أحاديث عن: أهدت له يهودية شاة مصلية
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
21 نتيجة — لكلمة: أهدت له يهودية شاة مصلية
أنَّ يهوديَّةً أهدَتْ إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بخَيْبَرَ شاةً مَصْلِيَّةً سَمَّتْها، فأكَلَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ منها وأكَلَ القومُ، فقال: ارفَعوا أيديَكم؛ فإنَّها أخبَرَتْني أنَّها مسمومةٌ
أنَّ يهوديةً ، أهدَتْ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بخيبرَ ، شاةً مصليةً سَمَتْهَا ، فأكلَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ مِنْهَا ، و أكلَ القومُ ، فقالَ : ارفعُوا أيدِيَكم فإنَّها أخبرَتْنِي أنَّها مسمومةٌ
أنَّ امْرأةً يَهوديَّةً أهْدَت إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم شاةً مَصليَّةً بخَيبَرَ، فقال: ما هذه؟ قالت: هَديَّةٌ. وَحَذِرَت أنْ تَقولَ: مِن الصَّدقةِ، فلا يَأكُلُ منها، فأكَلَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأكَلَ الصَّحابةُ، ثمَّ قال: أمْسِكوا، ثمَّ قال لِلْمرأةِ: هلْ سَمَمْتِ هذه الشَّاةَ؟ قالت: مَن أخْبَرَك بهذا؟ قال: هذا العَظْمُ لِساقِها. وهو في يَدِه، قالت: نعمْ. قال: لِمَ؟ قالت: أردْتُ إنْ كُنتَ كاذِبًا أنْ يَسترِيحَ منك النَّاسُ، وإنْ كُنتَ نَبيًّا لم يَضُرَّك، قال: فاحْتجَمَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ثلاثةً على الكاهِلِ، وأمَرَ أصْحابَه أنْ يَحتجِموا، فاحْتَجَموا، فمات بَعضُهم
[أنَّ امرأةً يَهوديَّةً أهدَت إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم شاةً مَصليَّةً بخَيبَرَ، فقال: ما هذه؟ قالت: هَديَّةٌ. وَحَذِرَت أن تَقولَ: مِن الصَّدقةِ، فلا يَأكُلُ منها، فأكَلَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأكَلَ أصحابُه، ثمَّ قال: أمسِكوا، ثمَّ قال لِلمرأةِ: هل سَمَمتِ هذه الشَّاةَ؟ قالت: مَن أخبَرَك هذا؟ قال: هذا العَظمُ لِساقِها، وهو في يَدِه، قالت: نعم. قال: لِمَ؟ قالت: أردتُ إن كُنتَ كاذِبًا أن يَسترِيحَ منك النَّاسُ، وإن كُنتَ نَبيًّا لم يَضُرَّك، قال: فاحتجَمَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ثلاثةً على الكاهِلِ، وأمَرَ أصحابَه فاحتَجَموا، فمات بَعضُهم. قال الزُّهريُّ: فأسلَمَت فتركها النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، قال مَعمَرٌ: وأمَّا النَّاسُ فيقولون: قَتَلَها النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم]
أنَّ رسولَ اللهِ أَهدَتْ له يَهوديةٌ بخَيبَرَ شاةً مَصْلِيَّةً...، نحوَ حديثِ جابرٍ. قال: فمات بِشْرُ بنُ البَراءِ بنِ مَعْرورٍ الأنصاريُّ، فأرسَلَ إلى اليهوديةِ: ما حمَلَكِ على الذي صنَعتِ؟ فذكَرَ نحوَ حديثِ جابرٍ، فأمَرَ بها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقُتِلتْ، ولم يذكُرْ أمرَ الحِجامةِ
أنَّ خيبَرَ لمَّا فُتِحت أهدَت يهوديَّةٌ للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم شاةً مَصلِيَّةً فأخَذ الذِّراعَ، فلمَّا بَسَط القومُ أيديَهم قال: كفُّوا أيديَكم، فإن عضُّوها يخبِرُني أنَّها مسمومةٌ، ودعا اليهوديَّةَ، فقال: أسمَمْتِ هذه الشَّاةَ؟ قالت: من أخبَرَك؟ قال: «هذا العَظمُ لساقِها، وهو في يَدِه»، قالت: نعَم، قال: «فما حَمَلك على هذا؟» قالت: قُلتُ: إن كان نبيًّا فلا يضُرُّه، وإنَّ اللهَ سيُطلِعُه عليه، وإن لم يكُنْ نبيًّا استَرَحنا منه، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: «ما كان اللهُ ليُسَلِّطَكِ عَلَيَّ» فعفا عنها ولم يعاقِبْها
أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أهدت لهُ يهوديَّةٌ بخيبرَ شاةً مَصليَّةً نحوَ حديثِ جابرٍ قالَ فماتَ بِشرُ بنُ البراءِ بنِ معرورٍ الأنصاريُّ فأرسلَ إلى اليهوديَّةِ ما حملكِ على الَّذي صنعت فذَكرَ نحوَ حديثِ جابرٍ فأمرَ بها رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقُتِلتْ ولم يذْكر أمرَ الحجامةِ
أنَّ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم ، أهدتْ له يهوديةٌ ، بخيبرَ شاةً مَصْلِيَّةً – نحو حديث جابر - . قال : فمات بِشْرُ بنُ البراءِ بنِ معرورٍ الأنصاري ، فأرسل إلى اليهوديةِ : ما حملكِ على الذي صنَعْتِ ؟ – فذكر نحو حديث جابر - ، فأمر بها رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فقُتِلَتْ . ولم يذكرْ أمرَ الحجامةِ
أنَّ امرأةً يهوديةً أهدَتْ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم شاةً مَصْلِيَّةً بخيبرَ فقال لها ما هذِهِ قالَتْ هذِهِ هدِيَّةٌ وحَذِرَتْ أنْ تقولَ من الصدقةِ فأكلَ وأكلَ أصحابُهُ ثم قال لهم أمْسِكُوا ثم قال للمرأَةِ هلْ سمَمْتِ هذِهِ الشاةَ فقالَتْ من أَخْبَرَكَ قال هذا العظْمُ لساقِها وهو في يدِهِ قالَتْ نعم قال لِمَ قالَتْ قُلْتُ إن كنتَ كاذِبًا أنْ يستريحَ الناسَ منكَ وإنْ كنتَ نبيًّا لم يضرَّكَ فاحتجمَ النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأَمَرَ أصحابَهُ فاحْتَجَمُوا فمات بعضُهم قال الزُّهْرِيُّ وأسلَمَتِ المرأَةُ فزعَمُوا أنه قَتَلَها
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أهْدَتْ له يهوديَّةٌ بخَيْبَرَ شاةً مَصْلِيَّةً نحوَ حديثِ جابرٍ، قال: فمات بِشْرُ بنُ البَرَاءِ بنِ مَعْرُورٍ الأنصاريُّ، فأرسَل إلى اليَهُوديَّةِ: ما حمَلكِ على ما صنَعْتِ؟ فذكَر نحوَ حديثِ جابرٍ، فأمَر بها صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقُتِلَتْ
أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أَهْدَتْ له يَهوديَّةٌ بخَيْبَرَ شاةً مَصليَّةً -نَحْوُ حَديثِ جابِرٍ- قالَ: فماتَ بِشْرُ بنُ البَراءِ بنُ مَعْرورٍ الأنْصاريُّ، فأَرسَلَ إلى اليَهوديَّةِ، فقالَ: ما حَمَلَكِ على الَّذي صَنَعْتِ؟ -فذَكَرَ نَحْوَ حَديثِ جابِرٍ- فأمَرَ بها رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقُتِلَتْ، ولم يَذكُرْ أمْرَ الحِجامةِ
لما فتح الله عزَّ وجلَّ خيبرَ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وقتل منهم أهدت زينبُ بنتُ الحرثِ اليهوديةُ وهي بنتُ أخِي مرحبٍ شاةً مصليةً وسمَّته فيها وأكثرَت في الكتفِ والذراعِ حيثُ أُخبِرَت أنهما أحبُّ أعضاءِ الشاةِ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فلما دخل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ومعَه بشرُ بنُ البراءِ بنِ المعرورِ أخو بني سلمةَ قدَّمت إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فتناول الكتفَ والذراعَ وانتهش منها وتناولَ بشرٌ عظمًا آخرَ فانتهش منه فلما أرغمَ رسول اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أرغم بشرٌ ما في فِيه فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ارفعوا أيدِيَكم فإن كتفَ الشاةِ تُخبرُني أني قد بَغَيتُ فيها فقال بشرُ بنُ البراءِ والذي أكرَمَك لقد وجدتُ ذلك في أكلَتِي التي أكلتُ ولم يمنَعْني أن ألفظَها إلا أنِّي كرهتُ أن أنغِّصَ طعامَك فلما أكلت ما في فِيك لم أرغبْ بنفسِي عن نفسِك ورجوتُ أن لا تكونَ رغِمتَها وفيها بَغيٌ فلم يقمْ بشرٌ من مكانِه حتى عاد لونُه كالطيالسةِ وماطَلَه وجعُه حتى كان لا يتحوَّل إلا ما حُوِّل وبقِيَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بعدَ ثلاثِ سنينَ حتى كان وجعُه الذي مات فيه
أن يهوديةً أهدتْ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم شاةً سَمِيطًا فلما بسط القومُ أيْدِيَهم قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أمْسِكُوا فإنَّ عُضْوًا من أعضائِها يُخْبِرُني أنها مسمومةٌ فأرسَلَ إلى صاحبتِها أسَمَمْتِ طعامَكِ هذا قالتْ نعم قال ما حملَكِ على ذلِكَ قالَتْ أردتُّ إن كنتَ كاذبًا أنْ أُرِيحَ الناسَ منكَ وإن كنتَ صادقًا علِمْتُ أنَّ اللهَ تباركَ وتعالى سَيُطْلِعُكَ علَيْهِ فبسطَ يدَهُ وقال كُلُوا بسمِ اللهِ قال فأكَلْنَا وذكَرْنَا اسمَ اللهِ فلَمْ يَضُرَّ أحدًا مِنَّا
أنَّ يَهوديَّةً أهدَتْ شاةً إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ سَمِيطًا، فلمَّا بَسَطَ القوْمُ أيدِيَهم، قال لهمُ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: كُفُّوا أيدِيَكم؛ فإنَّ عُضْوًا مِن أعضائِها يُخْبِرُني أنَّها مَسْمومةٌ، قالَ: فأرسَلَ إلى صاحِبتِها، فقال: أسَمَمْتِ طَعامَكِ هذا؟ قالتْ: نعَمْ، أحبَبْتُ إنْ كنتَ كاذبًا أنْ أُريحَ النَّاسَ منكَ، وإنْ كنتَ صادقًا عَلِمتُ أنَّ اللهَ سيُطْلِعكَ عليهِ، فقالَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: اذكُرُوا اسْمَ اللهِ وكُلُوا، فأكَلْنا فلمْ يَضُرَّ أحدًا منَّا شَيءٌ
عن أبي سعيدٍ الخدريِّ أنَّ يهوديةً أهدت إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم شاةً سميطًا فلما بسط القومُ أيديَهم قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أمسِكوا فإنَّ عُضوًا من أعضائِها يُخبِرُني أنها مسمومةٌ فأرسل إلى صاحبتِها أَسَمَمْتِ طعامَكِ قالت نعم قال ما حملكِ على ذلك قالت إن كنتَ كذَّابًا أن أُريحَ الناسَ منك وإن كنتَ صادقًا علمتُ أنَّ اللهَ سيُطلعُك عليه فبسط يدَه وقال كُلوا بسمِ اللهِ قال فأكَلْنا وذكَرْنا اسمَ اللهِ فلم يُضرَّ أحدٌ منَّا
عن أنسِ بنِ مالكٍ أن يهوديةَ أهدَتْ لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ شاةً مسمومةً فأكلَ منها
أن النبيَّ صلى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أهدتْ له اليهوديةُ عامَ خيْبرَ شاةً مشويةً فأكلَ منها لقمةً ثم قالَ : إن هذه تخبرُني أن فيها سمًا
أنَّ امرأةً من اليهودِ أَهْدتْ لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ شاةً مسمومةً فأرسلَ إليها فقال : ما حَمَلَكِ على ما صنعتِ قالت : أَحْبَبْت أو أَرَدْتُ إنْ كنتَ نبيًّا فإنَّ اللهَ سيُطلعُكَ عليهِ وإنْ لم تكن نبيًّا أُرِيحُ الناسُ منك قال : وكان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ إذا وجد من ذلك شيئًا احتجمَ قال : فسافرَ مرةً فلمَّا أَحْرَمَ وجد من ذلك شيئًا فاحتجمَ
أنَّ امرَأَةً مِن اليَهودِ أهدَت لِرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ شاةً مَسمومةً، فأرسَلَ إليها، فقال: ما حمَلَكِ على ما صنَعتِ؟ قالت: أحبَبتُ -أو أرَدتُ- إنْ كُنتَ نَبيًّا فإنَّ اللهَ سيُطلِعُك عليه، وإن لم تَكُن نَبيًّا أُريحُ النَّاسَ منك. قال: وكان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إذا وجَدَ مِن ذلك شَيئًا احتَجَمَ، قال: فسافَرَ مَرَّةً، فلمَّا أحرَمَ، وجَدَ مِن ذلك شَيئًا، فاحتجَمَ
أنَّ امرأَةً من اليهودِ أهدَتْ لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم شاةً مسمومةً فأرْسَلَ إليها فقال ما حملَكِ على ما صنعْتِ قالَتْ أحبَبْتُ أوْ أردتُّ إنْ كنتَ نبيًّا فإنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ سيُطْلِعُكَ وإنْ لم تَكُ نبيًّا أُريحُ الناسَ منكَ قال وكان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا وجد من ذلكَ شيئًا احتجمَ قال فسافَرَ مَرَّةً فلَمَّا أحْرَمَ وجَدَ من ذلِكَ شيئًا فاحْتَجَمَ
أنَّ امرأةً منَ اليَهودِ أَهدت إلى رسول اللَّه صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ شاةً مسمومةً
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(61)
النبي صلى الله عليه وسلماذكروا اسم اللهامرأة من اليهودزينب بنت الحرثأريح الناس منكعضو من أعضائهاارفعوا أيديكمبشر بن البراءالكتف والذراعكلوا بسم اللهالعظم لساقهالا يضر أحدالم يضر أحداإن كنت نبياأريح الناسشاة مسمومةشاة مصليةمات بعضهمرسول اللهسمت الشاةشاة مشويةعفا عنهااليهوديةالطيالسةشاة سميطأهدت شاةبسم اللهأكل منهاعام خيبرلا يضرهالحجامةيهوديةمسمومةالكاهلالذراعأمسكوايخبرنيلم يضراليهودالهديةسمتهااحتجمثلاثةالعظمأسلمتسميطاأهدتخيبرهديةسممتقتلتكاذبلقمةأحرمسافرالسمأكلنبيساقماتسمت
تخريج حديث أهدت له يهودية شاة مصلية
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








