أحاديث عن: صلى ست ركعات بأربع سجدات
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
21 نتيجة — لكلمة: صلى ست ركعات بأربع سجدات
لما كُسِفَت الشمسُ صلى سِتَّ ركعاتٍ بأربعِ سجداتٍ
انكَسَفَتِ الشَّمسُ في عَهدِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَومَ ماتَ إبراهيمُ ابنُ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال النَّاسُ: إنَّما انكَسَفَت لمَوتِ إبراهيمَ، فقامَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فصَلَّى بالنَّاسِ سِتَّ رَكَعاتٍ بأربَعِ سَجَداتٍ؛ بَدَأ فكَبَّرَ، ثُمَّ قَرَأ، فأطالَ القِراءةَ، ثُمَّ رَكَعَ نَحوًا ممَّا قامَ، ثُمَّ رَفَعَ رَأسَه مِنَ الرُّكوعِ، فقَرَأ قِراءةً دونَ القِراءةِ الأولى، ثُمَّ رَكَعَ نَحوًا ممَّا قامَ، ثُمَّ رَفَعَ رَأسَه مِنَ الرُّكوعِ، فقَرَأ قِراءةً دونَ القِراءةِ الثَّانيةِ، ثُمَّ رَكَعَ نَحوًا ممَّا قامَ، ثُمَّ رَفَعَ رَأسَه مِنَ الرُّكوعِ، ثُمَّ انحَدَرَ بالسُّجودِ فسَجَدَ سَجدَتَينِ، ثُمَّ قامَ فرَكَعَ أيضًا ثَلاثَ رَكَعاتٍ، ليس فيها رَكعةٌ إلَّا التي قَبلَها أطولُ مِنَ التي بَعدَها، ورُكوعُه نَحوًا مِن سُجودِه، ثُمَّ تَأخَّرَ، وتَأخَّرَتِ الصُّفوفُ خَلفَه، حتَّى انتَهَينا -[وفي روايةٍ]: حتَّى انتَهى إلى النِّساءِ- ثُمَّ تَقدَّمَ وتَقدَّمَ النَّاسُ معهُ، حتَّى قامَ في مَقامِه، فانصَرَفَ حينَ انصَرَفَ وقد آضَتِ الشَّمسُ، فقال: يا أيُّها النَّاسُ، إنَّما الشَّمسُ والقَمَرُ آيَتانِ مِن آياتِ اللهِ، وإنَّهُما لا يَنكَسِفانِ لمَوتِ أحَدٍ مِنَ النَّاسِ -[وفي روايةٍ]: لمَوتِ بَشَرٍ- فإذا رَأيتُم شيئًا مِن ذلك فصَلُّوا حتَّى تَنجَليَ، ما مِن شَيءٍ توعَدونَه إلَّا قد رَأيتُه في صَلاتي هذه، لقد جيءَ بالنَّارِ، وذلكم حينَ رَأيتُموني تَأخَّرتُ؛ مَخافةَ أن يُصيبَني مِن لَفحِها، وحتَّى رَأيتُ فيها صاحِبَ المِحجَنِ يَجُرُّ قُصبَه في النَّارِ، كان يَسرِقُ الحاجَّ بمِحجَنِه، فإن فُطِنَ له قال: إنَّما تَعَلَّقَ بمِحجَني، وإن غُفِلَ عنه ذَهَبَ به، وحتَّى رَأيتُ فيها صاحِبةَ الهِرَّةِ التي رَبَطَتها فلَم تُطعِمْها، ولَم تَدَعْها تَأكُلُ مِن خَشاشِ الأرضِ، حتَّى ماتَت جوعًا، ثُمَّ جيءَ بالجَنَّةِ، وذلكم حينَ رَأيتُموني تَقدَّمتُ حتَّى قُمتُ في مَقامي، ولقد مَدَدتُ يَدي وأنا أُريدُ أن أتَناولَ مِن ثَمَرِها لتَنظُروا إليه، ثُمَّ بَدا لي أن لا أفعَلَ، فما مِن شَيءٍ توعَدونَه إلَّا قد رَأيتُه في صَلاتي هذه
كسَفَتِ الشَّمسُ على عهدِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وكان ذلك اليومَ الذي ماتَ فيه إبراهيمُ ابنُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال النَّاسُ: إنَّما كسَفَتْ لموتِ إبراهيمَ، فقامَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فصلَّى بالنَّاسِ سِتَّ رَكَعاتٍ في أربعِ سَجَداتٍ كبَّرَ، ثُم قرَأَ، فأطالَ القِراءةَ، ثُم ركَعَ نَحوًا ممَّا قامَ، ثُم رفَعَ رأسَه، فقرَأَ دون القراءةِ الأُولى، ثُم ركَعَ نَحوًا ممَّا قامَ، ثُم رفَعَ رأسَه، فقرَأَ قراءةً دون القراءةِ الثانيةِ، ثُم ركَعَ نَحوًا ممَّا قامَ، ثُم رفَعَ رأسَه، فانحدَرَ للسُّجودِ، فسجَدَ سَجدتَيْنِ، ثُم قامَ فركَعَ ثَلاثَ رَكَعاتٍ قَبلَ أنْ يسجُدَ، ليس فيها رَكعةٌ إلَّا التي قَبلَها أطولَ منَ التي بعدَها، إلَّا أنَّ رُكوعَه نَحوٌ من قيامِه، ثُم تأخَّرَ في صلاتِه، وتأخَّرَتِ الصُّفوفُ معه، ثُم تقدَّمَ فقامَ في مَقامِه، وتقدَّمَتِ الصُّفوفُ، فقَضى الصلاةَ، وقد طلَعَتِ الشَّمسُ، فقال: يا أيُّها النَّاسُ، إنَّ الشَّمسَ والقَمرَ آيتانِ من آياتِ اللهِ، وإنَّهما لا يَنكسِفانِ لموتِ بَشرٍ، فإذا رَأيْتم شيئًا من ذلك فصَلُّوا حتى تَنجَليَ، إنَّه ليس من شيءٍ توعَدونَه إلَّا قد رَأيْته في صَلاتي هذه، ولقد جيءَ بالنَّارِ، فذلك حين رَأيْتُموني تأخَّرْتُ؛ مَخافةَ أنْ يُصيبَني من لَفْحِها، حتى قُلتُ: أيْ ربِّ، وأنا فيهم، ورَأيْتُ فيها صاحبَ المِحجَنِ يَجُرُّ قَصَبَه في النَّارِ، كان يَسرِقُ الحاجَّ بمِحجَنِه، فإنْ فُطِنَ به، قال: إنَّما تَعلَّقَ بمِحجَني، وإنْ غُفِلَ عنه ذهَبَ به، وحتى رَأيْتُ فيها صاحبةَ الهِرَّةِ، التي رَبطَتْها فلم تُطعِمْها، ولم تَترُكْها تأكُلُ من خَشاشِ الأرضِ حتى ماتَتْ جوعًا، وجيءَ بالجَنَّةِ، فذلك حين رَأيْتُموني تقدَّمْتُ حتى قُمْتُ في مَقامي، فمدَدْتُ يَدي، وأنا أُريدُ أنْ أتناوَلَ من ثَمَرِها لِتنظُروا إليه، ثُم بَدا لي ألَّا أفعَلَ
انكسَفتِ الشَّمسُ على عَهْدِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، وذلِكَ يومَ ماتَ فيهِ ابنُهُ إبراهيمُ ابنُ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، فصلَّى بالنَّاسِ ستَّ رَكَعاتٍ في أربعِ سجداتٍ، كبَّرَ، ثمَّ قرأَ فأطالَ القراءةَ، ثمَّ رَكَعَ نحوًا ممَّا قامَ، ثمَّ رفعَ رأسَهُ، فقرأَ دونَ القراءةِ الأولى، ثمَّ رَكَعَ نحوًا ممَّا قرأَ، ثمَّ رفعَ رأسَهُ، فقرأَ دونَ القراءةِ الثَّانيةِ، ثمَّ رَكَعَ نحوًا ممَّا قرأَ، ثمَّ رفعَ رأسَهُ، ثمَّ انحدرَ فسجدَ سجدتَينِ، ثمَّ قامَ فصلَّى ثلاثَ رَكَعاتٍ قبلَ أن يسجدَ ليسَ فيها رَكْعةٌ إلَّا الَّتي قبلَها أطولُ منَ الَّتي بعدَها، إلَّا أنَّ ركوعَهُ نحوًا من قيامِهِ، ثمَّ تأخَّرَ في صلاتِهِ فتأخَّرتِ الصُّفوفُ معَهُ، ثمَّ تقدَّمَ فتقدَّمتِ الصُّفوفُ معَهُ، فقَضى الصَّلاةَ وقد أضاءَتِ الشَّمسُ، ثمَّ قالَ: أيُّها النَّاسُ، إنَّما الشَّمسُ والقمرُ آيتانِ من آياتِ اللَّهِ، وإنَّهما لا ينكسِفانِ لمَوتِ بشرٍ، فإذا رأيتُمْ شيئًا من ذلِكِ، فصلُّوا حتَّى تَنجليَ
انكسَفَتِ الشَّمسُ على عهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وذلك يومَ مات فيه إبراهيمُ فقال النَّاسُ: إنَّما انكسَفَتِ الشَّمسُ لموتِ إبراهيمَ فقام نبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فصلَّى بالنَّاسِ ستَّ ركعاتٍ وأربعَ سجداتٍ كبَّر ثمَّ قرأ فأطال القراءةَ ثمَّ ركَع نحوًا ممَّا قام ثمَّ رفَع رأسَه فقرَأ دونَ القراءةِ الأولى ثمَّ ركَع نحوًا ممَّا قرَأ ثمَّ رفَع رأسَه فقرَأ دونَ القراءةِ الثَّانيةِ ثمَّ ركَع نحوًا ممَّا قرَأ ثمَّ رفَع رأسَه فسجَد سجدتينِ ثمَّ قام فصلَّى ثلاثَ ركعاتٍ قبْلَ أنْ يسجُدَ ليس فيها ركعةٌ إلَّا الَّتي قبْلَها أطولُ مِن الَّتي بعدَها إلَّا أنَّ ركوعَه نحوًا مِن قيامِه ثمَّ تأخَّر في صلاتِه فتأخَّرتِ الصُّفوفُ معه ثمَّ تقدَّم فتقدَّمتِ الصُّفوفُ معه فقضى الصَّلاةَ وقد أضاءتِ الشَّمسُ ثمَّ قال: ( أيُّها النَّاسُ إنَّ الشَّمسَ والقمرَ آيتانِ مِن آياتِ اللهِ لا ينكسِفانِ لموتِ بشَرٍ فإذا رأَيْتُم شيئًا مِن ذلك فصلُّوا حتَّى ينجليَ )
أنَّ نَبيَّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم صَلَّى سِتَّ رَكَعاتٍ وأربَعَ سَجَداتٍ
أنَّهُ [يَعني حُذَيفَةَ] صلَّى ستَّ رَكَعاتٍ في أربعِ سجداتٍ [يَعني في صلاةِ الكُسوفِ]
كَسَفَتِ الشَّمسُ في حياةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فخرَجَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إلى المسجِدِ، فقامَ، فكبَّرَ، وصفَّ الناسُ وراءَه، فكبَّرَ، واقتَرَأَ قراءةً طويلةً، ثُم كبَّرَ، فركَعَ رُكوعًا طويلًا، ثُم قال: سمِعَ اللهُ لمَن حمِدَهُ، فقامَ، ولم يَسجُدْ، فاقتَرَأَ قراءةً طويلةً هي أَدْنى منَ القِراءةِ الأُولى، ثُم كبَّرَ، وركَعَ رُكوعًا طويلًا هو أَدْنى منَ الرُّكوعِ الأوَّلِ، ثُم قال: سمِعَ اللهُ لمَن حمِدَهُ، ربَّنا لكَ الحَمدُ، ثُم سجَدَ، ثُم فعَلَ في الركْعةِ الأُخْرى مِثلَ ذلك، فاستَكمَلَ أربعَ رَكَعاتٍ، وأربَعَ سَجَداتٍ، وانجَلَتِ الشَّمسُ قبلَ أنْ يَنصَرِفَ، ثُم قامَ، فأَثْنى على اللهِ عزَّ وجلَّ بما هو أهْلُه، ثُم قال: إنَّما هُما آيَتانِ من آياتِ اللهِ عزَّ وجلَّ، لا يَخسِفانِ لمَوتِ أحَدٍ، ولا لحَياتِه، فإذا رَأيْتُموهما، فافْزَعوا للصلاةِ، وكان كَثيرُ بنُ عبَّاسٍ يُحدِّثُ أنَّ عبدَ اللهِ بنَ عبَّاسٍ كان يُحدِّثُ عن صلاةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يومَ كَسَفَتِ الشَّمسُ مِثلَ ما حدَّثَ عُروةُ، عن عائشةَ زَوجِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقُلْتُ لعُروةَ: فإنَّ أخاكَ يومَ كَسَفَتِ الشَّمسُ بالمدينةِ لم يَزِدْ على رَكعتيْنِ مِثلَ صلاةِ الصبْحِ، فقال: أجَلْ، إنَّه أخطَأَ السُّنَّةَ
خَسَفَتِ الشَّمسُ في حَياةِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فخَرَجَ إلى المَسجِدِ، فصَفَّ النَّاسُ وراءَه، فكَبَّرَ فاقتَرَأ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قِراءةً طَويلةً، ثُمَّ كَبَّرَ فرَكَعَ رُكوعًا طَويلًا، ثُمَّ قال: سَمِعَ اللهُ لمَن حَمِدَه، فقامَ ولم يَسجُدْ، وقَرَأ قِراءةً طَويلةً هي أدنى مِنَ القِراءةِ الأولى، ثُمَّ كَبَّرَ ورَكَعَ رُكوعًا طَويلًا وهو أدنى مِنَ الرُّكوعِ الأوَّلِ، ثُمَّ قال: سَمِعَ اللهُ لمَن حَمِدَه، رَبَّنا ولَك الحَمدُ، ثُمَّ سَجَدَ، ثُمَّ قال في الرَّكعةِ الآخِرةِ مِثلَ ذلك، فاستَكمَلَ أربَعَ رَكَعاتٍ في أربَعِ سَجَداتٍ، وانجَلَتِ الشَّمسُ قَبلَ أن يَنصَرِفَ، ثُمَّ قامَ فأثنى على اللهِ بما هو أهلُه، ثُمَّ قال: هُما آيَتانِ مِن آياتِ اللهِ، لا يَخسِفانِ لمَوتِ أحَدٍ ولا لحَياتِه، فإذا رَأيتُموهُما فافزَعوا إلى الصَّلاةِ، وكان يُحَدِّثُ كَثيرُ بنُ عبَّاسٍ أنَّ عَبدَ اللهِ بنَ عبَّاسٍ رَضيَ اللهُ عنهما كان يُحَدِّثُ يَومَ خَسَفَتِ الشَّمسُ بمِثلِ حَديثِ عُروةَ، عن عائِشةَ، فقُلتُ لعُروةَ: إنَّ أخاك يَومَ خَسَفَت بالمَدينةِ لم يَزِدْ على رَكعَتَينِ مِثلَ الصُّبحِ؟ قال: أجَلْ؛ لأنَّه أخطَأ السُّنَّةَ
جاءَتْني يهوديةٌ تَسأَلُني، فقالت: أعاذَكِ اللهُ من عَذابِ القَبرِ، فلمَّا جاءَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قُلتُ: يا رسولَ اللهِ، أنُعذَّبُ في القُبورِ؟ قال: عائِذٌ باللهِ، فرَكِبَ مَركَبًا، فخَسَفَتِ الشَّمسُ، فخَرَجتُ، فكُنتُ بيْنَ الحُجَرِ مع النِّسوةِ، فجاءَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم من مَركَبِه، فأتَى مُصلَّاه، فصلَّى النَّاسُ وراءَه، فقام فأطال القيامَ، ثم رَكَعَ فأطال الرُّكوعَ، ثم رَفَعَ رأسَه فأطال القيامَ، ثم رَكَعَ فأطال الرُّكوعَ، ثم رَفَعَ رأسَه فأطال القيامَ، ثم سَجَدَ فأطال السُّجودَ، ثم قام أيسَرَ من قيامِه الأوَّلِ، ثم رَكَعَ أيسَرَ من رُكوعِه الأوَّلِ، ثم قام أيسَرَ من قيامِه الأوَّلِ، ثم رَكَعَ أيسَرَ من رُكوعِه الأوَّلِ، ثم سَجَدَ أيسَرَ من سُجودِه الأوَّلِ، فكانت أربَعَ رَكَعاتٍ، وأربَعَ سَجَداتٍ، فتَجلَّتِ الشَّمسُ، فقال: إنَّكم تُفتَنون في القُبورِ كفِتْنةِ الدَّجَّالِ، قالت: فسَمِعتُه بعدُ يَستعيذُ باللهِ من عَذابِ القَبرِ
انكَسَفتِ الشَّمسُ في عَهدِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَومَ ماتَ إبراهيمُ ابنُ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال النَّاسُ: إنَّما انكَسَفتِ الشَّمسُ لمَوتِ إبراهيمَ، فقامَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فصَلَّى بالنَّاسِ سِتَّ رَكَعاتٍ في أربَعِ سَجَداتٍ، بَدَأ فكَبَّرَ، ثُمَّ قَرَأ فأطالَ القِراءةَ، ثُمَّ رَكَعَ نَحوًا مِمَّا قامَ، ثُمَّ رَفعَ رَأسَه مِنَ الرُّكوعِ فقَرَأ قِراءةً دونَ القِراءةِ الأولى، ثُمَّ رَكَعَ نَحوًا مِمَّا قامَ، ثُمَّ رَفعَ رَأسَه مِنَ الرُّكوعِ فقَرَأ قِراءةً دونَ القِراءةِ الثَّانيةِ، ثُمَّ رَكَعَ نَحوًا مِمَّا قامَ، ثُمَّ رَفعَ رَأسَه مِنَ الرُّكوعِ، ثُمَّ انحَدَرَ بالسُّجودِ فسَجَدَ سَجدَتَينِ، ثُمَّ قامَ فرَكَعَ أيضًا ثَلاثَ رَكَعاتٍ ليسَ مِنها رَكعةٌ إلَّا التي قَبلَها أطولُ مِنَ التي بَعدَها، ورُكوعُه نَحوًا مِن سُجودِه، ثُمَّ تَأخَّرَ وتَأخَّرَتِ الصُّفوفُ خَلفَه حتَّى انتَهى إلى النِّساءِ، ثُمَّ تَقدَّمَ وتَقدَّمَ النَّاسُ مَعَه حتَّى قامَ في مَقامِه، فانصَرَف حينَ انصَرَف وقد أضاءَتِ الشَّمسُ، فقال: يا أيُّها النَّاسُ، إنَّما الشَّمسُ والقَمَرُ آيَتانِ مِن آياتِ اللهِ، وإنَّهما لا يَنكَسِفانِ لمَوتِ بَشَرٍ، فإذا رَأيتُم شَيئًا مِن ذلك فصَلُّوا حتَّى تَنجَليَ، ما مِن شَيءٍ توعَدونَه إلَّا وقد رَأيتُه في صَلاتي هذه حتَّى جيءَ بالنَّارِ، وذلكم حينَ رَأيتُموني تَأخَّرتُ؛ مَخافةَ أن يُصيبَنيَ مِن لَفحِها، وحتَّى رَأيتُ فيها صاحِبَ المِحجَنِ يَجُرُّ قُصْبَه في النَّارِ، كان يَسرِقُ مَتاعَ الحاجِّ بمِحجَنِه، فإن فُطِنَ له قال: إنَّه تَعَلَّقَ بمِحجَني، وإن غُفلَ عَنه ذَهَبَ به، وحتَّى رَأيتُ فيها صاحِبةَ الهرَّةِ التي رَبَطَتها فلَم تُطعِمْها ولَم تَدَعْها تَأكُلُ مِن خَشاشِ الأرضِ حتَّى ماتَت جوعًا، ثُمَّ جيءَ بالجَنَّةِ وذلكم حينَ رَأيتُموني تَقدَّمتُ حتَّى قُمتُ في مَقامي، ولَقد مَدَدتُ يَدي وأنا أُريدُ أن أتَناولَ مِن ثَمَرِها لتَنظُروا إلَيه، ثُمَّ بَدا لي أن لا أفعَلَ، فما مِن شَيءٍ توعَدونَه إلَّا وقد رَأيتُه في صَلاتي هذه
انكسَفَتِ الشَّمسُ [على عهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وذلك يومَ مات فيه إبراهيمُ فقال النَّاسُ: إنَّما انكسَفَتِ الشَّمسُ لموتِ إبراهيمَ فقام نبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فصلَّى بالنَّاسِ ستَّ ركعاتٍ وأربعَ سجداتٍ كبَّر ثمَّ قرأ فأطال القراءةَ ثمَّ ركَع نحوًا ممَّا قام ثمَّ رفَع رأسَه فقرَأ دونَ القراءةِ الأولى ثمَّ ركَع نحوًا ممَّا قرَأ ثمَّ رفَع رأسَه فقرَأ دونَ القراءةِ الثَّانيةِ ثمَّ ركَع نحوًا ممَّا قرَأ ثمَّ رفَع رأسَه فسجَد سجدتينِ ثمَّ قام فصلَّى ثلاثَ ركعاتٍ قبْلَ أنْ يسجُدَ ليس فيها ركعةٌ إلَّا الَّتي قبْلَها أطولُ مِن الَّتي بعدَها إلَّا أنَّ ركوعَه نحوًا مِن قيامِه ثمَّ تأخَّر في صلاتِه فتأخَّرتِ الصُّفوفُ معه ثمَّ تقدَّم فتقدَّمتِ الصُّفوفُ معه فقضى الصَّلاةَ وقد أضاءتِ الشَّمسُ ثمَّ قال: ( أيُّها النَّاسُ إنَّ الشَّمسَ والقمرَ آيتانِ مِن آياتِ اللهِ لا ينكسِفانِ لموتِ بشَرٍ فإذا رأَيْتُم شيئًا مِن ذلك فصلُّوا حتَّى ينجليَ )]
عن عليٍّ: أنَّه صَلَّى في زَلزَلةٍ سِتَّ رَكَعاتٍ في أربَعِ سَجَداتٍ: خَمسَ رَكَعاتٍ وسَجدَتَينِ في رَكعةٍ، ورَكعةً وسَجدَتَينِ في رَكعةٍ
عن عليِّ أنه صلّى في زلْزلةٍ ستّ ركعاتٍ في أربعِ سجداتٍ : خمسُ ركعاتٍ وسجدتينِ في ركعةٍ ، وركعةٌ وسجدتينِ في ركعةٍ
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ صلَّى بالقَومِ صلاةَ المغربِ ثلاثَ رَكَعاتٍ، ثمَّ انصرفَ، وجاءَ الآخرونَ فصلَّى بِهِم ثلاثَ رَكَعاتٍ، فَكانت للنَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ستٌّ رَكَعاتٍ، وللقَومِ ثلاثٌ ثلاثٌ
عن عليٍّ رضي اللهُ عنه أنَّه سُئِل عن صلاةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بالنهارِ فقال: كان يُصَلِّي سِتَّ عشْرَةَ ركعةً قال: يُصَلِّي إذا كانَتِ الشمسُ مِن ههُنا كهَيئَتِها مِن ههُنا كصلاةِ العصرِ ركعتَينِ وكان يُصَلِّي إذا كانَتِ الشمسُ مِن ههُنا كهَيئَتِها مِن ههُنا كصلاةِ الظهرِ أربعَ ركعاتٍ وكان يُصَلِّي قَبلَ الظهرِ أربعَ ركعاتٍ وبعدَ الظهرِ ركعتَينِ وقَبلَ العصرِ أربعَ ركعاتٍ
حَديثُ شُريحِ بنِ هانئٍ، قال: سألْتُ عائشةَ عن صَلاةِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقالت: ما صلَّى رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ العِشاءَ قطُّ، فدخَلَ عليَّ؛ إلَّا صلَّى أربعَ ركَعاتٍ، أو سِتَّ ركَعاتٍ... الحديثَ
عن سعدِ بنِ هشامٍ قالَ : طلَّقتُ امرأتي فأتيتُ المدينةَ لأبيعَ عقارًا كانَ لي بِها فأشتريَ بهِ السِّلاحَ وأغزو فلقيتُ نفرًا من أصحابِ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقالوا قد أرادَ نفرٌ منَّا ستَّةٌ أن يفعَلوا ذلِكَ فنَهاهمُ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وقالَ لقد كانَ لَكُم في رسولِ اللَّهِ أسوَةٌ حسَنةٌ فأتيتُ ابنَ عبَّاسٍ فسألتُهُ عن وترِ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقالَ أدلُّكَ علَى أعلَمِ النَّاسِ بوترِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فأتِ عائشةَ رضيَ اللَّهُ عنها فأتيتُها فاستتبَعتُ حَكيمَ بنَ أفلحَ فأبى فَناشدتُهُ فانطلقَ معي فاستأذنَّا علَى عائشةَ فقالَت مَن هذا قالَ حَكيمُ بنُ أفلحَ قالت ومن معَكَ قالَ سعدُ بنُ هشامٍ قالت هشامُ بنُ عامرٍ الَّذي قُتلَ يومَ أُحُدٍ قالَ قلتُ نعَم قالت نِعمَ المرءُ كانَ عامرٌ قالَ قلتُ يا أمَّ المؤمنينَ حدِّثيني عن خُلُقِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قالت ألستَ تقرأُ القرآنَ فإنَّ خُلُقَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ كانَ القرآنَ قالَ قلتُ حدِّثيني عن قيامِ اللَّيلِ قالت ألستَ تقرأُ يَا أيُّهَا الْمُزَّمِّلُ قالَ قلتُ بلَى قالت فإنَّ أوَّلَ هذهِ السُّورةِ نزلَت فقامَ أصحابُ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ حتَّى انتفخَت أقدامُهُم وحُبسَ خاتمتُها في السَّماءِ اثنَي عشرَ شَهْرًا ثمَّ نزلَ آخرُها فصارَ قيامُ اللَّيلِ تطوُّعًا بعدَ فريضةٍ قالَ قلتُ حدِّثيني عن وترِ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قالت كانَ يوترُ بثمانِ رَكَعاتٍ لا يجلِسُ إلَّا في الثَّامنةِ ثمَّ يقومُ فيصلِّي رَكْعةً أخرى لا يجلسُ إلَّا في الثَّامنةِ والتَّاسعةِ ولا يسلِّمُ إلَّا في التَّاسعةِ ثمَّ يصلِّي رَكعتَينِ وَهوَ جالسٌ فتلكَ إحدى عشرةَ رَكْعةً يا بُنَيَّ فلمَّا أسنَّ وأخذَ اللَّحمَ أوترَ بسبعِ رَكَعاتٍ لم يجلِسْ إلَّا في السَّادسةِ والسَّابعةِ ولم يسلِّم إلَّا في السَّابعةِ ثمَّ يصلِّي رَكعتَينِ وَهوَ جالسٌ فتلكَ هيَ تسعُ رَكَعاتٍ يا بُنَيَّ ولم يقُمْ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ليلةً يتمُّها إلى الصَّباحِ ولم يقرأِ القرآنَ في ليلةٍ قطُّ ولم يصُم شَهْرًا يتمُّهُ غيرَ رمضانَ وَكانَ إذا صلَّى صلاةً داومَ عليها وَكانَ إذا غلبَتهُ عيناهُ منَ اللَّيلِ بنومٍ صلَّى منَ النَّهارِ ثِنتَي عشرةَ رَكْعةً قالَ فأتيتُ ابنَ عبَّاسٍ فحدَّثتُهُ فقالَ هذا واللَّهِ هوَ الحديثُ ولَو كنتُ أُكَلِّمُها لأتيتُها حتَّى أشافِهَها بهِ مشافَهَةً قالَ قلتُ لَو عَلِمْتُ أنَّكَ لا تُكَلِّمُها ما حدَّثتُكَ
عن سَعدِ بنِ هشامٍ قالَ: دخلتُ علَى عائشةَ رضيَ اللَّهُ عنها فقال: حدِّثيني عن صلاةِ رَسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قالت: كانَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يصلِّي باللَّيلِ ثمانِ رَكَعاتٍ ويوترُ بالتَّاسعةِ فلمَّا بدَّنَ صلَّى ستَّ رَكَعاتٍ وأوترَ بالسَّابعةِ وصلَّى رَكْعتينِ وَهوَ جالِسٌ
أنَّه دخَلَ على أُمِّ المُؤمِنينَ عائشةَ، فسأَلَها عن صلاةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، قالت: كان يُصلِّي منَ الليلِ ثَمانيَ رَكَعاتٍ، ويوتِرُ بالتاسعةِ، ويُصلِّي رَكعتيْنِ وهو جالسٌ، وذكَرَتِ الوُضوءَ أنَّه كان يقومُ إلى صلاتِه، فيأمُرُ بطَهورِه وسِواكِه، فلمَّا بَدَّنَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، صلَّى سِتَّ رَكَعاتٍ، وأَوتَرَ بالسابعةِ، وصلَّى رَكعتيْنِ وهو جالسٌ، قالت: فلم يَزلْ على ذلك حتى قُبِضَ، قُلْتُ: إنِّي أُريدُ أنْ أسأَلَكِ عنِ التبَتُّلِ، فما تَرَيْنَ فيه؟ قالت: فلا تَفعَلْ، أمَا سمِعْتَ اللهَ عزَّ وجلَّ يقولُ: {وَلَقَدْ أَرْسَلْنَا رُسُلًا مِنْ قَبْلِكَ وَجَعَلْنَا لَهُمْ أَزْوَاجًا وَذُرِّيَّةً} [الرعد: 38]، فلا تَبَتَّلْ، قال: فخرَجَ وقد فَقِهَ، فقدِمَ البَصرةَ، فلم يَلبَثْ إلَّا يَسيرًا حتى خرَجَ إلى أرضِ مُكْرانَ، فقُتِلَ هناك على أفضَلِ عَملِه
عَن عائِشةَ رَضيَ اللهُ عنها، أنَّ الشَّمسَ خَسَفَت على عَهدِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فبَعَثَ مُناديًا: بالصَّلاةُ جامِعةٌ، فتَقدَّمَ فصَلَّى أربَعَ رَكَعاتٍ في رَكعَتَينِ، وأربَعَ سَجَداتٍ، وأخبَرَني عبدُ الرَّحمَنِ بنُ نَمِرٍ، سَمِعَ ابنَ شِهابٍ مِثلَه، قال الزُّهريُّ: فقُلتُ: ما صَنَعَ أخوك ذلك عبدُ اللهِ بنُ الزُّبَيرِ، ما صَلَّى إلَّا رَكعَتَينِ مِثلَ الصُّبحِ، إذ صَلَّى بالمَدينةِ، قال: أجَل إنَّه أخطَأ السُّنَّةَ، تابَعَه سُفيانُ بنُ حُسَينٍ، وسُلَيمانُ بنُ كَثيرٍ، عَنِ الزُّهريِّ، في الجَهرِ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(91)
ست ركعات في أربع سجداتست ركعات بأربع سجداتست ركعات وأربع سجداتعدد الركعات والسجداتلا ينكسفان لموت بشرآيتان من آيات اللهصلى الله عليه وسلملا يخسفان لموت أحدفافزعوا إلى الصلاةإبراهيم ابن النبيخمس ركعات وسجدتينعبد الله بن عباسبعد الظهر ركعتينصلوا حتى ينجليفافزعوا للصلاةقبل الظهر أربعقبل العصر أربعصلاة رسول اللهإحدى عشرة ركعةالوتر بالتاسعةانكسفت الشمستستعيذ باللهالشمس والقمرركعة وسجدتينست عشرة ركعةشريح بن هانئركعتان جالساالصلاة جامعةصلاة الكسوفصاحب المحجنصاحبة الهرةفتنة الدجالأطال القيامأطال الركوعأطال السجودصلاة المغربصلاة العشاءثماني ركعاتأزواج وذريةكسفت الشمسأربع سجداتكسوف الشمسلا ينكسفانخسوف الشمسعذاب القبرخسفت الشمسثلاث ركعاتأربع ركعاتقيام الليلثمان ركعاتصلاة الليلآيات اللهثلاث ثلاثتسع ركعاتصوم رمضانأسوة حسنةصلاة جالسبدن النبيست ركعاتلموت أحدنبي اللهإبراهيمالآخروندخل عليركعتينسجدتينيهوديةالقرآنالتبتلالشمسالقمرآيتانالنارالجنةحذيفةركعاتسجداتعائشةالسنةزلزلةالقومانصرفالظهرالعصرالوترالجهركسوفعروةصلاةصلىخلق
تخريج حديث صلى ست ركعات بأربع سجدات
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








