أحاديث عن: شربته
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
23 نتيجة — لكلمة: شربته
⭐ متفق عليه
📂 باب ما جاء في خلق...
عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله ﷺ: «فقدت أمة من بني إسرائيل، لا يدرى ما فعلت، ولا أراها إلا الفأر، ألا ترونها إذا وضع لها ألبان الإبل لم تشربه، وإذا وضع لها ألبان الشاء شربته؟»، قال أبو هريرة: فحدثت هذا الحديث كعبا، فقال: آنت سمعته من رسول الله ﷺ؟ قلت: تعم، قال ذلك مرارًا، قلت: أأقرأ التوراة؟
متفق عليه رواه البخاري في بدء الخلق (٣٣٠٥)، ومسلم في الزهد والرقائق (٢٩٩٧: ٦١) من طرق عن خالد، عن محمد بن سيرين، عن أبي هريرة .
📚 كتاب بدء الخلق
📖 اقرأ الشرح
عن أبي هريرة قال: قال رسول اللَّه ﷺ: «فُقدتْ أمةٌ من بني إسرائيل، لا يدرى ما فعلت، ولا أراها إلا الفأر، ألا ترونها إذا وُضِع لها ألبان الإبل لم تشربه وإذا وضع لها ألبان الشاء شربته؟» قال أبو هريرة: فحدّثت هدا الحديث كعبا. فقال: آنت سمعته من رسول اللَّه ﷺ؟ قلت: نعم. قال ذلك مرارا. قلت: أأقرأ التوراة؟
صحيح رواه مسلم في الزهد والرقائق (٢٩٩٧: ٦١) من طرق عن خالد، عن محمد بن سيرين، عن أبي هريرة فذكره.
📚 كتاب تفسير القرآن العظيم
📖 اقرأ الشرح
ماءُ زمزمَ لِما شُرِبَ لهُ، فإنْ شربْتَهُ تَستشفي بهِ شفاكَ اللَّهُ، وإنْ شربْتَهُ مُسْتَعِيذًا أعَاذَكَ اللَّهُ، وإنْ شربْتَهُ ليقطعَ ظمأكَ قطعَهُ اللهُ ، إنْ شربْتَهُ لشبعِكَ أشبعَكَ اللهُ ، وهيَ هَزَمَةُ جبريلَ ، وسُقْيا إسماعيلَ
ماءُ زَمزَمَ لِما شُرِبَ له، فإن شَرِبتَه تَستَشفي به شَفاكَ اللهُ، وإن شَرِبتَه مُستَعيذًا أعاذَكَ اللهُ، وإن شَرِبتَه لتَقطَعَ ظَمَأكَ قَطَعَه اللهُ، وإن شَرِبتَه لشِبَعِكَ أشبَعَكَ اللهُ، وهيَ هَزمةُ جِبريلَ وسُقيا إسماعيلَ
ماءُ زمزمَ لمَا شربَ لهُ، [فإنْ شربتَه تستشفَى بهِ شفاكَ اللهُ، و إنْ شربتَهُ مستعيذًا أعاذكَ اللهُ، و إنْ شربتَه لتقطعَ ظمَأَكَ قطعهُ اللهُ، و إنْ شربتَه لشبَعِك أشبَعَكَ اللهُ، و هي هزمةُ جبريلُ، و سقْيا إسماعيلُ]
ماءُ زمزمَ لمَا شربَ لهُ، فإنْ شربتَه تستشفَى بهِ شفاكَ اللهُ، و إنْ شربتَهُ مستعيذًا أعاذكَ اللهُ، و إنْ شربتَه لتقطعَ ظمَأَكَ قطعهُ اللهُ، و إنْ شربتَه لشبَعِك أشبَعَكَ اللهُ، و هي هزمةُ جبريلُ، و سقْيا إسماعيلُ
ماءُ زمزمَ لما شُرب له: إن شربتَه تستشفي شفاكَ اللهُ، وإنْ شربتَه لشِبعِكَ أشبعكَ اللهُ، وإن شربتَه لقطعِ ظمَئِكَ قطعَه اللهُ، وإن شربتَه مستعيذًا أعاذكَ اللهُ. قال: وكان ابنُ عباسٍ رضي الله عنهما إذا شرِبَ ماءَ زمزمَ قال: اللهمَّ إني أسألُك علمًا نافعًا ورِزْقًا واسِعًا وشفاءً من كلِّ داءٍ
ماءُ زَمزَمَ لِمَا شُرِبَ له، فإنْ شَرِبْتَه تَستَشفي به شَفاكَ اللهُ، وإن شَرِبتَه مُستَعيذًا أعاذَكَ اللهُ، وإنْ شَرِبْتَه لتَقطَعَ ظَمَأَكَ قَطَعَه. قالَ: وكان ابنُ عَبَّاسٍ إذا شَرِبَ ماءَ زَمْزَمَ قالَ: اللَّهُمَّ أسألُكَ عِلمًا نافِعًا، ورِزقًا واسِعًا، وشِفاءً من كلِّ داءٍ
قدمنا على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فاشتدَّ فرحُهم بنا فقال الأشجُّ : يا رسولَ اللهِ إن أرضَنا أرضٌ ثقيلةٌ وخمةٌ وإنا إذا لم نشربْ هذه الأشربةَ هِيجت ألوانُنا وعظُمت بطونُنا فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : لا تشربوا في الدباءِ والحنتمِ والنقيرِ وليشربْ أحدُكم على سقاءٍ يُلاثُ على فِيهِ فقال له الأشجُّ : بأبِي وأمِّي يا رسولَ اللهِ رخِّصْ لنا في مثلِ هذه وقال بكفَيه هكذا فقال يا أشجُّ إن رخصت لك في مِثلِ هذه و قال بكفَيه هكذا شربتَه في مثلِ هذه وبسَطَها
بَينا نحن قُعودٌ على شَرابٍ لنا، على رَملةَ، ونحن ثَلاثةٌ أو أربَعةٌ، وعِندَنا باطيةٌ لنا، ونحن نَشرَبُ الخَمرَ حِلًّا، إذْ قُمتُ حتى آتيَ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فأُسلِمَ عليه، إذْ نَزَلَ تَحريمُ الخَمرِ: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنَّمَا الْخَمْرُ وَالْمَيْسِرُ} [المائدة: 90]، إلى آخِرِ الآيةِ: {فَهَلْ أَنْتُمْ مُنْتَهُونَ} [المائدة: 91]، فجِئتُ إلى أصحابي فقَرَأتُها إلى قَولِه: {فَهَلْ أَنْتُمْ مُنْتَهُونَ} [المائدة: 91]، قال: وبَعضُ القَومِ شَرْبَتُه في يَدِه، قد شَرِبَ بَعضَها وبَقيَ بَعضٌ في الإناءِ، فقال بالإناءِ تَحتَ شَفَتِه العُليا، كما يَفعَلُ الحَجَّامُ، ثم صَبُّوا ما في باطيَتِهم، فقالوا: انتَهَيْنا رَبَّنا
قَدِمْنا على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فاشتَدَّ فَرَحُهم بنا، فلمَّا انْتَهَينا إلى القَومِ، أوْسَعوا لنا، فقَعَدْنا، فرحَّب بنا النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، ودَعا لنا ثم نَظَرَ إلينا، فقال: مَن سيِّدُكم وزعيمُكم؟ فأشَرْنا جميعًا إلى المُنذِرِ بنِ عائِذٍ، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أهذا الأشَجُّ؟ فكان أوَّلَ يَومٍ وُضِعَ عليه هذا الاسمُ يَضرِبُه بحافِرِ حمارٍ، قُلنا: نَعَمْ، يا رسولَ اللهِ، فتخلَّف بعض القَومِ، فعَقَلَ رواحِلَهم وضَمَّ متاعَهم، ثم أخرَجَ عَيْبَتَه فأَلْقى عنه ثيابَ السَّفَرِ، ولَبِسَ من صالِحِ ثيابِه، ثم أقبَلَ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وقد بَسَطَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم رِجلَه واتَّكَأَ، فلمَّا دَنا منه الأشَجُّ أوسَعَ القومُ له، وقالوا: هاهنا يا أشَجُّ، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم واسْتَوى قاعِدًا وقَبَضَ رِجْلَه: هاهنا يا أشَجُّ، فقَعَدَ عن يَمينِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فرحَّب به وأَلْطَفَه وسألَه عن بلادِه، وسَمَّى لهم قَريةً قَريةً، الصَّفا وَالمُشَقَّرَ وغيرَ ذلك من قُرى هَجَرَ، فقال: بأبي وأُمِّي يا رسولَ اللهِ، لَأنتَ أعلَمُ بأسماءِ قُرانا مِنَّا، فقال: إنِّي وَطِئتُ بِلادَكم، وفُسِحَ لي فيها، قال: ثم أقبَلَ على الأنصارِ، فقال: يا مَعشَرَ الأنصارِ، أكْرِموا إخوانَكم، فإنَّهم أشباهُكم في الإسلامِ، أشبَهُ شَيءٍ بكم أشعارًا وأبشارًا، أسْلَموا طائِعينَ، غيرَ مُكرَهينَ، ولا مَوْتورينَ، إذْ أبَى قَومٌ أنْ يُسلِموا حتى قُتِلوا، قال: فلمَّا أصبَحوا قال: وكيف رَأيْتُم كَرامَةَ إخوانِكم لكم، وضِيافَتَهم إيَّاكم؟ قالوا: خيرَ إخْوانٍ، ألَانوا فِراشَنا، وأَطابوا مَطعَمَنا، وباتوا وأصبَحوا يُعلِّمونا كتابَ ربِّنا تَبارك وتَعالى، وسُنَّةَ نبيِّنا صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فأعجَبَتِ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وفَرِحَ بها، ثم أقبَلَ علينا رَجُلًا رَجُلًا يَعرِضُنا على مَن يُعَلِّمُنا وعَلِمْنا فمِنَّا مَن عَلِمَ التَّحيَّاتِ، وأُمَّ الكتابِ، والسُّورةَ والسُّورتيْنِ، والسُّنَنَ، فأقبَلَ علينا بوَجْهِه، فقال: هل معكم من أزْوادِكم؟ ففَرِحَ القَومُ بذلك، وابْتَدَروا رَواحِلَهم، فأقبَلَ كُلُّ رَجُلٍ منهم معه صُبْرَةٌ من تَمرٍ، فوَضَعَها على نِطْعٍ بين يَدَيهِ، وأوْمَأَ بجَريدَةٍ في يَدِه كان يَتَخصَّرُ بها فوقَ الذِّراعِ، ودُون الذِّراعيْنِ، فقال: تُسمُّون هذا التَّعضوضَ؟ قُلنا: نَعَمْ، ثم أوْمَأَ إلى صُبْرَة أخرى، فقال: تُسمُّون هذا الصَّرَفانَ؟ قُلنا: نَعَمْ، ثم أومأ إلى صُبْرَة، فقال: تُسمُّون هذا البَرْنيَّ؟ قُلنا: نَعَمْ، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أمَا إنَّه من خَيرِ تَمرِكم وأنْفَعِه لكم، قال: فرَجَعْنا من وِفادَتِنا تلك، فأكْثَرْنا الغَرْزَ منه، وعَظُمَتْ رَغْبَتُنا فيه حتى صارَ أعظَمُ نَخْلِنا وتَمرِنا البَرْنيَّ، قال: فقال الأشَجُّ: يا رسولَ اللهِ، إنَّ أرضَنا أرضٌ ثَقيلةٌ وَخِمَةٌ، وإنَّا إذا لم نَشرَبْ هذه الأشْرِبَةَ هِيجَتْ ألوانُنا، وعَظُمَتْ بُطونُنا، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: لا تَشرَبوا في الدُّبَّاءِ، والحَنْتَمِ، والنَّقيرِ، ولْيَشرَبْ أحدُكم على سِقاءٍ يُلاثُ على فيهِ، فقال له الأشَجُّ: بأبي وأُمِّي يا رسولَ اللهِ، رخِّصْ لنا في مِثلِ هذه -وأوْمَأَ بكَفَّيهِ- فقال: يا أشَجُّ، إنِّي إنْ رخَّصتُ لك في مِثلِ هذه -وقال بكَفَّيهِ هكذا- شَرِبتَه في مِثلِ هذه -وفرَّج بين يَدَيهِ وبَسَطَهما، يعني: أعظَمَ منها- حتى إذا ثَمِلَ أحدُكم من شَرابِه قامَ إلى ابنِ عَمِّه، فهَزَرَ ساقَه بالسَّيفِ، وكان في القَومِ رَجُلٌ من بني عَقيلٍ، يُقالُ له: الحارثُ قد هُزِرَتْ ساقُه في شَرابٍ لهم في بَيتٍ من الشِّعرِ تمثَّلَ به في امرأةٍ منهم، فقام بعضُ أهلِ ذلك البَيتِ، فهَزَرَ ساقَه بالسَّيفِ، فقال الحارثُ: لمَّا سَمِعتُها من رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم جَعَلتُ أَسدِلُ ثَوبي؛ فأُغَطِّيَ الضَّربَةَ بساقي، وقد أبْداها لنبيِّه صلَّى اللهُ عليه وسلَّم
أنَّ أمَّةً مِن بني إسرائيلَ فُقِدَتْ لا يُدرَى ما فعَلَتْ ولا أُراها إلَّا الفأرَ ألَا تراها إذا وجَدَتْ ألبانَ الإبلِ لَمْ تشرَبْه وإذا وجَدَتْ ألبانَ الغَنَمِ شرِبَتْه ) ؟
فُقِدَ سِبطٌ مِن بَني إسرائِيلَ، وذكَرَ الفَأرةَ، فقال: أَلا تَرى أنَّك إذا أدنَيتَ منها لَبَنَ الإبِلِ لم تَقرَبْه، وإنْ قرَّبَتَ إليها لَبَنَ الغَنَمِ شرِبَتْه؟ فقال: أَكذا سمِعتَ مِن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ؟ قال: أَفَأَقرَأُ التَّوراةَ؟
عن أبي هُرَيْرةَ قالَ : فقدَ سبطٌ من بَني إسرائيلَ وذَكَرَ الفأرةَ فقالَ ألا ترى أنَّكَ لَو أدنَيتَ منها لبنَ الإبلِ لَم تقربْهُ وإن قرَّبتَ إليها لبنَ الغنمِ شرِبتْهُ فقالَ : أَكَذا سمِعتَ من رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قالَ أفأقرأُ التَّوراةَ ؟
كان للنبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قدَحٌ من عيدانٍ يبولُ فيه ويضعُهُ تَحْتَ سريرِهِ فقام فطلَبَهُ فلَمْ يَجِدْهُ فسأَلَ فقال أينَ القدَحُ قالوا شرِبَتْهُ بَرَّةُ خادِمُ أمِّ سلَمَةَ التي قدِمَتْ مَعَها مِنْ أرْضِ الحبَشَةِ فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لقَدِ احْتَظَرْتِ منَ النارِ بِحِظارٍ
كان للنبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلم قدحٌ من عيدانِ يبولُ فيهِ ويضعهُ تحت سريرهِ فقام فطلبهُ فلم يجدْهُ فسأل عنه فقال : أينَ القدحُ قالوا : شربَتهُ برَّةُ خادمُ أمِّ سلمةَ التي قدِمَت معها من أرضِ الحبشةِ فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلم لقد احتَظرَتْ من النارِ بحِظَارٍ
قال ابنُ بُرَيدةَ: دَخَلْتُ أنا وأبي على مُعاويةَ فأجلَسَنا على الفِراشِ، ثُمَّ أكَلْنا ، ثُمَّ شَرِبَ مُعاويةُ، فناولَ أبي، ثُمَّ قال: ما شَرِبتُه مُنذُ حَرَّمَه رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، ثُمَّ قال مُعاويةُ: كُنتُ أجمَلَ شَبابِ قُرَيشٍ، وأجْوَدَه ثَغرًا، وما شيءٌ كُنتُ أجِدُ له لذَّةً -وأنا شابٌّ- أجِدُه غيرَ اللبَنِ، أو إنسانٍ حَسنِ الحَديثِ يُحَدِّثُني
دَخلْتُ أنا وأبي على معاويةَ فأجلَسَنا على الفُرُشِ ثمَّ أُتينا بالطَّعامِ فأكلنا ثمَّ أُتينا بالشَّرابِ فشرِبَ مُعاويةُ ثمَّ ناولَ أبي ثمَّ قالَ ما شربتُهُ منذُ حرَّمهُ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وعلى آلِهِ وسلَّمَ ثمَّ قالَ معاويةُ كنتُ أجملَ شبابِ قريشٍ وأجودَهُ ثغرًا وما شيءٌ كنتُ أجدُ لهُ لذَّةً كما كنتُ أجدُهُ وأنا شابٌّ غيرُ اللَّبنِ أو إنسانٍ حسنِ الحديثِ يحدِّثُني
أنه أتى النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهو يحتجِمُ فلما فرَغ قال: يا عبدَ اللهِ اذهَبْ بهذا الدمِ فأهرِقْه حيث لا يراكَ أحدٌ فلما برَز عن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عمَد إلى الدمِ فشرِبه فلما رجَع قال: يا عبدَ اللهِ ما صنَعتَ ؟ قال: جعلتُه في أخفى مكانٍ علمتُ أنه يَخفى عنِ الناسِ قال: لعلَّكَ شرِبتَه قال: نعَم قال: لِمَ شرِبتَ الدمَ ؟ ويلٌ للناسِ مِنكَ وويلٌ لكَ منَ الناسِ
ماءُ زَمزَمَ لِما شُرِبَ له ، إنْ شَرِبْتَهُ تَستشْفِي شَفاكَ اللهُ ، وإنْ شَرِبتَهُ لِشَبَعِكَ أشْبَعَكَ اللهُ ، وإنْ شَرِبتَهُ لِقَطْعِ ظَمَئِكَ قطَعَهُ اللهُ ، وهِيَ هزمة جِبرائِيلَ ، وسُقيا اللهِ إسماعِيلَ وإنْ شَرِبتَهُ مُستَعِيذًا أعاذَكَ اللهُ
ماءُ زمزمَ لِما شُرِبَ لَهُ ، فإِنَّ شَرِبْتَهُ تَسْتَشْفِى بِهِ شفَاكَ اللهُ ، وإِنْ شَرِبْتَهُ مسْتَعِيذًا أعاذَكَ اللهُ ، وإِنْ شربْتَهُ لِتَقْطَعَ ظَمَأَكَ قطَعَهُ اللهُ ، وإِنْ شرِبْتَهُ لشَبَعِكَ أشبعَكَ اللهُ ، وهِيَ هَزْمَةُ جبريلَ ، وسُقْيا إسماعيلَ
إنْ شربْتَهُ تَستشفي بهِ شفاكَ اللهُ ، وإنْ شربْتَهُ لشبعِكَ أشبعَكَ اللهُ بِه، وإنْ شربْتَهُ ليقطعَ ظَمئكَ قطعَهُ اللَّهُ، وهيَ هَزَمَةُ جبريلَ وسُقْيا اللهِ إسماعيلَ
ماءُ زَمزَمَ لِمَا شُرِبَ لَهُ؛ فَإنْ شَرِبْتَهُ تَستَشْفي بهِ شَفاكَ اللَّهُ، وَإنْ شَرِبْتَهُ مُستَعيذًا أعاذَكَ اللَّهُ، وَإنْ شَرِبْتَهُ لِتَقطَعَ ظَمَأكَ قَطَعَه
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(100)
سبط من بني إسرائيلسقاء يلاث على فيهسمعت من رسول اللهسقيا الله إسماعيلفهل أنتم منتهونهزر ساقه بالسيفويل لك من الناسأرض ثقيلة وخمةشرب الخمر حلاويل للناس منكسقيا إسماعيلانتهينا ربناأقرأ التوراةهزمة جبرائيلتحريم الخمرالمائدة: 90بني إسرائيلألبان الإبلألبان الغنملما شرب لهأعاذك اللههزمة جبريلأشبعك اللهعلما نافعارزقا واسعاأرض الحبشةحسن الحديثأنبئكم...شفاك اللهتقطع ظمأكلبن الإبللبن الغنمأدنت منهارسول اللهابن بريدةشباب قريشأهرق الدمأخفى مكانلقطع ظمئكماء زمزمقطع ظمئكابن عباسبسط كفيهلم تشربهشرب الدمعبد اللهإسرائيلمستعيذارخص لناالتعضوضالصرفانالتوراةفقد سبطأم سلمةترونهاتشربه،شربته؟خلق...تستشفيتستشفىالدباءالحنتمالنقيرالحجامالبرنيالفأرةاحتظرتالحبشةمعاويةالطعامالشرابألبانالإبلالشاءأراهاالفأرقوله:الأشجالخمرباطيةشربتهعيدانالناراللبنالفرشاحتجملشبعكوإذايدرىفعلتشبعكفقدتفأرةحظارالدمظمئكقطعهألاجاءأمة
تخريج حديث شربته
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








