أحاديث عن: شريح بن هانىء
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
22 نتيجة — لكلمة: شريح بن هانىء
⭐ حسن
📂 باب ما جاء في بيان...
عن هانئ بن يزيد، أنه لما وفد إلى النبيّ ﷺ مع قومه، فسمعهم النبيُّ ﷺ وهم يُكنّونه بأبي الحكم، فدعاه النبيّ فقال: إنّ اللَّه هو الحكم، وإليه الحُكم، فلِمَ تكنيتَ بأبي الحكم؟ «قال: لا، ولكنّ قومي إذا اختلفوا في شيء أتوني فحكمتُ بينهم، فرضيَ كلا الفريقين. قال: «ما أحسن هذا!». ثم قال: ما لك من الولد؟». قلتُ: لي شريحٌ، وعبد اللَّه، ومسلمٌ بنو هانئ. قال: «فمن أكبرهم؟». قلت: شريح. قال: «فأنت أبو شريح»، ودعا له ولولده. وسمع النبيُّ ﷺ قومًا يسمُّون رجلًا منهم: عبد الحجر، فقال النبيُّ ﷺ: «ما اسمُك؟» قال: عبد الحجر. قال: «لا، أنت عبد اللَّه» قال شريح: وإنّ هانئًا لما حضر رجوعُه إلى بلاده أتى النّبيَّ ﷺ فقال: أخبرني بأيّ شيء يُوجب لي الجنة؟ قال: «عليك بحسن الكلام، وبذل الطّعام».
حسن رواه البخاريّ في الأدب المفرد (٨١١)، وابن حبان (٥٠٤)، وأبو داود (٤٩٥٥)، وابن حبان (٤٩٠)، والحاكم (١/ ٢٣)، والطبرانيّ في الكبير (٢٢/ ١٨٠) كلّهم من طرق عن يزيد ابن المقدام بن شريح، عن أبيه المقدام، عن أبيه شريح، عن أبيه هانئ بن يزيد، فذكره.
📚 كتاب الإيمان
📖 اقرأ الشرح
حديثُ شُرَيحِ بنِ هانِئٍ، عن عليِّ بنِ أبي طالِبٍ، عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في المَسحِ على الخُفَّينِ. [يقصد حديثَ: رخَّص لنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ثلاثةً للمُسافِرِ، ويومًا وليلةً للحاضِرِ في المَسحِ على الخُفَّينِ]
عن شريح بن هانىء أنه سأل عائشة: أَكانَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يُصَلِّي على الحصيرِ واللهُ تعالَى يقولُ وَجَعَلْنَا جَهَنَّمَ لِلْكَافِرِينَ حَصِيْرًا ؟ فقالَتْ: لا لمْ يكنْ يُصلِّي على الحصيرِ
عن شُرَيْح بْن هانِئٍ قالَ: حدَّثَني أَبي هانِئُ بْنُ يَزيدَ، أنَّه وَفَدَ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فَسَمِعَهُ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُكَنُّونَهُ بأَبي الحَكَمِ، فقالَ: «إنَّ اللهَ هو الحَكَمُ، لِمَ تُكَنَّى بِأَبي الحَكَمِ؟». قالَ: إنَّ قَوْمي إذا اخْتَلَفوا حَكَمْتُ بيْنَهم. فَرَضيَ الفَريقانِ، قالَ: «هل لَكَ وَلَدٌ؟»، قالَ: شُرَيْحٌ، وعَبْدُ اللهِ، ومُسلمُ بنو هانئٍ، قالَ: «فمَنْ أَكْبَرُهُمْ؟». قالَ: شُريحٌ، قالَ: «فأنتَ أبو شُرَيْحٍ». فَدَعا لَهُ وَلِوَلَدِهِ
إنَّ اللهَ هو الحَكَمُ ، و إليه الحُكمُ ، فلم تَكنَّيتَ بأبي الحكَمِ ؟ قال : لا و لكن قومي إذا اختلفوا في شيءٍ أَتَوني فحكمتُ بينهم ، فرضيَ كِلا الطرفَين قال : ما أحسنَ هذا ! ثم قال : ما لك من الولدِ ؟ قلتُ : لي شُرَيحٌ ، و عبدُ اللهِ ، و مسلمٌ ، بنو هانيءٍ ، قال : فمَن أكبرُهم ؟ قلتُ : شُرَيحٌ ، قال : فأنت أبو شريحٍ و دعا له و ولدِه, وسمع النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ [قومًا] يسمون رجلًا منهم عبدَ الحجَرِ فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ : ما اسمُك ؟ قال : عبدُ الحجَرِ ، قال : لا ، أنت عبدُ اللهِ قال شُرَيحٌ: و إنَّ هانئًا لما حضر رجوعُه إلى بلاده أتى النبيَّ فقال : أخبِرْني بأيِّ شيءٍ يوجبُ لي الجنةُ ؟ قال : عليك بحُسنِ الكلامِ ، و بذْلِ الطعامِ
عنِ المِقدامِ بنِ شُريحٍ ؛ عن أبيه شُريحٍ ، عن أبيه هانئٍ ، قال : إنه لمَّا وفد إلى رسولُ اللهِ - صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم - مع قومِه ؛ سَمِعهم يَكْنُونَه بأبي الحَكَمِ ، فقال : رسولُ اللهِ - صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم - : اللهُ هو الحَكَمُ ، وإليه الحُكْمُ ! ، فقال : كان قومي إذا اختلفوا في شيءٍ ؛ أَتَوْنِي فحكمتُ بينهم ، فَرَضِيَ الفريقانِ ، فما أحسنَ هذا فما لك مِنَ الولدِ ؟ ، قال : شريحٌ ، ومسلمٌ ، وعبدُ اللهِ ، قال : فَمَنْ أكبرُهم ، قلتُ : شريحٌ ، قال : فأنتَ أبو شُريحٍ
عن هانِئِ بنِ يَزيدَ أنَّه: لمَّا وَفَدَ إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ معَ قَوْمِه سَمِعَهم يُكَنُّونَه بأبي الحَكَمِ، فدَعاه رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقالَ: "إنَّ اللهَ عَزَّ وجَلَّ هو الحَكَمُ، وإليه الحُكْمُ، فلِمَ تُكَنَّى أبا الحَكَمِ؟"، فقالَ: إنَّ قَوْمي إذا اخْتَلَفوا في شيءٍ أَتَوني فحَكَمْتُ بَيْنَهم، فرَضيَ كِلا الفَريقَينِ، فقالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: "ما أَحسَنَ هذا!"، قالَ: "فما لك مِن الوَلَدِ؟"، قالَ: لي شُرَيحٌ، ومُسلِمٌ، وعَبْدُ اللهِ، قالَ: "فمَن أَكبَرُهم؟"، قالَ: قُلْتُ: شُرَيحٌ، قالَ: "فأنت أبو شُرَيحٍ"
أنَّ هانئًا لمَّا وفَد إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مع قومِه فسمِعهم يُكنُّون هانئًا أبا الحكَمِ فدعاه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال: ( إنَّ اللهَ هو الحَكَمُ وإليه الحُكْمُ فلِمَ تُكنَّى أبا الحَكَمِ ) ؟ قال: قومي إذا اختلفوا في شيءٍ رضوا بي حَكَمًا فأحكُمُ بينَهم فقال: ( إنَّ ذلك لَحسَنٌ فما لك مِن الولدِ ) ؟ قال: شُريحٌ وعبدُ اللهِ ومسلِمٌ قال: ( فأيُّهم أكبَرُ ) ؟ قال: شُريحٌ قال: ( فأنتَ أبو شُريحٍ ) فدعا له ولولدِه فلمَّا أراد القومُ الرُّجوعَ إلى بلادِهم أعطى كلَّ رجُلٍ منهم أرضًا حيثُ أحَبَّ في بلادِه قال: أبو شُريحٍ يا رسولَ اللهِ أخبِرْني بشيءٍ يوجِبُ لي الجنَّةَ قال: ( طِيبُ الكلامِ وبَذْلُ السَّلامِ وإطعامُ الطَّعامِ )
أنَّه لَمَّا وَفَدَ إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وآلِه وسلَّم مَع قَومِه سَمِعه يُكنُّونَه بأَبي الحَكَم، فَدَعاه رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وآلِه وسلَّم، فَقال: إنَّ اللهَ هوَ الحَكَمُ، وإليهِ الحُكْمُ، فَلِم تُكنَّى أبا الحَكمِ ؟! فقال: إنَّ قَومي إذا اختَلَفوا في شيءٍ أَتَوْني فحَكَمْتُ بَينَهم، فَرَضي كِلا الفَريقينِ، فَقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وآلِه وسلَّم: ما أَحسَن هَذا! فَما لكَ مِنَ الوَلدِ؟ قال: لي شُريحٌ ومُسلمٌ وعَبدُ اللهِ، قال: فَمَن أَكبَرُهُم؟ قال: شُريحٌ، قال: فأَنتَ أبو شُريحٍ. قال شُريحٌ: وأَنا هانِئٌ، لَمَّا حَضَر رُجوعُه إلى بِلادِه أَتى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وآلِه وسلَّم فَقال: أَخبِرْني بأيِّ شيءٍ يوجِبُ لي الجنَّةَ؟ قال: عليكَ بحُسنِ الكَلامِ وبَذْلِ الطَّعامِ
عن أبي شُرَيحٍ قال لمَّا قدِمَ عمرو بنُ الزُبَيرِ مكَّةَ قام إليهِ أبو شُرَيحٍ فذكرَهُ [أي حديثِ تحريمِ مكَّةَ وسفكِ الدمِ فيها وتعضيدِ شجرِها] فردَّ عليهِ ابنُ الزُبَيرِ فأنا أعلمُ منكَ يا أبا شُرَيحٍ
عَن أبي شُرَيحٍ العَدَويِّ، أنَّه قال لعَمرِو بنِ سَعيدٍ وهو يَبعَثُ البُعوثَ إلى مَكَّةَ: ائذَنْ لي أيُّها الأميرُ، أُحَدِّثْك قَولًا قامَ به رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم الغَدَ يَومَ الفَتحِ، سَمِعَته أُذُنايَ ووعاه قَلبي، وأبصَرَته عَينايَ حينَ تَكَلَّمَ به، إنَّه حَمِدَ اللهَ وأثنى عليه، ثُمَّ قال: إنَّ مَكَّةَ حَرَّمَها اللهُ، ولم يُحَرِّمْها النَّاسُ، لا يَحِلُّ لامرِئٍ يُؤمِنُ باللهِ واليَومِ الآخِرِ أن يَسفِكَ بها دَمًا، ولا يَعضِدَ بها شَجَرًا، فإنْ أحَدٌ تَرَخَّصَ لقِتالِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فيها، فقولوا له: إنَّ اللهَ أذِنَ لرَسولِه، ولم يَأذَنْ لَكُم، وإنَّما أذِنَ لي فيها ساعةً مِن نَهارٍ، وقد عادَت حُرمَتُها اليومَ كَحُرمَتِها بالأمسِ، وليُبَلِّغِ الشَّاهِدُ الغائِبَ، فقيلَ لأبي شُرَيحٍ: ماذا قال لك عَمرٌو؟ قال: قال: أنا أعلَمُ بذلك مِنك يا أبا شُرَيحٍ، إنَّ الحَرَمَ لا يُعيذُ عاصيًا، ولا فارًّا بدَمٍ، ولا فارًّا بخَرْبةٍ، قال أبو عبدِ اللهِ: الخَرْبةُ: البَليَّةُ
عَن أبي شُرَيحٍ العَدَويِّ، أنَّه قال لعَمرِو بنِ سَعيدٍ، وهو يَبعَثُ البُعوثَ إلى مَكَّةَ: ائذَنْ لي أيُّها الأميرُ أُحَدِّثْكَ قَولًا قامَ به رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم الغَدَ مِن يَومِ الفَتحِ، سَمِعَتْه أُذُنايَ، ووعاه قَلبي، وأبصَرَتْه عَينايَ حينَ تَكَلَّمَ به، أنَّه حَمِدَ اللَّهَ، وأثنى عليه، ثُمَّ قال: إنَّ مَكَّةَ حَرَّمَها اللهُ ولَم يُحَرِّمْها النَّاسُ، فلا يَحِلُّ لامرِئٍ يُؤمِنُ باللَّهِ واليَومِ الآخِرِ أن يَسفِكَ بها دَمًا، ولا يَعضِدَ بها شَجَرةً، فإنْ أحَدٌ تَرَخَّصَ بقِتالِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فيها، فقولوا له: إنَّ اللَّهَ أذِنَ لرَسولِه، ولَم يَأذَنْ لَكُم، وإنَّما أذِنَ لي فيها ساعةً مِن نَهارٍ، وقد عادَت حُرمَتُها اليومَ كَحُرمَتِها بالأمسِ، وليُبَلِّغِ الشَّاهِدُ الغائِبَ. فقيلَ لأبي شُرَيحٍ: ما قال لكَ عَمرٌو؟ قال: أنا أعلَمُ بذلك مِنكَ يا أبا شُرَيح، إنَّ الحَرَمَ لا يُعيذُ عاصيًا، ولا فارًّا بدَمٍ، ولا فارًّا بخَربةٍ
عن أبي شُرَيحٍ العَدَويِّ أنَّه قال لعَمرِو بنِ سعيدٍ، وهو يَبعَثُ البُعوثَ إلى مكَّةَ: ائْذَنْ لي أيُّها الأميرُ أُحَدِّثْكَ قولًا قامَ به رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ الغَدَ من يومِ الفَتحِ، سمِعَتْهُ أُذناي ووَعاهُ قَلْبي وأَبصرَتْهُ عَيناي حيثُ تَكلَّمَ به: إنَّه حَمِدَ اللهَ وأثنَى عليه، ثم قال: إنَّ مكَّةَ حرَّمَها اللهُ، ولم يُحرِّمْها النَّاسُ، فلا يَحِلُّ لامْرِئٍ يُؤمِنُ باللهِ واليومِ الآخِرِ أن يَسفِكَ فيها دَمًا، ولا يَعْضِدَ فيها شجرةً، فإنْ أَحَدٌ تَرخَّصَ بقِتال رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فيها، فقولوا: إنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ أَذِنَ لرسولِه، ولم يَأذَنْ لكم، وإنَّما أَذِنَ لي فيها ساعةً من نهارٍ، وقد عادَتْ حُرمَتُها اليومَ كحُرمَتِها بالأمسِ، فليُبلِّغِ الشاهدُ الغائبَ. فقيل لأبي شُرَيحٍ: ما قال لك عمرٌو؟ قال: قال: أنا أعلمُ بذلك منك يا أبا شُرَيحٍ، إن الحَرَمَ لا يُعيذُ عاصيًا، ولا فارًّا بدَمٍ، ولا فارًّا بجِزيَةٍ، وكذلك قال حَجَّاجٌ: بجِزيَةٍ، وقال يعقوبُ، عن أبيه، عن ابن إسحاقَ: ولا مانِعَ جِزْيةٍ
عَن أبي شُرَيحٍ، أنَّه قال لعَمرِو بنِ سَعيدٍ -وهو يَبعَثُ البُعوثَ إلى مَكَّةَ-: ائذَنْ لي أيُّها الأميرُ أُحَدِّثْكَ قَولًا قامَ به النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم الغَدَ مِن يَومِ الفَتحِ، سَمِعَتْه أُذُنايَ ووعاه قَلبي، وأبصَرَتْه عَينايَ حينَ تَكَلَّمَ بهِ: حَمِدَ اللهَ وأثنى عليه، ثُمَّ قال: إنَّ مَكَّةَ حَرَّمَها اللهُ، ولَم يُحَرِّمْها النَّاسُ، فلا يَحِلُّ لامرِئٍ يُؤمِنُ باللهِ واليَومِ الآخِرِ أن يَسفِكَ بها دَمًا، ولا يَعضِدَ بها شَجَرةً، فإنْ أحَدٌ تَرَخَّصَ لقِتالِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فيها، فقولوا: إنَّ اللهَ قد أذِنَ لرَسولِه ولَم يَأذَنْ لكم، وإنَّما أذِنَ لي فيها ساعةً مِن نَهارٍ، ثُمَّ عادَت حُرمَتُها اليومَ كَحُرمَتِها بالأمسِ، وليُبَلِّغِ الشَّاهِدُ الغائِبَ. فقيلَ لأبي شُرَيحٍ: ما قال عَمرٌو؟ قال: أنا أعلَمُ مِنكَ يا أبا شُرَيحٍ، لا يُعيذُ عاصيًا، ولا فارًّا بدَمٍ، ولا فارًّا بخَربةٍ
أنهُ لمَّا وفَدَ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ سمعهم وهم يُكَنُّونَ هانئًا أبا الحكمِ فدعاهُ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال لهُ إنَّ اللهَ هو الحكمُ وإليهِ الحُكْمُ فلم تُكَنَّى أبا الحكمِ فقال إنَّ قومي إذا اختلفوا . . . فما لَكَ من الولدِ قال لي شُريْحٌ وعبدُ اللهِ ومسلمٌ قال فمن أكبرُهم قال شُرَيْحٌ قال فأنتَ أبو شُريْحٍ فدعا لهُ ولِولدِه
لما وفَدَ إلى رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم سمعهُ وهم يكنُّونَ هانئًا أبا الحكمِ، فدعاهُ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم فقال لهُ : إنَّ اللهَ هو الحكَمُ وإليهِ الحُكمُ، فلمِ تُكنىَّ أبا الحكمِ . فقال : إنَّ قومي إذا اختلفُوا في شيءٍ أتَوْني فحكمتُ بينهُم، فرضِيَ كلا الفريقَيْنِ . قال : ما أحسنَ هذا! فما لك من الولدِ ؟ قال : لي شُريحٌ، وعبدُ اللهِ، ومسلمٌ . قال : فمنْ أكبرُهم ؟. قال : شُريح قال : فأنت أبو شُريحٍ فدعا له ولولدِهِ
لمَّا بعَثَ عَمْرُو بنُ سَعيدٍ إلى مكةَ بَعثَهُ يَغزو ابنَ الزُّبَيرِ؛ أتاهُ أبو شُريحٍ فكلَّمَهُ وأخبَرَهُ بما سمِعَ مِن رسولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، ثم خرَجَ إلى نادي قَومِهِ، فجلَسَ فيه، فقُمتُ إليهِ فجلَستُ معه، فحدَّثَ قَومَهُ كما حدَّثَ عَمْرَو بنَ سَعيدٍ ما سمِعَ مِن رسولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وعمَّا قال له عَمْرُو بنُ سَعيدٍ، قال: قُلتُ: يا هذا؛ إنَّا كنا مع رسولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حين افتتَحَ مكةَ، فلمَّا كان الغَدُ مِن يَومِ الفَتحِ؛ عَدَتْ خُزاعةُ على رَجُلٍ مِن هُذَيلٍ، فقتَلوهُ وهو مُشرِكٌ، فقامَ رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فينا خَطيبًا، فقال: أيُّها النَّاسُ، إنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ حرَّمَ مكةَ يَومَ خلَقَ السَّمَواتِ والأرضَ، فهي حَرامٌ مِن حَرامِ اللهِ تَعالى، إلى يَومِ القيامةِ، لا يَحِلُّ لامرئٍ يُؤمِنُ باللهِ واليَومِ الآخِرِ أنْ يَسفِكَ فيها دَمًا، ولا يَعضِدَ بها شَجرًا، لم تَحلِلْ لأحدٍ كان قَبلي، ولا تَحِلُّ لأحدٍ يَكونُ بَعدي، ولم تَحلِلْ لي إلَّا هذه السَّاعةَ؛ غَضَبًا على أهلِها، ألَا ثم قد رجَعَتْ كحُرمَتِها بالأمسِ، ألَا فليُبَلِّغِ الشَّاهِدُ منكم الغائِبَ، فمَن قال لكم: إنَّ رسولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قد قاتَلَ بها؛ فقولوا: إنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ قد أحَلَّها لرسولِهِ، ولم يُحلِلْها لكم، يا مَعشَرَ خُزاعةَ، ارفَعوا أيديَكم عنِ القَتلِ، فقد كَثُرَ أنْ يَقَعَ، لئنْ قتَلتُم قَتيلًا لأديَنَّهُ، فمَن قُتِلَ بَعدَ مَقامي هذا؛ فأهلُهُ بِخَيرِ النَّظَرَيْنِ، إنْ شاؤوا فدَمُ قاتِلِهِ، وإنْ شاؤوا فعَقلُهُ. ثم ودى رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ الرَّجُلَ الذي قتَلَتْهُ خُزاعةُ، فقال عَمْرُو بنُ سَعيدٍ لأبي شُريحٍ: انصَرِفْ أيُّها الشَّيخُ، فنحن أعلَمُ بِحُرمَتِها منكَ، إنَّها لا تَمنَعُ سافِكَ دَمٍ، ولا خالِعَ طاعةٍ، ولا مانِعَ جِزيةٍ. قال: فقُلتُ: قد كنتُ شاهِدًا، وكنتَ غائِبًا، فقد بلَّغتُ، وقد أمَرَنا رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنْ يُبلِّغَ شاهِدُنا غائِبَنا، وقد بلَّغتُكَ، فأنتَ وشَأنُكَ
كان شُرَيحٌ لا يَكادُ يَرجِعُ عن قَضاءٍ قَضى به حتى حدَّثَه الأَسوَدُ بنُ يَزيدَ عن عُمَرَ بنِ الخَطَّابِ رضي اللهُ عنه أنَّه قال: في الحُرَّةِ تكونُ تحتَ العبدِ ، فتَلِدُ له أَولادًا ، ثم يُعتَقُ أبوهم أنَّه يَصيرُ وَلاؤهم إلى مَوالي أبيهم فأخَذ به شُرَيحٌ
خَرَجْنا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في غَزوةٍ، فأَوْفى بِنا على شَرَفٍ، فأَصابَنا بَرْدٌ شديدٌ، حتَّى إنْ كان أَحدُنا يَحفِرُ الحفيرَ، ثُمَّ يَدخُلُ فيه، ويُغطِّي عليه بحَجَفَتِه، فلمَّا رأى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ذلك مِنَ النَّاسِ قالَ: ألا رَجلٌ يَحرُسُنا اللَّيلةَ أَدْعو اللهَ له بدُعاءٍ يُصيبُ به فَضلًا؟ فقامَ رَجلٌ مِنَ الأنصارِ، فقالَ: أنا يا رسولَ اللهِ، فدَعا له. قالَ أبو رَيحانةَ: فقلتُ: أنا، فدَعا لي بدُعاءٍ هو دونَ ما دَعا به للأنصاريِّ، ثُمَّ قالَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: حُرِّمتِ النَّارُ على عينٍ دَمَعَتْ مِن خشيةِ اللهِ، حُرِّمتِ النَّارُ على عينٍ سَهِرَتْ في سبيلِ اللهِ. قالَ: ونَسيتُ الثَّالثةَ. قال أبو شُريحٍ -وهو عبدُ الرَّحمنِ بنُ شُريحٍ-: وسَمِعْتُ بعدُ أنَّه قالَ: حُرِّمتِ النَّارُ على عينٍ غَضَّتْ عنْ مَحارمِ اللهِ، أوْ عينٍ فُقِئتْ في سبيلِ اللهِ
ساوَمَ عُمَرَ بنَ الخَطَّابِ بفَرَسٍ، فرَكِبَه لِيشُورَه فعَطَبَ، فقال لِلرَّجُلِ: خُذْ فَرَسَكَ. فقال الرَّجُلُ: لا. قال: اجعَلْ بَيني وبَينَكَ حَكَمًا. قال الرَّجُلُ: شُرَيحٌ. فتَحاكَما إليه، فقال شُرَيحٌ: يا أميرَ المُؤمِنينَ، خُذْ ما ابتَعتَ، أو رُدَّ كما أخَذتَ. فقال عُمَرُ: وهلِ القَضاءُ إلَّا هكذا؟! سِرْ إلى الكُوفةِ. فبَعَثَه قاضيًا عليها، قال: وإنَّه لَأوَّلُ يَومٍ عُرِفَ فيه
أنَّه قال لعَمرِو بنِ سَعيدٍ وهو يَبعَثُ البُعوثَ إلى مَكَّةَ: ائذَنْ لي أيُّها الأميرُ أُحَدِّثْك قَولًا قامَ به رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم للغَدِ مِن يَومِ الفَتحِ، فسَمِعَته أُذُنايَ، ووعاه قَلبي، وأبصَرَته عَينايَ حينَ تَكَلَّمَ به، إنَّه حَمِدَ اللهَ وأثنى عليه، ثُمَّ قال: إنَّ مَكَّةَ حَرَّمَها اللهُ ولم يُحَرِّمْها النَّاسُ، فلا يَحِلُّ لامرِئٍ يُؤمِنُ باللهِ واليَومِ الآخِرِ أن يَسفِكَ بها دَمًا، ولا يَعضُدَ بها شَجَرةً، فإنْ أحَدٌ تَرَخَّصَ لقِتالِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقولوا له: إنَّ اللهَ أذِنَ لرَسولِه صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، ولم يَأذَنْ لَكُم، وإنَّما أذِنَ لي ساعةً مِن نَهارٍ، وقد عادَت حُرمَتُها اليومَ كَحُرمَتِها بالأمسِ، وليُبَلِّغِ الشَّاهِدُ الغائِبَ. فقيلَ لأبي شُرَيحٍ: ما قال لك عَمرٌو؟ قال: أنا أعلَمُ بذلك مِنك يا أبا شُرَيحٍ، إنَّ الحَرَمَ لا يُعيذُ عاصيًا، ولا فارًّا بدَمٍ، ولا فارًّا بخَرْبةٍ، خَرْبةٌ: بَليَّةٌ
عن شُرَيحِ بنِ عُبَيدٍ الحَضرَميِّ وغَيرِه، قال: جَلَدَ عياضُ بنُ غَنْمٍ صاحِبَ دارا حينَ فُتِحَت، فأغلَظَ له هِشامُ بنُ حَكيمٍ القَولَ حَتَّى غَضِبَ عياضٌ، ثُمَّ مَكَثَ لَياليَ فأتاه هِشامُ بنُ حَكيمٍ فاعتَذَرَ إليه، ثُمَّ قال هِشامٌ لعياضٍ: ألَم تَسمَعِ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَقولُ: إنَّ مِن أشَدِّ النَّاسِ عَذابًا أشَدَّهم عَذابًا في الدُّنيا للنَّاسِ؟ فقال عياضُ بنُ غَنْمٍ: يا هِشامُ بنَ حَكيمٍ، قد سَمِعنا ما سَمِعتَ، ورَأينا ما رَأيتَ، أولَم تَسمَعْ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَقولُ: مَن أرادَ أن يَنصَحَ لسُلطانٍ بأمرٍ فلا يُبدِ له عَلانيةً، ولَكِن ليَأخُذْ بيَدِه فيَخلو به، فإن قَبِلَ مِنه فذاكَ، وإلَّا كان قد أدَّى الذي عليه له، وإنَّكَ يا هِشامُ لَأنتَ الجَريءُ؛ إذ تَجتَرِئُ على سُلطانِ اللهِ، فهَلَّا خَشيتَ أن يَقتُلَك السُّلطانُ، فتَكونَ قَتيلَ سُلطانِ اللهِ تَبارَكَ وتَعالى
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(100)
حرمتها اليوم كحرمتها بالأمسفليبلغ الشاهد الغائبالجرأة على السلطانلا يعضد فيها شجرةلم تحلل لأحد قبليسهرت في سبيل اللهغضت عن محارم اللهفقئت في سبيل اللهالمسح على الخفينلا يعضد بها شجرةعلي بن أبي طالبالحكم بين الناسلا يسفك فيها دملا يعضد بها شجرأشد الناس عذاباالنصيحة للسلطانالخلوة بالسلطانقتيل سلطان اللهغضبا على أهلهاشريح بن هانىءحكم بين القومالشاهد الغائبلا يعيذ عاصيايسفك فيها دماودى رسول اللهعمر بن الخطابشريح بن هانئهانئ بن يزيدرضا الفريقينرضي الفريقانإطعام الطعامت عضيد الشجرحرمتها اليوميسفك بها دماهشام بن حكيمما أحسن هذاموالي أبيهمخذ ما ابتعترد كما أخذتعادت حرمتهاعذاب الدنياعياض بن غنمثلاثة أيامحسن الكلامبذل الطعامحكمت بينهمطيب الكلامبذل السلامابن الزبيرحرمها اللهأذن لرسولهحرمت النارأبو ريحانةسلطان اللهيوم وليلةلا لم يكنأبو الحكمعبد الحجرتحريم مكةيعضد شجرايعضد شجرةخشية اللهالكافرينأبو شريحعبد اللهسفك الدميسفك دماحرمة مكةالأنصاريبيان...المسافرالتكنيةالتحكيماختلفواالكلامالطعامالحاضرالحصيرالكنيةلا يحلالخربةحرمتهادعا لهالولاءيقول:عائشةحصيراالحكمالجنةالولدخزاعةالفتحالحرةالعبدأولادبحسنوبذلرخصةيصليجهنم
تخريج حديث شريح بن هانىء
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








