أحاديث عن: شرب قائما من زمزم
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
22 نتيجة — لكلمة: شرب قائما من زمزم
⭐ متفق عليه
📂 باب ما جاء في شرب...
عن ابن عباس، قال: سقيتُ رسولَ الله ﷺ من زمزم فشرب قائمًا، واستسقى وهو عند البيت.
متفق عليه رواه البخاريّ في الحج (١٦٣٧)، ومسلم في الأشربة (٢٠٢٧: ١٢٠) كلاهما من طريق عاصم، عن الشعبيّ، عن ابن عباس، فذكره.
📚 كتاب الحج
📖 اقرأ الشرح
ماءُ زَمزَمَ لِمَا شُرِبَ له، فإنْ شَرِبْتَه تَستَشفي به شَفاكَ اللهُ، وإن شَرِبتَه مُستَعيذًا أعاذَكَ اللهُ، وإنْ شَرِبْتَه لتَقطَعَ ظَمَأَكَ قَطَعَه. قالَ: وكان ابنُ عَبَّاسٍ إذا شَرِبَ ماءَ زَمْزَمَ قالَ: اللَّهُمَّ أسألُكَ عِلمًا نافِعًا، ورِزقًا واسِعًا، وشِفاءً من كلِّ داءٍ
ماءُ زمزمَ لما شُرب له: إن شربتَه تستشفي شفاكَ اللهُ، وإنْ شربتَه لشِبعِكَ أشبعكَ اللهُ، وإن شربتَه لقطعِ ظمَئِكَ قطعَه اللهُ، وإن شربتَه مستعيذًا أعاذكَ اللهُ. قال: وكان ابنُ عباسٍ رضي الله عنهما إذا شرِبَ ماءَ زمزمَ قال: اللهمَّ إني أسألُك علمًا نافعًا ورِزْقًا واسِعًا وشفاءً من كلِّ داءٍ
الشربُ قائمًا عن عمرَ [يعني حديث: حَديثٌ رَواه أبو نُعَيْمٍ، والقَعْنَبيُّ، وعَبْدُ العَزيزِ الأُوَيْسيُّ: فرَوى أبو نُعَيْمٍ والقَعْنَبيُّ، عن عَبْدِ اللهِ بنِ عُمَرَ العُمَريِّ، عن أبيه، عن عَبْدِ الرَّحْمنِ بنِ رافِعٍ، عن [أبيه]: أنَّه رأى عُمَرَ بنَ الخَطَّابِ يَشرَبُ قائِمًا. ورَوى عَبْدُ العَزيزِ الأُوَيْسيُّ، عن عَبْدِ اللهِ العُمَريِّ، عن أبيه، عن عَبْدِ الرَّحْمنِ بنِ رافِعٍ: أنَّه رأى عُمَرَ شَرِبَ قائِمًا. أَسقَطَ والِدَ [عَبْدِ الرَّحْمنِ] بنَ رافِعٍ؟]
عن مُسلِمٍ سأَل أبا هُرَيرَةَ عنِ الشُّربِ قائِمًا قال: يا ابنَ أَخي رأيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عقَل راحِلَتَه وهي مُناخَةٌ وأنا آخِذٌ بخِطامِها أو زِمامِها واضِعًا رِجلَيَّ على يَدِها فجاء نفَرٌ من قُرَيشٍ فقاموا حولَه فأتى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بإناءٍ من لبَنٍ فشرِب وهو على راحِلَتِه ثم ناوَل الذي يَليه عن يَمينِه فشرِب قائِمًا حتى شرِب القومُ كلُّهم قِيامًا
عن عمرَ أنَّهُ شربَ قائمًا [يعني حديث: عن عَبْدِ الرَّحْمنِ بنِ رافِعٍ، عن [أبيه]: أنَّه رأى عُمَرَ بنَ الخَطَّابِ يَشرَبُ قائِمًا]
كُنَّا عندَ جابِرِ بنِ عَبدِ اللهِ، فتَحَدَّثْنا، فحَضَرَتْ صلاةُ العَصرِ، فقام فصلَّى بنا في ثَوبٍ واحِدٍ قد تَلَبَّبَ به، ورِداؤُه مَوضوعٌ، ثُمَّ أُتِيَ بماءٍ مِن ماءِ زَمزَمَ، فشَرِبَ، ثُمَّ شَرِبَ، فقالوا: ما هذا؟ قال: هذا ماءُ زَمزَمَ، وقال فيه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّم: ماءُ زَمزَمَ لِما شُرِبَ له
عطِشَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ حولَ الكَّعبةِ فاستسقى فأتيَ بِهِ بنبيذٍ فشمَّهُ فقطَّبَ فقالَ: عليَّ بذَنوبٍ من زمزمَ فصبَّ عليهِ ثمَّ شربَ، فقالَ رجلٌ: أحرامٌ هوَ يا رسولَ اللَّهِ؟ قالَ: لا عليَّ بذنوبٍ من ماءِ زمزمَ فصبَّهُ عليهِ ثمَّ شربَ
أنَّهُ عليه السَّلامُ شرب من نبيذِ سقايةِ زمزمَ فشدَّ وجهَه ، ثم صبَّ عليه الماءَ مرَّةً بعد مرَّةٍ ، ثم شرب منهُ
أنَّهُ عليهِ السَّلامُ شرِبَ من نبيذِ سقايةِ زمزمَ فقطَّبَ وجهَهُ ثمَّ صبَّ عليهِ الماءَ مرَّةً بعدَ مرَّةٍ ثمَّ شرِبَ منهُ
سأَلَ أَبا هُريرةَ عن الشُّرْبِ قائِمًا، قال: يا ابنَ أَخي، رَأَيْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عقَلَ راحِلَتَه وهي مُنَاخَةٌ، وأَنا آخِذٌ بِـخِطامِها -أو بِزِمامِها- واضِعًا رِجْلي على يَدِها، فجاءَ نَفَرٌ مِن قُرَيْشٍ، فقاموا حَوْلَه، فأُتِيَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بإناءٍ مِن لَبَنٍ، فشرِبَ وهو على راحِلَتِه، ثم ناوَلَ الذي يَلِيه عن يَـمينِه، فشرِبَ قائِمًا، حتى شرِبَ القَوْمُ كُلُّهم قِيامًا
ماءُ زمزمَ لِما شُرِبَ لَهُ ، مَنْ شَرِبَهُ لِمَرَضٍ شفَاهُ اللهُ ، أوْ لِجوعٍ أشبَعَهُ اللهُ ، أوْ لِحاجَةٍ قضاها اللهُ
عطش رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ حولَ الكعبةِ فاستسقى فأُتِيَ بنبيذٍ من السقايةِ فشمَّه فقطَب ، فقال : عليَّ بذنوبٍ من زمزمَ ، فصبَّه عليه ثم شرب فقال رجلٌ : حرامٌ هو يا رسولَ اللهِ ؟ قال : لا . لفظُ حديثِ الشهيديِّ وحديثِ أبي معمرٍ مختصرٌ : سُئِل النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ وهو في الطوافِ أحلالٌ هو أم حرامٌ ؟ قال : حلالٌ . يعني : النبيذَ
عطش رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ حولَ الكعبةِ فاستسقى فأُتِيَ بنبيذٍ من السقايةِ فشمَّه فقَطَب ، فقال : عليَّ بذَنُوبٍ من زمزمَ ، فصبَّه عليه ثم شرب فقال رجلٌ : حرامٌ هو يا رسولَ اللهِ ؟ قال : لا . لفظُ حديثِ الشَّهيديِّ وحديثُ أبي معمرٍ مختصرٌ : سُئِل النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ وهو في الطوافِ أحلالٌ هو أم حرامٌ ؟ قال : حلالٌ . يعني : النبيذَ
أَنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لما أفاض نزع لنفسِه بالدَّلوِ يعني من زمزمَ لم ينزعْ معه أحدٌ فشرِب ثم أفرغ ما بقِيَ من الدَّلوِ في البئرِ وقال لولا أن يغلِبَكم الناسُ على سِقايتِكم لم ينزعْ منها أحدٌ غيري قال فنزع هو بنفسِه الدَّلوَ التي شرِبَ منها لم يُعِنْه على نزعِها أحدٌ
ماءُ زَمزَمَ لِمَا شُرِبَ لَهُ؛ فَإنْ شَرِبتَ لِتَستَشفِيَ شَفاكَ اللَّهُ، وَإنْ شَرِبتَ مُستَعيذًا أعاذَكَ اللَّهُ، وَإنْ شَرِبتَ لِيَقطَعَ ظَمَأكَ قَطَعَه اللَّهُ، قالَ: وَكانَ ابنُ عَبَّاسٍ إذا شَرِبَ ماءَ زَمزَمَ، قالَ: أسألُكَ عِلمًا نافِعًا، وَرِزقًا واسِعًا، وَشِفاءً مِن كُلِّ داءٍ
ماءُ زمزمَ لِما شُرِبَ له ، فإنْ شرِبته تستَشفي شفاك اللهُ ، وإنْ شربته مستعيذًا أعاذك اللهُ ، وإن شرِبته لتقطعْ ظمأكَ قطعَه . قال : وكان ابنُ عباسٍ إذا شرب ماءَ زمزمَ قال : اللهمَّ إني أسألُك علمًا نافعًا ، ورزقًا واسعًا ، وشفاءً من كلِّ داءٍ
رأيتُ ابنَ المباركِ أتَى زمزمَ ، فملأ إناءً ثمَّ استقبل الكعبةَ ، فقال : اللَّهمَّ إنَّ ابنَ أبي الموَّالِ حدَّثنا عن ابنِ المنكدِرِ ، عن جابرٍ أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال : ماءُ زمزمَ لما شُرِب له وهو ذا أشربُ هذا لعطشِ يومِ القيامةِ ثمَّ شرِبه
حَديثٌ رَواه أبو نُعَيْمٍ، والقَعْنَبيُّ، وعَبْدُ العَزيزِ الأُوَيْسيُّ: فرَوى أبو نُعَيْمٍ والقَعْنَبيُّ، عن عَبْدِ اللهِ بنِ عُمَرَ العُمَريِّ، عن أبيه، عن عَبْدِ الرَّحْمنِ بنِ رافِعٍ، عن [أبيه]: أنَّه رأى عُمَرَ بنَ الخَطَّابِ يَشرَبُ قائِمًا. ورَوى عَبْدُ العَزيزِ الأُوَيْسيُّ، عن عَبْدِ اللهِ العُمَريِّ، عن أبيه، عن عَبْدِ الرَّحْمنِ بنِ رافِعٍ: أنَّه رأى عُمَرَ شَرِبَ قائِمًا. أَسقَطَ والِدَ [عَبْدِ الرَّحْمنِ] بنَ رافِعٍ؟
عن حَليمةُ بنتُ الحارثِ أنَّها قالتْ: قدِمتُ مكَّةَ في نِسْوةٍ -وذكَرَ الواقديُّ بإسنادِه أنَّهنَّ كنَّ عشْرَ نِسْوةٍ مِن بني سَعدِ بنِ بَكْرٍ، يَلْتمسْنَ بها الرُّضَعاءَ- مِن بني سَعدٍ نَلْتمِسُ بها الرُّضَعاءَ في سنةٍ شَهْباءَ، فقدِمتُ على أتانٍ لي قَمْراءَ، كانتْ أذَمَّتْ بالرَّكْبِ، ومعي صبيٌّ لنا، وشارفٌ لنا، واللهِ ما تبِضُّ بقَطْرةٍ، وما ننامُ ليلَتَنا ذلكَ أجمَعَ مع صَبيِّنا ذاكَ، ما نَجِدُ في ثَدْييَّ ما يُغْنيه، ولا في شارِفِنا ما يُغذِّيه، ولكنَّا كنَّا نَرْجو الغَيثَ والفرَجَ، فخرَجتُ على أتاني تلكَ، فلقد أذَمَّتْ بالرَّكْبِ؛ حتى شَقَّ ذلكَ عليهم؛ ضَعفًا وعَجَفًا، فقدِمْنا مكَّةَ، فواللهِ ما علِمتُ منَّا امرأةً إلَّا وقد عُرِضَ عليها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فتَأْباه، إذا قيل: إنَّه يَتيمٌ ترَكْناه. قُلْنا: ماذا عسى أنْ تصنَعَ إلينا أُمُّه، إنَّما نَرْجو المعروفَ مِن أبي الولَدِ، فأمَّا أُمُّه فماذا عسى أنْ تصنَعَ إلينا، فواللهِ ما بقِيَ مِن صَواحِبي امرأةٌ إلَّا أخَذتْ رَضيعًا غَيري، فلمَّا لم نَجِدْ غَيرَه، وأجمَعْنا الانطلاقَ قلتُ لزَوجي الحارثِ بنِ عبدِ العُزَّى: واللهِ إنِّي لأكرَهُ أنْ أرجِعَ مِن بينِ صَواحبي ليسَ معي رَضيعٌ، لأنطَلِقنَّ إلى ذلكَ اليَتيمِ، فلآخُذَنَّه. فقال: لا عليكِ أنْ تَفْعلي، فعسى أنْ يجعَلَ اللهُ لنا فيه بَرَكةً. فذهَبتُ فأخَذتُه، فواللهِ ما أخَذتُه إلَّا أنِّي لم أجِدْ غَيرَه، فما هو إلَّا أنْ أخَذتُه فجِئتُ به رَحْلي، فأقبَلَ عليه ثَدْيايَ بما شاء مِن لَبنٍ، فشرِبَ حتى رَوِيَ، وشرِبَ أخوه حتى رَوِيَ وقام صاحبي إلى شارِفِنا تلكَ، فإذا إنَّها لحافلٌ، فحلَبَ ما شرِبَ وشرِبتُ حتى رَوينا، فبِتْنا بخَيرِ ليلةٍ، فقال صاحبي حينَ أصبَحْنا: يا حَليمةُ، واللهِ إنِّي لأراكِ قد أخَذتِ نَسَمةً مباركةً، ألم ترَيْ ما بِتْنا به الليلةَ مِن الخَيرِ والبَرَكةِ حينَ أخَذْناه؟ فلم يزَلِ اللهُ عزَّ وجلَّ يَزيدُنا خَيرًا، ثمَّ خرَجْنا راجعينَ إلى بلادِنا، فواللهِ لقطَعتْ أتاني بالرَّكْبِ حتى ما يتعلَّقُ بها حِمارٌ، حتى إن صَواحبي ليَقُلنَ: وَيْلَكِ يا بنتَ أبي ذُؤيبٍ، هذه أَتانُكِ التي خرَجتِ عليها معنا؟ فأقولُ: نعَمْ، واللهِ إنَّها لهي. فقُلْنَ: واللهِ إنَّ لها لشأنًا. حتى قدِمْنا أرضَ بني سَعدٍ، وما أعلَمُ أرضًا مِن أرضِ اللهِ أجدَبَ منها، فإنْ كانت غَنَمي لتَسرَحُ، ثمَّ تَروحُ شِباعًا لبنًا، فنحلُبُ ما شِئْنا، وما حَوالَيْنا أو حَوْلَنا أحَدٌ تبِضُّ له شاةٌ بقَطْرةِ لَبنٍ، وإنَّ أَغْنامَهم لتَروحُ جِياعًا؛ حتى إنَّهم ليَقولونَ لرُعاتِهم -أو لرُعْيانِهم-: وَيْحَكم، انظُروا حيثُ تَسرَحُ غَنَمُ بنتِ أبي ذُؤيبٍ، فاسرَحوا معهم، فيَسرَحونَ مع غَنَمي حيثُ تَسرَحُ، فتروحُ أَغْنامُهم جِياعًا، ما فيها قَطْرةُ لَبنٍ، وتَروحُ أَغْنامي شِباعًا لَبنًا، نحلُبُ ما شِئْنا، فلم يزَلِ اللهُ يُرينا البَرَكةَ نتعرَّفُها؛ حتى بلَغَ سَنَتينِ، فكان يشِبُّ شَبابًا لا تشِبُّه الغِلْمانُ، فواللهِ ما بلَغَ السَّنَتينِ حتى كان غُلامًا جَفْرًا، فقدِمْنا به على أُمِّه ونحنُ أضَنُّ شيءٍ به؛ ممَّا رأَيْنا فيه مِن البَرَكةِ، فلمَّا رأَتْه أُمُّه قلتُ لها: دَعينا نرجِعُ بابنِنا هذه السَّنةَ الأخرى؛ فإنَّا نَخْشى عليه وَباءَ مكَّةَ. فواللهِ ما زِلْنا بها حتى قالتْ: نعَمْ. فسرَّحَتْه معنا، فأَقَمْنا به شَهْرينِ أو ثلاثةً، فبينَما هو خَلْفَ بُيوتِنا مع أخٍ له مِن الرَّضاعةِ في بَهْمٍ لنا جاءَ أخوه ذلكَ يشتَدُّ فقال: ذاكَ أخي القُرَشيُّ جاءَه رجُلانِ عليهما ثيابٌ بِيضٌ، فأَضْجَعاه، فشَقَّا بَطْنَه. فخرَجتُ أنا وأبوه نشتَدُّ نحوَه، فنَجِدُه قائمًا مُنتقِعًا لَونُه، فاعتَنقَه أبوه، وقال: يا بُنيَّ، ما شأنُكَ؟ قال: جاءَني رجُلانِ عليهما ثيابٌ بِيضٌ، أَضْجَعاني وشَقَّا بَطْنِي، ثمَّ استَخْرَجا منه شيئًا، فطرَحاه، ثمَّ رَدَّاه كما كان. فرجَعْنا به معنا فقال أبوه: يا حَليمةُ، لقد خَشيتُ أنْ يكونَ ابني قد أُصيبَ، فانطَلِقي بنا نرُدُّه إلى أَهْلِه قبلَ أنْ يظهَرَ به ما نتخوَّفُ. قالتْ حَليمةُ: فاحتَمَلْناه، فلم تُرَعْ أُمُّه إلَّا به، فقدِمْنا به عليها، فقالتْ: ما رَدَّكما به يا ظِئرُ، فقد كنتُما عليه حَريصَينِ؟ فقالا: لا واللهِ، إلَّا أنَّ اللهَ قد أدَّى عنَّا، وقَضَيْنا الذي علينا، وقُلْنا: نَخْشى الإتلافَ والإحداثَ، نرُدُّه إلى أَهْلِه. فقالتْ: ما ذاكَ بكما فاصْدُقاني شَأْنَكما. فلم تدَعْنا حتى أخبَرْناها خبَرَه، فقالتْ: أَخَشيتُما عليه الشَّيطانَ؟! كلا واللهِ، ما للشَّيطانِ عليه مِن سبيلٍ، واللهِ إنَّه لكائنٌ لابني هذا شأنٌ، ألَا أُخبِرُكما خبَرَه؟! قُلْنا: بلى. قالتْ: حمَلتُ به، فما حمَلتُ حَملًا قَطُّ أخَفَّ منه، فأُريتُ في النَّومِ حينَ حمَلتُ به كأنَّه خرَجَ منِّي نورٌ أضاءَتْ له قُصورُ الشامِ، ثمَّ وقَعَ حينَ ولَدتُه وُقوعًا ما يقَعُه المولودُ مُعتمِدًا على يدَيْه، رافعًا رأسَه إلى السماءِ، فدعاه عنكما
مَن شرِبَ الخَمْرَ فاجلِدوه، ثم إذا شرِبَ فاجلِدوه، ثم إذا شرِبَ فاجلِدوه، ثم إذا شرِبَ في الرَّابعَةِ فاقتُلوه
عن ميسرة، وزاذان، قالا: شربَ عليٌّ رضيَ اللَّهُ عنهُ قائمًا ، ثمَّ قالَ : إنِ أشرَب قائمًا ، فقَد رأيتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يشربُ قائمًا وإنِ أشربْ جالِسًا فقد رأيتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يشربُ جالسًا
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(92)
عبد الله بن عمر العمريلولا أن يغلبكم الناسعبد الرحمن بن رافععبد العزيز الأويسيجابر بن عبد اللهحليمة بنت الحارثلم ينزع معه أحدعطش يوم القيامةعلي بن أبي طالبشفاء من كل داءرأيت رسول اللهعمر بن الخطابمن شرب الخمرالشرب قائماعقل الراحلةمرة بعد مرةأفرغ ما بقيابن المباركلما شرب لهأعاذك اللهعلما نافعارزقا واسعاأشبعك اللهيشرب قائماصلاة العصرسقاية زمزمأشبعه اللهقضاها اللهقصور الشامشفاك اللهتقطع ظمأكشرب قائمارسول اللهأبو هريرةشفاه اللهيقطع ظمأكشرب جالسافعل النبيماء زمزمابن عباسقطع ظمئكأبو نعيمثوب واحدصب الماءقطب وجههشق الصدرمستعيذاالقعنبيالسقايةسقايتكمالرضاعةالرابعةفاقتلوهشرب...تستشفيالكعبةاستسقىالنبيذالطوافالبركةاليتيماجلدوهقائماراحلةالدلوالنورربيعةالخمرميسرةزاذانزمزمشبعكقريشخطامزمامأبيهتلببنبيذذنوبحراموجههحاجةحلالشربجاءرأىعمرعطشمرضجوعنزعمضر
تخريج حديث شرب قائما من زمزم
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








