أحاديث عن: طير صواف
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
24 نتيجة — لكلمة: طير صواف
⭐ حسن
📂 باب ما جاء في فضيلة...
عن بريدة بن حصيب قال: كنت جالسًا عند النبي ﷺ فسمعته يقول: «تعلموا سورة البقرة؛ فإن أخذها بركة، وتركها حسرة، ولا يستطيعها البطلة». قال: ثم سكت ساعة، ثم قال: «تعلموا سورة البقرة وآل عمران؛ فإنهما الزهراوان يظلان صاحبهما يوم القيامة كأنهما غمامتان، أو غيايتان، أو فرقان من طير صواف، وإن القرآن يلقى صاحبه يوم القيامة حين ينشق عنه قبره كالرجل الشاحب. فيقول له: هل تعرفني؟ فيقول: ما أعرفك. فيقول: أنا صاحبك القرآن الذي أظمأتك في الهواجر، وأسهرت ليلك، وإن كل تاجر من وراء تجارته، وإنك اليوم من وراء كل تجارة، فيعطى الملك بيمينه، والخلد بشماله، ويوضع على رأسه تاج الوقار، ويكسى والداه حلتين لا يقوم لهما أهل الدنيا، فيقولان: بم كسينا هذا؟ فيقال: بأخذ ولدكما القرآن. ثم يقال له: اقرأ واصعد في درج الجنة وغرفها، فهو في صعود ما دام يقرأ، هَذًّا كان، أو ترتيلا».
حسن رواه ابن ماجه (٣٧٨١)، وأحمد (٢٢٩٥٠) والسياق له، والبزّار -كشف الأستار- (٢٣٠٢)، والدارمي (٣٤٣٥)، والحاكم (١/ ٥٦٠، ٥٦٦) كلهم من حديث بشير بن المهاجر، حدثني عبد اللَّه بن بريدة، عن أبيه، فذكره.
📚 كتاب علوم القرآن وفضائله
📖 اقرأ الشرح
⭐ صحيح
📂 باب فضل سورة البقرة مع...
عن النواس بن سمعان الكلابي يقول: سمعت النبي ﷺ يقول: «يؤتى بالقرآن يوم القيامة، وأهله الذين كانوا يعملون به، تقدمه سورة البقرة وآل عمران»، وضرب لهما رسول اللَّه ﷺ ثلاثة أمثال، ما نسيتهن بعد، قال: «كأنهما غمامتان، أو ظلّتان سوداوان بينهما شرق، أو كأنهما حزقان من طير صواف تحاجان عن صاحبهما».
صحيح رواه مسلم في صلاة المسافرين (٨٠٥) عن إسحاق بن منصور، أخبرنا يزيد بن عبد ربه، حدّثنا الوليد بن مسلم، عن محمد بن مهاجر، عن الوليد بن عبد الرحمن الجرشي، عن جبير ابن نفير، قال: سمعت النواس بن سمعان يقول: فذكره.
📚 كتاب تفسير القرآن العظيم
📖 اقرأ الشرح
⭐ حسن
📂 باب فضل سورة البقرة مع...
عن بريدة بن حصيب قال: كنت جالسًا عند النبي ﷺ فسمعته يقول: «تعلّموا سورة البقرة، فإن أخذها بركة، وتركها حسرة، ولا يستطيعها البطلة». قال: ثم سكت ساعة، ثم قال: «تعلموا سورة البقرة وآل عمران، فإنهما الزهراوان يظلان صاحبهما يوم القيامة كأنهما غمامتان، أو غيايتان، أو فرقان من طير صواف، وإن القرآن يلقى صاحبه يوم القيامة حين ينشق عنه قبره كالرجل الشاحب، فيقول له: هل تعرفني؟ فيقول: ما أعرفك، فيقول: أنا صاحبك القرآن الذي أظمأتك في الهواجر، وأسهرت ليلك، وإن كل تاجر من وراء تجارته، وإنك اليوم من وراء كل تجارة، فيعطى الملك بيمينه، والخلد بشماله، ويوضع على رأسه تاج الوقار، ويكسى والداه حلتين لا يقوم لهما أهل الدنيا، فيقولان: بم كسينا هذا؟ فيقال: بأخذ ولدكما القرآن. ثم يقال له: اقرأ، واصعد في درج الجنة وغرفها، فهو في صعود ما دام يقرأ، هذًّا كان، أو ترتيلا».
حسن رواه أحمد (٢٢٩٥٠) والبزار -كشف الأستار- (٢٣٠٢)، والدارمي (٣٤٣٥) والحاكم (١/ ٥٦٠) كلهم من حديث بشير بن المهاجر، حدثني عبد اللَّه بن بريدة، عن أبيه فذكره.
📚 كتاب تفسير القرآن العظيم
📖 اقرأ الشرح
قال رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: تَعلَّموا القُرآنَ؛ فإنَّه شافعٌ يومَ القيامةِ، تَعلَّموا البَقرةَ وآلَ عِمرانَ، تَعلَّموا الزَّهراوَينِ؛ فإنَّهما يَأتيانِ يومَ القيامةِ كأنَّهما غَمامتانِ أو غَيايتانِ أو كأنَّهما فِرقانِ مِن طَيرٍ صَوافَّ يُحاجَّانِ عن صاحبِهما، تَعَلَّموا البَقرةَ؛ فإنَّ تَعليمَها بَركةٌ، وتَركَها حَسرةٌ، ولا يَستطيعُها البَطَلةُ
اقْرَؤُوا القُرآنَ؛ فإنَّه يأتي شافِعًا لأصحابِه، اقْرَؤُوا الزَّهْراوَينِ: البَقَرةَ وآلَ عِمرانَ؛ فإنَّهما يأتيانِ يَومَ القيامةِ كأنَّهما غَمامَتانِ أو غَيايَتانِ أو فِرقانِ من طَيرٍ صَوافَّ تُحاجَّانِ عن صاحِبِهما، اقْرَؤُوا البَقَرةَ؛ فإنَّ أخذَها بَرَكةٌ، وتَرْكَها حَسرَةٌ، ولا تَستطيعُها البَطَلَةُ
اقرؤوا القرآنَ ؛ فإنه يأتي يومَ القيامةِ شفيعًا لأصحابِه ، اقرؤوا الزهْرَاوينِ : البقرةَ وآلَ عمرانَ ، فإنَّهما يأتيانِ يومَ القيامةِ كأنَّهما غمامَتانِ أو غيايتانِ ، أو كأنَّهما فِرْقَانِ من طَيْرٍ صَوَافَّ ، تُحَاجَّانِ عن أصحابِهما ، اقرؤوا سورةَ البقرةِ ؛ فإنَّ أخْذَها بركةٌ ، وترْكُها حسرةٌ ، ولا تستطيعُها البطَلَةُ
اقرَؤوا القُرآنَ؛ فإنَّه يَأتي شَفيعًا يومَ القيامةِ لصاحبِه، اقرَؤوا الزَّهراوَينِ: البَقرةَ وآلَ عِمرانَ؛ فإنَّهما يَأتِيانِ يومَ القيامةِ كأنَّهما غَيايتانِ، أو كأنَّهما غَمامتانِ، أو كأنَّهما فِرقانِ مِن طَيرٍ صَوافَّ يُحاجَّانِ عن أصحابِهما، اقرَؤوا سورةَ البَقرةِ؛ فإنَّ أخذَها بَركةٌ، وتَركَها حَسرةٌ، ولا تَستطيعُها البَطَلةُ
اقرَؤوا القُرآنَ؛ فإنَّه شافعٌ لأصحابِه يومَ القيامةِ، اقرَؤوا الزَّهراوَينِ: البَقرةَ، وآلَ عِمرانَ؛ فإنَّهما يَأتِيانِ يومَ القيامةِ كأنَّهما غَمامتانِ، أو كأنَّهما غَيايتانِ، أو كأنَّهما فِرقانِ مِن طَيرٍ صَوافَّ يُحاجَّانِ عن أهلِهما، ثُمَّ قال: اقرَؤوا البَقرةَ؛ فإنَّ أخذَها بَركةٌ، وتَركَها حَسرةٌ، ولا يَستطيعُها البَطَلةُ
مَعناه [اقرَؤوا القُرآَنَ؛ فإنَّه شافِعٌ لأصحابِه يَومَ القيامةِ، اقرَؤوا الزَّهراوينِ: البَقَرةَ، وآَلَ عِمرانَ؛ فإنَّهما يَأتيانِ يَومَ القيامةِ كَأنَّهما غَمامَتانِ، أو كَأنَّهما غَيايَتانِ، أو كَأنَّهما فِرقانِ مِن طَيرٍ صَوافَّ يُحاجَّانِ عَن أهلِهما. ثُمَّ قال: اقرَؤوا البَقَرةَ؛ فإنَّ أخذَها بَرَكةٌ، وتَركَها حَسرةٌ، ولا تَستَطيعُها البَطَلةُ]
إنَّ البقرةَ وآلَ عمرانَ يأتيان يومَ القيامةِ كأنَّهما غمامتان أو غيابتان أو فِرْقان من طيرٍ صوافَّ
اقرَؤوا البقرةَ وآلَ عمرانَ فإنَّهما يأتيانِ يومَ القيامةِ كأنَّهما غَمامتانِ أو غَيايتانِ أو فَرقانِ من طيرٍ صوافَّ
أنَّ البقرةَ وآلَ عمرانَ معا يأتيانِ يومَ القيامةِ كأنهما غَمامتانِ أو كأنهما [ حزقانِ ] من طيرٍ صوافٍّ تُظِلَّانِ صاحبَهما
يأتي القرآنُ وأهلُه الذين كانوا يعملونَ به في الدنيا ، تَقْدُمُهُ سورةُ البقرةِ وآلُ عِمْرَانَ ، يأتِيَانِ كأنهما غَيَابَتَانِ ، وبينهما شَرْقٌ ، أو كأنهما غَمَامَتانِ سَوْدَاوَانِ ، أو كأنهما ظُلَّتَانِ من طيرٍ صَوَّافَّ يُجَادِلَانِ عن صاحبِهما
اقرَؤوا القُرآنَ؛ فإنَّه يَأتي شافعًا لأصحابِه يومَ القيامةِ، اقرَؤوا الزَّهراوَينِ: البَقرةَ وآلَ عِمرانَ؛ فإنَّهما يَأتِيانِ يومَ القيامةِ كأنَّهما غَمامتانِ أو غَيايتانِ أو كأنَّهما فِرقانِ مِن طَيرٍ صَوافَّ، تُحاجَّانِ عن صاحبِهما، واقرَؤوا سورةَ البَقرةِ؛ فإنَّ أخذَها بَركةٌ، وتَركَها حَسرةٌ، ولا تَستطيعُها البَطَلةُ
تأتي البقرةَ وآلَ عمرانَ كأنَّهما غمامتانِ أو غيايتانِ أو فَرقانِ من طيرٍ صوافَّ
أنَّهُ تأتي البقرَةُ وآلَ عِمرانَ كأنُّهما غمامتانِ أو غيايتانِ أوْ فِرْقانِ مِن طيرٍ صَوافَّ
تَعلَّموا البَقَرةَ وآلَ عِمْرانَ؛ فإنَّهما هما الزَّهْراوانِ، يَجيئانِ يَومَ القيامةِ كأنَّهما غَمامَتانِ، أو كأنَّهما غَيايَتانِ، أو كأنَّهما فِرْقانِ مِن طَيرٍ صَوافَّ يُحاجَّانِ -وقال وَكيعٌ مَرَّةً: يُجادِلانِ- عن صاحِبِهما
كنتُ جالسًا عندَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقالَ: تَعلَّموا سورةَ البقرةِ، وآلَ عمرانِ؛ فإنَّهما الزَّهراوانِ، يُظِلَّانِ صاحِبَهُما يومَ القيامةِ كأنَّهما غَمامتانِ، أوْ غَيايَتانِ، أوْ فِرقانِ مِن طيرٍ صَوافَّ
تَعلَّموا البَقَرةَ؛ فإنَّ أخْذَها بَرَكةٌ، وتَرْكَها حَسْرةٌ، ولا يَستَطيعُها البَطَلةُ، تَعلَّموا البَقَرةَ وآلَ عِمْرانَ؛ فإنَّهما هُما الزَّهْراوانِ يَجيئانِ يَومَ القيامةِ كأنَّهما غَمامَتانِ، أو غَيايَتانِ، أو كأنَّهما فِرْقانِ مِن طَيرٍ صَوافَّ تُجادِلانِ عن صاحِبِهما
يأتي القرآنُ وأَهلُهُ الَّذينَ يعملونَ بِهِ في الدُّنيا تَقدمُهُ سورةُ البقرةِ وآلُ عمرانَ، قالَ نوَّاسٌ: وضربَ لَهما رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ثلاثةَ أمثالٍ ما نسيتُهنَّ بعدُ، قال: يأتيانِ كأنَّهما غيابتانِ وبينَهما شَرْقٌ، أو كأنَّهما غمامَتانِ سَوْداوانِ، أو كأنَّهما ظُلَّةٌ من طيرٍ صوافَّ تُجادِلانِ عن صاحبِهما
يُؤتى بالقُرآنِ يومَ القيامةِ وأهلِه الذين كانوا يعمَلونَ به، تَقدَّمُه سورةُ البقَرةِ وآلِ عِمرانَ، كأنَّهما غمامتانِ أو ظُلَّتانِ سوداوانِ بينهما شَرْقٌ، أو كأنَّهما فِرْقانِ من طيرٍ صوافَّ، تُحاجَّانِ عن صاحِبِهما
اقرَؤوا القُرآنَ؛ فإنَّه يَأتي يَومَ القيامةِ شَفيعًا لأصحابِه، اقرَؤوا الزَّهراوينِ البَقَرةَ، وسورةَ آلِ عِمرانَ؛ فإنَّهما تَأتيانِ يَومَ القيامةِ كَأنَّهما غَمامَتانِ أو كَأنَّهما غَيايَتانِ أو كَأنَّهما فِرقانِ مِن طَيرٍ صَوافَّ، تُحاجَّانِ عن أصحابِهما، اقرَؤوا سورةَ البَقَرةِ؛ فإنَّ أخذَها بَرَكةٌ، وتَركَها حَسرةٌ، ولا تَستَطيعُها البَطَلةُ. قال مُعاويةُ: بَلَغَني أنَّ البَطَلةَ: السَّحَرةُ. [وفي روايةٍ]: غيرَ أنَّه قال: وكَأنَّهما في كِلَيهما، ولَم يَذكُرْ قَولَ مُعاويةَ: بَلَغَني
[يعني حديث: اقْرَؤُوا القُرْآنَ فإنَّه يَأْتي يَومَ القِيامَةِ شَفِيعًا لأَصْحابِهِ، اقْرَؤُوا الزَّهْراوَيْنِ البَقَرَةَ، وسُورَةَ آلِ عِمْرانَ، فإنَّهُما تَأْتِيانِ يَومَ القِيامَةِ كَأنَّهُما غَمامَتانِ، أوْ كَأنَّهُما غَيايَتانِ ، أوْ كَأنَّهُما فِرْقانِ مِن طَيْرٍ صَوافَّ ، تُحاجَّانِ عن أصْحابِهِما، اقْرَؤُوا سُورَةَ البَقَرَةِ، فإنَّ أخْذَها بَرَكَةٌ، وتَرْكَها حَسْرَةٌ، ولا تَسْتَطِيعُها البَطَلَةُ . قالَ مُعاوِيَةُ: بَلَغَنِي أنَّ البَطَلَةَ: السَّحَرَةُ. [وفي رواية]: غيرَ أنَّه قالَ: وكَأنَّهُما في كِلَيْهِما، ولَمْ يَذْكُرْ قَوْلَ مُعاوِيَةَ بَلَغَنِي.]
حديث البقرةِ وآلِ عِمرانَ غَمامَتانِ [يعني حديث: يُؤْتَى بالقُرْآنِ يَومَ القِيامَةِ وأَهْلِهِ الَّذِينَ كانُوا يَعْمَلُونَ به، تَقْدُمُهُ سُورَةُ البَقَرَةِ وآلُ عِمْرانَ، وضَرَبَ لهما رَسولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ ثَلاثَةَ أمْثالٍ ما نَسِيتُهُنَّ بَعْدُ؛ قالَ: كَأنَّهُما غَمامَتانِ، أوْ ظُلَّتانِ سَوْداوانِ، بيْنَهُما شَرْقٌ، أوْ كَأنَّهُما حِزْقانِ مِن طَيْرٍ صَوافَّ ، تُحاجَّانِ عن صاحِبِهِما.]
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(52)
أهله الذين يعملون بهتجادلان عن صاحبهمافرقان من طير صوافحزقان من طير صوافيحاجان عن صاحبهماتحاجان عن صاحبهماالبقرة وآل عمرانغمامتان سوداوانظلة من طير صوافاقرؤوا القرآنتظلان صاحبهمايظلان صاحبهماظلتان سوداوانيوم القيامةسورة البقرةأهل القرآنالزهراوانالزهراوينفضيلة...آل عمرانطير صوافبالقرآنالقيامةغمامتانغيايتانغيابتانيجادلانتعلمواالبقرةفإنهمايعملونالقرآنالبطلةاقرؤوايأتيانتحاجانالسحرةعمرانوأهلهكانوامع...شافعاشفيعاظلتانفرقانسورةيؤتىشافعبركةحسرةأهلهجاء
تخريج حديث طير صواف
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








