أحاديث عن: شرك أو إقالة أو تولية
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
21 نتيجة — لكلمة: شرك أو إقالة أو تولية
إلا ما كان من شركٍ أو إقالةٍ أو توليةٍ
سَألتُ ابنَ عَبَّاسٍ رَضيَ اللهُ عنهما عَنِ المُتعةِ، فأمَرَني بها، وسَألتُه عَنِ الهَديِ، فقال: فيها جَزورٌ، أو بَقَرةٌ، أو شاةٌ، أو شِركٌ في دَمٍ. قال: وكَأنَّ ناسًا كَرِهوها، فنِمتُ فرَأيتُ في المَنامِ كَأنَّ إنسانًا يُنادي: حَجٌّ مَبرورٌ، ومُتعةٌ مُتَقَبَّلةٌ، فأتَيتُ ابنَ عَبَّاسٍ رَضيَ اللهُ عنهما فحَدَّثتُه، فقال: اللهُ أكبَرُ، سُنَّةُ أبي القاسِمِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم. [وفي رِوايةٍ:] عُمرةٌ مُتَقَبَّلةٌ، وحَجٌّ مَبرورٌ
عن أبي جَمرةَ الضُّبَعيِّ، قال: تَمَتَّعتُ فنَهاني ناسٌ عن ذلك، فأتَيتُ ابنَ عَبَّاسٍ فسَألتُه عن ذلك، فأمَرَني بها، قال: ثُمَّ انطَلَقتُ إلى البَيتِ فنِمتُ، فأتاني آتٍ في مَنامي، فقال: عُمرةٌ مُتَقَبَّلةٌ وحَجٌّ مَبرورٌ، قال: فأتَيتُ ابنَ عَبَّاسٍ، فأخبَرتُه بالذي رَأيتُ، فقال: اللهُ أكبَرُ، اللهُ أكبَرُ، سُنَّةُ أبي القاسِمِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وقال: في الهَديِ جَزورٌ، أو بَقَرةٌ، أو شاةٌ، أو شِركٌ في دَمٍ
جاءَ رَجُلٌ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فسَألَه فقال: يا رَسولَ اللهِ، أيُّ الأعمالِ أفضَلُ؟ قال: إيمانٌ باللهِ وجِهادٌ في سَبيلِ اللهِ، فقال: أيُّ العَتاقةِ أفضَلُ؟ قال: أنفَسُها، قال: أفرَأيتَ إن لم أجِدْ؟ قال: فتُعينُ الصَّانِعَ، أو تَصنَعُ لأخرَقَ، قال: أفرَأيتَ إن لم أستَطِعْ؟ قال: فدَعِ النَّاسَ مِن شَرِّكَ؛ فإنَّها صَدَقةٌ تَصَدَّقُ بها عَن نَفسِكَ
إنَّ رسولَ اللهِ وأبا بكرٍ وعمرَ، كانوا من المهاجرين، لأنهم هجروا المشركينَ، وكان منَ الأنصارِ مهاجرونَ، لأن المدينةَ كانت : دارُ شركٍ، فجاؤوا إلى رسولِ اللهِ : ليلةَ العقبةَ
إنَّ الرُّقى، والتَّمائمَ، والتِّولَةَ شركٌ وقال: أذهِبِ الباس ربَّ النَّاس، اشفِ أنتَ الشَّافي، لا شفاءَ إلَّا شفاؤُكَ، شفاءً لا يغادرُ سقمًا
عن عُبَادةَ بنِ نُسِيٍّ قال: دخَلْتُ على شدَّادِ بنِ أوْسٍ رَضيَ اللهُ عنه في مُصَلَّاهُ وهو يَبْكِي، فقُلْتُ: يا أبا عبدَ الرَّحمنِ، ما الَّذي أبْكاكَ؟ قالَ: حَديثٌ سَمِعْتُه مِن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، قُلْتُ: وما هو؟ قالَ: بيْنما أنا عندَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، إذْ رأيتُ بوجْهِهِ أمرًا ساءَني، فقُلْتُ: بأبي وأُمِّي يا رسولَ اللهِ، ما الَّذي أرى بوَجهِكَ؟ قالَ: أمْرٌ أتخَوَّفُه على أُمَّتي مِن بَعْدِي، قُلتُ: وما هو؟ قالَ: الشِّركُ وشَهوةٌ خَفيَّةٌ، قالَ: قُلتُ: يا رسولَ اللهِ، أتُشْرِكُ أُمَّتُكَ مِن بعْدِكَ؟ قالَ: يا شَدَّادُ، أمَا إنَّهُم لا يَعبُدونَ شمسًا ولا قَمَرًا، ولا وثَنًا ولا حَجَرًا، ولكنْ يُراؤونَ النَّاسَ بأعمالِهم، قُلتُ: يا رسولَ اللهِ، الرِّياءُ شِركٌ هو؟ قالَ: نعَمْ، قُلتُ: فما الشَّهوةُ الخفيَّةُ؟ قالَ: يُصبِحُ أحدُهُم صائمًا، فتَعرِضُ له شَهوةٌ مِن شَهواتِ الدُّنيا فيُفطِرُ
من كان له شركٌ من عبدٍ أو وليدةٍ فأَعتق نصيبَه فإن عليه أن يُعتقَ ما بقي من مالِه
كانَ لَنا جارٌ من يَهودَ في بَني عبدِ الأشهلِ قالَ : فخرجَ علَينا يومًا من بيتِهِ قبلَ مبعثِ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وعلَى آلِهِ وسلَّمَ بيسيرٍ فوقفَ علَى مجلسِ عبدِ الأشهلِ . قالَ سلمةُ : وأَنا يومئذٍ أحدثُ مَن فيهِ سنًّا عليَّ بردةٌ مضطجعًا فيها بفناءِ أَهْلي فذَكَرَ البعثَ والقيامةَ والحسابَ والميزانَ والجنَّةَ والنَّارَ فقالَ ذلِكَ لقومٍ أَهْلِ شركٍ أصحابِ أوثانٍ لا يرَونَ أنَّ بعثًا كائنٌ بعدَ الموتِ . فقالوا لَهُ : ويحَكَ يا فلانُ ! ترَى هذا كائنًا أنَّ النَّاسَ يُبعَثونَ بعدَ موتِهِم إلى دارٍ فيها جنَّةٌ وَنارٌ يُجزَونَ فيها بأعمالِهِم ؟ قالَ : نعم والَّذي يُحلَفُ بِهِ .لودَّ أنَّ لَهُ بحظِّهِ من تلكَ النَّارِ أعظمَ تنُّورٍ في الدُّنيا يحمُّونَهُ ثمَّ يدخِلونَهُ إيَّاهُ فيطبقُ بِهِ عليهِ وأن ينجوَ من تلكَ النَّارِ غدًا قالوا لَهُ ويحَكَ وما آيةُ ذلِكَ قالَ نبيٌّ يُبعَثُ من نحوِ هذِهِ البلادِ وأشارَ بيدِهِ نحوَ مَكَّةَ واليمنِ قالوا ومتَى تراهُ قالَ فنظرَ إليَّ وأَنا أحدثِهِم سنًّا فقالَ إن يستنفدَ هذا الغلامُ عمرَهُ يدرِكْهُ قالَ سلمةُ فواللَّهِ ما ذَهَبَ اللَّيلُ والنَّهارُ حتَّى بعثَ اللَّهُ تعالى رسولَهُ صلَّى اللَّهُ عليهِ وعلَى آلِهِ وسلَّمَ وَهوَ حيٌّ بينَ أظهرِنا فآمنَّا بِهِ وَكَفرَ بِهِ بغيًا وحسدًا فقُلنا ويلَكَ يا فلانُ ألستَ بالَّذي قلتَ لَنا فيهِ ما قلتَ قالَ بلَى وليسَ بِهِ
عَنْ سَلَمَةَ بْنِ سَلَامَةَ بْنِ وَقْشٍ -وَكَانَ مِنْ أَصْحَابِ بَدْرٍ- قَالَ: كانَ لَنا جارٌ مِن يَهودَ في بَني عبدِ الأشهلِ . قالَ : فخرجَ علَينا يومًا من بيتِهِ قبلَ مبعثِ النَّبيِّ صلَّى اللَّه عليهِ وعلَى آلِهِ وسلَّمَ بيَسيرٍ ، فوقفَ على مجلِسِ عَبدِ الأشهَلِ ، قالَ سلَمةُ : وأَنا يومَئذٍ أحدَثُ مَن فيهِ سِنًّا ، على بُردةٌ ، مضطجعًا فيها بِفِناءِ أَهْلي ، فذَكَرَ البعثَ والقيامةَ والحسابَ ، والميزانَ ، والجنَّةَ ، والنَّارَ فقالَ : ذلِكَ لقومٍ أَهْلِ شركٍ ، أصحابِ أوثانٍ ، لا يرَونَ أنَّ بعثًا كائنٌ بعدَ الموتِ ، فقالوا لَهُ : ويحَكَ يا فلانُ تَرى هذا كائنًا ؟ أنَّ النَّاسَ يُبعَثونَ بعدَ موتِهِم إلى دارٍ فيها جنَّةٌ ، وَنارٌ يجزونَ فيها بأعمالِهِم ، قالَ : نعَم ، والَّذي يُحلَفُ بِهِ لودَّ أنَّ لَهُ بحظِّهِ مِن تلكَ النَّارِ أعظمَ تنُّورٍ في الدُّنيا ، يُحمُّونَهُ ثمَّ يُدخِلونَهُ إيَّاهُ فيطبقُ بِهِ عليهِ ، وأن يَنجوَ من تلكَ النَّارِ غدًا ، قالوا لَهُ : ويحَكَ وما آيةُ ذلِكَ ؟ قالَ : نبيٌّ يُبعَثُ مِن نحوِ هذِهِ البلادِ ، وأشارَ بيدِهِ نحوَ مَكَّةَ ، واليمَنِ ، قالوا : ومتى تراهُ ؟ قالَ : فنظرَ إليَّ وأَنا من أحدثِهِم سنًّا ، فقالَ : أن يستنفِد هذا الغلامُ عمرَهُ يدرِكْهُ ، قالَ سلَمةُ : فواللَّهِ ما ذَهَبَ اللَّيلُ والنَّهارُ حتَّى بعَثَ اللَّهُ تعالى رسولَهُ صلَّى اللَّه عليهِ وعلى آلِهِ وسلَّمَ ، وَهوَ حيٌّ بينَ أظهُرِنا ، فآمنَّا بِهِ وَكَفرَ بِهِ بغيًا وحسَدًا ، فقُلنا : ويلَكَ يا فلانُ ألَستَ بالَّذي قلتَ لَنا فيهِ ما قلتَ ؟ قالَ : بلَى . وليسَ بِهِ
عن سَلَمةَ بنِ سَلامةَ بنِ وقشٍ، وكان مِن أصحابِ بَدرٍ، قال: كان لَنا جارٌ مِن يَهودَ في بَني عَبدِ الأشهَلِ، قال: فخَرَجَ علينا يَومًا مِن بَيتِه قَبلَ مَبعَثِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بيَسيرٍ، فوقَفَ على مَجلِسِ بَني عَبدِ الأشهَلِ، قال سَلَمةُ: وأنا يَومَئِذٍ أحدَثُ مَن فيه سِنًّا، عليَّ بُردةٌ، مُضطَجِعًا فيها بفِناءِ أهلي، فذَكَرَ البَعثَ والقيامةَ والحِسابَ والميزانَ والجَنَّةَ والنَّارَ، فقال ذلك لقَومٍ أهلِ شِركٍ أصحابِ أوثانٍ لا يَرَونَ أنَّ بَعثًا كائِنٌ بَعدَ المَوتِ، فقالوا له: ويحَكَ يا فُلانُ تُرى هذا كائِنًا؟ إنَّ النَّاسَ يُبعَثونَ بَعدَ مَوتِهم إلى دارٍ فيها جَنَّةٌ ونارٌ يُجزَونَ فيها بأعمالِهم؟! قال: نَعَم، والذي يُحلَفُ به لَودَّ أنَّ له بحَظِّه مِن تلك النَّارِ أعظَمَ تَنُّورٍ في الدُّنيا، يُحمونَه ثُمَّ يُدخِلونَه إيَّاه فيُطبَقُ به عليه، وأن يَنجوَ مِن تلك النَّارِ غَدًا! قالوا له: ويحَكَ! وما آيةُ ذلك؟ قال: نَبيٌّ يُبعَثُ مِن نَحوِ هذه البِلادِ، وأشارَ بيَدِه نَحوَ مَكَّةَ واليَمَنِ، قالوا: ومَتى تَراه؟ قال: فنَظَرَ إليَّ وأنا مِن أحدَثِهم سِنًّا، فقال: إن يَستَنفِدْ هذا الغُلامُ عُمُرَه يُدرِكْه، قال سَلَمةُ: فواللهِ ما ذَهَبَ اللَّيلُ والنَّهارُ حَتَّى «بَعَثَ اللهُ تَعالى رَسولَه صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهو حَيٌّ بَينَ أظهُرِنا»، فآمَنَّا به، وكَفَرَ به بَغيًا وحَسَدًا! فقُلنا: ويلَكَ يا فُلانُ! ألَستَ بالذي قُلتَ لَنا فيه ما قُلتَ؟! قال: بَلى. وليس به
اليسيرُ منَ الرياءِ شركٌ ومن عادَى أولياءَ اللَّهِ فقد بارزَ اللَّهَ بالمحاربةِ وإنَّ اللَّهَ يحبُّ الأبرارَ الأتقياءَ الأخفياءَ الذينَ إن غابوا لم يُفتَقَدوا وإن حضروا لم يُعرفوا قلوبُهُم مصابيحُ الهدَى يخرجونَ من كلِّ غبراءَ مُظلمةٍ
منَ كانَ لَهُ شركٌ في عبد أو أمةٍ فأعتقَ نصيبَهُ فإنَّ عليهِ عِتقَ ما بقيَ منَ العبدِ أوِ الأمةِ من حِصصِ شرَكائِهِ تمامَ قيمةِ العبدِ ويردُّ على شرَكائِهِ قيمةُ حصَّتِهِم ويعتقُ العبدُ أوِ الأمةُ إن كانَ في مالِ المعتقِ وفاءٌ لقيمةِ حصَّتِهِ صرفَ شرَكائهُ
من ابتاع سرقةً أو خيانةً وهو يعلم أنها خيانةٌ فقد شَرَك في إثمِها وعارِها
كأني بنساءِ بَنِي فِهْرٍ يَطُفْنَ بالخَزْرَجِ ، تَصْطَفِقُ أَلْيَاتُهُنَّ مُشْرِكَاتٍ ، هذا أَوَّلُ شِرْكٍ في الإسلامِ ، والذي نفسي بيدِه لَيَنْتَهِيَنَّ بهِم سُوءُ رأيِهم حتى يُخْرِجُوا اللهَ من أن يُقَدِّرَ الخيرَ ، كما أَخْرَجُوه من أن يُقَدِّرَ الشرَّ
كَأَنِّي بِنِسَاءِ فَهْمٍ يَطُفْنَ بِالْخَزْرَجِ تَضْطَرِبُ إِلْيَاتُهُنَّ مُشْرِكَاتٌ وَهُوَ أَوَّلُ شِرْكٍ فِي الإِسْلامِ
من كان له شِركٌ في عبدٍ أو أمَةٍ فأعتق نصيبَه فإنَّ عليه عِتقَ ما بقي من العبدِ أو الأمَةِ من حصصِ شركائِه تمامَ قيمةِ العبدِ ويردُّ على شركائِه قيمةَ حصَّتِهم ويعتِقُ العبدَ أو الأمةَ إن كان في مالِ المُعتِقِ وفاءٌ لقيمةِ حصَّتِه صَرْفَ شُركائِه
إنَّ نوحًا قال لابنِه يا بنيَّ إنِّي موصيكَ بوصيَّةٍ وإنِّي قاصِرُها عليكَ حتَّى لا تَنسى أوصيكَ باثنتَينِ وأنهاكَ عنِ اثنتَينِ فأمَّا اللَّتانِ أوصيكَ بِهما فإنِّي رأيتُهما يُكثِرانِ الولوجَ على اللَّهِ ورأيتُ اللَّهَ يستبشِرُ بِهما وصالِحُ خَلقِهِ فإنِ استطَعتَ أن لا يزالَ لسانُك رطْبًا منهُما فافعَل قولُ سبحانَ اللَّهِ وبحمدِه فإنَّها صلاةُ الخَلقِ وبِها يرزقُ الخلقُ وقولُ لا إلهَ إلَّا اللَّهُ وحدَه لا شريكَ لهُ فإنَّ السَّماواتِ والأرضَ لو كانَتا حلْقةً لقَصَمَتهُنَّ أو كُنَّ في كفَّةٍ لرجَحَتْ بِهنَّ وأمَّا اللَّتانِ أنْهاكَ عنهُما فالشِّركُ والكبرُ فإنِ استطعتَ أن تلقى اللَّهَ ليسَ في قلبِكَ مثقالُ حبَّةٍ مِن خَردَلٍ مِن شِركٍ ولا كِبرٍ فافعَلْ
بهذا الحَديثِ [عن مُحَمَّدِ بنِ عُبَيدٍ المَكِّيِّ، عن عَبدِ اللهِ بنِ عَبَّاسٍ، قال: قيلَ لابنِ عَبَّاسٍ: إنَّ رَجُلًا قدِمَ علينا يُكَذِّبُ بالقدَرِ. فقال: دُلُّوني عليه. وهو يَومَئِذٍ قد عَميَ، قالوا: وما تَصنَعُ به يا أبا عَبَّاسٍ؟ قال: والذي نَفسي بيَدِه، لَئِنِ استَمكَنتُ منه لَأعَضَّنَّ أنفَه حَتَّى أقطَعَه، ولَئِن وقَعَت رَقَبَتُه في يَدي لَأدُقَّنَّها؛ فإنِّي سَمِعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَقولُ: «كَأنِّي بنِساءِ بَني فِهرٍ يَطُفنَ بالخَزرَجِ تَصطَكُّ ألياتُهنَّ مُشرِكاتٍ» هذا أوَّلُ شِركِ هذه الأُمَّةِ، والذي نَفسي بيَدِه لَيَنتَهيَنَّ بهم سوءُ رَأيِهم حَتَّى يُخرِجوا اللهَ مِن أن يَكونَ قدَّرَ خَيرًا، كما أخرَجوه مِن أن يَكونَ قدَّرَ شَرًّا]
دخلتُ على شدادِ بنِ أَوْسٍ في مُصلَّاه وهو يبكي فقلتُ يا أبا عبدِ الرحمنِ ما الذي أبكاك قال حديثٌ سمعتُه من رسولِ اللهِ قلتُ وما هو قال بينما أنا عند رسولِ اللهِ إذ رأيتُ بوجهِه أمرًا ساءَني فقلتُ بأبي وأمي يا رسولَ اللهِ ما الذي أرى بوجهِك قال أرى أمرًا أتخوَّفُه على أمتي الشركَ وشهوةً خفِيَّةً قلتُ وتُشركُ أمتُك من بعدُك قال يا شدادُ إنهم لا يعبدون شمسًا ولا ثَنًا ولا حجرًا ولكن يراؤون الناسَ بأعمالهم قلتُ يا رسولَ اللهِ الرياءُ شِركٌ هو قال نعم قلتُ فما الشهوةُ الخفِيَّةُ قال يصبح أحدُهم صائمًا فتعرضُ له شهوةٌ من شهواتِ الدنيا فيُفطِرُ
اليسيرُ من الرياءِ شِركٌ ، ومن عادى أولياءَ اللهِ ، فقد بارز اللهَ بالمحاربةِ ، إنَّ اللهَ يحبُّ الأبرارَ الأتقياءَ الأخفياءَ ، الذين إن غابوا لم يُفتَقَدوا ، وإن حضروا لم يُعرَفوا ، قلوبُهم مصابيحُ الدُّجا ، يخرجون من كلِّ غبراءَ مُظلمةٍ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(100)
لا إله إلا الله وحده لا شريك لهأخرجوا الله من أن يكون قدر خيراالأبرار الأتقياء الأخفياءلا يعبدون شمسا ولا قمراشرك أو إقالة أو توليةأذهب الباس رب الناسبارز الله بالمحاربةوهو يعلم أنها خيانةشفاء لا يغادر سقماأول شرك في الإسلامجهاد في سبيل اللهلا شفاء إلا شفاؤكسبحان الله وبحمدهأول شرك هذه الأمةرطبا من ذكر اللهالولوج على اللهسنة أبي القاسمهجروا المشركيناشف أنت الشافيبني عبد الأشهلبعث الله رسولهالبعث والقيامةإلا ما كان منسلمة بن سلامةتصطفق ألياتهنأفضل الأعمالأنفس العتاقةإعانة الصانعيراؤون الناسالجنة والنارمصابيح الهدىنساء بني فهريطفن بالخزرجتصطك ألياتهنشهوات الدنيامصابيح الدجىمتعة متقبلةعمرة متقبلةإيمان باللهليلة العقبةيعتق ما بقيأولياء اللهغبراء مظلمةيخرجوا اللهالشرك الخفيأعتق نصيبهمكة واليمنعتق ما بقيقيمة العبدمال المعتقيقدر الخيرصلاة الخلقشرك في دمالمهاجرينرسول اللهشهوة خفيةأصحاب بدريقدر الشرحج مبرورابن عباسنبي يبعثنساء فهمدع الشرالأنصاردار شركأبو بكرالتمائمأول شركسوء رأيالإلياتقدر شراالمتعةالصدقةالأخرقالتولةالرياءاليهودشركائهمشركاتالخزرجإقالةتوليةالهديتمتعتالرقىالشركصائماوليدةقيامةميزاناليمنخيانةابتاعتضطربالكبرإفطارجزوربقرةيفطرماله
تخريج حديث شرك أو إقالة أو تولية
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








