أحاديث عن: شاة مصلية
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
23 نتيجة — لكلمة: شاة مصلية
⭐ صحيح
📂 باب ما جاء في خبز...
عن أبي هريرة، أنه مرَّ بقومٍ بين أيديهم شاة مصلية فدعوه، فأبى أن يأكل قال: خرج رسول الله ﷺ من الدُّنيا ولم يشبع من خبز الشعير.
صحيح رواه البخاريّ في الأطعمة (٥٤١٤) عن إسحاق بن إبراهيم، أخبرنا روح بن عبادة، حَدَّثَنَا ابن أبي ذئب، عن سعيد المقبريّ، عن أبي هريرة .
📚 كتاب الأطعمة
📖 اقرأ الشرح
⭐ حسن
📂 باب ما يقول من نزل...
عن عبد الله بن مسعود قال: ضاف النبي ﷺ فأرسل إلى أزواجه يبتغي عندهن طعاما، فلم يجد عند واحدة منهن فقال: «اللهم إني أسألك من فضلك ورحمتك، فإنه لا يملكها إلا أنت». فأهديت إليه شاة مصلية فقال: «هذه من فضل الله ونحن ننتظر الرحمة».
حسن رواه الطبراني في الكبير (١٠/ ٢٢٠) عن عبدان بن أحمد، ثنا محمد بن زياد البرجمي، ثنا عبيد الله بن موسى، ثنا مسعر، عن زبيد، عن مرة، عن عبد الله فذكره.
📚 كتاب الأدعية والأذكار، والصلاة على النبي المختار ﷺ
📖 اقرأ الشرح
أنَّ امْرأةً يَهوديَّةً دعَتِ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وأصْحابًا له على شاةٍ مَصْليَّةٍ، فلمَّا قَعَدوا يَأكُلونَ أخَذَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لُقْمةً فوضَعَها، ثمَّ قالَ لهم: «أمْسِكوا، إنَّ هذه الشَّاةَ مَسْمومةٌ»، فقالَ لليَهوديَّةِ: وَيلَكِ، لأيِّ شَيءٍ سَمَّمْتِني؟ قالَتْ: أردْتُ أنْ أعلَمَ إنْ كُنْتَ نَبيًّا؛ فإنَّه لا يضُرُّكَ، وإنْ كانَ غيرَ ذلك أنْ أُريحَ النَّاسَ منكَ، فأكَلَ منها بِشْرُ بنُ البَراءِ فماتَ، فقتَلَها رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ
أنَّ يهوديَّةً أهدَتْ إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بخَيْبَرَ شاةً مَصْلِيَّةً سَمَّتْها، فأكَلَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ منها وأكَلَ القومُ، فقال: ارفَعوا أيديَكم؛ فإنَّها أخبَرَتْني أنَّها مسمومةٌ
أنَّ يهوديةً ، أهدَتْ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بخيبرَ ، شاةً مصليةً سَمَتْهَا ، فأكلَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ مِنْهَا ، و أكلَ القومُ ، فقالَ : ارفعُوا أيدِيَكم فإنَّها أخبرَتْنِي أنَّها مسمومةٌ
أنَّ امْرأةً يَهوديَّةً أهْدَت إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم شاةً مَصليَّةً بخَيبَرَ، فقال: ما هذه؟ قالت: هَديَّةٌ. وَحَذِرَت أنْ تَقولَ: مِن الصَّدقةِ، فلا يَأكُلُ منها، فأكَلَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأكَلَ الصَّحابةُ، ثمَّ قال: أمْسِكوا، ثمَّ قال لِلْمرأةِ: هلْ سَمَمْتِ هذه الشَّاةَ؟ قالت: مَن أخْبَرَك بهذا؟ قال: هذا العَظْمُ لِساقِها. وهو في يَدِه، قالت: نعمْ. قال: لِمَ؟ قالت: أردْتُ إنْ كُنتَ كاذِبًا أنْ يَسترِيحَ منك النَّاسُ، وإنْ كُنتَ نَبيًّا لم يَضُرَّك، قال: فاحْتجَمَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ثلاثةً على الكاهِلِ، وأمَرَ أصْحابَه أنْ يَحتجِموا، فاحْتَجَموا، فمات بَعضُهم
[أنَّ امرأةً يَهوديَّةً أهدَت إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم شاةً مَصليَّةً بخَيبَرَ، فقال: ما هذه؟ قالت: هَديَّةٌ. وَحَذِرَت أن تَقولَ: مِن الصَّدقةِ، فلا يَأكُلُ منها، فأكَلَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأكَلَ أصحابُه، ثمَّ قال: أمسِكوا، ثمَّ قال لِلمرأةِ: هل سَمَمتِ هذه الشَّاةَ؟ قالت: مَن أخبَرَك هذا؟ قال: هذا العَظمُ لِساقِها، وهو في يَدِه، قالت: نعم. قال: لِمَ؟ قالت: أردتُ إن كُنتَ كاذِبًا أن يَسترِيحَ منك النَّاسُ، وإن كُنتَ نَبيًّا لم يَضُرَّك، قال: فاحتجَمَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ثلاثةً على الكاهِلِ، وأمَرَ أصحابَه فاحتَجَموا، فمات بَعضُهم. قال الزُّهريُّ: فأسلَمَت فتركها النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، قال مَعمَرٌ: وأمَّا النَّاسُ فيقولون: قَتَلَها النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم]
عن ابنِ المُنكَدِرِ، قال: سَمِعتُ جابِرَ بنَ عَبدِ اللَّهِ، فذَكَروا هذا الحَديثَ. [ذَهَبَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى امرَأةٍ مِنَ الأنصارِ ومَعَه أصحابُه، فقَرَّبَت له شاةً مَصْليَّةً. قال: فأكلَ وأكَلنا. ثُمَّ حانَتِ الظُّهرُ فتَوضَّأ، ثُمَّ صَلَّى، ثُمَّ رَجَعَ إلى فَضلِ طَعامِه فأكَلَ، ثُمَّ حانَتِ العَصرُ فصَلَّى ولم يَتَوضَّأْ]
أنَّه مَرَّ بقَومٍ بينَ أيديهم شاةٌ مَصليَّةٌ، فدَعَوْه، فأبى أن يَأكُلَ، وقال: خَرَجَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مِنَ الدُّنيا ولَم يَشبَعْ مِن خُبزِ الشَّعيرِ
ذهبَ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم إلى امرأةٍ من الأنصارِ ومعهُ أصحابهُ فقدمتْ له شاةً مصليّةً ، فأكلَ وأكلْنا ، ثم حانتِ الظهرُ فتوضّأ ، وصلّى ، ثم رجعَ إلى فضلِ طعامهِ فأَكلَ ، ثم حانتِ العصرُ فصلى ولم يتوضأ
ذَهَبَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ إلى امرأةٍ منَ الأنصارِ ومعَهُ أصحابُهُ، فقرَّبت لَهُم شاةً مصليَّةً فأَكَلَ وأَكَلنا، ثمَّ حانَتِ الظُّهرُ، فتوضَّأَ وصلَّى، ثمَّ رجعَ إلى فَضلِ طعامِهِ فأَكَلَ، ثمَّ حانَتِ العصرُ، فصلَّى ولم يتوضَّأ
أنَّ يَهوديةً من أهلِ خَيْبَرَ سَمَّتْ شاةً مَصْلِيَّةً، ثم أَهدَتْها لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فأخَذَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ الذِّراعَ، فأكَلَ منها، وأكَلَ رَهْطٌ من أصحابِه معه، ثم قال لهم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: ارفَعوا أيدِيَكم، وأرسَلَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إلى اليهوديةِ فدعاها، فقال لها: أسَمَمتِ هذه الشاةَ؟ قالت اليهوديةُ: مَن أخبَرَك؟ قال: أخبَرَتْني هذه في يدي للذراعِ، قالت: نعَمْ، قال: فما أردْتِ إلى ذلك؟ قالت: قلتُ: إنْ كان نبِيًّا فلن يضُرَّه، وإنْ لم يكُنْ نبِيًّا استَرحْنا منه، فعفا عنها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، ولم يُعاقِبْها، وتُوُفِّي بعضُ أصحابِه الذين أكلوا من الشاةِ، واحتَجمَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ على كاهِلِه من أجلِ الذي أكَلَ من الشاةِ، حجَمَه أبو هندٍ بالقَرْنِ والشَّفْرةِ، وهو مولًى لبني بَياضةَ من الأنصارِ
أنَّ رسولَ اللهِ أَهدَتْ له يَهوديةٌ بخَيبَرَ شاةً مَصْلِيَّةً...، نحوَ حديثِ جابرٍ. قال: فمات بِشْرُ بنُ البَراءِ بنِ مَعْرورٍ الأنصاريُّ، فأرسَلَ إلى اليهوديةِ: ما حمَلَكِ على الذي صنَعتِ؟ فذكَرَ نحوَ حديثِ جابرٍ، فأمَرَ بها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقُتِلتْ، ولم يذكُرْ أمرَ الحِجامةِ
أنَّ خيبَرَ لمَّا فُتِحت أهدَت يهوديَّةٌ للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم شاةً مَصلِيَّةً فأخَذ الذِّراعَ، فلمَّا بَسَط القومُ أيديَهم قال: كفُّوا أيديَكم، فإن عضُّوها يخبِرُني أنَّها مسمومةٌ، ودعا اليهوديَّةَ، فقال: أسمَمْتِ هذه الشَّاةَ؟ قالت: من أخبَرَك؟ قال: «هذا العَظمُ لساقِها، وهو في يَدِه»، قالت: نعَم، قال: «فما حَمَلك على هذا؟» قالت: قُلتُ: إن كان نبيًّا فلا يضُرُّه، وإنَّ اللهَ سيُطلِعُه عليه، وإن لم يكُنْ نبيًّا استَرَحنا منه، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: «ما كان اللهُ ليُسَلِّطَكِ عَلَيَّ» فعفا عنها ولم يعاقِبْها
صَنَعَ لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم شاةً مَصْلِيَّةً فأَتَى بها فقال يا أبا رافعٍ ناوِلْني الذراعَ فناولتُهُ ثم قال يا أبا رافعٍ ناوِلْني الذراعَ فناولتُهُ ثم قال يا أبا رافعٍ ناوِلْني الذراعَ فقال يا رسولَ اللهِ هل للشاةِ إلا ذراعانِ فقال لو سكتَّ لناوَلْتَني منها ذراعًا ما دعوتُ به قال وكان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُعْجِبُهُ الذراعُ
صُنِعَ لرَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ شاةٌ مَصْليَّةٌ فأُتِيَ بها، فقال لي: يا أبا رافِعٍ، ناوِلْني الذِّراعَ، فناوَلْتُه، فقال: يا أبا رافِعٍ، ناوِلْني الذِّراعَ فناوَلْتُه، ثُمَّ قال: يا أبا رافِعٍ، ناوِلْني الذِّراعَ، فقُلتُ: يا رسولَ اللهِ، وهل للشَّاةِ إلَّا ذِراعانِ؟ فقال: لو سَكَتَّ لناوَلْتَني منها ما دَعَوتُ به، قال: وكان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ يُعجِبُه الذِّراعُ
كان رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم يقبلُ الهديَّةَ ، ولا يأكلُ الصدقَةَ ، زاد : فأهْدَتْ له يهوديةٌ بخيبرَ شاةً مَصْلِيَّةً سَمَّتْها ، فأكل رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم منها ، وأكل القومُ ، فقال : ارفعوا أَيْدِيَكم فإنَّها أخْبَرَتْني أَنَّها مسمومةٌ . فمات بِشْرُ بنُ البراءِ بنِ معرورٍ الأنصاري ، فأرسل إلى اليهوديةِ : ما حملكِ على الذي صنعْتِ ؟ قالت : إن كنت نبيًّا لم يضرَّكَ الذي صنعْتُ ، وإن كنتَ مَلِكًا أرحتُ الناسَ منك . فأمر بِها رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم فقُتِلَتْ . ثم قال في وجعه الذي مات فيه . مازلْتُ أجدُ من الأَكْلَةِ التي أَكَلْتُ بخيبرَ ، فهذا أوانُ قطعَتْ أَبْهَرِي
كانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يقبَلُ الهديَّةَ ولا يأكلُ الصَّدقةَ زادَ فأهدت لهُ يهوديَّةٌ بخيبرَ شاةً مَصليَّةً سمَّتْها فأكلَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ منها وأكلَ القومُ فقالَ ارفعوا أيديَكُم فإنَّها أخبرتني أنَّها مسمومةٌ فماتَ بِشرُ بنُ البراءِ بنِ معرورٍ الأنصاريُّ فأرسلَ إلى اليهوديَّةِ ما حملكِ على الَّذي صنعتِ قالت إن كنتَ نبيًّا لم يضرَّكَ الَّذي صنعتُ وإن كنتَ ملِكًا أرحتُ النَّاسَ منكَ فأمرَ بها رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقُتلت ثمَّ قالَ في وجعِهِ الَّذي ماتَ فيهِ مازلتُ أجدُ منَ الأُكْلَةِ الَّتي أكلتُ بخيبرَ فهذا أوانُ قطعَت أبْهَري
خَرَجْنا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ في حجَّتِه التِّي حجَّها ، فلمَّا هَبَطْنا بَطْنَ الرَّوْحاءِ عَارَضَتْ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ امرأةٌ [ مَعها صَبِيٌّ لها ] فَسَلَّمَتْ عليهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فوقف لها ، فَوَقَفَ لها ، فقالتْ : يا رسولَ اللهِ هذا ابنِي فُلانٌ ، والذي بعثَكَ بِالحَقِّ ما زَالَ في خَنْقٍ واحِدٍ مُنْذُ ولَدْتُهُ إلى السَّاعَةِ – أوْ كَلِمَةً تُشْبِهُها فاكتنعَ إليها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فبسطَ يَدَهُ فجعلهُ بينَه وبينَ الرَّحْلِ ، ثُمَّ تَفَلَ في فيهِ ، ثُمَّ قال : اخْرُجْ عَدُوَّ اللهِ ثُمَّ ناوَلَها صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ إِيَّاهُ فقال : خُذِيهِ فَلَنْ تَرَيْ مَعهُ شيئًا يَرِيبُكِ بعدَ اليومِ إنْ شاءَ اللهُ تَعالَى قال أسامةُ رضيَ اللهُ عنهُ : وقَضَيْنا حِجَّتَنا ثُمَّ انصرفْنا ، فلمَّا نزلْنا بالروحاءِ فإِذَا تِلكَ المرأةُ أمُّ الصبيِّ ، فجاءَتْ ومَعها شاةٌ مَصْليَّةٌ فقالتْ : يا رسولَ اللهِ ، أنا أمُّ الصبيِّ الذي أتيتُكَ بهِ ، قالتْ : والذي بعثَكَ بالحقِّ ما رأيتُ مِنْهُ شيئًا يَرِيبُنِي إلى هذهِ الساعةِ . قال أسامةُ رضيَ اللهُ عنهُ : فقال لي رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : يا أُسيمُ قال الزهريُّ : وهكذَا كان [ يدعوهُ ] بهِ لخمسة – ناولْنِي ذراعَها . قال : فامْتَلَخْتُ الذراعَ فناولْتُها إيَّاهُ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فأكلَها صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ثُمَّ قال : يا أُسيمُ ، ناوِلْنِي الذراعَ : فامْتَلَخْتُ الذراعَ فناولْتُها إيَّاهُ فأكلَها صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ، ثُمَّ قال : يا أُسَيمُ ، ناوِلْنِي الذراعَ . فقلْتُ : يا رسولَ اللهِ ، إنَّكَ قد قلْتَ : ناوِلْنِي فَناوَلْتُكَها فَأكلْتَها ، ثُمَّ قلْتَ : ناوِلْنِي فَناوَلْتُكَها فَأكلْتَها ، ثُمَّ قلْتَ : ناوِلْنِي الذراعَ ، وإِنَّما لِلشَّاةِ ذِرَاعَانِ ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : َما إِنَّكَ لَوْ أَهْوَيْتَ إليها ما زِلْتَ تَجِدُ فيها ذِرَاعًا ما قُلْتُ لكَ ، ثُمَّ قال صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : يا أسيمُ ، قُمْ فَاخْرُجْ فانظرْ هل تَرَى مكانًا يُوَارِي رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ . فَخرجْتُ فَمَشَيْتُ حتى حُسِرْتُ وما قَطَعْتُ الناسَ و [ ما ] رأيْتُ شيئًا أَرَى أنَّهُ يُوَارِي أحدًا وقد مَلَأَ الناسُ ما بين السَّدَّيْنِ ، فأخبرْتُهُ ، فقال صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : فهلْ رأيتَ شجرًا أوْ رَجْمًا ؟ قلْتُ : بلى ، قد رأيْتُ نخلاتٍ صِغارًا إلى جانبِهنَّ رجمٌ من حجارةٍ . فقال صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : يا أُسَيْمُ ، اذهبْ إلى النخلاتِ فقلْ لهُنَّ : يأمرُكُنَّ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أنْ يلحقَ بعضُكُنَّ ببعضٍ حتى تكُنَّ سُترةً لِمَخْرَجِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ، وقلْ [ ذلكَ للرجمِ ] فأتيْتُ النخلاتِ فقُلْتُ لهُنَّ الذي أمرنِي بهِ ، فوالذي بعثَهُ بالحقِّ لكَأنِّي أنظرُ تعاقُرَهنَّ بعروقِهنَّ وترابِهنَّ حتى لصقَ بعضُهنَّ ببعضٍ ، فكُنَّ كأنَّهنَّ نخلةٌ واحدةٌ ، وقلْتُ ذلكَ للحجارةِ ، فوالذي بعثَهُ بالحقِّ لكَأنِّي أنظرُ إلى تعاقُرِهنَّ حجرًا حجرًا حتى عَلا بعضُهنُّ بعضًا ، فكُنَّ كأنَّهنَّ جدارٌ ، فأتيْتُهُ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فأخبرْتُهُ ، فقال صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : خُذِ الإداوةَ ، فأخذْتُها ، ثُمَّ انطلقْنا نَمشِي ، فلمَّا دنوْنا مِنْهُنَّ سبقْتُهُ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فوضعْتُ الإداوةَ ، ثُمَّ انصرفْتُ إليهِ فانصرفَ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ حتى قضَى حاجَتَهُ ، ثُمَّ أقبلَ عليهِ الصلاةُ والسلامُ وهوَ يَحملُ الإداوةَ ، فأخذْتُها مِنْهُ ثُمَّ رجعْنا ، فلمَّا دخلَ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ الخِباءَ قال لي : يا أسيمُ ، انطلقْ إلى النَّخلاتِ [ فقلْ لهُنَّ ] : يأمرُكُنَّ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أنْ ترجِعَ كلُّ نخلةٍ إلى مكَانِها ، وقلْ ذلكَ للحجارةِ . فأتيْتُ النخلاتِ فقلْتُ لهُنَّ [ الذي ] قال ، فوالذي بعثَهُ بالحقِّ لكَأنِّي أنظرُ إلى تعاقرِهنَّ بترابِهنَّ حتى عادَتْ كلُّ نخلةٍ إلى مكَانِها وقلْتُ ذلكَ للحجارةِ ، فوالذي بعثَهُ بالحقِّ لكَأنِّي أنظرُ إلى تعاقرِهنَّ حجرًا حجرًا حتى عادَ كلُّ حجرٍ إلى مكَانِهِ ، فأتيْتُهُ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فأخبرْتُهُ بذلكَ
أنّ يهوديَّةً من أهلِ خيبرَ سمَّتْ شاةً مَصليَّةً ثم أهدتْها لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فأخذ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ الذِّراعَ فأكل منها وأكل رهطٌ من أصحابِه معه ثم قال لهم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ارفعوا أيديَكم وأرسل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ إلى اليهوديَّةِ فدعاها فقال لها أَسَمَمْتِ هذه الشاةَ قالت اليهوديةُ مَن أخبرَك قال أخبرتْني هذه في يدي للذِّراعِ قالت نعم قال فما أردتِ إلى ذلك قالت قلتُ إن كان نبيًّا فلن يضرَّهُ وإن لم يكن نبيًّا استرحْنا منه فعفا عنها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ولم يعاقبْها وتُوُفِّيَ بعضُ أصحابه الذين أكلُوا من الشاةِ واحتجم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ على كاهلِه من أجلِ الذي أكل من الشاةِ حجَمَه أبو هندٍ بالقرنِ والشَّفرةِ وهو مولى لبني بياضةَ من الأنصارِ
أنَّ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم ، أهدتْ له يهوديةٌ ، بخيبرَ شاةً مَصْلِيَّةً – نحو حديث جابر - . قال : فمات بِشْرُ بنُ البراءِ بنِ معرورٍ الأنصاري ، فأرسل إلى اليهوديةِ : ما حملكِ على الذي صنَعْتِ ؟ – فذكر نحو حديث جابر - ، فأمر بها رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فقُتِلَتْ . ولم يذكرْ أمرَ الحجامةِ
أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أهدت لهُ يهوديَّةٌ بخيبرَ شاةً مَصليَّةً نحوَ حديثِ جابرٍ قالَ فماتَ بِشرُ بنُ البراءِ بنِ معرورٍ الأنصاريُّ فأرسلَ إلى اليهوديَّةِ ما حملكِ على الَّذي صنعت فذَكرَ نحوَ حديثِ جابرٍ فأمرَ بها رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقُتِلتْ ولم يذْكر أمرَ الحجامةِ
أنَّ امرأةً يهوديةً أهدَتْ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم شاةً مَصْلِيَّةً بخيبرَ فقال لها ما هذِهِ قالَتْ هذِهِ هدِيَّةٌ وحَذِرَتْ أنْ تقولَ من الصدقةِ فأكلَ وأكلَ أصحابُهُ ثم قال لهم أمْسِكُوا ثم قال للمرأَةِ هلْ سمَمْتِ هذِهِ الشاةَ فقالَتْ من أَخْبَرَكَ قال هذا العظْمُ لساقِها وهو في يدِهِ قالَتْ نعم قال لِمَ قالَتْ قُلْتُ إن كنتَ كاذِبًا أنْ يستريحَ الناسَ منكَ وإنْ كنتَ نبيًّا لم يضرَّكَ فاحتجمَ النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأَمَرَ أصحابَهُ فاحْتَجَمُوا فمات بعضُهم قال الزُّهْرِيُّ وأسلَمَتِ المرأَةُ فزعَمُوا أنه قَتَلَها
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(78)
مولى بني بياضةالشاة المسمومةبشر بن البراءارفعوا أيديكمذهب رسول اللهناولني الذراعالشاة المصليةاخرج عدو اللهتعاقر النخلاتلا يضره السمالعظم لساقهايعجبه الذراعيهودية خيبربطن الروحاءخبز الشعيرحانت الظهرقطع الأبهرتفل في فيهذراع الشاةشاة مصليةمات بعضهمرسول اللهفضل طعامهقطع أبهريفضل طعاملم يتوضأعفا عنهاأبو رافعاليهوديةلم يشبعسمت شاةأبو هندلا يضرهالنخلاتيا أسيمالدنياالشعيرخبز...ورحمتكنزل...يهوديةمسمومةالكاهلالذراعلو سكتذراعانالهديةالصدقةالأكلةأهدتهااللهمأسألكقتلهاسمتهااحتجمثلاثةالعظمأسلمتالظهرالعصرالرجميشبعفضلكأهدتخيبرهديةسممتتوضأقتلتكاذبخرجخبزجاءإنينبيأكلسمتساق
تخريج حديث شاة مصلية
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








