أحاديث عن: شيئا تعطيه
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
20 نتيجة — لكلمة: شيئا تعطيه
⭐ حسن
📂 باب من قال لصبي: تعال...
عن عبد الله بن عامر، أنه قال: دعتني أمي يوما ورسول الله ﷺ قاعد في بيتنا، فقالت: ها تعال أعطيك، فقال لها رسول الله ﷺ: «وما أردت أن تعطيه؟» قالت: أعطيه تمرا، فقال لها رسول الله ﷺ: «أما إنك لو لم تعطه شيئا كتبت عليك كذبة».
حسن رواه أبو داود (٤٩٩١)، وأحمد (١٥٧٠٢) كلاهما من حديث الليث بن سعد، عن ابن عجلان، أن رجلا من موالي عبد الله بن عامر بن ربيعة العدوي حدثه عن عبد الله بن عامر، أنه قال: فذكره.
📚 كتاب الأدب العالي
📖 اقرأ الشرح
عنْ عَبدِ الرَّحمَنِ بنِ بُجَيدٍ، أخي بَني حارِثةَ، أنَّ جَدَّتَه حَدَّثَتْه -وهي أُمُّ بُجَيدٍ، وكانتْ زَعَمَت أنَّها مِمَّن بايعَت رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ- أنَّها قالتْ: يا رَسولَ اللهِ، والله إنَّ المِسكينَ لَيقومُ على بابي فما أجِدُ له شَيئًا أُعطيه إيَّاه، فقالَ لها رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: فإنْ لم تَجِدي شَيئًا تُعطيه إيَّاه إلَّا ظِلفًا مُحْرَقًا فادْفَعيه إليه في يَدِه
عَنْ عُرْوَةَ بْنِ الزُّبَيْرِ، عَنْ عَائِشَةَ، زَوْجِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لما قَدِمَ المدينةَ خَرَجَتِ ابنتُه زينبُ مِن مكَّةَ مع كِنانةَ -أوِ ابنِ كِنانةَ- فخَرَجوا في أَثرِها، فأَدْرَكها هَبَّارُ بنُ الأسودِ، فلمْ يَزَلْ يَطعَنُ بَعيرَها برُمحِه، حتَّى صَرَعَها، وأَلقَتْ ما في بَطْنِها، وأُهْريقَتْ دمًا، فاشْتَجَرَ فيها بنو هاشِمٍ وبنو أُميَّةَ، فقالتْ بنو أُميَّةَ: نحن أَحَقُّ بها، وكانت تحتَ ابنِ عَمِّهِم أبي العاصِ، فكانت عندَ هندِ بنتِ عُتبةَ بنِ رَبيعةَ، فكانت تقولُ لها هندٌ: هذا بِسببِ أَبيكِ، فقالَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لزَيدِ بنِ حارثةَ: ألا تَنطَلِقُ تَجيئني بزينبَ؟ قالَ: بَلى يا رسولَ اللهِ، قالَ: فخُذْ خاتَمي. فأَعطاهُ إيَّاه، فانطَلَقَ زيدٌ وتَرَكَ بَعيرَهُ، فلمْ يَزَلْ يَتلطَّفُ، حتَّى لَقِيَ راعيًا، فقالَ: لمَنْ تَرْعى؟ فقالَ: لأَبي العاصِ، فقالَ: فلمَنْ هذه الأغنامُ؟ قالَ: لزَينبَ بنتِ مُحمَّدٍ، فسارَ معه شيئًا، ثُمَّ قال له: هل لكَ أنْ أُعطِيَكَ شيئًا تُعطيهِ إيَّاها، ولا تَذكُرُه لأَحدٍ؟ قالَ: نَعَمْ، فأَعطاهُ الخاتَمَ، فانطَلَقَ الرَّاعي، فأَدْخَلَ غَنَمَه، وأعْطاها الخاتَمَ، فعَرَفَتْه، فقالتْ: مَنْ أَعْطاكَ هذا الخاتَمَ؟ قالَ: رَجلٌ، قالتْ: فأين تَرَكتَه؟ قالَ: بمكانِ كذا وكذا، قالَ: فسَكَتَتْ حتَّى إذا كان اللَّيلُ، خَرَجَتْ إليه، فلمَّا جاءتْهُ قال لها: ارْكَبي بيْنَ يدَيْه على بَعيرِه، قالتْ: لا، ولكن ارْكَبْ أنتَ بيْنَ يَدَيَّ، فرَكِبَ ورَكِبَتْ وراءَه حتَّى أَتتْ، فكان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: هي أَفضلُ بَناتي، أُصيبَتْ فيَّ. فبَلَغَ ذلك عَليَّ بنَ الحُسينِ، فانطَلَقَ إلى عُرْوةَ، فقالَ: ما حديثٌ بَلَغَني عنكَ تُحدِّثُه تَنتَقِصُ فيه حَقَّ فاطمةَ؟ فقال عُرْوةُ: واللهِ ما أُحِبُّ أنَّ لي ما بيْنَ المَشرِقِ والمَغرِبِ وأنِّي أَنتَقِصُ فاطمةَ حقًّا هو لها، وأمَّا بعدُ فلَكَ أنْ لا أُحَدِّثَ به أبدًا، قالَ عُرْوةُ: وإنَّما كان هذا قَبلَ نُزولِ الآيةِ: {ادْعُوهُمْ لِآبَائِهِمْ هُوَ أَقْسَطُ عِنْدَ اللَّهِ} [الأحزاب: 5]
يا رسولَ اللهِ، واللهِ إنَّ المِسكينَ لَيَقومُ على بابي، فما أجِدُ له شَيئًا أُعْطيهِ إيَّاهُ. فقال لها رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: إنْ لم تَجِدي شَيئًا تُعْطيهِ إيَّاهُ إلَّا ظِلفًا مُحرَقًا؛ فادفَعيهِ إليه في يَدِهِ
أنَّها قالت يا رسولَ اللَّهِ إنَّ المسكينَ ليقومُ على بابي فما أجدُ لَه شيئًا أعطيهِ إيَّاهُ فقالَ لَها رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ إن لَم تجِدي لَه شيئًا تعطيهِ إيَّاهُ ، إلَّا ظَلفًا مُحرَقًا فادفعيهِ إليهِ في يدِهِ
إنْ لَم تَجِدِي له شيئًا تُعطِيهِ إيَّاهُ ، إلا ظِلْفًا مُحْرَقًا فادْفَعِيهِ إليه في يَدِهِ
عَنْ عُرْوَةَ بْنِ الزُّبَيْرِ، عَنْ عَائِشَةَ، زَوْجِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لما قَدِمَ المدينةَ خَرَجَتِ ابنتُه زينبُ مِن مكَّةَ مع كِنانةَ -أوِ ابنِ كِنانةَ- فخَرَجوا في أَثرِها، فأَدْرَكها هَبَّارُ بنُ الأسودِ، فلمْ يَزَلْ يَطعَنُ بَعيرَها برُمحِه، حتَّى صَرَعَها، وأَلقَتْ ما في بَطْنِها، وأُهْريقَتْ دمًا، فاشْتَجَرَ فيها بنو هاشِمٍ وبنو أُميَّةَ، فقالتْ بنو أُميَّةَ: نحن أَحَقُّ بها، وكانت تحتَ ابنِ عَمِّهِم أبي العاصِ، فكانت عندَ هندِ بنتِ عُتبةَ بنِ رَبيعةَ، فكانت تقولُ لها هندٌ: هذا بِسببِ أَبيكِ، فقالَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لزَيدِ بنِ حارثةَ: ألا تَنطَلِقُ تَجيئني بزينبَ؟ قالَ: بَلى يا رسولَ اللهِ، قالَ: فخُذْ خاتَمي. فأَعطاهُ إيَّاه، فانطَلَقَ زيدٌ وتَرَكَ بَعيرَهُ، فلمْ يَزَلْ يَتلطَّفُ، حتَّى لَقِيَ راعيًا، فقالَ: لمَنْ تَرْعى؟ فقالَ: لأَبي العاصِ، فقالَ: فلمَنْ هذه الأغنامُ؟ قالَ: لزَينبَ بنتِ مُحمَّدٍ، فسارَ معه شيئًا، ثُمَّ قال له: هل لكَ أنْ أُعطِيَكَ شيئًا تُعطيهِ إيَّاها، ولا تَذكُرُه لأَحدٍ؟ قالَ: نَعَمْ، فأَعطاهُ الخاتَمَ، فانطَلَقَ الرَّاعي، فأَدْخَلَ غَنَمَه، وأعْطاها الخاتَمَ، فعَرَفَتْه، فقالتْ: مَنْ أَعْطاكَ هذا الخاتَمَ؟ قالَ: رَجلٌ، قالتْ: فأين تَرَكتَه؟ قالَ: بمكانِ كذا وكذا، قالَ: فسَكَتَتْ حتَّى إذا كان اللَّيلُ، خَرَجَتْ إليه، فلمَّا جاءتْهُ قال لها: ارْكَبي بيْنَ يدَيْه على بَعيرِه، قالتْ: لا، ولكن ارْكَبْ أنتَ بيْنَ يَدَيَّ، فرَكِبَ ورَكِبَتْ وراءَه حتَّى أَتتْ ، فكان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: هي أَفضلُ بَناتي، أُصيبَتْ فيَّ. فبَلَغَ ذلك عَليَّ بنَ الحُسينِ، فانطَلَقَ إلى عُرْوةَ، فقالَ: ما حديثٌ بَلَغَني عنكَ تُحدِّثُه تَنتَقِصُ فيه حَقَّ فاطمةَ؟ فقال عُرْوةُ: واللهِ ما أُحِبُّ أنَّ لي ما بيْنَ المَشرِقِ والمَغرِبِ وأنِّي أَنتَقِصُ فاطمةَ حقًّا هو لها، وأمَّا بعدُ فلَكَ أنْ لا أُحَدِّثَ به أبدًا، قالَ عُرْوةُ: وإنَّما كان هذا قَبلَ نُزولِ الآيةِ: {ادْعُوهُمْ لِآبَائِهِمْ هُوَ أَقْسَطُ عِنْدَ اللَّهِ} [الأحزاب: 5]
لمَّا قُتِلَ أصحابُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ باليَمامةِ، دخَلَ عُمَرُ رضيَ اللهُ عنه على أبي بَكرٍ رضيَ اللهُ عنه، فقال: إنَّ أصحابَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ تَهافَتوا يومَ اليَمامةِ، وإنِّي أَخْشى ألَّا يَشهَدوا مَوطِنًا إلَّا فَعَلوا ذلك فيه حتى يُقتَلوا، وهم حَمَلةُ القُرآنِ، فيَضيعُ القُرآنُ ويُنْسى، فلو جمَعْتَه وكتَبْتَه، فنفَرَ منها أبو بَكرٍ رضيَ اللهُ عنه، وقال: أفعَلُ ما لم يَفعَلْ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ! ثُم أرسَلَ أبو بَكرٍ رضيَ اللهُ عنه إلى زَيدِ بنِ ثابتٍ، وعُمَرَ مُحزَئِلٌّ -يَعْني شِبهَ المُتَّكئِ- فقال أبو بَكرٍ: إنَّ هذا دَعاني إلى أمْرٍ فأبَيْتُ عليه، وأنتَ كاتبُ الوَحيِ، فإنْ تَكنْ معه اتَّبعْتُكما، وإنْ توافِقَني لم أفعَلْ ما قال، فاقتَصَّ أبو بَكرٍ قولَ عُمَرَ، فنفَرْتُ من ذلك، وقُلتُ: نَفعَلُ ما لم يَفعَلْ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ! إلى أنْ قال عُمَرُ رضيَ اللهُ عنه كلمةً، قال: وما عليكما لو فعَلْتُما، فأمَرَني أبو بَكرٍ رضيَ اللهُ عنه، فكتَبْتُه في قِطَعِ الأَدَمِ، وكِسَرِ الأكتافِ، والعُسُبِ -قال الشيخُ: يَعْني الجَريدَ- فلمَّا هلَكَ أبو بَكرٍ وكان عُمَرُ قد كتَبَ ذلك كلَّه في صَحيفةٍ واحدةٍ، فكانت عندَه، فلمَّا هلَكَ كانت عندَ حَفصةَ، ثُم إنَّ حُذَيفةَ بنَ اليَمانِ قدِمَ في غَزوةٍ غَزاها فَرْجِ أَرْمينيَةَ، فلم يدخُلْ بيْتَه حتى أتى عُثمانَ، فقال: يا أميرَ المُؤمِنينَ أدْرِكِ الناسَ، فقال عُثمانُ: وما ذاك؟ فقال: غزَوْتُ أَرْمينيَةَ، فحضَرَها أهْلُ العِراقِ وأهْلُ الشامِ، وإذا أهْلُ الشامِ يَقرَؤونَ بقِراءة أُبَيٍّ، فيأْتونَ بما لم يَسمَعْ أهْلُ العِراقِ، فيُكفِّرُهم أهْلُ العِراقِ، وإذا أهْلُ العِراقِ يَقرَؤونَ بقِراءةِ عبدِ اللهِ بنِ مسعودٍ، فيأْتونَ بما لم يَسمَعْ أهْلُ الشامِ، فيُكفِّرُهم أهْلُ الشامِ، قال زَيدٌ: فأمَرَني عُثمانُ أنْ أكتُبَ له مُصحَفًا، وقال: إنِّي جاعِلٌ معكَ رَجلًا لَبيبًا فَصيحًا، فما اجتَمَعْتُما فيه فاكْتُباه، وما اختَلَفْتُما فيه، فارْفَعاه إليَّ، فجعَلَ معه أبانَ بنَ سعيدِ بنِ العاصِ، فلمَّا بلَغَ: {إنَّ آيَةَ مُلْكِهِ أَنْ يَأْتِيَكُمُ التَّابُوتُ} [البقرة: 248]، قال زَيدٌ: فقُلْتُ أنا: التَّابُوهُ، وقال أبانُ: التَّابُوتُ، فرَفَعْنا ذلك إلى عُثمانُ، فكتَبَ: التَّابُوتَ، ثُم عرَضْتُه -يَعْني المُصحَفَ- عَرْضةً أُخْرى، فلم أجِدْ فيه شيئًا، وأرسَلَ عُثمانُ إلى حَفْصةَ أنْ تُعطيَه الصحيفةَ وحلَفَ لها: لَيَرُدَّنَّها إليها، فأعطَتْه، فعرَضْتُ المُصحَفَ عليها، فلم يَختَلِفا في شيءٍ، فرَدَّها عليها، وطابَتْ نفْسُه، وأمَرَ الناسَ أنْ يَكتُبوا المَصاحِفَ
أما إنكِ لو لم تُعطيه شيئًا كُتِبَتْ عليكِ كْذْبةً
ما أردتِ أن تُعطِيه ؟ قالت : أردتُ أن أُعطِيَه تمرًا ، فقال لها رسولُ اللهِ أما إنك لو لم تُعطِيه شيئًا كُتِبَتْ عليكِ كِذْبةٌ
دعتني أمي يوما ورسول اللهِ صلى الله عليه وسلم قاعد في بيتنا فقالت ها تعال أعطيك فقال لها رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم وما أردت أن تعطيه ؟ قالت : أعطيه تمرا ، فقال لها رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم : أما إنك لو لم تعطيه شيئا كتبت عليك كذبة
دعتْني أُمي يومًا ورسولُ اللهِ صلى اللهُ عليه وسلم قاعدٌ في بيتِنا فقالتْ: ها تعالَ أُعطيكَ فقال لها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وما أردتِ أنْ تعطيهِ ؟ قالتْ : أُعطيهِ تمرًا، فقال لها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : أما إنك لو لمْ تُعطيهِ شيئًا كُتبتْ عليكِ كَذِبةٌ
دَعَتْني أُمِّي يَومًا ورسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قاعِدٌ في بَيْتِنا، فقالت: ها تَعالَ أُعطيكَ، فقال لها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: وما أرَدْتِ أنْ تُعْطيَهُ؟ قالت: أُعْطيهِ تَمْرًا، فقال لها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أمَا إنَّكِ لو لَمْ تُعْطيه شيئًا كُتِبَتْ عليك كِذْبةٌ
دعتني أمِّي يومًا ورسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قاعدٌ في بيتِنا فقالت ها تعالَ أعطيكَ فقالَ لَها رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ما أردتِ أن تعطيهِ قالت أعطيهِ تمرًا فقالَ لَها رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أما إنَّكِ لو لم تعطِه شيئًا كُتبت عليكِ كَذِبةٌ
عن عبدِ اللَّهِ بنِ عامرٍ قالت لي أمِّي هاه تعالَ أُعْطِكَ فقالَ لَها رسولُ اللَّهِ - صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ - ما أردتِ أن تعطيَهِ فقالت أعطيهِ تمرًا فقالَ لها - عليهِ السَّلامُ - أما أنَّكِ لو لم تعطيهِ شيئًا كُتِبَت عليكَ كذبةٌ
عن عبدِ اللهِ بنِ عامرٍ، قال: دعَتْني أُمِّي يَومًا ورسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وآلِه وسلَّم قاعدٌ في بَيتِنا، فقالتْ: هاكَ تَعالَ أُعطِيكَ شَيئًا، فقال لها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وآلِه وسلَّم: ماذا أرَدْتِ أنْ تُعطِيَه؟ فقالتْ: أُعطِيه تَمرًا، فقال: أمَا إنَّكِ لو لمْ تُعطِيه شَيئًا كُتِبَتْ عليكِ كَذِبةٌ
دعتني أمِّي يومًا ورسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قاعدٌ في بيتِنا فقالت تعالْ أعطيكَ فقال لها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وما أردتِ أن تُعطِيه؟ قالت أُعطيه تمرًا فقال لها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أما إنكِ لو لم تُعطيه شيئًا كُتِبَت عليكِ كذبةً
دَعَتْني أُمِّي يَوْمًا ورَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قاعِدٌ في بَيْتِنا، فقالَتْ: ها، تَعالَ أُعْطيك، فقالَ لها رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: وما أَرَدْتِ أن تُعْطيه؟ قالَتْ: أُعْطيه تَمْرًا، فقالَ لها رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أَمَا إنَّكِ لو لم تُعْطيه شَيئًا كُتِبَتْ عليك كِذْبةً"
دعتني أمِّي يومًا ، ورسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قاعدٌ في بيتِنا ، فقالت : ها تعالَ أُعطِك ، فقال لها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : ما أردتِ أن تُعطيَه ؟ قالت : أردتُ أن أُعطيَه تمرًا ، فقال لها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : أما إنَّك لو لم تُعطيه شيئًا كُتِبت عليك كذبةٌ
عَن نَبهانَ مَولى أُمِّ سَلَمةَ زَوجِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنَّه كان مَعَها، وأنَّها سَألَته: «كَم بَقيَ عليكَ مِن كِتابِكَ؟» فذَكَرَ شَيئًا قد سَمَّاه وأنَّه عِندَه فأمَرَ به أن تُعطيَه أخاها أوِ ابنَ أخيها، وألقَتِ الحِجابَ واستَتَرَت مِنه، وقالت: عليكَ السَّلامُ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(75)
لو لم تعطيه شيئاعبد الله بن عامرقراءة ابن مسعودما أجد له شيئاهبار بن الأسودكتبت عليك كذبةيقوم على بابيعمر بن الخطابعثمان بن عفانأردت أن تعطيهلم تعطيه شيئاأردت أن أعطيهزيد بن حارثةلا تجدي شيئاكتابة القرآنمولى أم سلمةادفعيه إليهدفع في اليدزيد بن ثابتعليك السلامأفضل بناتيشيئا تعطيهجمع القرآنتعال أعطيكأبو العاصقراءة أبيرسول اللهكتبت عليكتعال أعطكظلف محرقأصيبت فيبنو هاشمبنو أميةلم تعطيهأولادكمتعال...المسكينأم بجيدلا تجديلم تجديأبو بكرالتابوتلم تعطهها تعالتكذبواالمصحفالحجابلصبي:أعطيهكنانةفاطمةأعطيكتعطيهدعتنينبهانبابيبيعةزينبخاتمصدقةشيئامحرقحفصةكذبةكتبتعليكتمراكتابيدهظلفدفعتمرأميهاهأما
تخريج حديث شيئا تعطيه
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








