِخونَ في العِلمِ يَقولونَ آمَنَّا به كُلٌّ مِن عِندِ رَبِّنا وما يَذَّكَّرُ إلَّا أُولُو الأَلْبَابِ} [آل عمران: 7]، قالت: قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: فإذا رَأيتِ الذينَ يَتَّبِعونَ ما تَشابَهَ منه فأولَئِكِ الذينَ سَمَّى اللهُ، فاحذَروهم
تَلا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: {هو الذي أنزَلَ عليكَ الكِتابَ منه آياتٌ مُحكَماتٌ هُنَّ أُمُّ الكِتابِ وأُخَرُ مُتَشابِهاتٌ، فأمَّا الذينَ في قُلوبِهم زَيغٌ فيَتَّبِعونَ ما تَشابَهَ منه ابتِغاءَ الفِتنةِ وابتِغاءَ تَأويلِه، وما يَعلَمُ تَأويله إلَّا اللهُ والرَّاسِخونَ في العِلمِ يقولونَ آمَنَّا به كُلٌّ مِن عِندِ رَبِّنا وما يَذَّكَّرُ إلَّا أولو الألبابِ} [آل عمران: 7] قالت: قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إذا رَأيتُمُ الذينَ يَتَّبِعونَ ما تَشابَهَ منه فأولَئِكَ الذينَ سَمَّى اللهُ فاحذَروهم
أنَّ جاريةً وُجِدتْ قد رُضَّ رأسُها بينَ حجرينِ ، فقيل لَها : مَن فعل بكِ هذا ؟ أفلانٌ ؟ أفلانٌ ؟ حتَّى سُمِّىَ اليهوديُّ ، فأومَتْ برأسِها . فأُخِذَ اليهوديُّ ، فاعترفَ ، فأمرَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ : أن يُرَضَّ رأسُه بالحِجارةِ
بينَما رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قائِمٌ يُصَلِّي عِندَ الكَعبةِ وجَمعُ قُرَيشٍ في مَجالِسِهم، إذ قال قائِلٌ منهم: ألا تَنظُرونَ إلى هذا المُرائي أيُّكُم يَقومُ إلى جَزورِ آلِ فُلانٍ، فيَعمِدُ إلى فرثِها ودَمِها وسَلاها، فيَجيءُ به، ثُمَّ يُمهِلُه حتَّى إذا سَجَدَ وضَعَه بينَ كَتِفَيه، فانبَعَثَ أشقاهم، فلَمَّا سَجَدَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وضَعَه بينَ كَتِفَيه، وثَبَتَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ساجِدًا، فضَحِكوا حتَّى مالَ بَعضُهم إلى بَعضٍ مِنَ الضَّحِكِ، فانطَلَقَ مُنطَلِقٌ إلى فاطِمةَ عليها السَّلامُ -وهي جويريةٌ-، فأقبَلَت تَسعى، وثَبَتَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ساجِدًا حتَّى ألقَتْه عنه، وأقبَلَت عليهم تَسُبُّهم، فلَمَّا قَضى رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم الصَّلاةَ، قال: اللهُمَّ عليك بقُرَيشٍ، اللهُمَّ عليك بقُرَيشٍ، اللهُمَّ عليك بقُرَيشٍ، ثُمَّ سَمَّى: اللهُمَّ عليك بعَمرِو بنِ هِشامٍ، وعُتبةَ بنِ رَبيعةَ، وشيبةَ بنِ رَبيعةَ، والوليدِ بنِ عُتبةَ، وأُمَيَّةَ بنِ خَلَفٍ، وعُقبةَ بنِ أبي مُعَيطٍ، وعُمارةَ بنِ الوليدِ. قال عبدُ اللهِ: فواللهِ لقد رَأيتُهم صَرعى يَومَ بَدرٍ، ثُمَّ سُحِبوا إلى القَليبِ، قَليبِ بَدرٍ، ثُمَّ قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: وأُتبِعَ أصحابُ القَليبِ لَعنةً
عنْ عبدِ اللهِ بنِ مسعودٍ رَضيَ اللهُ عنه، قالَ: إنَّ الحجارةَ الَّتي سَمَّى اللهُ في القرآنِ: {وَقُودُهَا النَّاسُ وَالْحِجَارَةُ} [التحريم: 6] حجارةٌ مِن كِبريتٍ خَلَقَها اللهُ عندَهُ كيف شاءَ، أوْ كما شاءَ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(100)
النبي صلى الله عليه وسلموقودها الناس والحجارةحرام إلى يوم القيامةائذن لي أن أقول شيئاعبد الله بن أبي طلحةرضخ رأسه بين حجرينالمنذر بن أبي أسيدلا مستأنسين لحديثلم يظهر عليه جبارالراسخون في العلمعبد الله بن مسعودرض رأسه بالحجارةليتحلق عشرة عشرةالأنثى من الخيلأبو حيان التيميأبو سعيد الخدريآذى الله ورسولهقريب من ولادتهمحجبن نساء النبياتبعوا المتشابهكعب بن الأشرافالعورات الثلاثالعشر الأواخرسراقة بن مالكمحمد بن مسلمةأتحب أن أقتلهآيات متشابهاتابتغاء الفتنةأمر رسول اللهعتبة بن ربيعةمرون الفزاريالحجر الأسودبنيان الكعبةالبيت العتيقأولو الألبابأومأت برأسهاعمرو بن هشاممتعة النساءآيات محكماتليلة القدرحجة الوداعالنبي محمدأبو الجراحفاجأ الرجلأوله وآخرهخلقها اللهأبو هريرةأبو نائلةبني البيترفع الحجروضع الحجرقضى النبيرضخ رأسهاالاستئذانباسم اللهآخر طعامهبين حجرينأبو زرعةطين وماءأجل مسمىالجاهليةفانتشرواالجبابرةسمى اللهفاحذروهمرض رأسهاالتسميةجهد رأيإبراهيمفي حجرهأم سليمالشيطاناليهوديالحجارةالأنثىاعتكافاللأمةالسلاحاضربوهالأمينالحجالالستورلم يسمالقصاصالقليبالخيلالفرستسميةرمضانجبريلعسفانالرهنميراثجاريةأوضاحيهوديالحلياعترفولادةالستر
تخريج حديث سمى الأنثى من الخيل الفرس
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








