أحاديث عن: دارها
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
23 نتيجة — لكلمة: دارها
⭐ حسن
📂 باب ما جاء في إمامة...
عن أم ورَقة بنت نوفل أن النبي ﷺ لما غزا بدرًا، قالت: يا رسول الله! ائذن لي في الغزو معك، أمَرِّضُ مرضاكم، لعل الله أن يرزقني شهادةً، قال: «قرِّي في بيتك، فإن الله تعالى يرزقك الشهادة».
قال: فكانت تسمى الشهيدة. قال: وكانت قد قرأتِ القرآن، فاستأذنت النبي ﷺ أن تتخذ في دارها مؤذِّنًا. فأذن لها، قال: وكانت قد دبَّرتْ غلامًا لها وجارية، فقاما إليها بالليل فغَمَّاها بقطيفةٍ لها حتى ماتتْ وذهبا. فأصبح عمر فقام في الناس، فقال: من كان عنده من هذين علم، أو من رآهما فليجيء بهما، فأمر بهما فصُلِبا. فكانا أول مصلوب بالمدينة.
وفي رواية: وكان رسول الله ﷺ يزورها في بيتها، وجعل لها مؤذِّنًا يؤذِّنُ لها، وأمرها أن تؤم أهلَ دارها. قال عبد الرحمن: فأنا رأيتُ مؤذنها شيخًا كبيرًا.
قال: فكانت تسمى الشهيدة. قال: وكانت قد قرأتِ القرآن، فاستأذنت النبي ﷺ أن تتخذ في دارها مؤذِّنًا. فأذن لها، قال: وكانت قد دبَّرتْ غلامًا لها وجارية، فقاما إليها بالليل فغَمَّاها بقطيفةٍ لها حتى ماتتْ وذهبا. فأصبح عمر فقام في الناس، فقال: من كان عنده من هذين علم، أو من رآهما فليجيء بهما، فأمر بهما فصُلِبا. فكانا أول مصلوب بالمدينة.
وفي رواية: وكان رسول الله ﷺ يزورها في بيتها، وجعل لها مؤذِّنًا يؤذِّنُ لها، وأمرها أن تؤم أهلَ دارها. قال عبد الرحمن: فأنا رأيتُ مؤذنها شيخًا كبيرًا.
حسن رواه أبو داود (٥٩١) وأحمد (٢٧٢٨٣) والدارقطني (١/ ٤٠٣) كلهم من حديث الوليد بن عبد الله بن جُميع، قال: حدَّثَتْني جدتي وعبد الرحمن بن خلاد الأنصاري، عن أم ورقة بنت نوفل فذكرت الحديث.
📚 كتاب الصلاة
📖 اقرأ الشرح
⭐ متفق عليه
📂 باب من يستجاب دعاؤه
عن سعيد بن زيد بن عمرو بن نفيل: أن أروى خاصمته في بعض داره فقال: دعوها وإياها، فإني سمعت رسول الله ﷺ يقول: «من أخذ شبرا من الأرض بغير حقه طوقه في سبع أرضين يوم القيامة» اللهم إن كانت كاذبة فأعم بصرها، واجعل قبرها في دارها.
قال: فرأيتها عمياء تلتمس الجدر تقول: أصابتني دعوة سعيد بن زيد، فبينما هي تمشي في الدار، مرت على بئر في الدار، فوقعت فيها فكانت قبرها.
قال: فرأيتها عمياء تلتمس الجدر تقول: أصابتني دعوة سعيد بن زيد، فبينما هي تمشي في الدار، مرت على بئر في الدار، فوقعت فيها فكانت قبرها.
متفق عليه رواه مسلم في المساقاة والمزارعة (١٦١٠: ١٣٨) عن حرملة بن يحيى، أخبرنا عبد الله بن وهب، حدثني عمر بن محمد، أن أباه حدثه، عن سعيد بن زيد بن عمرو بن نفيل فذكره.
📚 كتاب الأدعية والأذكار، والصلاة على النبي المختار ﷺ
📖 اقرأ الشرح
صلاةُ المرأةِ في بيتِها خيرٌ من صلاتِها في حجرتِها وصلاتُها في حجرتِها خيرٌ من صلاتِها في دارِها وصلاتُها في دارِها خيرٌ من صلاتِها خارجٌ
عن ابنِ مسعودٍ قال صلاةُ المرأةِ في بيتِها أفضلُ من صلاتِها في حُجرتِها وصلاتُها في حُجرتِها أفضلُ من صلاتِها في دارِها وصلاتُها في دارها أفضل من صلاتِها فيما سواها ثم قال إنَّ المرأةَ إذا خرجَتْ استشرفَها الشيطانُ
أُحَذِّرُكم المسيخَ وأنذِرُكموه، وكلُّ نبيٍّ قد حذَّر قومَه، وهو فيكم أيَّتُها الأمَّةُ، وسأحكي لكم مِن نعتِه ما لم تحْكِ الأنبياءُ قبلي لقَومِهم: يكونُ قَبلَ خُروجِه سِنونَ خَمسٌ جَدبٌ حتَّى يَهلِكَ كُلُّ ذي حافرٍ، قيل: فبم يعيشُ المؤمِنونَ؟ قال: بما تعيشُ به الملائِكةُ، ثمَّ يخرُجُ وهو أعوَرُ، وليس اللهُ بأعوَرَ، بَينَ عينَيه كافِرٌ، يَقرَؤه كلُّ مُؤمِنٍ مِن كاتبٍ وغيرِ كاتبٍ، أكثَرُ مَن يتَّبِعُه اليهودُ والنِّساءُ والأعرابُ، يرونَ السَّماءَ تُمطِرُ وهي لا تمطِرُ، والأرضَ تُنبِتُ وهي لا تُنبِتُ، ويقولُ: ما تَبغونَ منِّي؟ ألم أرسِلِ السَّماءَ عليكم مِدرارًا، وأُحيي به لكم أنعامَكم شاخِصةً دارُها، خارجةً خواصِرُها، دارَّةً ألبانُها؟ وتُبعَثُ معه الشَّياطينُ على صورةِ مَن قد مات مِن الآباءِ والإخوانِ والمعارفِ، فيأتي أحَدُهم إلى أبيه وأخيه أو ذي رَحِمِه، فيقولُ: ألسْتَ فُلانًا؟ ألسْتَ تَعرِفُني؟ هو رَبُّك فاتَّبِعْه، يُعَمَّرُ أربعينَ سنةً، السَّنةُ كالشَّهرِ، والشَّهرُ كالجمُعةِ، والجمُعةُ كاليومِ، واليومُ كالسَّاعةِ، والسَّاعةُ كاحتراقِ السَّعفةِ في النَّارِ، يَرِدُ كُلَّ مَنهَلٍ إلَّا المسجِدَينِ، أبشِروا، فإن يخرُجْ وأنا بَينَ أظهُرِكم فاللهُ كافيكم ورَسولُه، وإن يخرُجْ بعدي فاللهُ خليفتي على كُلِّ مُسلِمٍ
كنتُ مع عمرَ حيث تمسُّ رُكبتي رُكبتَه فجاءه رجلٌ فقال يا أميرَ المؤمنينَ تزوَّجت هذه وشرطتُ لها دارَها وإني أجمعُ لأمري أو لِشأني أن أنتقلَ إلى أرضِ كذا وكذا فقال لها شَرطُها فقال الرجلُ هلك الرجالُ إذ لا تشاءُ امرأةٌ أن تُطلِّقَ زوجَها إلا طلَّقتْ فقال عمرُ المُؤمنونَ على شروطِهم عند مقاطعِ حُقوقِهم
بلَغَ عائشةَ أنَّ أهلَ بَيتٍ في دارِها عِندَهُمْ نَرْدٌ، فأرسلتْ: لَئِنْ لَمْ تُخرِجوها لَأُخْرِجَنَّكُمْ مِن داري
أنَّ أروى خاصَمَتْه في بَعضِ دارِه، فقال: دَعوها وإيَّاها؛ فإنِّي سَمِعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ: مَن أخَذَ شِبرًا مِنَ الأرضِ بغيرِ حَقِّه، طُوِّقَه في سَبعِ أرَضينَ يَومَ القيامةِ، اللَّهُمَّ إن كانَت كاذِبةً فأعمِ بَصَرَها، واجعَلْ قَبرَها في دارِها. قال: فرَأيتُها عَمياءَ تَلتَمِسُ الجُدُرَ تَقولُ: أصابَتني دَعوةُ سَعيدِ بنِ زَيدٍ، فبينَما هي تَمشي في الدَّارِ مَرَّت على بئرٍ في الدَّارِ، فوقَعَت فيها، فكانَت قَبرَها
أنَّ رجلًا تزوَّج امرأةً وشرط لها دارَها ثم أراد نقلَها فخاصَموهُ إلى عمرَ فقال : لها شرطُها . فقال الرجلُ : إِذًا يُطَلِّقْنَنَا فقال عمرُ : مقاطعُ الحقوقِ عندَ الشُّروطِ
أنَّ رسولَ الله صلى الله عليه وسلم كانَ يزُورُها في بيتِها ، وجعلَ لها مؤذنًا كانَ يؤذنُ لها ، وأمرَها أنْ تَؤُمَّ أهلَ دارِهَا قال عبدُ الرحمنِ فأَنا رأيتُ مؤذنَها شيخًا كبيرًا
عن أمِّ ورقةَ بنتِ عبدِ اللهِ بنِ الحارثِ الأنصاريِّ وكانت قد جَمَعَتِ القرآنَ وكان النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قد أَمَرَهَا أن تَؤُمَّ أهلَ دارِها وكان لها مُؤَذِّنٌ وكانت تَؤُمُّ أهلَ دارِها
صلاةُ إحداكنَّ في مَخدعِها أفضلُ من صلاتِها في حُجرتِها ، وصلاتُها في حُجرتِها أفضلُ من صلاتِها في دارِها ، وصلاتُها في دارِها أفضلُ من صلاتِها في مسجدِ قومِها ، وصلاتُها في مسجدِ قومِها أفضلُ من صلاتِها معي
صلاةُ المرأةِ في بيتِها خيرٌ مِن صلاتِها في حُجرتِها ، و صلاتُها في حُجرتِها خيرٌ من صلاتِها في دارِها ، و صلاتُها في دارِها خيرٌ من صلاتِها في مسجِدِ قومِها
أمر أمَّ ورقةَ أن تؤمَّ أهلَ دارِها
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يزورُها في بيتِها، وجعل لها مؤذِّنًا يؤذِّنُ لها، وأمَرَها أن تؤمَّ أهلَ دارِها
كانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ يَزورُها في بَيتِها ، وجعلَ لَها مؤذِّنًا يؤذِّنُ لَها ، وأمرَها أن تؤمَّ أهلَ دارِها
أنّ النبيَّ صلى الله عليه وسلم ، لما غزا بدرا قلت له : يا رسول اللهِ ، ائذن لي في الغزو معك ، أمرض مرضاكم ، لعل الله أن يرزقني شهادة ، قال : قري في بيتك ، فإن الله تعالى يرزقك الشهادة . قال : فكانت تسمى : الشهيدة . قال : وكانت قد قرأت القرآن فاستأذنت النبي صلى الله عليه وسلم أن تتخذ في دارها مؤذنا ، فأذن لها ، قال : وكانت دبرت غلاما وجارية ، فقاما إليها بًالليل فغماها بقطيفة لها حتى ماتت وذهبًا . فأصبح عمر فقام في الناس فقال : من كان عنده من هذين علم ، أو من رآهما ، فليجئ بهما ، فأمر بهما فصلبًا ، فكانا أول مصلوب بًالمدينة
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ، لمَّا غَزا بدرًا ، قُلتُ لَهُ : يا رسولَ اللَّهِ ، ائذَنْ لي في الغزوِ معَكَ أمرِّضُ مَرضاكم ، لعلَّ اللَّهَ أن يرزُقَني شَهادةً ، قالَ : قرِّي في بيتِكِ فإنَّ اللَّهَ تعالى يرزقُكِ الشَّهادةَ ، قالَ : فَكانت تسمَّى الشَّهيدةُ ، قالَ : وَكانت قد قرأتِ القرآنَ فاستأذنتِ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أن تتَّخذَ في دارِها مؤذِّنًا ، فأذنَ لَها ، قالَ : وَكانت دبَّرت غلامًا وجاريةً فقاما إليها باللَّيلِ فغمَّاها بقطيفةٍ لَها حتَّى ماتَت وذَهَبا ، فأصبحَ عمرُ فقامَ في النَّاسِ ، فقالَ : مَن كانَ عندَهُ من هذَينِ علمٌ ، أو مَن رآهُما فليَجِئْ بِهِما ، فأمرَ بِهِما فصُلِبا فَكانا أوَّلَ مصلوبٍ بالمدينةِ
عن أُمِّ وَرقةَ أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كان يَزورُها في بيتِها، وجَعَلَ لها مُؤذِّنًا يُؤذِّنُ لها، وأمَرَها أنْ تَؤمَّ أهلَ دارِها. قال عبدُ الرحمنِ: فأنا رأيْتُ مُؤذِّنَها شَيخًا كَبيرًا
عن عائشةَ رضيَ اللهُ عنها أنه بلغها أنَّ أهلَ بيتٍ في دارها كانوا سكانًا فيها عندهم نَرْدٌ ، فأرسلتْ إليهم : لئن لم تُخرجوها لأُخرِجنَّكم من داري ، وأنكرت ذلكَ عليهم
عن أُمِّ ورَقةَ بنتِ عَبدِ اللهِ بنِ الحارِثِ الأنصاريِّ، وكانَت قد جَمَعَتِ القُرآنَ، «وكان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قد أمَرَها أن تَؤُمَّ أهلَ دارِها»، وكان لها مُؤَذِّنٌ، وكانَت تَؤُمُّ أهلَ دارِها
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أذِن لها أن يُؤذَّنَ لها ويُقامَ ، وتؤمَّ نساءَ أهلِ دارِها
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لمَّا غَزا بَدرًا قالت: قُلْتُ له: يا رسولَ اللهِ، ائْذَنْ لي في الغَزوِ معَكَ، أُمرِّضُ مَرْضاكم، لعلَّ اللهَ يَرزُقُني شَهادةً، قال: "قَرِّي في بَيتِكِ؛ فإنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ يَرزُقُكِ الشَّهادةَ"، قال: فكانت تُسمَّى الشهيدةَ. قال: وكانت قد قرأَتِ القُرآنَ، فاستأذَنَتِ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنْ تتَّخِذَ في دارِها مُؤذِّنًا، فأذِنَ لها. قال: وكانت قد دبَّرَتْ غُلامًا لها وجاريةً، فقاما إليها بالليلِ فغَمَّاها بقَطيفةٍ لها حتى ماتتْ وذَهَبا، فأصبَحَ عُمَرُ فقامَ في الناسِ، فقال: مَن عندَه من هذيْنِ عِلمٌ، أو مَن رَآهما فلْيَجئْ بهما، فأمَرَ بهما فصُلِبا، فكانا أوَّلَ مَصلوبٍ بالمَدينةِ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(100)
فضل الصلاة في البيتأول مصلوب بالمدينةأخذ شبرا من الأرضطوقه في سبع أرضيندبرت غلاما وجاريةدعوة سعيد بن زيداستشراف الشيطانالصلاة في البيتيزورها في بيتهالئن لم تخرجوهاقبرها في دارهالا تشاء امرأةشرط لها دارهاأفضلية المكانتؤم أهل دارهامقاطع حقوقهممقاطع الحقوقإمامة المرأةصلاة الجماعةغماها بقطيفةصلاة المرأةخروج المرأةيوم القيامةجمعت القرآنقري في بيتكأربعين سنةهلك الرجالأعمى بصرهاتزوج امرأةمسجد قومهاأهل دارهارسول اللهالأنصاريةأول مصلوبإمامة...المسجدينالمؤمنونشيخ كبيريؤذن لهاالشهادةالأعرابأهل بيتمن داريبغير حقالخصومةأم ورقةالشهيدةالمدينةالإمامةيستجابحجرتهاالمسيخاليهودالنساءشروطهمالشروطالطلاقالحقوقيزورهاالمؤذنبيتك،تعالىيرزقكالأرضأرضيندعاؤهبيتهادارهاعائشةأنكرتمؤذناشبرابغيرطوقهأعوركافرطلاقأخرجمؤذنمخدعحجرةيؤذنسكاننساءيقامدبرتصلباقريجاءأخذحقهسبعخيرعمرشرطنرددارتؤمصلبأذن
تخريج حديث دارها
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








