أحاديث عن: شسعه
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
22 نتيجة — لكلمة: شسعه
⭐ صحيح
📂 باب النهي عن المشي في...
عن جابر بن عبد الله قال: قال رسول الله ﷺ: أو قال: سمعت رسول الله ﷺ يقول: - «إذا انقطع شسع أحدكم - أو من انقطع شسع نعله - فلا يمش في نعل واحدة حتى يصلح شسعه، ولا يمش في خف واحد، ولا يأكل بشماله، ولا يحتبي بالثوب الواحد، ولا يلتحف الصماء».
صحيح رواه مسلم في اللباس (٢٠٩٩: ٧١) من طرق عن أبي الزبير، عن جابر، قال: فذكره.
📚 كتاب الأدب العالي
📖 اقرأ الشرح
إذا انقَطَعَ -أو مَنِ انقَطَعَ- شِسْعُ نَعلِه، فلا يَمْشي في نَعلٍ واحدةٍ حتى يُصلِحَ شِسعَه، ولا يَمْشي في خُفٍّ واحدٍ
لِيسألْ أحدُكم ربَّهُ حاجتَهُ - أو حوائجَهُ - كلَّها حتَّى يسألَهُ شسعَهُ إذا انقطعَ، وحتَّى يسألَهُ المِلحَ
مَنِ انقطَعَ شِسعُ نَعلِه -أو إذا انقطَعَ شِسعُ نَعلِ أحَدِكم- فلا يَمْشي في نَعلٍ واحدةٍ، حتى يُصلِحَ شِسعَه، ولا يَمْشي في خُفٍّ واحدٍ، ولا يأكُلُ بشِمالِه، ولا يَحْتَبي بالثوبِ الواحدِ، ولا يَلتَحِفُ الصَّمَّاءَ
إذا انقَطَعَ شِسعُ أحَدِكُم فلا يَمشِ في نَعلٍ واحِدةٍ حَتَّى يُصلِحَ شِسعَه، ولا يَمشِ في خُفٍّ واحِدةٍ، ولا يَأكُل بشِمالِه، ولا يَحتَبِ بالثَّوبِ الواحِدِ، ولا يَلتَحِفِ الصَّمَّاءَ
إذا انقَطَعَ شِسعُ أحَدِكُم، أو مَنِ انقَطَعَ شِسعُ نَعلِه، فلا يَمشِ في نَعلٍ واحِدةٍ حتَّى يُصلِحَ شِسعَه، ولا يَمشِ في خُفٍّ واحِدٍ، ولا يَأكُلْ بشِمالِه، ولا يَحتَبي بالثَّوبِ الواحِدِ، ولا يَلتَحِفِ الصَّمَّاءَ
إذا انقطع شِسْعُ أحدِكم فلا يمشِ في نعلٍ واحدةٍ حتى يُصلِحَ شِسْعَه ، و لا يمشِ في خُفٍّ واحدٍ ، ولا يأكلُ بشمالِه ، و لا يحتَبِ بالثوابِ الواحدِ ، و لا يلتَحِفُ الصَّمَّاءَ
عن رجلٍ من مزينةَ قالَ رأيتُ عليًّا يمشي في نعلٍ واحدةٍ بالمدائنِ كانَ يصلحُ شسعَه
هبَطْتُ مع النَّبيِّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مِن ثَنيَّةِ هَرْشَى، فانقطَعَ شِسْعُه، فنَاولْتُه شِسْعي، فأبى أنْ يَقْبَلَها، وجلَسَ في ظِلِّ شجرةٍ ليُصلِحَ نَعْلَه، فقال لي: انظُرْ مَن تَرى؟ قلتُ: هذا فُلانٌ، قال: بئْسَ عبدُ اللهِ فلانٌ، ثمَّ قال لي: انظُرْ مَن تَرى؟ قلتُ: هذا فُلانٌ، قال: بئْسَ عبدُ اللهِ فلانٌ، ثمَّ قال لي: انظُرْ مَن تَرى؟ قلتُ: هذا فُلانٌ، قال: نِعْمَ عبدُ اللهِ فلانٌ، فالَّذي قال له: نِعْمَ عبدُ اللهِ فلانٌ خالدُ بنُ الوليدِ، وأمَّا الآخرانِ فلا أُسمِّيهما أبدًا
إنَّ عامرَ بنَ ربيعةَ طافَ معَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فانقطعَ شِسعُه فذَهبتُ لأجاذبَه النَّعلَينِ فقالَ أرينيها فإنِّي أخافُ أن يَكونَ أثرَةً وأنا أكرَه الأثرةَ ورأيتُه لا يستلِمُ مِن الأركانِ إلَّا الحجرَ الأسوَدَ والرُّكنَ اليمانيَّ
ليسألَ أحدُكمْ ربَّه حاجتَهُ، حتى يسألَهُ الملحُ، و حتى يسألَهُ شسعَهُ
ليسألْ أحدُكمْ ربَّهُ حاجتَهُ حتى يسألَهُ المِلحَ وحتى يَسألَهُ شِسعَهُ
لِيَسْأَلْ أحدُكم ربَّه حاجتَه ، حتى يَسْأَلَهُ المِلْحَ ، وحتى يَسْأَلَهُ شِسْعَهُ
أنَّ عمرَ بنَ الخطَّابِ رضِيَ اللهُ عنه شاوَرَ الهُرمزانَ في أصْبهانَ، وفارسَ، وأذْربيجانَ؛ بأيِّهم يَبدَأُ؟ فقال: يا أميرَ المُؤمِنينَ، إنَّ أصبهانَ الرَّأسُ، وفارسَ وأذربيجانَ الجَناحانِ، فإنْ قطعْتَ أحدَ الجَناحينِ لاذَ الرَّأسُ بالجَناحِ الآخرِ، وإنْ قَطعْتَ الرَّأسَ وقَعَ الجَناحانِ، فابْدَأْ بأصبهانَ، قال: فدخَلَ عمَرُ المسجِدَ، فإذا هو بالنُّعمانِ بنِ مُقرِّنٍ يُصَلِّي، فانتظَرَهُ حتَّى قَضى صَلاتَه، فقال: إنِّي مُسْتعمِلُك، قال: أمَّا جابيًا فلا، ولكن غازيًا، قال: فإنَّك غازٍ، قال: فسَرَّحَه، ثمَّ بعَثَ إلى أهلِ الكوفةِ أنْ يَلْحَقوا به، وفيهم الزُّبيرُ بنُ العوَّامِ، وحُذيفةُ بنُ اليَمانِ، وعبدُ اللهِ بنُ عمرٍو، والمُغيرةُ بنُ شُعبةَ، والأشعثُ بنُ قَيسٍ، وعمرُو بنُ مَعْدي كَرِبَ، قال: فأتاهُم النُّعمانُ وبيَنْه وبيْنهم نَهرٌ، فبعَثَ إليهم المُغيرةَ بنَ شُعبةَ، قال: ومَلِكُهم ذو الحاجبَينِ، قال: فاسْتشارَ أصحابَه، فقال: ما تَرَون: أقعُدُ له في هيئةِ الحرْبِ، أمْ أقْعُدُ له في هيئةِ المُلْكِ وبَهجتِه؟ قالوا: لا، بلِ اقعُدْ له في هَيئةِ المُلْكِ وبَهجتِه، قال: فقعَدَ في هَيئةِ المُلْكِ وبَهجتِه؛ قال: فقعَدَ على السَّريرِ، ووَضَعَ التَّاجَ على رأْسِه، وأصحابُه حولَه عليهم ثِيابُ الدِّيباجِ والقِرَطَةُ وأسْورةُ الذَّهبِ، قال: فأتاهُ المُغيرةُ بنُ شُعبةَ وقد أخَذَ بضَبْعَيهِ رجُلانِ، وبيَدِ المُغيرةِ الرُّمحُ والتُّرسُ، والنَّاسُ سِماطانِ على كلِّ بِساطٍ، فجعَلَ يَطعَنُ برُمْحِه في البِساطِ، يَخرِقُه كي يَتطيَّروا، فقال له ذو الحاجبينِ: إنَّكم مَعشرَ العربِ أصابَكُم جَهدٌ وجُوعٌ، فخرَجْتُم، فإنْ شِئْتُم مِرْنَاكم فرجَعْتُم، قال: فتكلَّمَ المُغيرةُ، فحمِدَ اللهَ وأثْنى عليه، ثمَّ قال: إنَّا كنَّا مَعشرَ العربِ نأْكُلُ الجِيَفَ والمَيتةَ، وكنَّا أذِلَّةً، وكان النَّاسُ يَطَؤونا، ولا نَطَؤُهم، حتَّى ابتعَثَ اللهُ مِنَّا رسولًا في شرَفٍ مِنَّا، وأوسَطَنا حسَبًا، وأصدَقَنا قِيلًا، وإنَّه وعَدَنا أشياءَ فوجَدْناها كما قال، وإنَّه وعَدَ -فيما وعَدَنا- أنَّا سنَغلِبُ على ما هاهنا، وإنِّي لَأرى هاهنا أشياءَ وَبِزَّةً ما أُرَاهُ مَن بعْدي تارِكوها حتَّى لَقِيتُموها، قال: فقالت لي نَفْسي: لو جمَعْتَ جَرامِيزَك، ثمَّ وَثَبْتَ وَثْبةً، فجلَسْتَ مع العِلْجِ على سَريرِه، فيَتطيَّرُ أيضًا، فجمَعْتُ جَرامِيزي فوثَبْتُ وثْبةً، فإذا أنا مع العِلْجِ على سَريرِه، قال: ففَجَؤوني بأيْدِيهم ووَطِئوني بأرجُلِهم، قال: فقلْتُ: أرأيْتُم إنْ كنْتُ جَهِلْتُ وسَفِهْتُ، فإنَّ هذا لا يُفْعَلُ بالرُّسلِ، وإنَّا لا نَفعَلُ هذا برُسُلِكم إلينا إذا أتَونَا، قال ذو الحاجبينِ: إنْ شِئْتُمْ عبَرَنا إليكم، وإنْ شِئْتُم عَبَرْتُم إلينا، قال: قلْتُ: لا، بلْ نَعبُرُ إليكم، قال: فعبَرْنا إليهم، قال: فسَلْسَلوا كلَّ سبعةٍ وسِتَّةٍ في سِلْسلةٍ؛ كي لا يَفِرُّوا، فرَمَونا فأسْرَعوا فِينا، فقال المُغيرةُ للنُّعمانِ: إنَّهم قد أسْرَعوا فِينا، فاحمِلْ عليهم، فقال النُّعمانُ: يا مُغيرةُ، أمَا إنَّك ذو مَناقبَ، وقد شَهِدْتَ مع رسولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فغَزوْتَ معه، ولكنَّني شَهِدْتُ رسولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فكان إذا لم يُقاتِلْ أوَّلَ النَّهارِ أخَّرَ القِتالَ حتَّى تَزولَ الشَّمسُ، وتهُبَّ الرِّياحُ، ويَنزِلَ النَّصرُ، ثمَّ قال النُّعمانُ: أيُّها النَّاسُ، إنِّي هازٌّ اللِّواءَ ثلاثَ مرَّاتٍ؛ فأمَّا أوَّلُ هَزَّةٍ فلْيَقْضِ الرَّجلُ حاجتَه ولْيَتوضَّأْ، وأمَّا الثَّانيةُ فلْيَزُمَّ امْرؤٌ شِسْعَه، ولْيَشُدَّ عليه سِلاحَه، ويجمَعْ عليه ثِيابَه، وأمَّا الهَزَّةُ الثَّالثةُ فإنِّي حاملٌ فاحْمِلوا، وإنْ قُتِلَ أحدٌ منكم فلا يَلْوِيَنَّ عليه أحدٌ، وإنْ قُتِلَ النُّعمانُ فلا يَلْوِيَنَّ عليه أحدٌ، وإنِّي داعِي اللهَ بدَعوةٍ، فعَزْمةٌ على كلِّ امرئٍ منكم لَمَا أمَّنَ عليها، ثمَّ قال: اللَّهُمَّ ارزُقِ النُّعمانَ اليومَ شَهادةً بنصْرِ المُسلِمين وفتْحٍ عليهم، قال: فأمَّنَ القومُ، ثمَّ نثَلَ دِرْعهُ، ثمَّ قال: هَزَّ اللِّواءَ ثلاثَ هزَّاتٍ، ثمَّ حمَلَ، فكان أوَّلَ صريعٍ. قال مَعقِلُ بنُ يسارٍ: فمرَرْتُ عليه وهو صَريعٌ، فذَكرْتُ عزْمَتَه، فلم أَلْوِ عليه وأعلَمْتُ مكانَه، قال: فكنَّا إذا قتَلْنا رجُلًا شُغِلَ عنَّا أصحابُه، ووقَعَ ذو الحاجبينِ مِن بَغلةٍ له شَهباءَ، فانشَقَّ بطْنُه، وفتَحَ اللهُ على المُسلِمين، فأتيْتُ مكانَ النُّعمانِ وبه رمَقٌ، فأتَيْتُه بماءٍ، فجَعلْتُ أصُبُّ على وَجْهِه، قال: مَن أنت؟ قلْتُ: مَعقِلُ بنُ يَسارٍ، قال: ما فعَلَ النَّاسُ؟ قلْتُ: فتَحَ اللهُ عليهم، قال: للهِ الحمدُ، اكْتُبوا بذلك إلى عمرَ، وفاضَتْ نفْسُه، واجتمَعَ النَّاسُ إلى الأشعثِ بنِ قيسٍ [قال: فأَرْسَلوا] إلى أُمِّ ولدٍ له، فقالوا: هلْ عهِدَ إليكِ عهدًا؟ قالت: لا، إلَّا سَفَطًا فيه كتابٌ، قال: فقرَأْناهُ، فإذا فيه: إنْ قُتِلَ النُّعمانُ ففُلانٌ، وإنْ قُتِلَ فلانٌ ففُلانٌ. قال حمَّادٌ: وأخبَرَني عليُّ بنُ زيدٍ، عن أبي عُثمانَ النَّهديِّ قال: أتيْتُ عمرَ بنَ الخطَّابِ بالبِشارةِ، فقال لي: ما فعَلَ النُّعمانُ؟ قال: قلْتُ: قُتِلَ، قال: إنَّا للهِ وإنَّا إليه راجِعونَ، قال: فما فعَلَ فُلانٌ؟ قلْتُ: قُتِلَ، قال: فما فعَلَ فُلانٌ؟ قلْتُ: قُتِلَ، قال: قلْتُ: يا أميرَ المُؤمنينَ، هؤلاء نَعْرِفُهم، وآخرونَ لا نَعلَمُهم، قال: قلْتَ: لا نَعلَمُهم، لكنَّ اللهَ يعلَمُهم
خرجت مع النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى المسجدِ فانقطع شسعَه فأخذتُ نعلَه لأُصلِحَها فأخذها من يدِي وقال إنها أثرةٌ ولا أحبُّ الأثرةَ
أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم انقَطَع شِسْعُه فأصلَحَه وانتَعَل قائِمًا
عن عامرِ بنِ ربيعةَ أنه طاف مع النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فانْقطعَ شسْعَه فذهبتُ لِأُجاذِبَه النعلينِ فقال أرِنِيها فإنِّي أخافُ أنْ يكونَ أثرةً وأنا أكره الأثرةَ ورأيتُه لا يسْتَلِمُ من الأركانِ إلا الحجرَ الأسودَ والركنَ اليمانيَّ
حَديثٌ رواه مُحَمَّدُ بنُ كَثيرٍ، عَنِ الأوزاعي، عن يحيى بنِ أبي كَثيرٍ، عن أبي سَلَمةَ، عن مُعَيقِيبٍ، عن عُمَرَ؛ أنَّه انقَطَع شِسْعُه فاسترجع، وقال: كُلُّ ما ساءك فهو مُصيبةٌ؟
«كانَ يَطوفُ بالبَيْتِ فانْقَطَعَ شِسْعُه، فأَخرَجَ رَجُلٌ شِسْعًا مِن نَعْلِه، فذَهَبَ يَشُدُّه في نَعْلِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فانْتَزَعَها، فقالَ: هذه أثَرةٌ ولا أحِبُّ الأثَرةَ»
«كُنْتُ أطوفُ معَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فانْقَطَعَ شِسْعُه فتَناوَلْتُ نَعْلَه لأَشْسَعَها بشِسْعي فقالَ: <span class="bracket-explain">(هَلُمَّ فأَخَذَها)</span> فقالَ: <span class="bracket-explain">(هذه أثَرةٌ ولا أَحِبُّ الأثَرةَ»)
كنتُ معَ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في الطوافِ ، فانقَطَع شِسعُه ، فقلتُ : يا رسولَ اللهِ ، ناوِلْني أُصلِحْه , قال : هذه الأثرةُ ، ولا أحِبُّ الأثرةَ
«كانَ يَطوفُ بالبَيْتِ فانْقَطَعَ شِسْعُه، فأَخرَجَ رَجُلٌ شِسْعًا مِن نَعْلِه فذَهَبَ يَشُدُّها في نَعْلِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقالَ: هذه أثَرةٌ ولا أُحِبُّ الأثَرةَ»
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(88)
لا يمشي في نعل واحدةاحتباء بالثوب الواحديحتبي بالثوب الواحدالحبو بالثوب الواحدالنعمان بن مقرنالمغيرة بن شعبةالديباج والقرطةخالد بن الوليدالجيفة والميتةحتى يصلح شسعهالأكل بالشمالالتحاف الصماءعامر بن ربيعةالركن اليمانيالسرير والتاجلا أحب الأثرةخرجت مع النبيعمر بن الخطاببئس عبد اللهنعم عبد اللهالحجر الأسودالرمح والترسأخذها من يديانتعال قائمايأكل بشمالهإصلاح الشسعذو الحاجبينإصلاح النعلأكره الأثرةيطوف بالبيتكل ما ساءكانقطع شسعهإذا انقطعنعل واحدةثنية هرشىحتى يسألههز اللواءرسول اللهنعل النبيخف واحدةلا يستلمخف واحدالمدائنظل شجرةانتزعهاالإيثارواحدة.الصماءالأثرةالدعاءالتوسلالحاجةاللواءأصلحهاالمسجداسترجعالطوافناولنيانقطعالنهيالمشيفي...واحدةليسألحاجتهالملحيلتحفمزينةأحدكمالرسلمصيبةالزهدنعلكيمشييصلحشسعهكلهاأثرةحديثأطوفأصلحشسعتمشنعلربهطافهلمخف
تخريج حديث شسعه
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








