أحاديث عن: شققت على أمتي
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
21 نتيجة — لكلمة: شققت على أمتي
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم خرج من عندها وهو مسرورٌ، ثمَّ رجع إليَّ وهو كئيبٌ، فقال: إني دخلتُ الكعبةَ، ولو استقبلتُ من أمري ما استدبرتُ ما دخَلْتُها؛ إني أخافُ أن أكونَ قد شقَقْتُ على أمَّتي
أن النبيَّ صلى الله عليه وسلم خرجَ من عندِها وهو مسرورٌ ثم رجعَ إليَّ وهو كئيبٌ فقال: إني دخلتُ الكعبةَ ولو استقبلتُ من أمري ما استدبرتُ ما دخلتُها إني أخاف أن أكونَ قد شققتُ على أمتي
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ خرَجَ من عِندِها وهو مسرورٌ، ثم رجَعَ إليَّ وهو كئيبٌ، فقالَ: إني دخلتُ الكَعبةَ، ولو استقبلتُ من أمري ما استدبرتُ ما دَخلتُها، إنِّي أخافُ أنْ أكونَ قد شققتُ على أُمَّتي
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ خرَجَ من عِندي وهو مَسرورٌ، ثم رجَعَ إليَّ وهو كَئيبٌ، فقال: إنِّي دخَلْتُ الكَعبةَ، لوِ استَقبَلْتُ من أمْري ما استَدْبَرْتُ ما دخَلْتُها؛ إنِّي أخافُ أنْ أكونَ قد شقَقْتُ على أُمَّتي
أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ خَرَجَ مِن عنْدِها وهو مَسْرورٌ، ثُمَّ رَجَعَ إليَّ وهو كَئيبٌ، فقالَ: "إنِّي دَخَلْتُ الكَعْبةَ لو اسْتَقْبَلْتُ مِن أمْري ما اسْتَدْبَرْتُ ما دَخَلْتُها، إنِّي أخافُ أن أكونَ قد شَقَقْتُ على أُمَّتي"
إني دَخَلْتُ الكعبةَ، ولو استقبلتُ من أمري ما استدبرتُ ما دَخَلْتُها، إني أخافُ أن أكونَ قد شَقَقْتُ على أمتي [ من بعدي ]
إني دخلتُ الكعبةَ و لو استقبلْتُ من أمري ما استدبرتُ ما دخلتُها ، إني أخاف أن أكونَ قد شققْتُ على أُمَّتي من بعدي
دخَل علَيَّ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يومًا فقال يا عائشةُ صنَعْتُ اليومَ أمرًا ودِدْتُ أنِّي لَمْ أكُنْ صنَعْتُه دخَلْتُ البيتَ وودِدْتُ أنِّي لَمْ أدخُلْه يجيءُ الجائي مِن أُمَّتي فيرى أنَّ حقًّا عليه أنْ يدخُلَ البيتَ فأخافُ أنْ أكونَ قد شقَقْتُ على أُمَّتي
بَعَثَنا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في سَريَّةٍ، فصَبَّحنا الحُرُقاتِ مِن جُهَينةَ، فأدرَكتُ رَجُلًا فقال: لا إلَهَ إلَّا اللهُ، فطَعَنتُه فوقَعَ في نَفسي مِن ذلك، فذَكَرتُه للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أقال: لا إلَهَ إلَّا اللهُ وقَتَلتَه؟ قال: قُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، إنَّما قالها خَوفًا مِنَ السِّلاحِ! قال: أفَلا شَقَقتَ عن قَلبِه حتَّى تَعلَمَ أقالها أم لا؟ فما زالَ يُكَرِّرُها عليَّ حتَّى تَمَنَّيتُ أنِّي أسلَمتُ يَومَئذٍ، قال: فقال سَعدٌ: وأنا واللهِ لا أقتُلُ مُسلِمًا حتَّى يَقتُلَه ذو البُطَينِ يَعني أُسامةَ، قال: قال رَجُلٌ: ألَم يَقُلِ اللهُ: {وَقَاتِلُوهُمْ حَتَّى لَا تَكونَ فِتنةٌ ويَكونَ الدِّينُ كُلُّه للَّهِ} [الأنفال: 39]؟ فقال سَعدٌ: قد قاتَلنا حتَّى لا تَكونَ فِتنةٌ، وأنتَ وأصحابُك تُريدونَ أن تُقاتِلوا حتَّى تَكونَ فِتنةٌ
أتَى نافعُ بنُ الأَزْرقِ وأصحابُه، فقالوا: هلَكتَ يا عِمْرانُ. قال: ما هلَكتُ. قالوا: بلى. قال: ما الذي أهلَكَني؟ قالوا: قال اللهُ: {وَقَاتِلُوهُمْ حَتَّى لَا تَكُونَ فِتْنَةٌ وَيَكُونَ الدِّينُ كُلُّهُ لِلهِ} [الأنفال: 39]. قال: قد قاتَلْناهم حتى نَفَيْناهم، فكان الدِّينُ كلُّه للهِ، إنْ شِئتُم حدَّثتُكم، حديثًا سمِعتُه مِن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ. قالوا: وأنتَ سمِعتَه مِن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ؟ قال: نعَمْ، شهِدتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وقد بعَثَ جَيشًا مِن المسلمينَ إلى المشركينَ، فلمَّا لقُوهم قاتَلوهم قتالًا شديدًا، فمنَحوهم أكتافَهم، فحمَلَ رجُلٌ مِن لُحْمتي على رجُلٍ من المشركينَ بالرُّمحِ، فلمَّا غشِيَه قال: أشهَدُ أنْ لا إلهَ إلَّا اللهُ، إنِّي مسلمٌ، فطعَنَه فقتَلَه، فأتَى رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال: يا رسولَ اللهِ، هلَكتُ. قال: وما الذي صنَعتَ؟ مرةً أو مرَّتينِ. فأخبَرَه بالذي صنَعَ. فقال له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: فهلَّا شقَقتَ عن بطنِه، فعلِمتَ ما في قلبِه؟! قال: يا رسولَ اللهِ، لو شقَقتُ بطنَه لكنتُ أعلَمُ ما في قلبِه؟! قال: فلا أنتَ قبِلتَ ما تكلَّمَ به، ولا أنتَ تعلَمُ ما في قلبِه. قال: فسكَتَ عنه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فلم يلبَثْ إلَّا يسيرًا حتى مات، فدفَنَّاه، فأصبَحَ على ظهرِ الأرضِ، فقالوا: لعلَّ عدُوًّا نبَشَه، فدَفَنَّاه، ثمَّ أمَرْنا غِلْمانَنا يحرُسُونَه، فأصبَحَ على ظهرِ الأرضِ، فقُلْنا: لعلَّ الغِلْمانَ نعَسوا فدفَنَّاه، ثمَّ حرَسْناه بأنفُسِنا، فأصبَحَ على ظهرِ الأرضِ، فألقَيْناه في بعضِ تلك الشِّعابِ
عن أبي أمامةَ الباهليِّ أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهِ عليْهِ وآلِه وسلَّمَ قال لأصحابِهِ : ألَا أُحدِّثُكم عنِ الخَضرِ ؟ قالوا : بلى يا رسولَ اللهِ ، قال : بينما هو ذاتَ يومٍ يَمشي في سوقِ بني إسرائيلَ أبصرَهُ رجلٌ مكاتبٌ ، فقال : تصدَّقْ عليَّ باركَ اللهُ فيك ، قال الخضرُ : آمنْتُ باللهِ ما شاء اللهُ من أمرٍ يكنْ . ما عندي من شيءٍ أُعطيكَهُ ، فقال المسكينُ : أسألُكَ بوجهِ اللهِ لما تصدقْتَ عليَّ فإنِّي نظرْتُ السماحةَ في وجهِكَ ، ورجوْتُ البركةَ عِندَكَ ، فقال الخضرُ : آمنْتُ باللهِ ما عندي شيءٌ أُعطيكَهُ إلَّا أن تأخذَني فتَبيعَني فقال المسكينُ : وهل يستقيمُ هذا ؟ قال : نعم الحقَّ أقولُ : لقد سألتَني بأمرٍ عظيمٍ أما إنِّي لا أُخيبُكَ بوجهِ ربِّي بِعْني . قال : فقدَّمَهُ إلى السوقِ فباعَهُ بأربعِمائةِ درهمٍ فمكثَ عِندَ المُشتري زمانًا لا يَستعملُهُ في شيءٍ ، فقال له إنَّكَ إنَّما اشتريتَني الْتماسَ خيرٍ عندي فأوصِني بعملٍ ، قال : أكرَهُ أنْ أشقَّ عليكَ إنَّكَ شيخٌ كبيرٌ ضعيفٌ قال ليس يشقُّ عليَّ قال فقمْ فانقلْ هذه الحجارةَ وكان لا ينقلُها دونَ ستةِ نفرٍ في يومٍ فخرجَ الرجلُ لبعضِ حاجتِهِ ثم انصرفَ ، وقد نقلَ الحجارةَ في ساعةٍ فقال : أحسنْتَ وأجملْتَ وأطقْتَ ما لم أركَ تُطيقُهُ ، قال : ثم عرضَ للرجلِ سفرٌ ، فقال إنِّي أحسبُكَ أمينًا ، فاخلُفْني في أهلي خلافةً حسنةً . قال : نعم وأوصني بعملٍ قال : إنِّي أكرَهُ أن أشقَّ عليك قال : ليس يشقُّ عليَّ ، قال فاضربْ منَ اللبنِ لبَيتي حتى أقدمَ عليك ، قال ومرَّ الرجلُ لسفرِهِ ، ثم رجع وقد شيَّدَ بناءَهُ ، فقال : أسألُكَ بوجهِ اللهِ ما سبيلُكَ ؟ وما أمرُكَ ؟ قال سألتَني بوجهِ اللهِ ووجهِ اللهِ أوقعَني في العبوديةِ ، فقال الخَضِرُ : سأخبرُكَ من أنا ، أنا الخضرُ الذي سمعْتَ به ، سألَني مسكينٌ صدقةً ، فلم يكنْ عندي شيءٌ أعطيهِ فسألَني بوجهِ اللهِ ، فمكنْتُهُ من رَقبتي فباعَني وأخبرُكَ أنَّهُ من سُئِلَ بوجْهِ اللهِ فردَّ سائلَهُ وهو يَقدرُ وقفَ يومَ القيامةِ وليس على وجهِهِ جلدٌ ولا لحمٌ ولا عظمَ يَتقعقعُ ، فقال الرجلُ آمنْتُ باللهِ شققْتُ عليك يا نبيَّ اللهِ ولم أعلمْ ، قال : لا بأسَ أحسنْتَ وأبقيْتَ فقال الرجلُ : بأبي وأمي يا نبيَّ اللهِ احكمْ في أهلي ومالي بما شئْتَ ، أوِ اخترْ فأُخلِّي سبيلَكَ ، قال : أحبُّ أن تخليَ سبيلي ، فأعبدَ ربِّي . قال فخلَّى سبيلَهُ ، فقال الخضرُ : الحمدُ للهِ الذي أوقعَني في العبوديةِ ثم نجَّاني منها
ألا أخبرُكمْ عنِ الخَضرِ قالوا بلى يا رسولَ اللهِ قال بينَما هو ذاتَ يومٍ يَمشي في سوقِ بني إسرائيلَ أبصرَهُ رجلٌ مكاتبٌ ، فقال له : تصدقْ عليَّ باركَ اللهُ فيكَ ، فقال الخضرُ : آمنْتُ باللهِ ما شاءَ اللهُ من أمرٍ يكونُ . ما عندي من شيءٍ أعطيكَ ، فقال المسكينُ : أسألُكَ بوجهِهِ لما تصدقْتَ عليَّ فإنِّي نظرْتُ السماحةَ في وجهِكَ ، ورجوْتُ البركةَ عِندَكَ ، فقال الخضرُ آمنْتُ باللهِ ما عندي شيءٌ أعطيكَ إلا أن تأخذَني وتبيعَني فقال المسكينُ : وهل يستقيمُ هذا ؟ قال : نَعمْ الحقُّ أقولُ : لقد سألْتَني بأمرٍ عظيمٍ أما إنِّي لا أخيبُكَ بوجْهِ ربِّي بعْني . قال : فقدَّمَهُ إلى السوقِ فباعَهُ بأربعِمائةِ درهمٍ فمكثَ عِندَ المُشتري زمانًا لا يستعملُهُ في شيءٍ ، فقال له إنَّكَ إنَّما اشتريْتني التماسَ خيرٍ عندي فأوصِني بعملٍ ، قال : أكرَهُ أن أشقَّ عليكَ إنكَ شيخٌ كبيرٌ ضعيفٌ قال ليس يشقُّ عليَّ قال فقمْ فانقلْ هذه الحجارةَ وكان لا ينقلُها دونَ ستةِ نفرٍ في يومٍ فخرجَ الرجلُ لبعضِ حاجتِهِ ثم انصرفَ ، وقد نقلَ الحجارةَ في ساعةٍ فقال : أحسنْتَ وأطقْتَ ما لم أركَ تطيقُهُ ، قال : ثم عرضَ للرجلِ سفرٌ ، فقال إنِّي أحسبُكَ أمينًا ، فاخلفْني في أهلي خلافةً حسنةً . قال : نعم , أَوصني بعملٍ قال : إنِّي أكرَهُ أن أشقَّ عليكَ قال : ليس يشقُّ عليَّ ، قال فاضربْ منَ اللبنِ لِبيتي حتى أقدمَ عليكَ ، قال ومرْ الرجلَ لسفرِهِ ، ثم رجعَ وقد شيدَ بناءَهُ ، فقال : أسألُكَ بوجْهِ اللهِ ما سبيلُكَ ؟ وما أمرُكَ ؟ قال سألْتَني بوجْهِ اللهِ ووجهِ اللهِ أوقعَني في العبوديةِ ، فقال الخَضرُ : سأخبرُكَ . أنا الخضرُ الذي سمعْتَ به ، سألَني مسكينٌ صدقةً ، فلم يكنْ عندي ما أعطيهِ له فسألَني بوجْهِ اللهِ ، ومن سُئِلَ بوجهِ اللهِ فردَّ سائلَهُ وهو يقدرُ وقفَ يومَ القيامةِ وليس على وجهِهِ جلدٌ ولا لحمٌ إلا عظمٌ تقعقعَ ، فقال الرجلُ آمنْتُ باللهِ شققْتُ عليكَ يا نبيَّ اللهِ ولم أعلمْ ! قال : لا بأسَ أحسنْتَ ، وأيقنْتَ فقال الرجلُ : بأبي أنتَ وأمي يا نبيَ اللهِ احكمْ في أهلي ومالي بما شئْتَ ، أو اخترْ فأُخلِّي سبيلَك ، قال : أحبُّ أن تخليَ سَبيلي ، فأعبدَ ربِّي . قال فخلَّى سبيلَهُ ، فقال الخضرُ : الحمدُ للهِ الذي أوقعَني في العبوديةِ ثم نجَّاني مِنها
ألا أحدِّثُكم عن الخضِرِ قالوا بلى يا رسولَ اللهِ قال بينما هو ذاتَ يومٍ يمشي في سوقِ بني إسرائيلَ أبصَره رجلٌ مكاتَبٌ فقال تصدَّقْ عليَّ بارك اللهُ فيك فقال الخضِرُ آمنتُ باللهِ ما شاء اللهُ من أمرٍ يكونُ ما عندي شيءٌ أعطيكه فقال المسكينُ أسألُك بوجهِ اللهِ لما تصدَّقتَ عليَّ فإنِّي نظرتُ السَّماحةَ في وجهِك ورجوتُ البركةَ عندك فقال الخضِرُ آمنتُ باللهِ ما عندي شيءٌ أعطيكه إلَّا أن تأخذَني فتبيعَني فقال المسكينُ وهل يستقيمُ هذا قال نعم أقولُ لقد سألتَني بأمرٍ عظيمٍ أما إنِّي لا أُخيِّبُك بوجهِ ربِّي بِعْني قال فقدَّمه إلى السُّوقِ فباعه بأربعِمائةِ درهمٍ فمكث عند المشتري زمانًا لا يستعملُه في شيءٍ فقال إنَّما اشتريتَني التماسَ خيرٍ عندي فأوصِني بعملٍ قال أكرهُ أن أشُقَّ عليك إنَّك شيخٌ كبيرٌ ضعيفٌ قال ليس يشُقُّ عليَّ قال قُمْ فانقُلْ هذه الحجارةَ وكان لا ينقُلُها دونَ ستَّةِ نفرٍ في يومٍ فخرج الرَّجلُ لبعضِ حاجتِه ثمَّ انصرف وقد نقل الحجارةَ في ساعةٍ قال أحسنتَ وأجملتَ وأطقتَ ما لم أرَك تُطيقُه قال ثمَّ عرض للرَّجلِ سفرٌ فقال إنِّي أحسبُك أمينًا فاخلُفْني في أهلي خلافةً حسنةً قال وأوصِني بعملٍ قال إنِّي أكرهُ أن أشُقَّ عليك قال ليس يشُقُّ عليَّ قال فاضرِبْ من اللَّبِنِ لبيتي حتَّى أقدُمَ عليك قال فمرَّ الرَّجلُ لسفرِه قال فرجع الرَّجلُ وقد شيَّد بناءَه قال أسألُك بوجهِ اللهِ ما سببُك وما أمرُك قال سألتَني بوجهِ اللهِ ووجهُ اللهِ أوقعني في هذهِ العبوديَّةِ قال الخضِرُ سأخبرُك من أنا أنا الخضِرُ الَّذي سمِعتَ به سألني مسكينٌ صدقةً فلم يكنْ عندي شيءٌ أعطيه فسألني بوجهِ اللهِ فأمكنتُه في رقبتي فباعني وأخبرُك أنَّه من سُئل بوجهِ اللهِ فردَّ سائلَه وهو يقدرُ وقف يومَ القيامةِ جلدةً ولا لحمَ له يتقعقعُ فقال الرَّجلُ آمنتُ باللهِ شققتُ عليك يا نبيَّ اللهِ ولم أعلمْ قال لا بأسَ أحسنتَ وأتقنتَ فقال الرَّجلُ بأبي أنت وأمِّي يا نبيَّ اللهِ احكُمْ في أهلي ومالي بما شئتَ أو اخترْ فأُخليَ سبيلك قال أحبُّ أن تُخليَ سبيلي فأعبدَ ربِّي فخلَّى سبيلَه فقال الخضِرُ الحمدُ للهِ الَّذي أوثقني في العبوديَّةِ ثمَّ نجَّاني منها
بايعتُ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قبلَ أن يُبعثَ وبقيِتْ لَه بقيَّةٌ فوعدتُه أن آتيَه بِها في مَكانِه فنسيتُ فذَكرتُ بعدَ ثلاثٍ فإذا هوَ في مَكانِه فقالَ لقد شققتَ عليَّ أنا هاهنا منذُ ثلاثٍ أنتظرُكَ
بايعتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ببيعٍ قبلَ أن يُبعَثَ وبَقِيَت له بقيَّةٌ فوعَدَتْه أن آتيَه بها في مكانِه، فنَسِيتُ، ثمَّ ذكرتُ بعد ثلاثٍ، فجِئتُ فإذا هو في مكانِه، فقال: يا فتى لقد شقَقْتَ عليَّ؛ أنا هاهنا منذ ثلاثٍ أنتَظِرُك
بعَثَنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في سَريَّةٍ، فحمَلَ رَجلٌ من ولَدِ أبي على رَجلٍ منَ المُشرِكينَ، فلمَّا غَشِيَه بالرُّمحِ، قال: إنِّي مُسلِمٌ، فقتَلَه، ثُم أتى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال: يا رسولَ اللهِ: إنِّي قد أذنَبْتُ فاستَغفِرْ لي، فقال: وما ذاك؟ قال: إنِّي حمَلْتُ على رَجلٍ، فلمَّا غَشِيتُه بالرُّمحِ، قال: إنِّي مُسلِمٌ، فظنَنْتُ أنَّه مُتعَوِّذٌ فقتَلْتُه، فقال: أفلا شقَقْتَ عن قَلْبِه حتى يَستَبينَ لكَ؟ قال: ويَستَبينُ لي؟ قال: قد قال لكَ بلِسانِه، فلم تُصدِّقْه على ما في قَلْبِه، فلم يَلبَثِ الرَّجلُ أنْ ماتَ، فدُفِنَ فأصبَحَ على وجهِ الأرضِ، فقُلْنا: عَدُوٌّ نبَشَه، فأمَرْنا عَبيدَنا وموالِيَنا فحَرَسوه، فأصبَحَ على وجهِ الأرضِ، فقُلْنا: فلعَلَّهم غَفَلوا، فحرَسْنا نحن، فأصبَحَ على وجهِ الأرضِ، فأتَيْنا النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فأخبَرْناه، قال: إنَّ الأرضَ تَقبَلُ مَن هو شَرٌّ منه، ولكنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ أحَبَّ أنْ يُخبِرَكم بعِظَمِ الدَّمِ، ثُم قال: انْتَهوا به إلى سَفحِ هذا الجَبلِ، فانْضِدوا عليه منَ الحِجارةِ، ففعَلْنا
أنَّ عُبَيسًا أو ابنَ عُبَيسٍ في أُناسٍ مِن بَني جُشمٍ أتَوه، فقال له أحَدُهم: ألَا تُقاتِلُ حتى لا تَكونَ فِتنةٌ؟ قال: لعلِّي قد قاتَلتُ حتى لم تَكُنْ فِتنةٌ، قال: ألَا أُحدِّثُكم ما قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ولا أُراه يَنفَعُكم، فأنصِتوا، قال: قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: اغْزوا بَني فُلانٍ مع فُلانٍ، قال: فصَفَّتِ الرِّجالُ وكانتِ النِّساءُ مِن وَراءِ الرِّجالِ، ثُمَّ لمَّا رَجَعوا قال رَجُلٌ: يا نَبيَّ اللهِ، استغفِرْ لي غَفَرَ اللهُ لك، قال: هل أحدَثتَ؟ قال: يا رسولَ اللهِ، استغفِرْ لي غَفَرَ اللهُ لك، قال: هل أحدَثتَ؟ قال: لمَّا هُزِمَ القَومُ وَجَدتُ رَجُلًا بيْنَ القَومِ والنِّساءِ، فقال: إنِّي مُسلِمٌ، -أو: قال: أسلَمتُ- فقَتَلتُه، قال تَعوُّذًا بذلك حين غَشِيتُه بالرُّمحِ. قال: هل شَقَقتَ عن قَلبِه تَنظُرُ إليه؟! فقال: لا، واللهِ ما فَعَلتُ. فلمْ يَستغفِرْ له -أو كما قال-، وقال في حديثِه: قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: اغْزوا بَني فُلانٍ مع فُلانٍ، فانطلَقَ رَجُلٌ مِن لُحمَتي معهم، فلمَّا رَجَعَ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال: يا نَبيَّ اللهِ، استغفِرْ لي غَفَرَ اللهُ لك، قال: وهل أحدَثتَ؟ قال: لمَّا هُزِمَ القَومُ أدرَكتُ رَجُلَينِ بيْنَ القَومِ والنِّساءِ فقالا: إنَّا مُسلِمانِ -أو: قالا: أسلَمْنا- فقَتَلتُهما، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: عمَّا أقاتِلُ النَّاسَ إلَّا على الإسلامِ؟! واللهِ لا أستغفِرُ لك، -أو كما قال- فمات بعدُ فدَفَنَتْه عَشيرتُه، فأصبَحَ قد نَبَذَتْه الأرضُ، ثُمَّ دَفَنوه وحَرَسوه ثانيةً فنَبَذَتْه الأرضُ، ثُمَّ قالوا: لعلَّ أحَدًا جاء وأنتم نيامٌ، فأخرَجَه فدَفَنوه ثالثةً، ثُمَّ حَرَسوه فنَبَذَتْه الأرضُ ثالثةً، فلمَّا رَأَوا ذلك ألقَوْه -أو كما قال
[أيْ حديثَ: أنَّ عُبَيسًا أو ابنَ عُبَيسٍ في أُناسٍ مِن بَني جُشْمٍ أتَوه، فقال له أحَدُهم: ألَا تُقاتِلُ حتى لا تَكونَ فِتنةٌ؟ قال: لَعَلِّي قد قاتَلتُ حتى لم تَكُنْ فِتنةٌ، قال: ألَا أُحدِّثُكم ما قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ولا أُراه يَنفَعُكم، فأنصِتوا، قال: قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: اغْزوا بَني فُلانٍ مع فُلانٍ، قال: فصُفَّتِ الرِّجالُ وكانتِ النِّساءُ مِن وراء الرِّجالِ، ثُمَّ لمَّا رَجَعوا قال رَجُلٌ: يا نَبيَّ اللهِ، استغفِرْ لي، غَفَرَ اللهُ لك، قال: هل أحدَثتَ؟ قال: يا رسولَ اللهِ، استغفِرْ لي، غَفَرَ اللهُ لك، قال: هل أحدَثتَ؟ قال: لمَّا هُزِمَ القَومُ وَجَدتُ رَجُلًا بيْنَ القَومِ والنِّساءِ، فقال: إنِّي مُسلِمٌ، -أو قال: أسلَمتُ- فقَتَلتُه، قال تَعوُّذًا بذلك حين غَشِيتُه بالرُّمحِ، قال: هل شَقَقتَ عن قَلبِه تَنظُرُ إليه؟! فقال: لا، واللهِ ما فَعَلتُ، فلمْ يَستغفِرْ له -أو كما قال-، وقال في حديثِه: قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: اغْزوا بَني فُلانٍ مع فُلانٍ، فانطلَقَ رَجُلٌ مِن لُحمَتي معهم، فلمَّا رَجَعَ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال: يا نَبيَّ اللهِ، استغفِرْ لي، غَفَرَ اللهُ لك، قال: وهل أحدَثتَ؟ قال: لمَّا هُزِمَ القَومُ أدرَكتُ رَجُلَينِ بيْنَ القَومِ والنِّساءِ فقالا: إنَّا مُسلِمانِ -أو قالا: أسلَمْنا- فقَتَلتُهما، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: عمَّا أُقاتِلُ النَّاسَ إلَّا على الإسلامِ؟ واللهِ لا أستغفِرُ لك، -أو كما قال- فمات بعدُ فدَفَنَتْه عَشيرتُه، فأصبَحَ قد نَبَذَتْه الأرضُ، ثُمَّ دَفَنوه وحَرَسوه ثانيةً فنَبَذَتْه الأرضُ، ثُمَّ قالوا: لعلَّ أحَدًا جاء وأنتم نيامٌ فأخرَجَه، فدَفَنوه ثالثةً، ثُمَّ حَرَسوه فنَبَذَتْه الأرضُ ثالثةً، فلمَّا رَأَوا ذلك ألقَوه، -أو كما قال-] وزادوا فيه: فأتَيْنا النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فأخبَرْناه، فقال: إنَّ الأرضَ تَقبَلُ مَن هو شرٌّ منه، ولكنَّ اللهَ أحَبَّ أنْ يُخبِرَكم بعِظَمِ الدَّمِ، انتَهوا به إلى سَفحِ هذا الجَبلِ، فانضِدوا عليه مِن الحِجارةِ، ففَعَلْنا
ألا أحدِّثكم عن الخضِر ؟ قالوا : بلى يا رسولَ اللهِ ! قال : بينما هو ذات يومٍ يمشي في سوقِ بني إسرائيلَ ؛ أبصره رجلٌ مكاتَبٌ . فقال : تصدَّق عليَّ بارك اللهُ فيك ! فقال : الخضرُ : آمنتُ بالله، ما شاء اللهُ من أمر يكون، ما عندي شيءٌ أعطيكه . فقال : المسكينُ : أسألك بوجهِ اللهِ ! لما تصدقت عليَّ ؛ فإني نظرتُ السيماء ( وفي رواية : سيماء الخيرِ ) في وجهك، ورجوتُ البركةَ عندك ! فقال الخضرُ : آمنتُ باللهِ، ما عندي شيءٌ أعطيكَه إلا أن تأخذني فتبيعني ! فقال المسكينُ : وهل يستقيم هذا ؟ ! قال : نعم، الحقَّ أقول ؛ لقد سألتني بأمر عظيمٍ، أما إني لا أخيِّبك بوجه ربي ؛ بعني ! قال : فقدم إلى السوق فباعه بأربعِ مئةِ درهمٍ، فمكث عند المشتري زمانًا لا يستعمله في شيءٍ، فقال له : إنك إنما ابتعتني التماسَ خيرٍ عندي، فأوصني بعمل ؟ قال : أكره أن أشق عليك ؛ إنك شيخٌ كبيرٌ . قال : ليس يشق عليَّ . قال : فقمْ وانقلِ هذه الحجارةَ، وكان لا ينقلها دون ستةِ نفرٍ في يوم . فخرج الرجلُ لبعض حاجته ؛ ثم انصرف وقد نقل الحجارةَ في ساعة ! قال : أحسنتَ وأجملتَ وأطقتَ ما لم أرك تطيقه . قال : ثم عرض للرجل سفرٌ، فقال : إني أحسبك أمينًا، فاخلُفني في أهلي خلافةً حسنةً . قال : فأوصني بعمل . قال : إني أكره أن أشق عليك . قال : ليس يشقُّ عليَّ . قال : فاضرب من اللبِن لبيتي حتى أقدم عليك . قال : فمضى الرجلُ لسفره . [ قال : ] فرجع الرجلُ وقد شيد بناءَه ! فقال : أسألك بوجه اللهِ ! ما سبيلُك وما أمرك ؟ قال : سألتني بوجه اللهِ، ووجهُ اللهِ أوقعني في العبوديةِ . فقال الخضِرُ : سأخبرك من أنا ؟ أنا الخضر الذي سمعتَ به ؛ سألني [ رجلٌ ] مسكينٌ صدقةً، فلم يكن عندي شيءٌ أعطيه، فسألني بوجه الله، فأمكنته من رقبتي، فباعني . وأخبرك أنه من سئل بوجه اللهِ، فردَّ سائلَه وهو يقدر ؛ وقف يوم القيامةِ [ وليس على وجهه ] جلدٌ ولا لحمٌ ؛ إلا عظم يتقعقَعُ . فقال الرجلُ : آمنتُ بالله، شققتُ عليك يا نبيَّ اللهِ ! ولم أعلم . قال : لا بأس ؛ أحسنتَ وأبقيتَ . فقال الرجلُ : بأبي أنت وأمي يا نبيَّ اللهِ ! احكُم في أهلي ومالي بما أراك اللهُ، أو أخيرك ؛ فأخلِّي سبيلك ؟ فقال : أحب أن تخلِّيَ سبيلي ؛ فأعبدُ ربي . فخلى سبيلَه . فقال الخضِرُ : الحمد للهِ الذي أوقعني في العبودية ؛ ثم نجاني منها
أنهُ تضيفَهمْ ضيفٌ ، فأبطأَ أبو الدرداءِ حتى نامَ الضيفُ طاويًا ، ونامَ الصبيةُ ، فجاءَ أبو الدرداءِ والمرأةُ غَضبى تلظَّى ، فقالتْ : لقدْ شققتَ علينا منذُ الليلةِ ، أبطأتَ عَلينا حتى باتَ ضيفُنا طاويًا ، ونامَ صبيانُنا جياعًا . فغضبَ وقال : لا أطعَمُهُ الليلةَ . وقالتِ المرأةُ : لا أطعمُ حتى تطعمَ . فاستيقظَ الضيفُ وقال : ألا تَراها تجرَّأُ على الذنوبِ إني أحتسبُ في كذا وكذا . فقال الضيفُ : وأنا واللهِ حتَّى تَطعماهُ . والطعامُ موضوعٌ ، فلمَّا رأيتُ الضيفَ جائعًا والصبيةَ جياعًا ، قدمتُ يدي فأكلتُ وأكلوا مَعي ، فبرُّوا يا رسولَ اللهِ وفجرتُ ، قال : بلْ أنتَ أبرُّهمْ وأخيرُهْم
كان في نفسِي مسألةٌ قد أحزنتني لم أسألْ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عنها ولم أسمعْ أحدًا يسألًه عنها فكنت أتحيَّنُه فدخلت ذاتَ يومٍ وهو يتوضأُ فوافقتُه على حالتَين كنتُ أحبُّ أن أوافقَه عليهما وجدته فارغًا طيبَ النفسِ فقلت يا رسولَ اللهِ ائذِنْ لي أن أسألَك قال سلْ عمَّا بدا لك قلت يا رسولَ اللهِ ما الإيمانُ قال الصبرُ والسماحةُ قلت فأيُّ المؤمنين أفضلُهم إيمانًا قال أحسنُهم خلقًا قلت فأيُّ المسلمين أفضلُهم إسلامًا قال مَن سَلِم الناسُ من يدِه ولسانِه قلت فأيُّ الجهادِ أفضلُ فطأطأ رأسَه فصمت طويلًا حتى خِفتُ أن أكونَ قد شقَقْت عليه وتمنيت أني لم أكنْ سألتُه وقد سمعته يقولُ بالأمسِ إن أعظمَ الناسِ في المسلمينَ جرمًا لَمَن سأل عن شيءٍ لم يُحرمْ عليهم فحُرِّمَ من أجلِ مسألتِه فقلت أعوذُ باللهِ من غضبِ اللهِ وغضبِ رسولِه فرفع رأسَه فقال كيفَ قلتَ أيُّ الجهادِ أفضلُ قال كلمةُ عدلٍ عندَ إمامٍ جائرٍ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(96)
لو استقبلت من أمري ما استدبرتاستقبلت من أمري ما استدبرتالنبي صلى الله عليه وسلمأشهد أن لا إله إلا اللهالأرض تقبل من هو شر منهسلم الناس من يده ولسانهأصبح على ظهر الأرضلا أخيبك بوجه ربيأفلا شققت عن قلبهالأرض تلفظ القاتللا إله إلا اللهقبلت ما تكلم بهتعلم ما في قلبهسألني بوجه اللهسوق بني إسرائيلالتعوذ بالإسلامخوفا من السلاحنافع بن الأزرقاغزوا بني فلانالصبر والسماحةشققت على أمتيالدين كله للهأربعمائة درهمشققت عن قلبهشققت عن بطنهلا أستغفر لكفضل المؤمنيندخلت الكعبةقبل أن يبعثشقق عن قلبهنبذته الأرضغفر الله لكسيماء الخيرأبو الدرداءأحسنهم خلقادخول البيتقتل المسلمدخل البيتذو البطينبوجه اللهبيع النفسخلى سبيلهيستبين لكاستغفر ليتنظر إليهإمام جائرالعبوديةبعد ثلاثشققت عليعظم الدمبني فلانهل أحدثتلا أطعمهكلمة عدلاستقبلتاستدبرتالمكاتبالحجارةالإسلامالإيمانالكعبةأنتظركأخيرهمالجهادمسرورالبيتأسامةعمرانالرمحالخضراللبنمكاتببايعتفنسيتمكانهاغزواطاويااحتسبأبرهمكئيبأخافأمتيفتنةهلكتقتلهصدقةنسيتبقيةسريةفجرتأمةندمقتلسعدضيفغضب
تخريج حديث شققت على أمتي
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








