أحاديث عن: أدوا صاعا من قمح عن كل اثنين
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
21 نتيجة — لكلمة: أدوا صاعا من قمح عن كل اثنين
أدُّوا صاعا من بُرٍ أو قَمْحٍ بين اثنين ، أو صاعا من تمرٍ ، أو صاعا من شعير ، عن كل حُرٍ وعَبدٍ ، وصغيرٍ وكبيرٍ
أدُّوا صاعًا من بُرٍّ أو قمحٍ بين اثنينِ أو صاعًا من تمرٍ أو صاعًا من شعيرٍ عن كلِّ حُرٍّ وعبدٍ وصغيرٍ وكبيرٍ غنيٍّ أو فقيرٍ أما غنيُّكم فيُزكِّيه اللهُ وأما فقيرُكم فيردُّ اللهُ عليه أكثرَ مما أعطاه
أدُّوا صاعًا مِنْ قَمحٍ -أو صاعًا مِنْ تَمرٍ، وشَكَّ حمَّادٌ-، عَنْ كلِّ اثنَيْنِ صَغيرٍ أو كَبيرٍ، ذَكَرٍ أو أُنْثى، حُرٍّ أو مملوكٍ، غنيٍّ أو فقيرٍ، أمَّا غنيُّكُمْ فيُزكِّيهِ اللَّهُ، وأمَّا فقيرُكُمْ فيرُدُّ عليهِ أكثَرَ ممَّا يُعطِي
أدُّوا صاعًا مِن قَمحٍ، أو صاعًا مِن بُرٍّ، وشَكَّ حمَّادٌ، عن كلِّ اثنَينِ، صَغيرٍ أو كَبيرٍ، ذَكَرٍ أو أُنثى، حُرٍّ أو مَمْلوكٍ، غَنيٍّ أو فَقيرٍ، أمَّا غَنِيُّكُم فيُزَكِّيه اللهُ، وأمَّا فَقيرُكُم، فيُرَدُّ عليه أكْثَرَ ممَّا يُعْطي
خَطَبَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ الناسَ قَبلَ الفِطْرِ بِيَومَينِ فقال: أدُّوا صاعًا مِن بُرٍّ أو قَمحٍ بَينَ اثنَينِ، أو صاعًا مِن تَمرٍ، أو صاعًا مِن شَعيرٍ، على كلِّ حُرٍّ وعَبدٍ، وصَغيرٍ وكَبيرٍ
حديثُ ثَعْلَبةَ بنِ أبي صُعَيْرٍ: في صدقةِ الفِطرِ نصفُ صاعٍ مِنْ بُرٍّ [يعني حديث: أدُّوا صَدقةَ الفِطرِ صاعًا مِن تَمرٍ، أو صاعًا مِن شَعيرٍ، أو نَصفَ صاعٍ مِن بُرٍّ -أو قال: قَمحٍ- عن كلِّ إنسانٍ صَغيرٍ أو كَبيرٍ، ذَكرٍ أو أُنثى، حُرٍّ أو عبدٍ، غَنيٍّ أو فَقيرٍ.]
7
◔ غير محدد📌 أدُّوا صاعًا مِن بُرٍّ أو قَمحٍ بَينَ اثنَينِ، أو صاعًا مِن تَمرٍ، أو صاعًا مِن شَعيرٍ
[خَطَبَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم النَّاسَ قَبلَ الفِطرِ بيَومَينِ، فقال: «أدُّوا صاعًا مِن بُرٍّ أو قَمحٍ بَينَ اثنَينِ، أو صاعًا مِن تَمرٍ، أو صاعًا مِن شَعيرٍ، على كُلِّ حُرٍّ وعَبدٍ، وصَغيرٍ وكَبيرٍ»]
أدُّوا صاعًا مِن قَمحٍ -أو قال: بُرٍّ- عنِ الصَّغيرِ والكَبيرِ، والذَّكَرِ والأُنثى، والحُرِّ والمَملوكِ، والغَنيِّ والفقيرِ، أمَّا غَنيُّكُم فيُزَكِّيه اللهُ، وأمَّا فقيرُكُم فيرُدُّ اللهُ عليه أكثَرَ مِمَّا أعطى
خَطبَنا عُثمانُ بنُ عفَّانَ رضيَ اللَّهُ عنهُ فَقالَ في خُطبتِهِ: أدُّوا زَكاةَ الفِطرِ صاعًا مِن تمرٍ ، أو صاعًا مِن شعيرٍ ، عَن كلِّ صغيرٍ وَكَبيرٍ ، وحرٍّ ومَملوكٍ ، ذَكَرٍ وأنثى
خَطَبَنا عُثمانُ بنُ عفَّانَ رَضيَ اللهُ عنه، فقال في خُطبتِه: أدُّوا صَدقةَ الفِطرِ صاعًا مِن تَمرٍ، أو صاعًا مِن شَعيرٍ، عن كلِّ صَغيرٍ وكَبيرٍ، حُرٍّ ومَملوكٍ، ذَكرٍ وأُنثى، ولم يَذكُرْ فيه مُدَّينِ مِن حِنطةٍ
أدُّوا صاعًا مِن قمحٍ -أو قالَ: بُرٍّ- عَنِ الصَّغيرِ والكَبيرِ، والذَّكَرِ والأُنْثى، والحُرِّ والمملوكِ، والغنيِّ والفقيرِ، أمَّا غنيُّكُمْ فيُزكِّيهِ اللَّهُ، وأمَّا فقيرُكُمْ فيَرُدُّ اللَّهُ عليه أكثَرَ ممَّا أَعْطى
أَدُّوا صاعًا مِنْ قمحٍ -أو قالَ: بُرٍّ- عَنِ الصَّغيرِ والكَبيرِ، والذَّكَرِ والأُنْثى، والحُرِّ والمملوكِ، والغنيِّ والفقيرِ، أمَّا غنيُّكُمْ فيُزكِّيهِ اللَّهُ، وأمَّا فقيرُكُمْ فيرُدُّ اللَّهُ عليهِ أكثَرَ ممَّا أَعْطَى
أدُّوا صاعًا من طعامٍ [يعني] في الفِطْرِ
كنا في بيتٍ فيه نفرٌ من المهاجرينَ والأنصارِ فأقبل علينا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فجعل كلُّ رجلٍ منا يُوسعُ رجاءَ أن يجلسَ إلى جنبِه ثم قال إلى البابِ فأخذ بعضادتَيْهِ فقال الأئمةُ من قريشٍ ولي عليكم حقٌّ عظيمٌ ولهم ذلك ما فعلوا ثلاثًا إذا استُرحِموا رَحِموا وإذا حكموا عدلوا وإذا عاهدوا أَوفوا فمن لم يفعلْ ذلك منهم فعليه لعنةُ اللهِ والملائكةِ والناسِ أجمعينَ ، وفي روايةٍ وإذا ائتُمِنوا أدُّوا
أن بَنِي شَبابَةَ - بطنٌ من فهم - كانو يُؤَدُّونَ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم من عَسَلٍ لهم العُشْرَ، من كلِّ عَشْرِ قِرَبٍ قِرْبَةٌ، وكان يَحْمِي لهم وادِيَيْنِ . فلما كان عمرُ بنُ الخطابِ استعمل عليهم سفيانَ بنَ عبدِ اللهِ الثقفيَّ فأَبَوْا أن يُؤَدُّوا إليه شيئًا، وقالوا : إنما ذاك شيءٌ كنا نُؤَدِّيهِ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم . فكتب سفيانُ إلى عمرَ بذلك . فكتب إليهم عمرُ بنُ الخطابِ رَضِيَ اللهُ عنه إنما النَّحْلُ ذُبابُ غَيْثٍ يَسُوقُهُ اللهُ رِزْقًا إلى مَن يشاءُ، فإن أَدُّوا إليكَ ما كانوا يُؤَدُّونَ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم فاحْمِ لهم وادِيَيْهِم وإلا فَخَلِّ بين الناسِ وبينَهما، فأَدَّوْا إليه ما كانوا يُؤَدُّونَ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم وحَمَى لهم وادِيَيْهِم
أدُّوا صاعًا من طعامٍ, يعني : في الفِطرِ
أدُّوا صاعًا من طعَامٍ . يعني : في الفِطرَةِ
أنَّ بَني شبابةَ بَطنٌ من فَهْمٍ، كانوا يؤدُّونَ إلى رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ من عَسلٍ لَهُمُ العُشرَ، مِن كلِّ عَشرِ قِرَبٍ قِربةٌ، وَكانَ يحمي لَهُم واديينِ، فلمَّا كانَ عمرُ بنُ الخطَّابِ، استعملَ عليهم سفيانَ بنَ عبدِ اللَّهِ الثَّقفيَّ، فأبَوا أن يؤدُّوا إليهِ شيئًا، وقالوا: إنَّما ذاكَ شيءٌ كنَّا نؤدِّيهِ إلى رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، فَكَتبَ سفيانُ إلى عمرَ بذلِكَ، فَكَتبَ إليهِ عمرُ بنُ الخطَّابِ رضي اللَّهُ عنهُ: إنَّما النَّحلُ ذُبابُ غَيثٍ يسوقُهُ اللَّهُ رزقًا إلى مَن يشاءُ، فإن أدُّوا إليكَ ما كانوا يؤدُّونَ إلى رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، فاحمِ لَهُم وادييَهُم، وإلَّا فَخلِّ بينَ النَّاسِ وبينَهُما فأدُّوا إليهِ ما كانوا يؤدُّونَ إلى رَسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، وحمَى لَهُم وادِيَيهِم
عن ابنِ عباسٍ في قولِه عزَّ وجلَّ : { فَإِنْ جَاءُوكَ فَاحْكُمْ بَيْنَهُمْ أَوْ أَعْرِضْ عَنْهُمْ وَإِنْ تُعْرِضْ عَنْهُمْ فَلَنْ يَضُرُّوكَ شَيْئًا وَإِنْ حَكَمْتَ فَاحْكُمْ بَيْنَهُمْ بِالْقِسْطِ إِنَّ اللهَ يُحِبُّ الْمُقْسِطِينَ } قال : كان بَنُو النَّضِيرِ إذا قَتَلُوا قتيلًا من بني قُريْظةَ أَدُّوا إليهم نصفَ الدِّيَةِ وإذا قَتَلَ بنو قُريْظَةَ من بني النَّضِيرِ قتيلًا أَدُّوا إليهم الدِّيَةَ كاملةً فسَوَّى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بينَهم الدِّيَةَ [ كاملةً ]
«إنَّ الأنصارَ عَيبَتي التي آويتُ إليها، فاقبَلوا مِن مُحسِنِهم، واعفوا عَن مُسيئِهم؛ فإنَّهم قد أدَّوُا الذي عليهم، وبَقيَ الذي لَهم»
إنَّ بَني إسرائيلَ كانت تسوسُهُم أنبياؤُهُم ، كلَّما ذَهَبَ نبيٌّ ، خلفَهُ نبيٌّ ، وأنَّهُ ليسَ كائنٌ بَعدي نبيٌّ فيكُم قالوا : فما يَكونُ ؟ يا رسولَ اللَّهِ قالَ تَكونُ خُلفاءُ ، فيكثُروا قالوا : فَكَيفَ نصنعُ ؟ قالَ : أوفوا ببَيعةِ الأوَّلِ ، فالأوَّلِ ، أدُّوا الَّذي علَيكُم ، فسَيسألُهُمُ اللَّهُ عزَّ وجلَّ ، عنِ الَّذي علَيهِم
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(93)
يرد الله عليه أكثر مما أعطىسفيان بن عبد الله الثقفييرد عليه أكثر مما يعطييرد الله عليه أكثربيعة الأول فالأولعن كل صغير وكبيرأدوا الذي عليهمأدوا الذي عليكمالصغير والكبيرالأئمة من قريشاسترحموا رحموايرد الله أكثرنصف صاع من برالذكر والأنثىالحر والمملوكالغني والفقيرعمر بن الخطابصغير أو كبيرعاهدوا أوفواائتمنوا أدوابقي الذي لهمعن كل اثنينذكر أو أنثىحر أو مملوكغني أو فقيرعن كل إنسانصاع من طعامحكموا عدلوابني إسرائيليسألهم اللهصغير وكبيريزكيه اللهصدقة الفطرزكاة الفطربنو النضيرآويت إليهابين اثنينغني وفقيرحر أو عبدحر ومملوكذكر وأنثىلعنة اللهالمهاجرينبني شبابةفي الفطرةبنو قريظةنصف الديةسوى بينهمذباب غيثابن عباسالمقسطينحر وعبدالمملوكالأنصارالصغيرالكبيرالأنثىالفقيرواديانالفطرةمحسنهممسيئهمأنبياءمملوكالذكرالغنيالفطرالنحلالعشرالديةالقسطعيبتيخلفاءشعيرصغيركبيرأنثىفقيرصاعاالحرأدواطعامقربةصاعقمحتمرعبدذكرغنيقربحمىبرحر
تخريج حديث أدوا صاعا من قمح عن كل اثنين
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








