أحاديث عن: صلينا في رحالنا
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
23 نتيجة — لكلمة: صلينا في رحالنا
⭐ صحيح
📂 باب من صلى وحده ثمّ...
عن جابر بن يزيد بن الأسود الخزاعيّ، عن أبيه، قال: شهدت مع النَّبِيّ ﷺ حجته، فصليت معه صلاة الصبح في مسجد الخيف، قال: فلمّا قضى صلاته وانحرف إذا هو برجلين في أخرى القوم لم يصليا معه، فقال: «عليَّ بهما» فجيء بهما ترعد فرائصهما فقال: «ما منعكما أن تصليا معنا؟» فقالا: يا رسول الله! إنا كنا قد صلينا في رحالنا. قال: «فلا تفعلا، إذا صليتما في رحالكما، ثمّ أتيتما مسجد جماعة، فصليا معهم؛ فإنها لكما نافلة».
صحيح رواه أبو داود (٥٧٥)، والتِّرمذيّ (٢١٩)، والنسائي (٨٥٨) كلّهم من طرق عن يعلى بن عطاء، عن جابر بن يزيد به مثله.
📚 كتاب الصلاة
📖 اقرأ الشرح
⭐ حسن
📂 بيعة العقبة الثانية في السنة...
عن كعب بن مالك قال: خرجنا في حُجاج قومنا من المشركين، وقد صلينا وفقهنا، ومعنا البراء بن معرور، سيدنا وكبيرنا. فلما وجهنا لسفرنا، وخرجنا من المدينة، قال البراء: يا هؤلاء! إني قد رأيت رأيًا، والله! ما أدري، أتوافقونني عليه، أم لا؟ قال: قلنا: وما ذاك؟ قال: قد رأيت أن لا أدع هذه البَنيَّة مني بظهر، يعني: الكعبة، وأدن أصلي إليها. قال: فقلنا: والله ما بلغنا أن نبينا ﷺ يصلي إلا إلى الشام، وما نريد أن نخالفه. قال: إني لمصل إليها. قال: فقلنا له: لكنا لا نفعل. قال: فكنا إذا حضرت الصلاة صلينا إلى الشام، وصلى إلى الكعبة، حتى قدمنا مكة. قال: وقد كنا عبنا عليه ما صنع، وأبى إلا الإقامة على ذلك، فلما قدمنا مكة قال لي: يا ابن أخي! انطلق بنا إلى رسول الله ﷺ، حتى أسأله عما صنعت في سفري هذا، فإنه قد وقع في نفسي منه شيء، لما رأيت من خلافكم إياي فيه. قال: فخرجنا نسأل عن رسول الله ﷺ، وكنا لا نعرفه، ولم نره قبل ذلك، فلقينا رجلًا من أهل مكة، فسألناه عن رسول الله ﷺ، فقال: هل تعرفانه؟ فقلنا: لا قال: هل تعرفان العباس بن عبد المطلب عمه؟ قال: قلنا: نعم - قال: وقد كنا نعرف العباس، وكان لا يزال يقدم علينا تاجرًا - قال: فإذا دخلتما المسجد فهو الرجل الجالس مع العباس. قال:
فدخلنا المسجد فإذا العباس جالس، ورسول الله ﷺ جالس معه، فسلمنا ثم جلسنا إليه. فقال رسول الله ﷺ للعباس: «هل تعرف هذين الرجلين يا أبا الفضل؟» قال: نعم، هذا البراء بن معرور، سيد قومه؛ وهذا كعب بن مالك. قال: فوالله ما أنسى قول رسول الله ﷺ: «الشاعر؟» قال: نعم. قال: فقال له البراء بن معرور: يا نبي الله! إني خرجت في سفري هذا، قد هداني الله تعالى للإسلام، فرأيت أن لا أجعل هذه البَنيَّة مني بظهر، فصليت إليها، وقد خالفني أصحابي في ذلك، حتى وقع في نفسي من ذلك شيءٌ، فماذا ترى يا رسول الله ﷺ؟ قال: «قد كنت على قبلة لو صبرت عليها». قال: فرجع البراء إلى قبلة رسول الله ﷺ، وصلى معنا إلى الشام. قال: وأهله يزعمون أنه صلى إلى الكعبة حتى مات، وليس ذلك كما قالوا، نحن أعلم به منهم. قال كعب بن مالك: ثم خرجنا إلى الحج وواعدنا رسول الله ﷺ العقبة من أوسط أيام التشريق، فلما فرغنا من الحج، وكانت الليلة التي واعدنا رسول الله ﷺ لها ومعنا عبد الله بن عمرو بن حرام أبو جابر، سيد من سادتنا وشريف من أشرافنا، أخذناه وكنا نكتم من معنا من قومنا من المشركين أمرنا، فكلمناه وقلنا له: يا أبا جابر إنك سيد من ساداتنا، وشريف من أشرافنا، وإنا نرغب بك عما أنت فيه، أن تكون حطبًا للنار غدًا، ثم دعوناه إلى الإسلام، وأخبرناه بميعاد رسول الله ﷺ إيانا العقبة قال: فأسلم وشهد معنا العقبة، وكان نقيبًا.
قال: فنمنا تلك الليلة مع قومنا في رحالنا، حتى إذا مضى ثلث الليل خرجنا من رحالنا لميعاد رسول الله ﷺ نتسلل تسلل القطا مستخفين، حتى اجتمعنا في الشعب عند العقبة، ونحن ثلاثة وسبعون رجلًا، ومعنا امرأتان من نسائنا: نسيبة بنت كعب، أم عمارة، إحدى نساء بني مازن بن النجار، وأسماء بنت عمرو بن عدي بن نابي إحدى نساء بني سلمة وهي: أم منيع.
قال: فاجتمعنا في الشعب ننتظر رسول الله ﷺ حتى جاءنا ومعه العباس بن عبد المطلب، وهو يومئذ على دين قومه، إلا أنه أحب أن يحضر أمر ابن أخيه ويتوثق له فلما جلس كان أول متكلم العباس بن عبد المطلب، فقال: يا معشر الخزرج - قال: وكانت العرب إنما يسمون هذا الحي من الأنصار: الخزرج خزرجها وأوسها - إن محمدًا منا حيث علمتم، وقد منعناه من قومنا ممن هو على مثل رأينا فيه، فهو في عزة من قومه، ومنعة في بلده، وإنه قد أبى إلا الانحياز إليكم، واللحوق بكم، فإن
كنتم ترون أنكم وافون له بما دعوتموه إليه ومانعوه ممن خالفه، فأنتم وما تحملتم من ذلك، وإن كنتم ترون أنكم مسلموه وخاذلوه بعد الخروج به إليكم، فمن الآن فدعوه، فإنه في عزة ومنعة من قومه وبلده. قال: فقلنا له: قد سمعنا ما قلت، فتكلم يا رسول الله ﷺ فخذ لنفسك ولربك ما أحببت.
قال: فتكلم رسول الله ﷺ فتلا القرآن، ودعا إلى الله، ورغب في الإسلام. ثم قال: «أبايعكم على أن تمنعوني مما تمنعون منه نساءكم وأبناءكم».
قال: فأخذ البراء بن معرور بيده وقال: نعم والذي بعثك بالحق نبيًا لنمنعنك مما نمنع منه أزرنا فبايعنا يا رسول الله ﷺ، فنحن والله أبناء الحروب وأهل الحلقة ورثناها كابرًا عن كابر.
قال: فاعترض القول، والبراء يكلم رسول الله ﷺ، أبو الهيثم بن التيهان فقال: يا رسول الله! إن بيننا وبين الرجال حبالًا، وإنا قاطعوها - يعني: اليهود - فهل عسيت إن فعلنا ذلك ثم أظهرك الله أن ترجع إلى قومك وتدعنا؟
قال: فتبسم رسول الله ﷺ ثم قال: «بك الدم الدم، والهدم الهدم، أنا منكم وأنتم مني، أحارب من حاربتم وأسالم من سالمتم».
قال كعب: وقد قال رسول الله ﷺ: «أخرجوا إليَّ منكم اثني عشر نقيبًا ليكونوا على قومهم بما فيهم» فأخرجوا منهم اثني عشر نقيبًا، تسعة من الخزرج وثلاثة من الأوس.
فدخلنا المسجد فإذا العباس جالس، ورسول الله ﷺ جالس معه، فسلمنا ثم جلسنا إليه. فقال رسول الله ﷺ للعباس: «هل تعرف هذين الرجلين يا أبا الفضل؟» قال: نعم، هذا البراء بن معرور، سيد قومه؛ وهذا كعب بن مالك. قال: فوالله ما أنسى قول رسول الله ﷺ: «الشاعر؟» قال: نعم. قال: فقال له البراء بن معرور: يا نبي الله! إني خرجت في سفري هذا، قد هداني الله تعالى للإسلام، فرأيت أن لا أجعل هذه البَنيَّة مني بظهر، فصليت إليها، وقد خالفني أصحابي في ذلك، حتى وقع في نفسي من ذلك شيءٌ، فماذا ترى يا رسول الله ﷺ؟ قال: «قد كنت على قبلة لو صبرت عليها». قال: فرجع البراء إلى قبلة رسول الله ﷺ، وصلى معنا إلى الشام. قال: وأهله يزعمون أنه صلى إلى الكعبة حتى مات، وليس ذلك كما قالوا، نحن أعلم به منهم. قال كعب بن مالك: ثم خرجنا إلى الحج وواعدنا رسول الله ﷺ العقبة من أوسط أيام التشريق، فلما فرغنا من الحج، وكانت الليلة التي واعدنا رسول الله ﷺ لها ومعنا عبد الله بن عمرو بن حرام أبو جابر، سيد من سادتنا وشريف من أشرافنا، أخذناه وكنا نكتم من معنا من قومنا من المشركين أمرنا، فكلمناه وقلنا له: يا أبا جابر إنك سيد من ساداتنا، وشريف من أشرافنا، وإنا نرغب بك عما أنت فيه، أن تكون حطبًا للنار غدًا، ثم دعوناه إلى الإسلام، وأخبرناه بميعاد رسول الله ﷺ إيانا العقبة قال: فأسلم وشهد معنا العقبة، وكان نقيبًا.
قال: فنمنا تلك الليلة مع قومنا في رحالنا، حتى إذا مضى ثلث الليل خرجنا من رحالنا لميعاد رسول الله ﷺ نتسلل تسلل القطا مستخفين، حتى اجتمعنا في الشعب عند العقبة، ونحن ثلاثة وسبعون رجلًا، ومعنا امرأتان من نسائنا: نسيبة بنت كعب، أم عمارة، إحدى نساء بني مازن بن النجار، وأسماء بنت عمرو بن عدي بن نابي إحدى نساء بني سلمة وهي: أم منيع.
قال: فاجتمعنا في الشعب ننتظر رسول الله ﷺ حتى جاءنا ومعه العباس بن عبد المطلب، وهو يومئذ على دين قومه، إلا أنه أحب أن يحضر أمر ابن أخيه ويتوثق له فلما جلس كان أول متكلم العباس بن عبد المطلب، فقال: يا معشر الخزرج - قال: وكانت العرب إنما يسمون هذا الحي من الأنصار: الخزرج خزرجها وأوسها - إن محمدًا منا حيث علمتم، وقد منعناه من قومنا ممن هو على مثل رأينا فيه، فهو في عزة من قومه، ومنعة في بلده، وإنه قد أبى إلا الانحياز إليكم، واللحوق بكم، فإن
كنتم ترون أنكم وافون له بما دعوتموه إليه ومانعوه ممن خالفه، فأنتم وما تحملتم من ذلك، وإن كنتم ترون أنكم مسلموه وخاذلوه بعد الخروج به إليكم، فمن الآن فدعوه، فإنه في عزة ومنعة من قومه وبلده. قال: فقلنا له: قد سمعنا ما قلت، فتكلم يا رسول الله ﷺ فخذ لنفسك ولربك ما أحببت.
قال: فتكلم رسول الله ﷺ فتلا القرآن، ودعا إلى الله، ورغب في الإسلام. ثم قال: «أبايعكم على أن تمنعوني مما تمنعون منه نساءكم وأبناءكم».
قال: فأخذ البراء بن معرور بيده وقال: نعم والذي بعثك بالحق نبيًا لنمنعنك مما نمنع منه أزرنا فبايعنا يا رسول الله ﷺ، فنحن والله أبناء الحروب وأهل الحلقة ورثناها كابرًا عن كابر.
قال: فاعترض القول، والبراء يكلم رسول الله ﷺ، أبو الهيثم بن التيهان فقال: يا رسول الله! إن بيننا وبين الرجال حبالًا، وإنا قاطعوها - يعني: اليهود - فهل عسيت إن فعلنا ذلك ثم أظهرك الله أن ترجع إلى قومك وتدعنا؟
قال: فتبسم رسول الله ﷺ ثم قال: «بك الدم الدم، والهدم الهدم، أنا منكم وأنتم مني، أحارب من حاربتم وأسالم من سالمتم».
قال كعب: وقد قال رسول الله ﷺ: «أخرجوا إليَّ منكم اثني عشر نقيبًا ليكونوا على قومهم بما فيهم» فأخرجوا منهم اثني عشر نقيبًا، تسعة من الخزرج وثلاثة من الأوس.
حسن رواه ابن إسحاق قال: حدثني معبد بن كعب بن مالك بن أبي كعب بن القين أخو بني سلمة أن أخاه عبد الله بن كعب - وكان من أعلم الأنصار حدثه، أن أباه كعب بن مالك - وكان كعب ممن شهد العقبة، وبايع رسول الله ﷺ بها - قال: فذكر الحديث.
📚 كتاب سيرة النبي ﷺ
📖 اقرأ الشرح
[عن] ابنِ عباسٍ رضي الله عنهما سُئل قيل له: ما لنا نصلي مع الإمامِ أربعًا وإذا صلينا في رحالِنا صلينا ركعتين؟ قال: هكذا السنةُ
شهدتُ مع النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ حجَّتَه ، فصلَّيتُ معه صلاةَ الصُّبحِ في مسجدِ الخَيفِ ، فلما قضى صلاتَه فانحرف إذا هو برجُلَينِ في أُخرى القومِ لم يُصلِّيا معه ، فقال : عليَّ بهما ، فجيءَ بهما ترعدُ فرائصُهما ، فقال ما منعَكما أن تُصلِّيا معنا ؟ فقالا : يا رسولَ اللهِ ، إنا قد كنا صلَّينا في رِحالِنا ، فقال : فلا تفعلا ، إذا صليتُما في رِحالِكما ثم أتيتُما مسجدَ جماعةٍ فصلِّيا معهم ، فإنهما لكما نافلةٌ
عن يزيدَ بنِ الأسودِ في قضيةِ الرجلَين اللذين لم يُصلِّيا مع النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وآلِه وسلَّمَ وأُتِيَ بهما ترعَدُ فرائصُهما فقالا قد صلَّينا في رِحالنا فقال لهما إذا أتيتُما مسجدَ الجماعةِ فصلِّيا معهم فإنها لكما نافلةٌ
عنْ يزيدٍ بنِ الأسودِ رضي اللهُ تعالى عنهُ ، أنهُ صلى معَ رسولِ اللهِ صلى اللهُ عليهِ وسلمَ صلاةَ الصبحِ ، فلمَّا صلَّى رسولُ اللهِ صلى اللهُ عليهِ وسلمَ ، إذا هوَ برجلينِ لمْ يصليَا ، فدعا بهمَا ، فجيءَ بهمَا ، ترعدُ فرائصُهما ، فقالَ لهمَا : ما منعكَما أنْ تصليَا معنَا ؟ قالا : قدْ صلينَا في رحالِنا ، قالَ : فلا تفعلَا ، إذا صليتُما في رحالِكما ثمَّ أدركتُما الإمامَ ، ولمْ يصلِّ ، فصليا معهُ ، فإنَّها لكمَا نافلةٌ
5
✔ صحيح📌 إذا صلَّيتُما في رِحالِكُما ثم أَتَيْتُما مسجدَ جماعةٍ فصَلِّيَا معَهم فإنَّها لكما نافلةٌ
عن يزيدَ بنِ الأسودِ رضي اللهُ عنه قال : شهدتُ مع النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ حَجَّتَه ، فصليتُ معَه صلاةَ الصبحِ في مسجدِ الخِيفِ ، فلمَّا قضى صلاتَه وانْحَرَفَ إذا هو بِرَجُلَيْنِ في آخرِ القومِ لم يُصَلِّيَا معَه ، فقال : عليَّ بِهِمَا ، فَجِيَء بِهما تَرْعَدُ فَرَائِصُهُما ، قال : ما منعَكما أن تُصَلِّيا معَنا ؟ فقالا : يا رسولَ اللهِ ، إنا كنا قد صلَّيْنا في رِحالِنا ، قال : فلا تفعلا ، إذا صلَّيتُما في رِحالِكُما ثم أَتَيْتُما مسجدَ جماعةٍ ، فصَلِّيَا معَهم ، فإنَّها لكما نافلةٌ
صلَّى بِنا النبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ في مَسجدِ الخيفِ صَلاةَ الصُّبحِ ، فَلمَّا قضى صلاتَهُ إذا رجُلانِ جالِسانِ في مؤخَّرِ المسجِدِ فأُتِيَ بِهِما رَسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ تَرعدُ فرائصُهُما ، فقالَ: ما مَنعَكُما أن تُصلِّيا معَنا ؟ فَقالا: يا رسولَ اللَّهِ ، صلَّينا في رِحالِنا ، قالَ: فَلا تَفعَلا ، إذا صلَّيتُما في رِحالِكُما ، ثمَّ أتيتُما النَّاسَ وَهُم يصلُّونَ ، فصلِّيا معَهُم ، فإنَّها لَكُما نافِلةٌ قالَ أو تطوُّعٌ
شهِدْتُ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حجَّتَه فصلَّيْتُ معه صلاةَ الصُّبحِ في مسجِدِ الخَيْفِ مِن مِنًى فلمَّا قضى صلاتَه إذا رجُلانِ في آخِرِ النَّاسِ لَمْ يُصَلِّيا فأُتِي بهما تُرعَدُ فرائصُهما فقال : ( ما منَعكما أنْ تُصَلِّيا معنا ) ؟ قالا : يا رسولَ اللهِ كنَّا قد صلَّيْنا في رِحالِنا قال : ( فلا تفعَلا إذا صلَّيْتُما في رِحالِكما ثمَّ أتَيْتُما مسجدَ جماعةٍ فصَلِّيا معهم فإنَّها لكما نافلةٌ ) قال الشَّيخُ : قولُه : ( فلا تفعَلا ) : لفظةُ زَجْرٍ مرادُها ابتداءُ أمرٍ مستأنَفٍ
شهِدْتُ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حجَّتَه فصلَّيْتُ معه صلاةَ الصُّبحِ في مسجدِ الخيفِ مِن منًى فلمَّا قضى صلاتَه إذا رجلانِ في آخِرِ النَّاسِ لم يُصَلِّيا فأُتي بهما تُرعَدُ فرائصُهما فقال: ( ما منَعكما أنْ تُصلِّيا معنا ؟ ) قالا: يا رسولَ اللهِ كنَّا قد صلَّيْنا في رحالِنا قال: ( فلا تفعَلا، إذا صلَّيْتُما في رحالِكما ثمَّ أتَيْتُما مسجدَ جماعةٍ فصَلِّيا معهم فإنَّها لكم نافلةٌ )
شهِدتُ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم حَجَّتهُ فصلَّيتُ معه الصُّبحَ في مسجدِ الخَيفِ فلمَّا قضى صلاتَهُ وانحرف إذا هو برجلينِ في آخِرِ القومِ لم يصلِّيَا معه قال عليَّ بهما فجيءَ بهما تُرْعَدُ فرائصُهما ، فقال : ما منعكُما أن تصلِّيا معنا ؟ فقالا : كنَّا صلَّينا في رِحالنا . قال : فلا تفعلا إذا صلَّيتما في رِحالكما ثمَّ أتيتما مسجدَ جماعةٍ فصلِّيا معهم ، فإنَّها لكما نافلةٌ
10
✔ صحيح📌 إذا صلَّيتُما في رِحالِكُما، ثمَّ أتيتُما مَسجدَ جماعةٍ فصلِّيا معَهُم، فإنَّها لَكُما نافِلةٌ
شَهِدْتُ معَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ صلاةَ الفَجرِ في مَسجدِ الخيفِ، فلمَّا قَضى صلاتَهُ إذْ هوَ برجُلَيْنِ في آخرِ القَومِ لم يُصلِّيا معَهُ قالَ: عليَّ بِهِما. فأتى بِهِما ترعدُ فرائصُهُما فقالَ: ما مَنعَكُما أن تصلِّيا معَنا ؟ قالا: يا رسولَ اللَّهِ إنَّا قد صلَّينا في رِحالنا. قالَ: فلا تفعَلا، إذا صلَّيتُما في رِحالِكُما، ثمَّ أتيتُما مَسجدَ جماعةٍ فصلِّيا معَهُم ، فإنَّها لَكُما نافِلةٌ
أنَّه صلَّى مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ صلاةَ الصبحِ بمِنًى، وهو غُلامٌ شابٌّ، فلمَّا صلَّى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إذا هو برَجُليْنِ لم يُصلِّيا، فدَعا بهما فجيءَ بهما تُرعَدُ فَرائصُهما، فقال لهما: ما منَعَكما أنْ تُصلِّيا معنا؟ قالَا: قد صلَّيْنا في رِحالِنا، قال: فلا تَفعَلا، إذا صلَّيْتم في رِحالِكم ثُم أدرَكْتمُ الإمامَ لم يُصلِّ، فصلِّيا معه، فهي لكم نافلةٌ
ما منعَكما أن تصلِّيا؟ قالا: صلَّينا في رحالِنا. قال: إذا صليتُما في رحالِكما ثم أتيتُما مسجدَ الجماعةِ فصلِّيا معَهم فإنها لكم نافلةٌ
صلَّى النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم صلاةً فلمَّا قضى صلاتَه إذا هو برجُلَيْنِ في مؤخَّرِ النَّاسِ فأمَر فجِيءَ بهما تُرعَدُ فرائصُهما فقال لهما : ( ما حمَلكما على ألَّا تُصَلِّيا معنا ) ؟ قالا : يا نبيَّ اللهِ صلَّيْنا في رِحالِنا ثمَّ أقبَلْنا فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : ( إذا صلَّيْتُما في رِحالِكما ثمَّ أدرَكْتُما الصَّلاةَ فصَلِّيا فإنَّهما لكما نافلةٌ )
14
✔ صحيح📌 إذا صلَّيْتُما في رِحالِكما، ثُم أتَيْتُما مسجِدَ جَماعةٍ، فصَلِّيا معهم؛ فإنَّهما لكما نافلةٌ
شهِدْتُ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حَجَّتَه، قال: فصلَّيْتُ معه صلاةَ الفَجرِ في مسجِدِ الخَيْفِ، فلمَّا قَضى صلاتَه إذا هو برَجلَيْنِ في آخِرِ المسجِدِ لم يُصلِّيا معه، فقال: عليَّ بهما، فأُتيَ بهما تُرعَدُ فَرائصُهما، قال: ما منَعَكما أنْ تُصلِّيا معنا؟ قالَا: يا رسولَ اللهِ، كُنَّا قد صلَّيْنا في رِحالِنا، قال: فلا تَفعَلا، إذا صلَّيْتُما في رِحالِكما، ثُم أتَيْتُما مسجِدَ جَماعةٍ، فصَلِّيا معهم؛ فإنَّهما لكما نافلةٌ، ورُبَّما قيلَ لهُشيمٍ: فلمَّا قَضى صلاتَه يَحرِفُ، فيقولُ: يَحرِفُ عن مَكانِه
شَهِدْتُ معَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ حجَّتَهُ قالَ: فصلَّيتُ معَهُ صَلاةَ الفَجرِ في مسجدِ الخيفِ يعني مسجدَ منًى - فلمَّا قَضى صلاتَهُ إذا هوَ برجُلَيْنِ في آخرِ القومِ ولم يصلِّيا معَهُ، فقالَ: عليَّ بِهِما، فأُتِيَ بِهِما ترعدُ فرائصُهُما، فقالَ: ما منعَكُما أن تُصلِّيا معَنا؟ قالا: يا رسولَ اللَّهِ، كنَّا قد صلَّينا في رِحالنا قالَ: فلا تفعَلا إذا صلَّيتُما في رحالِكُما ثمَّ أتيتُما مَسجدَ جماعةٍ فصلِّيا معَهُم، فإنَّها لَكُم نافلةٌ. [وفي روايةٍ]: فأتيتُما الإمامَ ولم يصلِّ، [وفي روايةٍ]: ثمَّ جئتُمْ والنَّاسُ في الصَّلاةِ. [وفي روايةٍ زادَ]: والنَّاسُ يأخذونَ بيدِهِ، ويمسَحونَ بِها وجوهَهُم، فإذا هيَ أبرَدُ منَ الثَّلجِ، وأطيبُ ريحًا منَ المسكِ
عن يزيدَ بنِ الأسودِ رضيَ اللهُ عنهُ أنَّه صلَّى مع النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم صلاةَ الصُّبح في مسجدِ الخَيْفِ وهو غلامٌ شابٌّ فلمَّا صلَّى إذا رجلان لم يصلِّيا في ناحيةِ المسجدِ فدعا بهِما فجيءَ بهِما ترعِدُ فرائِصُهُما فقال ما منعَكما أنْ تُصلِّيا معنا قالا قد صلَّينا في رِحالِنا فقال لا تفعلوا إذا صلَّيتُما في رِحالِكما ثمَّ أتيتُما مسجدَ جماعةٍ فصلِّيا معهم فإنَّها لكما نافلةٌ
عن ابنِ عباسٍ رضِيَ اللهُ تعالَى عنهما أنه سُئِل عمَّن يصلِّي خلفَ الإمامِ قالوا له : يا ابنَ عباسٍ ما لنا إذا صلينا خلفَ الإمامِ صلينا أربعًا وإذا صلينا في رحالِنا صلينا اثنتينِ؟ فقال : هكذا السنةُ
[عن] ابنِ عبَّاسٍ رضي الله تعالى عنهما أنه سئل عن من يصلي خلف الإمامِ قالوا له: يا ابنَ عبَّاسٍ ما لنا إذا صلينا خلف الإمامِ صلينا أربعًا وإذا صلينا في رحالنا صلينا ثنتين؟ قال: هكذا السُّنَّةُ
عن موسى بنِ سلَمةَ قال قُلْتُ لابنِ عبَّاسٍ إنَّا نُصلِّي معكم في المسجِدِ فإذا صلَّيْنا في رِحالِنا صلَّيْنا ركعتَيْنِ قال تلكَ سُنَّةُ أبي القاسِمِ
20
◔ غير محدد📌 إذا صلَّيْتُما في رحالِكما ثمَّ أتَيْتُما الإمامَ ولَمْ يُصَلِّ فصلِّيا معه فإنَّها لكما نافلةٌ
صلَّيْنا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم الصُّبحَ بمِنًى فإذا رجُلانِ في مؤخرة المسجِدِ لَمْ يُصلِّيا فدعا بهما تُرعَدُ فَرائصُهما فقال ما منَعكما أنْ تُصلِّيا معنا قالا يا رسولَ اللهِ إنَّا قد صلَّيْنا في رِحالِنا قال فلا تفعَلا إذا صلَّيْتُما في رحالِكما ثمَّ أتَيْتُما الإمامَ ولَمْ يُصَلِّ فصلِّيا معه فإنَّها لكما نافلةٌ
قال يَزيدُ بنُ الأسوَدِ السُّوائيُّ: حَجَجتُ مَعَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حَجَّةَ الوداعِ، فصَلَّيتُ مَعَه صَلاةَ الفَجرِ بمِنًى، فلمَّا فرَغَ مِن صَلاتِه إذا رَجُلانِ خَلفَ النَّاسِ لم يُصَلِّيا مَعَ النَّاسِ، فقال: عليَّ بالرَّجُلينِ، فجيءَ بهما تُرعَدُ فرائِصُهما، فقال: أما صَلَّيتُما مَعَنا؟ فقالا: يا رَسولَ اللهِ، إنَّا كُنَّا صَلَّينا في رِحالِنا وظَنَنَّا أنَّا لا نُدرِكُ الصَّلاةَ، قال: فلا تَفعَلوا، إذا صَلَّيتُما في رِحالِكُما، ثُمَّ أدرَكتُما الصَّلاةَ فصَلِّيا تَكونُ لكُما نافِلةً، فقال أحَدُهما: استَغفِرْ لي يا رَسولَ اللهِ، فقال: اللهُمَّ اغفِرْ له، فازدَحَمَ النَّاسُ على رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وأنا يَومَئِذٌ كَأشَبِّ الرِّجالِ وأقواهم، فزاحَمتُ النَّاسَ حتَّى أخَذتُ بيَدِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فوضَعتُها على صَدري، فلم أرَ شَيئًا كان أبرَدَ ولا أطيَبَ مِن يَدِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(78)
ما منعكما أن تصلياأطيب ريحا من المسكلم يصلوا مع النبيصليتما في رحالكماصلينا في رحالناتخلف عن الجماعةيصلي خلف الإمامنصلي مع الإماميزيد بن الأسودأدركتما الإمامفرائصهما ترعدترعد فرائصهماأدركتم الصلاةأبرد من الثلجمسجد الجماعةقضية الرجلينرجلان جالسانصلاة الجماعةيد رسول اللهصلاة الصبحمسجد الخيففلا تفعلوامسجد جماعةصلاة الفجرفصليا معهمخلف الإمامصلاة السفرأبي القاسمحجة الوداعفي رحالنافلا تفعلاصليا معهمصلوا معهمفصليا معهصلى النبياستغفر ليالسنة...ابن عباسلم يصليالا تفعلارحالكماالثانيةالرجلانصليتماأتيتماالبراءالكعبةالقبلةالعقبةركعتينرحالنالم يصلالإماماثنتينالمسجدالرحالجماعةفصلياثم...معرورأربعاالسنةنافلةرجلينفرائصرجلانثنتينصليناالصبحمسجدمعهموحدهصلاةبيعةرحالتطوعمنىسنة
تخريج حديث صلينا في رحالنا
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








