أحاديث عن: شرب خمرا
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
19 نتيجة — لكلمة: شرب خمرا
⭐ صحيح
📂 باب ما جاء في رجم...
عن بريدة قال: جاء ماعز بن مالك إلى النبي ﷺ فقال: يا رسول الله! طهرني فقال: «ويحك! ارجع فاستغفر الله وتب إليه» قال: فرجع غير بعيد، ثم جاء فقال: يا رسول الله! طهرني، فقال رسول الله ﷺ: «ويحك! ارجع فاستغفر الله وتب إليه» قال: فرجع غير بعيد ثم جاء فقال: يا رسول الله! طهرني فقال النبي ﷺ مثل ذلك، حتى إذا كانت الرابعة قال له رسول الله ﷺ: «فيم أطهرك؟» فقال: من الزنى. فسأل رسول الله ﷺ «أبه جنون؟» فأخبر أنه ليس بمجنون فقال: «أشرب خمرا؟» فقام رجل فاستنكهه فلم يجد منه ريح خمر، قال: فقال رسول الله ﷺ: «أزنيت؟» فقال: نعم فأمر به، فرجم، فكان الناس فيه فرقتين: قائل يقول: لقد هلك لقد أحاطت به خطيئته. وقائل يقول: ما توبة أفضل من توبة ماعز: أنه جاء إلى النبي ﷺ فوضع يده في يده. ثم قال اقتلني بالحجارة. قال: فلبثوا بذلك يومين أو ثلاثة. ثم جاء رسول الله ﷺ «وهم جلوس فسلم ثم جلس فقال: «استغفروا لماعز بن مالك«قال: فقالوا غفر الله لماعز بن مالك قال: فقال رسول الله: «لقد تاب توبة لو قسمت بين أمة لوسعتهم».
قال: ثم جاءته امرأة من غامد من الأزد فقالت: يا رسولَ الله! طهّرني. فقال: «ويحك! ارجعي فاستغفري الله وتوبي إليه«فقالت: أراك تريد أن ترددني كما رددت ماعز بن مالك. قال: «وما ذاك؟ «قالت: إنها حبلى من الزنى. فقال: «آنت؟ «قالت: نعم، فقال لها: «حتى تضعي ما في بطنك«قال: فكفلها رجل من الأنصار حتى وضعت. قال: فأتى النبي ﷺ فقال: قد وضعت الغامدية. فقال: «إذًا لا نرجمها وندع ولدها صغيرًا ليس له من يرضعها فقام رجل من الأنصار فقال: إليّ رضاعه، يا نبي الله. قال: فرجمها.
قال: ثم جاءته امرأة من غامد من الأزد فقالت: يا رسولَ الله! طهّرني. فقال: «ويحك! ارجعي فاستغفري الله وتوبي إليه«فقالت: أراك تريد أن ترددني كما رددت ماعز بن مالك. قال: «وما ذاك؟ «قالت: إنها حبلى من الزنى. فقال: «آنت؟ «قالت: نعم، فقال لها: «حتى تضعي ما في بطنك«قال: فكفلها رجل من الأنصار حتى وضعت. قال: فأتى النبي ﷺ فقال: قد وضعت الغامدية. فقال: «إذًا لا نرجمها وندع ولدها صغيرًا ليس له من يرضعها فقام رجل من الأنصار فقال: إليّ رضاعه، يا نبي الله. قال: فرجمها.
صحيح رواه مسلم في الحدود (٢٢: ١٦٩٥) عن محمد بن العلاء الهمداني، حدثنا يحيى بن يعلى (هو ابن الحارث المحاربي) عن غيلان وهو ابن جامع المحاربي عن علقمة بن مرثد، عن سليمان بن بريدة، عن أبيه، فذكره.
📚 كتاب الحدود
📖 اقرأ الشرح
⭐ صحيح
📂 باب أن سعدا نزلت فيه...
عن مصعب بن سعد، عن أبيه أنه نزلت فيه آيات من القرآن، قال: فحلفت أم سعد أن لا تكلمه أبدا حتى يكفر بدينه، ولا تأكل، ولا تشرب. قالت: زعمت أن الله وصاك بوالديك، وأنا أمك، وأنا آمرك بهذا. قال: مكثت ثلاثا حتى غُشِيَ عليها من الجهد، فقام ابن لها يقال له: عمارة فسقاها، فجعلت تدعو على سعد، فأنزل الله عز وجل في القرآن هذه الآية: ﴿وَوَصَّيْنَا الْإِنْسَانَ بِوَالِدَيْهِ حُسْنًا﴾ [العنكبوت: ٨]، ﴿وَإِنْ جَاهَدَاكَ عَلَى أَنْ تُشْرِكَ بِي﴾ [لقمان: ١٥] وفيها ﴿وَصَاحِبْهُمَا فِي الدُّنْيَا مَعْرُوفًا﴾ [لقمان: ١٥].
قال: وأصاب رسول الله ﷺ غنيمة عظيمة، فإذا فيها سيف، فأخذته فأتيت به الرسول ﷺ فقلت: نفِّلني هذا السيف، فأنا من قد علمت حاله. فقال: «رده من حيث أخذته». فانطلقت حتى إذا أردت أن ألقيه في القبض لامتني نفسي، فرجعت إليه، فقلت: أعطنيه. قال: فشدَّ لي صوته: «رده من حيث أخذته». قال: فأنزل الله عز وجل: ﴿يَسْأَلُونَكَ عَنِ الْأَنْفَالِ﴾ [الأنفال: ١].
قال: ومرضت فأرسلت إلى النبي ﷺ، فأتاني، فقلت: دعني أقسم مالي حيث شئت. قال:
فأبى. قلت: فالنصف. قال: فأبى. قلت: فالثلث. قال: فسكت، فكان بعد الثلث جائزا.
قال: وأتيت على نفر من الأنصار والمهاجرين، فقالوا: تعال نطعمك ونسقيك خمرا. وذلك قبل أن تحرم الخمر، قال: فأتيتهم في حش -والحش البستان- فإذا رأس جزور مشويّ عندهم، وزق من خمر، قال: فأكلت وشربت معهم. قال: فذكرت الأنصار والمهاجرون عندهم. فقلت: المهاجرون خير من الأنصار. قال: فأخذ رجل أحد لحيى الرأس فضربني به فجرح بأنفى. فأتيت رسول الله ﷺ، فأخبرته، فأنزل الله عز وجل فيَّ -يعنى نفسه- شأن الخمر: ﴿إِنَّمَا الْخَمْرُ وَالْمَيْسِرُ وَالْأَنْصَابُ وَالْأَزْلَامُ رِجْسٌ مِنْ عَمَلِ الشَّيْطَانِ﴾ [المائدة: ٩٠].
قال: وأصاب رسول الله ﷺ غنيمة عظيمة، فإذا فيها سيف، فأخذته فأتيت به الرسول ﷺ فقلت: نفِّلني هذا السيف، فأنا من قد علمت حاله. فقال: «رده من حيث أخذته». فانطلقت حتى إذا أردت أن ألقيه في القبض لامتني نفسي، فرجعت إليه، فقلت: أعطنيه. قال: فشدَّ لي صوته: «رده من حيث أخذته». قال: فأنزل الله عز وجل: ﴿يَسْأَلُونَكَ عَنِ الْأَنْفَالِ﴾ [الأنفال: ١].
قال: ومرضت فأرسلت إلى النبي ﷺ، فأتاني، فقلت: دعني أقسم مالي حيث شئت. قال:
فأبى. قلت: فالنصف. قال: فأبى. قلت: فالثلث. قال: فسكت، فكان بعد الثلث جائزا.
قال: وأتيت على نفر من الأنصار والمهاجرين، فقالوا: تعال نطعمك ونسقيك خمرا. وذلك قبل أن تحرم الخمر، قال: فأتيتهم في حش -والحش البستان- فإذا رأس جزور مشويّ عندهم، وزق من خمر، قال: فأكلت وشربت معهم. قال: فذكرت الأنصار والمهاجرون عندهم. فقلت: المهاجرون خير من الأنصار. قال: فأخذ رجل أحد لحيى الرأس فضربني به فجرح بأنفى. فأتيت رسول الله ﷺ، فأخبرته، فأنزل الله عز وجل فيَّ -يعنى نفسه- شأن الخمر: ﴿إِنَّمَا الْخَمْرُ وَالْمَيْسِرُ وَالْأَنْصَابُ وَالْأَزْلَامُ رِجْسٌ مِنْ عَمَلِ الشَّيْطَانِ﴾ [المائدة: ٩٠].
صحيح رواه مسلم في فضائل الصحابة (١٧٤٨ - ٤٣) من طرق عن الحسن بن موسى، ثنا زهير، ثنا سماك بن حرب، ننا مصعب بن سعد، عن أبيه فذكره.
📚 كتاب فضائل الصحابة، وأخبارهم جموع ما جاء في فضل الصحبة
📖 اقرأ الشرح
إن أمّتِي لن تُخزَى ما أقاموا شهرَ رمضانَ فقال رجلٌ : يا رسولَ اللهِ ما خزيُهم في إضاعةِ شهرِ رمضانَ ؟ قال : انتهاكُ المحارمِ فيهِ ، من عملَ شبيهَ زنَى أو شربَ خمرا لم يتقبّل اللهُ منهُ ولعنهُ اللهُ والملائكةُ والسمواتُ إلى مثلهِ من الحولِ ، فإن ماتَ قبلَ أن يدركَ شهرَ رمضانَ فليسَ له عندَ الله حسنةٌ يتّقِي بها ، ألا فاتّقُوا شهرَ رمضانَ فإن الحسناتِ تُضَاعفُ فيهِ ما لا تُضَاعفُ فيما سواهُ وكذلكَ السيئاتُ
من شرب خمرًا سقاه اللهُ من حميمِ جهنمَ
أن أبا بكرٍ الصديقِ رضي الله عنه وعمرَ بنَ الخطابِ وأناسًا مِن أصحابِ رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم رضي الله عنهم أجمعين جلسوا بعدَ وفاةِ رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم، فذكروا أعظمَ الكبائرِ، فلم يَكُنْ عندَهم ما ينتهون إليه، فأرسلوني إلى عبدِ اللهِ بنِ عمرِو بنِ العاصِ أسألُه عن ذلك، فأَخْبَرَني أن أعظمَ الكبائرِ شربُ الخمرِ، فأَتَيْتُهم فأَخْبَرتُهم، فأنكروا ذلك فوَثَبوا إليه حتى أَتَوْه في دارِه، فأخبرَهم أنهم تحدثوا عندَ رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم، أن مَلِكًا مِن بني إسرائيلَ أَخَذَ رجلًا فخَيَّرَه بينَ أن يَشْرَبَ خمرًا ،أو يَقْتُلَ نَفَسًا، أو يَزْنِيَ، أو يَأْكُلَ لحمَ خنزيرٍ، أو يَقْتُلَه، فاختارَ شربَ الخمرِ، وإنه لمَّا شَرِبَها لم يَمْتَنِعْ مِن شيءٍ أرادَه منه ؟ وإن رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم قال لنا مُجِيبًا: ما مِن أحدٍ يَشْرَبُ خمرًا إلا لم تُقْبَلْ له صلاةُ أربعين ليلةً، ولا يَموتُ أحدٌ وفي مَثانَتِه منها شيءٌ إلا حرَّمَ اللهُ عليه الجنةَ، فإن مات في أربعين ليلةً مات مِيتةً جاهليةً
بُعِثتُ رحمةً وهُدًى للعالَمينَ بمَحْقِ الأوثانِ والمعازِفِ والمزاميرِ وأمرِ الجاهِليَّةِ. ثمَّ قال: من شَرِب خمرًا في الدُّنيا سقاه اللهُ كما شَرِب من حميمِ جهنَّمَ مُعَذَّبًا أو مغفورًا له، ومن سقا صبيًّا صغيرًا مُسلِمًا سقاه اللهُ كما شَرِب مُعَذَّبًا أو مغفورًا له
بعثني اللهُ رحمةً وهدًى للعالمين ، وبعثني لمحْقِ المعازفِ والمزاميرِ وأمرِ الجاهليَّةِ ، ثمَّ قال : من شرِب خمرًا في الدُّنيا سقاه اللهُ كما شرِب منه من حميمِ جهنَّمَ معذَّبٌ هذا ومغفورٌ له
حَديثُ: جاؤُوا إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم برَجُلٍ قد شَرِبَ خَمرًا ... الحديث. وفيه: فارتفَعَ القَتْلُ ... الحديث
إنَّ أُمَّتي لن تُخزَى ما أقاموا صيامَ رمَضانَ قيل يا رسولَ اللهِ وما خِزيُهم في إضاعةِ شهرِ رمَضانَ قال انتهاكُ المُحارمِ فيه، مَن عمِل فيه زنًا أو شرِب خَمرًا لعَنه اللهُ ومَن في السَّمواتِ إلى مِثْلِه مِن الحَوْلِ فإنْ مات قبْلَ أنْ يُدرِكَ شهرَ رمَضانَ فليسَتْ له عندَ اللهِ حَسَنةٌ يتَّقي بها النَّارَ فاتَّقوا شهرَ رمَضانَ فإنَّ الحَسَناتِ تُضاعَفُ فيه ما لا تُضاعَفُ فيما سواه وكذلكَ السَّيِّئاتُ
إنَّ أمَّتي لن تُخزَى ما أقاموا شهرَ رمضانَ فقال رجلٌ يا رسولَ اللهِ ما خِزيُهم في إضاعةِ شهرِ رمضانَ قال انتهاكُ المحارِمَ فيه مَن عَمِلَ سيِّئةً زنَى أو شرِبَ خمرًا لم يتقبَّلِ اللهُ منه ولعنهُ اللهُ والملائكةُ والسَّماواتُ إلى مثلهِ من الحَوْلِ فإنْ مات قبلَ أنُ يُدرِكَ شهرَ رمضانَ فليس له عندَ اللهِ حسنةٌ يتَّقي بها ألا فاتَّقوا شهرَ رمضانَ فإنَّ الحسناتِ تُضاعَفُ فيه ما لا تُضاعَفُ فيما سواهُ وكذلك السَّيِّئاتُ
جيءَ إلى النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ برجُلٍ قد شرِبَ خَمرًا فقال اجلِدوهُ فإن عادَ فاجلِدوهُ فإن عادَ فاجلِدوهُ فإن عادَ فاقتُلوهُ في الرَّابعةِ فجيءَ إلى النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فجلدَه قال فارتفعَ القتلُ فصارَت رُخصةً
جيءَ إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ برجُلٍ قد شرِبَ خَمرًا فقال: اجلِدوه، فإنْ عاد فاجلِدوه، فإنْ عاد فاجلِدوه، فإنْ عاد فاقتُلوه في الرابعةِ، فجيءَ إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فجلَدَه، قال: فارتفَعَ القتلُ، فصارتْ رُخْصةً
إنَّ أمَّتي لن يُخزَوا ما أقاموا شَهرَ رَمضانَ...، بطولِه. [يعني حديثَ: إنَّ أمَّتي لن يُخزَوا ما أقاموا شَهرَ رمضانَ"، فقال رجُلٌ: يا رسولَ اللهِ، ما خِزيُهم في إضاعةِ شَهرِ رَمضانَ؟ قال: "انتِهاكُ المحارِمِ فيه، مَن عمِل سيِّئةً زنى أو شرِب خمرًا لم يتقبَّلِ اللهُ منه، ولعنةُ اللهِ والملائِكةِ والسَّمواتِ إلى مِثلِه مِن الحَولِ، فإن مات قَبلَ أن يُدرِكَ شَهرَ رَمضانَ فليس له عندَ اللهِ حَسنةً يتَّقي بها النَّارَ، ألا فاتَّقوا اللهَ في شَهرِ رَمضانَ؛ فإنَّ الحَسَناتِ تُضاعَفُ فيه ما لا تُضاعَفُ فيما سِواه، وكذلك السَّيِّئاتُ]
إنَّ أمَّتي لن تُخزى ما أقاموا صيامَ رمضانَ قيلَ يا رسولَ اللَّهِ وما خزيُهُم في إضاعةِ شَهْرِ رمضانَ قالَ انتِهاكُ المحارمِ فيهِ من زنى فيهِ أو شربَ فيهِ خمرًا لعنَهُ اللَّهُ ومن في السَّمواتِ إلى مثلِهِ منَ الحولِ فإن ماتَ فيهِ قبلَ أن يُدْرِكَ رمضانَ آخرَ فليست لَهُ عنِ اللَّهِ حسنةٌ يتَّقي لَهُ النَّارَ فاتَّقوا شَهْرَ رمضانَ فإنَّ الحسَناتِ تضاعفُ فيهِ ما لا تضاعفُ فيما سواهُ وَكَذلِكَ السَّيِّئاتُ
إنَّ أمَّتي لم يُخزَوا ما أقاموا شَهرَ رمضانَ قيلَ يا رسولَ اللَّهِ وما خزيُهم في إضاعةِ شَهرِ رمضانَ قالَ انتِهاكُ المحارِمِ فيهِ مَن زَنا فيهِ أو شربَ فيهِ خمرًا لعنَه اللَّهُ ومن في السَّماواتِ إلى مثلِه منَ الحَولِ فإن ماتَ قبلَ أن يدرِكَه رمضانُ فليست لَه عندَ اللَّهِ حسنةٌ يتَّقي بِها النَّارَ فاتَّقوا شَهرَ رمضانَ فإنَّ الحسناتِ تُضاعَفُ فيهِ ما لا تُضاعَفُ فيما سواهُ وَكذلِك السَّيِّئاتُ
إنَّ أمتِي لن تَخْزَى ما أقَاموا صيامَ رمضانَ قيلَ يا رسولَ اللهِ ومَا خِزْيُهُم في إضَاعتِه ؟ قالَ انتهاكُ المحارِمِ من زنَى أو شربَ فيهِ خمرًا لعنَه اللهُ
شرِب عبدُ الرحمنِ بنُ عمرَ بمصرَ خمرًا ، قال : كذا ، قال مَعْمَرٌ : وقال ابنُ جُريجٍ : شرابًا مُسكِرًا في فتيةٍ منهم : أبو سِرْوَعَةَ عُقبةُ بنُ الحارثِ ، فحدَّهم عمرُو بنُ العاصِ وبلَغ ذلك عمرَ ، فكتب إلى عمرٍو : أنِ ابعثْ إليَّ بابني عبدِ الرحمنِ على قَتَبٍ ، فلما قدِم عليه جلَده عمرُ بيدِه الحدَّ
عن عليٍّ ، قال : بينما سليمانُ عليهِ السلامُ جالسٌ على شطِّ البحرِ وهو يلعبُ بخاتمِه فوقعَ ، وكان مُلْكُه في خاتمِه ، فانطلق فأتى عجوزًا ، فأوى إليها ، وخلفَه الشيطانُ ، فقالت العجوزُ : اذهب فاطلب وأنا أكفِيكَ عملَ البيتِ ؛ فذهب فانتهى إلى صيادينَ فنبذوا إليهِ سمكاتٍ ، فأتى بهِنَّ ، فشقَّتِ العجوزُ سمكةً فإذا الخاتمُ ، فأخذَه فقبَّلَه ، فأقبلت إليهِ الجنُّ والطيرُ والوحشُ ، وفرَّ الشيطانُ إلى جزيرةٍ ، فقال سليمانُ : ائتوني بهِ . قالوا : لا نقدرُ عليهِ إلا أنَّهُ يرِدُ علينا في كل أسبوعٍ . قال : فصبُّوا لهُ خمرًا ؛ فلما شرب سكرَ فأرُوهُ الخاتمَ فقال : سمعًا وطاعةً . فأتوْا بهِ سليمانَ ، فأوثَقَه ، وأمر بهِ إلى جبلِ الدخانِ ، فما ترون من الدخانِ فذلكَ
إنَّ أُمَّتي لم تَخْزَ ما أقاموا شَهرَ رَمَضانَ، قيل: يا رَسولَ اللهِ، وما خِزيُهم في إضاعةِ شَهرِ رَمَضانَ؟ قال: انتِهاكُ المَحارِمِ فيه: مَن زَنا فيه أو شَرِبَ فيه خَمرًا لعَنَه اللهُ ومَن في السَّمواتِ إلى مِثلِه مِنَ الحَولِ، فإن ماتَ قَبلَ أن يُدرِكَ شَهرَ رَمَضانَ فليسَت له عِندَ اللهِ حَسَنةٌ يَتَّقي بها النَّارَ، فاتَّقوا شَهرَ رَمَضانَ؛ فإنَّ الحَسَناتِ تُضاعَفُ فيه ما لا تُضاعَفُ فيما سِواه، وكذلك السَّيِّئاتُ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(95)
عبد الله بن عمرو بن العاصأبو سروعة عقبة بن الحارثلعنه الله والملائكةحرم الله عليه الجنةفاقتلوه في الرابعةالجن والطير والوحشلم يتقبل الله منهالحسنات تضاعف فيهالسيئات تضاعف فيهالمعازف والمزاميرعبد الرحمن بن عمرصلاة أربعين ليلةإضاعة شهر رمضاناتقوا شهر رمضانانتهاك المحارمسقى صبيا مسلماتضاعف الحسناتتضاعف السيئاتلم يتقبل اللهالحسنات تضاعفالسيئات تضاعفعمر بن الخطابعمرو بن العاصأعظم الكبائرهدى للعالمينأمر الجاهليةميتة جاهليةبني إسرائيلمحق الأوثانلا حسنة لهصيام رمضانجبل الدخانشهر رمضانسقاه اللهحميم جهنمشرب الخمربعثت رحمةرسول اللهلعنه اللهلعنة اللهخزي الأمةشرب خمراالمزاميرلم يتقبلجلده عمرالمعازفشرب خمرفاقتلوهالرابعةلن تخزىالشيطانرجم...فيه...اللعنةأقاموااجلدوهإضاعتهسليمانالعجوزابنهابدينهالقتلالزناإضاعةاتقوايخزواماعزمالكتحلفتكلميكفرسعدانزلتحميمجهنمرحمةحديثسيئةحسنةرخصةالحدأمتيخاتمقصةجاءسعدألاشربخمرخزيزنىعادجلدمصرسكر
تخريج حديث شرب خمرا
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








