أحاديث عن: صغير أو كبير
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
21 نتيجة — لكلمة: صغير أو كبير
عن أبي هُرَيْرةَ قالَ: زَكاةُ الفِطرِ عَن كلِّ حرٍّ وعبدٍ ، ذَكَرٍ أو أُنثَى ، صَغيرٍ أو كَبيرٍ ، غَنيٍّ أو فَقيرٍ ، صاعٌ من تمرٍ ، أَو نِصفٌ مِن قمحٍ قالَ مَعمرٌ وبلغَني عنِ الزُّهريِّ أنَّهُ كانَ يَرفعُهُ
في زكاةِ الفِطرِ: على كُلِّ حُرٍّ وعَبْدٍ، ذَكَرٍ أو أُنثى، صَغيرٍ أو كَبيرٍ، فَقيرٍ أو غَنيٍّ، صاعٌ مِن تَمرٍ، أو نِصفُ صاعٍ مِن قَمْحٍ. قال مَعْمَرٌ: وبلَغَني أنَّ الزُّهرِيَّ كان يَرويه إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ
3
◑ حسن📌 فرض رسول الله صلى الله عليه وسلم على كل صغير أو كبير حر أو عبد صاعًا من شعير أو تمر أو زبيب
فرضَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ على كلِّ صغيرٍ أو كبيرٍ حرٍّ أو عبدٍ ممَّن يُمَوِّنُونَ صاعًا من شعيرٍ أو صاعًا من تمرٍ أو صاعًا من زبيبٍ عن كلِّ إنسانٍ
صاعٌ من بُرٍّ أو قمحٍ على كلِّ صغيرٍ أو كبيرٍ حُرٍّ أو عبدٍ ذكرٍ أو أنثَى غنيٍّ أو فقيرٍ أمَّا غنيُّكم فيزكِّيه اللهُ وأمَّا فقيرُكم فيرُدُّ اللهُ عليه أكثرَ ممَّا أعطَى
صاعٌ مِن بُرٍّ أو قَمحٍ، على كُلِّ اثنَيْنِ، صَغيرٍ أو كَبيرٍ، حُرٍّ أو عَبدٍ، ذَكَرٍ أو أنْثى، أمَّا غَنيُّكم فيُزكِّيهِ اللهُ، وأمَّا فَقيرُكم فيَرُدُّ اللهُ تَعالى عليه أكثَرَ ممَّا أعطى. زادَ سُلَيمانُ في حَديثِه: غَنيٍّ أو فَقيرٍ
فرَضَ رسولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ على كلِّ صَغيرٍ أو كَبيرٍ، حُرٍّ أو عَبدٍّ، ممَّنْ يَمُونُونَ: صاعًا مِنْ شَعيرٍ، أو صاعًا مِنْ تَمرٍ، أو صاعًا مِنْ زَبيبٍ، عَنْ كلِّ إنسانٍ
لما حضر الموسمُ حجَّ نفرٌ من الأنصارِ من بني مازنِ بنِ النجارِ منهم معاذُ بنُ عفراءَ وأسعدُ بنُ زُرارةَ ومن بني زُريقٍ رافعُ بنُ مالكٍ وذكوانُ بنُ عبدِ القيسِ ومن بني عبدِ الأشهلِ أبو الهيثمَ بنِ النبهانِ ومن بني عمرِو بنِ عوفٍ عويمُ بنُ ساعدةَ وأتاهم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وأخبرهم خبرَهم الذي اصطفاه الله به من نبوته وكرامته وقرأ عليهم القرآن فلما سمعوا قوله أنصتوا واطمأنت أنفسهم إلى دعوته وعرفوا ما كانوا يسمعون من أهل الكتاب من ذكرهم إياه بصفته وما يدعوهم إليه فصدقوه وآمنوا به وكانوا من أسباب الخير ثم قالوا له قد علمت الذي بين الأوس والخزرج من الدماء ونحن نحب ما أرشد الله به أمرك ونحن لله ولك مجتهدون وإنا نشير عليك بما ترى فامكث على اسم الله حتى نرجع إلى قومنا فنخبرهم بشأنك وندعوهم إلى اللهِ ورسوله فلعل الله يصلح بيننا ويجمع أمرنا فإنا اليوم متباعدون ومتباغضون فإن تقدم علينا اليوم ولم نصطلح لم يكن لنا جماعة عليك ونحن نواعدك الموسم من العام القابل فرضي رسول اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ الذي قالوا فرجعوا إلى قومهم يدعوهم سرا وأخبروهم برسول اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ والذي بعثه الله به ودعا عليه القرآن حتى قل دار من دور الأنصار إلا أسلم فيها ناس لا محالة ثم بعثوا إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أن ابعث إلينا رجلا من قبلك يدعو الناس بكتاب الله فإنه أدنى أن يتبع فبعث إليهم رسول اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مصعب بن عمير أخا بني عبد الدار فنزل في بني غنم على أسعد بن زرارة فجعل يدعو الناس ويفشو الإسلام ويكثر أهله وهم في ذلك مستخفون بدعائهم ثم إن أسعد بن زرارة أقبل هو ومصعب بن عمير حتى أتيا بئر مري أو قريبا منها فجلسوا هنالك وبعثوا إلى رهط من أهل الأرض فأتوهم مستخفين فبينما مصعب بن عمير يحدثهم ويقص عليهم القرآن أخبرهم بهم سعد بن معاذ فأتاهم في الأرمة ومعه الرمح حتى وقف عليه فقال علام يأتينا في دورنا بهذا الوحيد الفريد الطريح الغريب يسفه ضعفاءنا بالباطل ويدعوهم لا أراكما بعد هذا بشيء من جوارنا فرجعوا ثم إنهم عادوا الثانية ببئر مري أو قريبا منها فأخبر بهم سعد بن معاذ الثانية فواعدهم بوعيد دون الوعيد الأول فلما رأى أسعد منه لينا قال يا ابن خالة اسمع من قوله فإن سمعت منه منكرا فاردده يا هذا منه وإن سمعت خيرا فأجب الله فقال ماذا يقول فقرأ عليهم مصعب بن عمير حم والكتاب المبين إنا جعلناه قرآنا عربيا لعلكم تعقلون فقال سعد وما أسمع إلا ما أعرف فرجع وقد هداه الله تعالى ولم يظهر أمر الإسلام حتى رجع فرجع إلى قومه فدعا بني عبد الأشهل إلى الإسلام وأظهر إسلامه وقال فيه من شك من صغير أو كبير أو ذكر أو أنثى فليأتنا بأهدى منه نأخذ به فوالله لقد جاء أمر لتحزن فيه الرقاب فأسلمت بنو عبد الأشهل عند إسلام سعد ودعائه إلا من لا يذكر فكانت أول دور من دور الأنصار أسلمت بأسرها ثم إن بني النجار أخرجوا مصعب بن عمير واشتدوا على أسعد بن زرارة فانتقل مصعب بن عمير إلى سعد بن معاذ فلم يزل يدعو ويهدي على يديه حتى قل دار من دور الأنصار إلا أسلم فيها ناس لا محالة وأسلم أشرافهم وأسلم عمرو بن الجموح وكسرت أصنامهم فكان المسلمون أعز أهلها وصلح أمرهم ورجع مصعب بن عمير إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وكان يدعى المقرئ
ألا أحْبُوكَ، ألا أُعطيكَ [يعني حديثَ: عن عبدِ اللهِ بنِ عَمرٍو قال: قال لي رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: "ألا أحْبُوك ألا أُعطِيَك ألا أُجيزُك؟ أربعُ ركَعاتٍ مَن صَلاهُنَّ غُفِر له على ذنبٍ قديمٍ أو حديثٍ، صغيرٍ أو كبيرٍ، خطأٍ أو عمدٍ، تبدأُ فتُكَبِّرُ أوَّلَ الصَّلاةِ، ثمَّ تقولُ قَبلَ القراءةِ خَمسَ عَشرةَ مَرَّةً: سُبحانَ اللهِ والحمدُ للهِ ولا إلهَ إلَّا اللهُ واللهُ أكبرُ. ثمَّ تقرأُ بفاتحةِ الكتابِ وسورةٍ، ثمَّ تقولهنَّ عَشرًا، ثمَّ تركعُ فتقولهنَّ عشرًا، ثمَّ ترفعُ رأسَك فتقولهنَّ عشرًا، ثمَّ تسجُدُ فتقولهنَّ عشرًا، ثمَّ ترفعُ رأسَك فتقولهنَّ عَشرًا (ثمَّ تسجُدُ الثَّانيةَ فتقولهنَّ عَشرًا)، فقال العبَّاسُ: ومن يطيقُ هذا؟ قال: ولو في سَنةٍ ولو في شَهرٍ، ولو في جُمُعةٍ، ولو أن تقرأَ {قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ}]
حديثُ ثَعْلَبةَ بنِ أبي صُعَيْرٍ: في صدقةِ الفِطرِ نصفُ صاعٍ مِنْ بُرٍّ [يعني حديث: أدُّوا صَدقةَ الفِطرِ صاعًا مِن تَمرٍ، أو صاعًا مِن شَعيرٍ، أو نَصفَ صاعٍ مِن بُرٍّ -أو قال: قَمحٍ- عن كلِّ إنسانٍ صَغيرٍ أو كَبيرٍ، ذَكرٍ أو أُنثى، حُرٍّ أو عبدٍ، غَنيٍّ أو فَقيرٍ.]
لَيلةُ الفِطرِ لَيلةُ رَحمةٍ، يُعتِقُ اللهُ فيها الرِّقابَ، فمَن سجَدَ في تلكَ اللَّيلةِ سَجدَتينِ كتَبَ اللهُ تَعالى له مِن الثَّوابِ كمَن صامَ رَمَضانَ مِن صَغيرٍ أو كَبيرٍ، ذَكَرٍ أو أُنثى، ويُعْطيه الغَدَ ثَوابَ مَن صَلَّى يَومَ الفِطرِ في الجَبَّانةِ مِن المَشرِقِ إلى المَغرِبِ
صاعٌ من بُرٍّ أو قمحٍ عن كلِّ اثنينِ صغيرٍ أو كبيرٍ ، حُرٍّ أو عبدٍ ، ذَكَرٍ أو أَنثى ، أمَّا غَنِيُّكم فيُزكِّيهِ اللهُ ، وأما فقيرُكم فيُردُّ عليهِ أكثرَ ممَّا أَعطى
صاعٌ من بُرٍّ أو قمحٍ ، على كل اثنين صغيرٍ أو كبيرٍ ، حرٍّ أو عبدٍ ، ذكرٍ أو أنثى ، غنيٍّ أو فقيرٍ ، أما غنيُّكم فيزُكيه اللهُ ، وأما فقيرُكم فيردُّ اللهُ عليه أكثرَ مما أعطى
أدُّوا صاعًا مِنْ قَمحٍ -أو صاعًا مِنْ تَمرٍ، وشَكَّ حمَّادٌ-، عَنْ كلِّ اثنَيْنِ صَغيرٍ أو كَبيرٍ، ذَكَرٍ أو أُنْثى، حُرٍّ أو مملوكٍ، غنيٍّ أو فقيرٍ، أمَّا غنيُّكُمْ فيُزكِّيهِ اللَّهُ، وأمَّا فقيرُكُمْ فيرُدُّ عليهِ أكثَرَ ممَّا يُعطِي
أدُّوا صاعًا مِن قَمحٍ، أو صاعًا مِن بُرٍّ، وشَكَّ حمَّادٌ، عن كلِّ اثنَينِ، صَغيرٍ أو كَبيرٍ، ذَكَرٍ أو أُنثى، حُرٍّ أو مَمْلوكٍ، غَنيٍّ أو فَقيرٍ، أمَّا غَنِيُّكُم فيُزَكِّيه اللهُ، وأمَّا فَقيرُكُم، فيُرَدُّ عليه أكْثَرَ ممَّا يُعْطي
صاعٌ من بُرٍّ أو قمحٍ على كلِّ اثنين صغيرٍ أو كبيرٍ حُرٍّ أو عبدٍ ذَكرٍ أو أنثَى أمَّا غنيُّكم فيُزكِّيه اللهُ وأمَّا فقيرُكم فيردُّ اللهُ تعالَى عليه أكثرَ ممَّا أعطَى زاد سليمانُ في حديثِه غنيٌّ أو فقيرٌ
اعْبُدِ اللهَ ولا تُشْرِكْ به شيئًا ، وزُلْ مع القرآنِ أَيْنَما زال ، واقْبَلِ الحقَّ مِمَّن جاء به ؛ من صغيرٍ أو كبيرٍ ، وإن كان بغيضًا بعيدًا ، وارْدُدِ الباطلَ على مَن جاء به ؛ من صغيرٍ أو كبيرٍ وإن كان حبيبًا قريبًا
من قرأَ سورةَ ص [كان له بوَزنِ كُلِّ جَبَلٍ سَخَّره اللهُ لداودَ عَشرُ حَسَناتٍ، وعَصَمه أن يُصِرَّ على ذنبٍ صغيرٍ أو كبيرٍ]
اعبُدِ اللهَ ولا تُشرِكْ به شيئًا، وزُلْ مع القرآنِ أينما زال، واقبَلِ الحقَّ ممَّن جاء به من صغيرٍ أو كبيرٍ وإن كان بغيضًا بعيدًا، واردُدِ الباطِلَ على من جاء به من صغيرٍ أو كبيرٍ وإن كان حَبيبًا قريبًا
صاعٌ من بُرٍّ أو قَمحٍ عن كلِّ اثنينِ صغيرٍ أو كبيرٍ حرٍّ أو عبدٍ ذكرٍ أو أنثى أمَّا غنيُّكم فيزكِّيهِ اللَّهُ وأمَّا فقيرُكم فيَرُدُّ عليهِ أكثرَ مِمَّا أعطاهُ
صاعٌ من بُرٍّ أو قمحٍ عن كلِّ اثنَيْنِ ؛ صغيرٍ أو كبيرٍ، حُرٍّ أو عبدٍ، ذكرٍ أم أنثى ؛ أَمَّا غَنِيُّكم فيُزَكِّيه اللهُ، وأَمَّا فقيرُكم فيُرَدُّ عليه أكثرُ مما أَعْطاه
صاعٌ مِن بُرٍّ أو قَمْحٍ على كلِّ اثْنَينِ، صَغيرٍ أو كَبيرٍ، حُرٍّ أو عَبْدٍ، ذَكَرٍ أو أُنْثى، أمَّا غَنِيُّكم فيُزَكِّيه اللهُ تَعالى، وأمَّا فَقيرُكم فيَرُدُّ اللهُ تَعالى عليه أَكثَرَ مِمَّا أَعْطى". وفي رِوايةٍ: "غَنيٍّ أو فَقيرٍ"
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(81)
سبحان الله والحمد لله ولا إله إلا الله والله أكبريرد الله عليه أكثر مما أعطىعصم من الإصرار على الذنبيرد عليه أكثر مما أعطاهيرد عليه أكثر مما يعطيثواب صلاة يوم الفطريرد الله عليه أكثرثواب صيام رمضانمن صغير أو كبيرنصف صاع من قمحبني عبد الأشهلقل هو الله أحدسخر الله لداودأسعد بن زرارةنصف صاع من برصغير أو كبيرعلى كل اثنينمصعب بن عميرفاتحة الكتابذكر أو أنثىفقير أو غنيغني أو فقيرسعد بن معاذعن كل إنسانيعتق الرقابعن كل اثنينحر أو مملوكاردد الباطلزكاة الفطرصاع من تمرنصف من قمحيزكيه اللهبني النجارأربع ركعاتصدقة الفطرليلة الفطرسجد سجدتينقرأ سورة صوزن كل جبلحر أو عبدرسول اللهألا أحبوكألا أعطيكألا أجيزكليلة رحمةاعبد اللهحبيب قريببغيض بعيداقبل الحقعشر حسناتكل إنسانحر وعبدالأنصارالإسلامالجبانةلا تشركالزهرييمونونالقرآنالدعوةالموسمغفر لهالعباسالباطلمملوكصغيركبيرفقيرشعيرزبيبأنثىسورةصاعاالحقعبدغنيصاعتمرقمحذكربر
تخريج حديث صغير أو كبير
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








