أحاديث عن: شأن القبلة
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
7 نتيجة — لكلمة: شأن القبلة
⭐ متفق عليه
📂 باب ما جاء في رجوع...
عن سهل بن سعد قال: أرسل رسولُ الله ﷺ إلى امرأة من الأنصار أن مُرِي غلامَكِ النجارَ يعملُ لي أعوادًا أُكلِّم الناسَ عليها. فعمل هذه الثلاث درجات، ثم أمر بها رسولُ الله ﷺ فوُضِعتْ هذا الموضعَ. ولقد رأيتُ رسول الله ﷺ قام عليه، فكبَّر وكبَّر الناس وراءه وهو على المنبر. ثم رفع فنزل القَهْقَرَى حتى سجد في أصل المنبر. ثم عاد حتى فرغ من صلاته، ثم أقبل على الناس فقال: «يا أيها الناس! إنما فعلتُ هذا لتأتموا بي، ولِتعلَّموا صلاتي».
وفي رواية: فاستقبل القبلة، وكبَّر وقام الناس خلفه. فقرأ وركع، وركع الناس خلفه، ثم رفع رأسه حتى رجع القَهْقَرَى فسجد على الأرض، ثم عاد إلى المنبر ثم ركع، ثم رفع رأسه، ثم رجع القَهْقَرَى حتى سجد بالأرض. فهذا شأنه.
وفي رواية: فاستقبل القبلة، وكبَّر وقام الناس خلفه. فقرأ وركع، وركع الناس خلفه، ثم رفع رأسه حتى رجع القَهْقَرَى فسجد على الأرض، ثم عاد إلى المنبر ثم ركع، ثم رفع رأسه، ثم رجع القَهْقَرَى حتى سجد بالأرض. فهذا شأنه.
متفق عليه رواه البخاري في الجمعة (٩١٧)، ومسلم في المساجد (٥٤٤/ ٤٥) كلاهما عن قتيبة بن سعيد، حدثنا يعقوب بن عبد الرحمن بن محمد بن عبد الله بن عبدٍ القاريُّ القرشي الإسكندراني، قال حدثنا أبو حازم بن دينار أن رجالًا أتوا سهل بن سعد الساعدي وقد امتروا في المنبر مِمَّ عودُه، فسألوه عن ذلك.
📚 كتاب الصلاة
📖 اقرأ الشرح
أوَّلُ ما نُسِخَ مِنَ القرآنِ فيما ذُكِرَ لنا -واللهُ أعْلمُ- شَأنُ القِبلَةِ، قالَ اللهُ: {وَلِلَّهِ الْمَشْرِقُ وَالْمَغْرِبُ فَأَيْنَمَا تُوَلُّوا فَثَمَّ وَجْهُ اللَّهِ} [البقرة: 115]، فاسْتَقْبلَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فصَلَّى نحوَ بيتِ المقدِسِ، وتَرَكَ البيتَ العَتيقَ، فقالَ: {سَيَقُولُ السُّفَهَاءُ مِنَ النَّاسِ مَا وَلَّاهُمْ عَنْ قِبْلَتِهِمُ الَّتِي كَانُوا عَلَيْهَا} [البقرة: 142] يَعْنُونَ بيتَ المقدِسِ، فنَسَخَها، وصَرَفهُ اللهُ إلى البيتِ العَتيقِ فقالَ: {وَمِنْ حَيْثُ خَرَجْتَ فَوَلِّ وَجْهَكَ شَطْرَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ وَحَيْثُ مَا كُنْتُمْ فَوَلُّوا وُجُوهَكُمْ شَطْرَهُ} [البقرة: 150]
حديثُ: أوَّلُ ما نُسِخَ القِبْلةُ [يعني حديث: أوَّلُ ما نُسِخَ مِنَ القرآنِ فيما ذُكِرَ لنا -واللهُ أعْلمُ- شَأنُ القِبلَةِ، قالَ اللهُ: {وَلِلَّهِ الْمَشْرِقُ وَالْمَغْرِبُ فَأَيْنَمَا تُوَلُّوا فَثَمَّ وَجْهُ اللَّهِ} [البقرة: 115]، فاسْتَقْبلَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فصَلَّى نحوَ بيتِ المقدِسِ، وتَرَكَ البيتَ العَتيقَ، فقالَ: {سَيَقُولُ السُّفَهَاءُ مِنَ النَّاسِ مَا وَلَّاهُمْ عَنْ قِبْلَتِهِمُ الَّتِي كَانُوا عَلَيْهَا} [البقرة: 142] يَعْنُونَ بيتَ المقدِسِ، فنَسَخَها، وصَرَفهُ اللهُ إلى البيتِ العَتيقِ فقالَ: {وَمِنْ حَيْثُ خَرَجْتَ فَوَلِّ وَجْهَكَ شَطْرَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ وَحَيْثُ مَا كُنْتُمْ فَوَلُّوا وُجُوهَكُمْ شَطْرَهُ} [البقرة: 150].]
أوَّلُ من نُسِخَ من القُرآنِ فيما ذُكِرَ لنا -واللهُ أعلَمُ- شَأنُ القِبلَةِ، قال اللهُ تعالى: {وَلِلَّهِ الْمَشْرِقُ وَالْمَغْرِبُ فَأَيْنَمَا تُوَلُّوا فَثَمَّ وَجْهُ اللَّهِ} [البقرة: 115] فاستَقْبَلَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُصَلي نحوَ بيتِ المقدِسِ، وتَرَكَ البيتَ العتيقَ، فقال تعالى: {سَيَقُولُ السُّفَهَاءُ مِنَ النَّاسِ مَا وَلَّاهُمْ عَنْ قِبْلَتِهِمُ الَّتِي كَانُوا عَلَيْهَا } [البقرة: 142] يَعْنون بيتَ المقدِسِ، فنَسَخَها وصَرَفَه اللهُ تَعالى إلى البيتِ العَتيقِ، فقال: {وَمِنْ حَيْثُ خَرَجْتَ فَوَلِّ وَجْهَكَ شَطْرَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ } [البقرة: 149]
عنْ جُندَبٍ، قالَ: أَتيتُ المدينةَ لأَتعلَّمَ العِلْمَ، فلمَّا دخَلْتُ مسجدَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إذا النَّاسُ فيه حِلَقٌ يَتحدَّثونَ، قالَ: فجَعَلْتُ أَمْضي حتَّى انتهَيْتُ إلى حَلْقةٍ فيها رجُلٌ شاحِبٌ عليه ثَوْبانِ، كأنَّما قَدِمَ مِن سَفَرٍ، فسَمِعْتُهُ يقولُ: هَلَكَ أصْحابُ العُقَدِ ورَبِّ الكَعْبةِ، ولا آسَى عليهم، يقولُها ثلاثًا، هَلَكَ أصْحابُ العُقَدِ ورَبِّ الكَعْبةِ، هَلَكَ أصْحابُ العُقَدِ ورَبِّ الكَعْبةِ. قالَ: فجَلَسْتُ إليه فتَحدَّثَ ما قُضِيَ له ثُمَّ قامَ، فسألتُ عنه، فقالوا: هذا سَيِّدُ النَّاسِ أُبيُّ بنُ كَعْبٍ. قالَ: فتَبِعْتُه إلى مَنزِلِهِ، فإذا هو رَثُّ المنزِلِ، رَثُّ الكِسْوةِ، رَثُّ الهيئةِ، يُشْبِهُ أمْرُهُ بعْضُهُ بَعْضًا، فسلَّمْتُ عليه، فرَدَّ علَيَّ السَّلامَ، قالَ: ثُمَّ سأَلني مِمَّنْ أنتَ؟ قالَ: قلتُ: مِن أهلِ العراقِ، قالَ: أكْثَرُ شيءٍ سُؤالًا، وغَضِبَ. قالَ: فاسْتقبلتُ القِبلةَ، ثُمَّ جثَوْتُ على رُكْبتي، ورفَعْتُ يدَيَّ هكذا -ومَدَّ ذِراعَيْهِ- فقلتُ: اللَّهُمَّ إنَّا نشْكوهم إليكَ، إنَّا نُنفِقُ نفَقاتِنا، ونُنصِبُ أبْدانَنا، ونُرَجِّلُ مَطايانا؛ ابتغاءَ العِلْمِ، فإذا لَقِيناهم تَجهَّموا لنا وقالوا لنا. قالَ: فبَكى أُبيٌّ وجعَلَ يترضَّاني ويقولُ: ويْحَكَ، إنِّي لمْ أذْهَبْ هناك. ثُمَّ قالَ أُبيٌّ: أُعاهِدُكَ لئن أَبْقَيْتَني إلى يومِ الجمعةِ لأتكَلَّمنَّ بما سَمِعْتُ مِن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، لا أخافُ فيه لَوْمَةَ لائمٍ، قالَ: ثُمَّ انصَرَفتُ عنه، وجَعَلتُ أنتَظِرُ يومَ الجمعةِ، فلمَّا كان يومُ الخميسِ خرَجْتُ لبعضِ حاجَتي، فإذا الطُّرُقُ مملوءةٌ مِنَ النَّاسِ، لا آخُذُ في سِكَّةٍ إلَّا اسْتَقْبلني النَّاسُ. قالَ: فقلتُ: ما شأْنُ النَّاسِ؟ قالوا: إنَّا نحْسِبُكَ غريبًا. قالَ: قلتُ: أَجَلْ. قالوا: ماتَ سيِّدُ المسلمينَ أُبيُّ بنُ كَعْبٍ، قالَ: فلَقِيتُ أبا موسى بالعراقِ فحدَّثْتُهُ، فقالَ: هلَّا كان يبقى حتَّى تُبلِّغَنا مَقالَتَهُ
عنْ جُندُبٍ، قالَ: قدِمْتُ المَدينةَ لأطلُبَ العِلمَ، فدخَلْتُ المَسجِدَ، فإذا رَجُلٌ والنَّاسُ مُجتَمِعونَ عليه، فقُلْتُ: مَن هذا؟ قالوا: هذا أُبَيُّ بنُ كَعبٍ، فخرَجَ فتَبِعْتُه فدخَلَ مَنزِلَه، فضرَبْتُ عليه البابَ، فخرَجَ، فزَبَرَني وكَهَرَني، فاستَقبَلْتُ القِبْلةَ فقُلْتُ: اللَّهمَّ إنَّا نَشْكوهم إليكَ، نُنفِقُ نَفَقاتِنا، ونُتعِبُ أبْدانَنا، ونَرتَحِلُ مَطايانَا ابْتِغاءَ العِلمِ، فإذا لَقِيناهُم كَرِهونا، فقالَ: لئنْ أخَّرْتَني إلى يومِ الجمُعةِ لَأتَكلَّمَنَّ بما سمِعْتُه مِن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لا أخافُ فيه لَوْمةَ لائمٍ، فلمَّا كانَ يومُ الخَميسِ، غدَوْتُ فإذا الطُّرقُ غاصَّةٌ، فقُلْتُ: ما شأْنُ النَّاسِ اليَومَ؟ قالوا: كأنَّكَ غَريبٌ. قُلْتُ: أجَلْ، قالوا: ماتَ سيِّدُ المُسلِمينَ أُبَيُّ بنُ كَعبٍ
«أتَيْتُ المَدينةَ ابْتِغاءَ العِلمِ، فإذا النَّاسُ في مَسجِدِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حِلَقٌ حِلَقٌ يَتَحَدَّثونَ، قالَ: فجَعَلْتُ أَمْضي الحِلَقَ حتَّى أتَيْتُ حَلْقةً فيها رَجُلٌ شاحِبٌ عليه ثَوْبانِ، كأنَّما قَدِمَ مِن سَفَرٍ، فسَمِعْتُه يَقولُ: هَلَكَ أصْحابُ العُقْدةِ ورَبِّ الكَعْبةِ ولا آسى عليهم، قالَها ثَلاثَ مَرَّاتٍ، قال: فجَلَسْتُ إليه، فتَحَدَّثَ بما قُضِيَ له، ثُمَّ قامَ، فلمَّا قامَ سَألْتُ عنه، قُلْتُ: مَن هذا؟ قالوا: أُبَيُّ بنُ كَعْبٍ سَيِّدُ المُسلِمينَ، فتَبِعْتُه حتَّى أتى مَنزِلَه، فإذا هو رَثُّ المَنزِلِ ورَثُّ الكِسْوةِ، يُشبِهُ بعضُه بَعضًا، فسَلَّمْتُ عليه، فرَدَّ علَيَّ السَّلامَ، ثُمَّ سَألَني: مِمَّن أنت؟ قُلْتُ: مِن أهْلِ العِراقِ، قالَ: أَكثَرُ شيءٍ سُؤالًا، قالَ: فلمَّا قالَ ذاك غَضِبْتُ، فجَثَوْتُ على رُكْبَتَيَّ، واسْتَقْبَلْتُ القِبْلةَ، ورَفَعْتُ يَدَيَّ، فقُلْتُ: اللَّهُمَّ إنَّا نَشْكوهم إليك، إنَّا نُنفِقُ نَفَقاتِنا، ونُنصِبُ أبْدانَنا، ونُرَحِّلُ مَطايانا ابْتِغاءَ العِلمِ، فإذا لَقيناهم تَجَثَّموا لنا، وقالوا لنا، قالَ: يَتَرَضَّاني، فبَكى أُبَيٌّ وجَعَلَ يَتَرَضَّاني، وقالَ: وَيْحَك لم أَذهَبْ هناك، ثُمَّ قالَ: إنِّي أُعاهِدُك لئِنْ أَبْقَيْتَني إلى يَوْمِ الجُمُعةِ لأَتَكَلَّمَنَّ بما سَمِعْتُ مِن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ولا أخافُ فيه لَوْمَ لائِمٍ، قالَ: فلمَّا قالَ ذلك انْصَرَفْتُ عنه، وجَعَلْتُ أَنتَظِرُ الجُمُعةَ لأَسمَعَ كَلامَه، قالَ: فلمَّا كانَ يَوْمُ الخَميسِ خَرَجْتُ لبعضِ حاجاتي، فإذا السِّكَكُ غاصَّةٌ مِن النَّاسِ، لا آخَذُ في سِكَّةٍ إلَّا تَلَقَّاني النَّاسُ، قُلْتُ: ما شَأنُ النَّاسِ؟ قالوا: نَحسَبُك غَريبًا، قُلْتُ: أجَلْ، قالوا: ماتَ سَيِّدُ المُسلِمينِ أُبَيُّ بنُ كَعْبٍ. قالَ: فلَقيْتُ أبا موسى بالعِراقِ فحَدَّثْتُه بالحَديثِ، فقالَ: والَهْفاه، أَلَا كانَ بَقِيَ حتَّى تَبلُغَنا مَقالةُ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ»
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(35)
تخريج حديث شأن القبلة
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








