أحاديث عن: صب الماء على الرأس ثلاثا
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
21 نتيجة — لكلمة: صب الماء على الرأس ثلاثا
عن ميمونةَ قالت : وضعتُ للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم غُسلًا يغتسِلُ به من الجنابةِ ، فأكفأ الإناءَ على يدِه اليُسرَى فغسلها مرَّتَيْن أو ثلاثًا ، ثمَّ صبَّ على فرْجِه فغسل فرْجَه بشمالِه ، ثمَّ ضرب بيدِه الأرضَ فغسلها ، ثمَّ مضمض واستنشق وغسل وجهَه ويدَيْه ، ثمَّ صبَّ على رأسِه وجسدِه ، ثمَّ تنحَّى ناحيةً فغسل رِجلَيْه فناولته المنديلَ فلم يأخُذْه وجعل ينفضُ الماءَ عن جسدِه ، قال الأعمشُ : فذكرتُ ذلك لإبراهيمَ فقال : كانوا لا يرَوْن بالمنديلِ بأسًا ولكن كانوا يكرهون العادةَ
وضعتُ للنبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم غُسلًا يغتسلُ به منَ الجنابةِ ، فأكفَأ الإناءَ على يدِه اليُمنى ، فغسَلها مرتينِ أو ثلاثًا ، ثم صبَّ على فرجِه ، فغسَل فرجَه بشمالِه ، ثم ضرَب بيدِه الأرضَ فغسَلها ، ثم تمَضمَض واستَنشَق ، وغسَل فرجَه ويدَيه ، ثم صبَّ على رأسِه وجسدِه ، ثم تنحَّى ناحيةً ، فغسَل رِجلَيه ، فناوَلتُه المنديلَ فلم يأخُذْه ، وجعَل ينفُضُ الماءَ عن جسدِه . فذكَرتُ ذلك لإبراهيمَ ، فقال : كانوا لا يرَونَ بالمنديلِ بأسًا ، ولكنْ كانوا يكرهونَه العادةَ. فقلتُ لعبدِ اللهِ بنِ داودَ : كانوا يكرهونَه للعادةِ ؟ فقال : هكذا هو ، ولكن وجَدتُه في الكتابِ هكذا
قام رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم ذاتَ ليلةٍ في رمضانَ في حجرةٍ من جريدِ النَّخلِ, ثم صبَّ عليه دَلْوًا من ماءٍ, ثم قال : [ اللهُ أكبرُ ] اللهُ أكبرُ, [ ثلاثًا ] , ذا الملَكوتِ, والجبروتِ, والكبرياءِ, والعظَمةِ, [ ثم قرأ البقرةَ, قال : ثم ركع, فكان ركوعُه مثلَ قيامِه, فجعل يقول في ركوعِه : سبحان ربيَ العظيمِ, سبحان ربيَ العظيمِ, [ مثلما كان قائمًا ] , ثم رفع رأسَه من الركوع, فقام مثلَ ركوعِه, فقال : لربي الحمدُ, ثم سجد, وكان في سجودِه مثلَ قيامِه, وكان يقول في سجودِه : سبحان ربي الأعْلى, ثم رفع رأسَه من السجود [ ثم جلس ] , وكان يقولُ بين السجدتَين : ربِّ اغفِر لي [ ربِّ اغفِرْ لي ] وجلس بقدرِ سجودِه [ ثم سجد, فقال : سبحان ربيَ الأعلى مثلَما كان قائمًا ] , فصلَّى أربعَ ركعاتٍ, يقرأُ فيهنَّ البقرةَ وآلَ عمرانَ والنساءَ والمائدةَ والأنعامَ, حتى جاء بلالٌ فآذَنَه بالصلاةِ
4
◔ غير محدد📌 صُبَّ علَيَّ فصبَبْتُ عليه فغسَل وجهَه ثلاثًا ويدَيْهِ ثلاثًا ومسَح برأسِه ومسَح على الخُفَّيْنِ
خرَج النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في غزوةِ تبوكَ فلمَّا كان ببعضِ الطَّريقِ ذهَب لحاجتِه وتبِعْتُه فلمَّا فرَغ قُلْتُ هذا الماءُ يا رسولَ اللهِ فاستأخَر عنِّي فاستأخَرْتُ عنه فاستنجى بالماءِ ثمَّ قال صُبَّ علَيَّ فصبَبْتُ عليه فغسَل وجهَه ثلاثًا ويدَيْهِ ثلاثًا ومسَح برأسِه ومسَح على الخُفَّيْنِ
[عن] أبي عبدالملك بن سلع، قال: كانَ عبدُ خيرٍ يؤمُّنا في الفَجرِ فقالَ : صلَّينا يومًا الفجرَ خلفَ عليٍّ رضيَ اللَّهُ عنهُ فلمَّا سلَّمَ قامَ وقُمنا معَهُ فجاءَ يمشي حتَّى انتَهَى إلى الرَّحبةِ فجلَسَ وأسندَ ظَهْرَهُ إلى الحائطِ ثمَّ رفعَ رأسَهُ فقالَ : يا قُنبرُ ائتني بالرَّكوةِ والطَّستِ ثمَّ قالَ لَهُ : صبَّ . فصَبَّ عليهِ فغسلَ كفَّهُ ثلاثًا وأدخلَ كفَّهُ اليُمنى فمضمضَ واستنشَقَ ثلاثًا ثمَّ أدخلَ كفَّيهِ فغَسلَ وجهَهُ ثلاثًا ثمَّ أدخلَ كفَّهُ اليُمنى فغسلَ ذراعَهُ الأيمنَ ثلاثًا ثمَّ غَسلَ ذراعَهُ الأيسَرَ ثلاثًا فقالَ : هذا وُضوءُ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ
وَضعتُ للنَّبِىِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ غُسلًا يغتسلُ منَ الجَنابةِ فأكْفأ الإناءَ علَى يدِهِ اليُمنَى فغَسلَها مرَّتينِ أو ثلاثًا ثمَّ صبَّ علَى فرجِهِ فغسلَ فرجَهُ بشمالِهِ ثمَّ ضربَ بيدِهِ الأرضَ فغسلَها ثمَّ تمضمَضَ واستنشقَ وغسلَ وجهَهُ ويدَيهِ ثمَّ صبَّ علَى رأسِهِ وجسدِهِ ثمَّ تنحَّى ناحيةً فغسلَ رجليهِ
خَطَبَنا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: إنَّكُم تَسيرونَ عَشيَّتَكُم ولَيلَتَكُم، وتَأتونَ الماءَ إن شاءَ اللهُ غَدًا، فانطَلَقَ النَّاسُ لا يَلوي أحَدٌ على أحَدٍ، قال أبو قَتادةَ: فبينَما رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَسيرُ حتَّى ابهارَّ اللَّيلُ، وأنا إلى جَنبِه، قال: فنَعَسَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فمالَ عن راحِلَتِه، فأتَيتُه فدَعَمتُه مِن غيرِ أن أوقِظَه حتَّى اعتَدَلَ على راحِلَتِه، قال: ثُمَّ سارَ حتَّى تَهَوَّرَ اللَّيلُ، مالَ عن راحِلَتِه، قال: فدَعَمتُه مِن غيرِ أن أوقِظَه حتَّى اعتَدَلَ على راحِلَتِه، قال: ثُمَّ سارَ حتَّى إذا كان مِن آخِرِ السَّحَرِ، مالَ مَيلةً هي أشَدُّ مِنَ المَيلَتَينِ الأولَيَينِ، حتَّى كادَ يَنجَفِلُ، فأتَيتُه فدَعَمتُه، فرَفَعَ رَأسَه، فقال: مَن هذا؟ قُلتُ: أبو قَتادةَ، قال: مَتى كان هذا مَسيرَكَ مِنِّي؟ قُلتُ: ما زالَ هذا مَسيري مُنذُ اللَّيلةِ، قال: حَفِظَكَ اللهُ بما حَفِظتَ به نَبيَّه، ثُمَّ قال: هل تَرانا نَخفى على النَّاسِ؟ ثُمَّ قال: هل تَرى مِن أحَدٍ؟ قُلتُ: هذا راكِبٌ، ثُمَّ قُلتُ: هذا راكِبٌ آخَرُ، حتَّى اجتَمَعنا فكُنَّا سَبعةَ رَكبٍ، قال: فمالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عَنِ الطَّريقِ، فوضَعَ رَأسَه، ثُمَّ قال: احفَظوا علينا صَلاتَنا، فكان أوَّلَ مَنِ استَيقَظَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم والشَّمسُ في ظَهرِه، قال: فقُمنا فزِعينَ، ثُمَّ قال: اركَبْوا، فرَكِبنا فسِرْنا حتَّى إذا ارتَفَعَتِ الشَّمسُ نَزَلَ، ثُمَّ دَعا بميضَأةٍ كانَت مَعي فيها شيءٌ مِن ماءٍ، قال: فتَوضَّأ منها وُضوءًا دونَ وُضوءٍ، قال: وبَقيَ فيها شيءٌ مَن ماءٍ، ثُمَّ قال لأبي قَتادةَ: احفَظْ علينا ميضَأتَكَ، فسَيَكونُ لَها نَبَأٌ، ثُمَّ أذَّنَ بلالٌ بالصَّلاةِ، فصَلَّى رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم رَكعَتَينِ، ثُمَّ صَلَّى الغَداةَ، فصَنَعَ كما كان يَصنَعُ كُلَّ يَومٍ، قال: ورَكِبَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ورَكِبنا معهُ، قال: فجَعَلَ بَعضُنا يَهمِسُ إلى بَعضٍ ما كَفَّارةُ ما صَنَعنا بتَفريطِنا في صَلاتِنا؟ ثُمَّ قال: أما لَكُم فيَّ أُسوةٌ؟ ثُمَّ قال: أما إنَّه ليس في النَّومِ تَفريطٌ، إنَّما التَّفريطُ على مَن لَم يُصَلِّ الصَّلاةَ حتَّى يَجيءَ وقتُ الصَّلاةَ الأُخرى، فمَن فعَلَ ذلك فليُصَلِّها حينَ يَنتَبِهُ لَها، فإذا كان الغَدُ فليُصَلِّها عِندَ وقتِها، ثُمَّ قال: ما تَرَونَ النَّاسَ صَنَعوا؟ قال: ثُمَّ قال: أصبَحَ النَّاسُ فقدوا نَبيَّهُم، فقال أبو بَكرٍ وعُمَرُ: رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بَعدَكُم، لَم يَكُنْ ليُخَلِّفَكُم، وقال النَّاسُ: إنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بينَ أيديكُم، فإن يُطيعوا أبا بَكرٍ وعُمَرَ يَرشُدوا. قال: فانتَهَينا إلى النَّاسِ حينَ امتَدَّ النَّهارُ، وحَميَ كُلُّ شيءٍ، وهم يقولونَ: يا رَسولَ اللهِ، هَلَكنا، عَطِشنا، فقال: لا هُلكَ علَيكُم، ثُمَّ قال: أطلِقوا لي غُمَري، قال: ودَعا بالميضَأةِ، فجَعَلَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَصُبُّ، وأبو قَتادةَ يَسقيهم، فلَم يَعْدُ أن رَأى النَّاسُ ماءً في الميضَأةِ تَكابُّوا عليها، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أحسِنوا المَلَأَ، كُلُّكُم سَيَروى، قال: ففَعَلوا، فجَعَلَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَصُبُّ وأسقيهم، حتَّى ما بَقيَ غيري، وغَيرُ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، قال: ثُمَّ صَبَّ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال لي: اشرَبْ، فقُلتُ: لا أشرَبُ حتَّى تَشرَبَ يا رَسولَ اللهِ، قال: إنَّ ساقيَ القَومِ آخِرُهم شُربًا، قال: فشَرِبتُ، وشَرِبَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، قال: فأتى النَّاسُ الماءَ جامِّينَ رِواءً. قال: فقال عبدُ اللهِ بنُ رَباحٍ: إنِّي لأُحَدِّثُ هذا الحَديثَ في مَسجِدِ الجامِعِ، إذ قال عِمرانُ بنُ حُصَينٍ: انظُرْ أيُّها الفَتى كيفَ تُحَدِّثُ، فإنِّي أحَدُ الرَّكبِ تلك اللَّيلةَ، قال: قُلتُ: فأنتَ أعلَمُ بالحَديثِ، فقال: مِمَّن أنتَ؟ قُلتُ: مِنَ الأنصارِ، قال: حَدِّثْ، فأنتُم أعلَمُ بحَديثِكُم، قال: فحَدَّثتُ القَومَ، فقال عِمرانُ: لقد شَهِدتُ تلك اللَّيلةَ، وما شَعَرتُ أن أحَدًا حَفِظَه كما حَفِظتُه
أنَّ جُلَيْبِيبًا كان امْرَأً يدخُلُ على النِّساءِ يمُرُّ بهنَّ ويُلاعِبُهُنَّ فقلْتُ لامرأتي لا تُدْخِلُنَّ عليكم جُلَيْبيبًا إنْ دخَل عليكم لأَفْعَلَنَّ ولأَفْعَلَنَّ قال وكانتِ الأنصارُ إذا كان لأحدِهم أيِّمٌ لم يُزَوِّجْها حتَّى يَعلَمَ هل للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فيها حاجةٌ أم لا فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لرجلٍ مِنَ الأنصارِ زوِّجْني ابنتَك قال نَعَمْ وكَرامةٌ يا رسولَ اللهِ ونِعْمةُ عَينٍ قال إنِّي لَسْتُ أُريدُها لنفسي قال فلِمَن يا رسولَ اللهِ قال لجُلَيْبيبٍ قال أشاوِرُ أُمَّها فقال إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يخطُبُ ابنتَكِ قالت نَعَمْ ونِعْمةُ عَينٍ قال إنَّه ليس يخطُبُها لنفسِه إنَّما يخطُبُها لجُلَيْبيبٍ قالت لجُلَيْبيبٍ لا لَعَمْرُ اللهِ لا نُزَوِّجُه فلمَّا أن أراد ليقومَ ليأتيَ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ليُخْبِرَه بما قالت أُمُّها قالتِ الجاريةُ مَن خطَبَني إليكم فأخبَرَتْها أُمُّها فقالت أترُدُّون على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أمْرَه ادْفَعوني إليه فإنَّه لن يُضَيِّعَني فانطلَق أبوها إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأخبَرَه فقال شأنُك بها فزَوِّجْها جُلَيْبيبًا قال فخرَج رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في غَزاةٍ له قال فلمَّا أفاء اللهُ عزَّ وجلَّ عليه قال هل تفقِدون مِن أحَدٍ قالوا لا قال لكنِّي أفقِدُ جُلَيْبيبًا قال فاطلُبوه فوجَدوه إلى جَنْبِ سبْعةٍ قتَلَهم ثمَّ قتَلوه فقالوا يا رسولَ اللهِ ها هو ذا إلى جَنْبِ سبعةٍ قتَلَهم ثمَّ قتَلوه فأتاه النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال قتَل سبْعةً ثمَّ قتَلوه هذا منِّي وأنا منه مرَّتين أو ثلاثًا ثمَّ وضَعَه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على ساعِدَيه وحفَر له ما له سَريرٌ إلَّا ساعِدُ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ثمَّ وضَعَه في قبرِه لم يُذْكَرْ أنَّه غسَلَه قال ثابتٌ فما كان في الأنصارِ أيِّمٌ أنفَقُ منها وحدَّث إسحاقُ بنُ عبدِ اللهِ بنِ أبي طلحةَ ثابتًا هل تعلَمُ ما دعا لها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال اللَّهمَّ صُبَّ عليها الخيرَ صَبًّا ولا تجعَلْ عيشَها كَدًّا كَدًّا قال فما كان في الأنصارِ أيِّمٌ أنفَقُ منها
أنَّ جُلَيبيبًا كان امرَأً يَدخُلُ على النِّساءِ، يَمُرُّ بهنَّ ويُلاعِبُهنَّ، فقُلتُ لامرأتي: لا يَدخُلَنَّ عليكم جُلَيبيبٌ؛ فإنَّه إنْ دَخَلَ عليكم، لأفعَلَنَّ ولأفعَلَنَّ، قال: وكانتِ الأنصارُ إذا كان لأحَدِهم أيِّمٌ لم يُزوِّجْها حتى يَعلَمَ هل للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فيها حاجةٌ أم لا، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لرَجُلٍ مِن الأنصارِ: زَوِّجْني ابنتَكَ، فقال: نَعَمْ وكَرامةً يا رسولَ اللهِ، ونُعْمَ عَيني، قال: إنِّي لستُ أُريدُها لنَفْسي، قال: فلمَن يا رسولَ اللهِ؟ قال: لجُلَيبيبٍ، قال: فقال: يا رسولَ اللهِ، أُشاوِرُ أُمَّها، فأتى أُمَّها فقال: رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَخطُبُ ابنتَكِ، فقالتْ: نَعَمْ، ونُعمةُ عَيني، فقال: إنَّه ليس يَخطُبُها لنَفْسِه، إنَّما يَخطُبُها لجُلَيبيبٍ، فقالتْ: أجُلَيبيبٌ إنِيهِ؟ أجُلَيبيبٌ إنِيهِ؟ أجُلَيبيبٌ إنِيهِ؟ لا، لعَمرُ اللهِ لا نُزوِّجُه، فلمَّا أرادَ أنْ يَقومَ؛ لِيأتيَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فيُخبِرَه بما قالتْ أُمُّها، قالتِ الجاريةُ: مَن خَطَبَني إليكم؟ فأخبَرَتْها أُمُّها، فقالتْ: أتَرُدُّونَ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أمْرَه؟ ادفَعوني؛ فإنَّه لم يُضيِّعْني، فانطلَقَ أبوها إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فأخبَرَه، فقال: شَأنَكَ بها، فزَوَّجَها جُلَيبيبًا، قال: فخَرَجَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في غَزْوةٍ له، قال: فلمَّا أفاءَ اللهُ عليه قال لأصحابِه: هل تَفقِدونَ مِن أحَدٍ؟ قالوا: نَفقِدُ فُلانًا ونَفقِدُ فُلانًا، قال: انظُروا هل تَفقِدونَ مِن أحَدٍ؟ قالوا: لا، قال: لكنِّي أفقِدُ جُلَيبيبًا. قال: فاطلُبوه في القَتلى، قال: فطَلَبوه فوَجَدوه إلى جَنبِ سَبعةٍ قد قَتَلَهم، ثُمَّ قَتَلوه، فقالوا: يا رسولَ اللهِ، ها هو ذا إلى جَنبِ سَبعةٍ قد قَتَلَهم، ثُمَّ قَتَلوه، فأتاه النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقام عليه فقال: قَتَلَ سَبعةً وقَتَلوه، هذا منِّي وأنا منه، هذا منِّي وأنا منه، مرَّتَينِ أو ثلاثًا، ثُمَّ وَضَعَه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ على ساعدَيْه وحَفَرَ له، ما له سَريرٌ إلَّا ساعِدا رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، ثُمَّ وَضَعَه في قَبرِه، ولم يُذكَرْ أنَّه غَسَّلَه. قال ثابتٌ: فما كان في الأنصارِ أيِّمٌ أنفقَ منها، وحَدَّثَ إسحاقُ بنُ عبدِ اللهِ بنِ أبي طَلحةَ ثابتًا قال: هل تَعلَمُ ما دَعا لها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ؟ قال: اللَّهُمَّ صُبَّ عليها الخيرَ صَبًّا، ولا تَجعَلْ عَيشَها كَدًّا كَدًّا، قال: فما كان في الأنصارِ أيِّمٌ أنفقَ منها
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ خرَجَ، وسارُوا معه نحوَ مكَّةَ، حتى إذا كانوا بشِعْبِ الخَرَّارِ مِن الجُحْفةِ، اغتسَلَ سَهْلُ بنُ حُنَيفٍ، وكان رجُلًا أبيضَ، حسَنَ الجسمِ والجِلْدِ، فنظَرَ إليه عامرُ بنُ ربيعةَ أخو بني عَدِيِّ بنِ كَعْبٍ وهو يغتسِلُ، فقال: ما رأَيْتُ كاليومِ ولا جِلْدَ مخبَّأةٍ، فلُبِطَ بسَهْلٍ، فأُتِيَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقيل له: يا رسولَ اللهِ، هل لك في سَهْلٍ؟ واللهِ، ما يَرفَعُ رأسَهُ، وما يُفِيقُ، قال: هل تتَّهِمون فيه مِن أحدٍ؟ قالوا: نظَرَ إليه عامرُ بنُ ربيعةَ، فدعَا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عامرًا، فتغيَّظَ عليه، وقال: علامَ يقتُلُ أحدُكم أخاه؟ هلَّا إذا رأَيْتَ ما يُعجِبُك برَّكْتَ؟ ثمَّ قال له: اغتسِلْ له، فغسَلَ وجهَهُ ويدَيْهِ، ومَرْفِقَيْهِ ورُكْبتَيْهِ، وأطرافَ رِجْلَيْهِ، وداخلةَ إزارِهِ في قَدَحٍ، ثمَّ صَبَّ ذلك الماءَ عليه، يصُبُّهُ رجُلٌ على رأسِهِ وظَهْرِهِ مِن خَلْفِهِ، يُكفِئُ القَدَحَ وراءَهُ، ففعَلَ به ذلك، فراح سَهْلٌ مع الناسِ ليس به بأسٌ
دَخَلَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّم ورَجُلٌ مِن أصحابِه على رَجُلٍ مِن الأنصارِ في حائِطٍ، وهو يُحوِّلُ الماءَ، فقال: هل عندَكَ ماءٌ باتَ هذه الليلةَ في شَنٍّ، وإلَّا كَرَعْنا؟ قال: نَعَمْ، يا رسولَ اللهِ، فانطَلَقَ به إلى العَريشِ، فحَلَبَ له شاةً، ثُمَّ صَبَّ عليه ماءً باتَ في شَنٍّ، فشَرِبَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّم وسَقى صاحِبَه
أنَّه صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ صَبَّ عليه الماءَ لِوُضوئِه
كنتُ عند النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ، فجِيء بالحسينِ فبال عليه ، فلمَّا فرغ صبَّ عليه الماءَ
كانَ إذا ركعَ سَوَّى ظهرَه ، حتَّى لَو صُبَّ عليهِ الماءُ لاستقرَّ
حدَّثنا أبي عبدُ الملِكِ بنُ سَلْعٍ، قال: كان عبدُ خَيرٍ يَؤُمُّنا في الفَجرِ، فقال: صلَّيْنا يومًا الفَجرَ خلفَ عليٍّ، فلمَّا سلَّم قام، وقُمْنا معه، فجاء يَمْشي حتى انْتَهى إلى الرَّحَبةِ، فجلَس وأَسنَد ظَهرَه إلى الحائطِ، ثُم رفَع رأسَه فقال: يا قَنْبَرُ، ائْتِني بالرَّكْوةِ والطَّسْتِ، ثُم قال له: صُبَّ، فصبَّ عليه، فغسَل كفَّه ثلاثًا، وأَدخَل كفَّه اليُمْنى فمَضمَض واستَنشَق ثلاثًا، ثُم أَدخَل كفَّيْه فغسَل وجْهَه ثلاثًا، ثُم أَدخَل كفَّه اليُمْنى فغسَل ذِراعَه الأيمنَ ثلاثًا، ثُم غسَل ذِراعَه الأيسرَ ثلاثًا، فقال: هذا وُضوءُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ
وضَعتُ لِلنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ غُسلًا يَغتَسِلُ مِنَ الجَنابةِ، فأكفَأَ الإناءَ على يَدِه اليُمنى فغَسَلَها مَرَّتَيْنِ أو ثَلاثًا، ثم صَبَّ على فَرجِه، فغَسَلَ فَرجَه بشِمالِه، ثم ضَرَبَ بيَدِه الأرضَ فغَسَلَها، ثم تمَضمَضَ واستَنشَقَ وغَسَلَ وَجهَه ويَدَيْه، ثم صَبَّ على رَأسِه وجَسَدِه، ثم تَنَحَّى ناحيةً فغَسَلَ رِجلَيْه
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّم دَخَلَ ورَجُلٌ مِن أصحابِه على رَجُلٍ مِنَ الأنصارِ في حائِطٍ، وهو يُحوِّلُ الماءَ، فقال: عندَكَ ماءٌ باتَ الليلةَ في شَنٍّ؟ وإلَّا كَرَعْنا؟ فقال: عندي ماءٌ بائِتٌ، فانطَلَقَ إلى عَريشٍ، فحَلَبَ له شاةً، ثُمَّ صَبَّ عليه ماءً بائتًا، ثُمَّ سَقاهُ، وصَنَعَ بِصاحِبِه مِثْلَ ذلك
أنه صلَّى اللهُ تعالَى عليه وسلم استعانَ بالرُّبَيِّعِ بنتِ مُعوِّذٍ في صبِّ الماءِ على يديهِ
كانَ إذا رَكعَ سوَّى ظَهرَه، حتَّى لو صُبَّ عليهِ الماءُ لاستقرَّ
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا ركَع سوى ظهرِه حتى لو صُبَّ عليه الماءُ لاستقَرَّ
كنا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في غزاةٍ فأصابنا عطَشٌ شديدٌ فشكَوْنا ذلكَ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال هل فضَلَ ماءٌ في إداوَةٍ فأتاه رجلٌ بفضَلَةِ ماءٍ في إداوَةٍ فحفَرَ النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في الأرْضِ حُفْرَةً ووضَعَ علَيْها نُطْفَةً ووضع كفَّهُ على الأرضِ ثم قال لصاحِبِ الإداوَةِ صُبَّ الماءَ على كَفِّي واذْكُرْ اسمَ اللهِ ففعل قال أبو ليلى رأَيْتُ الماءَ ينبُعُ من بينِ أصابِعِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حتى رَوِيَ القومُ وسَقَوْا رِكابَهم
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(100)
أتردون على رسول الله أمرهاللهم صب عليها الخير صبااحفظوا علينا صلاتناالاعتدال في الركوعصب على رأسه وجسدهقتل سبعة ثم قتلوهالاغتسال من العينسبحان ربي العظيمسبحان ربي الأعلىهذا مني وأنا منهالخشوع في الصلاةقتل سبعة وقتلوهالربيع بنت معوذضرب بيده الأرضغسل وجهه ويديهغسل وجهه ثلاثامسح على الخفينالاغتسال للعيناستنجى بالماءعامر بن ربيعةماء بات في شنصب عليه الماءمضمض واستنشقلا هلك عليكمادفعوني إليهأفقد جليبيباغسل الجنابةزوجني ابنتكسهل بن حنيفتسوية الظهرينفض الماءرب اغفر لييده اليمنىوقت الصلاةساقي القومشعب الخرارركوع النبيبين أصابعهغسل رجليهالله أكبرغزوة تبوكرسول اللهحفظك اللهأبو قتادةحول الماءبول الصبيروي القومالكبرياءلا نزوجهبال عليهسوى ظهرهماء بائتصب الماءاسم اللهعطش شديدالمنديلالجنابةالملكوتالجبروتالأنصارالتبريكحلب شاةالطهارةالرجلينالإناءاليمنىاستنشقالعادةالعظمةالوضوءالخفينالرحبةالصلاةجليبيبالجحفةالعريشلوضوئهالحسينالركوعالشمالاليديناستعانالفرجشمالهتمضمضرمضانثلاثاتفريطالنومميضأةالعينالماءاستقرالوجهالرأسالجسدتبوكوضوءذراعمضمض
تخريج حديث صب الماء على الرأس ثلاثا
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








