أحاديث عن: الحنفية
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
24 نتيجة — لكلمة: الحنفية
⭐ حسن
📂 باب صفةِ الغُسْلِ من الجنابة
عن أبي جعفر محمد الباقر قال: قال لي جابر: وأتاني ابن عمك - يُعَرِّضُ بالحسن بن محمد ابن الحنفية - قال: كيف الغسلُ من الجنابة؟ فقلتُ: كان رسول الله ﷺ يأخذ ثلاثةَ أَكُفٍّ ويُفِيضُها على رأسه، ثم يُفِيضُ على سائِر جَسَده، فقال لي ال
حسن إني رجلٌ كثير الشَّعْرِ، فقلت: كان النَّبِيّ ﷺ أكثْرَ منك شعرًا.
📚 كتاب الغسل
📖 اقرأ الشرح
⭐ صحيح
📂 باب ما جاء في فضل...
عن محمد بن الحنفية قال: قلت لأبي: أي الناس خير بعد رسول الله ﷺ؟ قال: أبو بكر، قلت: ثم من؟ قال: ثم عمر، وخشيت أن يقول: عثمان، قلت: ثم أنت؟ قال: «ما أنا إلا رجل من المسلمين».
صحيح رواه البخاري في فضائل الصحابة (٣٦٧١) عن محمد بن كثير أنا سفيان، حدثنا جامع بن أبي راشد، ثنا أبو يعلى، عن محمد بن الحنفية قال: فذكره.
📚 كتاب فضائل الصحابة، وأخبارهم جموع ما جاء في فضل الصحبة
📖 اقرأ الشرح
⭐ صحيح
📂 باب لم يترك النبي ﷺ...
عن عبد العزيز بن رفيع قال: دخلتُ أنا وشداد بن معقل على ابن عباس، فقال
له شداد بن معقل: أتركَ النبي ﷺ من شيء؟ قال: ما ترك إلا ما بين الدفتين. قال: ودخلنا على محمد بن الحنفية فسألناه فقال: ما ترك إلا ما بين الدفتين.
له شداد بن معقل: أتركَ النبي ﷺ من شيء؟ قال: ما ترك إلا ما بين الدفتين. قال: ودخلنا على محمد بن الحنفية فسألناه فقال: ما ترك إلا ما بين الدفتين.
صحيح رواه البخاريّ في فضائل القرآن (٥٠١٩) عن قتيبة بن سعيد، حدّثنا سفيان، عن عبد العزيز بن رُفيع، فذكره.
📚 كتاب علوم القرآن وفضائله
📖 اقرأ الشرح
عَن عَبدِ العَزيزِ بنِ رُفَيعٍ، قال: دَخَلتُ أنا وشَدَّادُ بنُ مَعقِلٍ، على ابنِ عبَّاسٍ رَضيَ اللهُ عنهما، فقال له شَدَّادُ بنُ مَعقِلٍ: أتَرَك النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مِن شيءٍ؟ قال: ما تَرَك إلَّا ما بينَ الدَّفَّتَينِ، قال: ودَخَلنا على مُحَمَّدِ بنِ الحَنَفيَّةِ، فسَألناه، فقال: ما تَرَك إلَّا ما بينَ الدَّفَّتَينِ
عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَنَفِيَّةِ قَالَ: قَالُوا لِأَبِي: يا مَهْديُّ، السَّلامُ عليكَ، قالَ: «سُبحانَ اللهِ، ألم أنْهَكم عن هذا؟ إنَّما المَهْديُّ مَن هَدى اللهُ عزَّ وجلَّ»
شَهِدْتُ وفاةَ ابنِ عبَّاسٍ بالطَّائفِ ، فَوليَهُ محمَّدُ بن الحنَفيَّةِ ، فصلَّى عليهِ فَكَبَّرَ أربعًا
حديثُ مُحمَّدِ بنِ الحَنفيَّةِ، عن عليِّ بنِ أبي طالِبٍ، عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: في تَحريمِ نِكاحِ المُتعةِ، وتَحريمِ لحومِ الحُمُرِ الأهليَّةِ
قال لي جابِرُ بنُ عبدِ اللهِ: وأتاني ابنُ عَمِّكَ يُعَرِّضُ بالحَسَنِ بنِ مُحَمَّدِ ابنِ الحَنَفيَّةِ. قال: كيفَ الغُسلُ مِنَ الجَنابةِ؟ فقُلتُ: كان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَأخُذُ ثَلاثةَ أكُفٍّ ويُفيضُها على رَأسِه، ثُمَّ يُفيضُ على سائِرِ جَسَدِه. فقال لي الحَسَنُ: إنِّي رَجُلٌ كَثيرُ الشَّعَرِ، فقُلتُ: كان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أكثَرَ مِنكَ شَعَرًا
صلَّيتُ خَلفَ ابنِ الحنفيَّةِ على ابنِ عبَّاسٍ ، فَكَبَّرَ عليه أربعًا
عنِ ابنِ الحَنَفيَّةِ: أنَّ عليًّا أَمَر المِقدادَ، فسأَل النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عنِ المَذْيِ فقال: يَتوضَّأُ
عن عبدِ اللهِ بنِ محمَّدِ بنِ الحَنَفيَّةِ قال: دخَلْتُ مع أبي على صِهْرٍ لنا منَ الأنصارِ، فحضَرَتِ الصلاةُ، فقال: يا جاريَتي، [ائْتيني] بوَضوءٍ لعَلِّي أتوضَّأُ فأستَريحَ، فرآنا أنْكَرْنا ذلك، أو فكأنَّه رآنا أنْكَرْنا ذلك، فقال: سمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: قُمْ يا بلالُ فأرِحْنا بالصلاةِ
عن عبدِ اللهِ بنِ مُحمَّدِ ابنِ الحَنَفيَّةِ قال: دَخَلتُ مع أبي على صِهرٍ لنا مِن الأنصارِ، فحَضَرَتِ الصَّلاةُ، فقال: يا جاريةُ، ائْتِني بوَضوءٍ؛ لعلِّي أُصلِّي فأستريحَ، فرآنَا أنكَرْنا ذاك عليه، فقال: سَمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: قُمْ يا بِلالُ، فأرِحْنا بالصَّلاةِ
عن عبدِ اللهِ بنِ مُحمَّدِ ابنِ الحنفيَّةِ قال: انطلقْتُ أنا وأبي إلى صِهرٍ لنا من الأنصارِ نَعودُه فحَضَرَتِ الصَّلاةُ، فقال لبعْضِ أهلِه: يا جاريةُ، ائْتوني بوَضوءٍ لعلِّي أُصَلي فأستَريحُ، قال: فأنكَرْنا ذلك عليه، فقال: سَمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: قُمْ يا بلالُ فأَرِحْنا بالصَّلاةِ
عن عبد الله بن محمد ابن الحنفية قال: انطَلَقتُ أنا وأبي إلى صِهرٍ لنا من الأنْصارِ نَعودُه، فحَضَرتِ الصَّلاةُ، فقال لبَعضِ أهْلِه: يا جاريةُ، ائْتُوني بوَضوءٍ، لَعلِّي أُصلِّي فأسْتَريحَ، قال: فأنْكَرْنا ذلك عليه، فقال: سَمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: قُمْ يا بلالُ، فأَرِحْنا بالصَّلاةِ
عن ابنَ الحَنَفيَّةِ يَقولُ: كانت رُخصةً لِعلِيٍّ، قال: يا رَسولَ اللهِ، إنْ وُلِدَ لي بَعدَكَ وَلَدٌ أُسَمِّيه باسمِكَ، وأُكَنِّيه بكُنيَتِكَ؟ قال: نعَمْ
عَن مُحَمَّدِ ابنِ الحَنَفيَّةِ، قال: قُلتُ لأبي: أيُّ النَّاسِ خَيرٌ بَعدَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم؟ قال: أبو بَكرٍ، قُلتُ: ثُمَّ مَن؟ قال: ثُمَّ عُمَرُ، وخَشيتُ أن يَقولَ: عُثمانُ، قُلتُ: ثُمَّ أنتَ؟ قال: ما أنا إلَّا رَجُلٌ مِنَ المُسلِمينَ
عن علِيٍّ رَضيَ اللهُ عنه أنَّه قال: خَيرُ الناسِ بَعدَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أبو بَكرٍ، ثم عُمَرُ، ثم رَجُلٌ آخَرُ. فقال ابنُه مُحمَّدٌ، ابنُ الحَنفيَّةِ: ثم أنتَ يا أبَهْ؟ فكان يَقولُ: ما أبوكَ إلَّا رَجُلٌ مِنَ المُسلِمينَ
عن علِيٍّ قال: خَيرُ الناسِ بَعدَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أبو بَكرٍ، ثم عُمَرُ، ثم رَجُلٌ آخَرُ. فقال له ابنُه مُحمدٌ ابنُ الحَنَفيَّةِ: ثم أنتَ يا أبَتِ؟ فكان يَقولُ: ما أبوكَ إلَّا رَجُلٌ مِنَ المُسلِمينَ. رَضيَ اللهُ عنهم، وعن سائِرِ الصَّحابةِ أجمَعينَ
كنَّا عِندَ علِيٍّ رَضيَ اللهُ عنه، فسَأله رجُلٌ عن المهْديِّ، فقال علِيٌّ رَضيَ اللهُ عنه: هَيْهاتَ! ثمَّ عقَدَ بيَدِه سَبعًا، فقال: ذاكَ يَخرُجُ في آخِرِ الزَّمانِ إذا قال الرَّجلُ: اللهُ اللهُ، قُتِل، فيَجمَعُ اللهُ تعالَى له قَومًا قُزُعًا كقَزَعِ السَّحابِ، يُؤلِّفُ اللهُ بيْن قُلوبِهم لا يَسْتوحِشون إلى أحدٍ، ولا يَفرَحون بأحدٍ، يَدخُلُ فيهم على عِدَّةِ أصحابِ بَدرٍ، لم يَسبِقْهم الأوَّلون ولا يُدرِكُهم الآخِرون، وعلى عدَدِ أصحابِ طالوتَ الَّذين جاوَزُوا معه النَّهرَ. قال أبو الطُّفَيلِ: قال ابنُ الحَنَفيَّةِ: أتُرِيدُه؟ قُلتُ: نعمْ، قال: إنَّه يَخرُجُ مِن بيْن هذينِ الجَنبَتينِ، قُلتُ: لا جرَمَ واللهِ لا أرْمِيهما حتَّى أموتَ، فمات بها. يعني مكَّةَ حَرَسها اللهُ
كُنَّا عِندَ عليٍّ -رَضيَ اللهُ عنه- فسَألَه رَجُلٌ عَنِ المَهديِّ، فقال عليٌّ: هَيهاتَ، ثُمَّ عَقدَ بيَدِه سَبعًا، فقال: ذلك يَخرُجُ في آخِرِ الزَّمانِ، إذا قال الرَّجُلُ: اللهُ اللَّهُ، قُتِلَ، ويَجمَعُ اللهُ له قَومًا قزعًا كقَزَعِ السَّحابِ، يُؤَلِّفُ اللهُ بَينَ قُلوبِهم، فلا يَستَوحِشونَ إلى أحَدٍ، ولا يَفرَحونَ بأحَدٍ دَخَلَ فيهم، عِدَّتُهم على عِدَّةِ أهلِ بَدرٍ، لَم يَسبقهمُ الأوَّلونَ ولا يُدرِكهمُ الآخِرونَ، وعلى عَدَدِ أصحابِ طالوتَ الذينَ جاوزوا مَعَه النَّهرَ، قال أبو الطُّفيلِ، قال ابنُ الحَنَفيَّةِ: أتُريدُه؟ قُلتُ: نَعَم، قال: فإنَّه يَخرُجُ مِن بَينِ هَذَين الأخشَبَينِ، قُلتُ: لا جَرَمَ واللَّهِ، ولا أدعُها حَتَّى أموتَ، وماتَ بها يَعني مَكَّةَ
عن مُحَمَّدِ ابنِ الحَنَفِيَّةِ قال : قلتُ لأبي : فقلتُ يا أَبَتِ ، مَن خَيْرُ الناسِ بعد رسولِ اللهِ ؟ قال : يابُنَيَّ ، أَوَ ما تَعْرِفُ ؟ فقلتُ : لا ، قال : أبو بكرٍ ، قلتُ : ثم مَن ؟ قال : عمرُ ، وخَشِيتُ أن يقولَ : ثم عثمانُ ! قلتُ : ثم أنتَ ؟ فقال : ما أنا إلا رجلٌ من المسلمينَ
عن محمَّدِ ابنِ الحَنَفيَّةِ قال: سمِعْتُه يقولُ: عن أَبيه قال: كُنْتُ أَجِدُ مَذِيًّا، فأمَرْتُ المِقدادَ أنْ يسألَ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عن ذلك، واستحيَيْتُ أنْ أسألَه؛ لأنَّ ابنتَه عِندي فسأله، فقال: إنَّ كلَّ فَحْلٍ يُمْذي، فإذا كان المَنِيُّ ففيه الغُسلُ، وإذا كان المَذْيُ ففيه الوُضوءُ
عن مُحَمَّدِ ابنِ الحنفيةِ قال : قلتُ لأبي أَيُّ الناسِ خيرٌ بعد رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم ؟ قال : أبو بكرٍ، قال : قلتُ : ثُمَّ مَن ؟ قال : ثم عمرُ، قال : ثم خَشِيتُ أن أقولَ : ثُمَّ مَن فيقولُ : عثمانُ . فقلتُ : ثم أَنْتَ يا أَبَةِ ؟ قال : ما أنَا إلا رجلٌ من المسلمينَ
عن أبي جَمرةَ قالَ: كنتُ معَ محمَّدِ بنِ عليٍّ فسِرنا منَ الطَّائفِ إلى أيلةَ بعدَ موتِ ابنِ عبَّاسٍ بزيادةٍ على أربعينَ ليلةً، وَكانَ عبدُ الملِكِ قد كتبَ لِمُحمَّدٍ عَهدًا على أن يدخُلَ في أرضِهِ هوَ وأصحابُهُ حتَّى يصطلحَ النَّاسُ على رجُلٍ، فلمَّا قدمَ محمَّدٌ الشَّامَ كتبَ إليْهِ عبدُ الملِكِ إمَّا أن تبايِعَني، وإمَّا أن تخرُجَ من أرضي ونحنُ يومئذٍ سبعَةُ آلافٍ فبعثَ إليْهِ على أن تؤمِّنَ أصحابي. ففعلَ فقامَ فحمدَ اللَّهَ وأثنى عليْهِ ثم قالَ فقام فحمد اللَّه وأثنى عليه ثمَّ قالَ: إنَّ اللَّهَ ولِيُّ الأمورِ كلِّها وحاكمُها ما شاءَ اللَّهُ كانَ، وما لم يشَأْ لم يَكن، كلُّ ما هوَ آتٍ قريبٌ، عجِلتُم بالأمرِ قبلَ نزولِهِ، والَّذي نفسي بيدِهِ إنَّ في أصلابِكم لَمن يقاتلُ معَ آلِ محمَّدٍ ما يخفى على أَهلَ الشِّرْكِ أمرُ آلِ محمَّدٍ، وأمرُ آلِ محمَّدٍ مستأخرٌ، والَّذي نفسُ محمَّدٍ بيدِهِ ليعودَنَّ فيهم كما بدَأَ الحمدُ للَّه الَّذي حقنَ دماءَكم وأحرزَ دينَكم، من أحبَّ منْكم أن يأتيَ مأمنَهُ إلى بلدِهِ آمنًا محفوظًا فليفعَل. فبقيَ معَهُ تِسعُمائةِ رجلٍ فأحرمَ بعمرةٍ وقلَّدَ هديًا فلمَّا أردنا أن ندخلَ الحرمَ تلقَّتنا خيلُ ابنِ الزُّبيرِ فمنعَتنا أن ندخُلَ فأرسلَ إليْهِ محمَّدٌ لقد خرجتُ وما أريدُ أن أقاتلَكَ ورجعتُ وما أريدُ أن أقاتلَكَ دعنا ندخلُ فلنقضِ نسُكنا ثمَّ نخرجُ عنْكَ. فأبى ومعنا البُدنُ قد قلَّدناها فرجَعنا إلى المدينةِ فَكنَّا بِها حتَّى قدِمَ الحجَّاجُ وقتلَ ابنَ الزُّبيرِ ثمَّ سارَ إلى العراقَ فلمَّا سارَ مضينا فقضَينا نسُكَنا وقد رأيتُ القملَ يتناثرُ من محمَّدِ بنِ الحنفيَّةِ ثمَّ رجَعنا إلى المدينةِ فمَكثَ ثلاثةَ أشْهُرٍ ثمَّ توفِّيَ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(100)
عبد الله بن محمد بن الحنفيةالنبي صلى الله عليه وسلمخير الناس بعد رسول اللهعبد العزيز بن رفيعلحوم الحمر الأهليةألم أنهكم عن هذاالغسل من الجنابةمحمد ابن الحنفيةرجلا من المسلمينمحمد بن الحنفيةعلي بن أبي طالبرجل من المسلمينما بين الدفتينيفيض على رأسهأكثر منك شعرابعد رسول اللهرضي الله عنهمشداد بن معقلأي الناس خيرالسلام عليكنكاح المتعةابن الحنفيةأصحاب طالوتعدة أهل بدرمحمد بن عليسبحان اللهكثير الشعرآخر الزمانقزع السحابحقن دماءكمأحرم بعمرةابن الزبيركبر أربعاثلاثة أكفسائر جسدهالاستراحةرسول اللهخير الناسقوما قزعاأصحاب بدرعبد الملكالحمد للهالجنابة:ابن عباسهدى اللهصلى عليهيا جاريةالأخشبينفحل يمذيالجنابةالدفتينيا مهديالمقدادالأنصاريا بلالأبو بكرالصحابةالخلافةآل محمدفضل...القرآنالمهديالطائفالوضوءالصلاةاستريحأستريحالحياءأصحابيالغسلالرأسالجسدالناستحريمالمذييتوضأأرحنانعودهعثمانالمنيثلاثسائريتركﷺ...صليتأربعبلالوضوءرخصةكنيةبيعةأكفصفةخيرجاءتركسألصهراسمنعم
تخريج حديث الحنفية
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








