أحاديث عن: سورة الحج
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
15 نتيجة — لكلمة: سورة الحج
⭐ حسن
📂 باب ما جاء ما منا...
عن جابر، أنّ رسول اللَّه ﷺ قال: «إذا آوى الرّجل إلى فراشه ابتدره ملك وشيطان، فيقول الملك: اختم بخير، ويقول الشّيطان: أختم بشرّ، فإن ذكر اللَّه ثم نام بات الملك يكلؤه، فإذا استيقظ قال الملك: افتح بخير، وقال الشيطان: افتح بشر، فإن قال: الحمد للَّه الذي ردّ عليَّ نفسي ولم يُمتْها في منامها الحمد للَّه الذي ﴿يُمْسِكُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ أَنْ تَزُولَا﴾ [سورة فاطر: ٤١] الحمد للَّه الذي ﴿يُمْسِكُ السَّمَاءَ أَنْ تَقَعَ عَلَى الْأَرْضِ إِلَّا بِإِذْنِهِ﴾ [سورة الحج: ٦٥]، فإن وقع من سريره فمات دخل الجنة».
حسن رواه أبو يعلى في «مسنده» (١٧٨٥ - تحقيق الأثري) عن إبراهيم، حدّثنا حماد، عن
حجّاج الصّواف، عن أبي الزّبير، عن جابر، فذكره.
حجّاج الصّواف، عن أبي الزّبير، عن جابر، فذكره.
📚 كتاب الإيمان
📖 اقرأ الشرح
أنَّه سَمِعَ عُمَرَ بنَ الخَطَّابِ رَضيَ اللهُ عنه يقولُ: تَعلَّموا سورةَ البقرةِ، وسورةَ النِّساءِ، وسورةَ المائدةِ، وسورةَ الحجِّ، وسورةَ النُّورِ؛ فإنَّ فيهنَّ الفرائضَ
عن عُمَرَ بنِ الخَطَّابِ وابنِه عبدِ اللهِ وأبي الدَّرْداءِ السُّجودُ [في السَّجدَةِ الثَّانيةِ من سورةِ الحَجِّ]
انكسفتِ الشمسُ على عهدِ عليٍّ رضيَ اللهُ عنهُ قال : فخرج فصلَّى بمن عندَهُ فقرأَ سورةَ الحجِّ ويس لا أدري بأيِّهما بدأ ، وجهر بالقراءةِ ثم ركع نحوًا من قيامِهِ ، ثم رفع رأسَهُ فقام نحوًا من قيامِهِ ، ثم ركع نحوًا من قيامِهِ ، ثم رفع رأسَهُ فقام نحوًا من قيامِهِ ، ثم ركع نحوًا من قيامِهِ أربعَ ركعاتٍ ، ثم سجد في الرابعةِ ، ثم قام فقرأ بسورةِ الحجِّ ويس ، ثم قام فصنع كما صنع في الركعةِ الأولى ثمانيَ ركعاتٍ وأربعَ سجداتٍ ، ثم قعد فدعا ثم انصرفَ ، فوافقَ انصرافُهُ وقد انجلى عن الشمسِ
عن خالِدِ بنِ مَعدانَ رَضيَ اللهُ تَعالى عنه قال: فُضِّلتْ سُورةُ الحَجِّ بسَجدَتَيْنِ، فمَن لم يَسجُدْهما فلا يَقرَأْها
في الحَجِّ سَجدتانِ [يعني حديث: قلتُ لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: في سورةِ الحجِّ سجدتانِ؟ قال: نَعَمْ، ومَن لم يسجُدْهما، فلا يَقرَأْهما.]
عن عُقبةَ بنِ عامرٍ : فُضِّلتْ سورةُ الحجِّ بسجدتَينِ ، فمن لم يسجدْهما فلا يقرأْهما
عن عَبْدِ اللهِ بنِ ثَعْلبةَ بنِ صُعَيْرٍ: أنَّ عُمَرَ بنَ الخَطَّابِ -رَضِيَ اللهُ عنه- صلَّى بهم بالجابيةِ، فقَرَأَ سورةَ الحَجِّ، فسَجَدَ فيها سَجْدتَينِ
قلتُ: يا رسولَ اللهِ، فُضِّلتْ سورةُ الحَجِّ بأنَّ فيها سَجْدتَينِ؟ قال: نعَمْ، ومَن لم يسجُدْهما فلا يقرَأْها
ِصلينا وراءَ عمرَ بنِ الخطابِ الصبحَ فقرأ سورةَ يوسفَ وسورةَ الحجِ قراءةً بطيئةً فقلتُ: إذنْ واللهِ كان يقومُ حين يطلعُ الفجرُ؟ قال: أجل
ما حَفِظتُ سورةَ يوسُفَ وسورةَ الحَجِّ إلَّا مِن عُمَرَ بنِ الخَطَّابِ؛ مِن كَثرةِ ما كان يَقرَؤُها في صَلاةِ الفجرِ، قال: كان يَقرَأُ بهما قِراءةً بَطيئةً
قال عَبدُ اللهِ بنُ عامِرٍ: ما حَفِظتُ سورةَ يوسُفَ وسورةَ الحَجِّ إلَّا مِن عُمَرَ بنِ الخَطَّابِ؛ مِن كَثرةِ ما كان يَقرَؤُها في صَلاةِ الفجرِ، قال: كان يَقرَأُ بهما قِراءةً بَطيئةً
ووَلَّى أبا بَكرٍ إقامةَ الحجِّ سنةَ تِسعٍ، وبعَثَ في إثْرِه عليًّا يَقرَأُ على الناسِ سورةَ بَراءةٌ، فقيلَ: لأنَّ أوَّلَها نزَلَ بعدَ خروجِ أبي بَكرٍ إلى الحَجِّ. وقيلَ: بل لأنَّ عادةَ العربِ كانت أنَّه لا يَحِلُّ العقودَ ويَعقِدُها إلَّا المُطاعُ، أو رجُلٌ من أهلِ بَيتِه، وقيلَ: أردَفَه به عَونًا له ومُساعِدًا، ولهذا قال له الصدِّيقُ: أميرٌ أو مأمورٌ؟ قال: بل مَأمورٌ
أوَّلُ سورةٍ قَرَأها رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ على النَّاسِ الحَجُّ، حتَّى إذا قَرَأها سَجَد، فسَجَد النَّاسُ، إلَّا رَجُلًا أخَذَ التُّرابَ فسَجَد عليه؛ فرَأيتُه قُتِل كافِرًا
كان الهذيلُ بنُ حفصةَ يجمعُ الحطبَ في الصيفِ ، وأظنُّه قال : ويقشرُه ، قال : ويأخذُ القصبَ فيفلقُه , قالتْ حفصةُ : فكنتُ أجدُ قرَّه ، فيجيءُ بالكانونِ حتى يضعَه خَلفي وأنا أصلِّي ، وعندَه مَن يكفيه لو أراد ذلك ، فيوقِدُ لي ذلك الحطبَ المقشرَ ، والقصبَ المفلقَ وقودًا يدفئُني ولا يؤذيني ريحُه ، قال : فربما أردتُ أن أنصرِفَ إليه ، فأقولُ : يا بُنَيَّ ، ارجِعْ إلى أهلِكَ. ثم أذكُرُ ما يريدُ فأُخَلِّي عنه ، وكان يغزو ويحُجُّ ، قالَت : فأصابَتْه الحُمَّى ، وقد حضَر الحجُّ فنقِه ، فلم أشعُرْ حتى أهلَّ بالحجِّ , قلتُ : يا بُنَيَّ ، كأنكَ خِفتَ أن أمنَعَكَ ما كنتُ لأفعَلَ ، قال : وكانتْ له لقحةٌ ، فكان يبعثُ إليَّ حلبةً بالغداةِ , فأقولُ : يا بُنَيَّ ، إنكَ لتعلمُ أني لا أشربُه وأنا صائمةٌ , فيقولُ : يا أمَّ الهذيلِ ، إنَّ أطيبَ اللبنِ ما بات في ضرعِ الإبلِ ، اسقِ مَن شئتِ ، قال : فلما مات رزَق اللهُ عليه منَ الصبرِ ما شاء أن يرزُقَ ، غيرَ أني كنتُ أجِدُ غُصَّةً لا تذهبُ ، فبينما أنا أصلِّي ذاتَ ليلةٍ وأنا أقرَأُ سورةَ النحلِ حتى أتيتُ على هذه الآيةِ : ولا تَشتَروا بعهدِ اللهِ ثمنًا قليلًا إنما عندَ اللهِ هو خيرٌ لكم إنْ كنتُم تَعلَمونَ , ما عندَكُمْ يَنفَدُ وما عندَ اللهِ باقٍ ولنجزِيَنَّ الذين صبَروا أجرَهُمْ بأحسَنِ ما كانوا يَعمَلونَ قالتْ : فأعَدتُها فأذهَبَ اللهُ ما كنتُ أجِدُ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(76)
ولا تشتروا بعهد الله ثمنا قليلافمن لم يسجدهما فلا يقرأهمايقوم حين يطلع الفجرعلي رضي الله عنهعبد الله بن عامرعبد الله بن عمرالسجدة الثانيةعمر بن الخطابخالد بن معدانلا يحل العقودأمير أو مأمورسورة المائدةانكسفت الشمسجهر بالقراءةعقبة بن عامرسجود التلاوةيا رسول اللهسورة البقرةسورة النساءأبو الدرداءثماني ركعاتصلاة الكسوفقراءة بطيئةسورة النورأربع ركعاتأربع سجداتلا يقرأهمالم يسجدهمالا يسجدهماصلاة الصبحصلاة الفجرإقامة الحجسورة براءةسورة الحجرسول اللهسورة يوسفقتل كافراأهل بيتهبل مأمورأول سورةالفرائضالجابيةالكانونابتدرهوشيطانمنا...تعلمواالسجودسجدتينسجدتانيقرأهايعقدهاالمطاعالترابالهذيلاللقحةالرجلفراشهقراءةالفجرالناسالحطبالقصبالحمىالصبرسجودالحجصلاةسجدةحفصةآوىملكجاءنعمحفظسجد
تخريج حديث سورة الحج
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








