أحاديث عن: شرب رسول الله قائما وقاعدا
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
21 نتيجة — لكلمة: شرب رسول الله قائما وقاعدا
شرِبَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قائمًا وقاعدًا، ومَشى حافيًا وناعلًا، وانصرَفَ عن يَمينِه، وعن شِمالِه
عن ميسرة، وزاذان، قالا: شربَ عليٌّ رضيَ اللَّهُ عنهُ قائمًا ، ثمَّ قالَ : إنِ أشرَب قائمًا ، فقَد رأيتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يشربُ قائمًا وإنِ أشربْ جالِسًا فقد رأيتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يشربُ جالسًا
أنَّ عليَّ بنَ أبي طالبٍ شربَ قائمًا فنظرَ النَّاسُ فأنكَروا ذلِكَ عليهِ فقالَ عليٌّ رضيَ اللَّهُ عنهُ ما تنظُرونَ إن أشرَبْ قائمًا ، فقَد رأيتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يشرَبُ قائمًا ، وإن أشرَبْ قاعدًا فقَد رأيتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يشربُ قاعدًا
عن مُسلِمٍ سأَل أبا هُرَيرَةَ عنِ الشُّربِ قائِمًا قال: يا ابنَ أَخي رأيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عقَل راحِلَتَه وهي مُناخَةٌ وأنا آخِذٌ بخِطامِها أو زِمامِها واضِعًا رِجلَيَّ على يَدِها فجاء نفَرٌ من قُرَيشٍ فقاموا حولَه فأتى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بإناءٍ من لبَنٍ فشرِب وهو على راحِلَتِه ثم ناوَل الذي يَليه عن يَمينِه فشرِب قائِمًا حتى شرِب القومُ كلُّهم قِيامًا
رأيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عقَل راحلتَه وهي مُناخةٌ وأنا آخذٌ بخطامِها أو بزمامِها واضعًا رجلي على يدِها فجاء نفرٌ من قريشٍ فقاموا حولَه فأتَى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بإناءٍ من لبنٍ فشرب وهو علَى راحلتِه ، ثم ناول الذي يليه عن يمينِه فشرب قائمًا حتى شرب القومُ كلُّهم قيامًا
عن عطاءَ قال سألتُ أبا هُريرَةَ عنِ الشُّرْبِ قائمًا قالَ يا ابنَ أخِي رأيتُ رسولَ الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عَقَلَ راحلَتَهُ وهِيَ مُنَاخَةٌ وأنا آخِذٌ بخِطَامِهَا أو بزِمَامِهَا واضِعًا رِجْلِي على يَدِهَا فجاءَ نَفَرٌ من قُرَيْشٍ فقَامُوا حَوْلَهُ فَأُتِي رسولُ الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بإناءٍ من لبنٍ فشرِبَ وهو على راحلَتِه ثم ناولَ الذي يليهِ عن يمينِهِ فشرِبَ وهو قائمٌ حتى شرِبَ القومُ كلُّهم قِيَامًا
عنِ النَّزَّالِ بنِ سَبْرَةَ قال: رأيتُ عليًّا رضِيَ اللهُ عنه شَرِبَ فَضْلَ وَضوئِه قائمًا، ثم قال: إنَّ ناسًا يَكرَهونَ أنْ يَشرَبوا قيامًا، وقد رأيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فَعَلَ ما فَعَلتُ
رأيتُ عليًّا رضيَ اللَّهُ عنهُ دعا بماءٍ ليتوضَّأَ فتمسَّحَ بِهِ تمسُّحًا ومَسحَ على ظَهْرِ قدميهِ ، ثمَّ قالَ : هذا وضوءُ من لم يحدِثْ ، ثمَّ قالَ : لولا أنِّي رأيتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ مسحَ على ظَهْرِ قدميهِ رأيتُ أنَّ بطونَهُما أحقُّ ، ثمَّ شرِبَ فضلَ وضوئِهِ وَهوَ قائمٌ ، ثمَّ قالَ : أينَ الَّذينَ يزعمونَ أنَّهُ لا ينبَغي لأحدٍ أن يشرَبَ قائمًا
عن مَيْسَرةَ، وزاذانَ، قالا: شرِب عليٌّ رضِي الله عنه قائمًا، ثُم قال: إنْ أَشرَبُ قائمًا، فقد رأيْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يشرَبُ قائمًا، وإنْ أَشرَبُ جالِسًا، فقد رأيْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يشرَبُ جالِسًا
عن عليٍّ رضِيَ اللهُ عنه، أنَّه شَرِبَ قائمًا، فقيلَ له في ذلك، فقال: إنْ أَشرَبْ قائمًا، فقد رأيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَشرَبُ قائمًا، وإنْ أَشرَبْ جالسًا، فقد رأيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَفعَلُ ذلك
عن زاذانَ: أنَّ عليَّ بنَ أبي طالبٍ، شرِب قائمًا، فنظَر النَّاسُ، فأنْكَروا ذلك عليه، فقال عليٌّ: ما تَنظُرونَ إنْ أشرَبُ قائمًا، فقد رأيْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يشرَبُ قائمًا، وإنْ أشرَبُ قاعدًا فقد رأيْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يشرَبُ قاعدًا
عن عبدِ خَيرٍ، قال: رأيْتُ عليًّا دعا بماءٍ لِيتَوضَّأَ، فتمسَّح به تمَسُّحًا، ومسَح على ظَهْرِ قدَمَيْه، ثُم قال: هذا وُضوءُ مَن لم يُحدِثْ، ثُم قال: لولا أنِّي رأيْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مسَح على ظَهْرِ قدَمَيْه رأيْتُ أنَّ بُطونَهما أحقُّ، ثُم شرِب فضْلَ وَضوئِه وهو قائمٌ، ثُم قال: أين الذين يَزعُمونَ أنَّه لا يَنْبَغي لأحَدٍ أنْ يشرَبَ قائمًا؟
سأَلَ أَبا هُريرةَ عن الشُّرْبِ قائِمًا، قال: يا ابنَ أَخي، رَأَيْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عقَلَ راحِلَتَه وهي مُنَاخَةٌ، وأَنا آخِذٌ بِـخِطامِها -أو بِزِمامِها- واضِعًا رِجْلي على يَدِها، فجاءَ نَفَرٌ مِن قُرَيْشٍ، فقاموا حَوْلَه، فأُتِيَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بإناءٍ مِن لَبَنٍ، فشرِبَ وهو على راحِلَتِه، ثم ناوَلَ الذي يَلِيه عن يَـمينِه، فشرِبَ قائِمًا، حتى شرِبَ القَوْمُ كُلُّهم قِيامًا
كنتُ ساقيَ القَومِ تِينًا وزَبيبًا، خَلَطْناهما جميعًا، وكان في القَومِ رجُلٌ يُقالُ له أبو بَكرٍ، فلمَّا شَرِبَ قال: أُحَيِّي أُمَّ بَكرٍ بالسَّلامِ وهل لكِ بعدَ قَومِكِ مِن سَلامِ يُحَدِّثُنا الرَّسولُ بأنْ سَنُحْيا وكيف حياةُ أصداءٍ وهامِ فبَيْنا نحنُ كذلكَ والقَومُ يَشرَبونَ، إذْ دخَلَ علينا رجُلٌ مِن المُسلِمينَ، فقال: ما تَصنَعونَ؟ إنَّ اللهَ تَبارَكَ وتَعالى قد نَزَّلَ تَحريمَ الخَمرِ. فأرَقْنا الباطيةَ، وكَفَأْناها، ثمَّ خَرَجْنا فوَجَدْنا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قائمًا على المِنبَرِ يَقرأُ هذه الآيةَ ويُكَرِّرُها: {إِنَّمَا يُرِيدُ الشَّيْطَانُ أَنْ يُوقِعَ بَيْنَكُمُ الْعَدَاوَةَ وَالْبَغْضَاءَ فِي الْخَمْرِ وَالْمَيْسِرِ وَيَصُدَّكُمْ عَنْ ذِكْرِ اللَّهِ وَعَنِ الصَّلَاةِ فَهَلْ أَنْتُمْ مُنْتَهُونَ} [المائدة: 91]
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم شَرِب قائمًا وقاعدًا، وصلَّى حافيًا ومنتَعِلًا، فانصرف عن يمينِه وشِمالِه
أنَّهُ شرِبَ قائمًا فقيلَ لَهُ في ذلِكَ . فقالَ: إن أشرَبْ قائمًا، فقَد رأيتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يشربُ قائمًا، وإن أشرَبْ جالسًا، فقد رأيتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يفعلُ ذلِكَ
عن حَليمةُ بنتُ الحارثِ أنَّها قالتْ: قدِمتُ مكَّةَ في نِسْوةٍ -وذكَرَ الواقديُّ بإسنادِه أنَّهنَّ كنَّ عشْرَ نِسْوةٍ مِن بني سَعدِ بنِ بَكْرٍ، يَلْتمسْنَ بها الرُّضَعاءَ- مِن بني سَعدٍ نَلْتمِسُ بها الرُّضَعاءَ في سنةٍ شَهْباءَ، فقدِمتُ على أتانٍ لي قَمْراءَ، كانتْ أذَمَّتْ بالرَّكْبِ، ومعي صبيٌّ لنا، وشارفٌ لنا، واللهِ ما تبِضُّ بقَطْرةٍ، وما ننامُ ليلَتَنا ذلكَ أجمَعَ مع صَبيِّنا ذاكَ، ما نَجِدُ في ثَدْييَّ ما يُغْنيه، ولا في شارِفِنا ما يُغذِّيه، ولكنَّا كنَّا نَرْجو الغَيثَ والفرَجَ، فخرَجتُ على أتاني تلكَ، فلقد أذَمَّتْ بالرَّكْبِ؛ حتى شَقَّ ذلكَ عليهم؛ ضَعفًا وعَجَفًا، فقدِمْنا مكَّةَ، فواللهِ ما علِمتُ منَّا امرأةً إلَّا وقد عُرِضَ عليها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فتَأْباه، إذا قيل: إنَّه يَتيمٌ ترَكْناه. قُلْنا: ماذا عسى أنْ تصنَعَ إلينا أُمُّه، إنَّما نَرْجو المعروفَ مِن أبي الولَدِ، فأمَّا أُمُّه فماذا عسى أنْ تصنَعَ إلينا، فواللهِ ما بقِيَ مِن صَواحِبي امرأةٌ إلَّا أخَذتْ رَضيعًا غَيري، فلمَّا لم نَجِدْ غَيرَه، وأجمَعْنا الانطلاقَ قلتُ لزَوجي الحارثِ بنِ عبدِ العُزَّى: واللهِ إنِّي لأكرَهُ أنْ أرجِعَ مِن بينِ صَواحبي ليسَ معي رَضيعٌ، لأنطَلِقنَّ إلى ذلكَ اليَتيمِ، فلآخُذَنَّه. فقال: لا عليكِ أنْ تَفْعلي، فعسى أنْ يجعَلَ اللهُ لنا فيه بَرَكةً. فذهَبتُ فأخَذتُه، فواللهِ ما أخَذتُه إلَّا أنِّي لم أجِدْ غَيرَه، فما هو إلَّا أنْ أخَذتُه فجِئتُ به رَحْلي، فأقبَلَ عليه ثَدْيايَ بما شاء مِن لَبنٍ، فشرِبَ حتى رَوِيَ، وشرِبَ أخوه حتى رَوِيَ وقام صاحبي إلى شارِفِنا تلكَ، فإذا إنَّها لحافلٌ، فحلَبَ ما شرِبَ وشرِبتُ حتى رَوينا، فبِتْنا بخَيرِ ليلةٍ، فقال صاحبي حينَ أصبَحْنا: يا حَليمةُ، واللهِ إنِّي لأراكِ قد أخَذتِ نَسَمةً مباركةً، ألم ترَيْ ما بِتْنا به الليلةَ مِن الخَيرِ والبَرَكةِ حينَ أخَذْناه؟ فلم يزَلِ اللهُ عزَّ وجلَّ يَزيدُنا خَيرًا، ثمَّ خرَجْنا راجعينَ إلى بلادِنا، فواللهِ لقطَعتْ أتاني بالرَّكْبِ حتى ما يتعلَّقُ بها حِمارٌ، حتى إن صَواحبي ليَقُلنَ: وَيْلَكِ يا بنتَ أبي ذُؤيبٍ، هذه أَتانُكِ التي خرَجتِ عليها معنا؟ فأقولُ: نعَمْ، واللهِ إنَّها لهي. فقُلْنَ: واللهِ إنَّ لها لشأنًا. حتى قدِمْنا أرضَ بني سَعدٍ، وما أعلَمُ أرضًا مِن أرضِ اللهِ أجدَبَ منها، فإنْ كانت غَنَمي لتَسرَحُ، ثمَّ تَروحُ شِباعًا لبنًا، فنحلُبُ ما شِئْنا، وما حَوالَيْنا أو حَوْلَنا أحَدٌ تبِضُّ له شاةٌ بقَطْرةِ لَبنٍ، وإنَّ أَغْنامَهم لتَروحُ جِياعًا؛ حتى إنَّهم ليَقولونَ لرُعاتِهم -أو لرُعْيانِهم-: وَيْحَكم، انظُروا حيثُ تَسرَحُ غَنَمُ بنتِ أبي ذُؤيبٍ، فاسرَحوا معهم، فيَسرَحونَ مع غَنَمي حيثُ تَسرَحُ، فتروحُ أَغْنامُهم جِياعًا، ما فيها قَطْرةُ لَبنٍ، وتَروحُ أَغْنامي شِباعًا لَبنًا، نحلُبُ ما شِئْنا، فلم يزَلِ اللهُ يُرينا البَرَكةَ نتعرَّفُها؛ حتى بلَغَ سَنَتينِ، فكان يشِبُّ شَبابًا لا تشِبُّه الغِلْمانُ، فواللهِ ما بلَغَ السَّنَتينِ حتى كان غُلامًا جَفْرًا، فقدِمْنا به على أُمِّه ونحنُ أضَنُّ شيءٍ به؛ ممَّا رأَيْنا فيه مِن البَرَكةِ، فلمَّا رأَتْه أُمُّه قلتُ لها: دَعينا نرجِعُ بابنِنا هذه السَّنةَ الأخرى؛ فإنَّا نَخْشى عليه وَباءَ مكَّةَ. فواللهِ ما زِلْنا بها حتى قالتْ: نعَمْ. فسرَّحَتْه معنا، فأَقَمْنا به شَهْرينِ أو ثلاثةً، فبينَما هو خَلْفَ بُيوتِنا مع أخٍ له مِن الرَّضاعةِ في بَهْمٍ لنا جاءَ أخوه ذلكَ يشتَدُّ فقال: ذاكَ أخي القُرَشيُّ جاءَه رجُلانِ عليهما ثيابٌ بِيضٌ، فأَضْجَعاه، فشَقَّا بَطْنَه. فخرَجتُ أنا وأبوه نشتَدُّ نحوَه، فنَجِدُه قائمًا مُنتقِعًا لَونُه، فاعتَنقَه أبوه، وقال: يا بُنيَّ، ما شأنُكَ؟ قال: جاءَني رجُلانِ عليهما ثيابٌ بِيضٌ، أَضْجَعاني وشَقَّا بَطْنِي، ثمَّ استَخْرَجا منه شيئًا، فطرَحاه، ثمَّ رَدَّاه كما كان. فرجَعْنا به معنا فقال أبوه: يا حَليمةُ، لقد خَشيتُ أنْ يكونَ ابني قد أُصيبَ، فانطَلِقي بنا نرُدُّه إلى أَهْلِه قبلَ أنْ يظهَرَ به ما نتخوَّفُ. قالتْ حَليمةُ: فاحتَمَلْناه، فلم تُرَعْ أُمُّه إلَّا به، فقدِمْنا به عليها، فقالتْ: ما رَدَّكما به يا ظِئرُ، فقد كنتُما عليه حَريصَينِ؟ فقالا: لا واللهِ، إلَّا أنَّ اللهَ قد أدَّى عنَّا، وقَضَيْنا الذي علينا، وقُلْنا: نَخْشى الإتلافَ والإحداثَ، نرُدُّه إلى أَهْلِه. فقالتْ: ما ذاكَ بكما فاصْدُقاني شَأْنَكما. فلم تدَعْنا حتى أخبَرْناها خبَرَه، فقالتْ: أَخَشيتُما عليه الشَّيطانَ؟! كلا واللهِ، ما للشَّيطانِ عليه مِن سبيلٍ، واللهِ إنَّه لكائنٌ لابني هذا شأنٌ، ألَا أُخبِرُكما خبَرَه؟! قُلْنا: بلى. قالتْ: حمَلتُ به، فما حمَلتُ حَملًا قَطُّ أخَفَّ منه، فأُريتُ في النَّومِ حينَ حمَلتُ به كأنَّه خرَجَ منِّي نورٌ أضاءَتْ له قُصورُ الشامِ، ثمَّ وقَعَ حينَ ولَدتُه وُقوعًا ما يقَعُه المولودُ مُعتمِدًا على يدَيْه، رافعًا رأسَه إلى السماءِ، فدعاه عنكما
كنتُ ساقي القومِ تينًا وزبيبًا أخلَطناهما جميعًا وَكانَ في القومِ رجلٌ يقالُ لَهُ أبو بَكرٍ رجل من كِنانة فلمَّا شرِبَ قالَ حيِّي أمَّ بَكرٍ بالسَّلامِ وَهل لَكَ بعدَ قومِكَ من سلامِ يحدِّثُنا الرَّسولُ بأن سنَحيَي وَكيفَ حياةُ أصداءٍ وَهامِ فبينما نحنُ كذلِكَ والقومُ يشربونَ إذ دخلَ علينا رجلٌ منَ المسلمينَ فقالَ ما تصنَعونَ إنَّ اللَّهَ تبارَكَ وتعالى قد نزَّلَ تحريمَ الخَمر فأرقنا الباطيةَ وَكفأناها ثمَّ خرَجْنا فوجدْنا رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ قائمًا على المنبرِ يقرأُ هذِهِ الآيةَ ويُكرِّرُها إِنَّمَا يُرِيدُ الشَّيْطَانُ أَنْ يُوقِعَ بَيْنَكُمُ الْعَدَاوَةَ وَالْبَغْضَاءَ فِي الْخَمْرِ وَالْمَيْسِرِ وَيَصُدَّكُمْ عَنْ ذِكْرِ اللَّهِ وَعَنِ الصَّلَاةِ فَهَلْ أَنْتُمْ مُنْتَهُونَ [المائدة:91]
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم زجَر عنِ النفخِ في الشرابِ ، قال : ورأى رجلًا نفَخ في الشرابِ ، ثم شرِب قائمًا ، فقال : إنِ استطَعتَ أن تقيئَه فقِئْه
من شَرِب الخَمرَ فسَكِر لم تُقبَلْ له صلاةٌ أربعين يومًا، فإن مات فإلى النَّارِ، فإن تاب قَبِلَ اللهُ منه، فإن شَرِب الثَّانيةَ فكذلك، فإن شَرِب الثَّالثةَ فكذلك، فإن شَرِب الرَّابعةَ كان حقًّا على اللهِ أن يسقيَه من رَدغةِ الخَبالِ، قيل: يا رسولَ اللهِ، وما رَدغةُ الخَبالِ؟ قال: عُصارةُ أهلِ النَّارِ
أنَّ عليَّ بنَ أبي طالبٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ شرِبَ قائمًا فنظرَ إليهِ النَّاسُ كأنَّهم أنكروهُ فقالَ : ما تنظرونَ ؟ أن أشرب قائمًا فقد رأيتُ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يشربُ قائمًا وإن أشرب قاعدًا فقد رأيتُ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يشربُ قاعدًا
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(91)
النبي صلى الله عليه وسلمناول الذي يليه عن يمينهانصرف عن يمينه وشمالهمسح على ظهر القدمينكراهية الشرب قائماحليمة بنت الحارثعلي بن أبي طالبالنفخ في الشرابعصارة أهل النارفنظر إليه الناسرأيت رسول اللهناول الذي يليهالنزال بن سبرةصد عن ذكر اللهكنت ساقي القومأرقنا الباطيةشرب وهو قائمبطون القدمينصد عن الصلاةلم تقبل صلاةالشرب قائماعقل الراحلةإناء من لبنظهر القدمينتحريم الخمرأربعين يوماردغة الخبالفضل الوضوءساقي القوميشرب قائماقصور الشامشرب قائماشرب جالسافعل النبيرسول اللهشرب قاعدابطن القدمأبو هريرةشرب الخمرفضل وضوءذكر اللهيفعل ذلكشق الصدرالإنكارالعداوةالبغضاءالشيطانأبو بكرالرضاعةراحلتهخطامهازمامهاالميسرالصلاةمنتعلاالبركةاليتيمالشرابأنكروهقائماقاعداحافياناعلايمينهشمالهميسرةزاذانالناسراحلةمناخةربيعةجالساالنظرالخمرالنورتقيئهالناررأيتأنكرقريشخطامزماموضوءتمسحشربمسحمضرأحقزجرسكرتاب
تخريج حديث شرب رسول الله قائما وقاعدا
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








