أحاديث عن: قيمة
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
24 نتيجة — لكلمة: قيمة
⭐ حسن
📂 باب كراهية الإلحاف في المسألة...
عن أبي سعيد الخدريّ، قال: قال رسولُ الله ﷺ: «منْ سألَ وله قيمة أوقية، فقد أَلْحَفَ».
حسن رواه أبو داود (١٦٢٨)، والنسائي (٢٥٩٩) كلاهما عن قُتَيبة بن سعيد، حَدَّثَنَا عبد الرحمن بن أبي الرجال، عن عمارة بن غزية، عن عبد الرحمن بن أبي سعيد الخدريّ، عن أبيه أبي سعيد، فذكر الحديث، واللّفظ لأبي داود.
📚 كتاب الزكاة
📖 اقرأ الشرح
⭐ متفق عليه
📂 باب الشركة في العبد المملوك،...
عن ابن عمر أن رسول اللَّه ﷺ قال: «من أعتق شركا له في عبد، فكان له مال يبلغ ثمن العبد قُوِّم عليه قيمة العدل، فأعطى شركاءه حصصهم، وعتق عليه العبد، وإلا فقد عتق منه ما عتق».
متفق عليه رواه مالك في العتق والولاء (١) عن نافع، عن عبد اللَّه بن عمر قال: فذكره.
📚 كتاب البيوع
📖 اقرأ الشرح
⭐ متفق عليه
📂 باب الشركة في العبد المملوك،...
عن أبي هريرة عن النبي ﷺ قال: «من أعتق شقيصا من مملوكه فعليه خلاصه في ماله، فإن لم يكن له مال قوم المملوك قيمة عدل، ثم استسعي غير مشقوق عليه».
متفق عليه رواه البخاريّ في الشركة (٢٤٩٢)، ومسلم في العتق (١٥٠٣) كلاهما من حديث سعيد بن أبي عروبة، عن قتادة، عن النضر بن أنس، عن بشير بن نهيك، عن أبي هريرة فذكره.
📚 كتاب البيوع
📖 اقرأ الشرح
مَن كان له شَريكٌ في عَبدٍ أو أَمَةٍ، فأعتَقَ نَصيبَه، فإنَّ عليه عِتقَ ما بَقِيَ في العَبدِ والأَمَةِ من حِصَصِ شُرَكائِه، يُقامُ قيمةَ عَدْلٍ، ويُؤدِّي إلى شُرَكائِهِ قيمةَ حِصَصِهم، ويُعتَقُ العَبدُ والأَمةُ إنْ كان في مالِ المُعتِقِ قيمةُ حِصَصِ شُرَكائِهِ
مَن أعتَقَ شِقصًا له في عَبدٍ فخَلاصُه في مالِه إن كان له مالٌ، فإن لَم يَكُنْ له مالٌ، استُسعيَ العَبدُ غيرَ مَشقوقٍ عليه. [وفي روايةٍ]: وزادَ: إن لَم يَكُنْ له مالٌ قُوِّمَ عليه العَبدُ قيمةَ عَدلٍ، ثُمَّ يُستَسعى في نَصيبِ الذي لَم يُعتِقْ غيرَ مَشقوقٍ عليه. [وفي روايةٍ]: قُوِّمَ عليه قيمةَ عَدلٍ
مَن سأَلَ وله قيمةُ أوقيَّةٍ فقد ألحَفَ، فقُلتُ: ناقتي الياقوتةُ هي خيرٌ من أوقيَّةٍ -قال هِشامٌ: خيرٌ من أربَعينَ دِرهمًا- فرجعتُ، فلم أسألْه، زادَ هِشامٌ في حَديثِه: وكانتِ الأوقيَّةُ على عهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أربَعينَ دِرهمًا
سرَّحَتْني أُمِّي إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فأتَيتُه فقعَدْتُ فاستَقْبَلَني، وقال: مَنِ اسْتَغْنى أغْناهُ اللهُ، ومَنِ استَعَفَّ أعَفَّه اللهُ، ومَنِ استَكَفَّ كَفاهُ اللهُ، ومَن سألَ وله قيمةُ أُوقيَّةٍ فقد ألْحَفَ، فقُلتُ: ناقَتي الياقوتةُ خَيرٌ من أُوقيَّةٍ، فرَجَعتُ ولم أسألْه
سرَّحتني أمِّي إلى رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ، أسألُهُ ، فأتيتُهُ فقعدتُ ، قالَ : فاستَقبلَني فقالَ : منِ استَغنى أغناهُ اللَّهُ ، ومنِ استَعفَّ أعفَّه اللَّهُ ، ومنِ استَكَفَّ كفاهُ اللَّهُ ، ومن سألَه ولَهُ قيمةُ أوقيَّةٍ فقد ألحفَ . قالَ : فقلتُ : ناقتي الياقوتَةُ خيرٌ من أوقيَّةٍ . فرجَعتُ ولم أسألهُ
مَنْ أعتَقَ شِرْكًا له في عبدٍ فكانَ له ما يَبْلُغُ ثمنَ العبدِ فإنه يقوَّمُ قيمةَ عَدْلٍ فيُعطَي شركاؤُهُ حقَّهم وعَتُقَ عليهِ العبدُ وإلا فقد أَعْتَقَ ما أعتَقَ
من أعتق شِركًا في عبدٍ فكان له مالٌ يبلغُ ثمنَ العبدِ فإنه يُقَوَّمُ عليه قيمةَ عَدلٍ فيُعطَى شُركاؤُه حِصصَهم وعتقَ العبدُ عليه وإلا فقد عتَق ما عتقَ
عنْ عِياضِ بنِ عَبدِ اللهِ بنِ سَعْدِ بنِ أَبي سَرْحٍ، قالَ: قالَ أبو سَعيدٍ -وذُكِر عِندَه صَدَقةُ الفِطرِ- فقالَ: لا أُخرِجُ إلَّا ما كُنتُ أُخرِجُه على عَهدِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: صاعًا من تَمرٍ، أو صاعًا من حِنطةٍ، أو صاعًا من شَعيرٍ، أو صاًعا من أَقِطٍ. فقالَ له رَجُلٌ منَ القَومِ: أو مُدَّينِ من قَمْحٍ؟ فقالَ: لا، تلكَ قِيمةُ مُعاوِيةَ، لا أقبَلُها ولا أعمَلُ بها
لَمَّا فَدَعَ أهلُ خَيبَرَ عَبدَ اللهِ بنَ عُمَرَ، قامَ عُمَرُ خَطيبًا، فقال: إنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان عامَلَ يَهودَ خَيبَرَ على أموالِهم، وقال: نُقِرُّكُم ما أقَرَّكُمُ اللهُ، وإنَّ عَبدَ اللهِ بنَ عُمَرَ خَرَجَ إلى مالِه هُناك، فعُديَ عليه مِنَ اللَّيلِ، ففُدِعَت يَداه ورِجلاه، وليسَ لنا هُناك عَدوٌّ غَيرَهم، هم عَدوُّنا وتُهمَتُنا، وقد رَأيتُ إجلاءَهم، فلَمَّا أجمَعَ عُمَرُ على ذلك أتاه أحَدُ بَني أبي الحُقَيقِ، فقال: يا أميرَ المُؤمِنينَ، أتُخرِجُنا وقد أقَرَّنا مُحَمَّدٌ -صلَّى اللهُ عليه وسلَّم- وعامَلَنا على الأموالِ وشَرَطَ ذلك لَنا؟! فقال عُمَرُ: أظَنَنتَ أنِّي نَسيتُ قَولَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: كيفَ بك إذا أُخرِجتَ مِن خَيبَرَ تَعدو بك قَلوصُك لَيلةً بَعدَ لَيلةٍ؟! فقال: كانَت هذه هُزَيلةً مِن أبي القاسِمِ، قال: كَذَبتَ يا عَدوَّ اللهِ، فأجلاهم عُمَرُ، وأعطاهم قيمةَ ما كان لهم مِنَ الثَّمَرِ؛ مالًا وإبِلًا، وعُروضًا مِن أقتابٍ وحِبالٍ وغَيرِ ذلك
كانت قيمةُ الدِيَةِ على عهْدِ رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم ثمانمائةِ دينارٍ ، أو ثمانيةُ آلافِ درهمٍ ، ودِيَةُ أهلِ الكتابِ يومئذٍ النصفُ مِن دِيَةِ المسلمين ، قال : فكان ذلك كذلك حتى استُخْلِفَ عمرُ رحمه الله ، فقام خطيبًا فقال : ألا إن الإبلَ قد غَلَتْ ، قال : ففَرَضَها عمرُ على أهلِ الذَّهَبِ ألفَ دينارٍ ، وعلى أهلِ الوَرِقِ اثنى عشَرَ ألفًا ، وعلى أهلِ البقرِ مائتي بقرةٍ ، وعلى أهل الشَّاءِ ألفي شاةٍ ، وعلى أهلِ الحُلَلِ مائتي حُلَّةٍ . قال : وتركَ دِيَةَ أهلِ الذمةِ لم يَرْفَعْها فيما رَفَعَ مِن الدِّيَةِ
أيُّما مَملوكٍ كان بين شريكين فأعتَق أحدُهما نصيبَه فإنه يُقامُ في مالِ الذي أَعتق قيمةَ عَدْلٍ فيُعتقَ إنْ بلَغ ذلك مالَه
أيُّما مَملوكٍ كانَ بَينَ شَريكَينِ فأعتَقَ أحَدُهما نَصيبَه؛ فإنَّه يُقامُ في مالِ الذي أعتَقَ قيمةَ عَدلٍ، فيُعتَقُ إن بَلَغَ ذلك مالُه
أنَّ ابنَ عمرَ كانَ يُفتي في العَبدِ أوِ الأمَةِ، يَكونُ أحدُهُما بينَ شرَكائه، فيُعتِقُ أحدُهُم نصيبَهُ منهُ، فإنَّهُ يجِبُ عتقُهُ على الَّذي أعتقَهُ إذا كانَ لَهُ مِنَ المالِ ما يبلغُ ثمنَهُ يقوَّمُ في مالِهِ قيمةَ عدلٍ، فيَدفعُ إلى شرَكائِهِ أنصابِهم، ويخلِّي سبيلَ العبد، يخبرُ بذلِكَ عبدُ اللَّهِ بنُ عمرَ، عن رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ
أيُّما عبدٍ كانَ بينَ اثنينِ فأعتقَ أحدُهُما نَصيبَهُ ، فإن كانَ موسرًا فإنَّهُ يقوَّمُ عليهِ بأعلَى القيمةِ أو قيمةِ عَدلٍ ليسَت بوَكْسٍ ولا شَطَطٍ ، ثمَّ يغرَمُ لِهَذا حِصَّتَهُ
15
✔ صحيح📌 إذا كان العبد بين اثنين فأعتق أحدهما نصيبه فإن كان موسرًا فإنه يقوم عليه بأعلى القيمة ثم يعتق
إذا كانَ العَبدُ بينَ اثنينِ، فأعتقَ أحدُهُما نصيبَهُ، فإن كانَ موسِرًا، فإنَّهُ يُقوَّمُ عليهِ بأعلَى القيمةِ، ثمَّ يُعتَقُ . قالَ سفيانُ: وربَّما قالَ عَمرُو بنُ دينارٍ قيمةَ عدلٍ، لا وَكْسَ فيها ولا شَططَ
من سأل وله قيمةُ أوقِيَّةٍ فهو مُلْحِفٌ
من سأل و له قيمةُ أُوقِيَّةٍ ، فقد ألحَفَ
من سأل وله قيمةُ أُوقيةٍ فقد ألحَفَ
منِ استغنى أغناهُ اللهُ ، ومنِ استعَفَّ أعفَّهُ اللهُ ، وَمَنِ استكْفَى كفَاهُ اللهُ ، ومَنْ سأَلَ ولَهُ قيمةُ أُوقِيَّةٍ فقدْ ألْحَفَ
أيُّما مملوكٍ كان بينَ شُركاءَ فأعتَق أحدُهم نصيبَه فإنَّه يُقوَّمُ في مالِ الَّذي أعتَق قيمةَ عَدْلٍ فيعتِقُ إنْ بلَغ ذلك مالُه
عَنِ ابنِ عُمَرَ رَضيَ اللهُ عنهما: أنَّه كان يُفتي في العَبدِ أوِ الأَمةِ يَكونُ بينَ شُرَكاءَ، فيُعتِقُ أحَدُهم نَصيبَه منه، يقولُ: قد وجَبَ عليه عِتقُه كُلِّه إذا كان للَّذي أعتَقَ مِنَ المالِ ما يَبلُغُ، يُقَوَّمُ مِن مالِه قيمةَ العَدلِ، ويُدفَعُ إلى الشُّرَكاءِ أنصِباؤُهم، ويُخَلَّى سَبيلُ المُعتَقِ. يُخبِرُ ذلك ابنُ عُمَرَ عَنِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(100)
قوم عليه قيمة عدلثمانية آلاف درهميخلى سبيل المعتقغير مشقوق عليهناقتي الياقوتةثمانمائة دينارلا وكس ولا شططخلاصه في مالهناقة الياقوتةعمر بن الخطاباثنا عشر ألفامال الذي أعتقاستسعي العبدأربعين درهمابلغ ذلك مالهالمملوك،...حصص الشركاءقيمة معاويةمدين من قمحأعلى القيمةالمسألة...أعتق نصيبهعتق ما بقيمال المعتققيمة أوقيةأغناه اللهصدقة الفطرأبو الحقيقأهل الكتابغلاء الإبلقيمة العدلأعفه اللهكفاه اللهثمن العبديقوم عليهيهود خيبرألف دينارأهل الذمةتخلي سبيلبين اثنينقيمة عدلعتقه كلهالإلحافأموالهمابن عمركراهيةالشركةمملوكهاستغنىشركاؤهشريكيناستكفىأوقيةالعبدشقيصافعليهخلاصهاستعفاستكفحصصهمإجلاءالنصفمملوكالأمةشركاءتقويمنصيبهيغرامموسرامسألةإلحافقيمةألحفأعتقشركامالهشريكحنطةشعيرخيبرقلوصنصيبموسريقومحصتهملحفيعتقسألعبدأمةشقصعتقمالصاعتمرأقطشرطديةعمرثمن
تخريج حديث قيمة
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








