أحاديث عن: سيئاتكم
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
22 نتيجة — لكلمة: سيئاتكم
⭐ حسن
📂 باب ما جاء في فضل...
عن أنس بن مالك، عن رسول الله ﷺ قال: «ما من قوم اجتمعوا يذكرون الله لا يريدون بذلك إلا وجهه إلا ناداهم مناد من السماء: أن قوموا مغفورا لكم، قد بدلت سيئاتكم حسنات».
حسن رواه أحمد (١٢٤٥٣) عن محمد بن بكر، أخبرنا ميمون المرئي، حدثنا ميمون بن سياه، عن أنس فذكره.
📚 كتاب الأدعية والأذكار، والصلاة على النبي المختار ﷺ
📖 اقرأ الشرح
ما من قومٍ اجتَمَعوا يذكُرونَ اللهَ، لا يُريدونَ بذلك إلَّا وجْهَه، إلَّا ناداهم مُنادٍ منَ السَّماءِ: أنْ قوموا مَغفورًا لكم، قد بُدِّلتْ سيِّئاتُكم حَسَناتٍ
ما جلَسَ قومٌ يذْكُرونَ اللهَ تعالى فيقومونَ حتَّى يقالَ لهم : قومُوا قَدْ غَفَرَ اللهُ لَكُمْ ذنوبَكُمْ ، وبُدِّلَتْ سيئاتُكُمْ حسناتٍ
ما جلسَ قومٌ يذكرونَ اللهَ تعالى فيقومونَ حتى يقالَ لهمْ : قوموا قد غفرَ اللهُ لكمْ ذنوبَكم، و بُدلتْ سيئاتُكم حسناتٍ
ما جلس قومٌ مجلسًا يذكرون اللهَ عزَّ وجلَّ فيه فيقومون ؛ حتى يُقالَ لهم : قوموا قد غفر اللهُ لكم ، وبُدِّلَتْ سيِّئاتِكم حسناتٌ
عن عبدِ اللهِ يعني ابنَ مسعودٍ رضِيَ اللهُ عنه قال إنَّ في النساءِ لخَمْسُ آياتٍ ما يَسُرُّنِي بها الدنيا وما فيها وقدْ علِمْتُ أنَّ العلماءَ إذا مرُّوا بها يعرِفُونَها إِن تَجْتَنِبُواْ كَبَآئِرَ مَا تُنْهَوْنَ عَنْهُ نُكَفِّرْ عَنكُمْ سَيِّئَاتِكُمْ وَنُدْخِلْكُم مُّدْخَلاً كَرِيمًا وقولُه إِنَّ اللَّهَ لاَ يَظْلِمُ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ وَإِن تَكُ حَسَنَةً يُضَاعِفْهَا وَيُؤْتِ مِن لَّدُنْهُ أَجْرًا عَظِيمًا و إِنَّ اللَّهَ لاَ يَغْفِرُ أَن يُشْرَكَ بِهِ وَيَغْفِرُ مَا دُونَ ذَلِكَ لِمَن يَشَاءُ الآيةَ وَلَوْ أَنَّهُمْ إِذ ظَّلَمُواْ أَنفُسَهُمْ جَآؤُوكَ فَاسْتَغْفَرُواْ اللَّهَ وَاسْتَغْفَرَ لَهُمُ الرَّسُولُ لَوَجَدُواْ اللَّهَ تَوَّابًا رَّحِيمًا وَمَن يَعْمَلْ سُوءًا أَوْ يَظْلِمْ نَفْسَهُ ثُمَّ يَسْتَغْفِرِ اللَّهَ يَجِدِ اللَّهَ غَفُورًا رَّحِيمًا
عن عمرو بنِ سلَمةَ الهمْدانيِّ قال كنا نجلسُ على بابِ عبدِ اللهِ بنِ مسعودٍ قَبل صلاةِ الغداةِ فإذا خرج مَشينا معه إلى المسجدِ فجاءنا أبو موسى الأشعريُّ فقال أخَرَجَ إليكم أبو عبد الرحمنِ بعدُ قلنا لا فجلس معنا حتى خرج فلما خرج قُمْنا إليه جميعًا فقال له أبو موسى يا أبا عبد الرَّحمنِ إني رأيتُ في المسجدِ آنفًا أمرًا أنكرتُه ولم أرَ والحمدُ للهِ إلا خيرًا قال فما هو فقال إن عشتَ فستراه قال رأيتُ في المسجدِ قومًا حِلَقًا جلوسًا ينتظرون الصلاةَ في كلِّ حلْقةٍ رجلٌ وفي أيديهم حصًى فيقول كَبِّرُوا مئةً فيُكبِّرونَ مئةً فيقول هلِّلُوا مئةً فيُهلِّلون مئةً ويقول سبِّحوا مئةً فيُسبِّحون مئةً قال فماذا قلتَ لهم قال ما قلتُ لهم شيئًا انتظارَ رأيِك قال أفلا أمرتَهم أن يعُدُّوا سيئاتِهم وضمنتَ لهم أن لا يضيعَ من حسناتهم شيءٌ ثم مضى ومضَينا معه حتى أتى حلقةً من تلك الحلقِ فوقف عليهم فقال ما هذا الذي أراكم تصنعون قالوا يا أبا عبدَ الرَّحمنِ حصًى نعُدُّ به التكبيرَ والتهليلَ والتَّسبيحَ قال فعُدُّوا سيئاتِكم فأنا ضامنٌ أن لا يضيعَ من حسناتكم شيءٌ ويحكم يا أمَّةَ محمدٍ ما أسرعَ هلَكَتِكم هؤلاءِ صحابةُ نبيِّكم صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ مُتوافرون وهذه ثيابُه لم تَبلَ وآنيتُه لم تُكسَرْ والذي نفسي بيده إنكم لعلى مِلَّةٍ هي أهدى من ملةِ محمدٍ أو مُفتتِحو بابَ ضلالةٍ قالوا والله يا أبا عبدَ الرَّحمنِ ما أردْنا إلا الخيرَ قال وكم من مُريدٍ للخيرِ لن يُصيبَه إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ حدَّثنا أنَّ قومًا يقرؤون القرآنَ لا يجاوزُ تراقيهم يمرُقونَ من الإسلامِ كما يمرُقُ السَّهمُ منَ الرَّميّةِ وأيمُ اللهِ ما أدري لعلَّ أكثرَهم منكم ثم تولى عنهم فقال عمرو بنُ سلَمةَ فرأينا عامَّةَ أولئك الحِلَقِ يُطاعِنونا يومَ النَّهروانِ مع الخوارجِ
ما جلس قومٌ يذكرون اللهَ عزَّ و جلَّ إلَّا ناداهم مُنادٍ من السَّماءِ: قومُوا مغفورًا لكم، قد بُدِّلَتْ سيِّئاتُكم حسَناتٍ
8
◑ حسن📌 ما من قوم اجتمعوا يذكرون الله لا يريدون بذلك إلا وجهه إلا ناداهم مناد من السماء: أن قوموا مغفور لكم
ما من قومٍ اجتَمعوا يذْكُرونَ اللَّهَ لا يريدونَ بذلِكَ إلَّا وجْهَهُ إلَّا ناداهُم منادٍ منَ السَّماء: أن قوموا مغفورٌ لَكم، قد بدِّلت سيِّئاتُكم حسناتٍ
ما جلس قومٌ مجلسًا يذكرون اللهَ عزَّ وجلَّ فيه فيقومون حتَّى يُقالُ لهم قوموا قد غفر اللهُ لكم وبُدِّلتْ سيِّئاتُكم
10
◑ حسن📌 ما من عبد يصلّي الصلوات الخمس ويصوم رمضان ويؤدي الزكاة ويجتنب الكبائر السبع إلا فتحت له أبواب الجنة
والَّذي نفسي بيدِه . ثمَّ سكت فأكبَّ كلُّ رجلٍ منَّا يبكي حزنًا ليمينِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ثمَّ قال : ما من عبدٍ يُصلِّي الصَّلواتِ الخمسِ ، ويصومُ رمضانَ ، ويُؤدِّي الزَّكاةَ ، ويجتنِبُ الكبائرَ السَّبعَ إلَّا فُتِحت له أبوابُ الجنَّةِ ، حتَّى إنَّها لتصطفِقُ . ثمَّ تلا : إِنْ تَجْتَنِبُوا كَبَائِرَ مَا تُنْهَوْنَ عَنْهُ نُكَفِّرْ عَنْكُمْ سَيِّئَاتِكُمْ وَنُدْخِلْكُمْ مُدْخَلًا كَرِيمًا السِّياقُ لابنِ وهبٍ ، وانتهَى سياقُ اللَّيْثِ إلى قولِه ( أبوابُ الجنَّةِ ) وزاد ( ثمَّ قيل له ادخُلِ الجنَّةَ بسلامٍ )
إذا كان أوَّلُ ليلةٍ من شهرِ رمضانَ نادَى الجليلُ رضوانَ خازنَ الجنَّةِ ! فيقولُ : لبَّيْك وسعدَيْك فيقولُ : نجِّدْ جنَّتي وزيِّنها للصَّائمين من أمَّةِ محمَّدٍ لا تُغلقْها عنهم حتَّى ينقضيَ شهرُهم ، ثمَّ ينادي مالكًا خازنَ جهنَّمَ : يا مالكُ فيقولُ : لبَّيْك وسعدَيْك فيقولُ : أغلقْ أبوابَ الجحيمِ عن الصَّائمين من أمَّةِ محمَّدٍ ، لا تفتحْها عليهم حتَّى ينقضيَ شهرُهم ثمَّ ينادي جبريلَ : يا جبريلُ فيقولُ : لبَّيْك ربِّي وسعدَيْك فيقولُ : انزلْ إلى الأرضِ فغُلَّ مردةَ الشَّياطينِ عن أمَّةِ أحمدَ لا يفسدوا عليهم صيامَهم ، وللهِ عزَّ وجلَّ في كلِّ يومٍ من رمضانَ عند طلوعِ الشَّمسِ ، وعند وقتِ الإفطارِ عتقاءُ يعتقُهم من النَّارِ عبيدٌ وإماءٌ ، وله في كلِّ سماءٍ ملَكٌ ينادي ، عرْفُه تحتَ عرشِ ربِّ العالمين ، ورِجلُه في تُخومِ الأرضِ السَّابعةِ السفلَى ، جناحٌ له بالمشرقِ مكلَّلٌ بالمرجانِ والدُّرِّ والجوهرِ ، وجناحٌ له بالمغربِ مكلَّلٌ بالمرجانِ والدُّرِّ والجوهرِ ، ينادي : هل من تائبٍ يتابُ عليه ؟ هل من داعٍ يستجابُ له ؟ هل من مظلومٍ فينصرُ ؟ هل من مستغفرٍ يغفرُ له ؟ هل من سائلٍ يُعطَى سؤلَه ؟ قالوا : الرَّبُّ تعالَى ينادي الشَّهرَ كلَّه : عبيدي وإمائي ، أبشِروا أوشَك أن تُرفعَ عنكم هذه المؤوناتِ إلى رحمتي وكرامتي ، فإذا كانت ليلةُ القدرِ ينزلُ جبريلُ في كبكبةٍ من الملائكةِ يصلُّون على كلِّ عبدٍ قائمٍ وقاعدٍ يذكرُ اللهَ عزَّ وجلَّ . فإذا كان يومُ فطرِهم باهَى بهم ملائكتَه : يا ملائكتي ما جزاءُ أجيرٍ وفَّى عملَه ؟ قالوا : ربِّ جزاؤُه أن يُوَفَّى أجرَه ، قال : عبيدي وإمائي قضَوْا فريضتي عليهم ، ثمَّ خرجوا يعجُّون إليَّ بالدُّعاءِ ، وجلالي وكرامتي وعلوِّي وارتفاعِ مكاني لأجيبنَّهم اليومَ : ارجعوا فقد غفرتُ لكم ، وبدَّلتُ سيِّئاتكِم حسناتٍ ، فيرجعون مغفورًا لهم
حديث: تُزيَّن الجنَّةُ لصوَّامِ رمضانَ بطولِه [يعني حديث: إذا كان أوَّلُ ليلةٍ من شهرِ رمضانَ نادَى الجليلُ رضوانَ خازنَ الجنَّةِ ! فيقولُ : لبَّيْك وسعدَيْك فيقولُ : نجِّدْ جنَّتي وزيِّنها للصَّائمين من أمَّةِ محمَّدٍ لا تُغلقْها عنهم حتَّى ينقضيَ شهرُهم، ثمَّ ينادي مالكًا خازنَ جهنَّمَ : يا مالكُ فيقولُ : لبَّيْك وسعدَيْك فيقولُ : أغلقْ أبوابَ الجحيمِ عن الصَّائمين من أمَّةِ محمَّدٍ، لا تفتحْها عليهم حتَّى ينقضيَ شهرُهم ثمَّ ينادي جبريلَ : يا جبريلُ فيقولُ : لبَّيْك ربِّي وسعدَيْك فيقولُ : انزلْ إلى الأرضِ فغُلَّ مردةَ الشَّياطينِ عن أمَّةِ أحمدَ لا يفسدوا عليهم صيامَهم، وللهِ عزَّ وجلَّ في كلِّ يومٍ من رمضانَ عند طلوعِ الشَّمسِ، وعند وقتِ الإفطارِ عتقاءُ يعتقُهم من النَّارِ عبيدٌ وإماءٌ، وله في كلِّ سماءٍ ملَكٌ ينادي، عرْفُه تحتَ عرشِ ربِّ العالمين، ورِجلُه في تُخومِ الأرضِ السَّابعةِ السفلَى، جناحٌ له بالمشرقِ مكلَّلٌ بالمرجانِ والدُّرِّ والجوهرِ، وجناحٌ له بالمغربِ مكلَّلٌ بالمرجانِ والدُّرِّ والجوهرِ، ينادي : هل من تائبٍ يتابُ عليه ؟ هل من داعٍ يستجابُ له ؟ هل من مظلومٍ فينصرُ ؟ هل من مستغفرٍ يغفرُ له ؟ هل من سائلٍ يُعطَى سؤلَه ؟ قالوا : الرَّبُّ تعالَى ينادي الشَّهرَ كلَّه : عبيدي وإمائي، أبشِروا أوشَك أن تُرفعَ عنكم هذه المؤوناتِ إلى رحمتي وكرامتي، فإذا كانت ليلةُ القدرِ ينزلُ جبريلُ في كبكبةٍ من الملائكةِ يصلُّون على كلِّ عبدٍ قائمٍ وقاعدٍ يذكرُ اللهَ عزَّ وجلَّ. فإذا كان يومُ فطرِهم باهَى بهم ملائكتَه : يا ملائكتي ما جزاءُ أجيرٍ وفَّى عملَه ؟ قالوا : ربِّ جزاؤُه أن يُوَفَّى أجرَه، قال : عبيدي وإمائي قضَوْا فريضتي عليهم، ثمَّ خرجوا يعجُّون إليَّ بالدُّعاءِ، وجلالي وكرامتي وعلوِّي وارتفاعِ مكاني لأجيبنَّهم اليومَ : ارجعوا فقد غفرتُ لكم، وبدَّلتُ سيِّئاتكِم حسناتٍ، فيرجعون مغفورًا لهم]
ما من قومٍ جلسوا مجلسًا يذكرونَ اللهَ إلا ناداهم منادٍ من السماءِ : قوموا فقد غفرتُ لكم وتَبَدَّلَتْ سيئاتكم حسناتٍ
ما مِن قومٍ اجتَمَعوا يَذكُرونَ اللهَ لا يُريدونَ بذلك إلَّا وجهَه إلَّا ناداهم مُنادٍ منَ السماءِ: أنْ قوموا مَغفورًا لكم قد بُدِّلَتْ سيئاتُكم حسَناتٍ
ما من قومٍ اجتمعوا يذكرون اللهَ تعالَى لا يريدون بذلك إلا وجْهَه إلا ناداهم مُنادٍ من السماءِ : قوموا مغفورًا لكم قد بُدِّلَتْ سيِّئاتِكم حسناتٌ
ما جلس قومٌ مجلسًا يذكرون اللهَ عزَّ وجلَّ فيه فيقومون حتى يقالَ لهم: قوموا قد غُفر لكم وبُدلت سيئاتُكم حسناتٍ
ما جلس قومٌ مجلسًا يذكرون اللهَ عزَّ وجلَّ فيه فيقومون حتى يُقالَ لهم قوموا قد غفر اللهُ لكم ذنوبَكم وبُدِّلَت سيئاتُكم حسناتٍ
18
✘ ضعيف📌 ما من عبد يؤدي الصلوات الخمس ويصوم رمضان ويجتنب الكبائر السبع إلا فتحت له الثمانية أبواب الجنة
والَّذي نفسي بيدِهِ ( ثلاثَ مرَّاتٍ ) . ثمَّ سكتَ ، فأكبَّ كلُّ رجلٍ منَّا يبكي حزينًا ؛ ليمينِ رسولِ اللهِ صَلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ ، ثمَّ قال : ما من عبدٍ يؤدي الصَّلواتِ الخمسَ ، ويصومُ رمضانَ ، ويجتنبُ الكبائرَ السَّبعَ ؛ إلا فُتِحَت له الثَّمانيةُ أبوابِ الجنَّةِ يومَ القيامةِ ، حتَّى إنَّها لتصطفِقُ ، ثُمَّ تَلا : إِنْ تَجْتَنِبُوا كَبَائِرَ مَا تُنْهَوْنَ عَنْهُ نُكَفِّرْ عَنْكُمْ سَيِّئَاتِكُمْ وَنُدْخِلْكُمْ مُدْخَلًا كَرِيمًا
إذا كان أولُ ليلةٍ من شهرِ رمضانَ نادى الجليلُ رضوانَ خازنَ الجنةِ فيقولُ لبَّيكَ وسعدَيكَ فيقولُ نجِّدْ جنَّتي وزيِّنها للصائمين من أمةِ محمدٍ لا يغلُقها عنهم حتى ينقضيَ شهرُهم ثم ينادي مالكًا خازنَ جهنمَ يا مالكُ فيقولُ لبيكَ ربي وسعدَيكَ فيقولُ أغلِقْ أبوابَ الجحيمِ عن الصائمينَ من أمةِ محمدٍ لا يفتحُها عليهم حتى ينقضيَ شهرُهم ثم ينادي جبريلُ فيقولُ لبَّيك ربي وسعدَيك فيقولُ انزِلْ إلى الأرضِ فغُلَّ مردةَ الشياطينِ عن أمةِ محمدٍ لا تُفسدوا عليهم صيامَهم وللهِ في كلِّ يومٍ من رمضانَ عند طلوعِ الشمسِ وعند وقتِ الإفطارِ عتقاءُ يعتقُهم من النارِ عبيدٌ وإماءٌ وله في كلِّ سماءٍ ملَكٌ ينادي ، عُرفُه تحتَ عرشِ ربِّ العالمِين ورجلُه في تُخومِ الأرضِ السابعةِ السُّفلى له جناحٌ بالمشرقِ مكلَّلٌ بالمُرجانِ والدُّرِّ والجوهر وجناحٌ له بالمغربِ مُكلَّلٌ بالمُرجانِ والدُّرِّ والجوهرِ يُنادي هل من تائبٍ يُتابُ عليه هل من داعٍ يُستجابُ له هل من مظلومٍ فيُنصرُ هل من مُستغفرٍ فيُغفر له هل من سائلٍ يُعطي سؤلَه قال والربُّ تبارك وتعالى ينادي الشهرَ كلَّه عبيدي وإمائي أبشِروا أوشك أن أرفعَ عنكم هذه المؤوناتِ إلى رحمتي وكرامتي فإذا كان ليلةُ القدرِ ينزل جبريلُ في كبكبةٍ من الملائكة يصلُّون على كلِّ عبدٍ قائمٍ وقاعدٍ يذكر اللهَ عَزَّ وَجَلَّ فإذا كان يومُ فطرِهم باهَى بهم ملائكتَه يا ملائكتي ما جزاءُ أجيرٍ وفى عمله قالوا ربِّ جزاؤه أن يُوفَّى أجرَه قال عبيدي وإمائي قضَوا فريضَتي عليهم ثم خرجوا يعُجُّون إلي َّبالدعاءِ وجلالي وكرامتي وعُلوِّيّ وارتفاعُ مكاني لا خيبتُهم اليومَ ارجِعوا فقد غفرتُ لكم وبدَّلتُ سيئاتِكم حسناتٍ قال فيرجعون مغفورًا لهم
عن ابنِ عبَّاسٍ قال : إنَّ للهِ تعالَى ملَكًا يُسمَّى شمخائيلَ يأخذُ [ البراءاتِ ] للمصلِّين من عندِ اللهِ عزَّ وجلَّ عند كلِّ صلاةٍ ، فإذا أصبح المؤمنون قاموا فتوضَّؤوا لصلاةِ الفجرِ وصلَّوْا أُخِذ لهم من اللهِ تعالَى براءةٌ أوَّلُها مكتوبٌ فيها : عبيدي وإمائي في جواري جعلتُكم ، في ذمَّتي ، وحفظي جعلتُكم وتحت كنفي صيَّرتُكم ، فوعزَّتي لا آخذُ لكم ، مغفورٌ لكم ذنوبُكم إلى الظُّهرِ ، فإذا كان وقتُ الظُّهرِ قاموا فتوضَّؤوا وصلَّوْا أُخِذ لهم من اللهِ تعالَى براءةٌ ثانيةٌ مكتوبٌ فيها : عبيدي وإمائي بدَّلتُ سيِّئاتِكم حسناتٍ ، وكفَّرتُ لكم السيِّئاتِ ، وتجاوزتُ لكم عن السيِّئاتِ وأدخلتُكم برضاي عنكم دارَ الجلالِ ، فإذا كان وقتُ العصرِ قاموا فتوضَّؤوا وصلَّوْا أُخِذ لهم من اللهِ براءةٌ ثالثةٌ مكتوبٌ فيها : عبيدي وإمائي حرَّمتُ أبدانَكم على النَّارِ ، وأسكنتُكم منازلَ الأبرارِ ، ودفعتُ عنكم برحمتي الأشرارَ ، فإذا كان وقتُ المغربِ قاموا فتوضَّؤوا وصلَّوْا أُخِذ لهم من اللهِ تعالَى براءةٌ رابعةٌ مكتوبٌ فيها : عبيدي وإمائي صعِدت إليَّ ملائكتي بالرِّضَى عنكم ، وحقٌّ عليَّ رضاكم وأنا أُعطيكم يومَ القيامةِ أمنيتَكم ، فإذا كان وقتُ العشاءِ أُخِذ لهم من اللهِ تعالَى براءةٌ خامسةٌ مكتوبٌ فيها : عبيدي وإمائي من بيوتِكم تطهَّرتُم ، وإليَّ مشيتم وفي ذكري خضتم ، وحقِّي عرفتُم ، وفرائضي أدَّيتُم ، اشهدْ يا شمخائيلُ وسائرَ ملائكتي أنِّي قد رضيتُ عنهم قال : فينادي شمخائيلُ كلَّ ليلةٍ ثلاثةَ أصواتٍ بعد صلاةِ العشاءِ الآخرةٍ : يا ملائكةَ اللهِ إنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ قد غفر للمصلِّين الموحِّدين ، فلا يبقَى ملَكٌ في السَّماواتِ السَّبعِ إلَّا استغفر للمصلِّين ودعا لهم بالمداومةِ عليها ، فمن رُزِق منهم صلاةَ اللَّيلِ فإنَّه ما من عبدٍ ولا أمةٍ قام للهِ مخلصًا فتوضَّأ وضوءًا سابغًا ثمَّ دنا من مصلَّاه فصلَّى فيه إلَّا جعل اللهُ تعالَى خلفَه سبعةَ صفوفٍ من الملائكةِ ، في كلِّ صفٍّ منهم ما لا يُحصي عددَهم إلَّا اللهُ ، أحدُ طرفَيِ الصَّفِّ بالمشرقِ والآخرُ بالمغربِ ، حتَّى إذا فرغ من صلاتِه أمَّنَّها أولئك الملائكةُ على دعائِه ، فإذا فرغ من دعائِه كتب اللهُ تعالَى له بعددِ هؤلاءِ الملائكةِ حسناتٍ ، ومحا عنه بعددِهم سيِّئاتٍ ورفع له بعددِهم درجاتٍ
إذا كان ليلةُ القدرِ ؛ نزل جبريلُ – عليه السلامُ – في كَبْكَبَةٍ من الملائكةِ، يُصَلُّونَ على كلِّ عبدٍ - قائمٍ أو قاعدٍ – يَذْكُرُ اللهَ – عز وجل ؛ فإذا كان يومُ عِيدِهم - يعني : يومَ فِطْرِهِم - باهَى بهم ملائكتَه، فقال : يا ملائكتي ! ما جزاءُ أَجِيرٍ وَفَّى عملَه ؟ ! قالوا : رَبُّنا ! جزاؤُه أن يُوَفَّى أجرَه ؛ قال : ملائكتي ! عبيدي وإمائي قَضَوْا فريضتي عليهم، ثم خرجوا يَعِجُّون إلى الدعاءِ، وعزتي وجلالي وكَرَمِي وعُلُوِّي وارتفاعِ مكاني ؛ لَأُجِيبَنَّهم، فيقولُ : ارجِعوا فقد غَفَرْتُ لكم، وبَدَّلْتُ سيئاتِكم حسناتٍ – قال - ؛ فيَرْجِعون مغفورًا لهم
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(96)
لا يريدون بذلك إلا وجههناداهم مناد من السماءالثمانية أبواب الجنةالصائمين من أمة محمدتبديل السيئات حسناتيجتنب الكبائر السبعلا يريدون إلا وجههبدلت سيئاتكم حسناتلا يغفر أن يشرك بهلا يضيع من حسناتكملا يظلم مثقال ذرةكبكبة من الملائكةرضوان خازن الجنةباهى بهم ملائكتهيعجون إلى الدعاءيغفر ما دون ذلكمناد من السماءاجتناب الكبائرمالك خازن جهنمعتقاء من النارسيئاتكم حسناتتكفير السيئاتالصلوات الخمسالكبائر السبعتجتنبوا كبائرمردة الشياطينتبديل السيئاتعدوا سيئاتكميوم النهروانبدلت سيئاتكمغفران الذنوبأبواب الجحيميذكرون اللهغفورا رحيماأبواب الجنةمدخلا كريماصلاة المغربصلاة العشاءقضوا فريضتيمغفورا لكمخازن الجنةليلة القدرغفر الذنوبيصوم رمضانصلاة الفجرصلاة الظهرصلاة العصرمغفور لكمصوم رمضانشهر رمضانيوم الفطريوم فطرهمغفر اللهمجلس ذكرذكر اللهالصائمينأمة محمدغفرت لكموجه اللهالبراءاتالملائكةالموحدينسيئاتكماجتمعوايضاعفهااستغفارالخوارجالكبائرالصلواتشمخائيلالمصلينمغفورافضل...ذنوبكمالزكاةقومواحسناتسيئاتكبآئرتكبيرتهليلتسبيحرضوانجبريلرمضانالجنةغفرانبدلتذنوبضامنمالكجاءقومجلسحلقحصى
تخريج حديث سيئاتكم
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








