أحاديث عن: شيعه
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
11 نتيجة — لكلمة: شيعه
⭐ حسن
📂 باب ذكر فتنة الخوارج
عن مقسم أبي القاسم مولى عبد اللَّه بن الحارث بن نوفل قال: خرجت أنا وتَليد ابن كلاب الليثي، حتى أتينا عبد اللَّه بن عمرو بن العاص، وهو يطوف بالبيت، معلقا نعليه بيده، فقلنا له: هل حضرت رسول اللَّه ﷺ حين يكلمه التميمي يوم حنين؟ قال: نعم، أقبل رجل من بني تميم، يقال له: ذو الخويصرة، فوقف على رسول اللَّه ﷺ، وهو يعطي الناس، قال: يا محمد، قد رأيت ما صنعتَ في هذا اليوم، فقال رسول اللَّه ﷺ: «أجل، فكيف رأيت؟» قال: لم أرك عدلت، قال: فغضب رسول اللَّه ﷺ، ثم قال: «ويحك إن لم يكن العدل عندي فعند من يكون؟» فقال عمر بن الخطاب: يا رسول اللَّه ألا نقتله؟ قال: «لا، دعوه، فإنه سيكون له شيعة يتعمقون في الدين، حتى يخرجوا منه، كما يخرج السهم من الرمية، ينظر في النصل فلا يوجد شيء، ثم في القدح فلا يوجد شيء، ثم في الفوق فلا يوجد شيء، سبق الفرثَ والدمَ».
حسن رواه أحمد (٧٠٣٨) عن يعقوب (هو ابن إبراهيم بن سعد الزهري)، حدّثنا أبي، عن ابن إسحاق قال: حدثني أبو عبيدة بن محمد بن عمار بن ياسر، عن مقسم أبي القاسم، فذكره.
📚 كتاب الفتن، وأشراط الساعة
📖 اقرأ الشرح
في قصَّةِ قبضِ روحِ المؤمنِ وروحِ الكافرِ ، قال في قصَّةِ قبضِ روحِ المؤمنِ : فيقولُ أيَّتُها النَّفسُ الطَّيِّبةُ المطمئنَّةُ اخرُجي إلى مغفرةٍ من اللهِ ورِضوانٍ ، قال : فتخرجُ تسيلُ كما تسيلُ القطرةُ من السِّقاءِ لا يتركونها في يدِه طرفةَ عينٍ فيصعدون بها إلى السَّماءِ ، فلا يمُرُّون بها على جُندٍ من الملائكةِ إلَّا قالوا : ما هذه الرُّوحُ الطَّيِّبةُ ؟ فيقولون فلانٌ بأحسنِ أسمائِه ، فإذا انتهَى به إلى السَّماءِ فُتِحتْ له أبوابُ السَّماءِ ، ثمَّ شيَّعه من كلِّ سماءٍ مُقرَّبوها من السَّماءِ الَّتي تليها حتَّى ينتهيَ بها إلى السَّماءِ السَّابعةِ ، ثمَّ يُقالُ : اكتُبوا كتابَه في علِّيِّين
أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ لمَّا وجَّهَ جعفرًا إلى الحبشَةِ شيَّعهُ وزوَّدهُ كلماتٍ قالَ قلِ اللَّهمَّ الطُف في تيسيرِ كلِّ عسيرٍ فإنَّ تيسيرَ العسيرِ عليكَ يسيرٌ وأسألُكَ التَّيسيرَ والمعافاةَ في الدُّنيا والآخرةِ
لما وجه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم جعفرَ بنَ أبي طالبٍ إلى الحبشةِ شيَّعَه وزوَّده هؤلاءِ الكلماتِ اللهمَّ الطفْ بي في تيسيرِ كلِّ عسيرٍ فإن تيسيرَ كلِّ عسيرٍ عليك يسيرُ وأسألُك اليسرَ والمعافاةَ في الدنيا والآخرةِ
عن مَكْحولٍ، أنَّ رجُلًا سأل أبا الدَّرْداءِ عن صِيامِ رَجَبٍ، فقال: سألتَ عن شَهْرٍ كانَتِ الجاهليَّةُ تُعَظِّمُهُ في جاهليَّتِها، وما زادَهُ الإسلامُ إلَّا فَضْلًا وتعظيمًا، ومَن صام منه يومًا تَطَوُّعًا يَحْتَسِبُ بِهِ ثَوابَ اللهِ عزَّ وجلَّ ويبتغي بِهِ وَجْهَهُ مُخْلِصًا، أَطْفَأَ صَوْمُهُ ذلك اليَوْمِ غضبَ اللهِ، وَأَغْلَقَ عنه بابًا مِن أبوابِ النارِ، ولو أُعْطيَ مِلْءَ الأرضِ ذَهَبًا، ما كان ذلك حقًّا له، ولا يَسْتَكْمِلُ أجرَهُ شيءٌ مِنَ الدُّنيا دونَ يومِ الحسابِ، وله عشْرَ دَعَواتٍ مُسْتَجاباتٍ؛ فإنْ دعا بشيءٍ مِن عاجلِ الدُّنيا أُعطيَهُ، وإلَّا ادُّخِرَ له مِنَ الخَيْرِ كأفضلِ ما دعا داعٍ مِن أولياءِ اللهِ عزَّ وجلَّ وَأَحِبَّائِهِ وأصفيائِهِ، ومَن صام يَوْمَيْنِ كانَ له مِثْلُ ذلك، وله مع ذلك أجرُ عشَرَةٍ مِنَ الصِّدِّيقينَ في عُمُرِهم، بالغةً أعمارُهم ما بلَغَتْ، وشُفِّعَ في مِثْلِ ما شُفِّعوا فيهِ، فيكونُ في زُمْرَتِهم حتى يدخُلَ الجنَّةَ معهم، ويكونُ مِن رُفَقائِهم، ومَن صام ثلاثةَ أيَّامٍ، كان له مِثْلُ ذلك، وقال اللهُ له عند إفطارِهِ : لقد وَجَبَ حَقُّ عَبْدي هَذا، وَوَجَبَتْ له محبَّتي وولايَتي، أُشْهِدُكم يا مَلائِكَتي أَنِّي قَدْ غفرْتُ له ما تَقَدَّمَ مِن ذَنْبِهِ وما تأخَّرَ -فذكَرَ الحديثَ بألفاظٍ نحوَ هذا الجنسِ يقول فيه:- ومَن صام تِسْعَةَ أيَّامٍ منه، رُفِعَ كتابُهُ في عِلِّيِّينَ، وبُعِثَ يومَ القِيامةِ مِنَ الآمِنينَ، ويخرُجُ مِن قبرِهِ وَوَجْهُهُ نورًا يَتَلأْلأُ، حتى يقولَ أهلُ الجمعةِ: هَذا نبيٌّ مصطفًى، وإنَّ أدنى ما يُعْطَى أنْ يدخُلَ الجنَّةَ بغيرِ حسابٍ، ومَن صام عشَرَةَ أيَّامٍ، فبَخٍ بَخٍ بَخٍ! له مِثْلُ ذلك، وعشَرَةُ أضعافِهِ، وهو ممَّنْ يُبَدِّلُ اللهُ عزَّ وجلَّ سيِّئاتِهم حسناتٍ، ويكونُ مِنَ المُقَرَّبينَ، القَوَّامينَ للهِ بِالقِسْطِ، وكمَن عَبْدَ اللهَ ألفَ عامٍ قائمًا صائمًا صابرًا مُحْتَسِبًا، ومَن صام عشرينَ يومًا، كانَ له مِثْلُ ذلك، وعشرونَ ضِعْفًا، وهو مَن يُزاحِمُ خليلَ اللهِ في قُبَّتِهِ، ويُشَفَّعُ في مِثْلِ رَبيعَةَ ومُضَرَ كُلَّهم مِن أَهْلِ الخطايا والذُّنوبِ، ومَن صام ثَلاثينَ يومًا، كانَ له مِن جميعِ ذلك ثَلاثونَ ضِعْفًا، ونادى مُنادٍ مِنَ السَّماءِ، أَبْشِرْ يا وَليَّ اللهِ بالكرامَةِ العُظْمى، والكرامةُ النَّظرُ إلى وَجْهِ اللهِ الجليلِ، في مُرافَقَةِ النَّبيِّينَ والصِّدِّيقينَ والشُّهَداءِ والصَّالِحينَ، وَحَسُنَ أولئكَ رَفيقًا، طوبى لكَ، طوبى لكَ، ثَلاثَ مرَّاتٍ، غَدًا إذا كُشِفَ الغِطاءُ، فَأَفْضَيْتَ إليَّ جَسيمَ ثَوابِ رَبِّكَ الكريمِ، فإذا نزَلَ بِهِ المَوْتُ، سَقاهُ ربُّه عند خُروجِ نَفْسِهِ شَرْبَةً مِن حِيَاضِ الفِرْدَوْسِ، ويُهَوِّنُ عليه سَكْرَةَ الموتِ، حتى ما يَجِدُ للموتِ أَلَمًا، حتى يَرِدَ حوضَ مُحَمَّدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وإذا خرج مِن قبرِهِ شيَّعَهُ سبعونَ ألفَ مَلَكٍ مِنَ النجائبِ مِنَ الدُّرِّ والياقوتِ، ومعهم الطرائِفُ والحُليِّ والحُلَلِ، فيقولونَ له : يا وَليَّ اللهِ، التجِئْ إلى ربِّكَ الذي أَظْمَيْتَ له نهارَكَ، وأَنْحَلْتَ له جسمَكَ؛ فهو من أوَّلِ الناسِ دُخولًا جنَّاتِ عَدْنٍ يومَ القيامةِ مع الفائزينَ الذينَ رَضِيَ اللهُ عنهم ورضُوا عنه، ذلك هو الفوزُ العظيمُ، قال: فإنْ كان له في كلِّ يومٍ يصومُهُ صدَقةٌ على قَدْرِ قُوتِهِ يتصدَّقُ بِها، فهَيْهاتَ هَيْهاتَ، ثَلاثًا، لوِ اجْتمَعَ الخلائِقُ على أنْ يَقْدُرُوا قَدْرَ ما أُعْطيَ ذلك العبدُ مِنَ الثوابِ، ما بلغوا مِعْشارَ العُشْرِ ممَّا أُعْطيَ ذلك العَبْدُ مِنَ الثَّوابِ
حديث: من عاد مريضًا [ بَكَرًا شيَّعه سَبعونَ ألفَ مَلَكٍ، كلُّهم يَستغفِرُ له حتى يُمسيَ، وكان له خَريفٌ في الجَنَّةِ، وإنْ عاده مساءً شيَّعه سَبعونَ ألفَ مَلَكٌ كلُّهم يَستغفِرُ له، حتى يُصبِحَ وكان له خَريفٌ في الجَنَّةِ.]
لَمَّا وجَّه رسولُ اللهِ جَعْفَرَ بنَ أبي طالبٍ إلى الحبَشةِ شيَّعه وزوَّده هذه الكلماتِ اللَّهمَّ الطُفْ لي في تيسيرِ كلِّ عسيرٍ فإنَّ تيسيرَ كلِّ عسيرٍ عليكَ يسيرٌ وأسأَلُكَ اليُسرَ والمُعافاةَ في الدُّنيا والآخِرةِ
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لَمَّا وجَّهَ جعفرَ بنَ أبي طالبٍ رضِي اللهُ عنه إلى الحَبَشةِ شيَّعَه وزوَّدَه كلماتٍ، قال: قُلْ: اللَّهمَّ الطُفْ لي في تَيسيرِ كلِّ عَسيرٍ، فإنَّ تَيسيرَ العَسيرِ عليكَ يسيرٌ، وأَسألُكَ اليُسرَ والمعافاةَ في الدُّنيا والآخِرةِ
أوَّلُ ما يُجازَى به العبدُ المؤمنُ أن يُغفرَ لجميعِ من شيَّعه
يا أبا رَزينٍ إنَّ المُسلِمَ إذا زار أخاه المُسلِمَ شيَّعه سبعونَ ألفَ مَلَكٍ يُصلُّونَ عليه يقولونَ اللَّهمَّ كما وصَله فيكَ فَصِلْهُ
يا أبا رُزينٍ إنَّ المسلمَ إذا زار أخاه المسلمَ شيَّعه سبعون ألفَ ملَكٍ يُصلُّون عليه يقولون اللَّهمَّ كما وصله فيك فصِلْه
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(65)
تسيل كما تسيل القطرة من السقاءاللهم كما وصله فيك فصلهالنفس الطيبة المطمئنةالدين والدنيا والآخرةمغفرة من الله ورضوانفتحت له أبواب السماءعشر دعوات مستجاباتالنظر إلى وجه اللهجعفر بن أبي طالبالسماوات السبعالدنيا والآخرةالجاهلية تعظمهاللهم الطف بيتيسير كل عسيرأطفأ غضب اللهسبعون ألف ملكخريف في الجنةالروح الطيبةأول ما يجازىالعبد المؤمنجميع من شيعهتطوعا يحتسبثلاثين يومااللهم الطفربيعة ومضريصلون عليهعليك يسيرعاد مريضايستغفر لهالمعافاةصيام رجبحتى يمسيحتى يصبحزار أخاهأبا رزينالحديث:يتعمقونالخوارجالشفاعةالغفران"سيكونيخرجواالحبشةالدنياالآخرةالمؤمنالمسلمعنوانالدينعليينتيسيراليسراللهمشيعةمنه"فتنةعسيريسيرجعفربكرامساءالطفيغفرمسلمذكر
تخريج حديث شيعه
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








