أحاديث عن: صلى على أهل البقيع
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
22 نتيجة — لكلمة: صلى على أهل البقيع
⭐ حسن
📂 باب ما جاء من الأدعية...
عن عائشة قالت: خرج رسول الله ﷺ ذات ليلة، فأَرسلتُ بريرة في أثره لتنظر أين ذهب، قالت: فسلك نحو بقيع الغرقد، فوقف في أدنى البقيع، ثم رفع يديه، ثم انصرف، فرجعت إليّ بريرة، فأخبرتْني، فلما أصبحت، سألتُه فقلت: يا رسول الله!، أين خرجت الليلة؟ قال: «بعثْتُ إلى أهل البقيع لأُصَلِّي عليهم».
حسن رواه أحمد (٢٤١٦٢) عن قتيبة بن سعيد، قال: حدثنا عبد العزيز بن محمد، عن علقمة ابن أبي علقمة، عن أمه، عن عائشة قالت: فذكرته.
📚 كتاب الجنائز
📖 اقرأ الشرح
بعَثني رسولُ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم فقال يا أبا مُوَيْهِبَةَ إنِّي قد أُمِرْتُ أن أستغفِرَ لأهلِ البَقيعِ فانطَلِقْ معي فانطَلَقْتُ معه فلمَّا وقَف بين أظهُرِهم قال السَّلامُ عليكم يا أهلَ المقابرِ ليَهْنِكُم ما أصبَحْتُم فيه ممَّا أصبَح النَّاسُ فيه لو تعلَمونَ ما نجَّاكم اللهُ منه أقبَلَتِ الفتنُ كقِطَعِ اللَّيلِ المظلمِ يتبَعُ آخرُها أوَّلَها الآخرةُ شرٌّ من الأُولى ثُمَّ أقبَل عليَّ فقال يا أبا مُوَيْهِبَةَ إنِّي قد أُوتِيتُ خزائنَ الدُّنيا والخلدَ فيها ثُمَّ الجنَّةَ وخُيِّرْتُ بينَ ذلك وبينَ لقاءِ ربِّي عزَّ وجلَّ والجنَّةِ قال قُلْتُ بأبي أنتَ وأمي فخُذْ مفاتيحَ الدُّنيا والخلدَ فيها ثُمَّ الجنَّةَ قال لا واللهِ يا أبا مُوَيْهِبَةَ لقد اختَرْتُ لقاءَ ربِّي ثُمَّ الجنَّةَ ثُمَّ استغفَر لأهلِ البَقيعِ ثُمَّ انصَرَف فبدَأ رسولُ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم في وجعِه الَّذي قبَضه اللهُ عزَّ وجلَّ حينَ أصبَح وفي روايةٍ عنه أيضًا قال أُمِر رسولُ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم أن يُصلِّيَ على أهلِ البَقيعِ فصلَّى عليهم رسول اللهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم ثلاثَ مرَّاتٍ فلمَّا كانتِ الثَّالثةُ قال يا أبا مُوَيْهِبَةَ أسرِجْ لي دابَّتي قال فركِب ومشَيْتُ حتَّى انتهى إليهم فنزَل عن دابَّتِه وأمسكَتُ الدَّابَّةَ
طرَقَني رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ذاتَ لَيلةٍ، فقالَ: «يا أبا مُوَيْهِبةَ، انطلِقْ؛ فإنِّي قد أُمِرْتُ أنْ أستَغفِرَ لأهْلِ هذا البَقيعِ»، فانطلَقْتُ معَه، فلمَّا بلَغَ البَقيعَ، قالَ: «السَّلامُ عليكم يا أهْلَ البَقيعِ، ليَهُنْ لكُم ما أصبَحْتُم فيه، لو تَعلَمونَ ما أنْجاكمُ اللهُ منه، أقبَلَتِ الفِتَنُ كقِطَعِ اللَّيلِ المُظلِمِ يَتبَعُ أوَّلُها آخِرَها»، ثمَّ قالَ: «يا أبا مُوَيْهِبةَ، إنَّ اللهَ خَيَّرَني أنْ يُؤْتيَني خَزائنَ الأرْضِ والخُلدَ فيها والجنَّةَ، وبيْنَ لِقاءِ ربِّي عزَّ وجلَّ»، فقلْتُ: بأبي أنتَ وأمِّي، فخُذْ مَفاتيحَ خَزائنِ الأرْضِ والخُلدَ فيها، ثمَّ الجنَّةَ، قالَ: «كلَّا يا أبا مُوَيْهِبةَ، لقدِ اختَرْتُ لِقاءَ ربِّي عزَّ وجلَّ»، ثمَّ استَغفَرَ لأهْلِ البَقيعِ، ثمَّ انصرَفَ، فلمَّا أصبَحَ بدَأَه شَكْواه الَّذي قُبِضَ فيه صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ
سَمِعتُ عائِشةَ تُحَدِّثُ فقالت: ألا أُحَدِّثُكُم عَنِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وعَنِّي؟ قُلنا: بَلى. [وفي روايةٍ] عَن مُحَمَّدِ بنِ قَيسِ بنِ مَخرَمةَ بنِ المُطَّلِبِ، أنَّه قال يَومًا: ألا أُحَدِّثُكُم عَنِّي وعَن أُمِّي؟ قال: فظَنَنَّا أنَّه يُريدُ أُمَّه التي ولَدَتْه، قال: قالت عائِشةُ: ألا أُحَدِّثُكُم عَنِّي وعَن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم؟ قُلنا: بَلى، قال: قالت: لَمَّا كانَت لَيلَتي التي كان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فيها عِندي، انقَلَبَ فوضَعَ رِداءَه، وخَلَعَ نَعلَيه، فوضَعَهما عِندَ رِجلَيه، وبَسَطَ طَرَفَ إزارِه على فِراشِه، فاضطَجَعَ، فلم يَلبَثْ إلَّا رَيثَما ظَنَّ أن قد رَقدتُ، فأخَذَ رِداءَه رويدًا، وانتَعَلَ رويدًا، وفَتَحَ البابَ فخَرَجَ، ثُمَّ أجافَه رويدًا، فجَعَلتُ دِرعي في رَأسي، واختَمَرتُ، وتَقَنَّعتُ إزاري، ثُمَّ انطَلَقتُ على إثرِه، حتَّى جاءَ البَقيعَ فقامَ فأطالَ القيامَ، ثُمَّ رَفَعَ يَدَيه ثَلاثَ مَرَّاتٍ، ثُمَّ انحَرَفَ فانحَرَفتُ، فأسرَعَ فأسرَعتُ، فهَرولَ فهَرولتُ، فأحضَرَ فأحضَرتُ، فسَبَقتُه فدَخَلتُ، فليسَ إلَّا أنِ اضطَجَعتُ فدَخَلَ، فقال: ما لَكِ يا عائِشُ؟ حَشيا رابيةً؟ قالت: قُلتُ: لا شَيءَ، قال: لَتُخبِريني، أو لَيُخبِرَنِّي اللَّطيفُ الخَبيرُ، قالت: قُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، بأبي أنتَ وأُمِّي، فأخبَرتُه، قال: فأنتِ السَّوادُ الذي رَأيتُ أمامي؟ قُلتُ: نَعَم، فلَهَدَني في صَدري لَهدةً أوجَعَتني، ثُمَّ قال: أظَنَنتِ أن يَحيفَ اللهُ عليكِ ورَسولُه؟! قالت: مَهما يَكتُمِ النَّاسُ يَعلَمْه اللهُ، نَعَم، قال: فإنَّ جِبريلَ أتاني حينَ رَأيتِ، فناداني، فأخفاه مِنكِ، فأجَبتُه، فأخفَيتُه مِنكِ، ولم يَكُنْ يَدخُلُ عليكِ وقد وضَعتِ ثيابَكِ، وظَنَنتُ أن قد رَقدتِ، فكَرِهتُ أن أوقِظَكِ، وخَشيتُ أن تَستَوحِشي، فقال: إنَّ رَبَّكَ يَأمُرُكَ أن تَأتيَ أهلَ البَقيعِ فتَستَغفِرَ لهم، قالت: قُلتُ: كيفَ أقولُ لهم يا رَسولَ اللهِ؟ قال: قولي: السَّلامُ على أهلِ الدِّيارِ مِنَ المُؤمِنينَ والمُسلِمينَ، ويَرحَمُ اللهُ المُستَقدِمينَ مِنَّا والمُستَأخِرينَ، وإنَّا -إن شاءَ اللهُ- بكُم لَلاحِقونَ
ألَا أُحَدِّثُكم عنِّي وعنِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ؟ قُلْنا : بلى قالت : لَمَّا كان ليلتي انقلَب صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فوضَع نعلَيْهِ عن رِجْلَيْهِ ووضَع رداءَه وبسَط طرَفَ إزارِه على فراشِه فلَمْ يلبَثْ إلَّا رَيْثما ظنَّ أنِّي قد رقَدْتُ ثمَّ انتعل رُوَيدًا وأخَذ رداءَه رُوَيدًا ثمَّ فتَح البابَ فخرَج وأجافه رُوَيدًا فجعَلْتُ دِرعي في رأسي ثمَّ تقنَّعْتُ بإزاري فانطلَقْتُ في إِثرِه حتَّى أتى البقيعَ فرفَع يدَيْهِ ثلاثَ مرَّاتٍ فأطال القيامَ ثمَّ انحرَف فانحرَفْتُ فأسرَع فأسرَعْتُ فهَرْول فهروَلْتُ فأحضَر فأحضَرْتُ فسبَقْتُه فدخَلْتُ فليس إلَّا أنِ اضطجَعْتُ دخَل فقال : ( ما لكِ يا عائشةُ ) ؟ قُلْتُ : لا شيءَ قال : ( لَتُخبِرَنِّي أو لَيُخبِرَنِّي اللَّطيفُ الخبيرُ ) قُلْتُ : يا رسولَ اللهِ بأبي أنتَ وأُمِّي فأخبَرْتُه الخبَرَ قال : ( أنتِ السَّوادُ الَّذي رأَيْتُ أمامي ) ؟ قُلْتُ : نَعم قالت : فلهَز في صدري لَهْزَةً أوجَعَتْني ثمَّ قال : ( أظنَنْتِ أنْ يحيفَ اللهُ عليكِ ورسولُه ) قالت : فقُلْتُ : مهما يكتُمِ النَّاسُ فقد علِمه اللهُ قال : ( فإنَّ جبريلَ صلواتُ اللهِ عليه أتاني حينَ رأَيْتِ ولَمْ يكُنْ يدخُلُ عليكِ وقد وضَعْتِ ثيابَكِ فناداني فأخفى منكِ فأجَبْتُه فأخفَيْتُه منكِ وظنَنْتُ أنكِ قد رقَدْتِ وكرِهْتُ أنْ أُوقظَكِ وخشِيتُ أنْ تستوحشي فأمَرني أنْ آتيَ أهلَ البقيعِ فأستغفِرَ لهم ) قُلْتُ : كيف يا رسولَ اللهِ ؟ قال : ( قولي : السَّلامُ على أهلِ الدِّيارِ مِن المُؤمِنينَ المُسلِمينَ ويرحَمُ اللهُ المُستقدِمينَ منَّا والمُستأخِرينَ وإنَّا إنْ شاء اللهُ بكم لاحقونَ )
لَمَّا كانتْ لَيْلتي التي هو عِندي -تَعْني: النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ- انقلَبَ، فوضَعَ نعلَيْهِ عِندَ رِجلَيْهِ، وبسَطَ طرْفَ إزارِه على فِراشِه، فلَمْ يَلْبَثْ إلَّا رَيْثَما ظَنَّ أنِّي قد رَقَدْتُ، ثمَّ انتعَلَ رُوَيْدًا، وأخَذَ رِداءَهُ رويدًا، ثمَّ فتَحَ البابَ رُويدًا، وخرَجَ رُويدًا، وجعَلْتُ دِرْعي في رَأْسي، واختمَرْتُ، وتقنَّعْتُ إِزاري، وانطلَقْتُ في إثْرِهِ، حتَّى جاءَ البَقيعَ، فرفَعَ يدَيْهِ ثلاثَ مرَّاتٍ، فأطالَ، ثمَّ انحرَفَ؛ فانحرَفْتُ، فأسرَعَ؛ فأسرَعْتُ، فهَرْوَلَ؛ فهَرْوَلْتُ، فأَحْضَرَ؛ فأحضَرْتُ، وسبَقْتُهُ، فدخلْتُ، فليس إلَّا أَنِ اضْطَجَعْتُ، فدخَلَ، فقال: ما لكِ يا عائشةُ حَشْيَا، رابِيَةً؟! قالتْ: لا، قال: لَتُخْبِرِنِّي، أو لَيُخْبِرَنِّيَ اللَّطيفُ الخَبيرُ، قلتُ: يا رسولَ اللهِ، بأبي أنتَ وأُمِّي، فأخبرْتُهُ الخبرَ، قال: فأنتِ السَّوادُ الذي رأيْتُ أمامي؟ قالتْ: نعم؛ فلَهَزَني في صَدْري لَهْزَةً أوجَعَتْني، ثمَّ قال: أظنَنْتِ أنْ يَحيفَ اللهُ عليكِ ورسولُهُ؟ قلتُ: مَهْما يَكْتُمِ الناسُ، فقَدْ علِمَه اللهُ؟ قال: نعم، قال: فإنَّ جِبريلَ أتاني حينَ رأيْتِ، ولم يدخُلْ عليَّ، وقد وضعْتِ ثيابَكِ، فناداني فأَخْفَى مِنكِ، فأجبْتُه فأخفيْتُه مِنكِ، فظننْتُ أنْ قد رقَدْتِ، وكرِهْتُ أنْ أوقِظَكِ، وخَشِيتُ أنْ تَسْتوحِشي، فأمَرَني أنْ آتيَ البَقيعَ، فأَسْتغفِرَ لهم، قلتُ: كيفَ أقولُ يا رسولَ اللهِ؟ قال: قُولِي: السَّلامُ على أهلِ الدِّيارِ مِنَ المؤمنينَ والمسلمينَ، يَرْحَمُ اللهُ المُستقدِمينَ مِنَّا والمُستأخِرينَ، وإنَّا إنْ شاءَ اللهُ بِكُمْ لاحِقونَ
قام رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فلَبِسَ ثِيابَه، ثمَّ خَرَج، فأمَرتُ جارِيَتي بَريرةَ أن تَتْبَعَه فتَنظُرَ أين يَذهَبُ، فتَبِعَتْه حتَّى جاءَ البَقيعَ فوَقَف في أدناه ما شاءَ اللهُ أن يَقِفَ، ثمَّ انصَرَف راجِعًا، فسَبَقَتْه بَريرةُ، قالتْ عائشةُ: فأخبَرَتْني، قالتْ: فلم أذكُرْ شَيئًا من ذلكَ لرَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حتَّى أصبَحتُ فذَكَرتُ ذلكَ له، فقالَ: إنِّي بُعِثتُ إلى أهلِ البَقيعِ لأُصَلِّيَ عليهم
«يا أبا مُويهِبةَ، إنِّي قد أُمِرتُ أن أستَغفِرَ لأهلِ البَقيعِ، فانطَلِقْ مَعي»، فانطَلَقتُ مَعَه، فلَمَّا وقَفَ بَينَ أظهُرِهم قال: «السَّلامُ عليكُم يا أهلَ المَقابِرِ، ليَهنِ لَكُم ما أصبَحتُم فيه مِمَّا أصبَحَ فيه النَّاسُ، لَو تَعلَمونَ ما نَجَّاكُمُ اللهُ مِنه! أقبَلَتِ الفِتَنُ كَقِطَعِ اللَّيلِ المُظلِمِ، يَتبَعُ أوَّلُها آخِرَها، الآخِرةُ شَرٌّ مِنَ الأولى» قال: ثُمَّ أقبَلَ عليَّ فقال: «يا أبا مُويهِبةَ، إنِّي قد أوتيتُ مَفاتيحَ خَزائِنِ الدُّنيا، والخُلدَ فيها، ثُمَّ الجَنَّةَ، وخُيِّرتُ بَينَ ذلك وبَينَ لقاءِ رَبِّي عَزَّ وجَلَّ والجَنَّةِ» قال: قُلتُ: بأبي وأُمِّي، فخُذْ مَفاتيحَ الدُّنيا والخُلدَ فيها، ثُمَّ الجَنَّةَ، قال: «لا واللهِ يا أبا مُويهِبةَ، لَقدِ اختَرتُ لقاءَ رَبِّي والجَنَّةَ» ثُمَّ استَغفَرَ لأهلِ البَقيعِ، ثُمَّ انصَرَفَ فبُدِئَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في وَجَعِه الذي قَبَضَه اللهُ عَزَّ وجَلَّ فيه حينَ أصبَحَ
قام رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ذاتَ ليلةٍ فلبِس ثيابَه ثمَّ خرَج قالت: فأمَرْتُ بريرةَ جاريتي تتبَعُه فتبِعَتْه حتَّى جاء البقيعَ فوقَف في أدناه ما شاء اللهُ أنْ يقِفَ ثمَّ انصرَف فسبَقَتْه بريرةُ فأخبَرَتْني فلم أذكُرْ له شيئًا حتَّى أصبَحْتُ ثمَّ إنِّي ذكَرْتُ ذلك له فقال: ( إنِّي بُعِثْتُ لأهلِ البقيعِ لأُصلِّيَ عليهم )
كنَّا في جِنازةٍ في البقيعِ فأتى النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ فجلسَ وجلسنا معَهُ ومعَهُ عودٌ ينْكتُ بِهِ في الأرضِ فرفعَ رأسَهُ إلى السَّماءِ فقالَ ما من نفسٍ منفوسةٍ إلَّا قد كُتِبَ مدخلُها فقالَ القومُ يا رسولَ اللَّهِ أفلا نتَّكلُ على كتابِنا فمن كانَ من أَهلِ السَّعادةِ فَهوَ يعملُ للسَّعادةِ ومن كانَ من أَهلِ الشَّقاءِ فإنَّهُ يعملُ للشَّقاءِ قالَ بل اعمَلوا فَكلٌّ ميسَّرٌ أمَّا من كانَ من أَهلِ السَّعادةِ فإنَّهُ ميسَّرٌ لعملِ السَّعادةِ وأمَّا من كانَ من أَهلِ الشَّقاءِ فإنَّهُ ميسَّرٌ لعملِ الشَّقاء ثمَّ قرأَ فَأَمَّا مَنْ أَعْطَى وَاتَّقَى وَصَدَّقَ بِالْحُسْنَى فَسَنُيَسِّرُهُ لِلْيُسْرَى وَأَمَّا مَنْ بَخِلَ وَاسْتَغْنَى وَكَذَّبَ بِالْحُسْنَى فَسَنُيَسِّرُهُ لِلْعُسْرَى
خرجَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ ذاتَ ليلةٍ ، فأرسلتُ بَريرةَ في أثرِهِ لتنظرَ أينَ ذَهَبَ قالت فسلَكَ نحوَ بقيعِ الغرقدِ فوقَفَ في أدنى البقيعِ ثمَّ رفعَ يديهِ ثمَّ انصرفَ فرجَعَت إليَّ بريرةُ فأخبَرَتْني فلمَّا أصبحتُ سألتُهُ فقلتُ : يا رسولَ اللَّهِ أينَ خَرجتَ اللَّيلةَ قالَ : بُعِثتُ إلى أَهْلِ البقيعِ لأصلِّيَ عليهِم
خرج رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ ذاتَ ليلةٍ ، فأرسلَتْ بريرةَ في أثَرهِ لتنظرَ أين ذهب ، قالت : فسلك نحو بقيعِ الغَرقدِ ، فوقف في أدنى البقيعِ ، ثم رفع يدَيه ، ثم انصرف ، فرجعتْ إليَّ بريرةُ ، فأخبرَتْني ، فلما أصبحتُ سألتُه ؟ فقلتُ : يا رسولَ اللهِ أين خرجتَ الليلةَ ؟ قال : بُعِثتُ إلى أهلِ البقيعِ لأُصلِّيَ عليهم
قال: بَلَغَنا أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: يَرحَمُ اللهُ أهلَ المَقبَرةِ، قالت عائِشةُ: أهلَ البَقيعِ؟ قال: يَرحَمُ اللهُ أهلَ المَقبَرةِ، قالت عائِشةُ: أهلَ البَقيعِ؟ حَتَّى قالها ثَلاثًا، فقال: مَقبَرةُ عَسقَلانَ
أنَّه قال يَومًا: ألَا أُحَدِّثُكُم عنِّي، وعن أُمِّي؟ -فظَنَنَّا أنَّه يُريدُ أُمَّه التي ولَدَتْه- قال: قالَتْ عائِشةُ: ألَا أُحَدِّثُكم عنِّي وعن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ؟ قُلتُ: بَلى، قال: قالَتْ: لمَّا كانَتْ لَيلَتي التي النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فيها عِندي، انقَلَبَ فوَضَعَ رِداءَه، وخَلَعَ نَعْلَيْه، فوَضَعَهُما عِندَ رِجْلَيْه، وبَسَطَ طَرَفَ إزارِه على فِراشِه، فاضطَجَعَ فلم يَلبَثْ إلَّا رَيثَما ظَنَّ أنِّي قد رقَدتُ، فأَخَذَ رِداءَه رُوَيدًا، وانتَعَلَ رُوَيدًا، وفَتَحَ البابَ فخرَجَ، ثم أجافَه رُوَيدًا، فجعَلتُ دِرْعي في رَأْسي، واختَمَرتُ وتقَنَّعتُ إزاري، ثم انطَلَقتُ على أثَرِه، حتى جاءَ البَقيعَ فقامَ فأطالَ القيامَ، ثم رفَعَ يَدَيْه ثَلاثَ مرَّاتٍ، ثم انحَرَفَ، فأسْرَعَ فأسْرَعْتُ، فهَرْوَلَ فهَرْوَلتُ، فأحْضَرَ فأحْضَرْتُ، فسَبَقتُه، فدخَلتُ فليس إلَّا أنِ اضطَجَعتُ فدخَلَ، فقال: ما لكِ يا عائِشَ، حَشْياءَ رابِيةٍ؟ قالَتْ: قُلتُ: لا شَيءَ يا رسولَ اللهِ، قال: لَتُخْبِرِنِّي أو لَيُخْبِرَنِّي اللَّطيفُ الخَبيرُ، قالَتْ: قُلتُ: يا رسولَ اللهِ، بأبي أنتَ وأُمِّي، فأخبَرْتُه، قال: فأنتِ السَّوادُ الذي رأيتُ أمامي؟ قلتُ: نَعَمْ، فلَهَزَني في ظَهْري لَهْزةً أوْجَعَتْني، وقال: أظَنَنتِ أنْ يَحيفَ عليكِ اللهُ ورسولُه، قالَتْ: مَهْما يَكتُمِ الناسُ يَعلَمْه اللهُ؟ قال: نَعَمْ، فإنَّ جِبريلَ عليه السَّلامُ حينَ رَأيتِ، فناداني فأخْفاه منكِ، فأجَبْتُه فأخْفَيتُه منكِ، ولم يكنْ لِيَدخُلَ عليكِ، وقد وَضَعتِ ثيابَكِ، وظَنَنتُ أنَّكِ قد رَقَدتِ، فكَرِهتُ أنْ أُوقِظَكِ، وخَشيتُ أنْ تَستَوْحِشي، فقال: إنَّ رَبَّكَ جلَّ وعزَّ يَأمُرُكَ أنْ تأتيَ أهْلَ البَقيعِ؛ فتَستَغْفِرَ لهم، قالَتْ: فكيف أقولُ يا رسولَ اللهِ؟ فقال: قولي: السلامُ على أهلِ الديارِ مِن المُؤمِنينَ والمُسلِمينَ، ويَرحَمُ اللهُ المُستَقْدِمينَ منَّا والمُستَأخِرين، وإنَّا إنْ شاءَ اللهُ لَلاحِقون
عن عَطاءِ بنِ يَسارٍ رَحِمَه اللهُ تَعالى، مُرسَلًا، قال: أتى رَسول اللهِ صلَّى الله عليه وسلَّم فقيلَ له: اذهَبْ فصَلِّ على أهلِ البَقيعِ، فذَهَبَ فصَلَّى عليهم، فقال: اللهُمَّ اغفِرْ لأهلِ البَقيعِ، ثُمَّ رَجَعَ فرَقدَ، فأُتِيَ، فقيلَ له: اذهَبْ فصَلِّ على الشُّهَداءِ، فذَهَبَ إلى أحُدٍ فصَلَّى على قَتلى أحُدٍ، فرَجَعَ مَعصوبَ الرَّأسِ، فكان بَدءُ الوجَعِ الذي ماتَ فيه صلَّى الله عليه وسلَّم
أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ طرقَهُ ذاتَ ليلةٍ فقالَ يا أبا مُوَيْهِبَةَ انطلق فإنِّي أمرتُ أن أستغفرَ لأهلِ البقيعِ فانطلقتُ فلمَّا أتى البقيعَ قالَ السَّلامُ عليكُم يا أهلَ المقابرِ ليهنِ لكم ما أصبحتُم فيهِ بما أصبحَ النَّاسُ فيهِ لو تدرونَ ما نجَّاكمُ اللَّهُ منهُ أقبلتِ الفتنُ
قامَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ذاتَ ليلةٍ ، فلَبِسَ ثيابَهُ ، ثمَّ خرجَ ، قالت: فأمَرتُ جاريتي بريرةَ تتبعُهُ ، فتَبِعتهُ حتَّى جاءَ البقيعَ ، فوقفَ في أدناهُ ما شاءَ اللَّهُ أن يقِفَ ، ثمَّ انصَرفَ ، فسبقَتهُ بريرةُ ، فأخبَرَتني ، فلَم أذكَر لَهُ شيئًا حتَّى أصبَحتُ ، ثمَّ ذَكَرتُ ذلِكَ لَهُ ، فقالَ: إنِّي بعثتُ إلى أَهْلِ البقيعِ لأصلِّيَ عليهم
عن عمر مولى غفرة قال: لَمَّا ائتَمَروا في دَفنِ رَسولِ الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، قال قائِلٌ: نَدفِنُه حيث كان يصَلِّي في مقامِه، وقال أبو بكرٍ: مَعاذَ اللهِ أن نجعَلَه وَثَنًا يُعبَدُ، وقال الآخرون: ندفِنُه في البَقيعِ حيثُ دَفَن إخوانَه مِنَ المهاجِرينَ، قال أبو بكرٍ: إنَّا نَكرَهُ أن يَخرُجَ قَبرُ رسولِ الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى البَقيعِ، فيعوذُ به من النَّاسِ، لله عليه حَقٌّ، وحَقُّ اللهِ فَوقَ حَقِّ رَسولِه صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فإن أخرَجْناه (الأصل: أخَّرْناه) ضَيَّعنا حَقَّ اللهِ، وإن أخفَرْناه، أخفَرْنا قَبْرَ رَسولِ الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، قالوا: فما ترى أنت يا أبا بَكرٍ؟ قال: سَمِعتُ رَسولَ الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ: ما قَبَض اللهُ نَبِيًّا قَطُّ إلَّا دُفِنَ حيثُ قَبَض رُوحَه، قالوا: فأنت واللهِ رَضِيٌّ مُقنِعٌ، ثمَّ خَطُّوا حولَ الفِراشِ خطًّا، ثمَّ احتَمَلَه عليٌّ والعَبَّاسُ والفَضلُ وأهلُه، ووقَعَ القَومُ في الَحفِر يَحفِرونَ حيثُ كان الفِراشُ
عَن عُمَرَ مَولى غَفرةَ، قال: لَمَّا ائتَمَروا في دَفنِ رَسولِ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال قائِلٌ: نَدفِنُه حَيثُ كانَ يُصَلِّي؛ في مَقامِه. وقال أبو بَكرٍ الصِّدِّيقُ: مَعاذَ [اللَّهِ] أن نَجعَلَه وثَنًا يُعبَدُ. وقال آخَرونَ: نَدفِنُه في البَقيعِ حَيثُ دُفِنَ إخوانُه مِنَ المُهاجِرينَ. قال أبو بَكرٍ: إنَّا نَكرَهُ أن نُخرِجَ قَبرَ رَسولِ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى البَقيعِ فيَعوذَ به عائِذٌ مِنَ النَّاسِ، للَّهِ عليه حَقٌّ، وحَقُّ اللَّهِ فوقَ حَقِّ رَسولِ اللَّهِ، فإن أجَرناهُ ضَيَّعنا حَقَّ اللَّهِ، وإن أخفَرناهُ أخفَرنا قَبرَ رَسولِ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم. قالوا: فما تَرى أنتَ يا أبا بَكرٍ؟ قال: سَمِعتُ رَسولَ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وهو يَقولُ: (ما قَبَضَ اللَّهُ نَبيًّا قَطُّ إلَّا دُفِنَ حَيثُ قَبَضَ رُوحَه). قالوا: فأنتَ واللَّهِ رِضًا مُقنِعٌ. ثُمَّ خَطُّوا حَولَ الفِراشِ خَطًّا، ثُمَّ احتَمَلَه عَليٌّ، والعَبَّاسُ، والفَضلُ، وأهلُه، ووقَعَ القَومُ في الحَفرِ يَحفِرونَ حَيثُ كانَ الفِراشُ
أنبَهني رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ منَ اللَّيلِ فقالَ : يا أبا مويْهِبةَ إنِّي قد أُمِرتُ أن أستغفرَ لأَهلِ هذا البقيعِ ، فخرجتُ معَهُ ، حتَّى أتَينا البقيعَ ، فرفعَ يديْهِ ، فاستَغفرَ لَهم طويلًا ثمَّ قالَ : ليَهْنَ لَكم ما أصبَحتُم فيهِ مِمَّا أصبحَ النَّاسُ فيهِ ، أقبلتِ الفتنُ كقِطَعِ اللَّيلِ المظلِمِ ، يتبعُ آخرُها أوَّلَها ، الآخرةُ شرٌّ منَ الأولى ، يا أبا مويْهبةَ إنِّي قد أعطيتُ مفاتيحَ خزائنِ الدُّنيا والخُلدَ فيها ثمَّ الجنَّةَ ، فخيِّرتُ بينَ ذلِكَ وبينَ لقاءِ ربِّي والجنَّةِ فقلتُ : يا رسولَ اللهِ بأبي أنتَ وأمِّي ، فخُذ مفاتيحَ خزائنِ الدُّنيا والخُلدَ فيها ثمَّ الجنَّةَ فقالَ : واللهِ يا أبا مويْهبةَ لقدِ اخترتُ لقاءَ ربِّي والجنَّةَ . ثمَّ انصرفَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ . فلمَّا أصبحَ ابتُدئَ بوجعِهِ الَّذي قبضَهُ اللهُ فيهِ
فدخَل أبو بكرٍ فقال كيف ترَيْنَ قُلْتُ غُشِي عليه فدنا منه فكشَف عن وجهِه فقال يا غشياه ما أَكْوَنَ هذا الغَشْيَ ثُمَّ كشَف عن وجهِه فعرَف الموتَ فقال إنَّا للهِ وإنَّا إليه راجعونَ ثُمَّ بكى فقُلْتُ في سبيلِ اللهِ انقطاعُ الوحيِ ودخولُ جبريلَ بيتي ووضَع يدَه على صُدْغَيْه ووضَع فاه على جبهتِه فبكى حتَّى سالَت دموعُه على وجهِ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم ثُمَّ غطَّى وجهَه وخرَج إلى النَّاسِ وهو يبكي فقال يا معشرَ المسلمينَ هل عندَ أحدٍ منكم عهدٌ بوفاةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم قالوا لا ثُمَّ أقبَل على عمرُ فقال يا عمرُ أعندَك عهدٌ بوفاةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم قال لا قال والَّذي لا إلهَ غيرُه لقد ذاق طعمَ الموتِ وقد قال لهم إنِّي ميِّتٌ وإنَّكم ميِّتونَ فضجَّ النَّاسُ وبكَوْا بكاءً شديدًا ثُمَّ خلَّوا بينَه وبينَ أهلِ بيتِه فغسَّله عليُّ بنُ أبي طالبٍ وأسامةُ بنُ زيدٍ يصُبُّ عليه الماءَ فقال عليٌّ ما نسيتُ منه شيئًا لم أُغسِّلْه إلَّا قُلِب لي حتَّى أرى أحدًا فأُغسِّلَه من غيرِ أن أرى أحدًا حتَّى فرَغْتُ منه ثُمَّ كفَّنوه ببُرْدٍ يمانيٍّ أحمرَ ورِيطَتَينِ قد نِيلَ منهما ثُمَّ غُسِلا ثُمَّ أُضجِع على السَّريرِ ثُمَّ أذَنوا للنَّاسِ فدخَلوا عليه فوجًا فوجًا يُصلُّونَ عليه بغيرِ إمامٍ حتَّى لم يبقَ أحدٌ بالمدنيةِ حرٌّ ولا عبدٌ إلَّا صلَّى عليه ثُمَّ تشاجَروا في دفنِه أين يُدفَنُ فقال بعضُهم عندَ العُودِ الَّذي كان يُمسِكُ بيدِه وتحتَ منبرِه وقال بعضُهم في البَقيعِ حيثُ كان يدفِنُ موتاه فقالوا لا نفعَلُ ذلك أبدًا إذًا لا يزالُ عبدُ أحدِكم ووليدتُه قد غضِب عليه مولاه فيلوذُ بقبرِه فتكونُ سُنَّةً فاستقام رأيُهم على أن يُدفَنَ في بيتِه تحتَ فراشِه حيثُ قُبِض روحُه فلمَّا مات أبو بكرٍ دُفِن معه فلمَّا حضَر عمرَ بنَ الخطَّابِ الموتُ أوصى قال إذا أنا مِتُّ فاحمِلوني إلى بابِ بيتِ عائشةَ فقولوا لها هذا عمرُ بنُ الخطَّابِ يُقرِئُك السَّلامَ ويقولُ أدخُلُ أو أخرُجُ قال فسكَتَت ساعةً ثُمَّ قالَت أدخِلوه فادفِنوه معه أبو بكرٍ عن يمينِه وعمرُ عن يسارِه قالت فلمَّا دُفِن عمرُ أخَذَتِ الجِلبابَ فتجَلْبَبَت قال فقيل لها ما لك وللجلبابِ قالَت كان هذا زوجي وهذا أبي فلمَّا دُفِن عمرُ تجَلْبَبْتُ
نحوَ حَديثِ [طرَقَني رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ذاتَ لَيلةٍ، فقالَ: «يا أبا مُوَيْهِبةَ، انطلِقْ؛ فإنِّي قد أُمِرْتُ أنْ أستَغفِرَ لأهْلِ هذا البَقيعِ»، فانطلَقْتُ معَه، فلمَّا بلَغَ البَقيعَ، قالَ: «السَّلامُ عليكم يا أهْلَ البَقيعِ، ليَهُنْ لكُم ما أصبَحْتُم فيه، لو تَعلَمونَ ما أنْجاكمُ اللهُ منه، أقبَلَتِ الفِتَنُ كقِطَعِ اللَّيلِ المُظلِمِ يَتبَعُ أوَّلُها آخِرَها»، ثمَّ قالَ: «يا أبا مُوَيْهِبةَ، إنَّ اللهَ خَيَّرَني أنْ يُؤْتيَني خَزائنَ الأرْضِ والخُلدَ فيها والجنَّةَ، وبيْنَ لِقاءِ ربِّي عزَّ وجلَّ»، فقلْتُ: بأبي أنتَ وأمِّي، فخُذْ مَفاتيحَ خَزائنِ الأرْضِ والخُلدَ فيها، ثمَّ الجنَّةَ، قالَ: «كلَّا يا أبا مُوَيْهِبةَ، لقدِ اختَرْتُ لِقاءَ ربِّي عزَّ وجلَّ»، ثمَّ استَغفَرَ لأهْلِ البَقيعِ، ثمَّ انصرَفَ، فلمَّا أصبَحَ بدَأَه شَكْواه الَّذي قُبِضَ فيه صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ.]
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(97)
يرحم الله المستقدمين والمستأخرينلا يحيف الله عليك ورسولهإنا إن شاء الله للاحقونالفتن كقطع الليل المظلمالسلام على أهل الديارالاستغفار لأهل البقيعمفاتيح خزائن الدنيافأما من بخل واستغنىصلوا عليه بغير إمامالمؤمنين والمسلمينفأما من أعطى واتقىصلى على أهل البقيعقطع الليل المظلمكفنوه ببرد يمانيدفن في بيت عائشةأبو بكر عن يمينهاختارت لقاء ربيأمرت أن أستغفرأبو بكر الصديقاللطيف الخبيريا أبا مويهبةخزائن الدنيازيارة القبوردعاء المقابرمقبرة عسقلانعطاء بن يسارالسلام عليكمحيث قبض روحهانقطاع الوحيعمر عن يسارهخزائن الأرضبقيع الغرقدأدنى البقيعأهل المقبرةحشياء رابيةأهل المقابرالأدعية...أهل البقيعأبو مويهبةحشيا رابيةليلة عائشةالمستقدمينالمستأخرينأصلي عليهملقاء الربرسول اللهصلى عليهميرحم اللهبدء الوجعالاستغفاروثنا يعبدلقاء ربيالمؤمنينالمسلمينرفع يديهليهن لكمغسله عليجبرائيلكل ميسرالسعادةالشهداءأبو بكرالبقيعاستغفرلاحقونالشقاءاليسرىالعسرىجاريتيلأصليالفتنالخلدعائشةجبريلبريرةثيابهالليلالجنةانصرفثلاثامقامهالموتبعثتكتاباتكلمرسلفوقفنبياأهلجاءخرجعملأحدقبضدفننبيغشي
تخريج حديث صلى على أهل البقيع
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








