أحاديث عن: سوطا
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
21 نتيجة — لكلمة: سوطا
لما قدِم عليٌّ البصرةَ في أمرِ طلحةَ وأصحابِه ، قام عبدُ اللهِ بنُ الكواءِ بنِ عبادٍ ، فقالا : يا أميرَ المؤمنينَ ، أَخبِرْنا عن مَسيرِكَ هذا ، أوصيةٌ أوصاكَ بها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ؟ أم عهدٌ عهِده عندَكَ ؟ أم رأيٌ رأيتَه حين تفرَّقَتِ الأمةُ واختَلَفَتْ كلمتُها ؟ قال : ما أكونُ أولَ كاذبٍ عليه ، واللهِ ما مات رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم موتَ فجأةٍ ، ولا قُتِل قتلًا ، ولقد مات في مرضِه كلُّ ذلك يأتيه المؤذنُ فيؤذنُه بالصلاةِ ، فيقولُ : مُروا أبا بكرٍ فلْيصَلِّ بالناسِ لقد ترَكني وهو يَرى مَكاني ، ولو عهِد إليَّ شيئًا لقُمتُ به ، حتى عارَضَتِ امرأةٌ مِن نسائِه ، فقالتْ : إنَّ أبا بكرٍ رجلٌ رقيقٌ إذا قام مَقامَكَ لم يُسمِعِ الناسَ ، فلو أمَرتَ عُمرَ أن يُصلِّيَ بالناسِ ، فقال لها : إنكُنَّ صواحِبُ يوسفَ فلما قُبِض رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم نظَر المسلمونَ في أمرِهم فإذا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قد ولَّى أبا بكرٍ أمرَ دينِهم ، فولَّوه أمرَ دنياهم ، فبايَعه المسلمونَ ، وبايَعتُ معهم ، قلتُ : أغزو إذا أغزاني ، وآخُذُ إذا أعطاني ، وكنتُ سوطًا بين يدَيه في إقامةِ الحدودِ ، فلو كانتْ محاباةٌ عندَ حضورِ موتِه لجعَلها في ولدِه ، فأشار لعُمرَ ، ولم يألُ ، فبايَعه الناسُ وبايَعتُه معهم ، قلتُ : أغزو إذا أغزاني ، وآخُذُ إذا أعطاني ، وكنتُ سوطًا بين يدَيه في إقامةِ الحدودِ ، فلو كانتْ محاباةٌ عندَ حضورِ موتِه لجعَلها لولدِه ، وكرِه أن ينتخِبَ منا معشرَ قريشٍ رجلًا ، فيولِّيه أمرَ الأمةِ ، ما تكونُ فيه إساءةٌ مِن بعدِه إلا لحِقَتْ عُمرَ في قبرِه ، فاختار منا ستةً أنا فيهم لنختارَ للأمةِ رجلًا منا ، فلما اجتمَعْنا وثَب عبدُ الرحمنِ بنُ عوفٍ ، فوهَب لنا نصيبَه منها ، على أن نعطيَه مواثيقَنا على أن يختارَ منَ الخمسةِ رجلًا فيولِّيَه أمرَ الأمةِ ، فأعطيناه مواثيقَنا ، فأخَذ بيدِ عثمانَ فبايَعه ، ولقد عرَض في نفْسي عليه في ذلكَ ، فلما نظَرتُ في أمري فإذا عهدي قد سبَق بيعَتي ، فبايعتُه وسلَّمتُ ، فكنتُ أغزو إذا أغزاني وآخُذُ إذا أعطاني ، وكنتُ سوطًا بين يدَيه في إقامةِ الحدودِ ، فلما قُبِض عثمانُ نظرتُ في أمري ، فإذا الموثقةُ التي كانتْ في عُنُقي لأبي بكرٍ وعُمرَ قد انحلَّتْ ، وإذا العهدُ لعثمانَ قد وفَّيتُ به ، وأنا رجلٌ منَ المسلمينَ ليس لأحدٍ عِندي دعوى ، ولا طلبةٌ ، فوثَب فيها مَن ليس مِثلي يعني معاويةَ ، لا قرابتُه قرابتي ، ولا عِلمُه كعِلمي ، ولا سابِقَتُه كسابِقَتي ، وكنتُ أحقَّ بها منه ، قالا : صدقتَ : فأَخبِرْنا عن ملكِ هذينِ الرجلينِ يعنيانِ : طلحةَ والزبيرِ ، صاحباكَ في الهجرةِ ، وصاحباكَ في بيعةِ الرضوانِ ، وصاحباكَ في المشورةِ ؟ فقال : بايَعاني في المدينةِ وخالَفاني بالبصرةِ ، ولو أنَّ رجلًا بايَع أبا بكرٍ خلَعه لقاتَلناه ، ولو أنَّ رجلًا ممن بايَع عُمرَ خلَعه لقاتَلناه
أن عمرَ جعله [يعني حدَّ شاربِ الخمرِ] أربعينَ سوطًا فلما رآهم لا يتناهونَ جعلَه ستينَ سوطًا فلما رآهم لا يتناهونَ جعله ثمانينَ سوطًا وقال هذا أدنِى الحدودِ
[عن] سُوَيدِ بنِ غَفَلةَ، قال: خَرَجتُ أنا وزَيدُ بنُ صوحانَ، وسَلمانُ بنُ رَبيعةَ، غازينَ، فوجَدتُ سَوطًا فأخَذتُه، فقالا لي: دَعْه، فقُلتُ: لا، ولَكِنِّي أُعَرِّفُه، فإن جاءَ صاحِبُه وإلَّا استَمتَعتُ به، قال: فأبَيتُ عليهما، فلَمَّا رَجَعنا مِن غَزاتِنا، قُضيَ لي أنِّي حَجَجتُ، فأتَيتُ المَدينةَ، فلَقيتُ أُبَيَّ بنَ كَعبٍ، فأخبَرتُه بشَأنِ السَّوطِ وبقَولِهما، فقال: إنِّي وجَدتُ صُرَّةً فيها مِئةُ دينارٍ على عَهدِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فأتَيتُ بها رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: عَرِّفْها حَولًا، قال: فعَرَّفتُها فلم أجِدْ مَن يَعرِفُها، ثُمَّ أتَيتُه، فقال: عَرِّفْها حَولًا، فعَرَّفتُها، فلم أجِدْ مَن يَعرِفُها، ثُمَّ أتَيتُه، فقال: عَرِّفْها حَولًا، فعَرَّفتُها فلم أجِدْ مَن يَعرِفُها، فقال: احفَظْ عَدَدَها، ووِعاءَها، ووِكاءَها، فإن جاءَ صاحِبُها وإلَّا فاستَمتِعْ بها، فاستَمتَعتُ بها. فلَقيتُه بَعدَ ذلك بمَكَّةَ، فقال: لا أدري بثَلاثةِ أحوالٍ، أو حَولٍ واحِدٍ. وفي روايةٍ: قال: سَمِعتُ سُوَيدَ بنَ غَفَلةَ، قال: خَرَجتُ مع زَيدِ بنِ صوحانَ، وسَلمانَ بنِ رَبيعةَ، فوجَدتُ سَوطًا، واقتَصَّ الحَديثَ بمِثلِه إلى قَولِه: فاستَمتَعتُ بها. قال شُعبةُ: فسَمِعتُه بَعدَ عَشرِ سِنينَ يقولُ: عَرَّفَها عامًا واحِدًا. وفي حَديثِ سُفيانَ، وزَيدِ بنِ أبي أُنَيسةَ، وحَمَّادِ بنِ سَلَمةَ: فإن جاءَ أحَدٌ يُخبِرُكَ بعَدَدِها ووِعائِها ووِكائِها، فأعطِها إيَّاه. وزادَ سُفيانُ في رِوايةِ وكيعٍ: وإلَّا فهي كَسَبيلِ مالِكَ. وفي رِوايةِ ابنِ نُمَيرٍ: وإلَّا فاستَمتِعْ بها
كان أبو قتادةَ في ناسٍ محرِمينَ وأبو قتادةَ حِلٌّ فأبصَر القومُ حمارَ وحشٍ فلم يُؤذِنوه حتَّى أبصَره أبو قتادةَ فقعَد على ظهرِ فرسٍ واختلَس مِن بعضِهم سوطًا فحمَل على الحمارِ فصرَعه فأتاهم به فأكَلوه وحمَلوا فلقُوا رسولَ اللهِ فسأَلوه عمَّا صنَع أبو قتادةَ فقال صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ( هل أشار إليه إنسانٌ منكم بشيءٍ أو أمَره ) ؟ قالوا: لا قال: ( فكُلوه )
بمعناه [أي: بمعنى حديثِ: عن سويد بن غفلة قال: غَزوتُ مع زَيدِ بنِ صُوحانَ وسَلمانَ بنِ رَبيعةَ، فوجدتُ سَوطًا، فقالا لي: اطرَحْه، فقلتُ: لا، ولكنْ إنْ وجدتُ صاحِبَه، وإلَّا استمتعتُ به، فحَجَجتُ، فمررتُ على المدينةِ، فسألتُ أبَيَّ بنَ كَعبٍ، فقال: وجدتُ صُرَّةً فيها مِئةُ دينارٍ...]، قال: عَرِّفْها حَوْلًا قال: ثلاثَ مِرارٍ، قال: فلا أدري قال له ذلك في سَنةٍ أو في ثلاثِ سِنينَ
بمعناه [أي بمعنى حديث: عن سويد بن غفلة قال: غزوت مع زيد بن صوحان وسلمان بن ربيعة فوجدت سوطا فقالا لي اطرحه فقلت لا ولكن إنن وجدت صاحبه وإلا استمعت به قال فحججت فمررت على المدينة فسألت أبي بن كعب فقال وجدت صرة فيها مائة دينار...] قال: عرِّفْها حولًا وقال: ثلاثَ مرارٍ، قال: فلا أدري، قالَ لَه: ذلِكَ في سنَةٍ، أو في ثلاثِ سنينَ
عن سويد بن غفلة قال: خرَجتُ حاجًّا فأصَبتُ سَوطًا فأخَذتُه فَقالَ زيدُ بنُ صوحانَ: دَعهُ فقُلتُ: لا أدَعُه للسِّباعِ لآخُذنَّهُ فلْأستنفِعْ بهِ فلَقيتُ أبيَّ بنَ كعبٍ فذَكَرتُ ذلِكَ لَهُ فقالَ أحسَنتَ وجدتُ صرَّةً فيها مائةُ دينارٍ عَلى عَهْدِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فأخذتُها فذَكَرتُها لِرَسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقالَ عرِّفها حَولًا فإن وَجدتَ مَن يعرفُها فادفَعها إليهِ وإلَّا فاستَنفِعْ بِها
أنَّ عُمَرَ بنَ الخَطَّابِ ضَرَب شاهِدَ الزُّورِ أربَعينَ سَوطًا، وسَخَّم وَجْهَه، وطاف به في أسواقِ المدينةِ
أنَّهم كانوا في مَسيرٍ لَهُم ، بعضُهُم مُحرمٌ وبعضُهُم ليسَ بِمحرمٍ، قالَ: فرَأيتُ حمارَ وحشٍ فرَكِبْتُ فرَسي ، وأخذتُ الرُّمحَ فاستَعنتُهُم فأبوا أن يُعينوني ، فاختَلستُ سَوطًا مِن بعضِهِم ، فَشددتُ على الحمارِ فأصبتُهُ، فأَكَلوا مِنهُ فأشفَقوا ، قالَ : فسُئِلَ عن ذلِكَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ ، فقالَ : هل أشرتُمْ أو أعنتُمْ؟ قالوا : لا ، قالَ : فَكُلوا
عن سويدِ بنِ غَفَلةَ، قال: غزوتُ معَ زيدِ بنِ صوحانَ، وسلمانَ بنِ ربيعةَ فوجدتُ سوطًا، فقالا: ليَ اطرحْه، فقلت: لا، ولَكن إن وجدتُ صاحبَهُ وإلَّا استمتعتُ بِه، فحججتُ، فمررتُ على المدينةِ فسألتُ أبيَّ بنَ كعبٍ، فقال: وجدتُ صرَّةً فيها مائةُ دينارٍ، فأتيتُ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّم، فقال: عرِّفْها حولًا فعرَّفتُها حولًا، ثمَّ أتيتُهُ فقال: عرِّفْها حولًا، فعرَّفتُها حولًا، ثمَّ أتيتُه، فقال: عرِّفْها حولًا فعرَّفتُها حولًا، ثمَّ أتيتُهُ فقلت: لم أجِد من يعرفُها فقال: احفظ عددَها ووِكاءَها ووعاءَها، فإن جاءَ صاحبُها وإلَّا فاستمتِع بِها، وقال: ولا أدري أثلاثًا قال: عرِّفْها أو مرَّةً واحدةً
كُنتُ مع سَلمانَ بنِ رَبيعةَ وزَيدِ بنِ صوحانَ في غَزاةٍ، فوجَدتُ سَوطًا، فقالا لي: ألقِه، قُلتُ: لا، ولَكِن إن وجَدتُ صاحِبَه، وإلَّا استَمتَعتُ به، فلَمَّا رَجَعنا حَجَجنا، فمَرَرتُ بالمَدينةِ، فسَألتُ أُبَيَّ بنَ كَعبٍ رَضيَ اللهُ عنه، فقال: وجَدتُ صُرَّةً على عَهدِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فيها مِئةُ دينارٍ، فأتَيتُ بها النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: عَرِّفْها حَولًا، فعَرَّفتُها حَولًا، ثُمَّ أتَيتُ، فقال: عَرِّفْها حَولًا، فعَرَّفتُها حَولًا، ثُمَّ أتَيتُه، فقال: عَرِّفْها حَولًا، فعَرَّفتُها حَولًا، ثُمَّ أتَيتُه الرَّابِعةَ، فقال: اعرِفْ عِدَّتَها، ووِكاءَها ووِعاءَها، فإن جاءَ صاحِبُها وإلَّا استَمتِعْ بها. [وفي رِوايةٍ]: فلَقيتُه بَعدُ بمَكَّةَ، فقال: لا أدري أثَلاثةَ أحوالٍ أو حَولًا واحِدًا
عن ابنِ مسعودٍ ما كلمةٌ تدفعُ عنِّي سوطًا أو سوطَينِ إلَّا قلتُها
عن صَعصَعةَ بنِ صُوحانَ، قال: أقبَلَ هو ونَفرٌ معه، فوَجَدوا سَوطًا، فأخَذَه صاحِبُه، فلم يَأمُروه ولم يَنهَوْه، فقدِمْتُ المدينةَ، فلَقِينا أُبَيَّ بنَ كَعبٍ، فسأَلْناه، فقال: وجَدْتُ مِئَةَ دينارٍ في زَمنِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال: عَرِّفْها حَولًا، فكرَّرَ عليه، حتى ذكَرَ أحوالًا ثلاثةً، فقُلْتُ: يا رسولَ اللهِ، فقال: شأْنَكَ بها
عن عبدِ اللهِ بنِ عامرِ بنِ ربيعةَ قال : أدركت أبا بكرٍ وعمرَ وعثمانَ ومن بعدَهم من الخلفاءِ فلم أرَهم يضربون المملوكَ إذا قذف إلا أربعينَ سوطًا
15
✔ صحيح📌 اعلم عددها ووعاءها ووكاءها فإن جاء أحد يخبرك بعددها ووعائها ووكائها فأعطه إياها وإلا فاستمتع بها
خرَجْتُ مع سُليمانَ بنِ ربيعةَ وزيدِ بنِ صُوحانَ فالتقَطْتُ سَوطًا بالعُذَيبِ فقالا: دَعْه فقُلْتُ: لا أدَعُه تأكُلُه السِّباعُ فقدِمْتُ إلى أُبَيِّ بنِ كعبٍ فحدَّثْتُه بالحديثِ فقال: أحسَنْتَ أحسَنْتَ التقَطْتُ على عهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مئةَ دينارٍ فأتَيْتُه بها فقال: ( عرِّفْها ) فعرَّفْتُها حولًا ثمَّ أتَيْتُه فقال: ( عرِّفْها ) فعرَّفْتُها حولًا ثمَّ أتَيْتُه فقال ( عرِّفْها ) فعرَّفْتُها حولًا ثمَّ أتَيْتُه فقال: ( اعلَمْ عددَها ووِعاءَها ووِكاءَها فإنْ جاء أحَدٌ يُخبِرُك بعدَدِها ووِعائِها ووِكائِها فأعطِه إيَّاها وإلَّا فاستمتِعْ بها )
عَن سُوَيدِ بنِ غَفَلةَ، قال: كُنَّا حُجَّاجًا، فوجَدتُ سَوطًا، فأخَذتُه، فقال القَومُ: تَأخُذُه؟ فلَعَلَّه لرَجُلٍ مُسلِمٍ، قال: فقُلتُ: أولَيسَ لي أخذُه، فأنتَفِعَ به، خَيرٌ مِن أن يَأكُلَه الذِّئبُ؟ فلَقيتُ أُبَيَّ بنَ كَعبٍ، فذَكَرتُ ذلك لَه، فقال: أحسَنتَ، ثُمَّ قال: التَقَطتُ صُرَّةً فيها مِائةُ دينارٍ، فأتَيتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فذَكَرتُ ذلك لَه، فقال: عَرِّفْها حَولًا فعَرَّفتُها حَولًا، ثُمَّ أتَيتُه، فقُلتُ: قد عَرَّفتُها حَولًا، فقال: عَرِّفْها سَنةً أُخرى ثُمَّ قال: انتَفِعْ بها، واحفَظْ وِكاءَها وخِرقَتَها، وأحصِ عَدَدَها، فإن جاءَ صاحِبُها، قال جَريرٌ: فلَم أحفَظْ ما بَعدَ هذا. يَعني: تَمامَ الحَديثِ
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بَعَثَه في طَليعةٍ قِبَلَ غَيقةَ ووَدَّانَ وهو مُحرمٌ، وأبو قَتادةَ غيرُ مُحرمٍ، فإذا حِمارٌ وَحشٌ، فطَلَبَ منهم سَوطًا فلمْ يُناوِلوه، فاختلَسَ سَوطَ بعضِهم فصاد حِمارًا وَحشيًّا فأكَلوه، ثُمَّ لَحِقوا النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بالأبْواءِ، قالوا: إنَّا صَنَعْنا شيئًا لا نَدري ما هو؟ فقال: أطعِمونا
عَن أبي قَتادةَ، قال: كُنتُ مَعَ نَفَرٍ مِن أصحابِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وكانوا مُحرِمينَ إلَّا رَجُلًا واحِدًا، فبَصُرَ بصَيدٍ فأخَذَ سَوطًا فحَمَلَ عليه فأصادَه فأكَلَ منه وأكَلنا، ثُمَّ تَزَوَّدنا منه، فلَمَّا أتَينا النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قُلنا: يا رَسولَ اللهِ، إنَّ فُلانًا كان مُحِلًّا أو حَلالًا، فأصابَ صَيدًا، وإنَّه أكَلَ منه وأكَلنا مَعَه، ومَعَنا منه. قال: فقال لَهم رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: كُلوا
عَن سُوَيدِ بنِ غَفَلةَ، قال: خَرَجتُ مَعَ زَيدِ بنِ صُوحانَ وسَلمانَ بنِ رَبيعةَ، حَتَّى إذا كُنَّا بالعُذَيبِ، التَقَطتُ سَوطًا، فقالا لي: ألقِه، فأبَيتُ، فلَمَّا قدِمتُ المَدينةَ لَقيتُ أُبَيَّ بنَ كَعبٍ، فذَكَرتُ ذلك لَه، فقال: التَقَطتُ مِائةَ دينارٍ على عَهدِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فسَألتُه، فقال: عَرِّفْها سَنةً فعَرَّفتُها سَنةً، فلَم أجِدْ أحَدًا يَعرِفُها. قال: فقال: اعرِفْ عَدَدَها ووِعاءَها ووِكاءَها، ثُمَّ عَرِّفْها سَنةً، فإن جاءَ صاحِبُها، وإلَّا فهيَ كَسَبيلِ مالِكَ، وهذا لَفظُ وكيعٍ، وقال ابنُ نُمَيرٍ، في حَديثِه: فقال: عَرِّفْها فعَرَّفتُها حَولًا، ثُمَّ أتَيتُه، فقال: عَرِّفْها فعَرَّفتُها حَولًا، ثُمَّ أتَيتُه، فقال: عَرِّفْها فعَرَّفتُها حَولًا، ثُمَّ أتَيتُه، فقال: اعلَمْ عِدَّتَها ووِعاءَها ووِكاءَها، فإن جاءَ أحَدٌ يُخبِرُكَ بعِدَّتِها ووِعائِها ووِكائِها، فأعطِها إيَّاه، وإلَّا فاستَمتِعْ بها
عن سويد بن غفلة قال: خرجتُ معَ زيدِ بنِ صوحانَ وسلمانَ بنِ ربيعةَ حتَّى إذا كنَّا بالعَذيبِ التقطتُ سوطًا فقالا لي ألقِهِ فأبيتُ فلمَّا قدِمنا المدينةَ أتيتُ أبيَّ بنَ كعبٍ فذَكرتُ ذلِكَ لَهُ فقالَ أصبتَ التقطتُ مائةَ دينارٍ على عَهدِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فسألتُهُ فقالَ عرِّفها سنةً فعرَّفتُها فلَم أجِد أحَدًا يعرفُها فسألتُهُ فقالَ عرِّفها فعرَّفتُها فلم أجِدْ أحدًا يعرِفُها فقالَ اعرِفْ وعاءَها ووِكاءَها وعددَها ثمَّ عرِّفها سنةً فإن جاءَ من يعرِفُها وإلَّا فَهيَ كسبيلِ مالِكَ
كان أبو قتادةَ في قومٍ محرِمينَ وهو حلالٌ فعرَض لأصحابِه حمارٌ وحشيٌّ فلم يُؤذِنوه حتَّى أبصَره وهو جالسٌ فاختَلس مِن بعضِهم سوطًا فحمَل عليه فصرَعه فأتاهم به فأكَلوا وحمَلوا معهم فأتَوْا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فسأَلوه فقال: ( هل أشار إليه إنسانٌ منكم ؟ ) قالوا: لا قال: ( فكُلوه )
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(100)
احفظ عددها ووعاءها ووكاءهااحفظ عددها ووكاءها ووعاءهاعبد الله بن عامر بن ربيعةهل أشار إليه إنسان منكمعددها ووعاءها ووكاءهاسليمان بن ربيعةسلمان بن ربيعةوعاءها ووكاءهاحد شارب الخمرعمر بن الخطابأسواق المدينةالتقاط اللقطةسويد بن غفلةهل أشار إليهزيد بن صوحانتعريف اللقطةأحوالا ثلاثةأربعين سوطاثمانين سوطاأدنى الحدودفاستمتع بهاأصحاب النبيلا يتناهونعرفها حولاأبي بن كعبمائة ديناراستنفع بهاشاهد الزوراستمتع بهاكسبيل مالكستين سوطامئة دينارأبو قتادةثلاث مرارثلاث سنينابن مسعوددفع الأذىزمن النبيانتفع بهاأحص عددهاعرفها سنةحمار وحشيحمار وحشصيد البرسخم وجههشأنك بهاغير محرمأبو بكرالخلافةاستمتاعالخلفاءالمملوكالأبواءالصلاةالزبيرمعاويةمحرمينالسباعطاف بهالعذيبالتقطتصاحبهااللقطةعثمانفكلوهإحرامأشرتمأعنتمفكلواالسوطأكلواطليعةاختلسبيعةطلحةوجدتمحرموكاءوعاءكلمةتدفعخرقةغيقةودانكلواحلالصرعهعمرسوطصرةسنةضربرمحصيدحولقذفصادأكلعددحل
تخريج حديث سوطا
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








