أحاديث عن: شرك بين المسلمين سبعة في بقرة
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
21 نتيجة — لكلمة: شرك بين المسلمين سبعة في بقرة
حَديثٌ رَواه يَحْيى بنُ أبي بُكَيْرٍ، عن أبي إسْرائيلَ المُلائيِّ، عن الحَكَمِ، عن المُغيرةِ بنِ حَذَفٍ، عن حُذَيْفةَ: أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم شَرَّكَ بَيْنَ المُسلِمينَ سَبْعةً في بَقَرةٍ؟
سَألتُ ابنَ عَبَّاسٍ رَضيَ اللهُ عنهما عَنِ المُتعةِ، فأمَرَني بها، وسَألتُه عَنِ الهَديِ، فقال: فيها جَزورٌ، أو بَقَرةٌ، أو شاةٌ، أو شِركٌ في دَمٍ. قال: وكَأنَّ ناسًا كَرِهوها، فنِمتُ فرَأيتُ في المَنامِ كَأنَّ إنسانًا يُنادي: حَجٌّ مَبرورٌ، ومُتعةٌ مُتَقَبَّلةٌ، فأتَيتُ ابنَ عَبَّاسٍ رَضيَ اللهُ عنهما فحَدَّثتُه، فقال: اللهُ أكبَرُ، سُنَّةُ أبي القاسِمِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم. [وفي رِوايةٍ:] عُمرةٌ مُتَقَبَّلةٌ، وحَجٌّ مَبرورٌ
عن أبي جَمرةَ الضُّبَعيِّ، قال: تَمَتَّعتُ فنَهاني ناسٌ عن ذلك، فأتَيتُ ابنَ عَبَّاسٍ فسَألتُه عن ذلك، فأمَرَني بها، قال: ثُمَّ انطَلَقتُ إلى البَيتِ فنِمتُ، فأتاني آتٍ في مَنامي، فقال: عُمرةٌ مُتَقَبَّلةٌ وحَجٌّ مَبرورٌ، قال: فأتَيتُ ابنَ عَبَّاسٍ، فأخبَرتُه بالذي رَأيتُ، فقال: اللهُ أكبَرُ، اللهُ أكبَرُ، سُنَّةُ أبي القاسِمِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وقال: في الهَديِ جَزورٌ، أو بَقَرةٌ، أو شاةٌ، أو شِركٌ في دَمٍ
عنِ ابنِ عباسٍ إذ سأَله عن : ما استَيسَر من الهديِ، فقال : جَزورٌ أو بقرةٌ أو شاةٌ أو شِركٌ في دَمٍ
عن عُبَادةَ بنِ نُسِيٍّ قال: دخَلْتُ على شدَّادِ بنِ أوْسٍ رَضيَ اللهُ عنه في مُصَلَّاهُ وهو يَبْكِي، فقُلْتُ: يا أبا عبدَ الرَّحمنِ، ما الَّذي أبْكاكَ؟ قالَ: حَديثٌ سَمِعْتُه مِن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، قُلْتُ: وما هو؟ قالَ: بيْنما أنا عندَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، إذْ رأيتُ بوجْهِهِ أمرًا ساءَني، فقُلْتُ: بأبي وأُمِّي يا رسولَ اللهِ، ما الَّذي أرى بوَجهِكَ؟ قالَ: أمْرٌ أتخَوَّفُه على أُمَّتي مِن بَعْدِي، قُلتُ: وما هو؟ قالَ: الشِّركُ وشَهوةٌ خَفيَّةٌ، قالَ: قُلتُ: يا رسولَ اللهِ، أتُشْرِكُ أُمَّتُكَ مِن بعْدِكَ؟ قالَ: يا شَدَّادُ، أمَا إنَّهُم لا يَعبُدونَ شمسًا ولا قَمَرًا، ولا وثَنًا ولا حَجَرًا، ولكنْ يُراؤونَ النَّاسَ بأعمالِهم، قُلتُ: يا رسولَ اللهِ، الرِّياءُ شِركٌ هو؟ قالَ: نعَمْ، قُلتُ: فما الشَّهوةُ الخفيَّةُ؟ قالَ: يُصبِحُ أحدُهُم صائمًا، فتَعرِضُ له شَهوةٌ مِن شَهواتِ الدُّنيا فيُفطِرُ
كانَ لَنا جارٌ من يَهودَ في بَني عبدِ الأشهلِ قالَ : فخرجَ علَينا يومًا من بيتِهِ قبلَ مبعثِ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وعلَى آلِهِ وسلَّمَ بيسيرٍ فوقفَ علَى مجلسِ عبدِ الأشهلِ . قالَ سلمةُ : وأَنا يومئذٍ أحدثُ مَن فيهِ سنًّا عليَّ بردةٌ مضطجعًا فيها بفناءِ أَهْلي فذَكَرَ البعثَ والقيامةَ والحسابَ والميزانَ والجنَّةَ والنَّارَ فقالَ ذلِكَ لقومٍ أَهْلِ شركٍ أصحابِ أوثانٍ لا يرَونَ أنَّ بعثًا كائنٌ بعدَ الموتِ . فقالوا لَهُ : ويحَكَ يا فلانُ ! ترَى هذا كائنًا أنَّ النَّاسَ يُبعَثونَ بعدَ موتِهِم إلى دارٍ فيها جنَّةٌ وَنارٌ يُجزَونَ فيها بأعمالِهِم ؟ قالَ : نعم والَّذي يُحلَفُ بِهِ .لودَّ أنَّ لَهُ بحظِّهِ من تلكَ النَّارِ أعظمَ تنُّورٍ في الدُّنيا يحمُّونَهُ ثمَّ يدخِلونَهُ إيَّاهُ فيطبقُ بِهِ عليهِ وأن ينجوَ من تلكَ النَّارِ غدًا قالوا لَهُ ويحَكَ وما آيةُ ذلِكَ قالَ نبيٌّ يُبعَثُ من نحوِ هذِهِ البلادِ وأشارَ بيدِهِ نحوَ مَكَّةَ واليمنِ قالوا ومتَى تراهُ قالَ فنظرَ إليَّ وأَنا أحدثِهِم سنًّا فقالَ إن يستنفدَ هذا الغلامُ عمرَهُ يدرِكْهُ قالَ سلمةُ فواللَّهِ ما ذَهَبَ اللَّيلُ والنَّهارُ حتَّى بعثَ اللَّهُ تعالى رسولَهُ صلَّى اللَّهُ عليهِ وعلَى آلِهِ وسلَّمَ وَهوَ حيٌّ بينَ أظهرِنا فآمنَّا بِهِ وَكَفرَ بِهِ بغيًا وحسدًا فقُلنا ويلَكَ يا فلانُ ألستَ بالَّذي قلتَ لَنا فيهِ ما قلتَ قالَ بلَى وليسَ بِهِ
عَنْ سَلَمَةَ بْنِ سَلَامَةَ بْنِ وَقْشٍ -وَكَانَ مِنْ أَصْحَابِ بَدْرٍ- قَالَ: كانَ لَنا جارٌ مِن يَهودَ في بَني عبدِ الأشهلِ . قالَ : فخرجَ علَينا يومًا من بيتِهِ قبلَ مبعثِ النَّبيِّ صلَّى اللَّه عليهِ وعلَى آلِهِ وسلَّمَ بيَسيرٍ ، فوقفَ على مجلِسِ عَبدِ الأشهَلِ ، قالَ سلَمةُ : وأَنا يومَئذٍ أحدَثُ مَن فيهِ سِنًّا ، على بُردةٌ ، مضطجعًا فيها بِفِناءِ أَهْلي ، فذَكَرَ البعثَ والقيامةَ والحسابَ ، والميزانَ ، والجنَّةَ ، والنَّارَ فقالَ : ذلِكَ لقومٍ أَهْلِ شركٍ ، أصحابِ أوثانٍ ، لا يرَونَ أنَّ بعثًا كائنٌ بعدَ الموتِ ، فقالوا لَهُ : ويحَكَ يا فلانُ تَرى هذا كائنًا ؟ أنَّ النَّاسَ يُبعَثونَ بعدَ موتِهِم إلى دارٍ فيها جنَّةٌ ، وَنارٌ يجزونَ فيها بأعمالِهِم ، قالَ : نعَم ، والَّذي يُحلَفُ بِهِ لودَّ أنَّ لَهُ بحظِّهِ مِن تلكَ النَّارِ أعظمَ تنُّورٍ في الدُّنيا ، يُحمُّونَهُ ثمَّ يُدخِلونَهُ إيَّاهُ فيطبقُ بِهِ عليهِ ، وأن يَنجوَ من تلكَ النَّارِ غدًا ، قالوا لَهُ : ويحَكَ وما آيةُ ذلِكَ ؟ قالَ : نبيٌّ يُبعَثُ مِن نحوِ هذِهِ البلادِ ، وأشارَ بيدِهِ نحوَ مَكَّةَ ، واليمَنِ ، قالوا : ومتى تراهُ ؟ قالَ : فنظرَ إليَّ وأَنا من أحدثِهِم سنًّا ، فقالَ : أن يستنفِد هذا الغلامُ عمرَهُ يدرِكْهُ ، قالَ سلَمةُ : فواللَّهِ ما ذَهَبَ اللَّيلُ والنَّهارُ حتَّى بعَثَ اللَّهُ تعالى رسولَهُ صلَّى اللَّه عليهِ وعلى آلِهِ وسلَّمَ ، وَهوَ حيٌّ بينَ أظهُرِنا ، فآمنَّا بِهِ وَكَفرَ بِهِ بغيًا وحسَدًا ، فقُلنا : ويلَكَ يا فلانُ ألَستَ بالَّذي قلتَ لَنا فيهِ ما قلتَ ؟ قالَ : بلَى . وليسَ بِهِ
عن سَلَمةَ بنِ سَلامةَ بنِ وقشٍ، وكان مِن أصحابِ بَدرٍ، قال: كان لَنا جارٌ مِن يَهودَ في بَني عَبدِ الأشهَلِ، قال: فخَرَجَ علينا يَومًا مِن بَيتِه قَبلَ مَبعَثِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بيَسيرٍ، فوقَفَ على مَجلِسِ بَني عَبدِ الأشهَلِ، قال سَلَمةُ: وأنا يَومَئِذٍ أحدَثُ مَن فيه سِنًّا، عليَّ بُردةٌ، مُضطَجِعًا فيها بفِناءِ أهلي، فذَكَرَ البَعثَ والقيامةَ والحِسابَ والميزانَ والجَنَّةَ والنَّارَ، فقال ذلك لقَومٍ أهلِ شِركٍ أصحابِ أوثانٍ لا يَرَونَ أنَّ بَعثًا كائِنٌ بَعدَ المَوتِ، فقالوا له: ويحَكَ يا فُلانُ تُرى هذا كائِنًا؟ إنَّ النَّاسَ يُبعَثونَ بَعدَ مَوتِهم إلى دارٍ فيها جَنَّةٌ ونارٌ يُجزَونَ فيها بأعمالِهم؟! قال: نَعَم، والذي يُحلَفُ به لَودَّ أنَّ له بحَظِّه مِن تلك النَّارِ أعظَمَ تَنُّورٍ في الدُّنيا، يُحمونَه ثُمَّ يُدخِلونَه إيَّاه فيُطبَقُ به عليه، وأن يَنجوَ مِن تلك النَّارِ غَدًا! قالوا له: ويحَكَ! وما آيةُ ذلك؟ قال: نَبيٌّ يُبعَثُ مِن نَحوِ هذه البِلادِ، وأشارَ بيَدِه نَحوَ مَكَّةَ واليَمَنِ، قالوا: ومَتى تَراه؟ قال: فنَظَرَ إليَّ وأنا مِن أحدَثِهم سِنًّا، فقال: إن يَستَنفِدْ هذا الغُلامُ عُمُرَه يُدرِكْه، قال سَلَمةُ: فواللهِ ما ذَهَبَ اللَّيلُ والنَّهارُ حَتَّى «بَعَثَ اللهُ تَعالى رَسولَه صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهو حَيٌّ بَينَ أظهُرِنا»، فآمَنَّا به، وكَفَرَ به بَغيًا وحَسَدًا! فقُلنا: ويلَكَ يا فُلانُ! ألَستَ بالذي قُلتَ لَنا فيه ما قُلتَ؟! قال: بَلى. وليس به
دخلتُ على شدادِ بنِ أَوْسٍ في مُصلَّاه وهو يبكي فقلتُ يا أبا عبدِ الرحمنِ ما الذي أبكاك قال حديثٌ سمعتُه من رسولِ اللهِ قلتُ وما هو قال بينما أنا عند رسولِ اللهِ إذ رأيتُ بوجهِه أمرًا ساءَني فقلتُ بأبي وأمي يا رسولَ اللهِ ما الذي أرى بوجهِك قال أرى أمرًا أتخوَّفُه على أمتي الشركَ وشهوةً خفِيَّةً قلتُ وتُشركُ أمتُك من بعدُك قال يا شدادُ إنهم لا يعبدون شمسًا ولا ثَنًا ولا حجرًا ولكن يراؤون الناسَ بأعمالهم قلتُ يا رسولَ اللهِ الرياءُ شِركٌ هو قال نعم قلتُ فما الشهوةُ الخفِيَّةُ قال يصبح أحدُهم صائمًا فتعرضُ له شهوةٌ من شهواتِ الدنيا فيُفطِرُ
كان لنا جارٌ مِن يَهودَ في بَني عَبدِ الأشهَلِ، وقال: فخرَجَ علينا يومًا مِن بَيْتِه قبلَ مَبعثِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بيَسيرٍ، فوَقَفَ على مَجلسِ عَبدِ الأشهَلِ، قال سَلَمةُ: وأنا يومَئِذٍ أحدَثُ مَن فيه سِنًّا، علَيَّ بُرْدةٌ مُضطجِعًا فيها بفِناءِ أهلي، فذكَرَ البَعثَ، والقيامةَ، والحِسابَ، والميزانَ، والجنَّةَ، والنَّارَ، فقال: ذلك لقَومٍ أهلِ شِركٍ أصحابِ أوْثانٍ، لا يَرَوْنَ أنَّ بَعثًا كائنٌ بعدَ المَوتِ. فقالوا له: وَيحَكَ يا فُلانُ، تَرى هذا كائنًا أنَّ النَّاسَ يُبعَثونَ بعدَ مَوتِهم، إلى دارٍ فيها جنَّةٌ ونارٌ، يُجزَوْنَ فيها بأعمالِهم؟! قال: نعمْ، والذي يُحلَفُ به، لوَدَّ أنَّ له بحَظِّه مِن تلك النَّارِ أعظَمَ تَنُّورٍ في الدُّنيا، يُحمُّونَه ثُمَّ يُدخِلونَه إيَّاه فيُطبَقُ به عليه، وأنْ يَنجُوَ مِن تلك النَّارِ غَدًا، قالوا له: وَيحَكَ، وما آيةُ ذلك؟ قال: نَبيٌّ يُبعَثُ مِن نحوِ هذه البِلادِ، وأشارَ بيَدِه نحوَ مكَّةَ واليَمنِ. قالوا: ومتى تَراه؟ قال: فنظَرَ إلَيَّ وأنا مِن أحدَثِهم سِنًّا، فقال: إنْ يَستَنفِدْ هذا الغُلامُ عُمُرَه يُدرِكْه. قال سَلَمةُ: فواللهِ ما ذهَبَ اللَّيلُ والنَّهارُ، حتى بعَثَ اللهُ تَعالى رسولَه صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وهو حَيٌّ بيْنَ أظهُرِنا؛ فآمَنَّا به، وكفَرَ به بَغيًا وحَسدًا! فقُلْنا: وَيلَكَ يا فُلانُ! ألستَ بالذي قُلتَ لنا فيه ما قُلتَ؟ قال: بَلى، وليس به
خَرَجَ النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ، فقال: أيُّها الناسُ، إيَّاكُم وشِرْكَ السَّرائرِ! قالوا: يا رسولَ اللهِ، وما شِرْكُ السَّرائرِ؟ قال: يقومُ الرَّجُلُ فيُصَلِّي، فيُزَيِّنُ صلاتَه جاهِدًا؛ لِما يَرى مِن نَظَرِ الناسِ إليه، فذلك شِرْكُ السَّرائرِ
خرجَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقالَ: أيُّها النَّاسُ إيَّاكم وشِركَ السَّرائرِ قالوا: يا رسولَ اللَّهِ، وما شركُ السَّرائرِ؟ قالَ: يقومُ الرَّجلُ فَيصلِّي فَيزيِّنُ صلاتَهُ جاهدًا لما يرَى مِن نَظرِ النَّاسِ إليهِ، فذلِكَ شِركُ السَّرائرِ
حديثٌ : الشُّفعةِ للجارِ [يعني حديث: يا رسولَ اللهِ أرضٌ ليسَ فيها لأحدٍ قَسْمٌ ولا شِركٌ إلَّا الجوارَ قال الجارُ أحَقُّ بسَقبِهِ]
أخَذ بيدي عليُّ بنُ الحُسينِ فانطلَقْنا إلى شيخٍ مِن قُريشٍ يُقالُ له : ابنُ أبي حَثْمَةَ يُصَلِّي إلى أُسطوانةٍ فجلَسْنا إليه فلمَّا رأَى عليًّا انصرَف إليه فقال له عليٌّ : حدِّثْنا حديثَ أمِّكَ في الرُّقيةِ قال : حدَّثَتْني أمِّي أنَّها كانت تَرقي في الجاهليَّةِ فلمَّا جاء الإسلامُ قالت : لا أَرقي حتَّى أستأذِنَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأتَتْه فاستأذَنَتْه فقال لها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : ( ارقِي ما لَمْ يكُنْ فيها شِرْكٌ )
عن أبيه الشَّريدِ بنِ سوَيدٍ قال: قُلتُ: يا رسولَ اللهِ، أرضٌ ليس لأحَدٍ فيها شِركٌ ولا قَسمٌ إلَّا الجِوارُ؟ قال: الجارُ أحقُّ بسَقَبِه ما كان
جاءَ رَجُلٌ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فسَألَه فقال: يا رَسولَ اللهِ، أيُّ الأعمالِ أفضَلُ؟ قال: إيمانٌ باللهِ وجِهادٌ في سَبيلِ اللهِ، فقال: أيُّ العَتاقةِ أفضَلُ؟ قال: أنفَسُها، قال: أفرَأيتَ إن لم أجِدْ؟ قال: فتُعينُ الصَّانِعَ، أو تَصنَعُ لأخرَقَ، قال: أفرَأيتَ إن لم أستَطِعْ؟ قال: فدَعِ النَّاسَ مِن شَرِّكَ؛ فإنَّها صَدَقةٌ تَصَدَّقُ بها عَن نَفسِكَ
إنَّ الرُّقى، والتَّمائمَ، والتِّولَةَ شركٌ وقال: أذهِبِ الباس ربَّ النَّاس، اشفِ أنتَ الشَّافي، لا شفاءَ إلَّا شفاؤُكَ، شفاءً لا يغادرُ سقمًا
يا أيها الناسُ ! إياكم و شِركَ السرائرِ قالوا : يا رسولَ اللهِ ! و ما شرك السرائرِ ؟ قال : يقومُ الرجلُ فيصلي فيُزيِّنُ صلاتَه لما يرى من نَظَرِ الناسِ إليه ، فذلك شِركُ السَّرائرِ
خرجَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقالَ : يا أيُّها النَّاسُ إيَّاكم وشِركَ السَّرائرِ قالوا : يا رسولَ اللَّهِ وما شِركُ السَّرائرِ ؟ قالَ : يقومُ الرَّجلُ فيصلِّي فيزَيِّنُ صلاتَهُ جاهدًا لما يرَى من نظرِ النَّاسِ إليهِ فذلِكَ شِركُ السَّرائرِ
من كانَ له شِركٌ في عبدٍ فأعتقَ نصيبَه فإنَّه يُقامُ عليه قيمتُه لشريكِه
كانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ إذا سافرَ فأقبلَ اللَّيلُ قالَ : يا أرضُ ربِّي وربُّكِ اللَّهُ ، أعوذُ باللَّهِ من شرِّكِ وشرِّ ما فيكِ ، وشرِّ ما خلقَ فيكِ ، وشرِّ ما يدبُّ عليكِ ، أعوذُ بكَ من أسَدٍ وأسوَدَ ، ومنِ الحيَّةِ والعقربِ ، ومن ساكنِ البلدِ ، ووالدٍ وما ولدَ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(100)
النبي صلى الله عليه وسلملا يعبدون شمسا ولا قمراأذهب الباس رب الناسشفاء لا يغادر سقماجهاد في سبيل اللهلا شفاء إلا شفاؤكيقوم الرجل فيصليالجار أحق بسقبهسنة أبي القاسمبني عبد الأشهلبعث الله رسولهالبعث والقيامةلا شرك ولا قسماشف أنت الشافيسلمة بن سلامةعلي بن الحسينبين المسلمينيراؤون الناسالجنة والنارشهوات الدنياالشفعة للجارابن أبي حثمةأفضل الأعمالأنفس العتاقةإعانة الصانعوالد وما ولدمتعة متقبلةعمرة متقبلةالشرك الخفيشرك السرائرإيمان باللهمكة واليمنيزين صلاتهأعوذ باللهساكن البلدشرك في دمما استيسرشهوة خفيةأصحاب بدرنظر الناسرسول اللهشر ما فيكحج مبرورابن عباسنبي يبعثالجاهليةاستأذنتهالقيامةالميزانالسرائردع الشرالتمائمالإخلاصاشتراكالمتعةالرياءاليهودالحسابالشفعةالجوارلا شركلا قسمالرقيةالصدقةالأخرقالتولةيا أرضأضحيةحذيفةالهديتمتعتالشركصائماقيامةميزاناليمنإفطارالجنةالنارإياكمجاهداالجارالرقىمملوكسبعةبقرةجزوريفطريهودحسابتنورغلامارقيسقبهجوارأعتقنصيبقيمةشريكعقرب
تخريج حديث شرك بين المسلمين سبعة في بقرة
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








