أحاديث عن: الله هو الحكم وإليه الحكم
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
24 نتيجة — لكلمة: الله هو الحكم وإليه الحكم
⭐ صحيح
📂 باب القضاء بالتحكيم
عن شريح بن هانئ، عن أبيه، أنه لما وفد إلى رسول الله ﷺ وسمعه وهم يكنون هانئا أبا الحكم. فدعاه رسول الله ﷺ فقال له: «إنَّ الله هو الحكم، وإليه الحكم، فلم تكنى أبا الحكم؟» قال: إن قومي إذا اختلفوا في شيء أتوني فحكمت بينهم، فرضي كلا الطرفين. قال: «ما أحسن من هذا، فما لك من الولد؟». قال: لي شريح، وعبد الله، ومسلم، قال: «فمن أكبرهم؟» قال: شريح، قال: «فأنت أبو شريح» فدعا له ولولده.
صحيح رواه النسائيّ (٥٣٨٧)، عن قُتَيبة قال: حَدَّثَنَا يزيد وهو ابن المقدام بن شريح، عن أبيه، عن شريح بن هانئ، عن أبيه فذكره.
📚 كتاب القضاء
📖 اقرأ الشرح
⭐ حسن
📂 باب التكني بأكبر الأولاد
عن هانئ أنه لما وفد إلى رسول الله ﷺ مع قومه سمعهم يكنونه بأبي الحكم، فدعاه رسول الله ﷺ فقال: «إن الله هو الحكم، وإليه الحكم، فلم تكنى أبا الحكم؟ «فقال: إن قومي إذا اختلفوا في شيء أتوني، فحكمت بينهم فرضي كلا الفريقين، فقال رسول الله ﷺ: «ما أحسن هذا، فما لك من الولد؟ «قال: لي شريح، ومسلم، وعبد الله، قال: «فمن أكبرهم؟ «قلت: شريح، قال: «فأنت أبو شريح».
حسن رواه أبو داود (٤٩٥٥)، والنسائي (٥٣٨٧) كلاهما من طريق يزيد بن المقدام بن شريح، عن أبيه، عن جده، شريح عن أبيه هانئ، فذكره.
📚 كتاب الأدب العالي
📖 اقرأ الشرح
⭐ حسن
📂 باب ما جاء في بيان...
عن هانئ بن يزيد، أنه لما وفد إلى النبيّ ﷺ مع قومه، فسمعهم النبيُّ ﷺ وهم يُكنّونه بأبي الحكم، فدعاه النبيّ فقال: إنّ اللَّه هو الحكم، وإليه الحُكم، فلِمَ تكنيتَ بأبي الحكم؟ «قال: لا، ولكنّ قومي إذا اختلفوا في شيء أتوني فحكمتُ بينهم، فرضيَ كلا الفريقين. قال: «ما أحسن هذا!». ثم قال: ما لك من الولد؟». قلتُ: لي شريحٌ، وعبد اللَّه، ومسلمٌ بنو هانئ. قال: «فمن أكبرهم؟». قلت: شريح. قال: «فأنت أبو شريح»، ودعا له ولولده. وسمع النبيُّ ﷺ قومًا يسمُّون رجلًا منهم: عبد الحجر، فقال النبيُّ ﷺ: «ما اسمُك؟» قال: عبد الحجر. قال: «لا، أنت عبد اللَّه» قال شريح: وإنّ هانئًا لما حضر رجوعُه إلى بلاده أتى النّبيَّ ﷺ فقال: أخبرني بأيّ شيء يُوجب لي الجنة؟ قال: «عليك بحسن الكلام، وبذل الطّعام».
حسن رواه البخاريّ في الأدب المفرد (٨١١)، وابن حبان (٥٠٤)، وأبو داود (٤٩٥٥)، وابن حبان (٤٩٠)، والحاكم (١/ ٢٣)، والطبرانيّ في الكبير (٢٢/ ١٨٠) كلّهم من طرق عن يزيد ابن المقدام بن شريح، عن أبيه المقدام، عن أبيه شريح، عن أبيه هانئ بن يزيد، فذكره.
📚 كتاب الإيمان
📖 اقرأ الشرح
أنَّه لَمَّا وَفَدَ إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وآلِه وسلَّم مَع قَومِه سَمِعه يُكنُّونَه بأَبي الحَكَم، فَدَعاه رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وآلِه وسلَّم، فَقال: إنَّ اللهَ هوَ الحَكَمُ، وإليهِ الحُكْمُ، فَلِم تُكنَّى أبا الحَكمِ ؟! فقال: إنَّ قَومي إذا اختَلَفوا في شيءٍ أَتَوْني فحَكَمْتُ بَينَهم، فَرَضي كِلا الفَريقينِ، فَقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وآلِه وسلَّم: ما أَحسَن هَذا! فَما لكَ مِنَ الوَلدِ؟ قال: لي شُريحٌ ومُسلمٌ وعَبدُ اللهِ، قال: فَمَن أَكبَرُهُم؟ قال: شُريحٌ، قال: فأَنتَ أبو شُريحٍ. قال شُريحٌ: وأَنا هانِئٌ، لَمَّا حَضَر رُجوعُه إلى بِلادِه أَتى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وآلِه وسلَّم فَقال: أَخبِرْني بأيِّ شيءٍ يوجِبُ لي الجنَّةَ؟ قال: عليكَ بحُسنِ الكَلامِ وبَذْلِ الطَّعامِ
لما وفدَ إلى رسولِ الله صلى الله عليه وسلم مع قومِه سمعَهم يكْنونَه بأبي الحكمِ ، فدعاه رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم فقال: إن اللهَ هو الحكمُ ، وإليه الحكمُ ، فلم تكَنَّى أبا الحكمِ ؟ فقال: إن قومي إذا اختلفوا في شيءٍ أتوْني فحكمتُ بينهم ، فرضَي كِلاَ الفريقيْن, فقال رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: ما أحسنُ هذا ، فما لك من الولدِ؟ قال: لي شريحٌ ، ومسلمٌ ، وعبدُ اللهِ، قال: فمن أكبرُهم ؟ قلت: شريحٌ ، قال: فأنت أبو شريحٍ
أنَّه لمَّا وفَدَ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ معَ قومِه سَمِعَهم يُكَنُّونَه بأبي الحَكَمِ، فدَعاه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال: إنَّ اللهَ هو الحَكَمُ، وإليه الحُكمُ، فلمَ تُكَنَّى أبا الحَكَمِ؟ فقال: إنَّ قَوْمي إذا اختَلَفوا في شيءٍ أَتَوْني، فحكَمْتُ بينَهم فرضِيَ كلا الفَريقَينِ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: ما أحسَنَ هذا، فما لكَ منَ الولَدِ؟ قال: لي شُرَيحٌ، ومُسلِمٌ، وعبدُ اللهِ، قال: فمَن أكبَرُهم؟ قُلْتُ: شُرَيحٌ، قال: فأنتَ أبو شُرَيحٍ
وَفِدَ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ معَ قَوْمِه، فسَمِعَهم النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ، وهُمْ يُكَنُّونَه بأبي الحَكَمِ، فدَعاه النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ فقالَ: «إنَّ اللهَ هو الحَكَمُ، وإليه الحُكْمُ، فلِمَ تَكَنَّيْتَ بأبي الحَكَمِ؟» قالَ: لا، ولكنَّ قَوْمي إذا اخْتَلَفوا في شيءٍ أَتَوني، فحَكَمْتُ بَيْنَهم فرَضيَ كِلا الفَريقَينِ، قالَ: «ما أَحسَنَ هذا!»، ثُمَّ قالَ: «ما لك مِن الوَلَدِ؟»، قُلْتُ: لي شُرَيْحٌ، وعَبْدُ اللهِ، ومُسلِمٌ، قالَ: «فمَن أَكبَرُهم؟»، قُلْتُ: شُرَيْحٌ، قالَ: «فأنت أبو شُرَيْحٍ»، ودَعا له ولوَلَدِه، وسَمِعَ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وعلى آله وسلَّمَ يُسمُّونَ رَجُلًا مِنهم عَبْدَ الحَجَرِ، فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ: «ما اسْمُك؟» قالَ: عَبْدُ الحَجَرِ، قالَ: «لا، أنت عَبْدُ اللهِ»
أنَّ هانئًا لمَّا وفَد إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مع قومِه فسمِعهم يُكنُّون هانئًا أبا الحكَمِ فدعاه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال: ( إنَّ اللهَ هو الحَكَمُ وإليه الحُكْمُ فلِمَ تُكنَّى أبا الحَكَمِ ) ؟ قال: قومي إذا اختلفوا في شيءٍ رضوا بي حَكَمًا فأحكُمُ بينَهم فقال: ( إنَّ ذلك لَحسَنٌ فما لك مِن الولدِ ) ؟ قال: شُريحٌ وعبدُ اللهِ ومسلِمٌ قال: ( فأيُّهم أكبَرُ ) ؟ قال: شُريحٌ قال: ( فأنتَ أبو شُريحٍ ) فدعا له ولولدِه فلمَّا أراد القومُ الرُّجوعَ إلى بلادِهم أعطى كلَّ رجُلٍ منهم أرضًا حيثُ أحَبَّ في بلادِه قال: أبو شُريحٍ يا رسولَ اللهِ أخبِرْني بشيءٍ يوجِبُ لي الجنَّةَ قال: ( طِيبُ الكلامِ وبَذْلُ السَّلامِ وإطعامُ الطَّعامِ )
أنهُ لمَّا وفَدَ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ سمعهم وهم يُكَنُّونَ هانئًا أبا الحكمِ فدعاهُ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال لهُ إنَّ اللهَ هو الحكمُ وإليهِ الحُكْمُ فلم تُكَنَّى أبا الحكمِ فقال إنَّ قومي إذا اختلفوا . . . فما لَكَ من الولدِ قال لي شُريْحٌ وعبدُ اللهِ ومسلمٌ قال فمن أكبرُهم قال شُرَيْحٌ قال فأنتَ أبو شُريْحٍ فدعا لهُ ولِولدِه
لما وفَدَ إلى رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم سمعهُ وهم يكنُّونَ هانئًا أبا الحكمِ، فدعاهُ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم فقال لهُ : إنَّ اللهَ هو الحكَمُ وإليهِ الحُكمُ، فلمِ تُكنىَّ أبا الحكمِ . فقال : إنَّ قومي إذا اختلفُوا في شيءٍ أتَوْني فحكمتُ بينهُم، فرضِيَ كلا الفريقَيْنِ . قال : ما أحسنَ هذا! فما لك من الولدِ ؟ قال : لي شُريحٌ، وعبدُ اللهِ، ومسلمٌ . قال : فمنْ أكبرُهم ؟. قال : شُريح قال : فأنت أبو شُريحٍ فدعا له ولولدِهِ
أنَّهُ لمَّا وفَدَ على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مَعَ قومِهِ سمِعَهُمْ يَكْنُونَهُ بأبي الحَكَمِ، فدَعاهُ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقالَ: إنَّ اللَّهَ هُوَ الحَكَمُ، وإليهِ الحُكْمُ، فما لكَ مِنَ الولَدِ؟ قالَ: شُرَيْحٌ وسَلْمٌ وعبدُ اللَّهِ. قالَ: فمَنْ أكبرُهُمْ؟ قالَ: شُرَيْحٌ. قالَ: فأنتَ أبو شُرَيْحٍ
إِنَّ اللهَ هو الحكمُ ، وإليهِ الحكمُ
إنَّ اللهَ هو الحَكَمُ، وإليه الحُكمُ
لما وفد إلى رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم ، مع قومه سمعهم يكنونه بأبي الحكم ، فدعاه رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم فقال : إن الله هو الحكم ، وإليه الحكم ، فلم تكنى أبًا الحكم ؟ فقال : إن قومي إذا اختلفوا في شيء أتوني فحكمت بينهم ، فرضي كلا الفريقين . فقال رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم : ما أحسن هذا ، فما لك من الولد ؟ قال : لي شريح ، ومسلم ، وعبد الله ، قال : فمن أكبرهم ؟ قلت : شريح ، قال : فأنت أبو شريح
وَفِدَ إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ سَمِعَهم يُكَنُّونَه بأبي الحَكَمِ، فدَعاه رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ فقالَ: إنَّ اللهَ هو الحَكَمُ، وإليه الحُكْمُ، فلِمَ تُكنَّى أبا الحَكَمِ؟ فقالَ: إنَّ قَوْمي إذا اخْتَلَفوا في شيءٍ أَتَوني فحَكَمْتُ بَيْنَهم، فرَضِيَ كِلا الفَريقَينِ، فقالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ: ما أَحسَنَ هذا! فما لك مِن الوَلَدِ؟ قالَ: لي شُرَيْحٌ، ومُسلِمٌ، وعَبْدُ اللهِ، قالَ: فمَن أَكبَرُهم؟ قالَ: قُلْتُ: شُرَيْحٌ، قالَ: فأنت أبو شُرَيْحٍ
عنْ هاني أنَّهُ لما وفَد إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ مع قومِه سمِعهم يُكنُّونَه بأبي الحَكَمِ فدعاه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال إنَّ اللهَ هو الحَكَمُ وإليه الحُكْمُ فلِمَ تُكَنَّى أبا الحَكَمِ قال إنَّ قومي إذا اختلفوا في شيءٍ أنزلوني فحكمتُ بينَهم فرضيَ كِلَا الفريقين فقال عليه السلام ما أحسَنَ هذا ثم كنَّاه بأبي شُريحٍ
أنَّه لَمَّا وَفَد إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وآلِه وسلَّم مَع قَومِه سَمِعَه يُكنُّونَه بأَبي الحَكَمِ، فدَعاه رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وآلِه وسلَّم فَقال: إنَّ اللهَ هوَ الحَكمُ وإليه الحُكْمُ، فَلِم تُكنَّى أبا الحَكمِ ؟! فَقال: إنَّ قَومي إذا اختَلَفوا في شيءٍ أَتَوْني فحَكَمْتُ بَينَهم فرَضيَ كِلا الفَريقينِ، فَقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وآلِه وسلَّم: ما أَحسَنَ هَذا! فَما لكَ مِن الوَلدِ؟ قال: لي شُريحٌ ومُسلمٌ وعَبدُ اللهِ، قال: فمَن أَكبرُهُم؟ قال: شُريحٌ، قال: فأَنتَ أبو شُريحٍ. قال شُريحٌ: وأَنا هانئٌ، لَمَّا حَضَر رُجوعُه إلى بِلادِه أَتى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وآلِه وسلَّم، فَقال: أَخبِرني بأيِّ شيءٍ يوجِبُ لي الجنَّةَ؟ قال: عَليكَ بحُسنِ الكَلامِ، وبَذلِ الطَّعامِ
أنَّه لمَّا وفَدَ إلى رَسولِ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مَعَ قَومِه سَمِعَهم يُكَنونَه بأبي الحَكَمِ، فدَعاهُ رَسولُ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال: "إنَّ اللَّهَ هو الحَكَمُ وإلَيهِ الحُكمُ، فلِمَ تُكَنَّى أبا الحَكَمِ؟" فقال: إنَّ قَومي إذا اختَلَفوا في شَيءٍ أتَوني فحَكَمتُ بَينَهم فرَضيَ كِلا الفَريقَينِ، فقال رَسولُ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: "ما أحسَنَ هذا، فما لكَ مِنَ الولَدِ؟" قال: لي شُرَيحٌ ومُسلِمٌ وعَبدُ اللَّهِ، قال: "فمَن أكبَرُهم؟" قُلتُ: شُرَيحٌ، قال: "فأنتَ أبو شُرَيحٍ".
أنَّه لمَّا وَفَدَ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مع قَومِه سَمِعَهم يُكنُّونَه بأبي الحَكَمِ، فدَعاهُ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال: إنَّ اللهَ هو الحَكَمُ، وإليه الحُكمُ، فلِمَ تَكَنَّى أبا الحَكَمِ؟ فقال: إنَّ قَوْمي إذا اختَلَفوا في شَيءٍ أَتَوْني، فحَكَمتُ بيْنَهم، فرَضِيَ كِلا الفَريقَينِ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ما أحسَنَ هذا! فما لك من الوَلَدِ؟ قال: لي شُرَيحٌ ومُسلِمٌ وعبدُ اللهِ، قال: فمَن أكبَرُهم؟ قال: قُلتُ: شُرَيحٌ، قال: فأنتَ أبو شُرَيحٍ
أنَّ هانئًا لمَّا وفَد إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مع قومِه فسمِعهم يُكنُّون هانئًا أبا الحكَمِ فدعاه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال: ( إنَّ اللهَ هو الحَكَمُ وإليه الحُكْمُ فلِمَ تُكنَّى أبا الحَكَمِ ) ؟ قال: قومي إذا اختلفوا في شيءٍ رضوا بي حَكَمًا فأحكُمُ بينَهم فقال: ( إنَّ ذلك لَحسَنٌ فما لك مِن الولدِ ) ؟ قال: شُريحٌ وعبدُ اللهِ ومسلِمٌ قال: ( فأيُّهم أكبَرُ ) ؟ قال: شُريحٌ قال: ( فأنتَ أبو شُريحٍ ) فدعا له ولولدِه فلمَّا أراد القومُ الرُّجوعَ إلى بلادِهم أعطى كلَّ رجُلٍ منهم أرضًا حيثُ أحَبَّ في بلادِه قال أبو شُريحٍ: يا رسولَ اللهِ أخبِرْني بشيءٍ يوجِبُ لي الجنَّةَ قال: ( طِيبُ الكلامِ وبَذْلُ السَّلامِ وإطعامُ الطَّعامِ )
عنِ المِقدامِ بنِ شُريحٍ ؛ عن أبيه شُريحٍ ، عن أبيه هانئٍ ، قال : إنه لمَّا وفد إلى رسولُ اللهِ - صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم - مع قومِه ؛ سَمِعهم يَكْنُونَه بأبي الحَكَمِ ، فقال : رسولُ اللهِ - صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم - : اللهُ هو الحَكَمُ ، وإليه الحُكْمُ ! ، فقال : كان قومي إذا اختلفوا في شيءٍ ؛ أَتَوْنِي فحكمتُ بينهم ، فَرَضِيَ الفريقانِ ، فما أحسنَ هذا فما لك مِنَ الولدِ ؟ ، قال : شريحٌ ، ومسلمٌ ، وعبدُ اللهِ ، قال : فَمَنْ أكبرُهم ، قلتُ : شريحٌ ، قال : فأنتَ أبو شُريحٍ
عن أبي شُريحٍ أنه كان يُكنى أبا الحكمِ، فقال له النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ: إنَّ اللهَ هو الحَكَمُ وإليه الحُكْمُ فقال: إنَّ قومي إذا اختلفوا في شيءٍ أتوني فحكمتُ بينهم، فرضيَ كِلَا الفريقين، فقال: ما أحسنَ هذا فما لك من الولدِ؟ قلتُ: شُريحٌ ومُسلمٌ وعبدُ اللهِ قال: فمَن أكبرُهم؟ قلتُ: شُريحٌ قال: فأنت أبو شُريحٍ
أنَّهُ لمَّا وفدَ إلى رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ معَ قومِه سمعَهم يَكنونَه بأبي الحَكمِ فدعاهُ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقال إنَّ اللَّهَ - عزَّ وجلَّ - هوَ الحَكَمُ وإليهِ الحُكمُ فلمَ تُكنى أبا الحَكَمِ قال إنَّ قومي إذا اختلفوا في شيءٍ أتوني فحَكمتُ بينَهم فرضِيَ كلا الفريقينِ فقال رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ما أحسنَ هذا قال فما لَك منَ الولدِ فقال لي شريحٌ ومسلمٌ وعبدُ اللَّهِ قال فمن أَكبرُهم قال قلتُ شريحٌ قال فأنتَ أبو شريحٍ
شَكَوتُ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ ، فقلتُ : يا رسولَ اللهِ بينَما أنا مُضطجعٌ في فراشي ، إذ سمعتُ في داري صريرًا كَصريرِ الرَّحى ، ودويًّا كدويِّ النَّحلِ ، ولمعًا كلَمعِ البرق؛ فرفعتُ رأسي فزعًا مَرعوبًا ، فإذا أنا بظلٍّ أسودَ مولًى يعلو ، ويطولُ في صحنِ داري فأَهويتُ إليْهِ فمسِستُ جلدَهُ ، فإذا جلدُهُ كجلدِ القنفُذِ ، فرمى في وجْهي مثلَ شررِ النَّارِ ، فظنَنتُ أنَّهُ قد أحرقَني ، واحرق داري فقالَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ : عامرُكَ عامرُ سَوءٍ يا أبا دُجانةَ وربِّ الْكعبةِ ومثلُكَ يؤذَى يا أبا دجانةَ؟ ثمَّ قالَ : ائتوني بدَواةٍ وقرطاسٍ ، فأتى بِهِما فناولَهُ عليَّ بنَ أبي طالبٍ وقالَ : اكتُب يا أبا الحسَنِ . فقالَ : وما أَكتبُ؟ قالَ : اكتُب : بسمِ اللهِ الرَّحمنِ الرَّحيمِ . هذا كتابٌ من محمَّدٍ رسولِ ربِّ العالمينَ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ ، إلى من طَرقَ الدَّارَ منَ العمَّارِ والزُّوَّارِ والصَّالحينَ ، إلَّا طارقًا يطرقُ بخيرٍ يا رحمنُ . أمَّا بَعدُ : فإنَّ لنا ولَكم في الحقِّ سَعةً ، فإن تَكُ عاشقًا مولعًا ، أو فاجرًا مُقتحمًا أو راغبًا حقًّا أو مُبطلًا ، هذا كتابُ اللهِ تبارَكَ وتعالى ينطقُ علينا وعليْكم بالحقِّ ، إِنَّا كُنَّا نَسْتَنْسِخُ مَا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ ، ورسلُنا يَكتبونَ ما تمْكُرونَ ، اترُكوا صاحبَ كتابي هذا ، وانطلِقوا إلى عبدَةِ الأصنامِ ، وإلى من يزعُمُ أنَّ معَ اللهِ إلَهًا آخرَ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ كُلُّ شَيْءٍ هَالِكٌ إِلَّا وَجْهَهُ لَهُ الْحُكْمُ وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ يُغلبونَ ، حم لا يُنصَرونَ ، حم عسق ، تُفرِّقَ أعداءَ اللهِ ، وبلغَت حجَّةُ اللهِ ، ولا حولَ ولا قوَّةَ إلَّا باللهِ فَسَيَكْفِيكَهُمُ اللَّهُ وَهُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ قالَ أبو دجانةَ : فأخذتُ الْكتابَ فأدرجتُهُ وحملتُهُ إلى داري ، وجعلتُهُ تحتَ رأسي وبتُّ ليلتي فما انتبَهتُ إلَّا مِن صراخِ صارخٍ يقولُ : يا أبا دُجانةَ أحرَقَتْنا واللَّاتِ والعزَّى الْكلماتُ ، بحقِّ صاحبِكَ لما رفعتَ عنَّا هذا الْكتابَ ، فلا عَودَ لنا في دارِكَ ، وقالَ غيرُهُ : في أذاكَ ، ولا في جوارِكَ ، ولا في موضعٍ يَكونُ فيهِ هذا الْكتابُ . قالَ أبو دجانةَ : فقلتُ : لا ، وحقِّ صاحبي رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ لأرفعنَّهُ حتَّى استأمرَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ قالَ أبو دُجانةَ : فلقَد طالَت عليَّ ليلتي بما سمعتُ من أنينِ الجنِّ وصراخِهم وبُكائِهم ، حتَّى أصبَحتُ فغدوتُ ، فصلَّيتُ الصُّبحَ معَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ ، وأخبرتُهُ بما سمعتُ منَ الجنِّ ليلتي ، وما قُلتُ لَهم . فقالَ لي : يا أبا دجانةَ ارفَع عنِ القومِ ، فوالَّذي بعثَني بالحقِّ نبيًّا إنَّهم ليجِدونَ ألمَ العَذابِ إلى يومِ القيامَةِ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(57)
لا حول ولا قوة إلا باللهبسم الله الرحمن الرحيمرضي كلا الفريقينالحكم بين الناسرضي الفريقانرضا الفريقينإطعام الطعامرضي الفريقينما أحسن هذاحسن الكلامبذل الطعامحكمت بينهمطيب الكلامبذل السلامإليه الحكمأبو الحكمعبد الحجرأبا دجانةرب الكعبةبالتحكيمأبو شريحعبد اللهعامر سوءالأولادبيان...اختلفواالتكنيةإن اللهالتحكيمالقضاءالتكنيالكلامالطعامالكنيةدعا لهأكبرهمالكتابحم عسقالحكمفدعاهبأكبريقول:الجنةالولدالوفدربيعةتكنىبحسنوبذلشريحهانئكنيةالجنأبوأباجاءمضر
تخريج حديث الله هو الحكم وإليه الحكم
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








